Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 603

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 603: حكم الإعدام والتوبة

على عكس الرجل القصير، كان الثاني أكثر انفعالًا، يصرخ ويتلوى بيأس. واضطر الجلاد إلى ضرب ظهره بلطف، مشيرًا له أن يهدأ. قال الشريف بسخرية، “محاكمتك انتهت، وهيئة المحلفين أصدرت حكمها. إن كانت لديك أي اعتراضات، فبإمكانك أن تشتكي مباشرة لله عندما تراه. أوه… آسف، كدت أنسى، الأشرار أمثالك لا يرون الله. إلى الجحيم، أيها الوغد. التالي.”

“اثنا عشر… اثنا عشر شخصًا طيبًا لا يشبهونك بشيء قد حاكموك، وقرروا أنك مذنب. انظر إلى الجرائم التي اقترفتها. أنت…” قال الشريف الثمل وهو واقف على المنصة الخشبية، مشيرًا إلى الرجل المربوط اليدين والكاحلين بالحبال.

“لا، لقد أخطأتم في الرجل. لا يجب أن تصدقوا تلك العاهرة! لست أنا من قتل أخي! العاشق شخص آخر! لقد تآمروا معًا وأوقعوا بي! عندما نموت أنا وأخي، ستؤول المزرعة إلى تلك العاهرة وعشيقها!”

“تقاتلت مع رجل من أجل حصان، ثم طعنته بسكين، وجعلت أمًا تفقد ابنها، وزوجة تفقد زوجها، وطفلًا بريئًا يفقد والده! هل لديك أي كلمات أخيرة؟”

بعد أن أنهى حديثه، أومأ برأسه نحو الشريف وأغلق فمه.

“نعم، لم أتمالك أعصابي حينها. قتلته بالخطأ، وهذا ما أوصلني إلى هذا المصير. والآن، فات الأوان على الندم.” قال الرجل القصير، مدركًا اقتراب موته. ثم أخذ نفسًا عميقًا وأضاف، “أتمنى فقط أن أتمكن من الاعتذار لعائلة الرجل الذي قتلته. أعلم أنهم لن يسامحوني، ولكن ليكن.”

كان الرجل أحادي الذراع الأكثر هدوءًا بين الثلاثة. هزّ رأسه وقال بثقة، “أنت مخطئ. نعم، سرقت قطارات وقوافل، لكن ذلك كان قبل أن أفقد ذراعي. بعدها، تركت عصابة كوك وقررت أن أعيش هنا. ما حدث في البلدتين لا علاقة لي به.”

بعد أن أنهى حديثه، أومأ برأسه نحو الشريف وأغلق فمه.

“الآن بعد أن عرفتم هويتي الحقيقية، فلا بد أنكم تعرفون كيف يتعامل كوك مع أعدائه،” قال مبتسمًا. “إن أعدمتموني اليوم، فغدًا سيصل الخبر إلى كوك، ولن يمر وقت طويل حتى يأتي إخوتي للانتقام لي. وسيتكرر ما حدث في تلك البلدتين هنا. سيحوّلون كل شبر من هذه الأرض إلى رماد. من تحبونهم سيُقتلون أمام أعينكم، وستسمعون صرخاتهم المرعبة، ثم يأتي دوركم. محاكمتي انتهت هنا، لكن محاكمتكم للتو بدأت. انتهيت من الكلام. نفّذوا.”

في اللحظة التالية، وُضِع قماش أسود على رأسه.

في الوقت نفسه، ساور تشانغ هنغ شعور غير مريح. فمنذ شجاره مع رعاة البقر، شعر أن أحدًا ما يراقبه. لم يتغير ذلك الشعور حتى بعد مغادرته الحانة. وحتى حين كان الجميع يراقبون الإعدام، شعر أن العيون لا تزال تراقبه.

ثم مشى الشريف الثمل نحو الشخص الثاني، رجل قوي البنية. وفور أن رآه، ظهرت في عينيه نظرة اشمئزاز دون أي محاولة لإخفائها.

ثم مشى الشريف الثمل نحو الشخص الثاني، رجل قوي البنية. وفور أن رآه، ظهرت في عينيه نظرة اشمئزاز دون أي محاولة لإخفائها.

“اغتصبت زوجة أخيك بينما كان يبيع الماشية في مكان آخر. وبعد أن كُشف أمرك، قتلت أخاك. أفعال دنيئة كهذه على هذه الأرض تُعد خرقًا فاضحًا للقانون والأخلاق الإنسانية! كان عليّ أن أقتلك عندما حاولت الهرب. لم يكن ينبغي أن أدعك تعيش كل هذه الأيام لتستهلك طعامنا. قل كلماتك الأخيرة.”

كان المشهد غريبًا وسرياليًا. فرغم أن الرجل هو المجرم، فقد بدا وكأن أهل البلدة هم من يُحاكمون.

“لا، لقد أخطأتم في الرجل. لا يجب أن تصدقوا تلك العاهرة! لست أنا من قتل أخي! العاشق شخص آخر! لقد تآمروا معًا وأوقعوا بي! عندما نموت أنا وأخي، ستؤول المزرعة إلى تلك العاهرة وعشيقها!”

صرخ الحشد وعلت أصوات الصدمة، وبعض النساء غطّين أفواههن من هول المنظر. أما تشانغ هنغ، الذي كان يراقب من أمام مركز الشرطة، فلم يُظهر أي ردة فعل. بعد كل شيء، لا أحد في هذا العالم يعرف المشنقة أكثر من قرصان. بل إنه قاد عملية لإنقاذ أحد القراصنة من الإعدام سابقًا، ولهذا لم يأخذ تهديدات الرجل أحادي الذراع على محمل الجد.

على عكس الرجل القصير، كان الثاني أكثر انفعالًا، يصرخ ويتلوى بيأس. واضطر الجلاد إلى ضرب ظهره بلطف، مشيرًا له أن يهدأ. قال الشريف بسخرية، “محاكمتك انتهت، وهيئة المحلفين أصدرت حكمها. إن كانت لديك أي اعتراضات، فبإمكانك أن تشتكي مباشرة لله عندما تراه. أوه… آسف، كدت أنسى، الأشرار أمثالك لا يرون الله. إلى الجحيم، أيها الوغد. التالي.”

______________________________________________

مرة أخرى، أخرج الشريف زجاجة الويسكي، وأخذ منها رشفة، ثم توجه نحو الرجل الثالث، أحادي الذراع. “أنت…” قال الشريف كلمة واحدة فقط، ثم توقف، وأشار إليه بإصبعه، وتحدق به لبعض الوقت قبل أن يتابع ببطء، “ماذا فعلت؟”

بعد أن أنهى حديثه، أومأ برأسه نحو الشريف وأغلق فمه.

ضرب جيمسون، الواقف أسفل المنصة، جبهته بيده من الإحراج، فيما بدأ الحشد يفقد صبره.

لكن الشريف ابتسم بازدراء، وقال: “كفّ عن الهراء. الناس هنا لن يرهبهم أمثالك. طالما أنني موجود، إن تجرأ جيريمي كوك وأتباعه على دخول بلدتنا، فلن يغادروا منها أحياء.”

“هدوء، هدوء!” صرخ الشريف، ثم أخرج ورقة مجعدة من جيبه، فتحها وبدأ بالقراءة.

ثم سحب الجلاد الذراع الخشبية، ففُتح اللوح تحت أقدام الثلاثة وسقطوا في الحفرة. وبعد بضع دقائق من التشنجات، فارقوا الحياة.

“أوه، اللعنة، أنت من عصابة كوك. سرقت قطارات لا تُعد ولا تُحصى، ونهبت بلدتين، وقتلت مدنيين عزل. القوانين التي انتهكتها تملأ صفحة كاملة. بصراحة، حكم الإعدام عليك رحمة كبيرة. يجب أن تحمد ربك أنك لم تُولد في العصور الوسطى، وإلا لكنت سمّرتك على الحائط وتركتك تموت ببطء! ربما كنت سأسمع عويلك يوميًا من أسفل.”

هل من الممكن أن يكون أحد أعوان راعيي البقر؟ فكر تشانغ هنغ. ومع أن الشريف الثمل حذره للتو، إلا أنه لن يتردد في التصرف إذا شعر بخطر حقيقي على حياته.

كان الرجل أحادي الذراع الأكثر هدوءًا بين الثلاثة. هزّ رأسه وقال بثقة، “أنت مخطئ. نعم، سرقت قطارات وقوافل، لكن ذلك كان قبل أن أفقد ذراعي. بعدها، تركت عصابة كوك وقررت أن أعيش هنا. ما حدث في البلدتين لا علاقة لي به.”

ووُضِع القماش الأسود على رأسه هو الآخر.

“لا يهم، على أية حال، ما ارتكبته من جرائم كافٍ لإعدامك،” قال الشريف بنفاد صبر. “إن أردت الاعتراف، فافعل بسرعة! انا على وشك أن أنهي زجاجتي.”

“لن أتوب. أنتم من يجب أن يتوب.” قال الرجل أحادي الذراع بهدوء، ونظر إلى الحشد أسفل المنصة. ولسبب ما، لم يجرؤ أحد على النظر في عينيه. العيون التي كانت تمتلئ بالحكم المسبق انخفضت بصمت.

“لن أتوب. أنتم من يجب أن يتوب.” قال الرجل أحادي الذراع بهدوء، ونظر إلى الحشد أسفل المنصة. ولسبب ما، لم يجرؤ أحد على النظر في عينيه. العيون التي كانت تمتلئ بالحكم المسبق انخفضت بصمت.

في اللحظة التالية، وُضِع قماش أسود على رأسه.

كان المشهد غريبًا وسرياليًا. فرغم أن الرجل هو المجرم، فقد بدا وكأن أهل البلدة هم من يُحاكمون.

على عكس الرجل القصير، كان الثاني أكثر انفعالًا، يصرخ ويتلوى بيأس. واضطر الجلاد إلى ضرب ظهره بلطف، مشيرًا له أن يهدأ. قال الشريف بسخرية، “محاكمتك انتهت، وهيئة المحلفين أصدرت حكمها. إن كانت لديك أي اعتراضات، فبإمكانك أن تشتكي مباشرة لله عندما تراه. أوه… آسف، كدت أنسى، الأشرار أمثالك لا يرون الله. إلى الجحيم، أيها الوغد. التالي.”

“الآن بعد أن عرفتم هويتي الحقيقية، فلا بد أنكم تعرفون كيف يتعامل كوك مع أعدائه،” قال مبتسمًا. “إن أعدمتموني اليوم، فغدًا سيصل الخبر إلى كوك، ولن يمر وقت طويل حتى يأتي إخوتي للانتقام لي. وسيتكرر ما حدث في تلك البلدتين هنا. سيحوّلون كل شبر من هذه الأرض إلى رماد. من تحبونهم سيُقتلون أمام أعينكم، وستسمعون صرخاتهم المرعبة، ثم يأتي دوركم. محاكمتي انتهت هنا، لكن محاكمتكم للتو بدأت. انتهيت من الكلام. نفّذوا.”

“لن أتوب. أنتم من يجب أن يتوب.” قال الرجل أحادي الذراع بهدوء، ونظر إلى الحشد أسفل المنصة. ولسبب ما، لم يجرؤ أحد على النظر في عينيه. العيون التي كانت تمتلئ بالحكم المسبق انخفضت بصمت.

كلماته جعلت الميدان يصمت تمامًا، وشعور بالقلق والرعب بدأ ينتشر بين الحاضرين. فعصابة كوك، التي يزيد عدد أفرادها عن خمسين، هي الأكبر في نيو مكسيكو. رجال وحشيون، لا يقتلون المدنيين فقط، بل يواجهون رجال القانون وجهًا لوجه. سمعتهم السيئة جعلت البعض يأمل أن يتجاهلهم الشريف ويُنهي الأمر.

“تقاتلت مع رجل من أجل حصان، ثم طعنته بسكين، وجعلت أمًا تفقد ابنها، وزوجة تفقد زوجها، وطفلًا بريئًا يفقد والده! هل لديك أي كلمات أخيرة؟”

لكن الشريف ابتسم بازدراء، وقال: “كفّ عن الهراء. الناس هنا لن يرهبهم أمثالك. طالما أنني موجود، إن تجرأ جيريمي كوك وأتباعه على دخول بلدتنا، فلن يغادروا منها أحياء.”

“سنرى ذلك بأنفسنا.”

“لا يهم، على أية حال، ما ارتكبته من جرائم كافٍ لإعدامك،” قال الشريف بنفاد صبر. “إن أردت الاعتراف، فافعل بسرعة! انا على وشك أن أنهي زجاجتي.”

ووُضِع القماش الأسود على رأسه هو الآخر.

“الآن بعد أن عرفتم هويتي الحقيقية، فلا بد أنكم تعرفون كيف يتعامل كوك مع أعدائه،” قال مبتسمًا. “إن أعدمتموني اليوم، فغدًا سيصل الخبر إلى كوك، ولن يمر وقت طويل حتى يأتي إخوتي للانتقام لي. وسيتكرر ما حدث في تلك البلدتين هنا. سيحوّلون كل شبر من هذه الأرض إلى رماد. من تحبونهم سيُقتلون أمام أعينكم، وستسمعون صرخاتهم المرعبة، ثم يأتي دوركم. محاكمتي انتهت هنا، لكن محاكمتكم للتو بدأت. انتهيت من الكلام. نفّذوا.”

ثم سحب الجلاد الذراع الخشبية، ففُتح اللوح تحت أقدام الثلاثة وسقطوا في الحفرة. وبعد بضع دقائق من التشنجات، فارقوا الحياة.

“لن أتوب. أنتم من يجب أن يتوب.” قال الرجل أحادي الذراع بهدوء، ونظر إلى الحشد أسفل المنصة. ولسبب ما، لم يجرؤ أحد على النظر في عينيه. العيون التي كانت تمتلئ بالحكم المسبق انخفضت بصمت.

صرخ الحشد وعلت أصوات الصدمة، وبعض النساء غطّين أفواههن من هول المنظر. أما تشانغ هنغ، الذي كان يراقب من أمام مركز الشرطة، فلم يُظهر أي ردة فعل. بعد كل شيء، لا أحد في هذا العالم يعرف المشنقة أكثر من قرصان. بل إنه قاد عملية لإنقاذ أحد القراصنة من الإعدام سابقًا، ولهذا لم يأخذ تهديدات الرجل أحادي الذراع على محمل الجد.

“لا يهم، على أية حال، ما ارتكبته من جرائم كافٍ لإعدامك،” قال الشريف بنفاد صبر. “إن أردت الاعتراف، فافعل بسرعة! انا على وشك أن أنهي زجاجتي.”

على عكس القرى الصغيرة في الغرب المتوحش، كانت مقاطعة لينكول تبعد مسافة جيدة عن “سانتا في”، العاصمة السياسية لنيو مكسيكو. ورغم نقص رجال القانون، إلا أن كثرة المزارع في المقاطعة تعني وجود عدد كبير من رعاة البقر المهرة في القتال. لذلك، لن يكون من السهل على كوك وعصابته أن ينهبوا هذه البلدة.

ثم مشى الشريف الثمل نحو الشخص الثاني، رجل قوي البنية. وفور أن رآه، ظهرت في عينيه نظرة اشمئزاز دون أي محاولة لإخفائها.

في الوقت نفسه، ساور تشانغ هنغ شعور غير مريح. فمنذ شجاره مع رعاة البقر، شعر أن أحدًا ما يراقبه. لم يتغير ذلك الشعور حتى بعد مغادرته الحانة. وحتى حين كان الجميع يراقبون الإعدام، شعر أن العيون لا تزال تراقبه.

هل من الممكن أن يكون أحد أعوان راعيي البقر؟ فكر تشانغ هنغ. ومع أن الشريف الثمل حذره للتو، إلا أنه لن يتردد في التصرف إذا شعر بخطر حقيقي على حياته.

هل من الممكن أن يكون أحد أعوان راعيي البقر؟ فكر تشانغ هنغ. ومع أن الشريف الثمل حذره للتو، إلا أنه لن يتردد في التصرف إذا شعر بخطر حقيقي على حياته.

في الوقت نفسه، ساور تشانغ هنغ شعور غير مريح. فمنذ شجاره مع رعاة البقر، شعر أن أحدًا ما يراقبه. لم يتغير ذلك الشعور حتى بعد مغادرته الحانة. وحتى حين كان الجميع يراقبون الإعدام، شعر أن العيون لا تزال تراقبه.

______________________________________________

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

بعد أن أنهى حديثه، أومأ برأسه نحو الشريف وأغلق فمه.

ضرب جيمسون، الواقف أسفل المنصة، جبهته بيده من الإحراج، فيما بدأ الحشد يفقد صبره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط