Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 609

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 609: أنتِ صغيرة جدًا

قالت ويندي: “أختلف معك. لو كان بحوزتي سلاح، لما حدث ما حدث للتو.”

“شكرًا لك، أيها الشريف، على مساعدتنا. رغم أن لدي بعض الشكوك بشأن تعويض العشرين دولارًا، فإننا أناس عقلاء. نحن نُدرك مدى صعوبة الحفاظ على النظام في البلدة.” قالت ويندي للشريف بعد أن غادر باخوس ورفاقه.

قالت بثقة: “اثنا عشر عامًا كافية، أيها الشريف.”

ابتسم الشريف متسليًا من نبرة ويندي التي بدت كالكبار، وقال: “يسعدني أنكِ متفهمة ومستعدة للتعاون الكامل معي. سيدتي، والدكِ… ليس عاقلًا مثلك…”

أجاب الشريف بإصرار: “أخشى أن ماضينا يجب أن يبقى سرًا. لا ينبغي لأحد أن يعرفه.”

ثم بدا وكأنه أدرك أنه قال ما لا يجب قوله، فارتسمت ملامح الإحباط بسرعة على وجهه.

أجابت: “أنك تجرأت على تحدي ذلك الرجل ألّا يغادر المقاطعة؟”

قالت ويندي بعينين متسعتين: “مهلًا، أنت تعرف عني وعن والدي؟ كيف ذلك؟”

قال: “وهل لذلك حاولتِ طعنه حتى الموت؟”

ردّ الشريف على مضض: “والدك صديقي. يحبكِ كثيرًا، وقد أراني صوركِ أكثر من مرة.”

ردّت: “قال لي والدي إنه إن كنت الأقصر والأضعف في الغرفة، فعليّ أن أبدو الأقوى، حتى لا يجرؤ أحد على الاقتراب مني. يجب أن يعرفوا أن هناك عواقب…”

“لكنني لم أسمع والدي يذكر اسمك من قبل.”

ثم أضافت بفخر: “آه… وهو بارع جدًا في إطلاق النار.”

قال مترددًا: “ربما لكل واحد منا ماضٍ لا يرغب في الحديث عنه…”

أجابت: “أنك تجرأت على تحدي ذلك الرجل ألّا يغادر المقاطعة؟”

سألته ويندي: “وما هو هذا الماضي؟”

قال تشانغ هنغ: “جيد جدًا. سعيد لأننا وصلنا إلى تفاهم من جديد. خذي فطيرة التفاح وعودي إلى غرفتك. علينا الاستيقاظ باكرًا صباح الغد لمتابعة الرحلة.”

أجاب الشريف بإصرار: “أخشى أن ماضينا يجب أن يبقى سرًا. لا ينبغي لأحد أن يعرفه.”

ردّت ويندي بإصرار عنيد: “لكنني لست من النوع الذي يجلس في البيت وينتظر حدوث كارثة. سألوم نفسي طوال حياتي إن لم أفعل شيئًا. إن جاءت العاصفة، سأمشي في قلبها. سواء ساعدتني أم لا، سأواصل البحث عن والدي!”

قالت بإلحاح: “أرجوك، والدي مفقود الآن. قد يكون للأمر علاقة بذلك الماضي الذي تحدثتَ عنه.”

______________________________________________

ذُهل الشريف وسأل: “والدكِ اختفى؟ متى؟”

قال: “لكن عمركِ فقط اثنا عشر عامًا.”

“لا أعرف الوقت بالضبط. قبل خمسة عشر يومًا، قال إنه سيغادر المنزل للقاء أحدهم من أجل عمل. لم نلاحظ أنا ووالدتي شيئًا غريبًا حينها، واعتقدنا أنه سيعود خلال أيام. لكنه لم يعد حتى الآن.”

ردّت: “قال لي والدي إنه إن كنت الأقصر والأضعف في الغرفة، فعليّ أن أبدو الأقوى، حتى لا يجرؤ أحد على الاقتراب مني. يجب أن يعرفوا أن هناك عواقب…”

“إذًا أنتِ هنا للبحث عن والدك؟ انتظري… هل تعرف والدتك أنكِ في بلدة غلين؟” سأل الشريف وهو يرمق تشانغ هنغ بنظرة جانبية.

قال الشريف: “مع كامل احترامي، ويندي، أنت صغيرة جدًا على فهم هذا العالم. العالم مظلم، وبعض الناس ليسوا كما يبدون. لا يمكنكِ فقط اصطحاب شخص غريب والانطلاق في الطريق!”

قدّمت ويندي نفسها قائلة: “السيد تشانغ تم التعاقد معه من قبلي لمساعدتي في العثور على والدي. وهو مسؤول أيضًا عن سلامتي طوال الرحلة.”

ردّت: “قال لي والدي إنه إن كنت الأقصر والأضعف في الغرفة، فعليّ أن أبدو الأقوى، حتى لا يجرؤ أحد على الاقتراب مني. يجب أن يعرفوا أن هناك عواقب…”

ثم أضافت بفخر: “آه… وهو بارع جدًا في إطلاق النار.”

تمتمت ويندي بتردد: “سيدي، لقد أخطأتُ، وسأبحث عن حلول أخرى للمشاكل مستقبلًا.”

قال الشريف بسخرية: “حقًا؟ مهما كان بارعًا، فالرجال المسلحون لا تكون نهايتهم جيدة عادة. أما من لا يحملون السلاح، فعادةً ما يعيشون أطول.”

ردّت: “قال لي والدي إنه إن كنت الأقصر والأضعف في الغرفة، فعليّ أن أبدو الأقوى، حتى لا يجرؤ أحد على الاقتراب مني. يجب أن يعرفوا أن هناك عواقب…”

قالت ويندي: “أختلف معك. لو كان بحوزتي سلاح، لما حدث ما حدث للتو.”

قال: “ليس هذا. قلتُ لك أن لا تتورطي في المشاكل. وعدتِني، لذا سمحتُ لك بالذهاب إلى الحانة للتحقيق بشأن والدك.”

لم يُجادلها الشريف، بل ابتسم بصمت. كان هناك أمور يصعب على من هم في عمرها فهمها. قال بإخلاص: “عليكِ العودة إلى المنزل. والدك سيتولى أمره بنفسه. كل ما عليكِ فعله هو الانتظار.”

______________________________________________

ردّت ويندي بإصرار عنيد: “لكنني لست من النوع الذي يجلس في البيت وينتظر حدوث كارثة. سألوم نفسي طوال حياتي إن لم أفعل شيئًا. إن جاءت العاصفة، سأمشي في قلبها. سواء ساعدتني أم لا، سأواصل البحث عن والدي!”

قالت بسخط: “هذا احتيال. أنت بلا خجل.”

قال: “لكن عمركِ فقط اثنا عشر عامًا.”

بعد هذه الحادثة، لم تتمكن ويندي من طرح أسئلة إضافية حول والدها في الحانة. وبعد وداع الشريف، طلبت فطيرتي تفاح وعادت مع تشانغ هنغ إلى الفندق.

قالت بثقة: “اثنا عشر عامًا كافية، أيها الشريف.”

صمتت ويندي للحظة، ثم قالت: “الناس في البلدة لا يحبون عائلتنا. أبي دائمًا مسافر، وأمي لا تعرف القراءة. اعتدتُ على حل مشاكلي بنفسي.”

تجمّد الشريف لبرهة، ثم قال بعد صمت طويل: “سأقوم بهذا من أجلك. لدي أمور هامة عليّ إنجازها الآن، ولا أستطيع المغادرة. امنحيني أسبوعًا، بعدها سأبحث عن والدك.”

قال: “لكن عمركِ فقط اثنا عشر عامًا.”

ردّت ويندي بأدب لكنها رفضت: “شكرًا لك على لطفك، لكن المسألة تأخرت كثيرًا. لا أستطيع الانتظار أسبوعًا آخر. يجب أن أفعل ذلك بنفسي.”

أجاب الشريف بإصرار: “أخشى أن ماضينا يجب أن يبقى سرًا. لا ينبغي لأحد أن يعرفه.”

قال الشريف: “مع كامل احترامي، ويندي، أنت صغيرة جدًا على فهم هذا العالم. العالم مظلم، وبعض الناس ليسوا كما يبدون. لا يمكنكِ فقط اصطحاب شخص غريب والانطلاق في الطريق!”

ضحك الشريف وقال: “ذكية فعلًا. رغم أنكِ تشككين في صدقي، لا أشعر بالغضب. يبدو أن ماثيو لديه ابنة جيدة. حسنًا، لا أستطيع إيقافك. لكن على الأقل، دعيني أوصلك غدًا. لقد أزعجتِ باخوس، وهو ورفاقه من الحرس السابقين ما زال لهم نفوذ كبير هنا.”

قالت ويندي: “السيد تشانغ رجل طيب. لستُ بحاجة لأن أبلغ عمرك لأعرف ذلك. أما أنت، أيها الشريف، فقد ظهرت فجأة وادعيت أنك تعرف والدي، مع أن والدي لم يذكر اسمك أمامي قط. لماذا عليّ تصديقك؟”

قالت ويندي بعينين متسعتين: “مهلًا، أنت تعرف عني وعن والدي؟ كيف ذلك؟”

ثم أضافت: “من يدري… ربما يكون لك علاقة باختفاء والدي.”

ردّت: “قال لي والدي إنه إن كنت الأقصر والأضعف في الغرفة، فعليّ أن أبدو الأقوى، حتى لا يجرؤ أحد على الاقتراب مني. يجب أن يعرفوا أن هناك عواقب…”

ضحك الشريف وقال: “ذكية فعلًا. رغم أنكِ تشككين في صدقي، لا أشعر بالغضب. يبدو أن ماثيو لديه ابنة جيدة. حسنًا، لا أستطيع إيقافك. لكن على الأقل، دعيني أوصلك غدًا. لقد أزعجتِ باخوس، وهو ورفاقه من الحرس السابقين ما زال لهم نفوذ كبير هنا.”

قال تشانغ هنغ: “جيد جدًا. سعيد لأننا وصلنا إلى تفاهم من جديد. خذي فطيرة التفاح وعودي إلى غرفتك. علينا الاستيقاظ باكرًا صباح الغد لمتابعة الرحلة.”

قالت ويندي: “شكرًا، أيها الشريف. حين أجد والدي، سأبلغه أنك أنقذتني هذه الليلة.”

سألته ويندي: “وما هو هذا الماضي؟”

بعد هذه الحادثة، لم تتمكن ويندي من طرح أسئلة إضافية حول والدها في الحانة. وبعد وداع الشريف، طلبت فطيرتي تفاح وعادت مع تشانغ هنغ إلى الفندق.

ثم أضافت: “من يدري… ربما يكون لك علاقة باختفاء والدي.”

قال تشانغ هنغ: “كان يجدر بكِ أن تستمعي إليه. يبدو أن اختفاء والدك ليس بالأمر البسيط. أظن أنه أخفى شيئًا عنك، ولا يريدك أن تعرفيه.”

قال: “ليس هذا. قلتُ لك أن لا تتورطي في المشاكل. وعدتِني، لذا سمحتُ لك بالذهاب إلى الحانة للتحقيق بشأن والدك.”

قالت ويندي: “في هذه الحالة، لن تنال مكافأتك.”

صمتت ويندي للحظة، ثم قالت: “الناس في البلدة لا يحبون عائلتنا. أبي دائمًا مسافر، وأمي لا تعرف القراءة. اعتدتُ على حل مشاكلي بنفسي.”

ردّ تشانغ هنغ بهدوء: “يمكنني إنهاء مهام أخرى لكسب المال. وتذكّري ما قلتُه لك من قبل؟”

______________________________________________

أجابت: “أنك تجرأت على تحدي ذلك الرجل ألّا يغادر المقاطعة؟”

ثم بدا وكأنه أدرك أنه قال ما لا يجب قوله، فارتسمت ملامح الإحباط بسرعة على وجهه.

قال: “ليس هذا. قلتُ لك أن لا تتورطي في المشاكل. وعدتِني، لذا سمحتُ لك بالذهاب إلى الحانة للتحقيق بشأن والدك.”

قدّمت ويندي نفسها قائلة: “السيد تشانغ تم التعاقد معه من قبلي لمساعدتي في العثور على والدي. وهو مسؤول أيضًا عن سلامتي طوال الرحلة.”

قالت ويندي محتجّة: “أنا لم أُسبب أي مشاكل. هو من لمسني أولًا!”

قال: “لكن عمركِ فقط اثنا عشر عامًا.”

قال: “وهل لذلك حاولتِ طعنه حتى الموت؟”

قال تشانغ هنغ: “كان يجدر بكِ أن تستمعي إليه. يبدو أن اختفاء والدك ليس بالأمر البسيط. أظن أنه أخفى شيئًا عنك، ولا يريدك أن تعرفيه.”

ردّت: “قال لي والدي إنه إن كنت الأقصر والأضعف في الغرفة، فعليّ أن أبدو الأقوى، حتى لا يجرؤ أحد على الاقتراب مني. يجب أن يعرفوا أن هناك عواقب…”

“لا أعرف الوقت بالضبط. قبل خمسة عشر يومًا، قال إنه سيغادر المنزل للقاء أحدهم من أجل عمل. لم نلاحظ أنا ووالدتي شيئًا غريبًا حينها، واعتقدنا أنه سيعود خلال أيام. لكنه لم يعد حتى الآن.”

قاطَعها تشانغ هنغ قائلاً: “ثم قام الرجل بتثبيتك على الطاولة، وكاد يقطع كفك. اسمعيني جيدًا، يا صغيرة، لا أستطيع أن أضمن أن أكون دومًا بجانبك حين تتعرضين للخطر. كان بوسعك أن تطلبي مساعدتي.”

قال: “ليس هذا. قلتُ لك أن لا تتورطي في المشاكل. وعدتِني، لذا سمحتُ لك بالذهاب إلى الحانة للتحقيق بشأن والدك.”

صمتت ويندي للحظة، ثم قالت: “الناس في البلدة لا يحبون عائلتنا. أبي دائمًا مسافر، وأمي لا تعرف القراءة. اعتدتُ على حل مشاكلي بنفسي.”

قال تشانغ هنغ: “نعم، لكن الاتفاق ينص أيضًا على أنكِ ستتبعين أوامري. يعني أنه حين أطلب منكِ التوقف، يجب أن تتوقفي. وإن رأيتُ أن لا جدوى من التقدم، فعلينا العودة.”

قال تشانغ هنغ: “لكن ألستِ من دفعت لي لحل هذه المشاكل؟ عليكِ أن تُعاهديني بأنك لن تتصرفي برعونة ثانية. وإلا سأُجبر على إعادتك إلى المنزل.”

ردّ بابتسامة: “لا بأس إن اعتقدتِ ذلك. الآن، كرّري ورائي: سيدي، لقد أخطأتُ، وسأبحث عن حلول أخرى للمشاكل مستقبلًا.”

صرخت ويندي: “كان بيننا اتفاق! وعدتني أنك ستساعدني في العثور على والدي!”

قال تشانغ هنغ: “نعم، لكن الاتفاق ينص أيضًا على أنكِ ستتبعين أوامري. يعني أنه حين أطلب منكِ التوقف، يجب أن تتوقفي. وإن رأيتُ أن لا جدوى من التقدم، فعلينا العودة.”

ترجمة : RoronoaZ

قالت بسخط: “هذا احتيال. أنت بلا خجل.”

قالت بسخط: “هذا احتيال. أنت بلا خجل.”

ردّ بابتسامة: “لا بأس إن اعتقدتِ ذلك. الآن، كرّري ورائي: سيدي، لقد أخطأتُ، وسأبحث عن حلول أخرى للمشاكل مستقبلًا.”

قالت ويندي: “أختلف معك. لو كان بحوزتي سلاح، لما حدث ما حدث للتو.”

“من الأفضل أن تكرريها بسرعة، وإلا سأدع الشريف يعيدك إلى المنزل. يبدو أنه مهتم بذلك.”

ردّت ويندي بإصرار عنيد: “لكنني لست من النوع الذي يجلس في البيت وينتظر حدوث كارثة. سألوم نفسي طوال حياتي إن لم أفعل شيئًا. إن جاءت العاصفة، سأمشي في قلبها. سواء ساعدتني أم لا، سأواصل البحث عن والدي!”

تمتمت ويندي بتردد: “سيدي، لقد أخطأتُ، وسأبحث عن حلول أخرى للمشاكل مستقبلًا.”

قال الشريف بسخرية: “حقًا؟ مهما كان بارعًا، فالرجال المسلحون لا تكون نهايتهم جيدة عادة. أما من لا يحملون السلاح، فعادةً ما يعيشون أطول.”

قال تشانغ هنغ: “جيد جدًا. سعيد لأننا وصلنا إلى تفاهم من جديد. خذي فطيرة التفاح وعودي إلى غرفتك. علينا الاستيقاظ باكرًا صباح الغد لمتابعة الرحلة.”

صمتت ويندي للحظة، ثم قالت: “الناس في البلدة لا يحبون عائلتنا. أبي دائمًا مسافر، وأمي لا تعرف القراءة. اعتدتُ على حل مشاكلي بنفسي.”

ثم أضاف: “سأدفع العشرين دولارًا عنكِ. أرجو أن تكتبي ذلك في مكان ما. عليكِ أن تسدّدي المبلغ حين ينتهي هذا الأمر.”

“من الأفضل أن تكرريها بسرعة، وإلا سأدع الشريف يعيدك إلى المنزل. يبدو أنه مهتم بذلك.”

______________________________________________

قالت ويندي: “السيد تشانغ رجل طيب. لستُ بحاجة لأن أبلغ عمرك لأعرف ذلك. أما أنت، أيها الشريف، فقد ظهرت فجأة وادعيت أنك تعرف والدي، مع أن والدي لم يذكر اسمك أمامي قط. لماذا عليّ تصديقك؟”

ترجمة : RoronoaZ

ثم أضافت بفخر: “آه… وهو بارع جدًا في إطلاق النار.”

ردّ بابتسامة: “لا بأس إن اعتقدتِ ذلك. الآن، كرّري ورائي: سيدي، لقد أخطأتُ، وسأبحث عن حلول أخرى للمشاكل مستقبلًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط