Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 660

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 660: أنتم من يجب أن يهرب

بل قال ضاحكًا: “لا تقلق، حتى لو كانت قبيحة جدًا، فلن أنبس ببنت شفة. فأنا لدي نجمة على المسرح أستمتع بها!”

كان تشانغ هنغ يدرك أن أفعاله الأخيرة لا بد أنها أثارت انتباه تلك الكائنات. فقد ظل يجمع تسجيلات المراقبة على امتداد الشارع، وهو يعلم أن من المستحيل إخفاء ذلك، ما دفعها على الأرجح للشعور بأن وجودها بات مهددًا، فاستأجرت مجموعة من الرجال لتعليمه درسًا.

قال الزعيم: “ادفع أولًا إذًا.”

من وجهة نظرهم، لم يكن تشانغ هنغ سوى طالب مدرسة ثانوية، وبضربه، سيفهم قسوة الواقع، ويتراجع عن ملاحقته لهم.

لم يتفاجأ تشانغ هنغ كثيرًا عندما سمع الاسم. فمنذ أن واجهه ذلك الطالب الجامعي في الممر، كان من الواضح أنه كشف نفسه. وكان الخيار المنطقي أن يستأجر مجموعة لمواجهة تشانغ هنغ.

لكنهم، بوضوح، قللوا كثيرًا من شأن تشانغ هنغ وقدراته.

مع ذلك، أصبح قريبًا جدًا من مكان ذهاب تلك العائلة في تلك الليلة. وكان يشعر بأن وكر الكائنات قد يكون في الجوار.

من الناحية التقنية، كانت هذه المهمة أشبه بصراع أعمى بين طرفين؛ لا تشانغ هنغ يعرف أصل تلك الكائنات، ولا هم يدركون أنه لاعب. لذا ما يزال الطرفان في مرحلة جسّ النبض.

من وجهة نظرهم، لم يكن تشانغ هنغ سوى طالب مدرسة ثانوية، وبضربه، سيفهم قسوة الواقع، ويتراجع عن ملاحقته لهم.

سأل تشانغ هنغ زعيم المجموعة: “كم دفع لكم الشخص الذي طلب منكم تأديبي؟”

طلب بعدها من “تشين تشن” أن يرسل له رمز الاستجابة السريعة الخاص بالتذاكر للتأكد من صحتها. وبعد أن تحقق منها، حوّل له المال عند وصوله إلى المنزل.

أجابه الزعيم بحذر: “ولمَ تسأل؟”

أغلق حقيبته المدرسية وعلّقها على ظهره مجددًا.

قال تشانغ هنغ: “أريد أن أرى إن كان بالإمكان حل الأمر بالمال.”

بمعنى آخر، عائلة ذلك الطالب الجامعي كانت بالفعل قد بدّلت سيارتها في ذلك اليوم، لكن تسجيلات الكاميرا قد حُذفت حتمًا.

كان غنيًا الآن داخل هذا الزنزانة، ويُفضّل دائمًا الحلول السلمية عند الإمكان.

بمعنى آخر، عائلة ذلك الطالب الجامعي كانت بالفعل قد بدّلت سيارتها في ذلك اليوم، لكن تسجيلات الكاميرا قد حُذفت حتمًا.

قال الزعيم: “دفع لنا 3,000 يوان، وطلب أن نضربك ضربًا يجعلك طريح الفراش لأسبوع كامل.”

قال تشانغ هنغ: “سأدفع لكم 6,000 يوان مقابل أن تتركوني وشأني، وأريد أيضًا معرفة من هو هذا الشخص.”

قال تشانغ هنغ: “سأدفع لكم 6,000 يوان مقابل أن تتركوني وشأني، وأريد أيضًا معرفة من هو هذا الشخص.”

ونظرًا لأن ذراعه ما تزال تنزف، فقد قرر الزعيم ألا يلعب أي ألعاب أخرى. أخبر تشانغ هنغ بكل شيء يعرفه عن الشخص الذي استأجرهم.

نظر الزعيم إلى الرجل بجانبه الذي يحمل مفتاح صواميل، وسأله بشك: “أأنت تحاول معرفة معلوماتنا الشخصية لتسلمها للشرطة لاحقًا بعد أن تحول لنا المال؟”

رد الزعيم: “كم معك؟”

قال تشانغ هنغ: “يمكنني أن أدفع لكم نقدًا.”

رفع تشانغ هنغ حاجبيه، وأخرج سكينًا صغيرًا من جيبه قائلاً: “أنا؟ لا… أنتم من يجب أن يهرب.”

سأله الزعيم: “هل تملك 6,000 يوان معك؟”

نظر الزعيم إلى الرجل بجانبه الذي يحمل مفتاح صواميل، وسأله بشك: “أأنت تحاول معرفة معلوماتنا الشخصية لتسلمها للشرطة لاحقًا بعد أن تحول لنا المال؟”

أجابه: “نعم.”

كان تشانغ هنغ يدرك أن أفعاله الأخيرة لا بد أنها أثارت انتباه تلك الكائنات. فقد ظل يجمع تسجيلات المراقبة على امتداد الشارع، وهو يعلم أن من المستحيل إخفاء ذلك، ما دفعها على الأرجح للشعور بأن وجودها بات مهددًا، فاستأجرت مجموعة من الرجال لتعليمه درسًا.

قال الزعيم: “ادفع أولًا إذًا.”

قال الزعيم: “ادفع أولًا إذًا.”

أخرج تشانغ هنغ 6,000 يوان من حقيبته المدرسية وسلّمها للزعيم، ثم قال بجدية: “أنصحك بالتخلي عن أي أفكار غير ضرورية قد تراودك.”

أجابه: “نعم.”

لكن من الواضح أن الزعيم لم يكن مستعدًا للاستماع إلى نصيحته. بعد أن رأى المال، لاحظ أن تشانغ هنغ يملك المزيد في حقيبته، فقد أخرج منها ما مجموعه 10,000 يوان. عندها تغيرت نبرة الزعيم فجأة وقال: “لا، لا يمكننا أخذ مالك. نحن أناس ملتزمون. لذا علينا تنفيذ ما وُكّل إلينا، وإلا فلن يثق بنا أحد مجددًا.”

أجابه الزعيم بحذر: “ولمَ تسأل؟”

ضحك تشانغ هنغ بسخرية وقال: “كم تريد إذًا؟”

كان أولئك الرجال عمّالًا في مصانع قريبة، ولم يتلقّوا أي تدريب على القتال. قوتهم كانت في أجسادهم الضخمة والوشوم، وليس في مهاراتهم. ربما حتى شخص عادي قد يهزمهم في قتال فردي. ورغم تفوّقهم العددي، إلا أنهم واجهوا لاعبًا متمرسًا كتشانغ هنغ، وكانت النتيجة محسومة.

رد الزعيم: “كم معك؟”

رفع تشانغ هنغ حاجبيه، وأخرج سكينًا صغيرًا من جيبه قائلاً: “أنا؟ لا… أنتم من يجب أن يهرب.”

قال تشانغ هنغ بهدوء: “من الأفضل ألا تكون طماعًا يا عم.”

جلس تشانغ هنغ القرفصاء إلى جانبه، واستعمل ملابسه في مسح الدماء عن سكينه، ثم استعاد الـ6,000 يوان التي دفعها سابقًا.

قال الزعيم: “انتظرنا طويلًا لفرصة كهذه. تظن أننا سنتركك ترحل دون أن نأخذ كل ما تملك؟”

أجابه: “نعم.”

تمتم تشانغ هنغ: “إذًا حان وقت القتال.”

قال تشانغ هنغ: “سأدفع لكم 6,000 يوان مقابل أن تتركوني وشأني، وأريد أيضًا معرفة من هو هذا الشخص.”

أغلق حقيبته المدرسية وعلّقها على ظهره مجددًا.

ضحك الزعيم بسخرية وقال: “أتحاول الهرب؟ أمام هذا العدد من الرجال؟ لو سمحنا لك بالفرار، فلن يوظفنا أحد بعد اليوم.”

كانت هذه خسارة كبيرة لابن عمه، إذ لم يربح الكثير، لكنها لا تُعد صفقة سيئة.

رفع تشانغ هنغ حاجبيه، وأخرج سكينًا صغيرًا من جيبه قائلاً: “أنا؟ لا… أنتم من يجب أن يهرب.”

ولأنه لم يكن في ناسو أو أمريكا في القرن التاسع عشر، لم يرد تشانغ هنغ أن يبالغ في ضربهم. لم يرغب في أن يُسبب لهم إعاقات دائمة أو يتورط في قضية قتل. لذا، اكتفى بإصابتهم بشكل مؤقت. وفي الحقيقة، ما فعله قد يساعد العيادات المحلية على جني بعض المال.

لم يدم القتال طويلًا.

قال تشانغ هنغ: “يمكنني أن أدفع لكم نقدًا.”

كان أولئك الرجال عمّالًا في مصانع قريبة، ولم يتلقّوا أي تدريب على القتال. قوتهم كانت في أجسادهم الضخمة والوشوم، وليس في مهاراتهم. ربما حتى شخص عادي قد يهزمهم في قتال فردي. ورغم تفوّقهم العددي، إلا أنهم واجهوا لاعبًا متمرسًا كتشانغ هنغ، وكانت النتيجة محسومة.

من الناحية التقنية، كانت هذه المهمة أشبه بصراع أعمى بين طرفين؛ لا تشانغ هنغ يعرف أصل تلك الكائنات، ولا هم يدركون أنه لاعب. لذا ما يزال الطرفان في مرحلة جسّ النبض.

ولأنه لم يكن في ناسو أو أمريكا في القرن التاسع عشر، لم يرد تشانغ هنغ أن يبالغ في ضربهم. لم يرغب في أن يُسبب لهم إعاقات دائمة أو يتورط في قضية قتل. لذا، اكتفى بإصابتهم بشكل مؤقت. وفي الحقيقة، ما فعله قد يساعد العيادات المحلية على جني بعض المال.

تمتم تشانغ هنغ: “إذًا حان وقت القتال.”

كل ما احتاجه هو هزيمة أربعة رجال فقط. الباقون، بعد أن رأوا ما حدث، ألقوا ما في أيديهم من أنابيب فولاذية وهربوا.

من وجهة نظرهم، لم يكن تشانغ هنغ سوى طالب مدرسة ثانوية، وبضربه، سيفهم قسوة الواقع، ويتراجع عن ملاحقته لهم.

تجاهل تشانغ هنغ الفارين، وتوجه مباشرة نحو الزعيم الممدد على الأرض يئن من الألم. وعندما رآه يقترب حاملاً السكين، بدأ الزعيم يرتجف وقال: “ماذا… ماذا تنوي أن تفعل؟ نحن أناس متحضرون! إن ضربتني مجددًا فسأتصل بالشرطة!”

مع ذلك، أصبح قريبًا جدًا من مكان ذهاب تلك العائلة في تلك الليلة. وكان يشعر بأن وكر الكائنات قد يكون في الجوار.

جلس تشانغ هنغ القرفصاء إلى جانبه، واستعمل ملابسه في مسح الدماء عن سكينه، ثم استعاد الـ6,000 يوان التي دفعها سابقًا.

نظر الزعيم إلى الرجل بجانبه الذي يحمل مفتاح صواميل، وسأله بشك: “أأنت تحاول معرفة معلوماتنا الشخصية لتسلمها للشرطة لاحقًا بعد أن تحول لنا المال؟”

قال: “أخبرني، من هو الشخص الذي تواصل معكم؟”

وهذا لم يكن خبرًا سارًا لتشانغ هنغ، إذ اضطر إلى تعليق التحقيق مؤقتًا.

نظر الزعيم إلى المال الذي عاد إلى يد تشانغ هنغ، وشعر بندم شديد. كان بإمكانه الرحيل ومعه 6,000 يوان إضافية. حتى لو أعاد 3,000 منها للعميل، سيبقى لديه 3,000 ربحًا صافياً. لكن طمعه جعله يخسر كل شيء.

طلب بعدها من “تشين تشن” أن يرسل له رمز الاستجابة السريعة الخاص بالتذاكر للتأكد من صحتها. وبعد أن تحقق منها، حوّل له المال عند وصوله إلى المنزل.

ونظرًا لأن ذراعه ما تزال تنزف، فقد قرر الزعيم ألا يلعب أي ألعاب أخرى. أخبر تشانغ هنغ بكل شيء يعرفه عن الشخص الذي استأجرهم.

سأله الزعيم: “هل تملك 6,000 يوان معك؟”

لم يتفاجأ تشانغ هنغ كثيرًا عندما سمع الاسم. فمنذ أن واجهه ذلك الطالب الجامعي في الممر، كان من الواضح أنه كشف نفسه. وكان الخيار المنطقي أن يستأجر مجموعة لمواجهة تشانغ هنغ.

ضحك الزعيم بسخرية وقال: “أتحاول الهرب؟ أمام هذا العدد من الرجال؟ لو سمحنا لك بالفرار، فلن يوظفنا أحد بعد اليوم.”

بمعنى آخر، عائلة ذلك الطالب الجامعي كانت بالفعل قد بدّلت سيارتها في ذلك اليوم، لكن تسجيلات الكاميرا قد حُذفت حتمًا.

من وجهة نظرهم، لم يكن تشانغ هنغ سوى طالب مدرسة ثانوية، وبضربه، سيفهم قسوة الواقع، ويتراجع عن ملاحقته لهم.

وهذا لم يكن خبرًا سارًا لتشانغ هنغ، إذ اضطر إلى تعليق التحقيق مؤقتًا.

مع ذلك، أصبح قريبًا جدًا من مكان ذهاب تلك العائلة في تلك الليلة. وكان يشعر بأن وكر الكائنات قد يكون في الجوار.

مع ذلك، أصبح قريبًا جدًا من مكان ذهاب تلك العائلة في تلك الليلة. وكان يشعر بأن وكر الكائنات قد يكون في الجوار.

تمتم تشانغ هنغ: “إذًا حان وقت القتال.”

ورغم حذف تسجيلات المراقبة، كان متأكدًا أن سكان المنطقة لا بد لاحظوا شيئًا غريبًا.

رد الزعيم: “كم معك؟”

لذا، قرر تشانغ هنغ أن يركّز خطوته التالية على إجراء مقابلات مع السكان.

سأل تشانغ هنغ زعيم المجموعة: “كم دفع لكم الشخص الذي طلب منكم تأديبي؟”

بعد خمس دقائق، تأكد من أنه لن يحصل على أي معلومات إضافية من الزعيم، فخرج من موقف السيارات ونظر إلى السماء. كان الليل يقترب، ولم يشأ أن يُقلق جده. لذا، قرر أن ينهي التحقيق لهذا اليوم.

ورغم حذف تسجيلات المراقبة، كان متأكدًا أن سكان المنطقة لا بد لاحظوا شيئًا غريبًا.

استقل سيارة أجرة وتبادل أطراف الحديث مع السائق أثناء الرحلة. وبعد قليل، تلقى رسالة من “تشين تشن” يُخبره فيها بأنه حصل على تذاكر الحفل، وأنه اشترى التذاكر من ابن عمه مباشرةً، فاضطر إلى دفع 500 يوان إضافية على كل تذكرة فقط، أي أن المبلغ الإجمالي كان 7,120 يوانًا.

لم يدم القتال طويلًا.

كانت هذه خسارة كبيرة لابن عمه، إذ لم يربح الكثير، لكنها لا تُعد صفقة سيئة.

رد الزعيم: “كم معك؟”

وكان تشانغ هنغ راضيًا عن ذلك، فالسعر كان منطقيًا. لم يكن يتوقع من قريب “تشين تشن” أن يعمل دون مقابل.

كل ما احتاجه هو هزيمة أربعة رجال فقط. الباقون، بعد أن رأوا ما حدث، ألقوا ما في أيديهم من أنابيب فولاذية وهربوا.

طلب بعدها من “تشين تشن” أن يرسل له رمز الاستجابة السريعة الخاص بالتذاكر للتأكد من صحتها. وبعد أن تحقق منها، حوّل له المال عند وصوله إلى المنزل.

ونظرًا لأن ذراعه ما تزال تنزف، فقد قرر الزعيم ألا يلعب أي ألعاب أخرى. أخبر تشانغ هنغ بكل شيء يعرفه عن الشخص الذي استأجرهم.

أما “تشين تشن”، فكان في قمة سعادته، لأنه سيحضر الحفل مجانًا. ولم يسأل مجددًا عن هوية الفتاة التي سترافقهما.

أخرج تشانغ هنغ 6,000 يوان من حقيبته المدرسية وسلّمها للزعيم، ثم قال بجدية: “أنصحك بالتخلي عن أي أفكار غير ضرورية قد تراودك.”

بل قال ضاحكًا: “لا تقلق، حتى لو كانت قبيحة جدًا، فلن أنبس ببنت شفة. فأنا لدي نجمة على المسرح أستمتع بها!”

كان تشانغ هنغ يدرك أن أفعاله الأخيرة لا بد أنها أثارت انتباه تلك الكائنات. فقد ظل يجمع تسجيلات المراقبة على امتداد الشارع، وهو يعلم أن من المستحيل إخفاء ذلك، ما دفعها على الأرجح للشعور بأن وجودها بات مهددًا، فاستأجرت مجموعة من الرجال لتعليمه درسًا.

______________________________________________

وهذا لم يكن خبرًا سارًا لتشانغ هنغ، إذ اضطر إلى تعليق التحقيق مؤقتًا.

ترجمة : RoronoaZ

رد الزعيم: “كم معك؟”

استقل سيارة أجرة وتبادل أطراف الحديث مع السائق أثناء الرحلة. وبعد قليل، تلقى رسالة من “تشين تشن” يُخبره فيها بأنه حصل على تذاكر الحفل، وأنه اشترى التذاكر من ابن عمه مباشرةً، فاضطر إلى دفع 500 يوان إضافية على كل تذكرة فقط، أي أن المبلغ الإجمالي كان 7,120 يوانًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط