الفصل 646: المراقبة
حين سمع الشاب كلمات تشانغ هنغ، تغيّر وجهه كليًا: “ماذا قلت للتو؟”
باحتساب الوقت الذي قضاه في المهمة السابقة، أدرك تشانغ هنغ أنه ابتعد عن المنزل لفترة طويلة.
لقد كانت فترة طويلة لدرجة أنه نسي التفاصيل الدقيقة لحياة الجد حين كان يعيش معه. لا شك أن الجد بدا حينها أصغر سنًا — فقد تطور العالم بسرعة مذهلة خلال السنوات الأخيرة، وتقدّمت العلوم والتكنولوجيا بوتيرة لم يكن لأحد أن يتخيّلها. ومع ذلك، لم يتأثر الجد بأي من تلك التغيّرات. فقد ظل محافظًا على عاداته القديمة متحديًا الزمن.
لقد كانت فترة طويلة لدرجة أنه نسي التفاصيل الدقيقة لحياة الجد حين كان يعيش معه. لا شك أن الجد بدا حينها أصغر سنًا — فقد تطور العالم بسرعة مذهلة خلال السنوات الأخيرة، وتقدّمت العلوم والتكنولوجيا بوتيرة لم يكن لأحد أن يتخيّلها. ومع ذلك، لم يتأثر الجد بأي من تلك التغيّرات. فقد ظل محافظًا على عاداته القديمة متحديًا الزمن.
لاحقًا، وأثناء سكرٍ في إحدى السهرات، تفاخر بهذه المقاطع أمام الآخرين. وما إن انتشر الخبر، حتى قامت شركة إدارة العقار بطرده فورًا، وأثار الحادث ضجّة كبيرة في المجتمع. ولا يزال تشانغ هنغ يذكر أجزاء من تلك القصة.
كان الجد دومًا رجلًا تقليديًا، لم تغيره الأيام.
لقد كانت فترة طويلة لدرجة أنه نسي التفاصيل الدقيقة لحياة الجد حين كان يعيش معه. لا شك أن الجد بدا حينها أصغر سنًا — فقد تطور العالم بسرعة مذهلة خلال السنوات الأخيرة، وتقدّمت العلوم والتكنولوجيا بوتيرة لم يكن لأحد أن يتخيّلها. ومع ذلك، لم يتأثر الجد بأي من تلك التغيّرات. فقد ظل محافظًا على عاداته القديمة متحديًا الزمن.
وعندما سمع صوت الباب يُفتح، نادى دون أن يرفع عينيه: “عدت مبكرًا اليوم.”
لقد كانت فترة طويلة لدرجة أنه نسي التفاصيل الدقيقة لحياة الجد حين كان يعيش معه. لا شك أن الجد بدا حينها أصغر سنًا — فقد تطور العالم بسرعة مذهلة خلال السنوات الأخيرة، وتقدّمت العلوم والتكنولوجيا بوتيرة لم يكن لأحد أن يتخيّلها. ومع ذلك، لم يتأثر الجد بأي من تلك التغيّرات. فقد ظل محافظًا على عاداته القديمة متحديًا الزمن.
ثم تابع: “الأرز في القدر. سنتناول كاري الدجاج الليلة؛ خذ كمية تكفيك.”
تجاهلها تشانغ هنغ، ووضع منديلاً ورقيًا على الأرض، ثم وضع عليه حبة بطاطا وبعض الأرز. لم تبدُ القطة مهتمة بالكاري كثيرًا، إذ عطست بعدما شمّت رائحته، لكنها أكلت كمية صغيرة من البطاطا والأرز. بعدها أطلق سراحها وراقبها تتجوّل في أنحاء المنزل. وبعد أن انتظر قليلًا ولم يلاحظ عليها أي رد فعل سلبي، شعر تشانغ هنغ بأنه قد أصبح حذرًا أكثر من اللازم.
“حسنًا،” رد تشانغ هنغ، ثم خلع حذاءه دون أن يضع حقيبته المدرسية، ودخل مباشرة إلى المطبخ ليأخذ لنفسه طبقًا من الأرز وعليه صلصة الكاري. بعد ذلك، توجّه إلى غرفته وهو يحمل طعامه.
باحتساب الوقت الذي قضاه في المهمة السابقة، أدرك تشانغ هنغ أنه ابتعد عن المنزل لفترة طويلة.
لم يُعلّق الجد كثيرًا حين رأى تشانغ هنغ يأخذ طعامه إلى غرفته، لكنه ذكّره: “تأكّد ألا تسقط أي حبّة أرز على الأرض.”
لكن في اللحظة التالية، أوقفه تشانغ هنغ بوضع يده على الباب.
وبعد أن أغلق الباب، بدأ تشانغ هنغ أولًا بتفكيك مجسّم الليغو الخاص بـ”غاندام” الذي حصل عليه مؤخرًا. ثم أعاد تجميعه ليصنع منه قطة من مكعبات البناء. وما إن أدخل فيها مكعب البناء اللانهائي، حتى دبت الحياة في القطة المصنوعة من الليغو، فبدأت بلعق كفّها عندما وضعها على الأرض، وحاولت التسلل إلى صندوق أوراق الاختبارات.
وكانت إدارة العقار تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا، إذ كانت قد وظّفت شخصين للعمل في غرفة المراقبة، لكن أحدهما كان قريبًا لأحد المسؤولين ولم يكن يحضر للعمل مطلقًا، ما أتاح للشاب فرصة ارتكاب هذه المخالفة.
تجاهلها تشانغ هنغ، ووضع منديلاً ورقيًا على الأرض، ثم وضع عليه حبة بطاطا وبعض الأرز. لم تبدُ القطة مهتمة بالكاري كثيرًا، إذ عطست بعدما شمّت رائحته، لكنها أكلت كمية صغيرة من البطاطا والأرز. بعدها أطلق سراحها وراقبها تتجوّل في أنحاء المنزل. وبعد أن انتظر قليلًا ولم يلاحظ عليها أي رد فعل سلبي، شعر تشانغ هنغ بأنه قد أصبح حذرًا أكثر من اللازم.
“حسنًا،” رد تشانغ هنغ، ثم خلع حذاءه دون أن يضع حقيبته المدرسية، ودخل مباشرة إلى المطبخ ليأخذ لنفسه طبقًا من الأرز وعليه صلصة الكاري. بعد ذلك، توجّه إلى غرفته وهو يحمل طعامه.
فلو أن الجد في هذه المهمة كان قد تم استبداله بشيء آخر، لكان الأجدر به أن يهاجم تشانغ هنغ أثناء نومه، مثلما حدث مع الطالب الجامعي. إذ لا يبدو من الضروري أن يعمد إلى تسميم الطعام بتلك الطريقة.
قال الشاب بثقة: “الأمر لا يتعلق بالمال. لقد اختارني المسؤول لأعمل هنا لأنني رجل ذو مبدأ.”
بعد أن أكل ما تبقى من الكاري، غسل الطبق جيدًا وأعاده إلى المطبخ.
ردّ الجد: “حسنًا، لا تتأخر.”
قال للجد: “تشين تشن يرغب بمقابلتي، سأخرج لبعض الوقت. لا تنتظرني.”
عاد تشانغ هنغ إلى غرفته، وانتظر قليلًا، ثم أعاد تفكيك القطة المصنوعة من الليغو ووضعها في حقيبته المدرسية. هذه المرة، كان قد جهّز كل ما يحتاجه بسرعة، وبالإضافة إلى أدوات اللعب المعتادة، أخذ معه أيضًا وحدة تخزين USB.
ردّ الجد: “حسنًا، لا تتأخر.”
كان الحادث الذي يشير إليه سيحدث بعد شهرين. فالشاب الذي يعمل في غرفة المراقبة كان قد سجّل مقاطع مراقبة لبعض المقيمات الجميلات في الحي، مستخدمًا هاتفه المحمول بدلًا من نسخ المقاطع مباشرة من النظام. وبما أن الصيف كان قد حلّ، فقد كانت كثير من النساء يرتدين ملابس خفيفة، وكانت زوايا الكاميرات تمنحه لقطات مناسبة للغاية.
“لا تقلق، نم في وقتك المعتاد، لدي المفتاح.”
حين سمع الشاب كلمات تشانغ هنغ، تغيّر وجهه كليًا: “ماذا قلت للتو؟”
عاد تشانغ هنغ إلى غرفته، وانتظر قليلًا، ثم أعاد تفكيك القطة المصنوعة من الليغو ووضعها في حقيبته المدرسية. هذه المرة، كان قد جهّز كل ما يحتاجه بسرعة، وبالإضافة إلى أدوات اللعب المعتادة، أخذ معه أيضًا وحدة تخزين USB.
وبعد أن أغلق الباب، بدأ تشانغ هنغ أولًا بتفكيك مجسّم الليغو الخاص بـ”غاندام” الذي حصل عليه مؤخرًا. ثم أعاد تجميعه ليصنع منه قطة من مكعبات البناء. وما إن أدخل فيها مكعب البناء اللانهائي، حتى دبت الحياة في القطة المصنوعة من الليغو، فبدأت بلعق كفّها عندما وضعها على الأرض، وحاولت التسلل إلى صندوق أوراق الاختبارات.
في المرحلة التالية من التحقيق، بدأ تشانغ هنغ بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة. ففي الليلة الماضية، اختفى الطالب الجامعي مع عائلته بالكامل دون أي أثر. وكان من غير المعقول أن يغادر أحد الحي دون أن تلتقطه الكاميرات العديدة المثبتة في الممرات. ووفقًا لشدة مقاومة الطالب، فمن المؤكد أنه لم يكن يرغب بالذهاب. إخراج شخص بالقوة دون أن يُلاحظ أحد كان أشبه بالمستحيل.
لاحقًا، وأثناء سكرٍ في إحدى السهرات، تفاخر بهذه المقاطع أمام الآخرين. وما إن انتشر الخبر، حتى قامت شركة إدارة العقار بطرده فورًا، وأثار الحادث ضجّة كبيرة في المجتمع. ولا يزال تشانغ هنغ يذكر أجزاء من تلك القصة.
السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن الطالب تم وضعه في صندوق السيارة، وغادر “والداه المزيفان” الحي بالسيارة. وكانت هناك كاميرات مراقبة عند بوابات الحي، لذا يجب أن تكون حركتهم قد تم تسجيلها.
“دعنا نعقد صفقة،” قال.
توجه تشانغ هنغ إلى غرفة المراقبة وطرق الباب.
هزّ الشاب رأسه بحزم: “لا، لا. القوانين قوانين. إن سمحت لك بالدخول، سأُفصل غدًا.” ثم أغلق الباب.
“قادِم!” جاءه صوت من الداخل، ثم نهض شخص من مكانه، ارتدى نعاله، واتجه لفتح الباب. بعد لحظة، أطلّ برأسه وسأل: “ما الأمر؟”
“قادِم!” جاءه صوت من الداخل، ثم نهض شخص من مكانه، ارتدى نعاله، واتجه لفتح الباب. بعد لحظة، أطلّ برأسه وسأل: “ما الأمر؟”
قال تشانغ هنغ: “أضعت هاتفي، وأرغب بمراجعة تسجيلات المراقبة.”
وبعد أن أغلق الباب، بدأ تشانغ هنغ أولًا بتفكيك مجسّم الليغو الخاص بـ”غاندام” الذي حصل عليه مؤخرًا. ثم أعاد تجميعه ليصنع منه قطة من مكعبات البناء. وما إن أدخل فيها مكعب البناء اللانهائي، حتى دبت الحياة في القطة المصنوعة من الليغو، فبدأت بلعق كفّها عندما وضعها على الأرض، وحاولت التسلل إلى صندوق أوراق الاختبارات.
كان الشاب الذي يعمل كحارس غرفة المراقبة قريبًا من عمر تشانغ هنغ، ولم يمضِ على عمله هناك أكثر من نصف عام. وعندما سمع طلب تشانغ هنغ، قطّب جبينه وقال: “لا يمكنني السماح لك بذلك. يجب أن تأتي برفقة شرطي إن أردت مشاهدة التسجيلات. هذه هي القواعد. سكان الحي غير مخوّلين بالوصول إلى هذه المقاطع.”
“دعنا نعقد صفقة،” قال.
رد تشانغ هنغ: “الشرطة لن تهتم بفقدان هاتفي. بالكاد يمكنني تقديم بلاغ. فقط أرني التسجيل، وإن لم أفعل، فلن أقدّم بلاغًا من الأساس، أليس كذلك؟”
لقد كانت فترة طويلة لدرجة أنه نسي التفاصيل الدقيقة لحياة الجد حين كان يعيش معه. لا شك أن الجد بدا حينها أصغر سنًا — فقد تطور العالم بسرعة مذهلة خلال السنوات الأخيرة، وتقدّمت العلوم والتكنولوجيا بوتيرة لم يكن لأحد أن يتخيّلها. ومع ذلك، لم يتأثر الجد بأي من تلك التغيّرات. فقد ظل محافظًا على عاداته القديمة متحديًا الزمن.
هزّ الشاب رأسه بحزم: “لا، لا. القوانين قوانين. إن سمحت لك بالدخول، سأُفصل غدًا.” ثم أغلق الباب.
لاحقًا، وأثناء سكرٍ في إحدى السهرات، تفاخر بهذه المقاطع أمام الآخرين. وما إن انتشر الخبر، حتى قامت شركة إدارة العقار بطرده فورًا، وأثار الحادث ضجّة كبيرة في المجتمع. ولا يزال تشانغ هنغ يذكر أجزاء من تلك القصة.
لكن في اللحظة التالية، أوقفه تشانغ هنغ بوضع يده على الباب.
قال الشاب بثقة: “الأمر لا يتعلق بالمال. لقد اختارني المسؤول لأعمل هنا لأنني رجل ذو مبدأ.”
“دعنا نعقد صفقة،” قال.
رد تشانغ هنغ: “الشرطة لن تهتم بفقدان هاتفي. بالكاد يمكنني تقديم بلاغ. فقط أرني التسجيل، وإن لم أفعل، فلن أقدّم بلاغًا من الأساس، أليس كذلك؟”
قال الشاب بثقة: “الأمر لا يتعلق بالمال. لقد اختارني المسؤول لأعمل هنا لأنني رجل ذو مبدأ.”
قال الشاب بثقة: “الأمر لا يتعلق بالمال. لقد اختارني المسؤول لأعمل هنا لأنني رجل ذو مبدأ.”
أجابه تشانغ هنغ: “لست أنوي رشوتك. الصفقة هي: تسمح لي برؤية التسجيل، ولن أفضح سرك القذر.”
هزّ الشاب رأسه بحزم: “لا، لا. القوانين قوانين. إن سمحت لك بالدخول، سأُفصل غدًا.” ثم أغلق الباب.
كان الحادث الذي يشير إليه سيحدث بعد شهرين. فالشاب الذي يعمل في غرفة المراقبة كان قد سجّل مقاطع مراقبة لبعض المقيمات الجميلات في الحي، مستخدمًا هاتفه المحمول بدلًا من نسخ المقاطع مباشرة من النظام. وبما أن الصيف كان قد حلّ، فقد كانت كثير من النساء يرتدين ملابس خفيفة، وكانت زوايا الكاميرات تمنحه لقطات مناسبة للغاية.
الفصل 646: المراقبة
لاحقًا، وأثناء سكرٍ في إحدى السهرات، تفاخر بهذه المقاطع أمام الآخرين. وما إن انتشر الخبر، حتى قامت شركة إدارة العقار بطرده فورًا، وأثار الحادث ضجّة كبيرة في المجتمع. ولا يزال تشانغ هنغ يذكر أجزاء من تلك القصة.
قال تشانغ هنغ: “أضعت هاتفي، وأرغب بمراجعة تسجيلات المراقبة.”
وكانت إدارة العقار تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا، إذ كانت قد وظّفت شخصين للعمل في غرفة المراقبة، لكن أحدهما كان قريبًا لأحد المسؤولين ولم يكن يحضر للعمل مطلقًا، ما أتاح للشاب فرصة ارتكاب هذه المخالفة.
قال الشاب بثقة: “الأمر لا يتعلق بالمال. لقد اختارني المسؤول لأعمل هنا لأنني رجل ذو مبدأ.”
حين سمع الشاب كلمات تشانغ هنغ، تغيّر وجهه كليًا: “ماذا قلت للتو؟”
وكانت إدارة العقار تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا، إذ كانت قد وظّفت شخصين للعمل في غرفة المراقبة، لكن أحدهما كان قريبًا لأحد المسؤولين ولم يكن يحضر للعمل مطلقًا، ما أتاح للشاب فرصة ارتكاب هذه المخالفة.
قال تشانغ هنغ: “أتظن حقًا أن أحدًا لن يكتشف أفعالك البشعة؟”
تجاهلها تشانغ هنغ، ووضع منديلاً ورقيًا على الأرض، ثم وضع عليه حبة بطاطا وبعض الأرز. لم تبدُ القطة مهتمة بالكاري كثيرًا، إذ عطست بعدما شمّت رائحته، لكنها أكلت كمية صغيرة من البطاطا والأرز. بعدها أطلق سراحها وراقبها تتجوّل في أنحاء المنزل. وبعد أن انتظر قليلًا ولم يلاحظ عليها أي رد فعل سلبي، شعر تشانغ هنغ بأنه قد أصبح حذرًا أكثر من اللازم.
رأى أن الشاب أدخل يده في جيبه محاولًا تدمير الأدلة، فسارع إلى الإمساك بذراعه. صرخ الحارس: “ما الذي تفعله؟ أحذرك، لا تستخدم العنف ضدي.” اعتقد أن خصمه مجرد طالب، فحاول الإفلات، لكنه لم يستطع. تفاجأ من قوة تشانغ هنغ، الذي لم يبدُ عليه أي جهد.
رأى أن الشاب أدخل يده في جيبه محاولًا تدمير الأدلة، فسارع إلى الإمساك بذراعه. صرخ الحارس: “ما الذي تفعله؟ أحذرك، لا تستخدم العنف ضدي.” اعتقد أن خصمه مجرد طالب، فحاول الإفلات، لكنه لم يستطع. تفاجأ من قوة تشانغ هنغ، الذي لم يبدُ عليه أي جهد.
قال تشانغ هنغ بنبرة هادئة: “تابع الصراخ إن شئت. أصرخ أعلى… أريد أن أرى من سيتورط أكثر في النهاية.”
في المرحلة التالية من التحقيق، بدأ تشانغ هنغ بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة. ففي الليلة الماضية، اختفى الطالب الجامعي مع عائلته بالكامل دون أي أثر. وكان من غير المعقول أن يغادر أحد الحي دون أن تلتقطه الكاميرات العديدة المثبتة في الممرات. ووفقًا لشدة مقاومة الطالب، فمن المؤكد أنه لم يكن يرغب بالذهاب. إخراج شخص بالقوة دون أن يُلاحظ أحد كان أشبه بالمستحيل.
وجد الشاب نفسه في مأزق حقيقي. وبعد لحظات من التردّد، استسلم أخيرًا، ونظر حوله بقلق. وحين تأكد أن أحدًا لم يلحظ شيئًا، قال: “ادخل أولًا.”
لكن في اللحظة التالية، أوقفه تشانغ هنغ بوضع يده على الباب.
عرف تشانغ هنغ أنه قد فاز بالصفقة، فدخل معه إلى غرفة المراقبة.
توجه تشانغ هنغ إلى غرفة المراقبة وطرق الباب.
قال الشاب: “لكن لدي شرط. لديك فقط 20… لا، 15 دقيقة لمشاهدة المقاطع. ولا يمكنك نسخ أي شيء.”
وجد الشاب نفسه في مأزق حقيقي. وبعد لحظات من التردّد، استسلم أخيرًا، ونظر حوله بقلق. وحين تأكد أن أحدًا لم يلحظ شيئًا، قال: “ادخل أولًا.”
رغم أن الحارس الشاب خضع، إلا أنه حاول الاحتفاظ ببعض الكبرياء، فأصر على فرض شروطه.
باحتساب الوقت الذي قضاه في المهمة السابقة، أدرك تشانغ هنغ أنه ابتعد عن المنزل لفترة طويلة.
قال تشانغ هنغ بهدوء: “دعني أرى المقاطع أولًا.” لم يكن مهتمًا بشروطه، فهو يملك ورقة ضغط كافية لتجاهلها تمامًا.
قال للجد: “تشين تشن يرغب بمقابلتي، سأخرج لبعض الوقت. لا تنتظرني.”
______________________________________________
وكانت إدارة العقار تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا، إذ كانت قد وظّفت شخصين للعمل في غرفة المراقبة، لكن أحدهما كان قريبًا لأحد المسؤولين ولم يكن يحضر للعمل مطلقًا، ما أتاح للشاب فرصة ارتكاب هذه المخالفة.
ترجمة : RoronoaZ
أجابه تشانغ هنغ: “لست أنوي رشوتك. الصفقة هي: تسمح لي برؤية التسجيل، ولن أفضح سرك القذر.”
بعد أن أكل ما تبقى من الكاري، غسل الطبق جيدًا وأعاده إلى المطبخ.
