Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 680

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 680: الباب

إذا كانت تلك السراخس كافية لجعل أي شخص يشعر بعدم الارتياح، فإن ما نما على الباب يمكن وصفه بالقبح الخالص. بدا وكأنه نوع من الكرمة، وكان على كل عقدة من عُقَده عدد من الأورام الصغيرة. رأى تشانغ هنغ ما يشبه الممصّات التي توجد على مجسات الأخطبوط في أسفل هذا الكرم، وكانت متشابكة بإحكام مع الباب.

اقترب تشانغ هنغ قليلًا من السراخس، لكن الرائحة الغريبة المحيطة به لم تزداد قوة، مما يعني على الأرجح أن هذه النباتات ليست مصدر تلك الرائحة النتنة. مع ذلك، فإن وجودها جعل الهواء أكثر رطوبة، وحين اجتمعت هذه الرطوبة مع الرائحة، أصبحت التجربة أكثر إزعاجًا.

وعندما دقق النظر، لاحظ أن الكرمة تتحرك ببطء.

أزال تشانغ هنغ بعضًا من السراخس باستخدام سكين، ووضعها في كيس محكم الإغلاق، ثم واصل طريقه إلى الأمام.

وفي الوقت نفسه، لاحظ تشانغ هنغ أن هذه النبتة المتحجرة تقريبًا تتنفس مثل الحيوان. كان هناك شيء ينبض داخل جوفها، يشبه القلب. وفوق ذلك، كانت تطلق مادة شبيهة بالرماد من بين أوراقها.

وبعد نحو عشرة خطوات، ظهر باب أمامه.

لكن تشانغ هنغ لم يُجب.

إذا كانت تلك السراخس كافية لجعل أي شخص يشعر بعدم الارتياح، فإن ما نما على الباب يمكن وصفه بالقبح الخالص. بدا وكأنه نوع من الكرمة، وكان على كل عقدة من عُقَده عدد من الأورام الصغيرة. رأى تشانغ هنغ ما يشبه الممصّات التي توجد على مجسات الأخطبوط في أسفل هذا الكرم، وكانت متشابكة بإحكام مع الباب.

“ما الوضع؟ ماذا ترى؟”

وعندما دقق النظر، لاحظ أن الكرمة تتحرك ببطء.

إذا كانت تلك السراخس كافية لجعل أي شخص يشعر بعدم الارتياح، فإن ما نما على الباب يمكن وصفه بالقبح الخالص. بدا وكأنه نوع من الكرمة، وكان على كل عقدة من عُقَده عدد من الأورام الصغيرة. رأى تشانغ هنغ ما يشبه الممصّات التي توجد على مجسات الأخطبوط في أسفل هذا الكرم، وكانت متشابكة بإحكام مع الباب.

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشانغ هنغ كائنًا حيًّا بهذا الغموض.

اقترب من الباب، وكانت قطته مفيدة مرة أخرى في هذه اللحظة.

أصبح يشعر وكأنه “أليس” التي سقطت في جحر الأرنب، لكن بدلًا من أن يدخل أرض العجائب، كان على وشك الدخول في هاوية من الرعب الذي لا نهاية له. لم يكن قد دخل بعد، ولكن بمجرد وقوفه أمام الباب، بدأ يشعر أن الهالة المرعبة في المكان تنخر في عقله ببطء. ومن الصعب تخيُّل ما الذي قد يكون بانتظاره خلف ذلك الباب.

رغم أن القطة قاومت بشراسة، أمسك تشانغ هنغ برقبتها واقترب بها من الكرمة المتحركة. وما إن اقتربت، حتى بدأت الكرمة تتلوى بسرعة أكبر، وكأنها تستعد للتهام فريستها. في الوقت نفسه، بدأت غريزة القطة تنبّهها إلى الخطر الوشيك، فزادت من مقاومتها.

لو كان شخصًا عاديًا، لكان قد استدار وغادر على الفور. أما الآن، فلم يشعر سوى ببعض الانزعاج، يعود إلى الرائحة النتنة. وكان أكثر هدوءًا من معظم الناس بطبعه، وعندما أُضيفت هذه الصفات إلى مشاعر التوتر المتراكمة خلال هذه المهمة، بدا وكأنه قد نسي تمامًا طعم الخوف.

بدأ جسد القطة يرتجف، وتمكن تشانغ هنغ من رؤية الرعب العارم يبتلع ملامحها.

اقترب من الباب، وكانت قطته مفيدة مرة أخرى في هذه اللحظة.

رغم أن القطة قاومت بشراسة، أمسك تشانغ هنغ برقبتها واقترب بها من الكرمة المتحركة. وما إن اقتربت، حتى بدأت الكرمة تتلوى بسرعة أكبر، وكأنها تستعد للتهام فريستها. في الوقت نفسه، بدأت غريزة القطة تنبّهها إلى الخطر الوشيك، فزادت من مقاومتها.

“ما الوضع؟ ماذا ترى؟”

لكن محاولاتها كانت بلا جدوى، لأن تشانغ هنغ كان يمسك برقبتها بإحكام شديد، بحيث بدا الهروب مستحيلًا.

لكن محاولاتها كانت بلا جدوى، لأن تشانغ هنغ كان يمسك برقبتها بإحكام شديد، بحيث بدا الهروب مستحيلًا.

وعندما وصلت حركة الكرمة إلى سرعة حرجة، سمع تشانغ هنغ صوت انفجار مكتوم. بدأت الأورام الصغيرة على الكرمة بالانفجار في وقت واحد، وخرجت منها أغصان رفيعة لا حصر لها، انبثقت وتفرعت مثل أرجل البعوض. بدأت تلك الأغصان تتغلغل في جسد القطة، ومن خلال عدسات التصفية، استطاع تشانغ هنغ أن يرى الدم يتدفق من جسدها إلى داخل الكرمة عبر تلك المجسات.

في الجهة الأخرى، كانت باي تشينغ تستمع إلى كل ما يحدث عند تشانغ هنغ.

بدأ جسد القطة يرتجف، وتمكن تشانغ هنغ من رؤية الرعب العارم يبتلع ملامحها.

أصبح يشعر وكأنه “أليس” التي سقطت في جحر الأرنب، لكن بدلًا من أن يدخل أرض العجائب، كان على وشك الدخول في هاوية من الرعب الذي لا نهاية له. لم يكن قد دخل بعد، ولكن بمجرد وقوفه أمام الباب، بدأ يشعر أن الهالة المرعبة في المكان تنخر في عقله ببطء. ومن الصعب تخيُّل ما الذي قد يكون بانتظاره خلف ذلك الباب.

كان قد سحب يده في اللحظة التي سبقت انفجار الأورام مباشرة، لكن الكرمة كانت قد أمسكت بالقطة بالفعل. وعندما اخترقت المجسات جسدها تمامًا، هدأت القطة وتوقفت عن المقاومة.

كان قد سحب يده في اللحظة التي سبقت انفجار الأورام مباشرة، لكن الكرمة كانت قد أمسكت بالقطة بالفعل. وعندما اخترقت المجسات جسدها تمامًا، هدأت القطة وتوقفت عن المقاومة.

في الوقت نفسه، بدا أن الكرمة المحيطة بمقبض الباب قد بدأت تخف قليلاً. وعلى الرغم من أن هذا لم يكن مقصودًا، فإن هذه الكرمة جاءت على ما يبدو من الجهة الأخرى من الباب، ما يعني أن الباب لم يكن مُحكم الإغلاق بالكامل. وبينما كانت الكرمة تلتهم القطة ببطء، قطع تشانغ هنغ بعضها بالسكين.

وعندما وصلت حركة الكرمة إلى سرعة حرجة، سمع تشانغ هنغ صوت انفجار مكتوم. بدأت الأورام الصغيرة على الكرمة بالانفجار في وقت واحد، وخرجت منها أغصان رفيعة لا حصر لها، انبثقت وتفرعت مثل أرجل البعوض. بدأت تلك الأغصان تتغلغل في جسد القطة، ومن خلال عدسات التصفية، استطاع تشانغ هنغ أن يرى الدم يتدفق من جسدها إلى داخل الكرمة عبر تلك المجسات.

وكان هناك متسع يكفي لتسلُّل جسده إلى داخل الغرفة.

ورغم أن المشهد مع القطة أظهر له مدى رعب هذه الكرمة، فقد قرر الدخول لإلقاء نظرة. لقد راقب كيف تهاجم هذه النباتات فريستها، وعرف أن الأمر يستغرق بعض الوقت. لذا، طالما تراجع بسرعة في اللحظة التي تنفجر فيها الأورام، فلن يصاب بأذى. وعندما تدخل الكرمة في وضعية الصيد، فإنها تسرّع من حركتها، مما قد يكون علامة تحذيرية لتشانغ هنغ لتفادي هجومها.

ورغم أن المشهد مع القطة أظهر له مدى رعب هذه الكرمة، فقد قرر الدخول لإلقاء نظرة. لقد راقب كيف تهاجم هذه النباتات فريستها، وعرف أن الأمر يستغرق بعض الوقت. لذا، طالما تراجع بسرعة في اللحظة التي تنفجر فيها الأورام، فلن يصاب بأذى. وعندما تدخل الكرمة في وضعية الصيد، فإنها تسرّع من حركتها، مما قد يكون علامة تحذيرية لتشانغ هنغ لتفادي هجومها.

ورغم أنها لم تكن معه لتشهد السراخس ما قبل التاريخ أو الكرمة البشعة، إلا أن ما شعرت به من خوف لم يكن أقل من رعب القطة نفسها. قال أحدهم يومًا إن مصدر الخوف يكمن في الأشياء التي لا يستطيع الإنسان فهمها.

بالإضافة إلى ذلك، لاحظ شيئًا آخر عندما فتح الباب: الكرمة لا تتفاعل مع الأجسام غير الحية، مما جعله أكثر جرأة في الدخول من الباب.

وكان هناك متسع يكفي لتسلُّل جسده إلى داخل الغرفة.

حتى وإن كان ما خلف هذا الباب هو الجحيم ذاته، فما دام قد وصل إلى هنا، فعليه أن يكتشف ما يوجد في الداخل، مهما كان الثمن.

وكان هناك متسع يكفي لتسلُّل جسده إلى داخل الغرفة.

وكأنه اختفى تمامًا. وكان الصوت الغريب يزداد قوة شيئًا فشيئًا، حتى بدأ البرد يتسلل إلى أطراف باي تشينغ.

في الجهة الأخرى، كانت باي تشينغ تستمع إلى كل ما يحدث عند تشانغ هنغ.

بدأ جسد القطة يرتجف، وتمكن تشانغ هنغ من رؤية الرعب العارم يبتلع ملامحها.

ولم يكن قد تحدث معها منذ آخر مرة تبادلا فيها الكلام، لكن الفتاة سمعت صراخ القطة المؤلم عبر سماعة البلوتوث. كان الصوت كصوت الطباشير وهو يخدش السبورة، مما جعلها تشعر بالذعر.

وعندما وصلت حركة الكرمة إلى سرعة حرجة، سمع تشانغ هنغ صوت انفجار مكتوم. بدأت الأورام الصغيرة على الكرمة بالانفجار في وقت واحد، وخرجت منها أغصان رفيعة لا حصر لها، انبثقت وتفرعت مثل أرجل البعوض. بدأت تلك الأغصان تتغلغل في جسد القطة، ومن خلال عدسات التصفية، استطاع تشانغ هنغ أن يرى الدم يتدفق من جسدها إلى داخل الكرمة عبر تلك المجسات.

ورغم أنها لم تكن معه لتشهد السراخس ما قبل التاريخ أو الكرمة البشعة، إلا أن ما شعرت به من خوف لم يكن أقل من رعب القطة نفسها. قال أحدهم يومًا إن مصدر الخوف يكمن في الأشياء التي لا يستطيع الإنسان فهمها.

وفجأة، من بين تلك الشرانق التي كانت ترتجف في حركتها… رأى تشانغ هنغ وجهه هو.

والأصوات التي كانت تسمعها من الطرف الآخر زادت من التوتر والرعب في الأجواء. أرادت باي تشينغ أن تسأله عمّا يحدث، وما الذي يراه أمامه. لكنها خافت أن تشتته وتعرضه للخطر، فآثرت الصمت… حتى سمعت صوت خرير غريب.

حتى وإن كان ما خلف هذا الباب هو الجحيم ذاته، فما دام قد وصل إلى هنا، فعليه أن يكتشف ما يوجد في الداخل، مهما كان الثمن.

لم تستطع كبح نفسها هذه المرة، وسألت على عجل:

في هذه الأثناء، كان تشانغ هنغ قد لاحظ المشكلة في سماعة الأذن.

“ما الوضع؟ ماذا ترى؟”

اقترب من الباب، وكانت قطته مفيدة مرة أخرى في هذه اللحظة.

لكن تشانغ هنغ لم يُجب.

اقترب من الباب، وكانت قطته مفيدة مرة أخرى في هذه اللحظة.

وكأنه اختفى تمامًا. وكان الصوت الغريب يزداد قوة شيئًا فشيئًا، حتى بدأ البرد يتسلل إلى أطراف باي تشينغ.

ففي السابق، كان يستطيع سماع تنفس باي تشينغ، أما الآن، فلم يبقَ سوى ذلك الصوت الغريب.

في هذه الأثناء، كان تشانغ هنغ قد لاحظ المشكلة في سماعة الأذن.

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشانغ هنغ كائنًا حيًّا بهذا الغموض.

ففي السابق، كان يستطيع سماع تنفس باي تشينغ، أما الآن، فلم يبقَ سوى ذلك الصوت الغريب.

لو كان شخصًا عاديًا، لكان قد استدار وغادر على الفور. أما الآن، فلم يشعر سوى ببعض الانزعاج، يعود إلى الرائحة النتنة. وكان أكثر هدوءًا من معظم الناس بطبعه، وعندما أُضيفت هذه الصفات إلى مشاعر التوتر المتراكمة خلال هذه المهمة، بدا وكأنه قد نسي تمامًا طعم الخوف.

فكّر تشانغ هنغ أن ما يحدث ربما يكون له علاقة بالمجال المغناطيسي في هذا المكان.

وكأنه اختفى تمامًا. وكان الصوت الغريب يزداد قوة شيئًا فشيئًا، حتى بدأ البرد يتسلل إلى أطراف باي تشينغ.

ورغم ذلك، لم يكن ينوي المغادرة الآن. فقد كان أكثر ما يشدّه هو المشهد أمامه.

أزال تشانغ هنغ بعضًا من السراخس باستخدام سكين، ووضعها في كيس محكم الإغلاق، ثم واصل طريقه إلى الأمام.

أخيرًا، عرف تشانغ هنغ من أين جاءت تلك الكرمة.

بدأ جسد القطة يرتجف، وتمكن تشانغ هنغ من رؤية الرعب العارم يبتلع ملامحها.

في منتصف القاعة أمامه، كانت هناك نبتة غريبة. بدت كأنها شجرة تين مقدّس، لكنها أقصر، وأكثر امتلاءً بالأغصان والأوراق. وقد غطّت الكرمة المتدلية منها معظم أرجاء الغرفة، ما جعل المكان يبدو كحديقة نباتية من كوابيس الرعب.

رأى تشانغ هنغ العديد من الكبسولات المعلقة على جذع الشجرة، تشبه شرانق الزيز، وكانت مختلفة في الأحجام. أما الصغيرة منها، فكانت تحتوي على ظلال سوداء تتحرك بداخلها، وتشبه في هيئتها ذلك الظل الذي رآه في صورة الأشعة المقطعية. وأما الشيء الموجود في الشرنقة الأكبر، فقد كان على شكل إنسان.

لا أحد يعلم منذ متى تعيش هذه النبتة، لكنها على ما يبدو أقدم من السراخس التي رآها في الخارج.

لكن هذا كله لم يكن أكثر جزء مرعب في المشهد.

وفي الوقت نفسه، لاحظ تشانغ هنغ أن هذه النبتة المتحجرة تقريبًا تتنفس مثل الحيوان. كان هناك شيء ينبض داخل جوفها، يشبه القلب. وفوق ذلك، كانت تطلق مادة شبيهة بالرماد من بين أوراقها.

لا أحد يعلم منذ متى تعيش هذه النبتة، لكنها على ما يبدو أقدم من السراخس التي رآها في الخارج.

وكانت الرائحة الغريبة التي شمّها تشانغ هنغ سابقًا، صادرة عن تلك الذرات الصغيرة المتطايرة في الهواء، بعضها استقر على كتفيه وأطراف شعره.

وعندما دقق النظر، لاحظ أن الكرمة تتحرك ببطء.

لكن هذا كله لم يكن أكثر جزء مرعب في المشهد.

حتى وإن كان ما خلف هذا الباب هو الجحيم ذاته، فما دام قد وصل إلى هنا، فعليه أن يكتشف ما يوجد في الداخل، مهما كان الثمن.

رأى تشانغ هنغ العديد من الكبسولات المعلقة على جذع الشجرة، تشبه شرانق الزيز، وكانت مختلفة في الأحجام. أما الصغيرة منها، فكانت تحتوي على ظلال سوداء تتحرك بداخلها، وتشبه في هيئتها ذلك الظل الذي رآه في صورة الأشعة المقطعية. وأما الشيء الموجود في الشرنقة الأكبر، فقد كان على شكل إنسان.

في هذه الأثناء، كان تشانغ هنغ قد لاحظ المشكلة في سماعة الأذن.

وفجأة، من بين تلك الشرانق التي كانت ترتجف في حركتها… رأى تشانغ هنغ وجهه هو.

ورغم أن المشهد مع القطة أظهر له مدى رعب هذه الكرمة، فقد قرر الدخول لإلقاء نظرة. لقد راقب كيف تهاجم هذه النباتات فريستها، وعرف أن الأمر يستغرق بعض الوقت. لذا، طالما تراجع بسرعة في اللحظة التي تنفجر فيها الأورام، فلن يصاب بأذى. وعندما تدخل الكرمة في وضعية الصيد، فإنها تسرّع من حركتها، مما قد يكون علامة تحذيرية لتشانغ هنغ لتفادي هجومها.

______________________________________________

لو كان شخصًا عاديًا، لكان قد استدار وغادر على الفور. أما الآن، فلم يشعر سوى ببعض الانزعاج، يعود إلى الرائحة النتنة. وكان أكثر هدوءًا من معظم الناس بطبعه، وعندما أُضيفت هذه الصفات إلى مشاعر التوتر المتراكمة خلال هذه المهمة، بدا وكأنه قد نسي تمامًا طعم الخوف.

ترجمة : RoronoaZ

في منتصف القاعة أمامه، كانت هناك نبتة غريبة. بدت كأنها شجرة تين مقدّس، لكنها أقصر، وأكثر امتلاءً بالأغصان والأوراق. وقد غطّت الكرمة المتدلية منها معظم أرجاء الغرفة، ما جعل المكان يبدو كحديقة نباتية من كوابيس الرعب.

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشانغ هنغ كائنًا حيًّا بهذا الغموض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط