Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 630

الفصل 630: الآن، كل شيء على ما يرام

تجمدت ويندي في مكانها.

“كيني!”

نظرت بسرعة حولها، ووجدت أن أسوأ مخاوفها لم يتحقق. رغم أن والدتها كانت ترتجف من الخوف، إلا أنها لم تُصب. بدلًا من ذلك، كانت جثة كوك ممددة على الأرض، ورأسه مثقوب برصاصة، ودماؤه – وربما بقايا من دماغه – غطّت الأرض، وبعضها تطاير على وجه ويندي.

“والت!”

رفع كوك صوته وهو ينادي أسماء رجاله الثلاثة، لكن لم يجبه أحد.

“مانويل؟!”

نزل تشانغ هنغ السلالم، وتقدم نحوها، وأمسك برفق ماسورة البندقية، وبدأ يحرّر أصابعها المشدودة، وقال: “لا بأس. لقد مات. لم يتبق الكثير من عصابته. الشريف دولان سيتكفّل بمطاردتهم. عائلتك بأمان الآن.”

رفع كوك صوته وهو ينادي أسماء رجاله الثلاثة، لكن لم يجبه أحد.

تابع كوك: “حسنًا، سأخبرك بما سيحدث لاحقًا… لقد قتلتَ ثلاثة من رجالي. ومن باب العدل، ينبغي أن أقتل الرهينة. أو… ربما نحل الأمر بطريقة نبيلة؟ ما رأيك بمبارزة رجل لرجل؟ أنت قنّاص بارع، وأنا مجرد رجل عجوز. ستكون لك الأفضلية. اقتلني، وأنقذ هذه العائلة.”

لم يُسمع أي صوت حتى مرّت نصف دقيقة تقريبًا، حينها طرق أحدهم الباب مجددًا.

في غمضة عين، أنهى كوك إطلاق النار. وعندما تلاشى الدخان الأبيض المنبعث من فوهة المسدس، لم يعد يسمع أي حركة خارج المنزل.

“يا لها من هراء،” تمتم كوك بسخرية. لم يقل شيئًا آخر. سحب زناد مسدسه وأفرغ ما فيه من رصاص باتجاه الباب. من الواضح أن الطرف الآخر ارتكب خطأً فادحًا. فلو لم يطرق الباب، لما كان كوك ليعرف مكانه تحديدًا. لكن طرق الباب كشف عن موقعه. ولم تكن ذلك الباب الخشبي الرقيق قادر على صد الرصاص.

منذ أن خيّم الظلام، انخفضت ويندي إلى الأرض، تتحمل ألم يدها المصابة، وبدأت تتحسس الأرض بحثًا عن الطلقات. لم تكن تعرف من هو هذا الزائر الغامض. ربما يكون أحد أعداء كوك. ومع ذلك، لم يكن من طبعها أن تعوّل على الآخرين.

في غمضة عين، أنهى كوك إطلاق النار. وعندما تلاشى الدخان الأبيض المنبعث من فوهة المسدس، لم يعد يسمع أي حركة خارج المنزل.

“لا، هناك ثلاث جثث فقط في الخارج، وجميعها لرجالك،” أجاب ماثيو.

رمى كوك المسدس الفارغ إلى ماثيو وقال له: “اذهب، افتح الباب وانظر ما الذي يحدث في الخارج.”

كانت المهمة أسهل مما توقع. نظريًا، لم يكن عليه خوض أي معركة. كان يكفي أن يعثر على الثلاثة لإتمامها. لكن واقعيًا، لم يكن من المعقول أن يلتقي بكوك وعصابته دون مواجهة مسلحة.

تردد ماثيو قليلًا. كان يعلم أن كوك ينوي استخدامه كطُعم. وعندما رأى كوك يوجه مسدسًا آخر نحو زوجته، لم يجد خيارًا سوى أن يلتقط المسدس الفارغ، ويرفع مصباح الكيروسين من على الطاولة، ويخرج من المنزل.

كانت طوال الوقت في حالة توتر شديد. الزمن لم يعد له معنى. لم تعرف كم مضى من الوقت، وربما انقضت نصف الدقيقة بالفعل. لكنها شعرت بسائل دافئ يتناثر على وجهها.

في هذه الأثناء، لم تعد جين قلقة على حياتها، فهرعت إلى ابنتها، تتفقد يدها المصابة، ثم فتحت الخزانة تبحث عن بعض الشاش لتضميد الجرح.

“والت!”

تحمّلت ويندي الألم الشديد، وكانت تنظر إلى ظل أسفل الخزانة بين الحين والآخر. كانت قد أخفت هناك طلقات البندقية، على أمل أن تجد فرصة لإعادة تعبئتها. لكن كلمات كوك في اللحظة التالية بددت آخر آمالها.

“مانويل؟!”

“عزيزتي، من الأفضل أن تتوقفي عن التصرفات الحمقاء. وإلا سأجعل جسدك مليئًا بالثقوب. الآن، ادفعي البندقية لي برجلك.”

كانت المهمة أسهل مما توقع. نظريًا، لم يكن عليه خوض أي معركة. كان يكفي أن يعثر على الثلاثة لإتمامها. لكن واقعيًا، لم يكن من المعقول أن يلتقي بكوك وعصابته دون مواجهة مسلحة.

لم يكن أمام ويندي خيار. دفعت السلاح نحوه على مضض. فداس كوك عليه بقدمه اليسرى، ثم التفت إلى ماثيو الذي وصل إلى الباب. تنهد الأخير بعمق وفتح الباب المثقوب بالرصاص.

في غمضة عين، أنهى كوك إطلاق النار. وعندما تلاشى الدخان الأبيض المنبعث من فوهة المسدس، لم يعد يسمع أي حركة خارج المنزل.

لكن لم تُطلق أي رصاصة.

الفصل 630: الآن، كل شيء على ما يرام

“ما الذي رأيته؟ هل وجدت جثته؟” سأل كوك.

من أعلى السلالم في الطابق الثاني، أنزل تشانغ هنغ سلاحه. وفي اللحظة نفسها، تلقّى إشعارين من النظام: أحدهما يُعلِمُه بإتمام المهمة الرئيسية، والآخر يُخبره بمنحه 30 نقطة لعبة بعد قتله لكوك.

“لا، هناك ثلاث جثث فقط في الخارج، وجميعها لرجالك،” أجاب ماثيو.

تابع كوك: “حسنًا، سأخبرك بما سيحدث لاحقًا… لقد قتلتَ ثلاثة من رجالي. ومن باب العدل، ينبغي أن أقتل الرهينة. أو… ربما نحل الأمر بطريقة نبيلة؟ ما رأيك بمبارزة رجل لرجل؟ أنت قنّاص بارع، وأنا مجرد رجل عجوز. ستكون لك الأفضلية. اقتلني، وأنقذ هذه العائلة.”

“وأين الدم؟”

“ماذا الآن؟ بدون ضوء، لا أستطيع رؤيتك، وأنت لا تستطيع رؤيتي. لكني ما زلت أحتجز رهينة. يبدو أننا في طريق مسدود. لمَ لا نتحدث قليلًا؟”

حرّك ماثيو مصباح الكيروسين إلى الأمام. “أم… لا أعلم. هناك الكثير من بقع الدم على الأرض، لكنها تبدو وكأنها من رجالِك.”

“مانويل؟!”

قال كوك بوجه خالٍ من الانفعال: “حسنًا، يبدو أنني سأقابله بنفسي. لم أحرّك عضلاتي منذ مدة طويلة.” وقبل أن ينهي جملته، أطلق الزائر الغامض رصاصة اخترقت مصباح الكيروسين في يد ماثيو.

تحرك كوك بسرعة. خلال لحظات، حدّد اتجاه إطلاق النار، تدحرج نحو الباب، ورفع سلاحه، وأطلق النار.

تحرك كوك بسرعة. خلال لحظات، حدّد اتجاه إطلاق النار، تدحرج نحو الباب، ورفع سلاحه، وأطلق النار.

تحرك كوك بسرعة. خلال لحظات، حدّد اتجاه إطلاق النار، تدحرج نحو الباب، ورفع سلاحه، وأطلق النار.

في اللحظة التالية، ظهر ظل خلف النافذة، ثم حطّم مصباحًا آخر في المنزل. وبسرعة غرق المكان في الظلام.

في الجزء الثاني من المهمة الرئيسية، التقى تشانغ هنغ بالشريف، ثم بماثيو وكوك. أي أنه جمع الثلاثة المؤسسين لحذوة الحظ. وهكذا، اكتملت المهمة.

ركل كوك طاولة ليجعلها ساترًا، ثم جذب والدة ويندي، ومال بجسده إلى الخلف، وبدأ بالصراخ:

في هذه الأثناء، لم تعد جين قلقة على حياتها، فهرعت إلى ابنتها، تتفقد يدها المصابة، ثم فتحت الخزانة تبحث عن بعض الشاش لتضميد الجرح.

“ماذا الآن؟ بدون ضوء، لا أستطيع رؤيتك، وأنت لا تستطيع رؤيتي. لكني ما زلت أحتجز رهينة. يبدو أننا في طريق مسدود. لمَ لا نتحدث قليلًا؟”

في اللحظة التالية، ظهر ظل خلف النافذة، ثم حطّم مصباحًا آخر في المنزل. وبسرعة غرق المكان في الظلام.

توقف لحظة وسأل: “من أنت؟ وما علاقتك بعائلة ماثيو؟ لماذا تهتم بهم؟”

توقف لحظة وسأل: “من أنت؟ وما علاقتك بعائلة ماثيو؟ لماذا تهتم بهم؟”

لم يتلقَّ أي رد. بدا أن الزائر الغامض قد قرر التزام الصمت.

نظر تشانغ هنغ إلى ويندي، التي ما زالت في حالة صدمة، وقال لها: “كل شيء على ما يرام.”

تابع كوك: “حسنًا، سأخبرك بما سيحدث لاحقًا… لقد قتلتَ ثلاثة من رجالي. ومن باب العدل، ينبغي أن أقتل الرهينة. أو… ربما نحل الأمر بطريقة نبيلة؟ ما رأيك بمبارزة رجل لرجل؟ أنت قنّاص بارع، وأنا مجرد رجل عجوز. ستكون لك الأفضلية. اقتلني، وأنقذ هذه العائلة.”

“والت!”

تنهد، ثم أضاف: “تسك، يبدو أنك لا تحب الحديث، لكن لا بأس. أنا شخص صبور. سأمنحك نصف دقيقة. وإن لم ترد خلال هذه المدة، سأقتل هذه المرأة.”

رمى كوك المسدس الفارغ إلى ماثيو وقال له: “اذهب، افتح الباب وانظر ما الذي يحدث في الخارج.”

منذ أن خيّم الظلام، انخفضت ويندي إلى الأرض، تتحمل ألم يدها المصابة، وبدأت تتحسس الأرض بحثًا عن الطلقات. لم تكن تعرف من هو هذا الزائر الغامض. ربما يكون أحد أعداء كوك. ومع ذلك، لم يكن من طبعها أن تعوّل على الآخرين.

في اللحظة التالية، ظهر ظل خلف النافذة، ثم حطّم مصباحًا آخر في المنزل. وبسرعة غرق المكان في الظلام.

وبعد لحظات، عثرت على علبة الطلقات تحت الخزانة، وبدأت تزحف بهدوء نحو البندقية.

تنهد، ثم أضاف: “تسك، يبدو أنك لا تحب الحديث، لكن لا بأس. أنا شخص صبور. سأمنحك نصف دقيقة. وإن لم ترد خلال هذه المدة، سأقتل هذه المرأة.”

اضطرت لتفادي الحطام المنتشر على الأرض بصعوبة، محاولة تقليل الحركة قدر الإمكان. وحدها كانت تعرف مدى صعوبة ذلك. وعندما أمسكت أخيرًا بالبندقية واستعدت لإعادة تعبئتها، سمعت طلقة نارية أخرى.

تابع كوك: “حسنًا، سأخبرك بما سيحدث لاحقًا… لقد قتلتَ ثلاثة من رجالي. ومن باب العدل، ينبغي أن أقتل الرهينة. أو… ربما نحل الأمر بطريقة نبيلة؟ ما رأيك بمبارزة رجل لرجل؟ أنت قنّاص بارع، وأنا مجرد رجل عجوز. ستكون لك الأفضلية. اقتلني، وأنقذ هذه العائلة.”

تجمدت ويندي في مكانها.

لم يُسمع أي صوت حتى مرّت نصف دقيقة تقريبًا، حينها طرق أحدهم الباب مجددًا.

كانت طوال الوقت في حالة توتر شديد. الزمن لم يعد له معنى. لم تعرف كم مضى من الوقت، وربما انقضت نصف الدقيقة بالفعل. لكنها شعرت بسائل دافئ يتناثر على وجهها.

تردد ماثيو قليلًا. كان يعلم أن كوك ينوي استخدامه كطُعم. وعندما رأى كوك يوجه مسدسًا آخر نحو زوجته، لم يجد خيارًا سوى أن يلتقط المسدس الفارغ، ويرفع مصباح الكيروسين من على الطاولة، ويخرج من المنزل.

ثم عاد الضوء.

تردد ماثيو قليلًا. كان يعلم أن كوك ينوي استخدامه كطُعم. وعندما رأى كوك يوجه مسدسًا آخر نحو زوجته، لم يجد خيارًا سوى أن يلتقط المسدس الفارغ، ويرفع مصباح الكيروسين من على الطاولة، ويخرج من المنزل.

نظرت بسرعة حولها، ووجدت أن أسوأ مخاوفها لم يتحقق. رغم أن والدتها كانت ترتجف من الخوف، إلا أنها لم تُصب. بدلًا من ذلك، كانت جثة كوك ممددة على الأرض، ورأسه مثقوب برصاصة، ودماؤه – وربما بقايا من دماغه – غطّت الأرض، وبعضها تطاير على وجه ويندي.

نظر تشانغ هنغ إلى ويندي، التي ما زالت في حالة صدمة، وقال لها: “كل شيء على ما يرام.”

من أعلى السلالم في الطابق الثاني، أنزل تشانغ هنغ سلاحه. وفي اللحظة نفسها، تلقّى إشعارين من النظام: أحدهما يُعلِمُه بإتمام المهمة الرئيسية، والآخر يُخبره بمنحه 30 نقطة لعبة بعد قتله لكوك.

“ماذا الآن؟ بدون ضوء، لا أستطيع رؤيتك، وأنت لا تستطيع رؤيتي. لكني ما زلت أحتجز رهينة. يبدو أننا في طريق مسدود. لمَ لا نتحدث قليلًا؟”

في الجزء الثاني من المهمة الرئيسية، التقى تشانغ هنغ بالشريف، ثم بماثيو وكوك. أي أنه جمع الثلاثة المؤسسين لحذوة الحظ. وهكذا، اكتملت المهمة.

“والت!”

كانت المهمة أسهل مما توقع. نظريًا، لم يكن عليه خوض أي معركة. كان يكفي أن يعثر على الثلاثة لإتمامها. لكن واقعيًا، لم يكن من المعقول أن يلتقي بكوك وعصابته دون مواجهة مسلحة.

ترجمة : RoronoaZ

نظر تشانغ هنغ إلى ويندي، التي ما زالت في حالة صدمة، وقال لها: “كل شيء على ما يرام.”

“عزيزتي، من الأفضل أن تتوقفي عن التصرفات الحمقاء. وإلا سأجعل جسدك مليئًا بالثقوب. الآن، ادفعي البندقية لي برجلك.”

لكن يبدو أن ويندي لم تسمعه. كانت لا تزال تشد قبضتها على البندقية وتوجهها نحو جثة كوك.

نظرت بسرعة حولها، ووجدت أن أسوأ مخاوفها لم يتحقق. رغم أن والدتها كانت ترتجف من الخوف، إلا أنها لم تُصب. بدلًا من ذلك، كانت جثة كوك ممددة على الأرض، ورأسه مثقوب برصاصة، ودماؤه – وربما بقايا من دماغه – غطّت الأرض، وبعضها تطاير على وجه ويندي.

نزل تشانغ هنغ السلالم، وتقدم نحوها، وأمسك برفق ماسورة البندقية، وبدأ يحرّر أصابعها المشدودة، وقال: “لا بأس. لقد مات. لم يتبق الكثير من عصابته. الشريف دولان سيتكفّل بمطاردتهم. عائلتك بأمان الآن.”

لكن لم تُطلق أي رصاصة.

______________________________________________

لكن لم تُطلق أي رصاصة.

ترجمة : RoronoaZ

اضطرت لتفادي الحطام المنتشر على الأرض بصعوبة، محاولة تقليل الحركة قدر الإمكان. وحدها كانت تعرف مدى صعوبة ذلك. وعندما أمسكت أخيرًا بالبندقية واستعدت لإعادة تعبئتها، سمعت طلقة نارية أخرى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“لا، هناك ثلاث جثث فقط في الخارج، وجميعها لرجالك،” أجاب ماثيو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط