تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل644

48 ساعة باليوم 644

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 8, 2025
RoronoaZ
ترجمة ورفع الفصل RoronoaZ
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 644: فكَّر بالأمر جيّدًا

استيقظ تشانغ هنغ على صوت المنبه بجانب سريره.

الخبر السيئ هو أنه مضطر للذهاب إلى المدرسة اليوم ليعيش مجددًا حياة المرحلة الثانوية. لكن هناك جانب إيجابي، وهو أن اليوم كان يوم الجمعة، وبذلك صار عطلة نهاية الأسبوع على الأبواب، فقط عليه أن يصمد ليوم آخر.

تثاءب تشانغ هنغ، إذ لم ينم كفاية الليلة الماضية، بعدما قضى وقتًا طويلًا في منزل الطالب الجامعي. أراد أن يجرب حظه وينتظر عودة الطالب أو والديه إلى المنزل، لكن المدهش أنهم لم يعودوا حتى الساعة الخامسة صباحًا.

ولكي لا يكتشفه جده، اضطر تشانغ هنغ إلى التسلل عائدًا إلى المنزل مع أول ضوء للفجر. في البداية، أراد أن يستلقي قليلًا، لكنه تذكّر أنه لا يزال بحاجة إلى نسخ واجب الأحياء من أحد زملائه. فنهض مجبرًا من السرير، وغسل وجهه بماء بارد ليشعر ببعض النشاط.

ولأنه تأخّر عن الموعد، شرب رشفتين كبيرتين من حليب الصويا، وأخذ معه قطعة فطيرة مقلية، وخرج مسرعًا يحمل حقيبته المدرسية.

قال الجد وهو يقلب في جريدته: “كُل ببطء، ولا تسهر لقراءة الروايات مرة أخرى.”

“على أي حال، الكاتب توقّف عن تحديث الرواية،” ردّ تشانغ هنغ وهو يبدّل حذاءه.

ورغم أنه خرج من المنزل أبكر من المعتاد، إلا أن الحافلة تأخرت، ما يعني أنه لن يصل إلى المدرسة قبل الوقت المعتاد. والأسوأ أن باي تشينغ، التي اعتادت إعارته واجباتها، كانت قد وصلت قبله بحوالي عشرين دقيقة. وعندما رأته يدخل الفصل، رفعت حاجبيها.

“آسف، استيقظت متأخرًا. نسيت أشتري لك شاي بالحليب. سأعوّضك في فترة بعد الظهر.” قال تشانغ هنغ وهو يضع حقيبته على الطاولة ويسحب الكرسي.

“لا بأس. على أية حال، لن تذهب بعيدًا الآن.” ناولته باي تشينغ دفتر واجب الأحياء. “أنهِ نسخ الواجب أولًا. سأأخذه بعد نهاية جلسة القراءة الصباحية.”

“شكرًا.” قال وهو يشعر في تلك اللحظة بأهمية وجود زميلة جيدة في المقعد.

“سأراقب لك الأستاذة هان.”

رغم أنها فتاة طيبة بطبعها، إلا أنها كانت عضوة في لجنة الدراسة، ولم تفعل شيئًا كهذا من قبل. لكنها بدلًا من مراقبة المعلمة، كانت تنظر لتشانغ هنغ بين الحين والآخر، ما لفت انتباه المعلمة. لحسن الحظ، كان تشانغ هنغ سريعًا في نسخ الواجب، وتمكن من إنهائه قبل نهاية جلسة القراءة.

وهكذا، في اليوم الثاني من حياته الثانوية، سلّم تشانغ هنغ واجبه في الوقت المحدد لأول مرة.

“ماذا فعلتَ ليلة البارحة؟” سألت باي تشينغ وهي تحل واجب الرياضيات خلال الاستراحة.

“هم؟”

“لم نحضر سوى حصتين فقط، ومع ذلك فقدت عدد المرات التي تثاءبت فيها. أنت تؤثر عليّ.” قالت باي تشينغ وهي تعيد ترتيب شعرها من على جبهتها.

“كنت في منزل صديقي لبعض الوقت.”

“لبعض الوقت؟” قالت وهي تمسح خطًا مساعدًا بالممحاة، وتعابير وجهها تزداد عبوسًا.

“في الواقع، حتى الفجر.”

“هاه.” زفرت باي تشينغ وأضافت خطين مساعدين آخرين، ثم كتبت الإجابة. وبعد لحظات، وخزته بقلمها.

“هل هي فتاة أم شاب؟”

“أخ، يكبرني بسبع أو ثماني سنوات.”

“بفف! هل تتوقع مني أن أصدق هذا؟” تدحرجت عيناها.

“الحقيقة غالبًا ما تكون غير قابلة للتصديق،” ردّ تشانغ هنغ.

ذهنه كان مشوشًا ذلك الصباح، ليس فقط بسبب قلّة النوم، بل لأنه لا يزال يحاول فهم ما حدث في الليلة السابقة. في البداية، اعتقد أن الطالب هو مَن لديه المشكلة. لكن الآن، يبدو أن المشكلة الأكبر كانت عند والديه.

هل شكّا فيه بسبب ما حصل بعد ظهر الأمس؟

كان تشانغ هنغ واثقًا من مهاراته، متأكدًا من أنه تصرف بسرعة كافية. وعندما دخلت الأم إلى الغرفة، لم يكن من الممكن أن تراه وهو يقفز من النافذة. ومع ذلك، من المحتمل أن يكون الطالب قد أخبر والديه.

وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن مغادرة الأم للعمل لم تكن مصادفة. ربما لم تكن تراقبه هو، بل اكتشفت أن ابنها خرج من المنزل في الليلة السابقة. فبعد كل شيء، اضطر الطالب إلى القفز في النهر، لا بد أن ملابسه وجواربه كانت مبللة تمامًا. وكان من الصعب عليه دخول المنزل دون أن يلاحظ أحد.

ما حدث ليلة أمس قد يكون مرتبطًا بهذا الحادث. وحتى الآن، لم يتمكن تشانغ هنغ من معرفة العلاقة بين الطالب الجامعي والأطفال الثلاثة الذين غرقوا. لكنه كان قلقًا حاليًا بشأن سلامة الطالب.

بعد انتهاء اليوم الدراسي، أوقفت باي تشينغ تشانغ هنغ الذي كان في عجلة من أمره لمغادرة الفصل.

“مهلًا، ماذا عن الواجب؟ هل لا تزال تريد نسخه؟ لا أستطيع إنهاء واجب عطلة نهاية الأسبوع في يوم واحد.”

“هل يمكن أن أحصل على عنوانك؟ أستطيع أن آتي يوم الأحد.” ردّ تشانغ هنغ بعد أن فكّر قليلًا.

“حسنًا، يوم الأحد سأذهب لمشاهدة فيلم والتسوق مع صديقتي. سنكون في واندا بلازا. هل يمكننا اللقاء هناك؟”

“لا بأس، يناسبني.”

“سنتحدث في وي تشات إذًا.” قالت باي تشينغ وهي تضع كتبها في حقيبتها. ثم تمتمت، “هل أنت مستعجل لتقابل حبيبتك؟”

تعلمًا من درسه، استقل تشانغ هنغ سيارة أجرة في طريق العودة. لكنه بذلك أنفق كل مصروفه الأسبوعي، وهو الثمن الذي وجب عليه دفعه إن أراد الحديث مع الطالب مجددًا قبل عودة والديه إلى المنزل.

قبل أي شيء، كان عليه أن يتأكد ما إذا كان الطالب لا يزال حيًا من الأساس.

صحيح أن تشانغ هنغ كان قلقًا عليه، لكن في الوقت نفسه، يعلم أن ارتكاب جريمة قتل في هذا العصر ليس أمرًا سهلًا دون أن يعرف أحد.

إلا إذا كان والدا الطالب مجرمين محترفين، وهو أمر مستبعد.

وفي خضم قلقه، لمح تشانغ هنغ شخصًا يشبه الطالب يدخل متجرًا صغيرًا.

“توقف هنا، من فضلك.” قال تشانغ هنغ لسائق التاكسي.

سدد الأجرة سريعًا باستخدام رمز الاستجابة، ثم نزل من السيارة. وقبل أن يدخل المتجر، تأكد من أن الشخص في الداخل هو فعلًا الطالب. لكنه بدا أفضل بكثير من المعتاد؛ كان قد حلق ذقنه، وبدّل قميصه، ولم يعد يرتدي شباشب. بل أصبح يشبه خريجًا جامعيًا أنيقًا. كان يتحدث مع موظفة المتجر أمام الكاشير، وكانت تخفض رأسها بخجل وتبتسم.

فتح تشانغ هنغ الباب الزجاجي، ودوّى صوت الجرس.

ظهر خيبة أمل خفيفة على وجه الموظفة، لكنها لم تنسَ أن تقول: “أهلًا بك.”

“اسمك تشانغ… تشانغ هنغ، صحيح؟” استدار الطالب الجامعي، ولم يبدُ عليه الذعر كما في المرات السابقة، بل بدا مهذبًا. مدّ يده مبتسمًا وقال، “أتذكرك. أنت حفيد العم تشنغ، صحيح؟”

“هم.” صافحه تشانغ هنغ.

درجة حرارة بشرته كانت طبيعية. وكان بالفعل نفس الشخص الذي رآه أمس على ضفة الجسر.

أشار تشانغ هنغ إلى رأسه: “هل أصبحت بخير؟”

“نعم، لقد فكرت بالأمر جيّدًا. كنت أحمقًا. الحب ليس كل شيء،” قال الطالب وهو يبتسم بابتسامة مريرة. “عندما كنت في الجامعة، استطعت حل كل أنواع المسائل، حتى أنني فزت بالجائزة الكبرى في مسابقة الفيزياء الوطنية. لم أتوقع أن أعجز عن حل أبسط مشكلة كهذه لوقت طويل.”

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

48 ساعة باليوم

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.