Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 646

الفصل 646: المراقبة

الفصل 646: المراقبة

باحتساب الوقت الذي قضاه في المهمة السابقة، أدرك تشانغ هنغ أنه ابتعد عن المنزل لفترة طويلة.

كان الجد دومًا رجلًا تقليديًا، لم تغيره الأيام.

لقد كانت فترة طويلة لدرجة أنه نسي التفاصيل الدقيقة لحياة الجد حين كان يعيش معه. لا شك أن الجد بدا حينها أصغر سنًا — فقد تطور العالم بسرعة مذهلة خلال السنوات الأخيرة، وتقدّمت العلوم والتكنولوجيا بوتيرة لم يكن لأحد أن يتخيّلها. ومع ذلك، لم يتأثر الجد بأي من تلك التغيّرات. فقد ظل محافظًا على عاداته القديمة متحديًا الزمن.

لكن في اللحظة التالية، أوقفه تشانغ هنغ بوضع يده على الباب.

كان الجد دومًا رجلًا تقليديًا، لم تغيره الأيام.

لم يُعلّق الجد كثيرًا حين رأى تشانغ هنغ يأخذ طعامه إلى غرفته، لكنه ذكّره: “تأكّد ألا تسقط أي حبّة أرز على الأرض.”

وعندما سمع صوت الباب يُفتح، نادى دون أن يرفع عينيه: “عدت مبكرًا اليوم.”

حين سمع الشاب كلمات تشانغ هنغ، تغيّر وجهه كليًا: “ماذا قلت للتو؟”

ثم تابع: “الأرز في القدر. سنتناول كاري الدجاج الليلة؛ خذ كمية تكفيك.”

قال الشاب: “لكن لدي شرط. لديك فقط 20… لا، 15 دقيقة لمشاهدة المقاطع. ولا يمكنك نسخ أي شيء.”

“حسنًا،” رد تشانغ هنغ، ثم خلع حذاءه دون أن يضع حقيبته المدرسية، ودخل مباشرة إلى المطبخ ليأخذ لنفسه طبقًا من الأرز وعليه صلصة الكاري. بعد ذلك، توجّه إلى غرفته وهو يحمل طعامه.

“قادِم!” جاءه صوت من الداخل، ثم نهض شخص من مكانه، ارتدى نعاله، واتجه لفتح الباب. بعد لحظة، أطلّ برأسه وسأل: “ما الأمر؟”

لم يُعلّق الجد كثيرًا حين رأى تشانغ هنغ يأخذ طعامه إلى غرفته، لكنه ذكّره: “تأكّد ألا تسقط أي حبّة أرز على الأرض.”

السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن الطالب تم وضعه في صندوق السيارة، وغادر “والداه المزيفان” الحي بالسيارة. وكانت هناك كاميرات مراقبة عند بوابات الحي، لذا يجب أن تكون حركتهم قد تم تسجيلها.

وبعد أن أغلق الباب، بدأ تشانغ هنغ أولًا بتفكيك مجسّم الليغو الخاص بـ”غاندام” الذي حصل عليه مؤخرًا. ثم أعاد تجميعه ليصنع منه قطة من مكعبات البناء. وما إن أدخل فيها مكعب البناء اللانهائي، حتى دبت الحياة في القطة المصنوعة من الليغو، فبدأت بلعق كفّها عندما وضعها على الأرض، وحاولت التسلل إلى صندوق أوراق الاختبارات.

عاد تشانغ هنغ إلى غرفته، وانتظر قليلًا، ثم أعاد تفكيك القطة المصنوعة من الليغو ووضعها في حقيبته المدرسية. هذه المرة، كان قد جهّز كل ما يحتاجه بسرعة، وبالإضافة إلى أدوات اللعب المعتادة، أخذ معه أيضًا وحدة تخزين USB.

تجاهلها تشانغ هنغ، ووضع منديلاً ورقيًا على الأرض، ثم وضع عليه حبة بطاطا وبعض الأرز. لم تبدُ القطة مهتمة بالكاري كثيرًا، إذ عطست بعدما شمّت رائحته، لكنها أكلت كمية صغيرة من البطاطا والأرز. بعدها أطلق سراحها وراقبها تتجوّل في أنحاء المنزل. وبعد أن انتظر قليلًا ولم يلاحظ عليها أي رد فعل سلبي، شعر تشانغ هنغ بأنه قد أصبح حذرًا أكثر من اللازم.

ثم تابع: “الأرز في القدر. سنتناول كاري الدجاج الليلة؛ خذ كمية تكفيك.”

فلو أن الجد في هذه المهمة كان قد تم استبداله بشيء آخر، لكان الأجدر به أن يهاجم تشانغ هنغ أثناء نومه، مثلما حدث مع الطالب الجامعي. إذ لا يبدو من الضروري أن يعمد إلى تسميم الطعام بتلك الطريقة.

هزّ الشاب رأسه بحزم: “لا، لا. القوانين قوانين. إن سمحت لك بالدخول، سأُفصل غدًا.” ثم أغلق الباب.

بعد أن أكل ما تبقى من الكاري، غسل الطبق جيدًا وأعاده إلى المطبخ.

لكن في اللحظة التالية، أوقفه تشانغ هنغ بوضع يده على الباب.

قال للجد: “تشين تشن يرغب بمقابلتي، سأخرج لبعض الوقت. لا تنتظرني.”

قال تشانغ هنغ: “أضعت هاتفي، وأرغب بمراجعة تسجيلات المراقبة.”

ردّ الجد: “حسنًا، لا تتأخر.”

قال تشانغ هنغ: “أتظن حقًا أن أحدًا لن يكتشف أفعالك البشعة؟”

“لا تقلق، نم في وقتك المعتاد، لدي المفتاح.”

“قادِم!” جاءه صوت من الداخل، ثم نهض شخص من مكانه، ارتدى نعاله، واتجه لفتح الباب. بعد لحظة، أطلّ برأسه وسأل: “ما الأمر؟”

عاد تشانغ هنغ إلى غرفته، وانتظر قليلًا، ثم أعاد تفكيك القطة المصنوعة من الليغو ووضعها في حقيبته المدرسية. هذه المرة، كان قد جهّز كل ما يحتاجه بسرعة، وبالإضافة إلى أدوات اللعب المعتادة، أخذ معه أيضًا وحدة تخزين USB.

قال للجد: “تشين تشن يرغب بمقابلتي، سأخرج لبعض الوقت. لا تنتظرني.”

في المرحلة التالية من التحقيق، بدأ تشانغ هنغ بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة. ففي الليلة الماضية، اختفى الطالب الجامعي مع عائلته بالكامل دون أي أثر. وكان من غير المعقول أن يغادر أحد الحي دون أن تلتقطه الكاميرات العديدة المثبتة في الممرات. ووفقًا لشدة مقاومة الطالب، فمن المؤكد أنه لم يكن يرغب بالذهاب. إخراج شخص بالقوة دون أن يُلاحظ أحد كان أشبه بالمستحيل.

وبعد أن أغلق الباب، بدأ تشانغ هنغ أولًا بتفكيك مجسّم الليغو الخاص بـ”غاندام” الذي حصل عليه مؤخرًا. ثم أعاد تجميعه ليصنع منه قطة من مكعبات البناء. وما إن أدخل فيها مكعب البناء اللانهائي، حتى دبت الحياة في القطة المصنوعة من الليغو، فبدأت بلعق كفّها عندما وضعها على الأرض، وحاولت التسلل إلى صندوق أوراق الاختبارات.

السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن الطالب تم وضعه في صندوق السيارة، وغادر “والداه المزيفان” الحي بالسيارة. وكانت هناك كاميرات مراقبة عند بوابات الحي، لذا يجب أن تكون حركتهم قد تم تسجيلها.

قال تشانغ هنغ بنبرة هادئة: “تابع الصراخ إن شئت. أصرخ أعلى… أريد أن أرى من سيتورط أكثر في النهاية.”

توجه تشانغ هنغ إلى غرفة المراقبة وطرق الباب.

فلو أن الجد في هذه المهمة كان قد تم استبداله بشيء آخر، لكان الأجدر به أن يهاجم تشانغ هنغ أثناء نومه، مثلما حدث مع الطالب الجامعي. إذ لا يبدو من الضروري أن يعمد إلى تسميم الطعام بتلك الطريقة.

“قادِم!” جاءه صوت من الداخل، ثم نهض شخص من مكانه، ارتدى نعاله، واتجه لفتح الباب. بعد لحظة، أطلّ برأسه وسأل: “ما الأمر؟”

رأى أن الشاب أدخل يده في جيبه محاولًا تدمير الأدلة، فسارع إلى الإمساك بذراعه. صرخ الحارس: “ما الذي تفعله؟ أحذرك، لا تستخدم العنف ضدي.” اعتقد أن خصمه مجرد طالب، فحاول الإفلات، لكنه لم يستطع. تفاجأ من قوة تشانغ هنغ، الذي لم يبدُ عليه أي جهد.

قال تشانغ هنغ: “أضعت هاتفي، وأرغب بمراجعة تسجيلات المراقبة.”

رغم أن الحارس الشاب خضع، إلا أنه حاول الاحتفاظ ببعض الكبرياء، فأصر على فرض شروطه.

كان الشاب الذي يعمل كحارس غرفة المراقبة قريبًا من عمر تشانغ هنغ، ولم يمضِ على عمله هناك أكثر من نصف عام. وعندما سمع طلب تشانغ هنغ، قطّب جبينه وقال: “لا يمكنني السماح لك بذلك. يجب أن تأتي برفقة شرطي إن أردت مشاهدة التسجيلات. هذه هي القواعد. سكان الحي غير مخوّلين بالوصول إلى هذه المقاطع.”

رد تشانغ هنغ: “الشرطة لن تهتم بفقدان هاتفي. بالكاد يمكنني تقديم بلاغ. فقط أرني التسجيل، وإن لم أفعل، فلن أقدّم بلاغًا من الأساس، أليس كذلك؟”

رد تشانغ هنغ: “الشرطة لن تهتم بفقدان هاتفي. بالكاد يمكنني تقديم بلاغ. فقط أرني التسجيل، وإن لم أفعل، فلن أقدّم بلاغًا من الأساس، أليس كذلك؟”

السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن الطالب تم وضعه في صندوق السيارة، وغادر “والداه المزيفان” الحي بالسيارة. وكانت هناك كاميرات مراقبة عند بوابات الحي، لذا يجب أن تكون حركتهم قد تم تسجيلها.

هزّ الشاب رأسه بحزم: “لا، لا. القوانين قوانين. إن سمحت لك بالدخول، سأُفصل غدًا.” ثم أغلق الباب.

“حسنًا،” رد تشانغ هنغ، ثم خلع حذاءه دون أن يضع حقيبته المدرسية، ودخل مباشرة إلى المطبخ ليأخذ لنفسه طبقًا من الأرز وعليه صلصة الكاري. بعد ذلك، توجّه إلى غرفته وهو يحمل طعامه.

لكن في اللحظة التالية، أوقفه تشانغ هنغ بوضع يده على الباب.

“دعنا نعقد صفقة،” قال.

“دعنا نعقد صفقة،” قال.

“حسنًا،” رد تشانغ هنغ، ثم خلع حذاءه دون أن يضع حقيبته المدرسية، ودخل مباشرة إلى المطبخ ليأخذ لنفسه طبقًا من الأرز وعليه صلصة الكاري. بعد ذلك، توجّه إلى غرفته وهو يحمل طعامه.

قال الشاب بثقة: “الأمر لا يتعلق بالمال. لقد اختارني المسؤول لأعمل هنا لأنني رجل ذو مبدأ.”

لم يُعلّق الجد كثيرًا حين رأى تشانغ هنغ يأخذ طعامه إلى غرفته، لكنه ذكّره: “تأكّد ألا تسقط أي حبّة أرز على الأرض.”

أجابه تشانغ هنغ: “لست أنوي رشوتك. الصفقة هي: تسمح لي برؤية التسجيل، ولن أفضح سرك القذر.”

الفصل 646: المراقبة

كان الحادث الذي يشير إليه سيحدث بعد شهرين. فالشاب الذي يعمل في غرفة المراقبة كان قد سجّل مقاطع مراقبة لبعض المقيمات الجميلات في الحي، مستخدمًا هاتفه المحمول بدلًا من نسخ المقاطع مباشرة من النظام. وبما أن الصيف كان قد حلّ، فقد كانت كثير من النساء يرتدين ملابس خفيفة، وكانت زوايا الكاميرات تمنحه لقطات مناسبة للغاية.

“حسنًا،” رد تشانغ هنغ، ثم خلع حذاءه دون أن يضع حقيبته المدرسية، ودخل مباشرة إلى المطبخ ليأخذ لنفسه طبقًا من الأرز وعليه صلصة الكاري. بعد ذلك، توجّه إلى غرفته وهو يحمل طعامه.

لاحقًا، وأثناء سكرٍ في إحدى السهرات، تفاخر بهذه المقاطع أمام الآخرين. وما إن انتشر الخبر، حتى قامت شركة إدارة العقار بطرده فورًا، وأثار الحادث ضجّة كبيرة في المجتمع. ولا يزال تشانغ هنغ يذكر أجزاء من تلك القصة.

لكن في اللحظة التالية، أوقفه تشانغ هنغ بوضع يده على الباب.

وكانت إدارة العقار تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا، إذ كانت قد وظّفت شخصين للعمل في غرفة المراقبة، لكن أحدهما كان قريبًا لأحد المسؤولين ولم يكن يحضر للعمل مطلقًا، ما أتاح للشاب فرصة ارتكاب هذه المخالفة.

قال تشانغ هنغ: “أضعت هاتفي، وأرغب بمراجعة تسجيلات المراقبة.”

حين سمع الشاب كلمات تشانغ هنغ، تغيّر وجهه كليًا: “ماذا قلت للتو؟”

“قادِم!” جاءه صوت من الداخل، ثم نهض شخص من مكانه، ارتدى نعاله، واتجه لفتح الباب. بعد لحظة، أطلّ برأسه وسأل: “ما الأمر؟”

قال تشانغ هنغ: “أتظن حقًا أن أحدًا لن يكتشف أفعالك البشعة؟”

كان الجد دومًا رجلًا تقليديًا، لم تغيره الأيام.

رأى أن الشاب أدخل يده في جيبه محاولًا تدمير الأدلة، فسارع إلى الإمساك بذراعه. صرخ الحارس: “ما الذي تفعله؟ أحذرك، لا تستخدم العنف ضدي.” اعتقد أن خصمه مجرد طالب، فحاول الإفلات، لكنه لم يستطع. تفاجأ من قوة تشانغ هنغ، الذي لم يبدُ عليه أي جهد.

وعندما سمع صوت الباب يُفتح، نادى دون أن يرفع عينيه: “عدت مبكرًا اليوم.”

قال تشانغ هنغ بنبرة هادئة: “تابع الصراخ إن شئت. أصرخ أعلى… أريد أن أرى من سيتورط أكثر في النهاية.”

كان الشاب الذي يعمل كحارس غرفة المراقبة قريبًا من عمر تشانغ هنغ، ولم يمضِ على عمله هناك أكثر من نصف عام. وعندما سمع طلب تشانغ هنغ، قطّب جبينه وقال: “لا يمكنني السماح لك بذلك. يجب أن تأتي برفقة شرطي إن أردت مشاهدة التسجيلات. هذه هي القواعد. سكان الحي غير مخوّلين بالوصول إلى هذه المقاطع.”

وجد الشاب نفسه في مأزق حقيقي. وبعد لحظات من التردّد، استسلم أخيرًا، ونظر حوله بقلق. وحين تأكد أن أحدًا لم يلحظ شيئًا، قال: “ادخل أولًا.”

قال الشاب بثقة: “الأمر لا يتعلق بالمال. لقد اختارني المسؤول لأعمل هنا لأنني رجل ذو مبدأ.”

عرف تشانغ هنغ أنه قد فاز بالصفقة، فدخل معه إلى غرفة المراقبة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

قال الشاب: “لكن لدي شرط. لديك فقط 20… لا، 15 دقيقة لمشاهدة المقاطع. ولا يمكنك نسخ أي شيء.”

وجد الشاب نفسه في مأزق حقيقي. وبعد لحظات من التردّد، استسلم أخيرًا، ونظر حوله بقلق. وحين تأكد أن أحدًا لم يلحظ شيئًا، قال: “ادخل أولًا.”

رغم أن الحارس الشاب خضع، إلا أنه حاول الاحتفاظ ببعض الكبرياء، فأصر على فرض شروطه.

رغم أن الحارس الشاب خضع، إلا أنه حاول الاحتفاظ ببعض الكبرياء، فأصر على فرض شروطه.

قال تشانغ هنغ بهدوء: “دعني أرى المقاطع أولًا.” لم يكن مهتمًا بشروطه، فهو يملك ورقة ضغط كافية لتجاهلها تمامًا.

وبعد أن أغلق الباب، بدأ تشانغ هنغ أولًا بتفكيك مجسّم الليغو الخاص بـ”غاندام” الذي حصل عليه مؤخرًا. ثم أعاد تجميعه ليصنع منه قطة من مكعبات البناء. وما إن أدخل فيها مكعب البناء اللانهائي، حتى دبت الحياة في القطة المصنوعة من الليغو، فبدأت بلعق كفّها عندما وضعها على الأرض، وحاولت التسلل إلى صندوق أوراق الاختبارات.

______________________________________________

عرف تشانغ هنغ أنه قد فاز بالصفقة، فدخل معه إلى غرفة المراقبة.

ترجمة : RoronoaZ

وجد الشاب نفسه في مأزق حقيقي. وبعد لحظات من التردّد، استسلم أخيرًا، ونظر حوله بقلق. وحين تأكد أن أحدًا لم يلحظ شيئًا، قال: “ادخل أولًا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ترجمة : RoronoaZ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط