Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 614

الفصل 614: لا يعتادون على الغرباء

قال الرجل: “إلى الكنيسة. يتم عزلهم مؤقتًا هناك، والطبيب يتولى أمرهم. أنصحكما بالابتعاد عن ذلك المكان.”

أخذ تشانغ هنغ الذخيرة ونصف علبة من حلوى عرق السوس.

سألته: “لماذا؟”

بعد ثانية، تلقّى إشعارًا من النظام:

أجاب: “صاحب المتجر يراقبنا من الداخل. لا تلتفتي، ولا تقومي بحركات غير ضرورية.”

(تم شراء حلوى عرق السوس من متجر البقالة. نقاط اللعبة: +3. تفقّد لوحة شخصيتك لمزيد من المعلومات…)

في الفندق، همست ويندي لتشانغ هنغ: “حتى من دون قدرتك على الملاحظة، يمكنني القول إنه كان يكذب. كيف يُعقل أن يتقاعد الشريف هاربر في هذا الوقت؟”

كان تشانغ هنغ يزداد حيرة من نظام الإنجازات الفريد هذا. في وقت سابق، أعطاه أحدهم تبغًا للمضغ. وبجانب فضوله لمعرفة طعمه، أراد معرفة إن كان سيحصل على نقاط لعب من هذه التجربة الفريدة.

ردّ الرجل: “كل شيء تحت السيطرة حاليًا.”

لكن لم يحدث شيء. في المقابل، حصل على ثلاث نقاط لمجرد شرائه علبة من عرق السوس والرصاص. هذا العشوائية كانت مفاجئة—وليس من الغريب أن النقابات لم تتمكن من فك شفرة هذا النظام رغم دراسته طويلًا.

قالت ويندي بدهشة: “تقاعد؟ لكنني أرسلت له برقية قبل أسبوع فقط!”

“ما الأمر؟” سألت ويندي التي كانت تقف بجانبه.

كان تشانغ هنغ ينظّف ماسورة بندقية الوينشستر، ولم يرفع رأسه حين رد: “هممم.”

“لا شيء… خذي حلوى عرق السوس.” ناولها نصف العلبة، ثم سأل صاحب المتجر: “هل تعرف أين ذهب سكان المزارع خارج البلدة؟”

قال الرجل: “إلى الكنيسة. يتم عزلهم مؤقتًا هناك، والطبيب يتولى أمرهم. أنصحكما بالابتعاد عن ذلك المكان.”

ارتعشت يد الرجل لا إراديًا حين سمع السؤال، وكاد كيس الطحين أن يسقط من يده. لحسن الحظ، أمسكه تشانغ هنغ قبل أن يرتطم بالأرض.

ارتعشت يد الرجل لا إراديًا حين سمع السؤال، وكاد كيس الطحين أن يسقط من يده. لحسن الحظ، أمسكه تشانغ هنغ قبل أن يرتطم بالأرض.

شكره الرجل باقتضاب، ثم قال: “قبل فترة اندلع وباء في البلدة، وتم عزل المصابين.”

قالت ويندي: “يبدو أننا كنا على حق. هناك وباء فعلًا. ما مدى سوء الوضع؟”

قالت ويندي: “يبدو أننا كنا على حق. هناك وباء فعلًا. ما مدى سوء الوضع؟”

قالت ويندي: “هل أنت الشريف هاربر؟ سمعت أنه رجل قصير القامة.”

ردّ الرجل: “كل شيء تحت السيطرة حاليًا.”

أجاب: “نعم. يبدو أن سكان هذه البلدة يخفون شيئًا ما. لا أعلم بعد ما دور الشريف في هذه القصة.”

سأل تشانغ هنغ: “هل هناك طبيب في البلدة؟ وأين يُؤخذ المرضى؟”

“ومن هو؟”

قال الرجل: “إلى الكنيسة. يتم عزلهم مؤقتًا هناك، والطبيب يتولى أمرهم. أنصحكما بالابتعاد عن ذلك المكان.”

نظرت ويندي إلى تشانغ هنغ، الذي أومأ برأسه، فتابعت: “نبحث عن والدي. لقد غادر المنزل منذ وقت طويل، وقبل رحيله، قال إنه قادم إلى هنا لعقد صفقة تجارية.”

ضحكت ويندي: “لا تقلق، نرغب في البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة. ليُباركك الرب.”

بعد ثانية، تلقّى إشعارًا من النظام:

رد الرجل: “شاكرٌ لكِ، سيدتي.”

قال الشريف بصوت ناعم: “انهضي، هناك زوار. عليّ أن أبدأ عملي الآن، عزيزتي.” ثم قرص فخذ المرأة، فضحكت، ونهضت، وأرسلت له قبلة في الهواء.

بعد أن دفع تشانغ هنغ ثمن المشتريات، غادرا المتجر. وبعد فترة قصيرة من السير، شعرت ويندي بأن حذاءها غير مريح، وهمّت بالجلوس لتعديله، لكن تشانغ هنغ قال فجأة:

قالت ويندي: “هل أنت الشريف هاربر؟ سمعت أنه رجل قصير القامة.”

“لا داعي الآن. دعينا نتابع السير قليلاً.”

رد الرجل: “شاكرٌ لكِ، سيدتي.”

سألته: “لماذا؟”

بعد ثانية، تلقّى إشعارًا من النظام:

أجاب: “صاحب المتجر يراقبنا من الداخل. لا تلتفتي، ولا تقومي بحركات غير ضرورية.”

“لا شيء… خذي حلوى عرق السوس.” ناولها نصف العلبة، ثم سأل صاحب المتجر: “هل تعرف أين ذهب سكان المزارع خارج البلدة؟”

قالت بدهشة: “يراقبنا؟”

في الفندق، همست ويندي لتشانغ هنغ: “حتى من دون قدرتك على الملاحظة، يمكنني القول إنه كان يكذب. كيف يُعقل أن يتقاعد الشريف هاربر في هذا الوقت؟”

قال تشانغ هنغ: “بدقة أكثر، هو يلاحظ ردود أفعالنا وتحركاتنا. إن كنت قد كذبتِ للتو، فستراقبين الجمهور عن كثب أيضًا.”

أخذ تشانغ هنغ الذخيرة ونصف علبة من حلوى عرق السوس.

قالت: “كذب؟ تقصد بخصوص الوباء؟”

سألته: “لماذا؟”

أجاب: “نعم. يبدو أن سكان هذه البلدة يخفون شيئًا ما. لا أعلم بعد ما دور الشريف في هذه القصة.”

ضحك الرجل وقال: “لديكِ نظرة حادة، سيدتي. أنا لست هاربر، بل خلفه. هاربر تقاعد، ويمكنكِ مناداتي بـ لوو.”

بعد خمس دقائق، وصلا إلى مركز الشرطة. في وضح النهار، كان الشريف الملتحي منهمكًا في مغازلة امرأة داخل مكتبه. تفاجأت ويندي عند دخولها، إذ كانت المرأة ممددة على صدر الشريف، وكأنهما على وشك القيام بشيء حميمي.

ربّت الشريف على بزّته المتّسخة، ثم مسح الشارة على صدره وقال: “بماذا أستطيع مساعدتكما؟”

قال الشريف بصوت ناعم: “انهضي، هناك زوار. عليّ أن أبدأ عملي الآن، عزيزتي.” ثم قرص فخذ المرأة، فضحكت، ونهضت، وأرسلت له قبلة في الهواء.

قال تشانغ هنغ: “بدقة أكثر، هو يلاحظ ردود أفعالنا وتحركاتنا. إن كنت قد كذبتِ للتو، فستراقبين الجمهور عن كثب أيضًا.”

ربّت الشريف على بزّته المتّسخة، ثم مسح الشارة على صدره وقال: “بماذا أستطيع مساعدتكما؟”

كان أول شخص عادي يقابله تشانغ هنغ منذ دخوله البلدة. بدا مختلفًا عن السكان الآخرين الذين صادفهم. ورغم أنه لم يستحم منذ فترة طويلة على ما يبدو، إلا أنه لم يكن مميزًا بشيء آخر. وبالنسبة لهواياته، فلا مشكلة فيها. فوظيفة الشريف تستدعي عملًا على مدار الساعة، وخاصةً أنه المسؤول الفعلي عن البلدة.

قال الشريف لوو: “نعم، لم أكن أتوقع ذلك أيضًا. لقد كان من أوائل من استقروا في هذه البلدة، وقدّم لها الكثير. ولن ينسى السكان مساهماته أبدًا. على أي حال، ما الذي جاء بكما إلى بلدتنا الجميلة، بليس؟”

قالت ويندي: “هل أنت الشريف هاربر؟ سمعت أنه رجل قصير القامة.”

قال الشريف: “سجّلت كل ذلك، وسأبدأ التحقيق فورًا. يمكنكما البقاء في الفندق وانتظار الأخبار. يجب أن أتمكن من الرد عليكما صباح الغد.” ثم غمز لوو لويندي.

ضحك الرجل وقال: “لديكِ نظرة حادة، سيدتي. أنا لست هاربر، بل خلفه. هاربر تقاعد، ويمكنكِ مناداتي بـ لوو.”

“ومن هو؟”

قالت ويندي بدهشة: “تقاعد؟ لكنني أرسلت له برقية قبل أسبوع فقط!”

سأل تشانغ هنغ: “هل هناك طبيب في البلدة؟ وأين يُؤخذ المرضى؟”

قال الشريف لوو: “نعم، لم أكن أتوقع ذلك أيضًا. لقد كان من أوائل من استقروا في هذه البلدة، وقدّم لها الكثير. ولن ينسى السكان مساهماته أبدًا. على أي حال، ما الذي جاء بكما إلى بلدتنا الجميلة، بليس؟”

أجاب: “نعم. يبدو أن سكان هذه البلدة يخفون شيئًا ما. لا أعلم بعد ما دور الشريف في هذه القصة.”

ردت ويندي: “في الواقع، نحن هنا بحثًا عن شخص، أيها الشريف لوو.”

قال تشانغ هنغ: “بدقة أكثر، هو يلاحظ ردود أفعالنا وتحركاتنا. إن كنت قد كذبتِ للتو، فستراقبين الجمهور عن كثب أيضًا.”

“ومن هو؟”

أجاب: “لا يمكننا إخفاء ذلك. لقد أرسلتِ لهم برقية من قبل. غرضنا من القدوم ليس سرًا. لكن إخبارهم يعطيهم شعورًا زائفًا بالأمان. رغم شكوكنا، يجب أن نُظهر وكأننا نثق بهذا الشريف الزائف. وبهذه الطريقة، سنعرف من هم شركاؤه.”

نظرت ويندي إلى تشانغ هنغ، الذي أومأ برأسه، فتابعت: “نبحث عن والدي. لقد غادر المنزل منذ وقت طويل، وقبل رحيله، قال إنه قادم إلى هنا لعقد صفقة تجارية.”

قالت: “كذب؟ تقصد بخصوص الوباء؟”

قال لوو: “هذا مؤسف. هل يمكنكِ إخباري باسمه؟ سأرى ما يمكنني فعله.”

ردت ويندي: “في الواقع، نحن هنا بحثًا عن شخص، أيها الشريف لوو.”

قالت ويندي: “اسمه ماثيو روبينز، مزارع من مقاطعة لينكولن. يرتدي قميصًا رماديًا، وحذاءً قديمًا، ويبلغ من العمر حوالي خمسة وثلاثين عامًا. لديه ندبة على الجانب الأيمن من بطنه.”

قالت ويندي: “هل أنت الشريف هاربر؟ سمعت أنه رجل قصير القامة.”

قال الشريف: “سجّلت كل ذلك، وسأبدأ التحقيق فورًا. يمكنكما البقاء في الفندق وانتظار الأخبار. يجب أن أتمكن من الرد عليكما صباح الغد.” ثم غمز لوو لويندي.

سألته: “لماذا؟”

سألته ويندي: “هل لي بسؤال أخير؟ ما خطب أهل البلدة؟”

قالت ويندي: “يبدو أننا كنا على حق. هناك وباء فعلًا. ما مدى سوء الوضع؟”

أجاب الشريف: “لا تقلقي، إنهم فقط لا يعتادون على الغرباء. سيهدأ الوضع حين يتعرّفون عليكما. فقد حدث شيء سيء في البلدة مؤخرًا.”

بعد ثانية، تلقّى إشعارًا من النظام:

قالت ويندي: “سمعت عن الوباء. أمر مؤسف فعلًا.”

رد الرجل: “شاكرٌ لكِ، سيدتي.”

قال الشريف: “سنتجاوز المحنة. نحن دائمًا نتجاوزها. من يعيش على هذه الأرض، لا بد أن يكون شجاعًا.”

أجاب: “صاحب المتجر يراقبنا من الداخل. لا تلتفتي، ولا تقومي بحركات غير ضرورية.”

في الفندق، همست ويندي لتشانغ هنغ: “حتى من دون قدرتك على الملاحظة، يمكنني القول إنه كان يكذب. كيف يُعقل أن يتقاعد الشريف هاربر في هذا الوقت؟”

في الفندق، همست ويندي لتشانغ هنغ: “حتى من دون قدرتك على الملاحظة، يمكنني القول إنه كان يكذب. كيف يُعقل أن يتقاعد الشريف هاربر في هذا الوقت؟”

كان تشانغ هنغ ينظّف ماسورة بندقية الوينشستر، ولم يرفع رأسه حين رد: “هممم.”

“ومن هو؟”

قالت ويندي: “ما الخطوة التالية؟ أنت تعلم أن هناك شيئًا مريبًا بشأن الشريف، فلماذا أخبرته عن والدي؟”

قال تشانغ هنغ: “إن كنت محقًا، سيأتون إلينا الليلة. ومن أجل سلامتكِ، يجدر بي أن أُرسلكِ بعيدًا. لكن إن فعلت، سيُثير ذلك شكوكهم. إن كان الرقيب دولان صادقًا، فهم يعرفون والدك ولن يؤذوكِ. فقط كوني مستعدة. وإن ساءت الأمور، فارحلي من البلدة فورًا مع لايتنينغ. سأبقى لأتعامل معهم.”

أجاب: “لا يمكننا إخفاء ذلك. لقد أرسلتِ لهم برقية من قبل. غرضنا من القدوم ليس سرًا. لكن إخبارهم يعطيهم شعورًا زائفًا بالأمان. رغم شكوكنا، يجب أن نُظهر وكأننا نثق بهذا الشريف الزائف. وبهذه الطريقة، سنعرف من هم شركاؤه.”

قالت ويندي: “سمعت عن الوباء. أمر مؤسف فعلًا.”

سألت ويندي: “ما توقّعاتك؟”

قال الرجل: “إلى الكنيسة. يتم عزلهم مؤقتًا هناك، والطبيب يتولى أمرهم. أنصحكما بالابتعاد عن ذلك المكان.”

قال تشانغ هنغ: “إن كنت محقًا، سيأتون إلينا الليلة. ومن أجل سلامتكِ، يجدر بي أن أُرسلكِ بعيدًا. لكن إن فعلت، سيُثير ذلك شكوكهم. إن كان الرقيب دولان صادقًا، فهم يعرفون والدك ولن يؤذوكِ. فقط كوني مستعدة. وإن ساءت الأمور، فارحلي من البلدة فورًا مع لايتنينغ. سأبقى لأتعامل معهم.”

نظرت ويندي إلى تشانغ هنغ، الذي أومأ برأسه، فتابعت: “نبحث عن والدي. لقد غادر المنزل منذ وقت طويل، وقبل رحيله، قال إنه قادم إلى هنا لعقد صفقة تجارية.”

______________________________________________

بعد ثانية، تلقّى إشعارًا من النظام:

ترجمة : RoronoaZ

الفصل 614: لا يعتادون على الغرباء

(تم شراء حلوى عرق السوس من متجر البقالة. نقاط اللعبة: +3. تفقّد لوحة شخصيتك لمزيد من المعلومات…)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط