Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 684

PDF

الفصل 684: المديرة قاو

كانت قد حصلت للتو على معلومات مهمة عن لين سيسي، مما أكد لها أنها على الطريق الصحيح. كما أنها أرسلت آخر رسالة إلى تشانغ هنغ قبل أن يتوقف الهاتف عن العمل. ورغم أنها لم تعد قادرة على استخدام هاتفها، رأت أن التحدث إلى المديرة قاو أهم في الوقت الحالي.

اجتمع تشانغ هنغ وباي تشينغ لفترة قصيرة، ثم افترقا بعد مناقشة خطة العمل التالية. أخذ تشانغ هنغ فروضه المنزلية التي أنجزتها باي تشينغ نيابة عنه، وتوجّه إلى المدرسة. أما باي تشينغ، فانطلقت نحو القبة السماوية القديمة للتحقيق فيما كان يفعله الأطفال الثلاثة قبل وفاتهم.

أمام المديرة، شعرت وكأنها أمام معلمة صفّها، ومع انكشاف كذبتها، لم تعد قادرة على استخدام الرواية التي أعدّتها مسبقًا.

تواصلا عبر الهاتف المحمول، وكان تشانغ هنغ يوجه باي تشينغ من حين لآخر، يطلب منها التقاط صور للمكان، ويشرح لها كيف تعثر على الأشخاص المناسبين للاستفسار، وإلى أين ينبغي أن توجّه انتباهها.

رفعت المديرة حاجبيها، لكنها لم تطلب منها المغادرة، بل أشارت إلى الكرسي أمام مكتبها.

ولو كان بوسعه الاختيار، لتمنّى لو يتمكن من تبادل الأدوار معها.

وبما أن الهاتف قد أدى مهمته، قررت عدم إصلاحه الآن.

لكن لسوء الحظ، كان الفضائيون يراقبونه بحذر أكبر. بما أن نسخةً مستنسخة منه — التي كانت تنمو داخل شرنقة الزيز العملاقة تحت الورشة رقم 3 — أوشكت على الفقس، كان من المتوقع أن يتم تشديد المراقبة عليه.

احمرّ وجه باي تشينغ خجلًا.

بمجرد أن وطئت قدمه المدرسة، شعر أن أحدًا ما يراقبه. كان بمقدوره بسهولة التخلص من المتتبِّع، لكن القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى تنبيه العدو.

وضعت المديرة قاو القلم من يدها، وبدلًا من الإجابة، سألتها: “من أنتِ؟”

لم يكن هذا هو التوقيت المناسب لخوض المعركة النهائية معهم. فمن المؤكد أن العدو لم يقتصر فقط على مئات العمال في مصنع الزجاج. وحتى الآن، لم يكن تشانغ هنغ يعرف عدد الأعداء المنتشرين في المدينة بأكملها. السماح لهم بالتجمع في مكان واحد سيكون خطأ فادحًا. في المقابل، الاستفادة من حالة التأهب التي يعيشونها للبحث عن طريقة للتعامل مع الشجرة الفضائية تحت الورشة رقم 3 بدا خيارًا أفضل.

بمجرد أن وطئت قدمه المدرسة، شعر أن أحدًا ما يراقبه. كان بمقدوره بسهولة التخلص من المتتبِّع، لكن القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى تنبيه العدو.

دخلت باي تشينغ، فرأت المديرة قاو ترفع رأسها. كانت ملامحها صارمة، لكن نبرة صوتها مهذبة.

أما باي تشينغ، فتصرفت بسرعة. بعد أن وضعت بعض المكياج الخفيف واستبدلت ملابسها، افترقت عن تشانغ هنغ. بدلًا من استقلال سيارة أجرة، ركبت الحافلة لتندمج وسط زحام الصباح، وبدلت الحافلة مرتين قبل أن تصل أخيرًا إلى القبة السماوية القديمة.

قالت: “تفضلي بالجلوس.”

كان المكان قد تحول إلى قصر للأطفال، يروّج الآن لمجموعة من دروس تنمية المواهب.

ثم قالت: “هل تعرفين لين سيسي وأصدقائها؟”

رأت هناك دروسًا في الرقص، والكمان، وتنس الطاولة، لكنها لم تجد شيئًا متعلقًا بعلم الفلك.

أما باي تشينغ، فتصرفت بسرعة. بعد أن وضعت بعض المكياج الخفيف واستبدلت ملابسها، افترقت عن تشانغ هنغ. بدلًا من استقلال سيارة أجرة، ركبت الحافلة لتندمج وسط زحام الصباح، وبدلت الحافلة مرتين قبل أن تصل أخيرًا إلى القبة السماوية القديمة.

لذا، توجهت مباشرة إلى حارس البوابة، وأظهرت له صورة لين سيسي على هاتفها المحمول.

أجابت باي تشينغ: “في الواقع، لم آتِ من أجل التسجيل في الدورات، بل أريد أن أسألك عن أمر ما.”

قالت: “عمي، أود أن أسأل. هل رأيت هذه الطفلة من قبل؟ كانت عادةً تأتي مع ولدين.”

قالت: “ما الأمر؟ التسجيل في دروس المواهب يتم في الطابق الثاني.”

أخذ الحارس الهاتف، وارتدى نظارته ليقرأ، وعندما رأى الصورة، ابتسم.

لم تبدُ المديرة قاو مقتنعة، وارتشفت رشفة من الشاي ثم قالت: “قبل أن أستلم هذا المنصب الإداري، عملت في مجال التعليم لأكثر من عشرين عامًا. وتعاملت مع أطفال من جميع الأعمار. وأستطيع أن أعرف متى يكذب أحدهم.”

قال: “آه، نعم! أتذكرها. كانت تأتي إلى هنا برفقة ولدين، يزوروننا كل أسبوع، وأحيانًا ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع. كانوا مؤدبين جدًا، وكلما رأوني يحيونني بابتسامة. لكنني لم أرهم منذ حوالي أسبوع. هل أنتِ صديقة لهم؟”

ترجمة : RoronoaZ

أجابت باي تشينغ: “في الواقع، أنا من أقاربها البعيدين.” ثم سألت مرة أخرى: “هل تعرف ما الذي كانوا يفعلونه هنا؟”

قالت: “ما الأمر؟ التسجيل في دروس المواهب يتم في الطابق الثاني.”

هز الحارس رأسه وقال: “ليس لدي فكرة.” ثم أضاف بعد لحظة: “المديرة قاو تعرف أكثر عنهم، فقد كانوا يزورونها دائمًا.”

لكنها فجأة اصطدمت برجل يحمل صندوقًا في الطابق الثالث، ما أدى إلى تطاير هاتفها من يدها، وأطلقت صرخة. حاول الرجل، الذي وضع الصندوق جانبًا، أن يمسك بالهاتف، لكن الوقت كان قد فات. فقد سقط الهاتف من أعلى الدرج حتى وصل إلى الطابق الأرضي.

بعد أن سألت عن مكان مكتب المديرة قاو، شكرت الحارس، ثم أرسلت رسالة إلى تشانغ هنغ وهي تصعد السلم.

بعد أن سألت عن مكان مكتب المديرة قاو، شكرت الحارس، ثم أرسلت رسالة إلى تشانغ هنغ وهي تصعد السلم.

لكنها فجأة اصطدمت برجل يحمل صندوقًا في الطابق الثالث، ما أدى إلى تطاير هاتفها من يدها، وأطلقت صرخة. حاول الرجل، الذي وضع الصندوق جانبًا، أن يمسك بالهاتف، لكن الوقت كان قد فات. فقد سقط الهاتف من أعلى الدرج حتى وصل إلى الطابق الأرضي.

اجتمع تشانغ هنغ وباي تشينغ لفترة قصيرة، ثم افترقا بعد مناقشة خطة العمل التالية. أخذ تشانغ هنغ فروضه المنزلية التي أنجزتها باي تشينغ نيابة عنه، وتوجّه إلى المدرسة. أما باي تشينغ، فانطلقت نحو القبة السماوية القديمة للتحقيق فيما كان يفعله الأطفال الثلاثة قبل وفاتهم.

عندما ذهبت باي تشينغ لتفقد الهاتف، وجدت أن الشاشة قد تحطمت تمامًا. حاولت تشغيله، فنجح، لكن لم يعد بإمكانها الكتابة عليه.

أجاب الحارس: “هناك محل تصليح على بعد 200 متر شرقًا، لكنهم يبالغون في الأسعار. أحد الآباء ذهب هناك لإصلاح هاتفه، أصلحوه في دقيقتين وطلبوا منه خمسين يوانًا.”

نزل الرجل بسرعة وسألها: “هل أنت بخير؟”

كانت قد حصلت للتو على معلومات مهمة عن لين سيسي، مما أكد لها أنها على الطريق الصحيح. كما أنها أرسلت آخر رسالة إلى تشانغ هنغ قبل أن يتوقف الهاتف عن العمل. ورغم أنها لم تعد قادرة على استخدام هاتفها، رأت أن التحدث إلى المديرة قاو أهم في الوقت الحالي.

حيّاه الحارس، فعرفت باي تشينغ أنه أحد المعلمين في قصر الأطفال، ويُدرّس الرسم والخط الصيني.

الفصل 684: المديرة قاو

قال الرجل: “أنا آسف، لم أركِ لأنني كنت أحمل الصندوق. هل انكسرت شاشة هاتفك؟”

الفصل 684: المديرة قاو

ثم التفت إلى الحارس وسأله: “هل هناك مكان قريب لإصلاح الهواتف؟”

لكن باي تشينغ هزّت رأسها وقالت: “لا داعي. أنا أيضاً كنت أركض ولم أنتبه للطريق.”

أجاب الحارس: “هناك محل تصليح على بعد 200 متر شرقًا، لكنهم يبالغون في الأسعار. أحد الآباء ذهب هناك لإصلاح هاتفه، أصلحوه في دقيقتين وطلبوا منه خمسين يوانًا.”

قالت: “عمي، أود أن أسأل. هل رأيت هذه الطفلة من قبل؟ كانت عادةً تأتي مع ولدين.”

كان واضحًا أن المعلم لم يعجبه السعر.

قال: “آه، نعم! أتذكرها. كانت تأتي إلى هنا برفقة ولدين، يزوروننا كل أسبوع، وأحيانًا ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع. كانوا مؤدبين جدًا، وكلما رأوني يحيونني بابتسامة. لكنني لم أرهم منذ حوالي أسبوع. هل أنتِ صديقة لهم؟”

قال: “دعيني أرى إن كنت أستطيع مساعدتك. هذا هاتف من نوع آبل، يمكنني أن أوصلك إلى مركز الخدمة الرسمي.”

ثم التفت إلى الحارس وسأله: “هل هناك مكان قريب لإصلاح الهواتف؟”

لكن باي تشينغ هزّت رأسها وقالت: “لا داعي. أنا أيضاً كنت أركض ولم أنتبه للطريق.”

كانت قد حصلت للتو على معلومات مهمة عن لين سيسي، مما أكد لها أنها على الطريق الصحيح. كما أنها أرسلت آخر رسالة إلى تشانغ هنغ قبل أن يتوقف الهاتف عن العمل. ورغم أنها لم تعد قادرة على استخدام هاتفها، رأت أن التحدث إلى المديرة قاو أهم في الوقت الحالي.

كانت قد حصلت للتو على معلومات مهمة عن لين سيسي، مما أكد لها أنها على الطريق الصحيح. كما أنها أرسلت آخر رسالة إلى تشانغ هنغ قبل أن يتوقف الهاتف عن العمل. ورغم أنها لم تعد قادرة على استخدام هاتفها، رأت أن التحدث إلى المديرة قاو أهم في الوقت الحالي.

أجابت باي تشينغ: “في الواقع، أنا من أقاربها البعيدين.” ثم سألت مرة أخرى: “هل تعرف ما الذي كانوا يفعلونه هنا؟”

وبما أن الهاتف قد أدى مهمته، قررت عدم إصلاحه الآن.

اجتمع تشانغ هنغ وباي تشينغ لفترة قصيرة، ثم افترقا بعد مناقشة خطة العمل التالية. أخذ تشانغ هنغ فروضه المنزلية التي أنجزتها باي تشينغ نيابة عنه، وتوجّه إلى المدرسة. أما باي تشينغ، فانطلقت نحو القبة السماوية القديمة للتحقيق فيما كان يفعله الأطفال الثلاثة قبل وفاتهم.

أوضحت للمعلم أنها لا تنوي تحميله المسؤولية. ومع ذلك، شعر بالذنب وأعطاها ثلاثمئة يوان لإصلاح الهاتف. ولأنها كانت مستعجلة، قبلت المبلغ وتوجهت إلى مكتب المديرة قاو في الطابق الرابع.

خفضت باي تشينغ صوتها وقالت: “أنا طالبة في المرحلة الثانوية.”

طرقت الباب، وجاءها صوت امرأة في منتصف العمر من الداخل: “تفضلي بالدخول.”

لذا، توجهت مباشرة إلى حارس البوابة، وأظهرت له صورة لين سيسي على هاتفها المحمول.

دخلت باي تشينغ، فرأت المديرة قاو ترفع رأسها. كانت ملامحها صارمة، لكن نبرة صوتها مهذبة.

دخلت باي تشينغ، فرأت المديرة قاو ترفع رأسها. كانت ملامحها صارمة، لكن نبرة صوتها مهذبة.

قالت: “ما الأمر؟ التسجيل في دروس المواهب يتم في الطابق الثاني.”

كان واضحًا أن المعلم لم يعجبه السعر.

أجابت باي تشينغ: “في الواقع، لم آتِ من أجل التسجيل في الدورات، بل أريد أن أسألك عن أمر ما.”

قالت: “عمي، أود أن أسأل. هل رأيت هذه الطفلة من قبل؟ كانت عادةً تأتي مع ولدين.”

رفعت المديرة حاجبيها، لكنها لم تطلب منها المغادرة، بل أشارت إلى الكرسي أمام مكتبها.

لذا، توجهت مباشرة إلى حارس البوابة، وأظهرت له صورة لين سيسي على هاتفها المحمول.

قالت: “تفضلي بالجلوس.”

أمام المديرة، شعرت وكأنها أمام معلمة صفّها، ومع انكشاف كذبتها، لم تعد قادرة على استخدام الرواية التي أعدّتها مسبقًا.

قالت باي تشينغ: “شكرًا لك.” تنفّست الصعداء، وجلست أمام المكتب، تفكر في كيفية صياغة السؤال التالي.

وضعت المديرة قاو القلم من يدها، وبدلًا من الإجابة، سألتها: “من أنتِ؟”

ثم قالت: “هل تعرفين لين سيسي وأصدقائها؟”

قال الرجل: “أنا آسف، لم أركِ لأنني كنت أحمل الصندوق. هل انكسرت شاشة هاتفك؟”

وضعت المديرة قاو القلم من يدها، وبدلًا من الإجابة، سألتها: “من أنتِ؟”

أجابت باي تشينغ: “في الواقع، لم آتِ من أجل التسجيل في الدورات، بل أريد أن أسألك عن أمر ما.”

ردّت باي تشينغ، مكررة الكذبة التي أخبرتها للحارس: “أنا… من أقاربها.”

نزل الرجل بسرعة وسألها: “هل أنت بخير؟”

لم تبدُ المديرة قاو مقتنعة، وارتشفت رشفة من الشاي ثم قالت: “قبل أن أستلم هذا المنصب الإداري، عملت في مجال التعليم لأكثر من عشرين عامًا. وتعاملت مع أطفال من جميع الأعمار. وأستطيع أن أعرف متى يكذب أحدهم.”

رفعت المديرة حاجبيها، لكنها لم تطلب منها المغادرة، بل أشارت إلى الكرسي أمام مكتبها.

احمرّ وجه باي تشينغ خجلًا.

قالت: “عمي، أود أن أسأل. هل رأيت هذه الطفلة من قبل؟ كانت عادةً تأتي مع ولدين.”

قالت المديرة: “هل كانت من بين الأطفال الثلاثة الذين غرقوا في النهر؟” ثم أطلقت تنهيدة. “عندما رأيت الخبر، ساورني شعور سيئ. صحيح أنهم لم يذكروا أسماء أو صور الأطفال في الأخبار، لكنهم أشاروا إلى أعمارهم والمدرسة التي يدرسون فيها. وبعد الحادث، توقف الثلاثة عن المجيء إلى هنا. من أنتِ حقًا؟ معلمة؟ صحفية؟ لا… تبدين صغيرة على أن تكوني في أي من هذين المجالين. لا بد أنكِ لا زلتِ طالبة.”

قالت المديرة: “هل كانت من بين الأطفال الثلاثة الذين غرقوا في النهر؟” ثم أطلقت تنهيدة. “عندما رأيت الخبر، ساورني شعور سيئ. صحيح أنهم لم يذكروا أسماء أو صور الأطفال في الأخبار، لكنهم أشاروا إلى أعمارهم والمدرسة التي يدرسون فيها. وبعد الحادث، توقف الثلاثة عن المجيء إلى هنا. من أنتِ حقًا؟ معلمة؟ صحفية؟ لا… تبدين صغيرة على أن تكوني في أي من هذين المجالين. لا بد أنكِ لا زلتِ طالبة.”

خفضت باي تشينغ صوتها وقالت: “أنا طالبة في المرحلة الثانوية.”

قالت: “تفضلي بالجلوس.”

أمام المديرة، شعرت وكأنها أمام معلمة صفّها، ومع انكشاف كذبتها، لم تعد قادرة على استخدام الرواية التي أعدّتها مسبقًا.

قال الرجل: “أنا آسف، لم أركِ لأنني كنت أحمل الصندوق. هل انكسرت شاشة هاتفك؟”

______________________________________________

وضعت المديرة قاو القلم من يدها، وبدلًا من الإجابة، سألتها: “من أنتِ؟”

ترجمة : RoronoaZ

أجابت باي تشينغ: “في الواقع، أنا من أقاربها البعيدين.” ثم سألت مرة أخرى: “هل تعرف ما الذي كانوا يفعلونه هنا؟”

نزل الرجل بسرعة وسألها: “هل أنت بخير؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط