Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 678

PDF

مع اختفاء الرافعة الشوكية عند المنعطف، كان تشانغ هنغ قد زحف بالفعل مسافة تُعادل ثلث الطريق، ما يعني أنه أصبح خارج مجال رؤية كاميرات المراقبة. وعلى الفور، انطلق نحو لوحة عرض العمال المتميزين قبل أن تخرج الرافعة الشوكية الثانية.

ومن باب الفضول، فتحه، ليجد أن الكتيب مخصص لعرض تعابير وجه الحارس الشاب.

كانت تلك اللوحة حائلًا آخر حجب عنه رؤية كاميرا أخرى على يساره. وبدلًا من التقدم مباشرة، استغل تشانغ هنغ هذه الفرصة النادرة لعبور الطريق. وأخيرًا، وصل إلى الورشة رقم 1، وبدأ بتسلق السطح عبر أنبوب موصول بالجدار، بالتزامن مع ظهور الرافعة الثانية من الزاوية المقابلة.

وبعد أن تلقت التعليمات، أخذت باي تشينغ نفسًا عميقًا، ثم غطّت وجهها بقناع، وحملت الحقيبة التي أعطاها إياها تشانغ هنغ، وتوجّهت إلى الموقع المحدد. بيدين مرتجفتين، سكبت برميل البنزين على جدار مصنع الكرتون الخارجي، ثم رشّت عليه عبارة: “أعيدوا لنا رواتبنا! افعلوا الصواب!” باستخدام علبة طلاء حمراء.

ربت تشانغ هنغ على الأوساخ التي علقت بثيابه. وقد ساعده ضجيج الورشة العالي على إخفاء أصوات صعوده عبر الأنابيب وسيره فوق السقف.

إلا أن ذلك المدخل محصن بنظام أمان، ويحتاج إلى فتحه باستخدام بوابة دوّارة كهربائية. كان تشانغ هنغ يعرف كيف يتعامل مع نظام المراقبة، لكن تلك البوابة شكّلت عقبة حقيقية.

كانت كاميرات المراقبة منتشرة بكثافة في مصنع الزجاج، وحتى مع وجود نقاط عمياء، لم يكن من السهل إيجاد طريق آمن لتفادي كشفه. كان الانتقال إلى الورشة رقم 3 يتطلب المرور عبر بوابة الورشة رقم 1، وإذا بقي على الأرض، فسرعان ما سيلاحظه أحد. لحسن الحظ، اكتشف أن المصنع لم يولِ اهتمامًا كبيرًا بالمراقبة الجوية.

مع اختفاء الرافعة الشوكية عند المنعطف، كان تشانغ هنغ قد زحف بالفعل مسافة تُعادل ثلث الطريق، ما يعني أنه أصبح خارج مجال رؤية كاميرات المراقبة. وعلى الفور، انطلق نحو لوحة عرض العمال المتميزين قبل أن تخرج الرافعة الشوكية الثانية.

وهذا أمر طبيعي، فالمكان ليس قلعة عسكرية بل مجرد مصنع زجاج. مهما بلغت درجة الحراسة، لا يمكنهم المبالغة في الدفاعات. فلو بدأوا بتثبيت أنظمة دفاع جوي مثلاً، لأثار ذلك الشكوك، ناهيك عن أن هذا يخالف نمطهم المتكتم.

بعد إشعال النار، اختفت باي تشينغ في الظلام.

بعد تجاوز مشكلة نظام المراقبة، واجه تشانغ هنغ عقبة جديدة.

ربت تشانغ هنغ على الأوساخ التي علقت بثيابه. وقد ساعده ضجيج الورشة العالي على إخفاء أصوات صعوده عبر الأنابيب وسيره فوق السقف.

كانت الورشة رقم 3 هي مركز عمليات المصنع بأكمله.

وبالفعل، كان تشانغ هنغ على حق.

بغض النظر عن فريق الأمن المناوب في كل ساعة، فقد تم استبدال نوافذ الورشة رقم 1 بزجاج مقسى، وأُغلقت بإحكام. حاول تشانغ هنغ فتح إحدى النوافذ، لكنه فشل. مع ذلك، استطاع رؤية ما بداخل الورشة—كومة من النفايات.

ومن باب الفضول، فتحه، ليجد أن الكتيب مخصص لعرض تعابير وجه الحارس الشاب.

كان من غير المنطقي أن تقوم تلك الكائنات بتعزيز الحراسة بهذه الشدة لمجرد مراقبة كومة من القمامة. لم يكن الأمر مزحة سوداء، لكنه ظل لغزًا حتى يتمكن من دخول الورشة بنفسه. وقد وجد بالفعل طريقة لقطع الزجاج، لكنه استبعدها، لأن أي عامل سيدرك فورًا في الصباح أن الورشة قد تم اقتحامها. لذا، كانت أفضل وسيلة للدخول هي عبر المدخل الأمامي.

فما إن سمع حارس الأمن المسؤول عن القسم الإداري بأمر الحريق، حتى أطلّ من النافذة، ورأى ألسنة اللهب تقترب، فغادر مكتبه دون تردد، متوجهًا لإلقاء نظرة أقرب.

إلا أن ذلك المدخل محصن بنظام أمان، ويحتاج إلى فتحه باستخدام بوابة دوّارة كهربائية. كان تشانغ هنغ يعرف كيف يتعامل مع نظام المراقبة، لكن تلك البوابة شكّلت عقبة حقيقية.

أخذ الجهاز، وأعاد العلبة إلى مكانها، ثم ألقى نظرة سريعة على المكتب، فلاحظ كتيّبًا مطبوعًا.

لحسن الحظ، لم يكن مبنى المكتب الإداري بعيدًا عن الورشة رقم 3، وأظهر المخطط الإلكتروني أن المُتعقب الصغير موجود هناك أيضًا. فعدّل تشانغ هنغ خطته وقرر الذهاب أولاً لاستعادة المتعقب.

اشتعل الحريق بقوة، لكن لحسن الحظ لم يكن هناك شيء قريب يغذّيه، لذا لن يتسبب بأضرار حقيقية إن تم إخماده سريعًا. وفي ظل الوضع الاقتصادي الحالي، لم تعد مشكلة تأخير الأجور أمرًا غريبًا، بل أصبحت شكوى شائعة، وبعض العمّال اتخذوا طرقًا متطرفة للاحتجاج.

كان حظه جيدًا، إذ عثر على المتعقب بسرعة. فقد تم نقله إلى قسم الأمن في الطابق الأول، ومن المرجح أن جهاز التحكم الخاص بفتح البوابة موجود هناك أيضًا. لكن كان هناك حارس مناوب داخل الغرفة.

بعد إشعال النار، اختفت باي تشينغ في الظلام.

بدا الرجل في العشرينات من عمره، بمظهر عادي لا يلفت النظر. إلا أن ما كان يفعله هو ما أثار الرعب في قلب تشانغ هنغ.

فما إن سمع حارس الأمن المسؤول عن القسم الإداري بأمر الحريق، حتى أطلّ من النافذة، ورأى ألسنة اللهب تقترب، فغادر مكتبه دون تردد، متوجهًا لإلقاء نظرة أقرب.

فقد كان الحارس يتدرّب أمام مرآة على أداء مختلف التعابير—كما يفعل ممثل مسرحي على الخشبة. مثّل تعابير الفرح، الألم، الحزن، الإثارة، بل وحتى النشوة.

وفي تلك الأثناء، جذب الحريق انتباه عمّال مصنع الزجاج.

لم يكن تشانغ هنغ هناك لمشاهدة عرض مسرحي. ولكي لا يُكتشف، عليه أولًا أن يصرف الحارس عن غرفة الأمن. ولن يحتاج الأمر لأكثر من دقيقتين أو ثلاث.

كان تشانغ هنغ قريبًا جدًا من الورشة رقم 3. وإن كان ما بداخلها ذا قيمة لهؤلاء الكائنات، فلن يترددوا في حمايته بأي وسيلة، حتى من نار مستعرة على بُعد جدار واحد.

تراجع تشانغ هنغ بخفة إلى الجهة الأخرى من الرواق، واسترجع في ذهنه مخطط المصنع. ما سيقوم به الآن سيكون محفوفًا بالخطر، ويتطلب حسابًا دقيقًا للوقت—عليه معرفة المدة التي يستغرقها الحارس في التجول، ومتى سيصل فريق الدورية إلى الموقع السابق.

كان من غير المنطقي أن تقوم تلك الكائنات بتعزيز الحراسة بهذه الشدة لمجرد مراقبة كومة من القمامة. لم يكن الأمر مزحة سوداء، لكنه ظل لغزًا حتى يتمكن من دخول الورشة بنفسه. وقد وجد بالفعل طريقة لقطع الزجاج، لكنه استبعدها، لأن أي عامل سيدرك فورًا في الصباح أن الورشة قد تم اقتحامها. لذا، كانت أفضل وسيلة للدخول هي عبر المدخل الأمامي.

كان حذرًا للغاية، وكرر الخطة في ذهنه مرارًا ليضمن نجاحها. ثم قرفص أرضًا، وأخرج من حقيبته قطع الليغو، وركّبها على شكل قطة صغيرة. وقبل أن يُدخل لبنة “الكتلة اللانهائية”، تواصل فورًا مع باي تشينغ.

فما إن سمع حارس الأمن المسؤول عن القسم الإداري بأمر الحريق، حتى أطلّ من النافذة، ورأى ألسنة اللهب تقترب، فغادر مكتبه دون تردد، متوجهًا لإلقاء نظرة أقرب.

قال: “هل تذكرين ما قلته لكِ سابقًا؟ أحتاج مساعدتك الآن.”

وبالفعل، كان تشانغ هنغ على حق.

فأجابت: “حسنًا.”

فقد كان الحارس يتدرّب أمام مرآة على أداء مختلف التعابير—كما يفعل ممثل مسرحي على الخشبة. مثّل تعابير الفرح، الألم، الحزن، الإثارة، بل وحتى النشوة.

وبعد أن تلقت التعليمات، أخذت باي تشينغ نفسًا عميقًا، ثم غطّت وجهها بقناع، وحملت الحقيبة التي أعطاها إياها تشانغ هنغ، وتوجّهت إلى الموقع المحدد. بيدين مرتجفتين، سكبت برميل البنزين على جدار مصنع الكرتون الخارجي، ثم رشّت عليه عبارة: “أعيدوا لنا رواتبنا! افعلوا الصواب!” باستخدام علبة طلاء حمراء.

وفي تلك الأثناء، جذب الحريق انتباه عمّال مصنع الزجاج.

لاحظ حارس مصنع الكرتون ما كانت تفعله، فخرج وهو يحمل مصباحًا يدويًا، وهتف: “من أنتِ؟ وماذا تريدين؟!”

كانت الورشة رقم 3 هي مركز عمليات المصنع بأكمله.

لم تجبه باي تشينغ، بل أخرجت علبة كبريت من جيبها. وبما أنها تجرب الإجرام لأول مرة، فقد كان توترها شديدًا، ولم تنجح في إشعال الكبريتة في المحاولتين الأولى والثانية. لكن حين بدأ الحارس يشمّ رائحة البنزين، انطلق نحوها فزعًا.

بدا الرجل في العشرينات من عمره، بمظهر عادي لا يلفت النظر. إلا أن ما كان يفعله هو ما أثار الرعب في قلب تشانغ هنغ.

في اللحظة الحاسمة، نجحت في إشعال عود الكبريت، وألقته على الحائط. وعلى الفور، اندلعت النيران بشكل هائل.

ومن باب الفضول، فتحه، ليجد أن الكتيب مخصص لعرض تعابير وجه الحارس الشاب.

حين رأى الحارس ذلك، لم يفكر في مطاردتها، بل صرخ بأعلى صوته: “حريق! النجدة!!!”

فأجابت: “حسنًا.”

مرّ شعور بالذنب في عيني باي تشينغ وهي تهرب—فالمستهدف الحقيقي هو مصنع الزجاج، لكن لتجنّب الشبهات، كان عليهم إشعال النار في مصنع الكرتون المجاور.

ربت تشانغ هنغ على الأوساخ التي علقت بثيابه. وقد ساعده ضجيج الورشة العالي على إخفاء أصوات صعوده عبر الأنابيب وسيره فوق السقف.

اشتعل الحريق بقوة، لكن لحسن الحظ لم يكن هناك شيء قريب يغذّيه، لذا لن يتسبب بأضرار حقيقية إن تم إخماده سريعًا. وفي ظل الوضع الاقتصادي الحالي، لم تعد مشكلة تأخير الأجور أمرًا غريبًا، بل أصبحت شكوى شائعة، وبعض العمّال اتخذوا طرقًا متطرفة للاحتجاج.

أما صاحب الوجه الأصلي… فلم يكن له أي أثر.

بعد إشعال النار، اختفت باي تشينغ في الظلام.

كانت الورشة رقم 3 هي مركز عمليات المصنع بأكمله.

وفي تلك الأثناء، جذب الحريق انتباه عمّال مصنع الزجاج.

كانت تلك اللوحة حائلًا آخر حجب عنه رؤية كاميرا أخرى على يساره. وبدلًا من التقدم مباشرة، استغل تشانغ هنغ هذه الفرصة النادرة لعبور الطريق. وأخيرًا، وصل إلى الورشة رقم 1، وبدأ بتسلق السطح عبر أنبوب موصول بالجدار، بالتزامن مع ظهور الرافعة الثانية من الزاوية المقابلة.

كان تشانغ هنغ قريبًا جدًا من الورشة رقم 3. وإن كان ما بداخلها ذا قيمة لهؤلاء الكائنات، فلن يترددوا في حمايته بأي وسيلة، حتى من نار مستعرة على بُعد جدار واحد.

حين رأى الحارس ذلك، لم يفكر في مطاردتها، بل صرخ بأعلى صوته: “حريق! النجدة!!!”

وبالفعل، كان تشانغ هنغ على حق.

قال: “هل تذكرين ما قلته لكِ سابقًا؟ أحتاج مساعدتك الآن.”

فما إن سمع حارس الأمن المسؤول عن القسم الإداري بأمر الحريق، حتى أطلّ من النافذة، ورأى ألسنة اللهب تقترب، فغادر مكتبه دون تردد، متوجهًا لإلقاء نظرة أقرب.

ربت تشانغ هنغ على الأوساخ التي علقت بثيابه. وقد ساعده ضجيج الورشة العالي على إخفاء أصوات صعوده عبر الأنابيب وسيره فوق السقف.

وبمجرد خروجه، تسلل تشانغ هنغ إلى الداخل.

ومن باب الفضول، فتحه، ليجد أن الكتيب مخصص لعرض تعابير وجه الحارس الشاب.

على الجدار كانت هناك أربعة أجهزة تحكّم معلّقة. التقط واحدًا يحمل ملصق الرقم 3، وضعه في جيبه، ثم فتح أحد الأدراج وقلب علبة حلوى. ولحسن الحظ، لم تُؤكل سوى نصفها. وقد أمكنه رؤية جهاز التعقب في قاع العلبة.

كان من غير المنطقي أن تقوم تلك الكائنات بتعزيز الحراسة بهذه الشدة لمجرد مراقبة كومة من القمامة. لم يكن الأمر مزحة سوداء، لكنه ظل لغزًا حتى يتمكن من دخول الورشة بنفسه. وقد وجد بالفعل طريقة لقطع الزجاج، لكنه استبعدها، لأن أي عامل سيدرك فورًا في الصباح أن الورشة قد تم اقتحامها. لذا، كانت أفضل وسيلة للدخول هي عبر المدخل الأمامي.

أخذ الجهاز، وأعاد العلبة إلى مكانها، ثم ألقى نظرة سريعة على المكتب، فلاحظ كتيّبًا مطبوعًا.

______________________________________________

ومن باب الفضول، فتحه، ليجد أن الكتيب مخصص لعرض تعابير وجه الحارس الشاب.

لحسن الحظ، لم يكن مبنى المكتب الإداري بعيدًا عن الورشة رقم 3، وأظهر المخطط الإلكتروني أن المُتعقب الصغير موجود هناك أيضًا. فعدّل تشانغ هنغ خطته وقرر الذهاب أولاً لاستعادة المتعقب.

أما صاحب الوجه الأصلي… فلم يكن له أي أثر.

وهذا أمر طبيعي، فالمكان ليس قلعة عسكرية بل مجرد مصنع زجاج. مهما بلغت درجة الحراسة، لا يمكنهم المبالغة في الدفاعات. فلو بدأوا بتثبيت أنظمة دفاع جوي مثلاً، لأثار ذلك الشكوك، ناهيك عن أن هذا يخالف نمطهم المتكتم.

______________________________________________

قال: “هل تذكرين ما قلته لكِ سابقًا؟ أحتاج مساعدتك الآن.”

ترجمة : RoronoaZ

بعد تجاوز مشكلة نظام المراقبة، واجه تشانغ هنغ عقبة جديدة.

كانت الورشة رقم 3 هي مركز عمليات المصنع بأكمله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط