Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 602

الفصل 602: الجائزة والشريف السكير

قال وهو يحدق فيه: “اسمع، أيها الفتى… عندما تكون في هذه المقاطعة، من الأفضل أن تلتزم الأدب. رأيت كثيرين مثلك يتفاخرون بمواهبهم في إطلاق النار. تعرف كيف انتهى بهم الحال؟”

النزاع البسيط الذي حدث في بلدة المقاطعة هدأ بسرعة بفضل تدخل الشريف.

من حيث الكراهية، بدا وكأنه يحتل المرتبة الثانية بعد السكان الأصليين، بل وربما أسوأ من الخارجين عن القانون وأعضاء العصابات.

لكن كثيرين سمعوا طلقات النار وخرجوا ليروا ما يحدث، فشهدوا الحادثة كاملة.

وهكذا نشأت مهنة صائد الجوائز.

حقق “تشانغ هنغ” هدفه الأول. ومنذ ذلك الحين، حين عاد يتجول في الشوارع، لم يجرؤ أحد على استفزازه مجددًا. لكنه، في المقابل، أصبح على القائمة السوداء في مقاطعة لينكولن.

الاحتمالان الأولان يمكن تحقيقهما بسهولة. أما الثالث، فلو طالت المدة، فعليه التفكير بشراء عقار.

كانت نظرات الشريف إليه كفيلة بتوضيح كل شيء.

وجد “تشانغ هنغ” حانة واشترى بعض العلف والفاصولياء لـ”رادِش” كمكافأة له على جهوده في الأيام الماضية. كما طلب نصف لتر من الجعة السوداء التي أوصى بها الشرطي، مع وجبة أساسية من شريحة لحم وبيض مقلي. وأثناء تناوله للطعام، بدأ يفكر في وضعه وخطوته التالية.

في الواقع، لم يتغير موقف السكان المحليين منه كثيرًا، سوى أن حذرهم منه ازداد. عندما كان “تشانغ هنغ” و”رادِش” يمران، كانت النساء تسحبن أطفالهن إلى داخل المنازل، بينما يتوقف الرجال في أماكنهم، يرمقونه بنظرات توتر وعدائية.

رغم انسجامه المتزايد مع “رادِش”، كان يدرك أن مهاراته في الفروسية وسرعة جواده أدنى من المعدل في هذه الحقبة. أي أن فرصته في إتمام أي مهمة صيد ضعيفة، فغالبية المجرمين أسرع منه بكثير.

وجد “تشانغ هنغ” حانة واشترى بعض العلف والفاصولياء لـ”رادِش” كمكافأة له على جهوده في الأيام الماضية. كما طلب نصف لتر من الجعة السوداء التي أوصى بها الشرطي، مع وجبة أساسية من شريحة لحم وبيض مقلي. وأثناء تناوله للطعام، بدأ يفكر في وضعه وخطوته التالية.

الفصل 602: الجائزة والشريف السكير

كان قد وصل أخيرًا إلى مقاطعة لينكولن، لكن هذه البلدة بدت أقسى مما توقع.

مستوى إبحار “تشانغ هنغ” كان 3، وقيادته 2، وقد سبق له قيادة مركبة فضائية. للأسف، لم يكن لأي من تلك المهارات نفع هنا.

من حيث الكراهية، بدا وكأنه يحتل المرتبة الثانية بعد السكان الأصليين، بل وربما أسوأ من الخارجين عن القانون وأعضاء العصابات.

وهكذا نشأت مهنة صائد الجوائز.

لم يكن “تشانغ هنغ” واثقًا حتى إن كان الطاهي قد بصق فعلًا في شريحة اللحم أم لا.

لم يكن يعلم بالضبط ما الذي كانت تقصده المنظومة حين طلبت منه “الاستقرار في مقاطعة لينكولن” كهدف رئيسي. هل عليه أن يجد مكانًا للإقامة؟ أم يقيم هنا لفترة زمنية معينة؟ أم ببساطة يعيش هنا حتى تعيده المنظومة إلى العالم الحقيقي؟

أنفق ثلاثة دولارات من أصل التسعة والأربعين التي أخذها من “ريتش”، وبقي معه الآن ستة وأربعون فقط. ولو قرر أن ينزل في فندق، فسيكلفه ذلك دولارًا في اليوم — مع وجبات الطعام — أي أن ما يملكه لا يكفيه إلا لنحو شهر ونصف.

كان واثقًا أنه قادر على إنجاز الأمر، لكنه بحاجة لاختيار الهدف المناسب بعناية.

كالعادة، ما زال عليه إيجاد طريقة لكسب المزيد من المال إن أراد الاستمرار في هذه المهمة. وفي تلك اللحظة، بدأ يفتقد الأربعين كيلوغرامًا من الذهب.

استبعد المجرمين ذوي الجوائز المنخفضة، لأن عوائدهم لم تكن تستحق العناء، خاصة لشخص في بدايته مثله. ربما ما ينفقه في المطاردة سيفوق ما سيجنيه.

لم يكن يعلم بالضبط ما الذي كانت تقصده المنظومة حين طلبت منه “الاستقرار في مقاطعة لينكولن” كهدف رئيسي. هل عليه أن يجد مكانًا للإقامة؟ أم يقيم هنا لفترة زمنية معينة؟ أم ببساطة يعيش هنا حتى تعيده المنظومة إلى العالم الحقيقي؟

رغم انسجامه المتزايد مع “رادِش”، كان يدرك أن مهاراته في الفروسية وسرعة جواده أدنى من المعدل في هذه الحقبة. أي أن فرصته في إتمام أي مهمة صيد ضعيفة، فغالبية المجرمين أسرع منه بكثير.

الاحتمالان الأولان يمكن تحقيقهما بسهولة. أما الثالث، فلو طالت المدة، فعليه التفكير بشراء عقار.

وفقًا لخطورة المجرم وحجم الجريمة، كانت الشرطة تعرض مكافآت مختلفة. وإذا وافق الصياد على الجائزة، فإنه يتولى مطاردة الفارين بالنيابة عنهم.

ومع ذلك، التفكير في أمور لم تحدث بعد لا فائدة منه. بعد انتهائه من الغداء، قرر “تشانغ هنغ” التوجه إلى مركز الشرطة في البلدة. كانت هناك العديد من الوظائف التي يمكنه شَغلها، لكن في ظل موقف الأهالي منه، لم تكن خياراته كثيرة.

الاحتمالان الأولان يمكن تحقيقهما بسهولة. أما الثالث، فلو طالت المدة، فعليه التفكير بشراء عقار.

من بين جميع الأعمال المتاحة، لم يكن هناك عمل يدر مالًا سريعًا ولا يتطلب تعاونًا من أحد أكثر من وظيفة صائد الجوائز.

رد الشريف وهو يهز رأسه: “نعم، من المهم أن يعرف أولئك الخارجون عن القانون مدى قوة العدالة.”

كان نقص الأفراد في مركز الشرطة واضحًا، ولم يكن كافيًا لمواجهة البيئة القاسية والمعقدة في الغرب. معظم البلدات لم يكن بها أكثر من شرطي أو اثنين، وكان الأعداء يفوقونهم عددًا. لم يكونوا فقط مكلفين بحفظ الأمن، بل أيضًا يؤدون دور القضاة أحيانًا. وكان من شبه المستحيل عليهم مغادرة البلدة لتعقب أحد.

في تلك اللحظة، لاحظ “تشانغ هنغ” أيضًا أن حشدًا قد تجمع في الساحة الرسمية غير البعيدة، وفي مركزها منصة خشبية عالية…

رغم مساعدات الشرطة المحلية، كانت الحاجة إلى الأيدي العاملة هائلة، ولهذا السبب كان القانون شبه غائب في تلك المناطق. إذا ارتكب أحدهم جريمة وهرب، يصعب على الشرطة تعقبه بعد تغيير اسمه أو الاختباء.

في تلك اللحظة، لاحظ “تشانغ هنغ” أيضًا أن حشدًا قد تجمع في الساحة الرسمية غير البعيدة، وفي مركزها منصة خشبية عالية…

وهكذا نشأت مهنة صائد الجوائز.

كما أن دقته في التصويب لا تصل إلى أقصى حد إلا إذا كان “رادِش” واقفًا أو عندما يكون نازلًا عنه. أما أثناء الجري، فتنخفض دقته كثيرًا. باختصار، كانت المكافآت تبدو جذابة، لكنها غير مربحة. وكان يعاني أيضًا من عيب آخر — قلة خبرته بالمناطق المحيطة، مما يجعله عرضة للضياع.

وفقًا لخطورة المجرم وحجم الجريمة، كانت الشرطة تعرض مكافآت مختلفة. وإذا وافق الصياد على الجائزة، فإنه يتولى مطاردة الفارين بالنيابة عنهم.

رغم انسجامه المتزايد مع “رادِش”، كان يدرك أن مهاراته في الفروسية وسرعة جواده أدنى من المعدل في هذه الحقبة. أي أن فرصته في إتمام أي مهمة صيد ضعيفة، فغالبية المجرمين أسرع منه بكثير.

كانت مهنة لا يجرؤ على ممارستها إلا الشجعان والمغامرون. لم يشك “تشانغ هنغ” يومًا في قدراته القتالية، لكنه عندما وقف أمام قائمة المطلوبين، أدرك أنه قد بسّط الأمور أكثر من اللازم.

من بين جميع الأعمال المتاحة، لم يكن هناك عمل يدر مالًا سريعًا ولا يتطلب تعاونًا من أحد أكثر من وظيفة صائد الجوائز.

استبعد المجرمين ذوي الجوائز المنخفضة، لأن عوائدهم لم تكن تستحق العناء، خاصة لشخص في بدايته مثله. ربما ما ينفقه في المطاردة سيفوق ما سيجنيه.

مستوى إبحار “تشانغ هنغ” كان 3، وقيادته 2، وقد سبق له قيادة مركبة فضائية. للأسف، لم يكن لأي من تلك المهارات نفع هنا.

أما المجرمون ذوو الجوائز المرتفعة، فلم يكونوا يتحركون بمفردهم. لكن المشكلة لم تكن في عددهم، بل في مهاراتهم العالية في التخفي. لم يكن أحد يعرف أين يختبئون، وكانوا يتقنون المراوغة وكأنهم أشباح.

أكمل قائلًا، وهو يُخرج نفسًا كريهًا برائحة الويسكي من أنفه، مقلّدًا حركة إطلاق النار: “أنا بنفسي قتلت خمسة رجال دفعة واحدة آنذاك.”

مستوى إبحار “تشانغ هنغ” كان 3، وقيادته 2، وقد سبق له قيادة مركبة فضائية. للأسف، لم يكن لأي من تلك المهارات نفع هنا.

الفصل 602: الجائزة والشريف السكير

رغم انسجامه المتزايد مع “رادِش”، كان يدرك أن مهاراته في الفروسية وسرعة جواده أدنى من المعدل في هذه الحقبة. أي أن فرصته في إتمام أي مهمة صيد ضعيفة، فغالبية المجرمين أسرع منه بكثير.

أكمل قائلًا، وهو يُخرج نفسًا كريهًا برائحة الويسكي من أنفه، مقلّدًا حركة إطلاق النار: “أنا بنفسي قتلت خمسة رجال دفعة واحدة آنذاك.”

كما أن دقته في التصويب لا تصل إلى أقصى حد إلا إذا كان “رادِش” واقفًا أو عندما يكون نازلًا عنه. أما أثناء الجري، فتنخفض دقته كثيرًا. باختصار، كانت المكافآت تبدو جذابة، لكنها غير مربحة. وكان يعاني أيضًا من عيب آخر — قلة خبرته بالمناطق المحيطة، مما يجعله عرضة للضياع.

كانت نظرات الشريف إليه كفيلة بتوضيح كل شيء.

لكن من جهة أخرى، كانت تحليلاته ومهاراته القتالية أفضل من معظم الناس.

وفي اللحظة التالية، كاد أن ينزلق ويقع على الأرض. لحسن الحظ، أسنده أحدهم وقال له: “الشريف، لقد حان الوقت. الجميع بانتظارك.”

كان واثقًا أنه قادر على إنجاز الأمر، لكنه بحاجة لاختيار الهدف المناسب بعناية.

كانت نظرات الشريف إليه كفيلة بتوضيح كل شيء.

وبينما كان واقفًا أمام الباب يتأمل قائمة المطلوبين، خرج الشريف السكير الذي تعامل معه سابقًا من المكتب، تسبقه كرشه المترهلة.

حقق “تشانغ هنغ” هدفه الأول. ومنذ ذلك الحين، حين عاد يتجول في الشوارع، لم يجرؤ أحد على استفزازه مجددًا. لكنه، في المقابل، أصبح على القائمة السوداء في مقاطعة لينكولن.

قال وهو يحدق فيه: “اسمع، أيها الفتى… عندما تكون في هذه المقاطعة، من الأفضل أن تلتزم الأدب. رأيت كثيرين مثلك يتفاخرون بمواهبهم في إطلاق النار. تعرف كيف انتهى بهم الحال؟”

استبعد المجرمين ذوي الجوائز المنخفضة، لأن عوائدهم لم تكن تستحق العناء، خاصة لشخص في بدايته مثله. ربما ما ينفقه في المطاردة سيفوق ما سيجنيه.

أكمل قائلًا، وهو يُخرج نفسًا كريهًا برائحة الويسكي من أنفه، مقلّدًا حركة إطلاق النار: “أنا بنفسي قتلت خمسة رجال دفعة واحدة آنذاك.”

كالعادة، ما زال عليه إيجاد طريقة لكسب المزيد من المال إن أراد الاستمرار في هذه المهمة. وفي تلك اللحظة، بدأ يفتقد الأربعين كيلوغرامًا من الذهب.

وفي اللحظة التالية، كاد أن ينزلق ويقع على الأرض. لحسن الحظ، أسنده أحدهم وقال له: “الشريف، لقد حان الوقت. الجميع بانتظارك.”

الاحتمالان الأولان يمكن تحقيقهما بسهولة. أما الثالث، فلو طالت المدة، فعليه التفكير بشراء عقار.

تأفف الشريف وهو يرد: “هل يجب عليّ الذهاب يا جيمسون؟!”

استبعد المجرمين ذوي الجوائز المنخفضة، لأن عوائدهم لم تكن تستحق العناء، خاصة لشخص في بدايته مثله. ربما ما ينفقه في المطاردة سيفوق ما سيجنيه.

قال الرجل، بنبرة ساخرة: “أنت رمز القانون في مقاطعة لينكولن، وخصم المجرمين. مؤكد أنهم بحاجة لرؤيتك كي يشعروا بالخوف. كما أنك من سيقرأ الحكم النهائي.”

ثم عاد ببطء إلى مكتبه، وأخذ زجاجة الويسكي، ثم قبّعته، وخرج بخطى متثاقلة.

ثم نظر إلى “تشانغ هنغ” دون قصد.

كان قد وصل أخيرًا إلى مقاطعة لينكولن، لكن هذه البلدة بدت أقسى مما توقع.

رد الشريف وهو يهز رأسه: “نعم، من المهم أن يعرف أولئك الخارجون عن القانون مدى قوة العدالة.”

قال الرجل، بنبرة ساخرة: “أنت رمز القانون في مقاطعة لينكولن، وخصم المجرمين. مؤكد أنهم بحاجة لرؤيتك كي يشعروا بالخوف. كما أنك من سيقرأ الحكم النهائي.”

لكنه، بدلاً من الذهاب مع “جيمسون”، استدار وعاد إلى مركز الشرطة.

أكمل قائلًا، وهو يُخرج نفسًا كريهًا برائحة الويسكي من أنفه، مقلّدًا حركة إطلاق النار: “أنا بنفسي قتلت خمسة رجال دفعة واحدة آنذاك.”

قال جيمسون باستغراب: “آه… ألست تسلك الاتجاه الخاطئ، شريف؟”

أما المجرمون ذوو الجوائز المرتفعة، فلم يكونوا يتحركون بمفردهم. لكن المشكلة لم تكن في عددهم، بل في مهاراتهم العالية في التخفي. لم يكن أحد يعرف أين يختبئون، وكانوا يتقنون المراوغة وكأنهم أشباح.

صرخ الشريف: “تظنني عديم الفائدة؟! سأذهب فقط لأحضر الزجاجة التي لم أنتهِ منها بعد، يا جيمسون.”

______________________________________________

ثم عاد ببطء إلى مكتبه، وأخذ زجاجة الويسكي، ثم قبّعته، وخرج بخطى متثاقلة.

رغم انسجامه المتزايد مع “رادِش”، كان يدرك أن مهاراته في الفروسية وسرعة جواده أدنى من المعدل في هذه الحقبة. أي أن فرصته في إتمام أي مهمة صيد ضعيفة، فغالبية المجرمين أسرع منه بكثير.

في تلك اللحظة، لاحظ “تشانغ هنغ” أيضًا أن حشدًا قد تجمع في الساحة الرسمية غير البعيدة، وفي مركزها منصة خشبية عالية…

كالعادة، ما زال عليه إيجاد طريقة لكسب المزيد من المال إن أراد الاستمرار في هذه المهمة. وفي تلك اللحظة، بدأ يفتقد الأربعين كيلوغرامًا من الذهب.

______________________________________________

لكنه، بدلاً من الذهاب مع “جيمسون”، استدار وعاد إلى مركز الشرطة.

ترجمة : RoronoaZ

كما أن دقته في التصويب لا تصل إلى أقصى حد إلا إذا كان “رادِش” واقفًا أو عندما يكون نازلًا عنه. أما أثناء الجري، فتنخفض دقته كثيرًا. باختصار، كانت المكافآت تبدو جذابة، لكنها غير مربحة. وكان يعاني أيضًا من عيب آخر — قلة خبرته بالمناطق المحيطة، مما يجعله عرضة للضياع.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

استبعد المجرمين ذوي الجوائز المنخفضة، لأن عوائدهم لم تكن تستحق العناء، خاصة لشخص في بدايته مثله. ربما ما ينفقه في المطاردة سيفوق ما سيجنيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط