الفصل 680: الباب
بدأ جسد القطة يرتجف، وتمكن تشانغ هنغ من رؤية الرعب العارم يبتلع ملامحها.
اقترب تشانغ هنغ قليلًا من السراخس، لكن الرائحة الغريبة المحيطة به لم تزداد قوة، مما يعني على الأرجح أن هذه النباتات ليست مصدر تلك الرائحة النتنة. مع ذلك، فإن وجودها جعل الهواء أكثر رطوبة، وحين اجتمعت هذه الرطوبة مع الرائحة، أصبحت التجربة أكثر إزعاجًا.
الفصل 680: الباب
أزال تشانغ هنغ بعضًا من السراخس باستخدام سكين، ووضعها في كيس محكم الإغلاق، ثم واصل طريقه إلى الأمام.
وكانت الرائحة الغريبة التي شمّها تشانغ هنغ سابقًا، صادرة عن تلك الذرات الصغيرة المتطايرة في الهواء، بعضها استقر على كتفيه وأطراف شعره.
وبعد نحو عشرة خطوات، ظهر باب أمامه.
…
إذا كانت تلك السراخس كافية لجعل أي شخص يشعر بعدم الارتياح، فإن ما نما على الباب يمكن وصفه بالقبح الخالص. بدا وكأنه نوع من الكرمة، وكان على كل عقدة من عُقَده عدد من الأورام الصغيرة. رأى تشانغ هنغ ما يشبه الممصّات التي توجد على مجسات الأخطبوط في أسفل هذا الكرم، وكانت متشابكة بإحكام مع الباب.
ترجمة : RoronoaZ
وعندما دقق النظر، لاحظ أن الكرمة تتحرك ببطء.
“ما الوضع؟ ماذا ترى؟”
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشانغ هنغ كائنًا حيًّا بهذا الغموض.
وعندما دقق النظر، لاحظ أن الكرمة تتحرك ببطء.
أصبح يشعر وكأنه “أليس” التي سقطت في جحر الأرنب، لكن بدلًا من أن يدخل أرض العجائب، كان على وشك الدخول في هاوية من الرعب الذي لا نهاية له. لم يكن قد دخل بعد، ولكن بمجرد وقوفه أمام الباب، بدأ يشعر أن الهالة المرعبة في المكان تنخر في عقله ببطء. ومن الصعب تخيُّل ما الذي قد يكون بانتظاره خلف ذلك الباب.
أصبح يشعر وكأنه “أليس” التي سقطت في جحر الأرنب، لكن بدلًا من أن يدخل أرض العجائب، كان على وشك الدخول في هاوية من الرعب الذي لا نهاية له. لم يكن قد دخل بعد، ولكن بمجرد وقوفه أمام الباب، بدأ يشعر أن الهالة المرعبة في المكان تنخر في عقله ببطء. ومن الصعب تخيُّل ما الذي قد يكون بانتظاره خلف ذلك الباب.
لو كان شخصًا عاديًا، لكان قد استدار وغادر على الفور. أما الآن، فلم يشعر سوى ببعض الانزعاج، يعود إلى الرائحة النتنة. وكان أكثر هدوءًا من معظم الناس بطبعه، وعندما أُضيفت هذه الصفات إلى مشاعر التوتر المتراكمة خلال هذه المهمة، بدا وكأنه قد نسي تمامًا طعم الخوف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
اقترب من الباب، وكانت قطته مفيدة مرة أخرى في هذه اللحظة.
لكن محاولاتها كانت بلا جدوى، لأن تشانغ هنغ كان يمسك برقبتها بإحكام شديد، بحيث بدا الهروب مستحيلًا.
رغم أن القطة قاومت بشراسة، أمسك تشانغ هنغ برقبتها واقترب بها من الكرمة المتحركة. وما إن اقتربت، حتى بدأت الكرمة تتلوى بسرعة أكبر، وكأنها تستعد للتهام فريستها. في الوقت نفسه، بدأت غريزة القطة تنبّهها إلى الخطر الوشيك، فزادت من مقاومتها.
ترجمة : RoronoaZ
لكن محاولاتها كانت بلا جدوى، لأن تشانغ هنغ كان يمسك برقبتها بإحكام شديد، بحيث بدا الهروب مستحيلًا.
لكن محاولاتها كانت بلا جدوى، لأن تشانغ هنغ كان يمسك برقبتها بإحكام شديد، بحيث بدا الهروب مستحيلًا.
وعندما وصلت حركة الكرمة إلى سرعة حرجة، سمع تشانغ هنغ صوت انفجار مكتوم. بدأت الأورام الصغيرة على الكرمة بالانفجار في وقت واحد، وخرجت منها أغصان رفيعة لا حصر لها، انبثقت وتفرعت مثل أرجل البعوض. بدأت تلك الأغصان تتغلغل في جسد القطة، ومن خلال عدسات التصفية، استطاع تشانغ هنغ أن يرى الدم يتدفق من جسدها إلى داخل الكرمة عبر تلك المجسات.
ورغم أن المشهد مع القطة أظهر له مدى رعب هذه الكرمة، فقد قرر الدخول لإلقاء نظرة. لقد راقب كيف تهاجم هذه النباتات فريستها، وعرف أن الأمر يستغرق بعض الوقت. لذا، طالما تراجع بسرعة في اللحظة التي تنفجر فيها الأورام، فلن يصاب بأذى. وعندما تدخل الكرمة في وضعية الصيد، فإنها تسرّع من حركتها، مما قد يكون علامة تحذيرية لتشانغ هنغ لتفادي هجومها.
بدأ جسد القطة يرتجف، وتمكن تشانغ هنغ من رؤية الرعب العارم يبتلع ملامحها.
وعندما دقق النظر، لاحظ أن الكرمة تتحرك ببطء.
كان قد سحب يده في اللحظة التي سبقت انفجار الأورام مباشرة، لكن الكرمة كانت قد أمسكت بالقطة بالفعل. وعندما اخترقت المجسات جسدها تمامًا، هدأت القطة وتوقفت عن المقاومة.
كان قد سحب يده في اللحظة التي سبقت انفجار الأورام مباشرة، لكن الكرمة كانت قد أمسكت بالقطة بالفعل. وعندما اخترقت المجسات جسدها تمامًا، هدأت القطة وتوقفت عن المقاومة.
في الوقت نفسه، بدا أن الكرمة المحيطة بمقبض الباب قد بدأت تخف قليلاً. وعلى الرغم من أن هذا لم يكن مقصودًا، فإن هذه الكرمة جاءت على ما يبدو من الجهة الأخرى من الباب، ما يعني أن الباب لم يكن مُحكم الإغلاق بالكامل. وبينما كانت الكرمة تلتهم القطة ببطء، قطع تشانغ هنغ بعضها بالسكين.
ففي السابق، كان يستطيع سماع تنفس باي تشينغ، أما الآن، فلم يبقَ سوى ذلك الصوت الغريب.
وكان هناك متسع يكفي لتسلُّل جسده إلى داخل الغرفة.
في منتصف القاعة أمامه، كانت هناك نبتة غريبة. بدت كأنها شجرة تين مقدّس، لكنها أقصر، وأكثر امتلاءً بالأغصان والأوراق. وقد غطّت الكرمة المتدلية منها معظم أرجاء الغرفة، ما جعل المكان يبدو كحديقة نباتية من كوابيس الرعب.
ورغم أن المشهد مع القطة أظهر له مدى رعب هذه الكرمة، فقد قرر الدخول لإلقاء نظرة. لقد راقب كيف تهاجم هذه النباتات فريستها، وعرف أن الأمر يستغرق بعض الوقت. لذا، طالما تراجع بسرعة في اللحظة التي تنفجر فيها الأورام، فلن يصاب بأذى. وعندما تدخل الكرمة في وضعية الصيد، فإنها تسرّع من حركتها، مما قد يكون علامة تحذيرية لتشانغ هنغ لتفادي هجومها.
وكأنه اختفى تمامًا. وكان الصوت الغريب يزداد قوة شيئًا فشيئًا، حتى بدأ البرد يتسلل إلى أطراف باي تشينغ.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ شيئًا آخر عندما فتح الباب: الكرمة لا تتفاعل مع الأجسام غير الحية، مما جعله أكثر جرأة في الدخول من الباب.
اقترب من الباب، وكانت قطته مفيدة مرة أخرى في هذه اللحظة.
حتى وإن كان ما خلف هذا الباب هو الجحيم ذاته، فما دام قد وصل إلى هنا، فعليه أن يكتشف ما يوجد في الداخل، مهما كان الثمن.
لكن هذا كله لم يكن أكثر جزء مرعب في المشهد.
…
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ شيئًا آخر عندما فتح الباب: الكرمة لا تتفاعل مع الأجسام غير الحية، مما جعله أكثر جرأة في الدخول من الباب.
في الجهة الأخرى، كانت باي تشينغ تستمع إلى كل ما يحدث عند تشانغ هنغ.
اقترب تشانغ هنغ قليلًا من السراخس، لكن الرائحة الغريبة المحيطة به لم تزداد قوة، مما يعني على الأرجح أن هذه النباتات ليست مصدر تلك الرائحة النتنة. مع ذلك، فإن وجودها جعل الهواء أكثر رطوبة، وحين اجتمعت هذه الرطوبة مع الرائحة، أصبحت التجربة أكثر إزعاجًا.
ولم يكن قد تحدث معها منذ آخر مرة تبادلا فيها الكلام، لكن الفتاة سمعت صراخ القطة المؤلم عبر سماعة البلوتوث. كان الصوت كصوت الطباشير وهو يخدش السبورة، مما جعلها تشعر بالذعر.
وكان هناك متسع يكفي لتسلُّل جسده إلى داخل الغرفة.
ورغم أنها لم تكن معه لتشهد السراخس ما قبل التاريخ أو الكرمة البشعة، إلا أن ما شعرت به من خوف لم يكن أقل من رعب القطة نفسها. قال أحدهم يومًا إن مصدر الخوف يكمن في الأشياء التي لا يستطيع الإنسان فهمها.
وعندما دقق النظر، لاحظ أن الكرمة تتحرك ببطء.
والأصوات التي كانت تسمعها من الطرف الآخر زادت من التوتر والرعب في الأجواء. أرادت باي تشينغ أن تسأله عمّا يحدث، وما الذي يراه أمامه. لكنها خافت أن تشتته وتعرضه للخطر، فآثرت الصمت… حتى سمعت صوت خرير غريب.
وكان هناك متسع يكفي لتسلُّل جسده إلى داخل الغرفة.
لم تستطع كبح نفسها هذه المرة، وسألت على عجل:
ولم يكن قد تحدث معها منذ آخر مرة تبادلا فيها الكلام، لكن الفتاة سمعت صراخ القطة المؤلم عبر سماعة البلوتوث. كان الصوت كصوت الطباشير وهو يخدش السبورة، مما جعلها تشعر بالذعر.
“ما الوضع؟ ماذا ترى؟”
ورغم أن المشهد مع القطة أظهر له مدى رعب هذه الكرمة، فقد قرر الدخول لإلقاء نظرة. لقد راقب كيف تهاجم هذه النباتات فريستها، وعرف أن الأمر يستغرق بعض الوقت. لذا، طالما تراجع بسرعة في اللحظة التي تنفجر فيها الأورام، فلن يصاب بأذى. وعندما تدخل الكرمة في وضعية الصيد، فإنها تسرّع من حركتها، مما قد يكون علامة تحذيرية لتشانغ هنغ لتفادي هجومها.
لكن تشانغ هنغ لم يُجب.
حتى وإن كان ما خلف هذا الباب هو الجحيم ذاته، فما دام قد وصل إلى هنا، فعليه أن يكتشف ما يوجد في الداخل، مهما كان الثمن.
وكأنه اختفى تمامًا. وكان الصوت الغريب يزداد قوة شيئًا فشيئًا، حتى بدأ البرد يتسلل إلى أطراف باي تشينغ.
فكّر تشانغ هنغ أن ما يحدث ربما يكون له علاقة بالمجال المغناطيسي في هذا المكان.
في هذه الأثناء، كان تشانغ هنغ قد لاحظ المشكلة في سماعة الأذن.
ترجمة : RoronoaZ
ففي السابق، كان يستطيع سماع تنفس باي تشينغ، أما الآن، فلم يبقَ سوى ذلك الصوت الغريب.
ورغم ذلك، لم يكن ينوي المغادرة الآن. فقد كان أكثر ما يشدّه هو المشهد أمامه.
فكّر تشانغ هنغ أن ما يحدث ربما يكون له علاقة بالمجال المغناطيسي في هذا المكان.
في هذه الأثناء، كان تشانغ هنغ قد لاحظ المشكلة في سماعة الأذن.
ورغم ذلك، لم يكن ينوي المغادرة الآن. فقد كان أكثر ما يشدّه هو المشهد أمامه.
لكن محاولاتها كانت بلا جدوى، لأن تشانغ هنغ كان يمسك برقبتها بإحكام شديد، بحيث بدا الهروب مستحيلًا.
أخيرًا، عرف تشانغ هنغ من أين جاءت تلك الكرمة.
لو كان شخصًا عاديًا، لكان قد استدار وغادر على الفور. أما الآن، فلم يشعر سوى ببعض الانزعاج، يعود إلى الرائحة النتنة. وكان أكثر هدوءًا من معظم الناس بطبعه، وعندما أُضيفت هذه الصفات إلى مشاعر التوتر المتراكمة خلال هذه المهمة، بدا وكأنه قد نسي تمامًا طعم الخوف.
في منتصف القاعة أمامه، كانت هناك نبتة غريبة. بدت كأنها شجرة تين مقدّس، لكنها أقصر، وأكثر امتلاءً بالأغصان والأوراق. وقد غطّت الكرمة المتدلية منها معظم أرجاء الغرفة، ما جعل المكان يبدو كحديقة نباتية من كوابيس الرعب.
وعندما وصلت حركة الكرمة إلى سرعة حرجة، سمع تشانغ هنغ صوت انفجار مكتوم. بدأت الأورام الصغيرة على الكرمة بالانفجار في وقت واحد، وخرجت منها أغصان رفيعة لا حصر لها، انبثقت وتفرعت مثل أرجل البعوض. بدأت تلك الأغصان تتغلغل في جسد القطة، ومن خلال عدسات التصفية، استطاع تشانغ هنغ أن يرى الدم يتدفق من جسدها إلى داخل الكرمة عبر تلك المجسات.
لا أحد يعلم منذ متى تعيش هذه النبتة، لكنها على ما يبدو أقدم من السراخس التي رآها في الخارج.
ترجمة : RoronoaZ
وفي الوقت نفسه، لاحظ تشانغ هنغ أن هذه النبتة المتحجرة تقريبًا تتنفس مثل الحيوان. كان هناك شيء ينبض داخل جوفها، يشبه القلب. وفوق ذلك، كانت تطلق مادة شبيهة بالرماد من بين أوراقها.
أزال تشانغ هنغ بعضًا من السراخس باستخدام سكين، ووضعها في كيس محكم الإغلاق، ثم واصل طريقه إلى الأمام.
وكانت الرائحة الغريبة التي شمّها تشانغ هنغ سابقًا، صادرة عن تلك الذرات الصغيرة المتطايرة في الهواء، بعضها استقر على كتفيه وأطراف شعره.
“ما الوضع؟ ماذا ترى؟”
لكن هذا كله لم يكن أكثر جزء مرعب في المشهد.
أخيرًا، عرف تشانغ هنغ من أين جاءت تلك الكرمة.
رأى تشانغ هنغ العديد من الكبسولات المعلقة على جذع الشجرة، تشبه شرانق الزيز، وكانت مختلفة في الأحجام. أما الصغيرة منها، فكانت تحتوي على ظلال سوداء تتحرك بداخلها، وتشبه في هيئتها ذلك الظل الذي رآه في صورة الأشعة المقطعية. وأما الشيء الموجود في الشرنقة الأكبر، فقد كان على شكل إنسان.
حتى وإن كان ما خلف هذا الباب هو الجحيم ذاته، فما دام قد وصل إلى هنا، فعليه أن يكتشف ما يوجد في الداخل، مهما كان الثمن.
وفجأة، من بين تلك الشرانق التي كانت ترتجف في حركتها… رأى تشانغ هنغ وجهه هو.
ورغم ذلك، لم يكن ينوي المغادرة الآن. فقد كان أكثر ما يشدّه هو المشهد أمامه.
______________________________________________
في منتصف القاعة أمامه، كانت هناك نبتة غريبة. بدت كأنها شجرة تين مقدّس، لكنها أقصر، وأكثر امتلاءً بالأغصان والأوراق. وقد غطّت الكرمة المتدلية منها معظم أرجاء الغرفة، ما جعل المكان يبدو كحديقة نباتية من كوابيس الرعب.
ترجمة : RoronoaZ
وعندما دقق النظر، لاحظ أن الكرمة تتحرك ببطء.
ففي السابق، كان يستطيع سماع تنفس باي تشينغ، أما الآن، فلم يبقَ سوى ذلك الصوت الغريب.
