Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 646

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 646: المراقبة

قال تشانغ هنغ: “أتظن حقًا أن أحدًا لن يكتشف أفعالك البشعة؟”

باحتساب الوقت الذي قضاه في المهمة السابقة، أدرك تشانغ هنغ أنه ابتعد عن المنزل لفترة طويلة.

تجاهلها تشانغ هنغ، ووضع منديلاً ورقيًا على الأرض، ثم وضع عليه حبة بطاطا وبعض الأرز. لم تبدُ القطة مهتمة بالكاري كثيرًا، إذ عطست بعدما شمّت رائحته، لكنها أكلت كمية صغيرة من البطاطا والأرز. بعدها أطلق سراحها وراقبها تتجوّل في أنحاء المنزل. وبعد أن انتظر قليلًا ولم يلاحظ عليها أي رد فعل سلبي، شعر تشانغ هنغ بأنه قد أصبح حذرًا أكثر من اللازم.

لقد كانت فترة طويلة لدرجة أنه نسي التفاصيل الدقيقة لحياة الجد حين كان يعيش معه. لا شك أن الجد بدا حينها أصغر سنًا — فقد تطور العالم بسرعة مذهلة خلال السنوات الأخيرة، وتقدّمت العلوم والتكنولوجيا بوتيرة لم يكن لأحد أن يتخيّلها. ومع ذلك، لم يتأثر الجد بأي من تلك التغيّرات. فقد ظل محافظًا على عاداته القديمة متحديًا الزمن.

كان الشاب الذي يعمل كحارس غرفة المراقبة قريبًا من عمر تشانغ هنغ، ولم يمضِ على عمله هناك أكثر من نصف عام. وعندما سمع طلب تشانغ هنغ، قطّب جبينه وقال: “لا يمكنني السماح لك بذلك. يجب أن تأتي برفقة شرطي إن أردت مشاهدة التسجيلات. هذه هي القواعد. سكان الحي غير مخوّلين بالوصول إلى هذه المقاطع.”

كان الجد دومًا رجلًا تقليديًا، لم تغيره الأيام.

رغم أن الحارس الشاب خضع، إلا أنه حاول الاحتفاظ ببعض الكبرياء، فأصر على فرض شروطه.

وعندما سمع صوت الباب يُفتح، نادى دون أن يرفع عينيه: “عدت مبكرًا اليوم.”

“قادِم!” جاءه صوت من الداخل، ثم نهض شخص من مكانه، ارتدى نعاله، واتجه لفتح الباب. بعد لحظة، أطلّ برأسه وسأل: “ما الأمر؟”

ثم تابع: “الأرز في القدر. سنتناول كاري الدجاج الليلة؛ خذ كمية تكفيك.”

لاحقًا، وأثناء سكرٍ في إحدى السهرات، تفاخر بهذه المقاطع أمام الآخرين. وما إن انتشر الخبر، حتى قامت شركة إدارة العقار بطرده فورًا، وأثار الحادث ضجّة كبيرة في المجتمع. ولا يزال تشانغ هنغ يذكر أجزاء من تلك القصة.

“حسنًا،” رد تشانغ هنغ، ثم خلع حذاءه دون أن يضع حقيبته المدرسية، ودخل مباشرة إلى المطبخ ليأخذ لنفسه طبقًا من الأرز وعليه صلصة الكاري. بعد ذلك، توجّه إلى غرفته وهو يحمل طعامه.

كان الحادث الذي يشير إليه سيحدث بعد شهرين. فالشاب الذي يعمل في غرفة المراقبة كان قد سجّل مقاطع مراقبة لبعض المقيمات الجميلات في الحي، مستخدمًا هاتفه المحمول بدلًا من نسخ المقاطع مباشرة من النظام. وبما أن الصيف كان قد حلّ، فقد كانت كثير من النساء يرتدين ملابس خفيفة، وكانت زوايا الكاميرات تمنحه لقطات مناسبة للغاية.

لم يُعلّق الجد كثيرًا حين رأى تشانغ هنغ يأخذ طعامه إلى غرفته، لكنه ذكّره: “تأكّد ألا تسقط أي حبّة أرز على الأرض.”

______________________________________________

وبعد أن أغلق الباب، بدأ تشانغ هنغ أولًا بتفكيك مجسّم الليغو الخاص بـ”غاندام” الذي حصل عليه مؤخرًا. ثم أعاد تجميعه ليصنع منه قطة من مكعبات البناء. وما إن أدخل فيها مكعب البناء اللانهائي، حتى دبت الحياة في القطة المصنوعة من الليغو، فبدأت بلعق كفّها عندما وضعها على الأرض، وحاولت التسلل إلى صندوق أوراق الاختبارات.

تجاهلها تشانغ هنغ، ووضع منديلاً ورقيًا على الأرض، ثم وضع عليه حبة بطاطا وبعض الأرز. لم تبدُ القطة مهتمة بالكاري كثيرًا، إذ عطست بعدما شمّت رائحته، لكنها أكلت كمية صغيرة من البطاطا والأرز. بعدها أطلق سراحها وراقبها تتجوّل في أنحاء المنزل. وبعد أن انتظر قليلًا ولم يلاحظ عليها أي رد فعل سلبي، شعر تشانغ هنغ بأنه قد أصبح حذرًا أكثر من اللازم.

تجاهلها تشانغ هنغ، ووضع منديلاً ورقيًا على الأرض، ثم وضع عليه حبة بطاطا وبعض الأرز. لم تبدُ القطة مهتمة بالكاري كثيرًا، إذ عطست بعدما شمّت رائحته، لكنها أكلت كمية صغيرة من البطاطا والأرز. بعدها أطلق سراحها وراقبها تتجوّل في أنحاء المنزل. وبعد أن انتظر قليلًا ولم يلاحظ عليها أي رد فعل سلبي، شعر تشانغ هنغ بأنه قد أصبح حذرًا أكثر من اللازم.

“حسنًا،” رد تشانغ هنغ، ثم خلع حذاءه دون أن يضع حقيبته المدرسية، ودخل مباشرة إلى المطبخ ليأخذ لنفسه طبقًا من الأرز وعليه صلصة الكاري. بعد ذلك، توجّه إلى غرفته وهو يحمل طعامه.

فلو أن الجد في هذه المهمة كان قد تم استبداله بشيء آخر، لكان الأجدر به أن يهاجم تشانغ هنغ أثناء نومه، مثلما حدث مع الطالب الجامعي. إذ لا يبدو من الضروري أن يعمد إلى تسميم الطعام بتلك الطريقة.

ردّ الجد: “حسنًا، لا تتأخر.”

بعد أن أكل ما تبقى من الكاري، غسل الطبق جيدًا وأعاده إلى المطبخ.

حين سمع الشاب كلمات تشانغ هنغ، تغيّر وجهه كليًا: “ماذا قلت للتو؟”

قال للجد: “تشين تشن يرغب بمقابلتي، سأخرج لبعض الوقت. لا تنتظرني.”

رأى أن الشاب أدخل يده في جيبه محاولًا تدمير الأدلة، فسارع إلى الإمساك بذراعه. صرخ الحارس: “ما الذي تفعله؟ أحذرك، لا تستخدم العنف ضدي.” اعتقد أن خصمه مجرد طالب، فحاول الإفلات، لكنه لم يستطع. تفاجأ من قوة تشانغ هنغ، الذي لم يبدُ عليه أي جهد.

ردّ الجد: “حسنًا، لا تتأخر.”

كان الجد دومًا رجلًا تقليديًا، لم تغيره الأيام.

“لا تقلق، نم في وقتك المعتاد، لدي المفتاح.”

وكانت إدارة العقار تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا، إذ كانت قد وظّفت شخصين للعمل في غرفة المراقبة، لكن أحدهما كان قريبًا لأحد المسؤولين ولم يكن يحضر للعمل مطلقًا، ما أتاح للشاب فرصة ارتكاب هذه المخالفة.

عاد تشانغ هنغ إلى غرفته، وانتظر قليلًا، ثم أعاد تفكيك القطة المصنوعة من الليغو ووضعها في حقيبته المدرسية. هذه المرة، كان قد جهّز كل ما يحتاجه بسرعة، وبالإضافة إلى أدوات اللعب المعتادة، أخذ معه أيضًا وحدة تخزين USB.

قال تشانغ هنغ بنبرة هادئة: “تابع الصراخ إن شئت. أصرخ أعلى… أريد أن أرى من سيتورط أكثر في النهاية.”

في المرحلة التالية من التحقيق، بدأ تشانغ هنغ بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة. ففي الليلة الماضية، اختفى الطالب الجامعي مع عائلته بالكامل دون أي أثر. وكان من غير المعقول أن يغادر أحد الحي دون أن تلتقطه الكاميرات العديدة المثبتة في الممرات. ووفقًا لشدة مقاومة الطالب، فمن المؤكد أنه لم يكن يرغب بالذهاب. إخراج شخص بالقوة دون أن يُلاحظ أحد كان أشبه بالمستحيل.

قال تشانغ هنغ بهدوء: “دعني أرى المقاطع أولًا.” لم يكن مهتمًا بشروطه، فهو يملك ورقة ضغط كافية لتجاهلها تمامًا.

السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن الطالب تم وضعه في صندوق السيارة، وغادر “والداه المزيفان” الحي بالسيارة. وكانت هناك كاميرات مراقبة عند بوابات الحي، لذا يجب أن تكون حركتهم قد تم تسجيلها.

فلو أن الجد في هذه المهمة كان قد تم استبداله بشيء آخر، لكان الأجدر به أن يهاجم تشانغ هنغ أثناء نومه، مثلما حدث مع الطالب الجامعي. إذ لا يبدو من الضروري أن يعمد إلى تسميم الطعام بتلك الطريقة.

توجه تشانغ هنغ إلى غرفة المراقبة وطرق الباب.

أجابه تشانغ هنغ: “لست أنوي رشوتك. الصفقة هي: تسمح لي برؤية التسجيل، ولن أفضح سرك القذر.”

“قادِم!” جاءه صوت من الداخل، ثم نهض شخص من مكانه، ارتدى نعاله، واتجه لفتح الباب. بعد لحظة، أطلّ برأسه وسأل: “ما الأمر؟”

حين سمع الشاب كلمات تشانغ هنغ، تغيّر وجهه كليًا: “ماذا قلت للتو؟”

قال تشانغ هنغ: “أضعت هاتفي، وأرغب بمراجعة تسجيلات المراقبة.”

قال الشاب بثقة: “الأمر لا يتعلق بالمال. لقد اختارني المسؤول لأعمل هنا لأنني رجل ذو مبدأ.”

كان الشاب الذي يعمل كحارس غرفة المراقبة قريبًا من عمر تشانغ هنغ، ولم يمضِ على عمله هناك أكثر من نصف عام. وعندما سمع طلب تشانغ هنغ، قطّب جبينه وقال: “لا يمكنني السماح لك بذلك. يجب أن تأتي برفقة شرطي إن أردت مشاهدة التسجيلات. هذه هي القواعد. سكان الحي غير مخوّلين بالوصول إلى هذه المقاطع.”

قال تشانغ هنغ: “أتظن حقًا أن أحدًا لن يكتشف أفعالك البشعة؟”

رد تشانغ هنغ: “الشرطة لن تهتم بفقدان هاتفي. بالكاد يمكنني تقديم بلاغ. فقط أرني التسجيل، وإن لم أفعل، فلن أقدّم بلاغًا من الأساس، أليس كذلك؟”

“دعنا نعقد صفقة،” قال.

هزّ الشاب رأسه بحزم: “لا، لا. القوانين قوانين. إن سمحت لك بالدخول، سأُفصل غدًا.” ثم أغلق الباب.

لقد كانت فترة طويلة لدرجة أنه نسي التفاصيل الدقيقة لحياة الجد حين كان يعيش معه. لا شك أن الجد بدا حينها أصغر سنًا — فقد تطور العالم بسرعة مذهلة خلال السنوات الأخيرة، وتقدّمت العلوم والتكنولوجيا بوتيرة لم يكن لأحد أن يتخيّلها. ومع ذلك، لم يتأثر الجد بأي من تلك التغيّرات. فقد ظل محافظًا على عاداته القديمة متحديًا الزمن.

لكن في اللحظة التالية، أوقفه تشانغ هنغ بوضع يده على الباب.

قال للجد: “تشين تشن يرغب بمقابلتي، سأخرج لبعض الوقت. لا تنتظرني.”

“دعنا نعقد صفقة،” قال.

رأى أن الشاب أدخل يده في جيبه محاولًا تدمير الأدلة، فسارع إلى الإمساك بذراعه. صرخ الحارس: “ما الذي تفعله؟ أحذرك، لا تستخدم العنف ضدي.” اعتقد أن خصمه مجرد طالب، فحاول الإفلات، لكنه لم يستطع. تفاجأ من قوة تشانغ هنغ، الذي لم يبدُ عليه أي جهد.

قال الشاب بثقة: “الأمر لا يتعلق بالمال. لقد اختارني المسؤول لأعمل هنا لأنني رجل ذو مبدأ.”

لقد كانت فترة طويلة لدرجة أنه نسي التفاصيل الدقيقة لحياة الجد حين كان يعيش معه. لا شك أن الجد بدا حينها أصغر سنًا — فقد تطور العالم بسرعة مذهلة خلال السنوات الأخيرة، وتقدّمت العلوم والتكنولوجيا بوتيرة لم يكن لأحد أن يتخيّلها. ومع ذلك، لم يتأثر الجد بأي من تلك التغيّرات. فقد ظل محافظًا على عاداته القديمة متحديًا الزمن.

أجابه تشانغ هنغ: “لست أنوي رشوتك. الصفقة هي: تسمح لي برؤية التسجيل، ولن أفضح سرك القذر.”

في المرحلة التالية من التحقيق، بدأ تشانغ هنغ بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة. ففي الليلة الماضية، اختفى الطالب الجامعي مع عائلته بالكامل دون أي أثر. وكان من غير المعقول أن يغادر أحد الحي دون أن تلتقطه الكاميرات العديدة المثبتة في الممرات. ووفقًا لشدة مقاومة الطالب، فمن المؤكد أنه لم يكن يرغب بالذهاب. إخراج شخص بالقوة دون أن يُلاحظ أحد كان أشبه بالمستحيل.

كان الحادث الذي يشير إليه سيحدث بعد شهرين. فالشاب الذي يعمل في غرفة المراقبة كان قد سجّل مقاطع مراقبة لبعض المقيمات الجميلات في الحي، مستخدمًا هاتفه المحمول بدلًا من نسخ المقاطع مباشرة من النظام. وبما أن الصيف كان قد حلّ، فقد كانت كثير من النساء يرتدين ملابس خفيفة، وكانت زوايا الكاميرات تمنحه لقطات مناسبة للغاية.

وعندما سمع صوت الباب يُفتح، نادى دون أن يرفع عينيه: “عدت مبكرًا اليوم.”

لاحقًا، وأثناء سكرٍ في إحدى السهرات، تفاخر بهذه المقاطع أمام الآخرين. وما إن انتشر الخبر، حتى قامت شركة إدارة العقار بطرده فورًا، وأثار الحادث ضجّة كبيرة في المجتمع. ولا يزال تشانغ هنغ يذكر أجزاء من تلك القصة.

قال تشانغ هنغ: “أتظن حقًا أن أحدًا لن يكتشف أفعالك البشعة؟”

وكانت إدارة العقار تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا، إذ كانت قد وظّفت شخصين للعمل في غرفة المراقبة، لكن أحدهما كان قريبًا لأحد المسؤولين ولم يكن يحضر للعمل مطلقًا، ما أتاح للشاب فرصة ارتكاب هذه المخالفة.

هزّ الشاب رأسه بحزم: “لا، لا. القوانين قوانين. إن سمحت لك بالدخول، سأُفصل غدًا.” ثم أغلق الباب.

حين سمع الشاب كلمات تشانغ هنغ، تغيّر وجهه كليًا: “ماذا قلت للتو؟”

الفصل 646: المراقبة

قال تشانغ هنغ: “أتظن حقًا أن أحدًا لن يكتشف أفعالك البشعة؟”

قال تشانغ هنغ بهدوء: “دعني أرى المقاطع أولًا.” لم يكن مهتمًا بشروطه، فهو يملك ورقة ضغط كافية لتجاهلها تمامًا.

رأى أن الشاب أدخل يده في جيبه محاولًا تدمير الأدلة، فسارع إلى الإمساك بذراعه. صرخ الحارس: “ما الذي تفعله؟ أحذرك، لا تستخدم العنف ضدي.” اعتقد أن خصمه مجرد طالب، فحاول الإفلات، لكنه لم يستطع. تفاجأ من قوة تشانغ هنغ، الذي لم يبدُ عليه أي جهد.

قال الشاب: “لكن لدي شرط. لديك فقط 20… لا، 15 دقيقة لمشاهدة المقاطع. ولا يمكنك نسخ أي شيء.”

قال تشانغ هنغ بنبرة هادئة: “تابع الصراخ إن شئت. أصرخ أعلى… أريد أن أرى من سيتورط أكثر في النهاية.”

الفصل 646: المراقبة

وجد الشاب نفسه في مأزق حقيقي. وبعد لحظات من التردّد، استسلم أخيرًا، ونظر حوله بقلق. وحين تأكد أن أحدًا لم يلحظ شيئًا، قال: “ادخل أولًا.”

وجد الشاب نفسه في مأزق حقيقي. وبعد لحظات من التردّد، استسلم أخيرًا، ونظر حوله بقلق. وحين تأكد أن أحدًا لم يلحظ شيئًا، قال: “ادخل أولًا.”

عرف تشانغ هنغ أنه قد فاز بالصفقة، فدخل معه إلى غرفة المراقبة.

“لا تقلق، نم في وقتك المعتاد، لدي المفتاح.”

قال الشاب: “لكن لدي شرط. لديك فقط 20… لا، 15 دقيقة لمشاهدة المقاطع. ولا يمكنك نسخ أي شيء.”

وبعد أن أغلق الباب، بدأ تشانغ هنغ أولًا بتفكيك مجسّم الليغو الخاص بـ”غاندام” الذي حصل عليه مؤخرًا. ثم أعاد تجميعه ليصنع منه قطة من مكعبات البناء. وما إن أدخل فيها مكعب البناء اللانهائي، حتى دبت الحياة في القطة المصنوعة من الليغو، فبدأت بلعق كفّها عندما وضعها على الأرض، وحاولت التسلل إلى صندوق أوراق الاختبارات.

رغم أن الحارس الشاب خضع، إلا أنه حاول الاحتفاظ ببعض الكبرياء، فأصر على فرض شروطه.

“حسنًا،” رد تشانغ هنغ، ثم خلع حذاءه دون أن يضع حقيبته المدرسية، ودخل مباشرة إلى المطبخ ليأخذ لنفسه طبقًا من الأرز وعليه صلصة الكاري. بعد ذلك، توجّه إلى غرفته وهو يحمل طعامه.

قال تشانغ هنغ بهدوء: “دعني أرى المقاطع أولًا.” لم يكن مهتمًا بشروطه، فهو يملك ورقة ضغط كافية لتجاهلها تمامًا.

رأى أن الشاب أدخل يده في جيبه محاولًا تدمير الأدلة، فسارع إلى الإمساك بذراعه. صرخ الحارس: “ما الذي تفعله؟ أحذرك، لا تستخدم العنف ضدي.” اعتقد أن خصمه مجرد طالب، فحاول الإفلات، لكنه لم يستطع. تفاجأ من قوة تشانغ هنغ، الذي لم يبدُ عليه أي جهد.

______________________________________________

حين سمع الشاب كلمات تشانغ هنغ، تغيّر وجهه كليًا: “ماذا قلت للتو؟”

ترجمة : RoronoaZ

بعد أن أكل ما تبقى من الكاري، غسل الطبق جيدًا وأعاده إلى المطبخ.

بعد أن أكل ما تبقى من الكاري، غسل الطبق جيدًا وأعاده إلى المطبخ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط