Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 659

PDF

الفصل 659: الحفل الموسيقي والدخل الإضافي

نظر إلى المجموعة، ومن ملابسهم، استنتج أنهم من عمال المصانع القريبة الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ فترة، فلجأوا إلى وسائل أخرى لكسب المال.

كان تشانغ هنغ قد خطط في البداية للذهاب إلى حي “لين سيسي”، لكنه اضطر لتأجيل الأمر بعدما طال بقاؤه خارج المنزل. علاوة على ذلك، فإن مقابلة والدي “لين سيسي” لن تكون بنفس سهولة مقابلة “لي يان”؛ حتى لو صدّقا أنه صحفي، فربما لا يرغبان بمقابلته، إذ إن أي مقابلة قد تُعيد فتح جراح فقدان ابنتهما.

وبمراجعة تسجيلات الكاميرات، توسعت التحقيقات إلى منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة، حيث كانت توجد مصانع ومناجم مملوكة للدولة.

عاد تشانغ هنغ إلى المنزل في حوالي الساعة الثامنة مساءً، وكان جده جالسًا على الأريكة يقرأ الصحف، فيما بقي الطعام على الطاولة دون أن يُمسّ.

رفع تشانغ هنغ حاجبه ووضع يده في جيبه قائلًا ببرود: “حقًا؟ وماذا ستفعلون إذًا؟”

قال تشانغ هنغ: “أرسلت لك رسالة أخبرك فيها ألا تنتظرني.”

وبمراجعة تسجيلات الكاميرات، توسعت التحقيقات إلى منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة، حيث كانت توجد مصانع ومناجم مملوكة للدولة.

أجاب الجد وهو يضع الصحيفة جانبًا: “الأفضل أن نأكل سويًا على أي حال.”

باستبعاد فرضية الظواهر الخارقة، رجّح تشانغ هنغ أن السيارة قد تم استبدالها في مكان ما.

لم يسأله عن المكان الذي ذهب إليه، إذ كان يثق دائمًا بحكم حفيده وانضباطه الذاتي. هكذا كان أسلوب حياتهما منذ البداية. كان الجد يعتقد أن الإكثار من فرض السيطرة سيدفع تشانغ هنغ إلى التمرد، وقد تعلّم هذا الدرس من تربيته لوالدة تشانغ هنغ.

ثم سأل بفضول: “بالمناسبة، من هي الفتاة التي تنفق من أجلها كل هذا؟”

قال تشانغ هنغ وهو ينقل الأطباق إلى المطبخ: “دعني أُسخّن الطعام إذًا.”

رد تشانغ هنغ: “لا تقلق بشأن المال. فقط اطلب من قريبك أن يؤمّن لي التذاكر.”

بعد أن تأكد من أن تلك الكائنات لن تؤذيه في الوقت الحالي، توقف تشانغ هنغ عن استخدام قطة الليغو كمجربة للطعام، لكنه ظل حذرًا، فحادثة “لين سيسي” والمأساة التي لحقت بالطلبة الجامعيين كانت تذكيرًا دائمًا بأن هذا العالم لم يعد آمنًا، وربما تم استبدال أشخاص يعرفهم بكائنات غريبة.

ومع أن تشانغ هنغ لم يكن يحب سماسرة التذاكر، إلا أنه لم يتبقَ سوى أربعة أيام على الحفل، ولم يعد بالإمكان شراء التذاكر عبر الطرق الرسمية. وبما أن “باي تشينغ” من المعجبين الكبار بالمغنية “GEM”، أراد تشانغ هنغ أن يرد لها الجميل. وصادف أن هناك حفلة لـ “GEM” يوم الجمعة، فقرر اصطحابها كنوع من الشكر.

بعد العشاء، تواصل تشانغ هنغ مجددًا مع “تشين تشن”، الذي كان له قريب يعمل كسمسار تذاكر، متخصص في شراء وبيع تذاكر الحفلات والعروض بأسعار أعلى.

رد “تشين تشن”: “حسنًا… حسنًا… أنت الآمر الناهي بما أنك تدفع. على أي حال، أنا أحب GEM كثيرًا. لا تنسني في مثل هذه الأمور لاحقًا! أعدك أن أكون جناحك الأيمن الأبدي.”

سمسارو التذاكر يُثيرون الجدل، خاصة عند العروض المشهورة، إذ تنفد التذاكر من المنصات الإلكترونية خلال لحظات، وحتى لو كانت شبكة الإنترنت لديك سريعة، فقد لا تتمكن من حجز تذكرة واحدة، وإن حصلت عليها، فغالبًا ما تكون في مكان سيئ.

كان تشانغ هنغ قد خطط في البداية للذهاب إلى حي “لين سيسي”، لكنه اضطر لتأجيل الأمر بعدما طال بقاؤه خارج المنزل. علاوة على ذلك، فإن مقابلة والدي “لين سيسي” لن تكون بنفس سهولة مقابلة “لي يان”؛ حتى لو صدّقا أنه صحفي، فربما لا يرغبان بمقابلته، إذ إن أي مقابلة قد تُعيد فتح جراح فقدان ابنتهما.

لذا، لا خيار أمام المعجبين إلا اللجوء إلى سماسرة التذاكر، وقد تُباع تذكرة قيمتها ألف يوان مقابل ثلاثة أو أربعة آلاف، وأحيانًا تصل إلى سبعة أو ثمانية آلاف في العروض التي تُباع كالماء. لكن المشكلة تكمن في أن بعض السماسرة يبيعون تذاكر مزيفة.

رفع تشانغ هنغ حاجبه ووضع يده في جيبه قائلًا ببرود: “حقًا؟ وماذا ستفعلون إذًا؟”

رغم ادعاء جميع المنصات الرسمية أنها لا تتعامل مع سماسرة التذاكر، فإن طريقة توزيع التذاكر المشبوهة تُثير الكثير من التساؤلات.

رد “تشين تشن”: “حسنًا… حسنًا… أنت الآمر الناهي بما أنك تدفع. على أي حال، أنا أحب GEM كثيرًا. لا تنسني في مثل هذه الأمور لاحقًا! أعدك أن أكون جناحك الأيمن الأبدي.”

ومع أن تشانغ هنغ لم يكن يحب سماسرة التذاكر، إلا أنه لم يتبقَ سوى أربعة أيام على الحفل، ولم يعد بالإمكان شراء التذاكر عبر الطرق الرسمية. وبما أن “باي تشينغ” من المعجبين الكبار بالمغنية “GEM”، أراد تشانغ هنغ أن يرد لها الجميل. وصادف أن هناك حفلة لـ “GEM” يوم الجمعة، فقرر اصطحابها كنوع من الشكر.

ومع أن تشانغ هنغ لم يكن يحب سماسرة التذاكر، إلا أنه لم يتبقَ سوى أربعة أيام على الحفل، ولم يعد بالإمكان شراء التذاكر عبر الطرق الرسمية. وبما أن “باي تشينغ” من المعجبين الكبار بالمغنية “GEM”، أراد تشانغ هنغ أن يرد لها الجميل. وصادف أن هناك حفلة لـ “GEM” يوم الجمعة، فقرر اصطحابها كنوع من الشكر.

لكنه كان قلقًا من أن تسيء “باي تشينغ” فهم نواياه، فقرر اصطحاب “تشين تشن” أيضًا.

ثم سأل بفضول: “بالمناسبة، من هي الفتاة التي تنفق من أجلها كل هذا؟”

عندما علم “تشين تشن” بالأمر، شهق وقال: “هل سرقت بنكًا مؤخرًا؟ أتدري كم تكلّف تذاكر حفلة GEM؟! وفوق ذلك تريد المقاعد الخاصة؟!”

رد “تشين تشن”: “حسنًا… حسنًا… أنت الآمر الناهي بما أنك تدفع. على أي حال، أنا أحب GEM كثيرًا. لا تنسني في مثل هذه الأمور لاحقًا! أعدك أن أكون جناحك الأيمن الأبدي.”

رد تشانغ هنغ: “لا تقلق بشأن المال. فقط اطلب من قريبك أن يؤمّن لي التذاكر.”

وبمراجعة تسجيلات الكاميرات، توسعت التحقيقات إلى منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة، حيث كانت توجد مصانع ومناجم مملوكة للدولة.

بما أن الأموال التي حصل عليها من السباق لا يمكن استخدامها في العالم الحقيقي، فإن إنفاقها الآن هو الخيار الأمثل.

قال تشانغ هنغ: “إذًا أنتم لا تعرفون شيئًا، فقط تقبضون المال وتنفذون الأوامر.”

قال “تشين تشن”: “حسنًا، سأكلمه.”

قال تشانغ هنغ: “إذًا أنتم لا تعرفون شيئًا، فقط تقبضون المال وتنفذون الأوامر.”

ثم سأل بفضول: “بالمناسبة، من هي الفتاة التي تنفق من أجلها كل هذا؟”

رد الزعيم بنفاد صبر: “لماذا كل هذه الأسئلة؟”

قال تشانغ هنغ بلا مبالاة: “إن لم تكن مهتمًا، يمكنني إعطاء تذكرتك لشخص آخر.”

عاد تشانغ هنغ إلى المنزل في حوالي الساعة الثامنة مساءً، وكان جده جالسًا على الأريكة يقرأ الصحف، فيما بقي الطعام على الطاولة دون أن يُمسّ.

رد “تشين تشن”: “حسنًا… حسنًا… أنت الآمر الناهي بما أنك تدفع. على أي حال، أنا أحب GEM كثيرًا. لا تنسني في مثل هذه الأمور لاحقًا! أعدك أن أكون جناحك الأيمن الأبدي.”

لكن لأسباب متعددة، بدأت هذه المصانع في الانهيار، وأُلغيت جميع المزايا، بل وفشلت في دفع رواتب موظفيها. وأثّر ذلك على المدينة بأكملها، التي بدت كئيبة ومهجورة.

أغلق تشانغ هنغ الهاتف بعدها. وكان قد أمضى عدة أيام وليالٍ متواصلة في التحقيق، مع اضطراره للذهاب إلى المدرسة صباحًا، لذا لم يكن ينوي السهر مجددًا. وبعد أن نسخ واجباته واستحم، ذهب إلى النوم مبكرًا.

رغم ادعاء جميع المنصات الرسمية أنها لا تتعامل مع سماسرة التذاكر، فإن طريقة توزيع التذاكر المشبوهة تُثير الكثير من التساؤلات.

في الأيام التالية، واصل لعب دور طالب المدرسة الثانوية، فيما كان يحقق في قضية الكائنات الفضائية. زار الحي الذي كانت تعيش فيه “لين سيسي”، وكما توقع، رفض والداها إجراء أي مقابلة أخرى. لكنّه تمكن من جمع بعض المعلومات المفيدة من حارس الأمن عند بوابة الحي مقابل علبة سجائر.

قال تشانغ هنغ: “أرسلت لك رسالة أخبرك فيها ألا تنتظرني.”

أخبره الحارس أن الأطفال الثلاثة كانوا دائمًا ما يخرجون معًا كمجموعة، لكنه لا يعرف إلى أين كانوا يذهبون.

نظر إلى المجموعة، ومن ملابسهم، استنتج أنهم من عمال المصانع القريبة الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ فترة، فلجأوا إلى وسائل أخرى لكسب المال.

ربما كان لديهم قاعدة سرية خاصة بهم.

باستبعاد فرضية الظواهر الخارقة، رجّح تشانغ هنغ أن السيارة قد تم استبدالها في مكان ما.

وبمراجعة تسجيلات الكاميرات، توسعت التحقيقات إلى منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة، حيث كانت توجد مصانع ومناجم مملوكة للدولة.

قال أحدهم، وكان يبدو زعيمهم، بنبرة غير ودّية: “ما كان عليك التدخّل في هذا.”

كانت تسعينيات القرن الماضي هي العصر الذهبي لهذه المصانع، حيث عمل في بعضها عشرات الآلاف من الموظفين، وكان يُنظر إلى مدير المصنع وكأنه بمقام عمدة. وكانت المصانع آنذاك بمثابة ممالك مصغّرة، تضم كل ما يحتاجه الموظف، من مساكن ومشافي ومدارس.

______________________________________________

لكن لأسباب متعددة، بدأت هذه المصانع في الانهيار، وأُلغيت جميع المزايا، بل وفشلت في دفع رواتب موظفيها. وأثّر ذلك على المدينة بأكملها، التي بدت كئيبة ومهجورة.

قال “تشين تشن”: “حسنًا، سأكلمه.”

لم يعد تشانغ هنغ بحاجة إلى التظاهر بأنه موظف في شركة كاميرات مراقبة، فقد أصبح يملك الكثير من المال، لذا قدم عذرًا بسيطًا لمدير أحد المتاجر، ودفع له مئة يوان مقابل الاطلاع على تسجيلات المراقبة، ما سرّع من وتيرة التحقيق.

بما أن الأموال التي حصل عليها من السباق لا يمكن استخدامها في العالم الحقيقي، فإن إنفاقها الآن هو الخيار الأمثل.

تتبع سيارة “هوندا فيت” إلى تلك المنطقة، لكنها اختفت فجأة، ولم يظهر لها أثر في أي تسجيلات قريبة. وكأنها تبخرت في الهواء.

أخبره الحارس أن الأطفال الثلاثة كانوا دائمًا ما يخرجون معًا كمجموعة، لكنه لا يعرف إلى أين كانوا يذهبون.

باستبعاد فرضية الظواهر الخارقة، رجّح تشانغ هنغ أن السيارة قد تم استبدالها في مكان ما.

قال تشانغ هنغ بلا مبالاة: “إن لم تكن مهتمًا، يمكنني إعطاء تذكرتك لشخص آخر.”

عندما لاحظ وجود موقف سيارات تحت الأرض بجوار المكان، نزل لتفقد كاميرات المراقبة هناك. وعندها وقع حادث.

قال “تشين تشن”: “حسنًا، سأكلمه.”

لم يكن هناك أحد في غرفة الحراسة، وأضواء السقف بدأت تومض. وقف تشانغ هنغ ساكنًا يتفحص المكان، ليجد أن ثمانية أو تسعة رجال خرجوا من الظلام، يحملون أنابيب فولاذية ومفكات ضخمة.

وبمراجعة تسجيلات الكاميرات، توسعت التحقيقات إلى منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة، حيث كانت توجد مصانع ومناجم مملوكة للدولة.

قال أحدهم، وكان يبدو زعيمهم، بنبرة غير ودّية: “ما كان عليك التدخّل في هذا.”

نظر إلى المجموعة، ومن ملابسهم، استنتج أنهم من عمال المصانع القريبة الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ فترة، فلجأوا إلى وسائل أخرى لكسب المال.

رفع تشانغ هنغ حاجبه ووضع يده في جيبه قائلًا ببرود: “حقًا؟ وماذا ستفعلون إذًا؟”

شخر الزعيم وقال: “كفّ عن التظاهر بالغباء. أنت تعرف ما يجري. شخص ما طلب مني أن أخبرك أن تبتعد، وإلا ستكون الضحية التالية.”

شخر الزعيم وقال: “كفّ عن التظاهر بالغباء. أنت تعرف ما يجري. شخص ما طلب مني أن أخبرك أن تبتعد، وإلا ستكون الضحية التالية.”

كان تشانغ هنغ قد خطط في البداية للذهاب إلى حي “لين سيسي”، لكنه اضطر لتأجيل الأمر بعدما طال بقاؤه خارج المنزل. علاوة على ذلك، فإن مقابلة والدي “لين سيسي” لن تكون بنفس سهولة مقابلة “لي يان”؛ حتى لو صدّقا أنه صحفي، فربما لا يرغبان بمقابلته، إذ إن أي مقابلة قد تُعيد فتح جراح فقدان ابنتهما.

سأله تشانغ هنغ: “ومن هو هذا الشخص؟”

رفع تشانغ هنغ حاجبه ووضع يده في جيبه قائلًا ببرود: “حقًا؟ وماذا ستفعلون إذًا؟”

رد الزعيم بنفاد صبر: “لماذا كل هذه الأسئلة؟”

لم يسأله عن المكان الذي ذهب إليه، إذ كان يثق دائمًا بحكم حفيده وانضباطه الذاتي. هكذا كان أسلوب حياتهما منذ البداية. كان الجد يعتقد أن الإكثار من فرض السيطرة سيدفع تشانغ هنغ إلى التمرد، وقد تعلّم هذا الدرس من تربيته لوالدة تشانغ هنغ.

قال تشانغ هنغ: “إذًا أنتم لا تعرفون شيئًا، فقط تقبضون المال وتنفذون الأوامر.”

باستبعاد فرضية الظواهر الخارقة، رجّح تشانغ هنغ أن السيارة قد تم استبدالها في مكان ما.

نظر إلى المجموعة، ومن ملابسهم، استنتج أنهم من عمال المصانع القريبة الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ فترة، فلجأوا إلى وسائل أخرى لكسب المال.

لكن لأسباب متعددة، بدأت هذه المصانع في الانهيار، وأُلغيت جميع المزايا، بل وفشلت في دفع رواتب موظفيها. وأثّر ذلك على المدينة بأكملها، التي بدت كئيبة ومهجورة.

______________________________________________

وبمراجعة تسجيلات الكاميرات، توسعت التحقيقات إلى منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة، حيث كانت توجد مصانع ومناجم مملوكة للدولة.

ترجمة : RoronoaZ

سأله تشانغ هنغ: “ومن هو هذا الشخص؟”

وبمراجعة تسجيلات الكاميرات، توسعت التحقيقات إلى منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة، حيث كانت توجد مصانع ومناجم مملوكة للدولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط