Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 605

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 605: هل تعرف كم الساعة؟

“لقد استهنت بابنة مزارع. سأركب معك.”

كان تشانغ هنغ قد مشى كثيرًا خلال الأيام الماضية. وعندما وصل إلى الفندق، أول ما فعله كان أخذ حمام ساخن، ليزيل عن نفسه كل الأوساخ والوحل. وأثناء ذلك، غسل ملابسه وعلّقها على حافة النافذة. وبما أن درجة الحرارة في المنطقة مرتفعة، فستجف ملابسه بحلول صباح اليوم التالي. وهكذا، حين يستيقظ، ستكون ملابسه نظيفة ومنعشة.

لم يبدُ على تشانغ هنغ الحماسة. “أنا فقط أريد أن أعرف، لماذا تُصرّين على أن أكون أنا من يساعدك؟ كما قلتِ، كان بإمكانكِ استئجار شخص آخر بهذا المبلغ.”

وقبل غروب الشمس، كان قد خلع حذاءه واستلقى على السرير. لم يعرف كم نام، لكن من المؤكد أنه لم يكن وقتًا طويلًا، إذ لا يزال الظلام حالكًا في الخارج عندما أيقظه طرق مفاجئ على الباب.

“لقد استهنت بابنة مزارع. سأركب معك.”

لأول مرة، أمسك تشانغ هنغ بمسدسه من تحت الوسادة واقترب من الباب بحذر.

“ماذا؟” بدت الحيرة على ويندي، “هل تريد حدوات خيل؟”

“من هناك؟”

لم يبدُ على تشانغ هنغ الحماسة. “أنا فقط أريد أن أعرف، لماذا تُصرّين على أن أكون أنا من يساعدك؟ كما قلتِ، كان بإمكانكِ استئجار شخص آخر بهذا المبلغ.”

“أنا، يا سيدي. ويندي. التقينا في متجر البقالة بعد الظهر.”

“لا، لا شيء. انسَي الأمر.” سأل هذا السؤال فقط لأن ويندي قالت إن مزرعتهم فيها الكثير من الخيول. لم يتفاجأ حين لم يحصل على إجابة مفيدة. ثم قال: “لنذهب لتناول شيء.”

لم يفتح تشانغ هنغ الباب فورًا بعد أن سمع صوتها. عبس قليلًا وسأل، “لماذا أنتِ هنا؟”

ترجمة : RoronoaZ

“أعدت… التفكير في عرضك. أعتقد أن كلامك بات منطقيًا الآن،” ردّت ويندي.

وبعد أن تأكد من أن ويندي لم تكن مُتابَعة، وأن لا أحد يختبئ قرب السلالم، أعاد مسدسه إلى مكانه وأغلق الباب.

“أي كلام؟”

“ماذا؟” بدت الحيرة على ويندي، “هل تريد حدوات خيل؟”

مرر تشانغ هنغ يده في شعره الفوضوي، وارتدى سرواله الرطب بسرعة. أما قميصه، فقرر أن يتركه ليجف قليلًا.

“مع ذلك، الأمر لا يزال خسارة كبيرة بالنسبة لي.” صبّ تشانغ هنغ لنفسه كأس ماء.

“قلت إنك لا تحب أن تتلقى الأوامر من طفلة.”

وقبل غروب الشمس، كان قد خلع حذاءه واستلقى على السرير. لم يعرف كم نام، لكن من المؤكد أنه لم يكن وقتًا طويلًا، إذ لا يزال الظلام حالكًا في الخارج عندما أيقظه طرق مفاجئ على الباب.

“نعم، هذا ما قلته. اذهبي وابحثي عن شخص آخر ليساعدك. وبالمناسبة، هل تعرفين كم الساعة الآن؟”

وبعد أن تأكد من أن ويندي لم تكن مُتابَعة، وأن لا أحد يختبئ قرب السلالم، أعاد مسدسه إلى مكانه وأغلق الباب.

“الساعة الخامسة صباحًا، يا سيدي،” أجابت ويندي. “فكرت في الأمر بعد حديثنا، وأشعر أن من الأفضل أن تكون أنت من يقود التحقيق. سأكتفي بتقديم الاقتراحات فقط. هل يناسبك هذا الترتيب؟”

عضّت ويندي على شفتها، ثم قالت: “ماذا لو قدّمت لك حصانًا جيدًا؟ لدينا ثلاثون حصانًا في مزرعتنا، يمكنك اختيار أيّ منها. لاحظت أن حصانك ليس من سلالة نقية، كما أنه كبير في السن.”

تثاءب تشانغ هنغ، “ولماذا أتيتِ لمناقشتي بهذا الأمر في الخامسة صباحًا؟”

وبعد أن تأكد من أن ويندي لم تكن مُتابَعة، وأن لا أحد يختبئ قرب السلالم، أعاد مسدسه إلى مكانه وأغلق الباب.

“آسفة، سمعت أنك نمت مبكرًا. إذا غادرنا الآن، فقد نصل إلى بلدة غلين عند المساء. أنا فقط أريد أن أجد والدي بأسرع وقت ممكن. فكرة أن يكون مختطَفًا على يد رجال أشرار لا تتركني أنام. أرجوك، ساعدني!”

لم يبدُ على تشانغ هنغ الحماسة. “أنا فقط أريد أن أعرف، لماذا تُصرّين على أن أكون أنا من يساعدك؟ كما قلتِ، كان بإمكانكِ استئجار شخص آخر بهذا المبلغ.”

شعرت ويندي وكأنها تنتظر حكمًا بعد حديثها. مرت لحظات ثقيلة قبل أن تسمع صوتًا خلف الباب، حيث نقل تشانغ هنغ الكرسي الذي كان يسند به الباب وقال: “ادخلي، ببطء.”

“نعم، هذا ما قلته. اذهبي وابحثي عن شخص آخر ليساعدك. وبالمناسبة، هل تعرفين كم الساعة الآن؟”

تهللت ملامح ويندي عندما سمعت رد تشانغ هنغ، ثم دخلت الغرفة بخطوات حذرة كما طُلب منها.

“أعرف كيف أحمي نفسي،” قالت ويندي بإصرار. وحين رأت أن تشانغ هنغ لا يصدقها، أضافت: “إذا فكّرت في إيذائي، سأصرخ بأعلى صوتي! الفندق مليء بالضيوف، ونحن قريبون من مركز الشرطة أيضًا. الشريف سيصل بسرعة إذا أُثيرت ضجّة. صحيح أنني لست محبوبة في هذه البلدة، لكن الأمر نسبي. وبالطبع، أعتقد أنك رجل صادق وطيب.”

رأت تشانغ هنغ ممسكًا بمسدسه، لكنها لم تستطع منع نفسها من التحديق في جسده شبه العاري لوهلة ثانية.

شعرت ويندي وكأنها تنتظر حكمًا بعد حديثها. مرت لحظات ثقيلة قبل أن تسمع صوتًا خلف الباب، حيث نقل تشانغ هنغ الكرسي الذي كان يسند به الباب وقال: “ادخلي، ببطء.”

وبعد أن تأكد من أن ويندي لم تكن مُتابَعة، وأن لا أحد يختبئ قرب السلالم، أعاد مسدسه إلى مكانه وأغلق الباب.

“لا، لا شيء. انسَي الأمر.” سأل هذا السؤال فقط لأن ويندي قالت إن مزرعتهم فيها الكثير من الخيول. لم يتفاجأ حين لم يحصل على إجابة مفيدة. ثم قال: “لنذهب لتناول شيء.”

“ألم تُعلّمك والدتكِ ألا تدخلي غرفة غرباء؟” سألها.

“آسفة، سمعت أنك نمت مبكرًا. إذا غادرنا الآن، فقد نصل إلى بلدة غلين عند المساء. أنا فقط أريد أن أجد والدي بأسرع وقت ممكن. فكرة أن يكون مختطَفًا على يد رجال أشرار لا تتركني أنام. أرجوك، ساعدني!”

“أعرف كيف أحمي نفسي،” قالت ويندي بإصرار. وحين رأت أن تشانغ هنغ لا يصدقها، أضافت: “إذا فكّرت في إيذائي، سأصرخ بأعلى صوتي! الفندق مليء بالضيوف، ونحن قريبون من مركز الشرطة أيضًا. الشريف سيصل بسرعة إذا أُثيرت ضجّة. صحيح أنني لست محبوبة في هذه البلدة، لكن الأمر نسبي. وبالطبع، أعتقد أنك رجل صادق وطيب.”

______________________________________________

“أنتِ ساذجة. لو كنت شريرًا، لما أتيحت لكِ الفرصة لتصرخي أصلًا. لا يمكنك الاعتماد على الحظ دائمًا. أفضل وسيلة لحماية نفسك هي ألا تضعي نفسك في الخطر من الأساس.”

شعرت ويندي وكأنها تنتظر حكمًا بعد حديثها. مرت لحظات ثقيلة قبل أن تسمع صوتًا خلف الباب، حيث نقل تشانغ هنغ الكرسي الذي كان يسند به الباب وقال: “ادخلي، ببطء.”

“ثمانون دولارًا… أنت من يقود هذا التحقيق الآن.” لم ترغب ويندي في الخوض أكثر في هذا الموضوع، فرفعت عرضها مجددًا.

“وماذا عنكِ؟ كيف ستصلين؟ هل تحتاجين إلى استئجار عربة؟”

لم يبدُ على تشانغ هنغ الحماسة. “أنا فقط أريد أن أعرف، لماذا تُصرّين على أن أكون أنا من يساعدك؟ كما قلتِ، كان بإمكانكِ استئجار شخص آخر بهذا المبلغ.”

“سننطلق إلى بلدة غلين بعد الإفطار. ألم تقولي إننا سنصل عند المساء؟”

“لست واثقة من مصداقيتهم،” اعترفت ويندي بعد لحظة صمت. “هناك أمر لم أخبرك به. والدي أساء إلى لورنس جي. مورفي، وهو أقوى رجل في البلدة. جميع محال البقالة والحانات والبنوك والفنادق ملك له. باستثناء الشريف تيريل، يعمل معظم سكان البلدة لحسابه أو يساندونه. لهذا اخترتك أنت. لا أعرف إن كان لاختفاء والدي علاقة بالميجور مورفي، ولا أريد لأحد أن يلاحظ أننا على اتصال مستمر. آخر ما أريده هو أن أثير انتباهه.”

لم يبدُ على تشانغ هنغ الحماسة. “أنا فقط أريد أن أعرف، لماذا تُصرّين على أن أكون أنا من يساعدك؟ كما قلتِ، كان بإمكانكِ استئجار شخص آخر بهذا المبلغ.”

“الآن فهمت لماذا استعنتِ بغريب مثلي،” سخر تشانغ هنغ، “وكم كنتِ تخططين لإخفاء هذا عني؟ هل تظنين أن عرضًا قدره ثمانون دولارًا كافٍ لجعلي أواجه رجلًا بهذه القوة؟ هذه صفقة خاسرة.”

تثاءب تشانغ هنغ، “ولماذا أتيتِ لمناقشتي بهذا الأمر في الخامسة صباحًا؟”

“لا، يا سيدي. كنت سأخبرك بكل شيء لاحقًا، وربما أكثر، خلال طريقنا إلى بلدة غلين. الأمور ليست سيئة كما تظن. مقاطعة لينكول كبيرة فعلًا، لكن نفوذ الميجور مورفي ينحصر في البلدة. خارجها، الكثير من ملاك المزارع والمناجم يعارضونه.”

“آسفة، سمعت أنك نمت مبكرًا. إذا غادرنا الآن، فقد نصل إلى بلدة غلين عند المساء. أنا فقط أريد أن أجد والدي بأسرع وقت ممكن. فكرة أن يكون مختطَفًا على يد رجال أشرار لا تتركني أنام. أرجوك، ساعدني!”

“مع ذلك، الأمر لا يزال خسارة كبيرة بالنسبة لي.” صبّ تشانغ هنغ لنفسه كأس ماء.

شعرت ويندي وكأنها تنتظر حكمًا بعد حديثها. مرت لحظات ثقيلة قبل أن تسمع صوتًا خلف الباب، حيث نقل تشانغ هنغ الكرسي الذي كان يسند به الباب وقال: “ادخلي، ببطء.”

عضّت ويندي على شفتها، ثم قالت: “ماذا لو قدّمت لك حصانًا جيدًا؟ لدينا ثلاثون حصانًا في مزرعتنا، يمكنك اختيار أيّ منها. لاحظت أن حصانك ليس من سلالة نقية، كما أنه كبير في السن.”

“أنا، يا سيدي. ويندي. التقينا في متجر البقالة بعد الظهر.”

لم يعرف تشانغ هنغ كيف سيكون رد فعل رادِش لو سمع تقييم ويندي، لكن ما قالته كان واقعيًا. ومع ذلك، فإن مهارات تشانغ هنغ في ركوب الخيل لم تكن تؤهله لركوب حصان من نوع فاخر.

“أنتِ ساذجة. لو كنت شريرًا، لما أتيحت لكِ الفرصة لتصرخي أصلًا. لا يمكنك الاعتماد على الحظ دائمًا. أفضل وسيلة لحماية نفسك هي ألا تضعي نفسك في الخطر من الأساس.”

والحصان الجيد ليس رخيصًا، فسعره يتراوح بين ثمانين وتسعين دولارًا. وهكذا، ضاعفت ويندي عرضها، ويبدو أن هذا سيكون عرضها الأخير.

“لا، يا سيدي. كنت سأخبرك بكل شيء لاحقًا، وربما أكثر، خلال طريقنا إلى بلدة غلين. الأمور ليست سيئة كما تظن. مقاطعة لينكول كبيرة فعلًا، لكن نفوذ الميجور مورفي ينحصر في البلدة. خارجها، الكثير من ملاك المزارع والمناجم يعارضونه.”

مئة وسبعون دولارًا كانت كافية لتجعل تشانغ هنغ يعيد التفكير في المسألة. هذا المبلغ يكفيه ليعيش لمدة عام كامل. وحتى لو لم يشتبك مع مورفي، فسيظل يتعرض للمضايقات بسبب لون بشرته. علاوة على ذلك، كل ما عليه فعله هو البحث عن شخص مفقود.

“لست واثقة من مصداقيتهم،” اعترفت ويندي بعد لحظة صمت. “هناك أمر لم أخبرك به. والدي أساء إلى لورنس جي. مورفي، وهو أقوى رجل في البلدة. جميع محال البقالة والحانات والبنوك والفنادق ملك له. باستثناء الشريف تيريل، يعمل معظم سكان البلدة لحسابه أو يساندونه. لهذا اخترتك أنت. لا أعرف إن كان لاختفاء والدي علاقة بالميجور مورفي، ولا أريد لأحد أن يلاحظ أننا على اتصال مستمر. آخر ما أريده هو أن أثير انتباهه.”

فكر تشانغ هنغ لوهلة، ثم سأل فجأة: “هل تعرفين أين يقع حدوة الحصان المحظوظة؟”

“وماذا عنكِ؟ كيف ستصلين؟ هل تحتاجين إلى استئجار عربة؟”

“ماذا؟” بدت الحيرة على ويندي، “هل تريد حدوات خيل؟”

“سننطلق إلى بلدة غلين بعد الإفطار. ألم تقولي إننا سنصل عند المساء؟”

“لا، لا شيء. انسَي الأمر.” سأل هذا السؤال فقط لأن ويندي قالت إن مزرعتهم فيها الكثير من الخيول. لم يتفاجأ حين لم يحصل على إجابة مفيدة. ثم قال: “لنذهب لتناول شيء.”

مئة وسبعون دولارًا كانت كافية لتجعل تشانغ هنغ يعيد التفكير في المسألة. هذا المبلغ يكفيه ليعيش لمدة عام كامل. وحتى لو لم يشتبك مع مورفي، فسيظل يتعرض للمضايقات بسبب لون بشرته. علاوة على ذلك، كل ما عليه فعله هو البحث عن شخص مفقود.

“ماذا تقصد؟” سألت ويندي بتوتر.

والحصان الجيد ليس رخيصًا، فسعره يتراوح بين ثمانين وتسعين دولارًا. وهكذا، ضاعفت ويندي عرضها، ويبدو أن هذا سيكون عرضها الأخير.

“سننطلق إلى بلدة غلين بعد الإفطار. ألم تقولي إننا سنصل عند المساء؟”

تهللت ملامح ويندي عندما سمعت رد تشانغ هنغ، ثم دخلت الغرفة بخطوات حذرة كما طُلب منها.

“في الواقع، المسافة طويلة، وسنصل إلى البلدة التي بيننا وبين وجهتنا بحلول المساء فقط.” تهللت أسارير ويندي، “سأُحضر لك شيئًا لتأكله على الفور.”

لم يفتح تشانغ هنغ الباب فورًا بعد أن سمع صوتها. عبس قليلًا وسأل، “لماذا أنتِ هنا؟”

“وماذا عنكِ؟ كيف ستصلين؟ هل تحتاجين إلى استئجار عربة؟”

“قلت إنك لا تحب أن تتلقى الأوامر من طفلة.”

“لقد استهنت بابنة مزارع. سأركب معك.”

“ثمانون دولارًا… أنت من يقود هذا التحقيق الآن.” لم ترغب ويندي في الخوض أكثر في هذا الموضوع، فرفعت عرضها مجددًا.

______________________________________________

“ثمانون دولارًا… أنت من يقود هذا التحقيق الآن.” لم ترغب ويندي في الخوض أكثر في هذا الموضوع، فرفعت عرضها مجددًا.

ترجمة : RoronoaZ

“لست واثقة من مصداقيتهم،” اعترفت ويندي بعد لحظة صمت. “هناك أمر لم أخبرك به. والدي أساء إلى لورنس جي. مورفي، وهو أقوى رجل في البلدة. جميع محال البقالة والحانات والبنوك والفنادق ملك له. باستثناء الشريف تيريل، يعمل معظم سكان البلدة لحسابه أو يساندونه. لهذا اخترتك أنت. لا أعرف إن كان لاختفاء والدي علاقة بالميجور مورفي، ولا أريد لأحد أن يلاحظ أننا على اتصال مستمر. آخر ما أريده هو أن أثير انتباهه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط