Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 645

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 645: المجهول والريبة

نظر تشانغ هنغ إلى الشاب الجامعي الواقف أمامه. كان أشبه ببطل إلهامي خرج من مسلسل درامي، تغلّب على الصعاب، وانتصر على مرضه النفسي، واستعاد حياته من جديد. كل مظاهر الظلمة والحزن التي كانت تكتنفه قد اختفت.

نظر تشانغ هنغ إلى الشاب الجامعي الواقف أمامه. كان أشبه ببطل إلهامي خرج من مسلسل درامي، تغلّب على الصعاب، وانتصر على مرضه النفسي، واستعاد حياته من جديد. كل مظاهر الظلمة والحزن التي كانت تكتنفه قد اختفت.

ردّ الطالب: “آه، سقطت على طاولة القهوة بالغلط، واضطر الطبيب لحلاقة جزء من شعري قبل أن يخيط الجرح”، ثم حرّك خصلات شعره ليُظهر موضع الغُرز. بالفعل، رأى تشانغ هنغ الغرز بوضوح.

كان يقف هناك وهو يحدّث الجميع عن كيفية تغلبه على المصاعب التي واجهها، حتى أنه عبّر عن شعوره بالذنب لأن تصرفاته أقلقت والديه وأصدقاءه. لم يكن في تعبيراته أو تصرفاته أو نبرته أي خلل يُذكر، وبالحكم من تعابير موظفة الكاشير، يبدو أن الابن الضال قد عاد إلى صوابه.

ولأن أحدًا لم يصدّقه، أصبح أسير هذا الرعب. حتى تشانغ هنغ نفسه، لو لم يرَ ما رآه بعينيه، لما صدّق هذا الجنون.

لكن المرض النفسي هو في حد ذاته نوع من المرض، وقلة قليلة جدًا من الناس يمكنهم التعافي منه بأنفسهم، وعادةً ما يستغرق ذلك وقتًا طويلًا.

أخذ الآيس كريم من موظفة الكاشير، شكر الطالب، وخرج من المتجر وهو يحمل حقيبته المدرسية.

هذا الشاب الجامعي ظل حبيس غرفته لأشهر، بالكاد يغادر سريره. وتشانغ هنغ، الذي رآه فقط بعد ظهر الأمس ثم في الليلة الماضية، يعرف جيدًا أن حالته لم تكن تُبشّر بتحسن. لا يزال يذكر كيف خلع الطالب بنطاله أمامه متصنّعًا الغباء، كما أنه لم ينسَ ملامح الرعب على وجهه عند سماعه صوت المفتاح يدخل في القفل.

والأدهى أن الآخرين لا يلاحظون شيئًا. والدليل هو أن موظفة الكاشير لم تبدُ عليها أي شكوك تجاه الشخص الذي تتحدث إليه.

والآن، في أقل من يوم، عاد هذا الطالب إلى حياته الطبيعية بشكل مذهل. بعد أن اختفى ليلة كاملة، عاد فجأة إلى أحضان المجتمع. لا بد أن هناك خطبًا ما. لكن قبل أن يواجهه، أشار تشانغ هنغ إلى جانب رأسه وقال: “أين شعرك؟”

ولو قرر مهاجمته الآن، فهناك تبعات يجب التفكير بها. فرغم أن هذه المهمة أقصر من سابقاتها، لا يزال أمامه 140 يومًا. ولا يمكنه ببساطة أن يختبئ بعد ارتكاب جريمة قتل. لم يكن في الغرب الأمريكي المتوحش هذه المرة.

ردّ الطالب: “آه، سقطت على طاولة القهوة بالغلط، واضطر الطبيب لحلاقة جزء من شعري قبل أن يخيط الجرح”، ثم حرّك خصلات شعره ليُظهر موضع الغُرز. بالفعل، رأى تشانغ هنغ الغرز بوضوح.

أجاب الطالب بابتسامة: “بالتأكيد، نحن جيران في نفس الحي، وقد سببت لكم بعض المتاعب من قبل،” ثم أخرج محفظته ودفع.

قالت موظفة الكاشير بقلق: “هل يؤلمك؟ سمعت أيضًا أن أحدهم اقتحم منزلكم. هل أصبت أثناء عراكك مع اللص؟”

أخذ الآيس كريم من موظفة الكاشير، شكر الطالب، وخرج من المتجر وهو يحمل حقيبته المدرسية.

هز الطالب رأسه: “لا، كان اللص قد غادر بالفعل عندما استيقظنا. أنا سقطت أثناء ترتيب المنزل لاحقًا.”

كان يقف هناك وهو يحدّث الجميع عن كيفية تغلبه على المصاعب التي واجهها، حتى أنه عبّر عن شعوره بالذنب لأن تصرفاته أقلقت والديه وأصدقاءه. لم يكن في تعبيراته أو تصرفاته أو نبرته أي خلل يُذكر، وبالحكم من تعابير موظفة الكاشير، يبدو أن الابن الضال قد عاد إلى صوابه.

كان تشانغ هنغ يعلم أنه يكذب. فقد لاحظ بوضوح أن الشعر قد انتُزع بعنف من فروة الرأس. ولا يزال يحتفظ بشعره الممزق، الملطخ بالدماء وبعض أنسجة فروة الرأس، في كيس بلاستيكي داخل حقيبته. أضف إلى ذلك أن عائلته لم تكن في المنزل تلك الليلة أصلًا.

أجاب الطالب بابتسامة: “بالتأكيد، نحن جيران في نفس الحي، وقد سببت لكم بعض المتاعب من قبل،” ثم أخرج محفظته ودفع.

لكن ما حيّره أكثر هو كيف تغيّر الطالب بهذه السرعة، من شخص مذعور ومتوسّل بالأمس إلى شخص بارع في الكذب، حتى أن تشانغ هنغ، الذي أنهى مهمة “الاستنتاج المنطقي”، لم يتمكن من رصد أي خلل في سلوكه.

______________________________________________

لقد أصبح شخصًا مختلفًا بالكامل.

ولو قرر مهاجمته الآن، فهناك تبعات يجب التفكير بها. فرغم أن هذه المهمة أقصر من سابقاتها، لا يزال أمامه 140 يومًا. ولا يمكنه ببساطة أن يختبئ بعد ارتكاب جريمة قتل. لم يكن في الغرب الأمريكي المتوحش هذه المرة.

فجأة، خطر شيء في ذهن تشانغ هنغ. أخذ آيس كريم من الثلاجة وناوله إلى موظفة الكاشير، ثم التفت إلى الطالب وقال: “محفظتي لا تحتوي على رصيد كافٍ، هل يمكنك الدفع عني؟”

في أسوأ السيناريوهات، ربما تمّ كشف هويته. لذا، عليه أن يبدأ بالتحضير لما هو قادم.

أجاب الطالب بابتسامة: “بالتأكيد، نحن جيران في نفس الحي، وقد سببت لكم بعض المتاعب من قبل،” ثم أخرج محفظته ودفع.

مر وقت طويل منذ أن واجه موقفًا كهذا. لا يعرف هوية أعدائه، ولا من أين جاؤوا، ولا عددهم.

رفع تشانغ هنغ حاجبيه دون أن يعلّق. الآن تأكّد له أن الشخص أمامه ليس الطالب الأصلي. فلو كان كذلك، لتذكّر أنه هو من دفع ثمن علبة السجائر قبل يومين، وعند طلبه معروفًا كهذا، كان من المفترض أن يذكر الموقف.

بدأت الأمور تتضح قليلاً. ربما كان الطالب يخاف من والديه لأنهما لم يكونا والديه الحقيقيين. وربما لم تكن مشكلته الأساسية تتعلق بمشاعر أو اضطراب نفسي، بل كانت مشكلته الحقيقية هي إدراكه أن مَن يعيش معهم ليسوا بشرًا.

هل هذه مقدمة لما سيواجهه في هذه المهمة؟ مخلوق قادر على تقمّص هيئة البشر واستبدالهم؟

ورغم أن الحقيقة باتت واضحة أمامه، لم يتحرك تشانغ هنغ فورًا.

والأدهى أن الآخرين لا يلاحظون شيئًا. والدليل هو أن موظفة الكاشير لم تبدُ عليها أي شكوك تجاه الشخص الذي تتحدث إليه.

كان يقف هناك وهو يحدّث الجميع عن كيفية تغلبه على المصاعب التي واجهها، حتى أنه عبّر عن شعوره بالذنب لأن تصرفاته أقلقت والديه وأصدقاءه. لم يكن في تعبيراته أو تصرفاته أو نبرته أي خلل يُذكر، وبالحكم من تعابير موظفة الكاشير، يبدو أن الابن الضال قد عاد إلى صوابه.

بدأت الأمور تتضح قليلاً. ربما كان الطالب يخاف من والديه لأنهما لم يكونا والديه الحقيقيين. وربما لم تكن مشكلته الأساسية تتعلق بمشاعر أو اضطراب نفسي، بل كانت مشكلته الحقيقية هي إدراكه أن مَن يعيش معهم ليسوا بشرًا.

لكن المرض النفسي هو في حد ذاته نوع من المرض، وقلة قليلة جدًا من الناس يمكنهم التعافي منه بأنفسهم، وعادةً ما يستغرق ذلك وقتًا طويلًا.

ولأن أحدًا لم يصدّقه، أصبح أسير هذا الرعب. حتى تشانغ هنغ نفسه، لو لم يرَ ما رآه بعينيه، لما صدّق هذا الجنون.

لقد أصبح شخصًا مختلفًا بالكامل.

كان من غير المعقول أن يعود الطالب إلى منزله بعد خروجه من المستشفى ليعيش مع “والديه المزيفين” دون أن ينهار تمامًا. الضغط النفسي كان هائلًا، ومن المعجزة أنه لم يصب بالجنون الكامل.

المواجهة نفسها لم تكن المشكلة. بل المجهول والريبة هما ما جعلا هذه المهمة أكثر رُعبًا.

لكن يبدو أن حظّه قد انتهى أخيرًا. ما حدث لوالديه ليلة البارحة قد حدث له الآن.

كان يقف هناك وهو يحدّث الجميع عن كيفية تغلبه على المصاعب التي واجهها، حتى أنه عبّر عن شعوره بالذنب لأن تصرفاته أقلقت والديه وأصدقاءه. لم يكن في تعبيراته أو تصرفاته أو نبرته أي خلل يُذكر، وبالحكم من تعابير موظفة الكاشير، يبدو أن الابن الضال قد عاد إلى صوابه.

ورغم أن الحقيقة باتت واضحة أمامه، لم يتحرك تشانغ هنغ فورًا.

لكن ما حيّره أكثر هو كيف تغيّر الطالب بهذه السرعة، من شخص مذعور ومتوسّل بالأمس إلى شخص بارع في الكذب، حتى أن تشانغ هنغ، الذي أنهى مهمة “الاستنتاج المنطقي”، لم يتمكن من رصد أي خلل في سلوكه.

كان يواجه نفس المأزق الذي مرّ به الطالب من قبل. فكل ما لديه الآن هو مجرّد تكهنات. لا يملك أي دليل يُثبت أن الشخص أمامه ليس الطالب الأصلي. لا يوجد فرق واضح بينهما، ولا يعرف حتى نوع العدو الذي يتعامل معه. هل هو تكنولوجيا استنساخ؟ أم مخلوقات طفيلية تتحكم بالعقول؟

وعندما فتح باب المنزل ورأى الجد منهمكًا في كتابة الخط الصيني، شعر فجأة أن العجوز بدا… غريبًا بعض الشيء.

ولو قرر مهاجمته الآن، فهناك تبعات يجب التفكير بها. فرغم أن هذه المهمة أقصر من سابقاتها، لا يزال أمامه 140 يومًا. ولا يمكنه ببساطة أن يختبئ بعد ارتكاب جريمة قتل. لم يكن في الغرب الأمريكي المتوحش هذه المرة.

أخذ الآيس كريم من موظفة الكاشير، شكر الطالب، وخرج من المتجر وهو يحمل حقيبته المدرسية.

كما أنه لا يعرف عدد الأعداء الذين يتعامل معهم. بخلاف الطالب وعائلته، من أيضًا يخضع لسيطرة هذه الكائنات؟ لذا، من الأفضل أن يتريّث قليلًا ويجمع مزيدًا من الأدلة.

ولو قرر مهاجمته الآن، فهناك تبعات يجب التفكير بها. فرغم أن هذه المهمة أقصر من سابقاتها، لا يزال أمامه 140 يومًا. ولا يمكنه ببساطة أن يختبئ بعد ارتكاب جريمة قتل. لم يكن في الغرب الأمريكي المتوحش هذه المرة.

وطبعًا، عليه أن يظل متأهبًا طوال الوقت. وبالحكم من تصرفات الطالب، يبدو أنه لا يملك ذكريات من قبل استبداله. لهذا، لم يتضح بعد ما إذا كان الطالب الحقيقي قد أخبر والديه المزيفين عن تشانغ هنغ.

نظر تشانغ هنغ إلى الشاب الجامعي الواقف أمامه. كان أشبه ببطل إلهامي خرج من مسلسل درامي، تغلّب على الصعاب، وانتصر على مرضه النفسي، واستعاد حياته من جديد. كل مظاهر الظلمة والحزن التي كانت تكتنفه قد اختفت.

في أسوأ السيناريوهات، ربما تمّ كشف هويته. لذا، عليه أن يبدأ بالتحضير لما هو قادم.

والآن، في أقل من يوم، عاد هذا الطالب إلى حياته الطبيعية بشكل مذهل. بعد أن اختفى ليلة كاملة، عاد فجأة إلى أحضان المجتمع. لا بد أن هناك خطبًا ما. لكن قبل أن يواجهه، أشار تشانغ هنغ إلى جانب رأسه وقال: “أين شعرك؟”

أخذ الآيس كريم من موظفة الكاشير، شكر الطالب، وخرج من المتجر وهو يحمل حقيبته المدرسية.

ورغم أن الحقيقة باتت واضحة أمامه، لم يتحرك تشانغ هنغ فورًا.

ورغم أنه لم يلتفت، كان واثقًا من أن الطالب المزيف يراقبه من خلفه.

لكن يبدو أن حظّه قد انتهى أخيرًا. ما حدث لوالديه ليلة البارحة قد حدث له الآن.

كان شعورًا سيئًا. لكن الأخطر من ذلك هو أن تشانغ هنغ، بعد اكتشافه أن هذا الشخص قد تم استبداله دون أن يلاحظ أحد، أدرك أنه قد لا يستطيع الوثوق بأحد في هذه المهمة.

هذا الشاب الجامعي ظل حبيس غرفته لأشهر، بالكاد يغادر سريره. وتشانغ هنغ، الذي رآه فقط بعد ظهر الأمس ثم في الليلة الماضية، يعرف جيدًا أن حالته لم تكن تُبشّر بتحسن. لا يزال يذكر كيف خلع الطالب بنطاله أمامه متصنّعًا الغباء، كما أنه لم ينسَ ملامح الرعب على وجهه عند سماعه صوت المفتاح يدخل في القفل.

مر وقت طويل منذ أن واجه موقفًا كهذا. لا يعرف هوية أعدائه، ولا من أين جاؤوا، ولا عددهم.

كما أنه لا يعرف عدد الأعداء الذين يتعامل معهم. بخلاف الطالب وعائلته، من أيضًا يخضع لسيطرة هذه الكائنات؟ لذا، من الأفضل أن يتريّث قليلًا ويجمع مزيدًا من الأدلة.

المواجهة نفسها لم تكن المشكلة. بل المجهول والريبة هما ما جعلا هذه المهمة أكثر رُعبًا.

هذا الشاب الجامعي ظل حبيس غرفته لأشهر، بالكاد يغادر سريره. وتشانغ هنغ، الذي رآه فقط بعد ظهر الأمس ثم في الليلة الماضية، يعرف جيدًا أن حالته لم تكن تُبشّر بتحسن. لا يزال يذكر كيف خلع الطالب بنطاله أمامه متصنّعًا الغباء، كما أنه لم ينسَ ملامح الرعب على وجهه عند سماعه صوت المفتاح يدخل في القفل.

وعندما فتح باب المنزل ورأى الجد منهمكًا في كتابة الخط الصيني، شعر فجأة أن العجوز بدا… غريبًا بعض الشيء.

لكن ما حيّره أكثر هو كيف تغيّر الطالب بهذه السرعة، من شخص مذعور ومتوسّل بالأمس إلى شخص بارع في الكذب، حتى أن تشانغ هنغ، الذي أنهى مهمة “الاستنتاج المنطقي”، لم يتمكن من رصد أي خلل في سلوكه.

______________________________________________

وعندما فتح باب المنزل ورأى الجد منهمكًا في كتابة الخط الصيني، شعر فجأة أن العجوز بدا… غريبًا بعض الشيء.

ترجمة : RoronoaZ

بدأت الأمور تتضح قليلاً. ربما كان الطالب يخاف من والديه لأنهما لم يكونا والديه الحقيقيين. وربما لم تكن مشكلته الأساسية تتعلق بمشاعر أو اضطراب نفسي، بل كانت مشكلته الحقيقية هي إدراكه أن مَن يعيش معهم ليسوا بشرًا.

ورغم أن الحقيقة باتت واضحة أمامه، لم يتحرك تشانغ هنغ فورًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط