Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 660

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 660: أنتم من يجب أن يهرب

______________________________________________

كان تشانغ هنغ يدرك أن أفعاله الأخيرة لا بد أنها أثارت انتباه تلك الكائنات. فقد ظل يجمع تسجيلات المراقبة على امتداد الشارع، وهو يعلم أن من المستحيل إخفاء ذلك، ما دفعها على الأرجح للشعور بأن وجودها بات مهددًا، فاستأجرت مجموعة من الرجال لتعليمه درسًا.

أما “تشين تشن”، فكان في قمة سعادته، لأنه سيحضر الحفل مجانًا. ولم يسأل مجددًا عن هوية الفتاة التي سترافقهما.

من وجهة نظرهم، لم يكن تشانغ هنغ سوى طالب مدرسة ثانوية، وبضربه، سيفهم قسوة الواقع، ويتراجع عن ملاحقته لهم.

وهذا لم يكن خبرًا سارًا لتشانغ هنغ، إذ اضطر إلى تعليق التحقيق مؤقتًا.

لكنهم، بوضوح، قللوا كثيرًا من شأن تشانغ هنغ وقدراته.

نظر الزعيم إلى المال الذي عاد إلى يد تشانغ هنغ، وشعر بندم شديد. كان بإمكانه الرحيل ومعه 6,000 يوان إضافية. حتى لو أعاد 3,000 منها للعميل، سيبقى لديه 3,000 ربحًا صافياً. لكن طمعه جعله يخسر كل شيء.

من الناحية التقنية، كانت هذه المهمة أشبه بصراع أعمى بين طرفين؛ لا تشانغ هنغ يعرف أصل تلك الكائنات، ولا هم يدركون أنه لاعب. لذا ما يزال الطرفان في مرحلة جسّ النبض.

قال الزعيم: “دفع لنا 3,000 يوان، وطلب أن نضربك ضربًا يجعلك طريح الفراش لأسبوع كامل.”

سأل تشانغ هنغ زعيم المجموعة: “كم دفع لكم الشخص الذي طلب منكم تأديبي؟”

رد الزعيم: “كم معك؟”

أجابه الزعيم بحذر: “ولمَ تسأل؟”

قال تشانغ هنغ بهدوء: “من الأفضل ألا تكون طماعًا يا عم.”

قال تشانغ هنغ: “أريد أن أرى إن كان بالإمكان حل الأمر بالمال.”

قال الزعيم: “ادفع أولًا إذًا.”

كان غنيًا الآن داخل هذا الزنزانة، ويُفضّل دائمًا الحلول السلمية عند الإمكان.

ضحك الزعيم بسخرية وقال: “أتحاول الهرب؟ أمام هذا العدد من الرجال؟ لو سمحنا لك بالفرار، فلن يوظفنا أحد بعد اليوم.”

قال الزعيم: “دفع لنا 3,000 يوان، وطلب أن نضربك ضربًا يجعلك طريح الفراش لأسبوع كامل.”

رفع تشانغ هنغ حاجبيه، وأخرج سكينًا صغيرًا من جيبه قائلاً: “أنا؟ لا… أنتم من يجب أن يهرب.”

قال تشانغ هنغ: “سأدفع لكم 6,000 يوان مقابل أن تتركوني وشأني، وأريد أيضًا معرفة من هو هذا الشخص.”

الفصل 660: أنتم من يجب أن يهرب

نظر الزعيم إلى الرجل بجانبه الذي يحمل مفتاح صواميل، وسأله بشك: “أأنت تحاول معرفة معلوماتنا الشخصية لتسلمها للشرطة لاحقًا بعد أن تحول لنا المال؟”

قال تشانغ هنغ: “سأدفع لكم 6,000 يوان مقابل أن تتركوني وشأني، وأريد أيضًا معرفة من هو هذا الشخص.”

قال تشانغ هنغ: “يمكنني أن أدفع لكم نقدًا.”

وكان تشانغ هنغ راضيًا عن ذلك، فالسعر كان منطقيًا. لم يكن يتوقع من قريب “تشين تشن” أن يعمل دون مقابل.

سأله الزعيم: “هل تملك 6,000 يوان معك؟”

نظر الزعيم إلى الرجل بجانبه الذي يحمل مفتاح صواميل، وسأله بشك: “أأنت تحاول معرفة معلوماتنا الشخصية لتسلمها للشرطة لاحقًا بعد أن تحول لنا المال؟”

أجابه: “نعم.”

نظر الزعيم إلى الرجل بجانبه الذي يحمل مفتاح صواميل، وسأله بشك: “أأنت تحاول معرفة معلوماتنا الشخصية لتسلمها للشرطة لاحقًا بعد أن تحول لنا المال؟”

قال الزعيم: “ادفع أولًا إذًا.”

كان غنيًا الآن داخل هذا الزنزانة، ويُفضّل دائمًا الحلول السلمية عند الإمكان.

أخرج تشانغ هنغ 6,000 يوان من حقيبته المدرسية وسلّمها للزعيم، ثم قال بجدية: “أنصحك بالتخلي عن أي أفكار غير ضرورية قد تراودك.”

بعد خمس دقائق، تأكد من أنه لن يحصل على أي معلومات إضافية من الزعيم، فخرج من موقف السيارات ونظر إلى السماء. كان الليل يقترب، ولم يشأ أن يُقلق جده. لذا، قرر أن ينهي التحقيق لهذا اليوم.

لكن من الواضح أن الزعيم لم يكن مستعدًا للاستماع إلى نصيحته. بعد أن رأى المال، لاحظ أن تشانغ هنغ يملك المزيد في حقيبته، فقد أخرج منها ما مجموعه 10,000 يوان. عندها تغيرت نبرة الزعيم فجأة وقال: “لا، لا يمكننا أخذ مالك. نحن أناس ملتزمون. لذا علينا تنفيذ ما وُكّل إلينا، وإلا فلن يثق بنا أحد مجددًا.”

قال تشانغ هنغ: “يمكنني أن أدفع لكم نقدًا.”

ضحك تشانغ هنغ بسخرية وقال: “كم تريد إذًا؟”

نظر الزعيم إلى المال الذي عاد إلى يد تشانغ هنغ، وشعر بندم شديد. كان بإمكانه الرحيل ومعه 6,000 يوان إضافية. حتى لو أعاد 3,000 منها للعميل، سيبقى لديه 3,000 ربحًا صافياً. لكن طمعه جعله يخسر كل شيء.

رد الزعيم: “كم معك؟”

الفصل 660: أنتم من يجب أن يهرب

قال تشانغ هنغ بهدوء: “من الأفضل ألا تكون طماعًا يا عم.”

قال الزعيم: “انتظرنا طويلًا لفرصة كهذه. تظن أننا سنتركك ترحل دون أن نأخذ كل ما تملك؟”

______________________________________________

تمتم تشانغ هنغ: “إذًا حان وقت القتال.”

نظر الزعيم إلى المال الذي عاد إلى يد تشانغ هنغ، وشعر بندم شديد. كان بإمكانه الرحيل ومعه 6,000 يوان إضافية. حتى لو أعاد 3,000 منها للعميل، سيبقى لديه 3,000 ربحًا صافياً. لكن طمعه جعله يخسر كل شيء.

أغلق حقيبته المدرسية وعلّقها على ظهره مجددًا.

سأله الزعيم: “هل تملك 6,000 يوان معك؟”

ضحك الزعيم بسخرية وقال: “أتحاول الهرب؟ أمام هذا العدد من الرجال؟ لو سمحنا لك بالفرار، فلن يوظفنا أحد بعد اليوم.”

كل ما احتاجه هو هزيمة أربعة رجال فقط. الباقون، بعد أن رأوا ما حدث، ألقوا ما في أيديهم من أنابيب فولاذية وهربوا.

رفع تشانغ هنغ حاجبيه، وأخرج سكينًا صغيرًا من جيبه قائلاً: “أنا؟ لا… أنتم من يجب أن يهرب.”

ضحك الزعيم بسخرية وقال: “أتحاول الهرب؟ أمام هذا العدد من الرجال؟ لو سمحنا لك بالفرار، فلن يوظفنا أحد بعد اليوم.”

لم يدم القتال طويلًا.

تجاهل تشانغ هنغ الفارين، وتوجه مباشرة نحو الزعيم الممدد على الأرض يئن من الألم. وعندما رآه يقترب حاملاً السكين، بدأ الزعيم يرتجف وقال: “ماذا… ماذا تنوي أن تفعل؟ نحن أناس متحضرون! إن ضربتني مجددًا فسأتصل بالشرطة!”

كان أولئك الرجال عمّالًا في مصانع قريبة، ولم يتلقّوا أي تدريب على القتال. قوتهم كانت في أجسادهم الضخمة والوشوم، وليس في مهاراتهم. ربما حتى شخص عادي قد يهزمهم في قتال فردي. ورغم تفوّقهم العددي، إلا أنهم واجهوا لاعبًا متمرسًا كتشانغ هنغ، وكانت النتيجة محسومة.

قال الزعيم: “ادفع أولًا إذًا.”

ولأنه لم يكن في ناسو أو أمريكا في القرن التاسع عشر، لم يرد تشانغ هنغ أن يبالغ في ضربهم. لم يرغب في أن يُسبب لهم إعاقات دائمة أو يتورط في قضية قتل. لذا، اكتفى بإصابتهم بشكل مؤقت. وفي الحقيقة، ما فعله قد يساعد العيادات المحلية على جني بعض المال.

نظر الزعيم إلى الرجل بجانبه الذي يحمل مفتاح صواميل، وسأله بشك: “أأنت تحاول معرفة معلوماتنا الشخصية لتسلمها للشرطة لاحقًا بعد أن تحول لنا المال؟”

كل ما احتاجه هو هزيمة أربعة رجال فقط. الباقون، بعد أن رأوا ما حدث، ألقوا ما في أيديهم من أنابيب فولاذية وهربوا.

تجاهل تشانغ هنغ الفارين، وتوجه مباشرة نحو الزعيم الممدد على الأرض يئن من الألم. وعندما رآه يقترب حاملاً السكين، بدأ الزعيم يرتجف وقال: “ماذا… ماذا تنوي أن تفعل؟ نحن أناس متحضرون! إن ضربتني مجددًا فسأتصل بالشرطة!”

كان غنيًا الآن داخل هذا الزنزانة، ويُفضّل دائمًا الحلول السلمية عند الإمكان.

جلس تشانغ هنغ القرفصاء إلى جانبه، واستعمل ملابسه في مسح الدماء عن سكينه، ثم استعاد الـ6,000 يوان التي دفعها سابقًا.

لكنهم، بوضوح، قللوا كثيرًا من شأن تشانغ هنغ وقدراته.

قال: “أخبرني، من هو الشخص الذي تواصل معكم؟”

كان غنيًا الآن داخل هذا الزنزانة، ويُفضّل دائمًا الحلول السلمية عند الإمكان.

نظر الزعيم إلى المال الذي عاد إلى يد تشانغ هنغ، وشعر بندم شديد. كان بإمكانه الرحيل ومعه 6,000 يوان إضافية. حتى لو أعاد 3,000 منها للعميل، سيبقى لديه 3,000 ربحًا صافياً. لكن طمعه جعله يخسر كل شيء.

من وجهة نظرهم، لم يكن تشانغ هنغ سوى طالب مدرسة ثانوية، وبضربه، سيفهم قسوة الواقع، ويتراجع عن ملاحقته لهم.

ونظرًا لأن ذراعه ما تزال تنزف، فقد قرر الزعيم ألا يلعب أي ألعاب أخرى. أخبر تشانغ هنغ بكل شيء يعرفه عن الشخص الذي استأجرهم.

ضحك الزعيم بسخرية وقال: “أتحاول الهرب؟ أمام هذا العدد من الرجال؟ لو سمحنا لك بالفرار، فلن يوظفنا أحد بعد اليوم.”

لم يتفاجأ تشانغ هنغ كثيرًا عندما سمع الاسم. فمنذ أن واجهه ذلك الطالب الجامعي في الممر، كان من الواضح أنه كشف نفسه. وكان الخيار المنطقي أن يستأجر مجموعة لمواجهة تشانغ هنغ.

الفصل 660: أنتم من يجب أن يهرب

بمعنى آخر، عائلة ذلك الطالب الجامعي كانت بالفعل قد بدّلت سيارتها في ذلك اليوم، لكن تسجيلات الكاميرا قد حُذفت حتمًا.

قال تشانغ هنغ بهدوء: “من الأفضل ألا تكون طماعًا يا عم.”

وهذا لم يكن خبرًا سارًا لتشانغ هنغ، إذ اضطر إلى تعليق التحقيق مؤقتًا.

طلب بعدها من “تشين تشن” أن يرسل له رمز الاستجابة السريعة الخاص بالتذاكر للتأكد من صحتها. وبعد أن تحقق منها، حوّل له المال عند وصوله إلى المنزل.

مع ذلك، أصبح قريبًا جدًا من مكان ذهاب تلك العائلة في تلك الليلة. وكان يشعر بأن وكر الكائنات قد يكون في الجوار.

ولأنه لم يكن في ناسو أو أمريكا في القرن التاسع عشر، لم يرد تشانغ هنغ أن يبالغ في ضربهم. لم يرغب في أن يُسبب لهم إعاقات دائمة أو يتورط في قضية قتل. لذا، اكتفى بإصابتهم بشكل مؤقت. وفي الحقيقة، ما فعله قد يساعد العيادات المحلية على جني بعض المال.

ورغم حذف تسجيلات المراقبة، كان متأكدًا أن سكان المنطقة لا بد لاحظوا شيئًا غريبًا.

بمعنى آخر، عائلة ذلك الطالب الجامعي كانت بالفعل قد بدّلت سيارتها في ذلك اليوم، لكن تسجيلات الكاميرا قد حُذفت حتمًا.

لذا، قرر تشانغ هنغ أن يركّز خطوته التالية على إجراء مقابلات مع السكان.

من الناحية التقنية، كانت هذه المهمة أشبه بصراع أعمى بين طرفين؛ لا تشانغ هنغ يعرف أصل تلك الكائنات، ولا هم يدركون أنه لاعب. لذا ما يزال الطرفان في مرحلة جسّ النبض.

بعد خمس دقائق، تأكد من أنه لن يحصل على أي معلومات إضافية من الزعيم، فخرج من موقف السيارات ونظر إلى السماء. كان الليل يقترب، ولم يشأ أن يُقلق جده. لذا، قرر أن ينهي التحقيق لهذا اليوم.

______________________________________________

استقل سيارة أجرة وتبادل أطراف الحديث مع السائق أثناء الرحلة. وبعد قليل، تلقى رسالة من “تشين تشن” يُخبره فيها بأنه حصل على تذاكر الحفل، وأنه اشترى التذاكر من ابن عمه مباشرةً، فاضطر إلى دفع 500 يوان إضافية على كل تذكرة فقط، أي أن المبلغ الإجمالي كان 7,120 يوانًا.

ونظرًا لأن ذراعه ما تزال تنزف، فقد قرر الزعيم ألا يلعب أي ألعاب أخرى. أخبر تشانغ هنغ بكل شيء يعرفه عن الشخص الذي استأجرهم.

كانت هذه خسارة كبيرة لابن عمه، إذ لم يربح الكثير، لكنها لا تُعد صفقة سيئة.

كان غنيًا الآن داخل هذا الزنزانة، ويُفضّل دائمًا الحلول السلمية عند الإمكان.

وكان تشانغ هنغ راضيًا عن ذلك، فالسعر كان منطقيًا. لم يكن يتوقع من قريب “تشين تشن” أن يعمل دون مقابل.

أغلق حقيبته المدرسية وعلّقها على ظهره مجددًا.

طلب بعدها من “تشين تشن” أن يرسل له رمز الاستجابة السريعة الخاص بالتذاكر للتأكد من صحتها. وبعد أن تحقق منها، حوّل له المال عند وصوله إلى المنزل.

نظر الزعيم إلى المال الذي عاد إلى يد تشانغ هنغ، وشعر بندم شديد. كان بإمكانه الرحيل ومعه 6,000 يوان إضافية. حتى لو أعاد 3,000 منها للعميل، سيبقى لديه 3,000 ربحًا صافياً. لكن طمعه جعله يخسر كل شيء.

أما “تشين تشن”، فكان في قمة سعادته، لأنه سيحضر الحفل مجانًا. ولم يسأل مجددًا عن هوية الفتاة التي سترافقهما.

قال الزعيم: “ادفع أولًا إذًا.”

بل قال ضاحكًا: “لا تقلق، حتى لو كانت قبيحة جدًا، فلن أنبس ببنت شفة. فأنا لدي نجمة على المسرح أستمتع بها!”

نظر الزعيم إلى المال الذي عاد إلى يد تشانغ هنغ، وشعر بندم شديد. كان بإمكانه الرحيل ومعه 6,000 يوان إضافية. حتى لو أعاد 3,000 منها للعميل، سيبقى لديه 3,000 ربحًا صافياً. لكن طمعه جعله يخسر كل شيء.

______________________________________________

أجابه الزعيم بحذر: “ولمَ تسأل؟”

ترجمة : RoronoaZ

قال الزعيم: “دفع لنا 3,000 يوان، وطلب أن نضربك ضربًا يجعلك طريح الفراش لأسبوع كامل.”

ترجمة : RoronoaZ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط