الفصل 681: “الملابس”
فهم لا يدخلون مباشرة إلى دماغ الهدف، بل وجدوا طريقة لاستنساخ جسد بشري. هذا الجسد بمثابة رداء؛ وما إن يدخل ذلك الكائن إلى الدماغ، حتى يبدأ بالتحدث والتصرف كإنسان. ولهذا السبب كان أداؤهم بطيئًا ولم يهاجموه حتى الآن.
كان من الغريب للغاية أن يرى تشانغ هنغ نُسخته الأخرى.
استغرق إطفاء الحريق وترميم الأضرار أقل من ثلاثين ثانية فقط. وبعدها، عاد كل شيء إلى طبيعته.
فنسخته الثانية كانت لا تزال ملفوفة بشيء يشبه شرنقة الزيز، تغمرها سوائل كما لو أنها لا تزال تنمو في رحم أمها. بالإضافة إلى ذلك، لاحظ تشانغ هنغ وجود أنبوب ليفي سميك، بسمك قبضة اليد، مغروز في دماغ الكائن. وربما كان هذا ما يفسّر شكل البطين الرابع المثالي الذي ظهر في صورة الأشعة المقطعية.
فالشجرة الغريبة الشكل هي التي أنجبت تلك الطفيليات واستنسخت تلك الأجساد البشرية.
كان الطرف الآخر من هذا الأنبوب متصلاً بشرنقة أصغر، وكان الكائن داخلها يحاول اختراق الغشاء الرقيق والخروج منه ليزحف داخل الأنبوب.
فهم لا يدخلون مباشرة إلى دماغ الهدف، بل وجدوا طريقة لاستنساخ جسد بشري. هذا الجسد بمثابة رداء؛ وما إن يدخل ذلك الكائن إلى الدماغ، حتى يبدأ بالتحدث والتصرف كإنسان. ولهذا السبب كان أداؤهم بطيئًا ولم يهاجموه حتى الآن.
في هذه المرحلة، أصبح تشانغ هنغ قد فهم تقريبًا كيف يتم استبدال البشر.
______________________________________________
فهم لا يدخلون مباشرة إلى دماغ الهدف، بل وجدوا طريقة لاستنساخ جسد بشري. هذا الجسد بمثابة رداء؛ وما إن يدخل ذلك الكائن إلى الدماغ، حتى يبدأ بالتحدث والتصرف كإنسان. ولهذا السبب كان أداؤهم بطيئًا ولم يهاجموه حتى الآن.
مع أن تشانغ هنغ لم يمضِ وقتًا طويلًا في هذا المكان، إلا أن كتفيه غطّتهما طبقة من الرماد. وفي بيئة ملوّثة إلى هذا الحد، أصبح التنفس أمرًا صعبًا. ولحسن الحظ، كان قد جلب معه قناعًا واقيًا مسبقًا، إلا أنه كان يعلم أن البقاء هنا لفترة طويلة أمر غير مستحب. لذا قرر أن يُسرع خطواته.
فور أن يصل ذلك الكائن إلى البطين الرابع عبر الأنبوب الليفي، يبدأون بالتخطيط للهجوم عليه. ويبدو أن شروق الشمس قد يأتي أبكر مما كان يتوقع.
وعند الطرف الآخر من القاعة، أدرك تشانغ هنغ أنه في ورطة حقيقية هذه المرة. فالشجرة الغريبة أمامه لم تبدُ ذات قدرات هجومية كبيرة. بل كانت تعتمد على الكروم لحمايتها. ومع ذلك، أذهله مدى قدرتها على التعافي واستجابتها السريعة للأخطار.
مشى تشانغ هنغ حول ذلك الكائن النباتي العتيق وعدّ عدد شرانق الزيز على الجذع. كانت هناك أعداد كبيرة من الشرانق الصغيرة، وصلت إلى المئات، بينما كانت الشرانق الأكبر أقل بكثير—فقط ثلاث عشرة شرنقة، وهو رقم سيئ.
يبدو أنه لن يكون بإمكانه تدمير الشجرة الليلة. أخرج هاتفه المحمول من جيبه، والتقط بعض الصور، وسجّل ملاحظاته عن المكان، ثم غادر القاعة عبر الباب.
فحتى يسوع المسيح كان لديه ثلاثة عشر تلميذًا، من بينهم يهوذا الذي خانه. وهذا الفرق الكبير في العدد بين الشرانق الصغيرة والكبيرة يشير إلى أن هذه الكائنات يجب أن تتنافس فيما بينها كي تخرج إلى الأرض وتمشي عليها. وهذا يشبه إلى حد ما نظام التكاثر البشري.
فهم لا يدخلون مباشرة إلى دماغ الهدف، بل وجدوا طريقة لاستنساخ جسد بشري. هذا الجسد بمثابة رداء؛ وما إن يدخل ذلك الكائن إلى الدماغ، حتى يبدأ بالتحدث والتصرف كإنسان. ولهذا السبب كان أداؤهم بطيئًا ولم يهاجموه حتى الآن.
مع أن تشانغ هنغ لم يمضِ وقتًا طويلًا في هذا المكان، إلا أن كتفيه غطّتهما طبقة من الرماد. وفي بيئة ملوّثة إلى هذا الحد، أصبح التنفس أمرًا صعبًا. ولحسن الحظ، كان قد جلب معه قناعًا واقيًا مسبقًا، إلا أنه كان يعلم أن البقاء هنا لفترة طويلة أمر غير مستحب. لذا قرر أن يُسرع خطواته.
ومع ذلك، لم تستمر النيران أمامه أكثر من ثانيتين. ففي “الزفير” التالي، توقفت الشجرة عن نفث الرماد، وبدلاً منه بدأت تقذف سائلاً أحمر لامعًا. وما إن لامست النيران ذلك السائل اللزج، حتى انطفأت على الفور.
ورغم أنه لا يعرف شيئًا عن هذا الكائن الحي الغامض أمامه، فإن علاقته بالطفيلي الموجود في البطين الرابع باتت واضحة الآن.
عقد حاجبيه بتأمل. الاقتراب من الشجرة، خصوصًا من مركزها، سيكون أمرًا بالغ الصعوبة. لحسن الحظ، كان قد توقّع جميع السيناريوهات المحتملة التي قد تقع هذه الليلة، وكان مستعدًا لها جيدًا.
فالشجرة الغريبة الشكل هي التي أنجبت تلك الطفيليات واستنسخت تلك الأجساد البشرية.
مشى تشانغ هنغ حول ذلك الكائن النباتي العتيق وعدّ عدد شرانق الزيز على الجذع. كانت هناك أعداد كبيرة من الشرانق الصغيرة، وصلت إلى المئات، بينما كانت الشرانق الأكبر أقل بكثير—فقط ثلاث عشرة شرنقة، وهو رقم سيئ.
يمكن تشبيه هذه الشجرة بـ”أم الحضنة” الخاصة بجنس الزيرغ في لعبة StarCraft. بعبارة أخرى، طالما استطاع تشانغ هنغ تدمير هذا المكان، يمكنه على الأقل منع الشجرة من إنتاج المزيد من تلك الكائنات، حتى إن لم يكن بإمكانه القضاء عليها جميعًا.
فحتى يسوع المسيح كان لديه ثلاثة عشر تلميذًا، من بينهم يهوذا الذي خانه. وهذا الفرق الكبير في العدد بين الشرانق الصغيرة والكبيرة يشير إلى أن هذه الكائنات يجب أن تتنافس فيما بينها كي تخرج إلى الأرض وتمشي عليها. وهذا يشبه إلى حد ما نظام التكاثر البشري.
أخرج تشانغ هنغ سكينه ليختبر نظام الدفاع الخاص بالنبات، لكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، بدأت الكروم الملتفة على الأغصان تتحرك مجددًا. وهذه المرة، تحرك كل واحد منها، وكأنها أفاعٍ ضخمة استيقظت من سبات عميق.
لاحظ أيضًا أن شرانق الزيز المعلّقة على الأغصان كانت بعيدة عن تلك الكروم. ويبدو أن الهدف من ذلك هو حمايتها من التضرر أثناء المعارك.
على الفور، توقف تشانغ هنغ عن التقدم. فحين تنفجر الأورام اللحمية على تلك الكروم دفعة واحدة، لن يكون هناك مجال للمراوغة مهما كانت سرعته. وما إن يتراجع خطوته، حتى تبطئ الكروم وتعود إلى حركتها البطيئة الملتوية.
فحتى يسوع المسيح كان لديه ثلاثة عشر تلميذًا، من بينهم يهوذا الذي خانه. وهذا الفرق الكبير في العدد بين الشرانق الصغيرة والكبيرة يشير إلى أن هذه الكائنات يجب أن تتنافس فيما بينها كي تخرج إلى الأرض وتمشي عليها. وهذا يشبه إلى حد ما نظام التكاثر البشري.
لاحظ أيضًا أن شرانق الزيز المعلّقة على الأغصان كانت بعيدة عن تلك الكروم. ويبدو أن الهدف من ذلك هو حمايتها من التضرر أثناء المعارك.
ترجمة : RoronoaZ
هل يعني ذلك أن الكروم تهاجم بشكل عشوائي؟
ومع الجو المحيط، بدا احتراق الكائن الغريب منظرًا غريبًا ومهيبًا في آنٍ واحد. حين بدأت النيران تهاجم الشجرة، حاولت الكروم حمايتها، لكنها لم تجد هدفًا محددًا تهاجمه.
عقد حاجبيه بتأمل. الاقتراب من الشجرة، خصوصًا من مركزها، سيكون أمرًا بالغ الصعوبة. لحسن الحظ، كان قد توقّع جميع السيناريوهات المحتملة التي قد تقع هذه الليلة، وكان مستعدًا لها جيدًا.
كانت سعة الحقيبة محدودة، ومعظم المساحة شغلتها مكعبات الليغو. وعلى الرغم من أن الكمية المتبقية للبنزين كانت قليلة، إلا أنها ينبغي أن تكفي لإشعال النار في الشجرة بأكملها.
جلس القرفصاء، وفتح حقيبته، وأخرج منها زجاجة بنزين.
عقد حاجبيه بتأمل. الاقتراب من الشجرة، خصوصًا من مركزها، سيكون أمرًا بالغ الصعوبة. لحسن الحظ، كان قد توقّع جميع السيناريوهات المحتملة التي قد تقع هذه الليلة، وكان مستعدًا لها جيدًا.
كانت سعة الحقيبة محدودة، ومعظم المساحة شغلتها مكعبات الليغو. وعلى الرغم من أن الكمية المتبقية للبنزين كانت قليلة، إلا أنها ينبغي أن تكفي لإشعال النار في الشجرة بأكملها.
فنسخته الثانية كانت لا تزال ملفوفة بشيء يشبه شرنقة الزيز، تغمرها سوائل كما لو أنها لا تزال تنمو في رحم أمها. بالإضافة إلى ذلك، لاحظ تشانغ هنغ وجود أنبوب ليفي سميك، بسمك قبضة اليد، مغروز في دماغ الكائن. وربما كان هذا ما يفسّر شكل البطين الرابع المثالي الذي ظهر في صورة الأشعة المقطعية.
فكّ غطاء الزجاجة، وبدأ برش البنزين على مركز النبات قدر ما يستطيع، وفي الوقت نفسه، كان يتراجع ببطء نحو الباب. لم تكن الكروم في حالة قتال آنذاك.
ومع الجو المحيط، بدا احتراق الكائن الغريب منظرًا غريبًا ومهيبًا في آنٍ واحد. حين بدأت النيران تهاجم الشجرة، حاولت الكروم حمايتها، لكنها لم تجد هدفًا محددًا تهاجمه.
بعدها، أشعل عود ثقاب وقرّر توديع هذه الشجرة الغريبة بطريقته الخاصة.
فكّ غطاء الزجاجة، وبدأ برش البنزين على مركز النبات قدر ما يستطيع، وفي الوقت نفسه، كان يتراجع ببطء نحو الباب. لم تكن الكروم في حالة قتال آنذاك.
سقط عود الثقاب المشتعل بدقة على البنزين، وبدأت النيران تشتعل في الشجرة. وفي غمضة عين، كانت الشجرة كلها محاطة باللهب.
استغرق إطفاء الحريق وترميم الأضرار أقل من ثلاثين ثانية فقط. وبعدها، عاد كل شيء إلى طبيعته.
ومع الجو المحيط، بدا احتراق الكائن الغريب منظرًا غريبًا ومهيبًا في آنٍ واحد. حين بدأت النيران تهاجم الشجرة، حاولت الكروم حمايتها، لكنها لم تجد هدفًا محددًا تهاجمه.
على الفور، توقف تشانغ هنغ عن التقدم. فحين تنفجر الأورام اللحمية على تلك الكروم دفعة واحدة، لن يكون هناك مجال للمراوغة مهما كانت سرعته. وما إن يتراجع خطوته، حتى تبطئ الكروم وتعود إلى حركتها البطيئة الملتوية.
ومع ذلك، لم تستمر النيران أمامه أكثر من ثانيتين. ففي “الزفير” التالي، توقفت الشجرة عن نفث الرماد، وبدلاً منه بدأت تقذف سائلاً أحمر لامعًا. وما إن لامست النيران ذلك السائل اللزج، حتى انطفأت على الفور.
في هذه المرحلة، أصبح تشانغ هنغ قد فهم تقريبًا كيف يتم استبدال البشر.
وسيطرت الشجرة على الحريق بسرعة. وبعد الزفير الثالث، اختفت النيران تمامًا، وبدأت المناطق المتفحمة تتساقط، لتحلّ محلها لحاء جديد. وعادت الشجرة إلى شكلها السابق كما لو أن شيئًا لم يحدث.
في هذه المرحلة، أصبح تشانغ هنغ قد فهم تقريبًا كيف يتم استبدال البشر.
استغرق إطفاء الحريق وترميم الأضرار أقل من ثلاثين ثانية فقط. وبعدها، عاد كل شيء إلى طبيعته.
بعدها، أشعل عود ثقاب وقرّر توديع هذه الشجرة الغريبة بطريقته الخاصة.
وعند الطرف الآخر من القاعة، أدرك تشانغ هنغ أنه في ورطة حقيقية هذه المرة. فالشجرة الغريبة أمامه لم تبدُ ذات قدرات هجومية كبيرة. بل كانت تعتمد على الكروم لحمايتها. ومع ذلك، أذهله مدى قدرتها على التعافي واستجابتها السريعة للأخطار.
فالشجرة الغريبة الشكل هي التي أنجبت تلك الطفيليات واستنسخت تلك الأجساد البشرية.
ولو نظرنا إلى الأمر بمنطق ألعاب الفيديو، فإن هذا الكائن الغريب يُعد من نوع الزعماء أصحاب نقاط الصحة العالية، الذين خصصوا كل خصائصهم للبقاء فقط. وهذا يتماشى مع نظريتهم في التطور. فباستثناء تلك الكروم البشعة، لا تزال هناك شرانق الزيز الصغيرة لحمايتها. وبتركيزها الكامل على الدفاع، لم تعد هناك حاجة لتطوير قدرات هجومية.
فحتى يسوع المسيح كان لديه ثلاثة عشر تلميذًا، من بينهم يهوذا الذي خانه. وهذا الفرق الكبير في العدد بين الشرانق الصغيرة والكبيرة يشير إلى أن هذه الكائنات يجب أن تتنافس فيما بينها كي تخرج إلى الأرض وتمشي عليها. وهذا يشبه إلى حد ما نظام التكاثر البشري.
ومن خلال الأضرار التي لاحظها على الشجرة، استنتج تشانغ هنغ أن حتى قاذفة صواريخ قد لا تكون كافية لاختراق جذعها الخارجي، ناهيك عن “سهم باريس” الموجود في حقيبته. وحتى لو تمكن من العثور على نقطة ضعفها، فلن يكون بمقدوره فعل شيء طالما بقي درعها الخارجي سليماً. وفي هذه المرحلة، قد يحتاج إلى سلاح بحجم صاروخ عابر للقارات كي يتعامل معها.
بعدها، أشعل عود ثقاب وقرّر توديع هذه الشجرة الغريبة بطريقته الخاصة.
لم يكن لدى تشانغ هنغ أي نية للبقاء هنا أكثر. فقد بدأ يشعر بحكة في حلقه، كما أصبحت رؤيته مشوشة شيئًا فشيئًا. وبعد محاولته إحراقها، ازداد سوء الرائحة بشكل حاد. وبدأ يلاحظ أن هذه الرائحة تحمل تأثيرًا مخدّرًا بسيطًا. ربما لا يزال قادرًا على التحمل الآن، لكن إن بقي لفترة أطول، فستتباطأ حركته، وقد يتأثر دماغه كذلك.
فنسخته الثانية كانت لا تزال ملفوفة بشيء يشبه شرنقة الزيز، تغمرها سوائل كما لو أنها لا تزال تنمو في رحم أمها. بالإضافة إلى ذلك، لاحظ تشانغ هنغ وجود أنبوب ليفي سميك، بسمك قبضة اليد، مغروز في دماغ الكائن. وربما كان هذا ما يفسّر شكل البطين الرابع المثالي الذي ظهر في صورة الأشعة المقطعية.
يبدو أنه لن يكون بإمكانه تدمير الشجرة الليلة. أخرج هاتفه المحمول من جيبه، والتقط بعض الصور، وسجّل ملاحظاته عن المكان، ثم غادر القاعة عبر الباب.
ترجمة : RoronoaZ
______________________________________________
فكّ غطاء الزجاجة، وبدأ برش البنزين على مركز النبات قدر ما يستطيع، وفي الوقت نفسه، كان يتراجع ببطء نحو الباب. لم تكن الكروم في حالة قتال آنذاك.
ترجمة : RoronoaZ
سقط عود الثقاب المشتعل بدقة على البنزين، وبدأت النيران تشتعل في الشجرة. وفي غمضة عين، كانت الشجرة كلها محاطة باللهب.
ترجمة : RoronoaZ
