Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 631

الفصل 631: معركة سريعة

لكن الشرطي السكير لم يكن على عجلة من أمره. نزل عن حصانه، ونظر إلى تشانغ هنغ، ثم أطلق سخرية قصيرة:

لم يكن تشانغ هنغ مهتمًا بخوض مبارزة على طريقة الخطوات العشر وإطلاق النار بعدها.

“هل أنت من قتله؟”

رغم أن هذا الأسلوب من المبارزات بدا رائعًا في أفلام الغرب الأمريكي، إلا أن تشانغ هنغ لم يظن يومًا أن مهاراته في التصويب أقل من كوك. كلاهما تدرّب في بيئات مختلفة، فبينما صقل كوك مهاراته عبر أساليب الغرب، كان تشانغ هنغ قد تدرب على يد سايمون، وأصبح أكثر براعة في القنص بعيد المدى، لا في المبارزات الكلاسيكية بين رعاة البقر.

ترجمة : RoronoaZ

في الواقع، حتى لو كان مُلِمًّا بأسلوبهم، لما كان ليرتدي عدسات الرؤية خاصته إلا إذا اضطر لذلك.

أخذ ماثيو العقد وقرأه: “ثمانون دولارًا كأجر، وعشرون دينًا كدين، بالإضافة إلى حصان جيد… يبدو معقولًا. يمكنني دفع المبلغ الآن.”

مهما بلغت براعة القناص، يبقى احتمال موته في المبارزة قائمًا. هناك دائمًا من هو أسرع منك. ثم إن تشانغ هنغ كان يشك في أن كوك ربما يخفي نوايا أخرى خلف اقتراحه للمبارزة. ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له.

رفع تشانغ هنغ حاجبيه. “هل تحاولين التراجع عن اتفاقك؟”

منذ البداية، لم تكن لدى تشانغ هنغ أي نية لخوض مبارزة.

لم تستطع ويندي كبح نفسها وقالت: “تشانغ هنغ يمكنه قتل عشرة بمسدس واحد. رأيت ذلك بعيني.”

فبعد أن قتل الثلاثة خارج المنزل، اتكأ على الجدار وطرق الباب بمؤخرة بندقيته ليجذب انتباه كوك. ثم، وبعد أن قضى على مصدرَي الضوء، تحرك بسرعة حول المنزل، وتسلق إلى الطابق الثاني.

منذ البداية، لم تكن لدى تشانغ هنغ أي نية لخوض مبارزة.

وبحسب تصميم المنزل، فالغرفة التي دخلها لا بد أن تكون غرفة ويندي. لكنها لم تكن مثل غرف الفتيات الأخريات، إذ لم تكن تحوي الكثير من الدمى، بل كانت مليئة بأحصنة خشبية وفرسان.

تفاجأ ماثيو قليلًا. “عقد؟”

سمع تشانغ هنغ صراخ كوك في الطابق السفلي، لذا لم يمكث في الغرفة طويلًا. فتح الباب بهدوء، وسار في الممر حتى وصل إلى السلم. وبفضل عدسات الرؤية، تمكن من رؤية ما يجري في الأسفل بوضوح. ثم رفع بندقيته الوينشستر، وأنهى المعركة بسلاسة. استغرق الأمر كله أقل من دقيقة.

“ما الأمر؟ هل لديكِ اعتراض؟” سأل تشانغ هنغ.

أما كوك، فلم يعرف حتى من أين جاءت الرصاصة القاتلة قبل أن يلقى حتفه.

تفاجأ ماثيو قليلًا. “عقد؟”

“اسمح لي بأن أعبّر عن امتناني لإنقاذك حياة عائلتي.”

فبعد أن قتل الثلاثة خارج المنزل، اتكأ على الجدار وطرق الباب بمؤخرة بندقيته ليجذب انتباه كوك. ثم، وبعد أن قضى على مصدرَي الضوء، تحرك بسرعة حول المنزل، وتسلق إلى الطابق الثاني.

وبما أن الوقت كان قد تأخر، قرر تشانغ هنغ قضاء ليلته في منزل ماثيو.

لم تستطع ويندي كبح نفسها وقالت: “تشانغ هنغ يمكنه قتل عشرة بمسدس واحد. رأيت ذلك بعيني.”

وفي صباح اليوم التالي، بينما كان الجميع جالسين إلى مائدة الإفطار، أعاد ماثيو ذكر ما حدث الليلة الماضية، وكانت ملامح الامتنان بادية على وجهه.

يمكنك البقاء هنا ما شئت، لكن تذكّر، لا تتسبب بالمشاكل. لا أمانع إن تشاجرت مع أحد، لكن إن قتلت أحدهم، سأضطر لاعتقالك.”

“لا عليك. لقد كنت أقوم بواجبي كموظف بعقد.” قال تشانغ هنغ وهو يحتسي الحليب. “ففي النهاية، لا يمكن لربّ عمل ميت أن يدفع أجري.”

______________________________________________

تفاجأ ماثيو قليلًا. “عقد؟”

قال في محاولة للخروج من الموقف: “لكل إنسان طريقته. ستفهمين ذلك عندما تكبرين، أيتها الصغيرة.” ثم نظر إلى تشانغ هنغ وسعل مرتين: “بما أنك قتلت كوك، فلنفتح صفحة جديدة. وباسم سكان مقاطعة لينكن، أرحب بك للإقامة في بلدتنا المتواضعة.

“نعم…” وضع تشانغ هنغ الكوب، وأخرج العقد الذي وقّعته ويندي معه قبل رحيلها.

“اسمح لي بأن أعبّر عن امتناني لإنقاذك حياة عائلتي.”

أخذ ماثيو العقد وقرأه: “ثمانون دولارًا كأجر، وعشرون دينًا كدين، بالإضافة إلى حصان جيد… يبدو معقولًا. يمكنني دفع المبلغ الآن.”

رغم أن هذا الأسلوب من المبارزات بدا رائعًا في أفلام الغرب الأمريكي، إلا أن تشانغ هنغ لم يظن يومًا أن مهاراته في التصويب أقل من كوك. كلاهما تدرّب في بيئات مختلفة، فبينما صقل كوك مهاراته عبر أساليب الغرب، كان تشانغ هنغ قد تدرب على يد سايمون، وأصبح أكثر براعة في القنص بعيد المدى، لا في المبارزات الكلاسيكية بين رعاة البقر.

“ذلك ممتاز.” قال تشانغ هنغ رافعًا كوبه مجددًا، “سعيد بخدمتكم.”

“نعم…” وضع تشانغ هنغ الكوب، وأخرج العقد الذي وقّعته ويندي معه قبل رحيلها.

لكن ويندي قاطعته فجأة. “انتظر.”

“جيد جدًا. هيا نذهب لرؤية جثة كوك. لكن الشخص المكلّف بالتحقق من هويته لن يصل إلا بعد أسبوعين. وبعد التأكد من أنه كوك فعلًا، يمكنك القدوم إليّ للحصول على المكافأة.”

“ما الأمر؟ هل لديكِ اعتراض؟” سأل تشانغ هنغ.

لكن الشرطي السكير لم يكن على عجلة من أمره. نزل عن حصانه، ونظر إلى تشانغ هنغ، ثم أطلق سخرية قصيرة:

كانت ويندي محظوظة. فالطلقة اخترقت راحتها، ومرت بجانب العظام، مخلّفة فجوة في يدها. وقد عالج الطبيب جرحها، وكانت بخير الآن، عدا ندبة ستبقى لاحقًا. وكانت والدتها قلقة من أن تؤثر هذه الإصابة على زواجها، أما ويندي، فلم تكن تبالي بذلك.

شعر تشانغ هنغ بالإحراج عند سماع هذا. “أمم… في الواقع، لا أعرف شيئًا عن تربية الماشية.”

قالت بجدية: “ذلك العقد ناقص.”

قالت بجدية: “ذلك العقد ناقص.”

رفع تشانغ هنغ حاجبيه. “هل تحاولين التراجع عن اتفاقك؟”

قال تشانغ هنغ وهو يضع السكين والشوكة: “هل أنتما متأكدان من ذلك؟” لم يكن في طبعه استغلال الآخرين، ولم يأخذ عرض ويندي على محمل الجد في البداية.

“لا، لقد نسيت أمرًا ما،” تابعت. “قلتُ لك إنك إن ساعدت والدي في التخلص من كوك، فسأمنحك نصف الأرض والماشية التي نملكها.” ثم نظرت إلى والدها، وأضافت: “هل يمكنني اتخاذ هذا القرار، أبي؟”

قال تشانغ هنغ: “لا أحد أكثر انضباطًا واحترامًا للقانون مني، شريف.”

فكر ماثيو قليلًا، ثم قال: “حسنًا… بما أنني لم أكن في المنزل، وأنتِ ابنتي الكبرى، فيمكن اعتبار أن ممتلكات العائلة تحت تصرفك. تهانينا، السيد تشانغ. لقد أصبحت مالك مزرعة في مقاطعة لينكن. في الواقع، عندما أتيت إلى هنا اشتريت أرضًا أكثر مما أستطيع الاعتناء به. سيكون من الرائع أن تتولى أنت نصفها.” ثم رفع كأسه.

فأجاب ماثيو بصدق: “مقارنة بما فعلته لأجلنا، فهذه المكافآت لا تساوي شيئًا.”

قال تشانغ هنغ وهو يضع السكين والشوكة: “هل أنتما متأكدان من ذلك؟” لم يكن في طبعه استغلال الآخرين، ولم يأخذ عرض ويندي على محمل الجد في البداية.

“في هذه الحالة… أليس هذا كرمًا زائدًا؟” سأل تشانغ هنغ.

قال ماثيو: “بالطبع. لقد قلتَ إن عصابة كوك انتهت. أعلم أن بعض أفرادها هربوا، ومع أن كوك مات، قد يعود من نجا للانتقام. لذا، من الأفضل أن يكون جارنا شخص قوي مثلك، أليس كذلك، جين؟”

وبحسب تصميم المنزل، فالغرفة التي دخلها لا بد أن تكون غرفة ويندي. لكنها لم تكن مثل غرف الفتيات الأخريات، إذ لم تكن تحوي الكثير من الدمى، بل كانت مليئة بأحصنة خشبية وفرسان.

نظرت جين إلى زوجها، ثم أومأت وابتسمت لتشانغ هنغ. “كلام ماثيو صحيح. ما حدث الليلة الماضية كان مروّعًا. لو لم تصل في الوقت المناسب، لما كنت أجلس الآن معكم. أرجو أن تبقى، ونعتني ببعضنا البعض.”

وفي صباح اليوم التالي، بينما كان الجميع جالسين إلى مائدة الإفطار، أعاد ماثيو ذكر ما حدث الليلة الماضية، وكانت ملامح الامتنان بادية على وجهه.

شعر تشانغ هنغ بالإحراج عند سماع هذا. “أمم… في الواقع، لا أعرف شيئًا عن تربية الماشية.”

“هل أنت من قتله؟”

قال ماثيو بلطف: “لا تقلق. يمكنني تعليمك. وركوب الخيل أيضًا. لقد أخبرتني ويندي عنك. لن أقول إنني أفضل فارس في المقاطعة، لكن يمكنني التأكيد بأنني الأفضل في محيط مئة ميل. لا أحد يعرف الخيول مثلي. وسأستمر في رعاية قطيعك كما فعلت من قبل.”

لم يكن تشانغ هنغ مهتمًا بخوض مبارزة على طريقة الخطوات العشر وإطلاق النار بعدها.

“في هذه الحالة… أليس هذا كرمًا زائدًا؟” سأل تشانغ هنغ.

أجاب الشريف السكير: “عصابة كوك كانت سيئة السمعة في السنوات الأخيرة، وعدد أفرادها كبير. ولم تكن السلطات قادرة على القضاء عليهم. عادة، بلدة صغيرة مثلنا لا تجرؤ على عرض مكافآت عليهم، لأنهم قد يهاجموننا. لكن، في الحقيقة، مكافأة قتل كوك كبيرة جدًا… اللعنة، لماذا لم أكن محظوظًا؟ لو كان أمامي، لكنت أطلقت النار على ذلك الوغد العجوز بلا تردد.”

فأجاب ماثيو بصدق: “مقارنة بما فعلته لأجلنا، فهذه المكافآت لا تساوي شيئًا.”

الفصل 631: معركة سريعة

بعد الإفطار، جاء راعي البقر العجوز والشريف السكير إلى المزرعة. وقبل أن يروه، كانوا قد سمعوا صوته يسبق حضوره.

تفاجأ ماثيو قليلًا. “عقد؟”

“أين كوك؟ أين جثته؟”

نظرت جين إلى زوجها، ثم أومأت وابتسمت لتشانغ هنغ. “كلام ماثيو صحيح. ما حدث الليلة الماضية كان مروّعًا. لو لم تصل في الوقت المناسب، لما كنت أجلس الآن معكم. أرجو أن تبقى، ونعتني ببعضنا البعض.”

“في الحظيرة، شريف،” أجابه ماثيو.

“نعم…” وضع تشانغ هنغ الكوب، وأخرج العقد الذي وقّعته ويندي معه قبل رحيلها.

لكن الشرطي السكير لم يكن على عجلة من أمره. نزل عن حصانه، ونظر إلى تشانغ هنغ، ثم أطلق سخرية قصيرة:

تفاجأ ماثيو قليلًا. “عقد؟”

“هل أنت من قتله؟”

“نعم، شريف.”

“نعم، شريف.”

“لا تغتر بنفسك كثيرًا، أيها الشرقي. السبب الوحيد لبقاء كوك حيًا حتى الآن هو أنني لم أقرر مطاردته. في الماضي، كنت أستطيع القضاء على خمسة أشخاص بمسدس واحد،” قال ذلك وهو يحتسي الويسكي.

وفي صباح اليوم التالي، بينما كان الجميع جالسين إلى مائدة الإفطار، أعاد ماثيو ذكر ما حدث الليلة الماضية، وكانت ملامح الامتنان بادية على وجهه.

لم تستطع ويندي كبح نفسها وقالت: “تشانغ هنغ يمكنه قتل عشرة بمسدس واحد. رأيت ذلك بعيني.”

وبما أن الوقت كان قد تأخر، قرر تشانغ هنغ قضاء ليلته في منزل ماثيو.

عندها، لم يعرف الشريف كيف يرد. فقتل خمسة أشخاص بمسدس كان أعظم إنجاز في حياته، وكان يتفاخر به دائمًا. لكن يبدو أنه التقى اليوم بمن يتفوق عليه.

كانت ويندي محظوظة. فالطلقة اخترقت راحتها، ومرت بجانب العظام، مخلّفة فجوة في يدها. وقد عالج الطبيب جرحها، وكانت بخير الآن، عدا ندبة ستبقى لاحقًا. وكانت والدتها قلقة من أن تؤثر هذه الإصابة على زواجها، أما ويندي، فلم تكن تبالي بذلك.

قال في محاولة للخروج من الموقف: “لكل إنسان طريقته. ستفهمين ذلك عندما تكبرين، أيتها الصغيرة.” ثم نظر إلى تشانغ هنغ وسعل مرتين: “بما أنك قتلت كوك، فلنفتح صفحة جديدة. وباسم سكان مقاطعة لينكن، أرحب بك للإقامة في بلدتنا المتواضعة.

فكر ماثيو قليلًا، ثم قال: “حسنًا… بما أنني لم أكن في المنزل، وأنتِ ابنتي الكبرى، فيمكن اعتبار أن ممتلكات العائلة تحت تصرفك. تهانينا، السيد تشانغ. لقد أصبحت مالك مزرعة في مقاطعة لينكن. في الواقع، عندما أتيت إلى هنا اشتريت أرضًا أكثر مما أستطيع الاعتناء به. سيكون من الرائع أن تتولى أنت نصفها.” ثم رفع كأسه.

يمكنك البقاء هنا ما شئت، لكن تذكّر، لا تتسبب بالمشاكل. لا أمانع إن تشاجرت مع أحد، لكن إن قتلت أحدهم، سأضطر لاعتقالك.”

“هل أنت من قتله؟”

قال تشانغ هنغ: “لا أحد أكثر انضباطًا واحترامًا للقانون مني، شريف.”

كانت ويندي محظوظة. فالطلقة اخترقت راحتها، ومرت بجانب العظام، مخلّفة فجوة في يدها. وقد عالج الطبيب جرحها، وكانت بخير الآن، عدا ندبة ستبقى لاحقًا. وكانت والدتها قلقة من أن تؤثر هذه الإصابة على زواجها، أما ويندي، فلم تكن تبالي بذلك.

“جيد جدًا. هيا نذهب لرؤية جثة كوك. لكن الشخص المكلّف بالتحقق من هويته لن يصل إلا بعد أسبوعين. وبعد التأكد من أنه كوك فعلًا، يمكنك القدوم إليّ للحصول على المكافأة.”

قالت بجدية: “ذلك العقد ناقص.”

تساءل تشانغ هنغ: “هل هناك مكافأة على رأسه؟ لا أذكر أنني رأيت إعلانًا بذلك أمام مركز الشرطة.”

قال تشانغ هنغ: “لا أحد أكثر انضباطًا واحترامًا للقانون مني، شريف.”

أجاب الشريف السكير: “عصابة كوك كانت سيئة السمعة في السنوات الأخيرة، وعدد أفرادها كبير. ولم تكن السلطات قادرة على القضاء عليهم. عادة، بلدة صغيرة مثلنا لا تجرؤ على عرض مكافآت عليهم، لأنهم قد يهاجموننا. لكن، في الحقيقة، مكافأة قتل كوك كبيرة جدًا… اللعنة، لماذا لم أكن محظوظًا؟ لو كان أمامي، لكنت أطلقت النار على ذلك الوغد العجوز بلا تردد.”

قال تشانغ هنغ: “لا أحد أكثر انضباطًا واحترامًا للقانون مني، شريف.”

______________________________________________

فبعد أن قتل الثلاثة خارج المنزل، اتكأ على الجدار وطرق الباب بمؤخرة بندقيته ليجذب انتباه كوك. ثم، وبعد أن قضى على مصدرَي الضوء، تحرك بسرعة حول المنزل، وتسلق إلى الطابق الثاني.

ترجمة : RoronoaZ

وفي صباح اليوم التالي، بينما كان الجميع جالسين إلى مائدة الإفطار، أعاد ماثيو ذكر ما حدث الليلة الماضية، وكانت ملامح الامتنان بادية على وجهه.

______________________________________________

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط