تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل678

48 ساعة باليوم 678

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 20, 2025
RoronoaZ
ترجمة ورفع الفصل RoronoaZ
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مع اختفاء الرافعة الشوكية عند المنعطف، كان تشانغ هنغ قد زحف بالفعل مسافة تُعادل ثلث الطريق، ما يعني أنه أصبح خارج مجال رؤية كاميرات المراقبة. وعلى الفور، انطلق نحو لوحة عرض العمال المتميزين قبل أن تخرج الرافعة الشوكية الثانية.

كانت تلك اللوحة حائلًا آخر حجب عنه رؤية كاميرا أخرى على يساره. وبدلًا من التقدم مباشرة، استغل تشانغ هنغ هذه الفرصة النادرة لعبور الطريق. وأخيرًا، وصل إلى الورشة رقم 1، وبدأ بتسلق السطح عبر أنبوب موصول بالجدار، بالتزامن مع ظهور الرافعة الثانية من الزاوية المقابلة.

ربت تشانغ هنغ على الأوساخ التي علقت بثيابه. وقد ساعده ضجيج الورشة العالي على إخفاء أصوات صعوده عبر الأنابيب وسيره فوق السقف.

كانت كاميرات المراقبة منتشرة بكثافة في مصنع الزجاج، وحتى مع وجود نقاط عمياء، لم يكن من السهل إيجاد طريق آمن لتفادي كشفه. كان الانتقال إلى الورشة رقم 3 يتطلب المرور عبر بوابة الورشة رقم 1، وإذا بقي على الأرض، فسرعان ما سيلاحظه أحد. لحسن الحظ، اكتشف أن المصنع لم يولِ اهتمامًا كبيرًا بالمراقبة الجوية.

وهذا أمر طبيعي، فالمكان ليس قلعة عسكرية بل مجرد مصنع زجاج. مهما بلغت درجة الحراسة، لا يمكنهم المبالغة في الدفاعات. فلو بدأوا بتثبيت أنظمة دفاع جوي مثلاً، لأثار ذلك الشكوك، ناهيك عن أن هذا يخالف نمطهم المتكتم.

بعد تجاوز مشكلة نظام المراقبة، واجه تشانغ هنغ عقبة جديدة.

كانت الورشة رقم 3 هي مركز عمليات المصنع بأكمله.

بغض النظر عن فريق الأمن المناوب في كل ساعة، فقد تم استبدال نوافذ الورشة رقم 1 بزجاج مقسى، وأُغلقت بإحكام. حاول تشانغ هنغ فتح إحدى النوافذ، لكنه فشل. مع ذلك، استطاع رؤية ما بداخل الورشة—كومة من النفايات.

كان من غير المنطقي أن تقوم تلك الكائنات بتعزيز الحراسة بهذه الشدة لمجرد مراقبة كومة من القمامة. لم يكن الأمر مزحة سوداء، لكنه ظل لغزًا حتى يتمكن من دخول الورشة بنفسه. وقد وجد بالفعل طريقة لقطع الزجاج، لكنه استبعدها، لأن أي عامل سيدرك فورًا في الصباح أن الورشة قد تم اقتحامها. لذا، كانت أفضل وسيلة للدخول هي عبر المدخل الأمامي.

إلا أن ذلك المدخل محصن بنظام أمان، ويحتاج إلى فتحه باستخدام بوابة دوّارة كهربائية. كان تشانغ هنغ يعرف كيف يتعامل مع نظام المراقبة، لكن تلك البوابة شكّلت عقبة حقيقية.

لحسن الحظ، لم يكن مبنى المكتب الإداري بعيدًا عن الورشة رقم 3، وأظهر المخطط الإلكتروني أن المُتعقب الصغير موجود هناك أيضًا. فعدّل تشانغ هنغ خطته وقرر الذهاب أولاً لاستعادة المتعقب.

كان حظه جيدًا، إذ عثر على المتعقب بسرعة. فقد تم نقله إلى قسم الأمن في الطابق الأول، ومن المرجح أن جهاز التحكم الخاص بفتح البوابة موجود هناك أيضًا. لكن كان هناك حارس مناوب داخل الغرفة.

بدا الرجل في العشرينات من عمره، بمظهر عادي لا يلفت النظر. إلا أن ما كان يفعله هو ما أثار الرعب في قلب تشانغ هنغ.

فقد كان الحارس يتدرّب أمام مرآة على أداء مختلف التعابير—كما يفعل ممثل مسرحي على الخشبة. مثّل تعابير الفرح، الألم، الحزن، الإثارة، بل وحتى النشوة.

لم يكن تشانغ هنغ هناك لمشاهدة عرض مسرحي. ولكي لا يُكتشف، عليه أولًا أن يصرف الحارس عن غرفة الأمن. ولن يحتاج الأمر لأكثر من دقيقتين أو ثلاث.

تراجع تشانغ هنغ بخفة إلى الجهة الأخرى من الرواق، واسترجع في ذهنه مخطط المصنع. ما سيقوم به الآن سيكون محفوفًا بالخطر، ويتطلب حسابًا دقيقًا للوقت—عليه معرفة المدة التي يستغرقها الحارس في التجول، ومتى سيصل فريق الدورية إلى الموقع السابق.

كان حذرًا للغاية، وكرر الخطة في ذهنه مرارًا ليضمن نجاحها. ثم قرفص أرضًا، وأخرج من حقيبته قطع الليغو، وركّبها على شكل قطة صغيرة. وقبل أن يُدخل لبنة “الكتلة اللانهائية”، تواصل فورًا مع باي تشينغ.

قال: “هل تذكرين ما قلته لكِ سابقًا؟ أحتاج مساعدتك الآن.”

فأجابت: “حسنًا.”

وبعد أن تلقت التعليمات، أخذت باي تشينغ نفسًا عميقًا، ثم غطّت وجهها بقناع، وحملت الحقيبة التي أعطاها إياها تشانغ هنغ، وتوجّهت إلى الموقع المحدد. بيدين مرتجفتين، سكبت برميل البنزين على جدار مصنع الكرتون الخارجي، ثم رشّت عليه عبارة: “أعيدوا لنا رواتبنا! افعلوا الصواب!” باستخدام علبة طلاء حمراء.

لاحظ حارس مصنع الكرتون ما كانت تفعله، فخرج وهو يحمل مصباحًا يدويًا، وهتف: “من أنتِ؟ وماذا تريدين؟!”

لم تجبه باي تشينغ، بل أخرجت علبة كبريت من جيبها. وبما أنها تجرب الإجرام لأول مرة، فقد كان توترها شديدًا، ولم تنجح في إشعال الكبريتة في المحاولتين الأولى والثانية. لكن حين بدأ الحارس يشمّ رائحة البنزين، انطلق نحوها فزعًا.

في اللحظة الحاسمة، نجحت في إشعال عود الكبريت، وألقته على الحائط. وعلى الفور، اندلعت النيران بشكل هائل.

حين رأى الحارس ذلك، لم يفكر في مطاردتها، بل صرخ بأعلى صوته: “حريق! النجدة!!!”

مرّ شعور بالذنب في عيني باي تشينغ وهي تهرب—فالمستهدف الحقيقي هو مصنع الزجاج، لكن لتجنّب الشبهات، كان عليهم إشعال النار في مصنع الكرتون المجاور.

اشتعل الحريق بقوة، لكن لحسن الحظ لم يكن هناك شيء قريب يغذّيه، لذا لن يتسبب بأضرار حقيقية إن تم إخماده سريعًا. وفي ظل الوضع الاقتصادي الحالي، لم تعد مشكلة تأخير الأجور أمرًا غريبًا، بل أصبحت شكوى شائعة، وبعض العمّال اتخذوا طرقًا متطرفة للاحتجاج.

بعد إشعال النار، اختفت باي تشينغ في الظلام.

وفي تلك الأثناء، جذب الحريق انتباه عمّال مصنع الزجاج.

كان تشانغ هنغ قريبًا جدًا من الورشة رقم 3. وإن كان ما بداخلها ذا قيمة لهؤلاء الكائنات، فلن يترددوا في حمايته بأي وسيلة، حتى من نار مستعرة على بُعد جدار واحد.

وبالفعل، كان تشانغ هنغ على حق.

فما إن سمع حارس الأمن المسؤول عن القسم الإداري بأمر الحريق، حتى أطلّ من النافذة، ورأى ألسنة اللهب تقترب، فغادر مكتبه دون تردد، متوجهًا لإلقاء نظرة أقرب.

وبمجرد خروجه، تسلل تشانغ هنغ إلى الداخل.

على الجدار كانت هناك أربعة أجهزة تحكّم معلّقة. التقط واحدًا يحمل ملصق الرقم 3، وضعه في جيبه، ثم فتح أحد الأدراج وقلب علبة حلوى. ولحسن الحظ، لم تُؤكل سوى نصفها. وقد أمكنه رؤية جهاز التعقب في قاع العلبة.

أخذ الجهاز، وأعاد العلبة إلى مكانها، ثم ألقى نظرة سريعة على المكتب، فلاحظ كتيّبًا مطبوعًا.

ومن باب الفضول، فتحه، ليجد أن الكتيب مخصص لعرض تعابير وجه الحارس الشاب.

أما صاحب الوجه الأصلي… فلم يكن له أي أثر.

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

48 ساعة باليوم

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.