Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 604

الفصل 604: ويندي

ألقى تشانغ هنغ نظرة على لائحة المكافآت المعلّقة على الجدار، لكنه لم يجد أهدافًا مناسبة. وبما أنه لم يكن أمامه خيارات جيدة، بدأ يستحضر من ذاكرته وجوه بعض الخارجين عن القانون الذين ينوي مطاردتهم.

تحوَّل الرجال الثلاثة الذين كانوا أحياء منذ لحظات إلى جثث في غمضة عين، تتدلى تحت المنصة الخشبية من أعناقهم، بلا حراك، كأنهم سمك مملح مجفف. وللتأكد من وفاتهم، انتظر أفراد الشرطة لوقت طويل قبل أن يفكوا الحبال عن أعناقهم. ثم جُمعت الجثث، ونزل الشريف الثمل عن المنصة ببطء بعد أن أنهى مهمته المجتمعية؛ فتفرق الناس.

“لا، بالطبع لا. أعتقد أنهم يكذبون. من الواضح أن هناك خطبًا ما. لو أن والدي غادر بالفعل قبل ستة أيام، لكان قد وصل إلى البيت الآن، ولأرسل تلغرافًا قبل أن يغادر على الأقل.”

بينما عادوا إلى منازلهم، ظلوا يتحدثون عما جرى للتو، خصوصًا كلمات الرجل أحادي الذراع الأخيرة. كلماته المقلقة تركت أثرًا لدى الكثيرين، وجعلت الجميع يفكر في سلامتهم الشخصية بقلق بالغ. لذا، لم يعد الرجل الشرقي الجديد في البلدة محور الاهتمام في الوقت الحالي.

بينما عادوا إلى منازلهم، ظلوا يتحدثون عما جرى للتو، خصوصًا كلمات الرجل أحادي الذراع الأخيرة. كلماته المقلقة تركت أثرًا لدى الكثيرين، وجعلت الجميع يفكر في سلامتهم الشخصية بقلق بالغ. لذا، لم يعد الرجل الشرقي الجديد في البلدة محور الاهتمام في الوقت الحالي.

ألقى تشانغ هنغ نظرة على لائحة المكافآت المعلّقة على الجدار، لكنه لم يجد أهدافًا مناسبة. وبما أنه لم يكن أمامه خيارات جيدة، بدأ يستحضر من ذاكرته وجوه بعض الخارجين عن القانون الذين ينوي مطاردتهم.

بينما عادوا إلى منازلهم، ظلوا يتحدثون عما جرى للتو، خصوصًا كلمات الرجل أحادي الذراع الأخيرة. كلماته المقلقة تركت أثرًا لدى الكثيرين، وجعلت الجميع يفكر في سلامتهم الشخصية بقلق بالغ. لذا، لم يعد الرجل الشرقي الجديد في البلدة محور الاهتمام في الوقت الحالي.

بعد ذلك، خرج تشانغ هنغ برفقة رادِش في جولة إلى متجر البلدة للبقالة. الشخص الذي كان يراقبه من بعيد تبعه أيضًا إلى المتجر. لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما لاحظ أن الرجل الآسيوي لم يخرج بعد فترة من الزمن. أراد أن يدخل المتجر ليتحقق، لكنه كان خائفًا من أن يلاحظه تشانغ هنغ. فبما أن حصانه لا يزال خارج المتجر، فمن غير المنطقي أن يختفي فجأة.

“وماذا بعد؟” رفع تشانغ هنغ حاجبيه.

وبينما كان مترددًا، سمع صوتًا من خلفه:

“اسمح لي أن أعرّف عن نفسي، أنا… اسمي ويندي، ووالدي يملك مزرعة قريبة من هنا.”

“هل تتبعينني؟”

“لا بأس. فكرت في جميع الاحتمالات،” ترددت ويندي ثم قالت، “طالما أنك تستطيع إثبات أنه لم يعد على قيد الحياة، فسأدفع لك الأجر.”

تفاجأ تشانغ هنغ قليلاً عندما رأى الشخص الذي كان يراقبه. فرغم أنها كانت تحاول جاهدة التظاهر بأنها بالغة، إلا أنها بدت وكأنها في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من العمر، وكان وجهها مليئًا بالنمش. ولهذا السبب لم ينتبه لها حين نظر خلفه سابقًا.

“وماذا بعد؟” رفع تشانغ هنغ حاجبيه.

“هل أنتِ أخت أولئك راعيي البقر؟”

“إذًا لماذا تتبعينني؟” قال تشانغ هنغ وهو يضع بعض الصابون والحاجيات اليومية التي اشتراها من المتجر في أكياس معلقة بجانب السرج.

“أي رعاة بقر… آه، تقصد أولئك الرجال. لا، لا علاقة لي بهم يا سيدي،” أجابت الفتاة.

“لكن الشريف قال إنه غادر تلك البلدة.”

“إذًا لماذا تتبعينني؟” قال تشانغ هنغ وهو يضع بعض الصابون والحاجيات اليومية التي اشتراها من المتجر في أكياس معلقة بجانب السرج.

“لكن الشريف قال إنه غادر تلك البلدة.”

“اسمح لي أن أعرّف عن نفسي، أنا… اسمي ويندي، ووالدي يملك مزرعة قريبة من هنا.”

“أتفهم قلقكما، لكن أليس من الأفضل أن تذهبي إلى الشريف في البلدة بخصوص هذا الموضوع؟” قال تشانغ هنغ وهو يغيّر مساره ويمشي برفقة رادِش ليتجاوزها.

“وماذا بعد؟” رفع تشانغ هنغ حاجبيه.

“لا أصدقاء لعائلتنا هنا. أمي مهاجرة إسبانية، ووالدي نصفه من قبيلة الأباتشي. أنت لست أول شخص يشعر بالغربة في هذه البلدة، ولن تكون الأخير،” واصلت ويندي. “أنا أفهم شعورك. رأيت ما فعلته عند دخولك البلدة. أعتقد أنك شخص قوي، مثل والدي. لذلك، أريد أن أقدّم لك عرض عمل، يا سيدي.”

“أظنك تبحث عن عمل. وهذه هي المسألة: قبل أسبوعين تقريبًا، خرج والدي لعقد صفقة عمل مع أحدهم. قال إنه سيعود خلال عشرة أيام على الأكثر، لكن كما ترى، انتهت المهلة ولم يعد بعد.”

تفاجأ تشانغ هنغ قليلاً عندما رأى الشخص الذي كان يراقبه. فرغم أنها كانت تحاول جاهدة التظاهر بأنها بالغة، إلا أنها بدت وكأنها في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من العمر، وكان وجهها مليئًا بالنمش. ولهذا السبب لم ينتبه لها حين نظر خلفه سابقًا.

“ربما تأخّر في الطريق لأمر طارئ،” قال تشانغ هنغ. وبما أن الفتاة ذات النمش لا علاقة لها براعيي البقر، لم يكن ينوي إحراجها. فاستدار وهمّ بالمغادرة مع رادِش.

“هل تتبعينني؟”

لكن ويندي أسرعت ووقفت أمامه.

“لا أصدقاء لعائلتنا هنا. أمي مهاجرة إسبانية، ووالدي نصفه من قبيلة الأباتشي. أنت لست أول شخص يشعر بالغربة في هذه البلدة، ولن تكون الأخير،” واصلت ويندي. “أنا أفهم شعورك. رأيت ما فعلته عند دخولك البلدة. أعتقد أنك شخص قوي، مثل والدي. لذلك، أريد أن أقدّم لك عرض عمل، يا سيدي.”

“لا، والدي معروف بدقته الشديدة في المواعيد، والبلدة التي ذهب إليها فيها مكتب تلغراف أيضًا. ولو أن شيئًا طارئًا منعه من العودة، لكان أرسل تلغرافًا إلى أمي ولي!”

“ثم ماذا؟”

“ثم ماذا؟”

“لحظة. هل قلتِ إنك تريدين مرافقتي في البحث عن والدك؟” عبس تشانغ هنغ.

“لم نسمع منه شيئًا، وقد مر وقت طويل على انقطاع أخباره. أمي وأنا قلقان جدًا على سلامته.”

“وداعًا.”

“أتفهم قلقكما، لكن أليس من الأفضل أن تذهبي إلى الشريف في البلدة بخصوص هذا الموضوع؟” قال تشانغ هنغ وهو يغيّر مساره ويمشي برفقة رادِش ليتجاوزها.

تحوَّل الرجال الثلاثة الذين كانوا أحياء منذ لحظات إلى جثث في غمضة عين، تتدلى تحت المنصة الخشبية من أعناقهم، بلا حراك، كأنهم سمك مملح مجفف. وللتأكد من وفاتهم، انتظر أفراد الشرطة لوقت طويل قبل أن يفكوا الحبال عن أعناقهم. ثم جُمعت الجثث، ونزل الشريف الثمل عن المنصة ببطء بعد أن أنهى مهمته المجتمعية؛ فتفرق الناس.

“ذهبت إلى الشريف تيريل. أرسل تلغرافًا إلى مركز الشرطة في تلك البلدة، وأخبروه أن والدي غادرها قبل ستة أيام.”

“لكن تعلمين أننا قد نواجه خطرًا حقيقيًا خارج البلدة.”

“وهكذا حُلّت المشكلة، أليس كذلك؟”

“وماذا بعد؟” رفع تشانغ هنغ حاجبيه.

“لا، بالطبع لا. أعتقد أنهم يكذبون. من الواضح أن هناك خطبًا ما. لو أن والدي غادر بالفعل قبل ستة أيام، لكان قد وصل إلى البيت الآن، ولأرسل تلغرافًا قبل أن يغادر على الأقل.”

تحوَّل الرجال الثلاثة الذين كانوا أحياء منذ لحظات إلى جثث في غمضة عين، تتدلى تحت المنصة الخشبية من أعناقهم، بلا حراك، كأنهم سمك مملح مجفف. وللتأكد من وفاتهم، انتظر أفراد الشرطة لوقت طويل قبل أن يفكوا الحبال عن أعناقهم. ثم جُمعت الجثث، ونزل الشريف الثمل عن المنصة ببطء بعد أن أنهى مهمته المجتمعية؛ فتفرق الناس.

“لكن الشريف قال إنه غادر تلك البلدة.”

بعد ذلك، خرج تشانغ هنغ برفقة رادِش في جولة إلى متجر البلدة للبقالة. الشخص الذي كان يراقبه من بعيد تبعه أيضًا إلى المتجر. لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما لاحظ أن الرجل الآسيوي لم يخرج بعد فترة من الزمن. أراد أن يدخل المتجر ليتحقق، لكنه كان خائفًا من أن يلاحظه تشانغ هنغ. فبما أن حصانه لا يزال خارج المتجر، فمن غير المنطقي أن يختفي فجأة.

“لا أعلم… لدي شعور سيئ. أظن أن مكروهًا قد أصابه. أخبرت الشريف تيريل عن شعوري، لكنه لم يصدقني، وطلب مني أن أعود إلى البيت وأنتظر بصبر. رجال الشرطة مشغولون في قضايا أخرى، ولا يريدون تخصيص وقت للبحث عن والدي.”

“أين أصدقاء والدك؟ لماذا لا تطلبين مساعدتهم؟”

“أين أصدقاء والدك؟ لماذا لا تطلبين مساعدتهم؟”

“إذًا لماذا تتبعينني؟” قال تشانغ هنغ وهو يضع بعض الصابون والحاجيات اليومية التي اشتراها من المتجر في أكياس معلقة بجانب السرج.

“لا أصدقاء لعائلتنا هنا. أمي مهاجرة إسبانية، ووالدي نصفه من قبيلة الأباتشي. أنت لست أول شخص يشعر بالغربة في هذه البلدة، ولن تكون الأخير،” واصلت ويندي. “أنا أفهم شعورك. رأيت ما فعلته عند دخولك البلدة. أعتقد أنك شخص قوي، مثل والدي. لذلك، أريد أن أقدّم لك عرض عمل، يا سيدي.”

بعد ذلك، خرج تشانغ هنغ برفقة رادِش في جولة إلى متجر البلدة للبقالة. الشخص الذي كان يراقبه من بعيد تبعه أيضًا إلى المتجر. لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما لاحظ أن الرجل الآسيوي لم يخرج بعد فترة من الزمن. أراد أن يدخل المتجر ليتحقق، لكنه كان خائفًا من أن يلاحظه تشانغ هنغ. فبما أن حصانه لا يزال خارج المتجر، فمن غير المنطقي أن يختفي فجأة.

“تريدين مني أن أبحث عن والدك؟”

“نعم، إن أردت تسميته بذلك.”

“نعم، يمكنني أن أدفع لك ستين دولارًا عند إنجاز المهمة.” نظرت ويندي إلى عيني تشانغ هنغ بقلق. كان هذا العرض مساويًا تقريبًا لقيمة مكافأة عادية. إضافة إلى أن تشانغ هنغ يمكنه استغلال مهاراته التحقيقية في هذه المهمة، ولن يضطر للسفر بعيدًا. ورغم أن التحقيق قد يستوجب مغادرة مقاطعة لينكول لبعض الوقت، إلا أن هذا لا يشكل مشكلة، فهو يملك 24 ساعة إضافية كل يوم. علاوة على ذلك، إن أراد كسب المال، فلا بد له من مغادرة البلدة عاجلًا أو آجلًا.

“وداعًا.”

لكن كانت هناك بعض الأمور التي أراد توضيحها مسبقًا. توقف وسأل، “ماذا سيحدث إن وافقت على المهمة، وعاد والدك إلى البيت من تلقاء نفسه؟”

“سأدفع لك المال على أي حال.”

“سأدفع لك المال على أي حال.”

لكن ويندي أسرعت ووقفت أمامه.

أومأ تشانغ هنغ برأسه، وقال: “سأقول شيئًا قد لا يعجبك… ماذا إن كان قد حدث أمر سيئ لوالدك؟”

“ربما تأخّر في الطريق لأمر طارئ،” قال تشانغ هنغ. وبما أن الفتاة ذات النمش لا علاقة لها براعيي البقر، لم يكن ينوي إحراجها. فاستدار وهمّ بالمغادرة مع رادِش.

“لا بأس. فكرت في جميع الاحتمالات،” ترددت ويندي ثم قالت، “طالما أنك تستطيع إثبات أنه لم يعد على قيد الحياة، فسأدفع لك الأجر.”

“حسنًا، سأقبل بالمهمة،” قال تشانغ هنغ. “ادفعي لي نصف المبلغ كدفعة أولى، ثم اكتبي عقد عمل. أحتاج أيضًا إلى مزيد من المعلومات عن والدك. سأعود حين أكتشف مكانه.”

“لكن الشريف قال إنه غادر تلك البلدة.”

تهللت ملامح ويندي فرحًا بوعد تشانغ هنغ، لكنها أضافت، “لا داعي لكل هذا التعقيد. سأذهب معك، وسأحدثك عن والدي خلال الطريق. أريد أن أعرف النتائج بأسرع وقت ممكن.”

“نعم، يمكنني أن أدفع لك ستين دولارًا عند إنجاز المهمة.” نظرت ويندي إلى عيني تشانغ هنغ بقلق. كان هذا العرض مساويًا تقريبًا لقيمة مكافأة عادية. إضافة إلى أن تشانغ هنغ يمكنه استغلال مهاراته التحقيقية في هذه المهمة، ولن يضطر للسفر بعيدًا. ورغم أن التحقيق قد يستوجب مغادرة مقاطعة لينكول لبعض الوقت، إلا أن هذا لا يشكل مشكلة، فهو يملك 24 ساعة إضافية كل يوم. علاوة على ذلك، إن أراد كسب المال، فلا بد له من مغادرة البلدة عاجلًا أو آجلًا.

“لحظة. هل قلتِ إنك تريدين مرافقتي في البحث عن والدك؟” عبس تشانغ هنغ.

“وداعًا.”

“نعم، لا تستخف بي بسبب سني. يمكنني مساعدتك كثيرًا،” أصرت ويندي. “إضافة إلى تقديم المعلومات، لدي مهارات عديدة. روّضت أول مهر لي عندما كنت في السابعة فقط…”

“لكن تعلمين أننا قد نواجه خطرًا حقيقيًا خارج البلدة.”

“لكن تعلمين أننا قد نواجه خطرًا حقيقيًا خارج البلدة.”

“ثم ماذا؟”

لم يكن تشانغ هنغ يريد من يُعطّله.

“هل أنتِ أخت أولئك راعيي البقر؟”

“بالطبع! لهذا استأجرتك. وإلا لذهبت بنفسي،” اتسعت عيناها باستغراب.

“لا، بالطبع لا. أعتقد أنهم يكذبون. من الواضح أن هناك خطبًا ما. لو أن والدي غادر بالفعل قبل ستة أيام، لكان قد وصل إلى البيت الآن، ولأرسل تلغرافًا قبل أن يغادر على الأقل.”

“إذًا… كل ما تريدينه هو حارس شخصي؟”

ألقى تشانغ هنغ نظرة على لائحة المكافآت المعلّقة على الجدار، لكنه لم يجد أهدافًا مناسبة. وبما أنه لم يكن أمامه خيارات جيدة، بدأ يستحضر من ذاكرته وجوه بعض الخارجين عن القانون الذين ينوي مطاردتهم.

“نعم، إن أردت تسميته بذلك.”

“إذًا لماذا تتبعينني؟” قال تشانغ هنغ وهو يضع بعض الصابون والحاجيات اليومية التي اشتراها من المتجر في أكياس معلقة بجانب السرج.

“وداعًا.”

“ربما تأخّر في الطريق لأمر طارئ،” قال تشانغ هنغ. وبما أن الفتاة ذات النمش لا علاقة لها براعيي البقر، لم يكن ينوي إحراجها. فاستدار وهمّ بالمغادرة مع رادِش.

توجّه تشانغ هنغ نحو الفندق برفقة رادِش.

“نعم، يمكنني أن أدفع لك ستين دولارًا عند إنجاز المهمة.” نظرت ويندي إلى عيني تشانغ هنغ بقلق. كان هذا العرض مساويًا تقريبًا لقيمة مكافأة عادية. إضافة إلى أن تشانغ هنغ يمكنه استغلال مهاراته التحقيقية في هذه المهمة، ولن يضطر للسفر بعيدًا. ورغم أن التحقيق قد يستوجب مغادرة مقاطعة لينكول لبعض الوقت، إلا أن هذا لا يشكل مشكلة، فهو يملك 24 ساعة إضافية كل يوم. علاوة على ذلك، إن أراد كسب المال، فلا بد له من مغادرة البلدة عاجلًا أو آجلًا.

صرخت ويندي بسرعة عندما رأت تشانغ هنغ يبتعد، “ماذا عن سبعين دولارًا؟ أو خمسة وسبعين؟ هذا أقصى ما أستطيع دفعه! إن أردت أكثر، فسأبحث عن شخص آخر. رغم أن الناس في البلدة لا يحبوننا، إلا أنهم لن يرفضوا العمل إن دفعت لهم المال. طالما السعر مناسب، سيوافق أحدهم على أن يكون حارسي الشخصي.”

“أظنك تبحث عن عمل. وهذه هي المسألة: قبل أسبوعين تقريبًا، خرج والدي لعقد صفقة عمل مع أحدهم. قال إنه سيعود خلال عشرة أيام على الأكثر، لكن كما ترى، انتهت المهلة ولم يعد بعد.”

“أنا لا يهمني أن أُقاد من طرف طفلة،” قال تشانغ هنغ بلا مبالاة ولوّح بيده، “أتمنى أن تجدي والدكِ قريبًا، يا ويندي.”

لم يكن تشانغ هنغ يريد من يُعطّله.

______________________________________________

تفاجأ تشانغ هنغ قليلاً عندما رأى الشخص الذي كان يراقبه. فرغم أنها كانت تحاول جاهدة التظاهر بأنها بالغة، إلا أنها بدت وكأنها في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من العمر، وكان وجهها مليئًا بالنمش. ولهذا السبب لم ينتبه لها حين نظر خلفه سابقًا.

ترجمة : RoronoaZ

“ثم ماذا؟”

بينما عادوا إلى منازلهم، ظلوا يتحدثون عما جرى للتو، خصوصًا كلمات الرجل أحادي الذراع الأخيرة. كلماته المقلقة تركت أثرًا لدى الكثيرين، وجعلت الجميع يفكر في سلامتهم الشخصية بقلق بالغ. لذا، لم يعد الرجل الشرقي الجديد في البلدة محور الاهتمام في الوقت الحالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط