Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 693

PDF

الفصل 693: لا تكن واثقًا جدًا

قال تشانغ هنغ: “هيا، ألقِ التحية على حلفائك.”

نظر نسخة تشانغ هنغ بفضول إلى السكين المغروز في فخذه، دون أن يبدو عليه أي أثر للألم. قال بهدوء:

وفي ظل هذه الظروف، كان على استعداد للتضحية ببعض المعلومات، مقابل فرصة للنجاة له ولرفاقه.

“يبدو أنني مضطر لسحب كلامي السابق. لست أذكى من أقرانك. بما أنك تعرف بالفعل ما أنا عليه، فيفترض أن تعلم أن مثل هذا التعذيب لا يؤثر فيّ. إن كنت تنوي استخدام هذه الوسائل لاستخلاص المعلومات، فأنصحك ألا تُضيّع طاقتك.”

قاطعه النسخة: “إن كنت تنوي استخدامهم كورقة ضغط، فانسَ الأمر. نحن لا نُقدّر العلاقات الشخصية كما يفعل البشر.”

ردّ تشانغ هنغ:
“لا، لا تفهمني خطأ، فعلتُ ذلك فقط لأنني أردتُ ذلك. لا غاية أخرى.”
ثم توقف لبرهة وقال:
“حسنًا، دعنا ننتقل إلى الموضوع التالي. لكن قبل ذلك، دعني أطرح عليك سؤالًا تمهيديًا.”

ترجمة : RoronoaZ

“وما هو هذا السؤال؟” قال النسخة وهو يرفع حاجبيه.

قاطعه النسخة: “إن كنت تنوي استخدامهم كورقة ضغط، فانسَ الأمر. نحن لا نُقدّر العلاقات الشخصية كما يفعل البشر.”

“أريد أن أعرف ما الوسيط الذي تستخدمه للتواصل مع جماعتك؟”

ترجمة : RoronoaZ

“ماذا تعني بالوسيط؟” حكّ النسخة ذقنه بذراعه المربوطة.

قال تشانغ هنغ: “مع كامل الاحترام، أنتم أضعف بكثير مما توقعت. استعملتُ قليلًا من القوة على أحد رفاقك، فانكسرت ساقه.”

“فكّر في الموجات فوق الصوتية التي يصدرها الخفاش.”

قالت النسخة فجأة بصوت أكثر حدّة من ذي قبل: “يكفي! لن تجنِ شيئًا من استفزازنا.”

ابتسم النسخة قائلاً:
“آه، يبدو أنك قلق من أن أكون قد أخبرتُ الآخرين عن أَسري، أليس كذلك؟ لكنك تعرف بالفعل إجابة هذا السؤال، أليس كذلك؟ لقد أسرتني عمدًا، ثم ذهبت إلى مقهى الإنترنت لبعض الوقت. إلى جانب إنقاذ فتاتك الصغيرة، أردت أن ترى إن كانوا قد اكتشفوا الفرق بيننا. أنت ذكي بالفعل. وعلى الرغم من أن ذلك عديم الجدوى، إلا أنك كسبت بعض الوقت للهروب. لكنك لن تحظى بنهاية سعيدة مع ذلك.”

“ماذا تعني بالوسيط؟” حكّ النسخة ذقنه بذراعه المربوطة.

“حقًا؟”

مع ذلك، أدرك أن معظم ما قاله النسخة غير مهم، وأنه كان يتعمد حجب أسرار الورشة رقم 3، فهي جوهر وجودهم واستمرارهم في التكاثر.

لم يعلّق تشانغ هنغ على الرد، بل طرح سؤاله الثاني والأهم:

فأجابه تشانغ هنغ ببرود: “حقًا؟ إذن، لماذا خاطر رفاقك بحياتهم في المرة السابقة لإنقاذك؟” ثم التفت إلى باي تشينغ وقال: “أحضري الغاز.”

“أين تحتفظون بالأشخاص الذين استبدلتموهم؟”

“أين تحتفظون بالأشخاص الذين استبدلتموهم؟”

ابتسم النسخة بسخرية:
“سؤال مثير للاهتمام، لكن ما الذي يجعلك تظن أنهم ما زالوا أحياء؟”

الفصل 693: لا تكن واثقًا جدًا

شدد تشانغ هنغ نبرته:
“من الأفضل أن تجيبني الآن.”

ومع ذلك، لم يظن تشانغ هنغ أنهم ماتوا فعلًا — فوفقًا للجثة التي وجدها سابقًا، يدخل هؤلاء الكائنات في حالة سُبات أو موت ظاهري عندما تنخفض درجة حرارة أجسامهم عن الحد الطبيعي.

“وإلا؟”

ردّ تشانغ هنغ بهدوء: “لا تكن واثقًا جدًا.” ثم فتح جانب حقيبته المدرسية، وأخرج منه مرطبان زجاجي مقوّى.

ضحك النسخة قائلًا:
“اعترف. ليس لديك أي وسيلة لتهديدي. السبب الوحيد الذي يجعلني أتكلم معك الآن هو أنني أشعر بالملل.”

“أريد أن أعرف ما الوسيط الذي تستخدمه للتواصل مع جماعتك؟”

ردّ تشانغ هنغ بهدوء:
“لا تكن واثقًا جدًا.”
ثم فتح جانب حقيبته المدرسية، وأخرج منه مرطبان زجاجي مقوّى.

فأجابه تشانغ هنغ ببرود: “حقًا؟ إذن، لماذا خاطر رفاقك بحياتهم في المرة السابقة لإنقاذك؟” ثم التفت إلى باي تشينغ وقال: “أحضري الغاز.”

كان في الداخل أربعة مخلوقات بشعة المنظر، تشبه خليطًا شاذًا بين جمبري ديناصوري بثلاثة أعين ومصّاصات دماء بحرية. كانت تزحف بسرعة على جدران الزجاج، تحاول الوصول إلى الغطاء. لكن تشانغ هنغ كان قد أحكم إغلاق المرطبان بشريط لاصق، ولم يكن لها أي فرصة للهروب.

وضع تشانغ هنغ الهاتف بجوار أذن النسخة وقال: “تعرف ما يجب قوله، أليس كذلك؟”

بمجرد أن رأت باي تشينغ تلك المخلوقات الغريبة، كادت أن تتقيأ. لم تستطع تخيّل كيف استطاع تشانغ هنغ حمل المرطبان دون أن ترتعش يده.

خفض النسخة رأسه، كأنّه يُجري حساباته.

قال تشانغ هنغ:
“هيا، ألقِ التحية على حلفائك.”

فأجابه تشانغ هنغ ببرود: “حقًا؟ إذن، لماذا خاطر رفاقك بحياتهم في المرة السابقة لإنقاذك؟” ثم التفت إلى باي تشينغ وقال: “أحضري الغاز.”

كان قد التقط هذه المخلوقات بعد قتله للأربعة الذين هاجموه في المدرسة، واضطر إلى فتح جماجمهم للعثور عليها. وعلى الرغم من تماسك النسخة الظاهري، فإن ما رآه قد أصابه بصدمة واضحة، إذ ساد عليه الصمت فجأة.

ترجمة : RoronoaZ

قال تشانغ هنغ:
“مع كامل الاحترام، أنتم أضعف بكثير مما توقعت. استعملتُ قليلًا من القوة على أحد رفاقك، فانكسرت ساقه.”

“حقًا؟”

ردّت النسخة:
“الكائنات المتقدمة تركز دومًا على تطوير الذكاء. لسنا بحاجة إلى أجساد قوية لنكون في قمة السلسلة الغذائية. البشر اعتبروا الديناصورات كائنات مفترسة مهيبة، لكننا نراها مجرد طرائد.”

ومع ذلك، لم يظن تشانغ هنغ أنهم ماتوا فعلًا — فوفقًا للجثة التي وجدها سابقًا، يدخل هؤلاء الكائنات في حالة سُبات أو موت ظاهري عندما تنخفض درجة حرارة أجسامهم عن الحد الطبيعي.

قال تشانغ هنغ وهو يضع المرطبان فوق موقد نقال:
“لا أعارض ذلك، لكن عندما أضعكم في زجاجة مثل هذه، أتساءل إن كنت ستظل قادرًا على قول ذلك بثقة.”

بمجرد أن رأت باي تشينغ تلك المخلوقات الغريبة، كادت أن تتقيأ. لم تستطع تخيّل كيف استطاع تشانغ هنغ حمل المرطبان دون أن ترتعش يده.

قاطعه النسخة:
“إن كنت تنوي استخدامهم كورقة ضغط، فانسَ الأمر. نحن لا نُقدّر العلاقات الشخصية كما يفعل البشر.”

بمجرد أن رأت باي تشينغ تلك المخلوقات الغريبة، كادت أن تتقيأ. لم تستطع تخيّل كيف استطاع تشانغ هنغ حمل المرطبان دون أن ترتعش يده.

فأجابه تشانغ هنغ ببرود:
“حقًا؟ إذن، لماذا خاطر رفاقك بحياتهم في المرة السابقة لإنقاذك؟”
ثم التفت إلى باي تشينغ وقال:
“أحضري الغاز.”

كان في الداخل أربعة مخلوقات بشعة المنظر، تشبه خليطًا شاذًا بين جمبري ديناصوري بثلاثة أعين ومصّاصات دماء بحرية. كانت تزحف بسرعة على جدران الزجاج، تحاول الوصول إلى الغطاء. لكن تشانغ هنغ كان قد أحكم إغلاق المرطبان بشريط لاصق، ولم يكن لها أي فرصة للهروب.

أخرجت باي تشينغ علبة غاز محمولة من جانب الحقيبة، ووصّلتها بالموقد وسلّمتها له. كان هذا الجهاز يُستخدم عادةً للطهي في الهواء الطلق، لتوفير النار دون الحاجة لمطبخ.

أضاف تشانغ هنغ: “وأريد أن أعرف ما خطتكم تجاهي.”

أشعل تشانغ هنغ الموقد، وبدأت حرارة الزجاج ترتفع بسرعة. وشيئًا فشيئًا، أصبحت الحرارة لا تُحتمل للمخلوقات داخل الزجاج، وبدأت تتصادم مع الجدران بشراسة. لكن كما قالت النسخة، يبدو أن هذه الكائنات ضحت بكل قدراتها الجسدية مقابل ذكائها. فقد فشلت في كسر الزجاج، رغم كل محاولاتها.

بمجرد أن رأت باي تشينغ تلك المخلوقات الغريبة، كادت أن تتقيأ. لم تستطع تخيّل كيف استطاع تشانغ هنغ حمل المرطبان دون أن ترتعش يده.

بعد قليل، توقفت عن الحركة. وسرعان ما سقط الأربعة في قاع المرطبان، وأطرافهم منكمشة كـ”صرصور مطبوخ”.

ومع ذلك، لم يظن تشانغ هنغ أنهم ماتوا فعلًا — فوفقًا للجثة التي وجدها سابقًا، يدخل هؤلاء الكائنات في حالة سُبات أو موت ظاهري عندما تنخفض درجة حرارة أجسامهم عن الحد الطبيعي.

ابتسم النسخة قائلاً: “آه، يبدو أنك قلق من أن أكون قد أخبرتُ الآخرين عن أَسري، أليس كذلك؟ لكنك تعرف بالفعل إجابة هذا السؤال، أليس كذلك؟ لقد أسرتني عمدًا، ثم ذهبت إلى مقهى الإنترنت لبعض الوقت. إلى جانب إنقاذ فتاتك الصغيرة، أردت أن ترى إن كانوا قد اكتشفوا الفرق بيننا. أنت ذكي بالفعل. وعلى الرغم من أن ذلك عديم الجدوى، إلا أنك كسبت بعض الوقت للهروب. لكنك لن تحظى بنهاية سعيدة مع ذلك.”

قالت النسخة فجأة بصوت أكثر حدّة من ذي قبل:
“يكفي! لن تجنِ شيئًا من استفزازنا.”

ثم قال أخيرًا: “حسنًا.”

ردّ تشانغ هنغ:
“ذلك يعتمد على مدى تعاونك. أخبرنا بمكان الأشخاص الذين استبدلتموهم، وسأطفئ النار.”

ابتسم النسخة قائلاً: “آه، يبدو أنك قلق من أن أكون قد أخبرتُ الآخرين عن أَسري، أليس كذلك؟ لكنك تعرف بالفعل إجابة هذا السؤال، أليس كذلك؟ لقد أسرتني عمدًا، ثم ذهبت إلى مقهى الإنترنت لبعض الوقت. إلى جانب إنقاذ فتاتك الصغيرة، أردت أن ترى إن كانوا قد اكتشفوا الفرق بيننا. أنت ذكي بالفعل. وعلى الرغم من أن ذلك عديم الجدوى، إلا أنك كسبت بعض الوقت للهروب. لكنك لن تحظى بنهاية سعيدة مع ذلك.”

خفض النسخة رأسه، كأنّه يُجري حساباته.

نظر نسخة تشانغ هنغ بفضول إلى السكين المغروز في فخذه، دون أن يبدو عليه أي أثر للألم. قال بهدوء:

ثم قال أخيرًا:
“حسنًا.”

أضاف تشانغ هنغ: “وأريد أن أعرف ما خطتكم تجاهي.”

أضاف تشانغ هنغ:
“وأريد أن أعرف ما خطتكم تجاهي.”

كان قد التقط هذه المخلوقات بعد قتله للأربعة الذين هاجموه في المدرسة، واضطر إلى فتح جماجمهم للعثور عليها. وعلى الرغم من تماسك النسخة الظاهري، فإن ما رآه قد أصابه بصدمة واضحة، إذ ساد عليه الصمت فجأة.

في تلك اللحظة، رنّ هاتف النسخة — كان على الأرجح من صاحب مقهى الإنترنت، ليسأله عن سبب أخذه لباي تشينغ معه.

بعد قليل، توقفت عن الحركة. وسرعان ما سقط الأربعة في قاع المرطبان، وأطرافهم منكمشة كـ”صرصور مطبوخ”.

وضع تشانغ هنغ الهاتف بجوار أذن النسخة وقال:
“تعرف ما يجب قوله، أليس كذلك؟”

بمجرد أن رأت باي تشينغ تلك المخلوقات الغريبة، كادت أن تتقيأ. لم تستطع تخيّل كيف استطاع تشانغ هنغ حمل المرطبان دون أن ترتعش يده.

ومع ذلك، لم يذكر تشانغ هنغ مصنع الزجاج أو الطحالب الزرقاء-الخضراء خلال المحادثة — ما تسبب في بعض الارتباك لدى النسخة، وجعله يظن أن تشانغ هنغ وباي تشينغ ما زالا يجهلان السر الأساسي.

بعد عشر دقائق، لم يكتفِ تشانغ هنغ بالحصول على مواقع الأشخاص الذين أبقيوا على قيد الحياة، بل حصل أيضًا على فكرة عامة عن تنظيم الكائنات الفضائية.

وفي ظل هذه الظروف، كان على استعداد للتضحية ببعض المعلومات، مقابل فرصة للنجاة له ولرفاقه.

مع ذلك، أدرك أن معظم ما قاله النسخة غير مهم، وأنه كان يتعمد حجب أسرار الورشة رقم 3، فهي جوهر وجودهم واستمرارهم في التكاثر.

قاطعه النسخة: “إن كنت تنوي استخدامهم كورقة ضغط، فانسَ الأمر. نحن لا نُقدّر العلاقات الشخصية كما يفعل البشر.”

كان واضحًا أن حتى لو قُتل هو وحلفاؤه الأربعة، فلن يُفصح عن أي شيء. بل حتى لو عرف أنهم زاروا الورشة رقم 3، فسيظل صامتًا تمامًا.

قاطعه النسخة: “إن كنت تنوي استخدامهم كورقة ضغط، فانسَ الأمر. نحن لا نُقدّر العلاقات الشخصية كما يفعل البشر.”

ومع ذلك، لم يذكر تشانغ هنغ مصنع الزجاج أو الطحالب الزرقاء-الخضراء خلال المحادثة — ما تسبب في بعض الارتباك لدى النسخة، وجعله يظن أن تشانغ هنغ وباي تشينغ ما زالا يجهلان السر الأساسي.

كان قد التقط هذه المخلوقات بعد قتله للأربعة الذين هاجموه في المدرسة، واضطر إلى فتح جماجمهم للعثور عليها. وعلى الرغم من تماسك النسخة الظاهري، فإن ما رآه قد أصابه بصدمة واضحة، إذ ساد عليه الصمت فجأة.

وفي ظل هذه الظروف، كان على استعداد للتضحية ببعض المعلومات، مقابل فرصة للنجاة له ولرفاقه.

ردّ تشانغ هنغ بهدوء: “لا تكن واثقًا جدًا.” ثم فتح جانب حقيبته المدرسية، وأخرج منه مرطبان زجاجي مقوّى.

______________________________________________

ردّت النسخة: “الكائنات المتقدمة تركز دومًا على تطوير الذكاء. لسنا بحاجة إلى أجساد قوية لنكون في قمة السلسلة الغذائية. البشر اعتبروا الديناصورات كائنات مفترسة مهيبة، لكننا نراها مجرد طرائد.”

ترجمة : RoronoaZ

كان قد التقط هذه المخلوقات بعد قتله للأربعة الذين هاجموه في المدرسة، واضطر إلى فتح جماجمهم للعثور عليها. وعلى الرغم من تماسك النسخة الظاهري، فإن ما رآه قد أصابه بصدمة واضحة، إذ ساد عليه الصمت فجأة.

كان في الداخل أربعة مخلوقات بشعة المنظر، تشبه خليطًا شاذًا بين جمبري ديناصوري بثلاثة أعين ومصّاصات دماء بحرية. كانت تزحف بسرعة على جدران الزجاج، تحاول الوصول إلى الغطاء. لكن تشانغ هنغ كان قد أحكم إغلاق المرطبان بشريط لاصق، ولم يكن لها أي فرصة للهروب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط