Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 692

الفصل 692: الطحالب الزرقاء-الخضراء

______________________________________________

في البداية، ظنّ تشانغ هينغ وباي تشينغ أن موجات الراديو ستكشف لهما كنزًا من المعلومات. لكن لم يتوقّعا أن الكلمة الوحيدة التي سيحصلان عليها هي:

أشار تشانغ هينغ نحو باي تشينغ وقال: “دعني أخمّن… لا بدّ أنك كنتَ من تظاهر بأنه والدتها، أليس كذلك؟ أعلم أن لديكم قدرات تعلّم مذهلة، لكن لا يمكن تصديق أنكم تعلّمتم كل تفاصيل المجتمع البشري في ليلة واحدة فقط، من تعابير الوجه إلى التصرفات. إلا إذا كنتم قد عشتم بين البشر من قبل.”

[الطحالب الزرقاء-الخضراء.]

لكن بدلًا من أن يُظهِر خوفًا، بدا عليه الفضول.

قالت باي تشينغ، وهي تسترجع المفردات في ذهنها:
“هذا يعني… السيانوبكتيريا؟”

قالت باي تشينغ، وهي تسترجع المفردات في ذهنها: “هذا يعني… السيانوبكتيريا؟”

أومأ تشانغ هينغ، ثم قال بتنهيدة:
“الآن فهمتُ لماذا ذهب الأطفال الثلاثة إلى النهر في تلك الليلة… كانوا يجمعون الطحالب الزرقاء-الخضراء من النهر.”

في البداية، ظنّ تشانغ هينغ وباي تشينغ أن موجات الراديو ستكشف لهما كنزًا من المعلومات. لكن لم يتوقّعا أن الكلمة الوحيدة التي سيحصلان عليها هي:

كانت الطحالب الزرقاء-الخضراء من الكائنات الشائعة، يمكن العثور عليها في أي مكان يحتوي على مياه. بعضها يتسبّب في المدّ الأحمر في البحار، أو ازدهار الطحالب في البحيرات عند تلوّث المياه بالنيتروجين والفسفور، مما يؤدي إلى خسائر جسيمة في مجالات الصيد وتربية الأحياء المائية. لكن القليل فقط يعلم أن الطحالب الزرقاء-الخضراء لها تاريخ يمتد إلى 3.5 مليار سنة، ما يجعلها أقدم كائن حي على وجه الأرض.

رمقها تشانغ هينغ بنظرة غامضة وقال: “يبدو أنهم يحبّون أخذ أماكننا، يتظاهرون بأنهم نحن، ويذوبون في المجتمع البشري. ربما حان وقت قلب الأدوار.”

قالت باي تشينغ باستغراب:
“لكن ألم تقل إن حتى الصواريخ البالستية العابرة للقارات لا تستطيع قتل الشيء الموجود تحت المخزن رقم 3؟ كيف يمكن للطحالب الزرقاء-الخضراء تدميره؟”

[الطحالب الزرقاء-الخضراء.]

هزّ تشانغ هينغ رأسه وقال:
“لا أعلم يقينًا، لكن من خلال تخمين مبدئي، أعتقد أن هذه الطحالب تضرّ بوظيفة الاستنساخ لدى الشجرة الفضائية. نحن نعلم الآن أنها تنتج نوعين مختلفين من شرانق السيكادا. الشرانق الصغيرة تُنتج الظلال التي تتطفل على البطين الرابع في الدماغ، أما الشرانق الكبيرة فتصنع الأجسام البشرية. ولا أعتقد أن الشجرة قادرة على إنتاجهما متى شاءت. لا بد أن الكائنات الفضائية تجمع عينات من أهدافها أولاً. فقد استطاعوا استنساخ الديناصورات في العصر الطباشيري، والبشر في العصر الحالي… لكن ماذا عن الكائنات القديمة مثل السيانوبكتيريا؟ للأسف، لا وقت لدينا للتحقق من صحة هذا الافتراض.”

______________________________________________

قالت باي تشينغ بإصرار:
“جرّب، فقد بدأوا بمهاجمتنا بالفعل. ولن يتوقفوا حتى يقضوا علينا تمامًا، لأننا نشكل تهديدًا حقيقيًا بالنسبة لهم. وهذه قد تكون فرصتنا الوحيدة للقضاء عليهم.”

قال المستنسخ بابتسامة باردة: “لا يُصدّق… أنت على قيد الحياة! وفقًا لمعدل القوة البشرية، كان من المفترض أن يتمكن أربعة بالغين من السيطرة على مراهق مثلك في غرفة صغيرة.”

رمقها تشانغ هينغ بنظرة غامضة وقال:
“يبدو أنهم يحبّون أخذ أماكننا، يتظاهرون بأنهم نحن، ويذوبون في المجتمع البشري. ربما حان وقت قلب الأدوار.”

قال تشانغ هينغ بهدوء: “ستكون مخاطرة، لكن هذه معركتنا الأخيرة. علينا أن نبذل كل ما لدينا. المعركة حتمية على أي حال. لحسن الحظ، نحن من سيختار أرض المعركة. كما أن لدينا ورقة رابحة.”

ترددت باي تشينغ، ثم فتحت فمها بدهشة، وقد استوعبت ما يقصده.

قال تشانغ هينغ بهدوء: “ستكون مخاطرة، لكن هذه معركتنا الأخيرة. علينا أن نبذل كل ما لدينا. المعركة حتمية على أي حال. لحسن الحظ، نحن من سيختار أرض المعركة. كما أن لدينا ورقة رابحة.”

“أنت… تريد الدخول إلى عشهم متنكّرًا على أنك نسختك المستنسخة؟!”

أجاب تشانغ هينغ بابتسامة خفيفة: “ولمَ لا؟ لقد قضيتُ على الرجال الأربعة في مكتب الشؤون الأكاديمية، وأخذتُ هاتف أحدهم، ثم اتصلتُ بمشرفهم وأبلغته بأن المهمة قد أُنجزت. أما الذي انتحل شخصيتي، فهو الآن في صندوق السيارة. ثم إنك معي الآن، ما يعني أنه بإمكاني مواصلة التمثيل على أني النسخة المستنسخة، على الأقل إلى حين اكتشافهم للأمر.”

أجاب تشانغ هينغ بابتسامة خفيفة:
“ولمَ لا؟ لقد قضيتُ على الرجال الأربعة في مكتب الشؤون الأكاديمية، وأخذتُ هاتف أحدهم، ثم اتصلتُ بمشرفهم وأبلغته بأن المهمة قد أُنجزت. أما الذي انتحل شخصيتي، فهو الآن في صندوق السيارة. ثم إنك معي الآن، ما يعني أنه بإمكاني مواصلة التمثيل على أني النسخة المستنسخة، على الأقل إلى حين اكتشافهم للأمر.”

ما إن أُغلق الباب خلف تشانغ هينغ، حتى توقّفت باي تشينغ عن البكاء، وسألت بصوت منخفض: “كيف كانت تمثيليتي؟”

احمرّت وجنتا باي تشينغ عندما سمعته يقول إنها معه. وبعد لحظة، تداركت الأمر بسرعة وأضافت:
“لكن هذه مغامرة محفوفة بالمخاطر. ماذا لو كانوا يستخدمون رموزًا سرية لتمييز بعضهم البعض؟”

أجاب تشانغ هينغ بابتسامة خفيفة: “ولمَ لا؟ لقد قضيتُ على الرجال الأربعة في مكتب الشؤون الأكاديمية، وأخذتُ هاتف أحدهم، ثم اتصلتُ بمشرفهم وأبلغته بأن المهمة قد أُنجزت. أما الذي انتحل شخصيتي، فهو الآن في صندوق السيارة. ثم إنك معي الآن، ما يعني أنه بإمكاني مواصلة التمثيل على أني النسخة المستنسخة، على الأقل إلى حين اكتشافهم للأمر.”

قال تشانغ هينغ بهدوء:
“ستكون مخاطرة، لكن هذه معركتنا الأخيرة. علينا أن نبذل كل ما لدينا. المعركة حتمية على أي حال. لحسن الحظ، نحن من سيختار أرض المعركة. كما أن لدينا ورقة رابحة.”

ترجمة : RoronoaZ

بعد دقيقتين، خرج تشانغ هينغ من مقهى الإنترنت برفقة باي تشينغ، وكانت دموعها تنهمر على وجهها، بينما كان المدير البدين يرمقهما بنظرة مريبة.

ثم رفع البطانية في صندوق السيارة، كاشفًا عن نسخته المستنسخة.

أما الفتى المسمّى شياو فاي، الواقف خارج المقهى، فقد بصق على الأرض عندما رآهما وقال:
“يا للخسارة.”

الفصل 692: الطحالب الزرقاء-الخضراء

ابتعد تشانغ هينغ عنهم، واتجه مع باي تشينغ نحو السيارة، فتح الباب، ودخلا معًا.

______________________________________________

ما إن أُغلق الباب خلف تشانغ هينغ، حتى توقّفت باي تشينغ عن البكاء، وسألت بصوت منخفض:
“كيف كانت تمثيليتي؟”

أجاب تشانغ هينغ بابتسامة خفيفة: “ولمَ لا؟ لقد قضيتُ على الرجال الأربعة في مكتب الشؤون الأكاديمية، وأخذتُ هاتف أحدهم، ثم اتصلتُ بمشرفهم وأبلغته بأن المهمة قد أُنجزت. أما الذي انتحل شخصيتي، فهو الآن في صندوق السيارة. ثم إنك معي الآن، ما يعني أنه بإمكاني مواصلة التمثيل على أني النسخة المستنسخة، على الأقل إلى حين اكتشافهم للأمر.”

ابتسم تشانغ هينغ وقال:
“ليست سيئة. لا بدّ أنه يتساءل الآن عمّا حدث لنا. وسيسرع لإبلاغ الآخرين.”

قالت باي تشينغ بإصرار: “جرّب، فقد بدأوا بمهاجمتنا بالفعل. ولن يتوقفوا حتى يقضوا علينا تمامًا، لأننا نشكل تهديدًا حقيقيًا بالنسبة لهم. وهذه قد تكون فرصتنا الوحيدة للقضاء عليهم.”

في الحقيقة، فكّر تشانغ هينغ في تصفية صاحب المقهى، لكنه تراجع عن الفكرة عندما رأى أولئك الفتية المتحلّقين خارجه. لو هاجم المدير البدين، لتدخّلوا بالتأكيد. لم يكن يخشى مواجهتهم، لكنه لم يرغب في إثارة ضجة غير ضرورية قد تُفسد خطته القادمة.

ثم رفع البطانية في صندوق السيارة، كاشفًا عن نسخته المستنسخة.

ثم رفع البطانية في صندوق السيارة، كاشفًا عن نسخته المستنسخة.

قالت باي تشينغ بإصرار: “جرّب، فقد بدأوا بمهاجمتنا بالفعل. ولن يتوقفوا حتى يقضوا علينا تمامًا، لأننا نشكل تهديدًا حقيقيًا بالنسبة لهم. وهذه قد تكون فرصتنا الوحيدة للقضاء عليهم.”

وعلى الرغم من أن باي تشينغ كانت مهيّأة نفسيًا، إلا أنها ما إن رأت “نسختين” من تشانغ هينغ أمامها، حتى شهقت وتراجعت خطوتين إلى الوراء. كان مشهدًا مرعبًا لن تنساه طيلة حياتها.

ضحك المستنسخ وقال بسخرية: “وما الفرق؟ لا يمكنكما الهرب إلى الأبد. لقد قتلتما اثنين من المعلمين وموظفَين في المدرسة. حتى إن لم نستبدلكما، فالشرطة ستصل إليكما عاجلًا أم آجلًا. وأنتِ، يا ابنتي العزيزة…” نظر نحو باي تشينغ وقال: “أنتِ تعلمين جيدًا أنكِ غير قادرة على مواجهتنا وحدك. إن أردتِ النجاة، فالأفضل لكِ أن تنضمي إلينا.”

كانت النسخة المستنسخة مقيّدة بإحكام في الصندوق، وفمها مكمّم، ولم يكن بإمكانها سوى تحريك عينيها.

قالت باي تشينغ بإصرار: “جرّب، فقد بدأوا بمهاجمتنا بالفعل. ولن يتوقفوا حتى يقضوا علينا تمامًا، لأننا نشكل تهديدًا حقيقيًا بالنسبة لهم. وهذه قد تكون فرصتنا الوحيدة للقضاء عليهم.”

جلس تشانغ هينغ أمامه وقال:
“دعنا نعقد صفقة بيني وبينك.”

ضحك المستنسخ وقال بسخرية: “وما الفرق؟ لا يمكنكما الهرب إلى الأبد. لقد قتلتما اثنين من المعلمين وموظفَين في المدرسة. حتى إن لم نستبدلكما، فالشرطة ستصل إليكما عاجلًا أم آجلًا. وأنتِ، يا ابنتي العزيزة…” نظر نحو باي تشينغ وقال: “أنتِ تعلمين جيدًا أنكِ غير قادرة على مواجهتنا وحدك. إن أردتِ النجاة، فالأفضل لكِ أن تنضمي إلينا.”

وأثناء ذلك، فكّ الكمامة عن فمه.

قال المستنسخ بابتسامة باردة: “لا يُصدّق… أنت على قيد الحياة! وفقًا لمعدل القوة البشرية، كان من المفترض أن يتمكن أربعة بالغين من السيطرة على مراهق مثلك في غرفة صغيرة.”

قال المستنسخ بابتسامة باردة:
“لا يُصدّق… أنت على قيد الحياة! وفقًا لمعدل القوة البشرية، كان من المفترض أن يتمكن أربعة بالغين من السيطرة على مراهق مثلك في غرفة صغيرة.”

هزّ تشانغ هينغ رأسه وقال: “لا أعلم يقينًا، لكن من خلال تخمين مبدئي، أعتقد أن هذه الطحالب تضرّ بوظيفة الاستنساخ لدى الشجرة الفضائية. نحن نعلم الآن أنها تنتج نوعين مختلفين من شرانق السيكادا. الشرانق الصغيرة تُنتج الظلال التي تتطفل على البطين الرابع في الدماغ، أما الشرانق الكبيرة فتصنع الأجسام البشرية. ولا أعتقد أن الشجرة قادرة على إنتاجهما متى شاءت. لا بد أن الكائنات الفضائية تجمع عينات من أهدافها أولاً. فقد استطاعوا استنساخ الديناصورات في العصر الطباشيري، والبشر في العصر الحالي… لكن ماذا عن الكائنات القديمة مثل السيانوبكتيريا؟ للأسف، لا وقت لدينا للتحقق من صحة هذا الافتراض.”

لكن بدلًا من أن يُظهِر خوفًا، بدا عليه الفضول.

أشار تشانغ هينغ نحو باي تشينغ وقال: “دعني أخمّن… لا بدّ أنك كنتَ من تظاهر بأنه والدتها، أليس كذلك؟ أعلم أن لديكم قدرات تعلّم مذهلة، لكن لا يمكن تصديق أنكم تعلّمتم كل تفاصيل المجتمع البشري في ليلة واحدة فقط، من تعابير الوجه إلى التصرفات. إلا إذا كنتم قد عشتم بين البشر من قبل.”

أشار تشانغ هينغ نحو باي تشينغ وقال:
“دعني أخمّن… لا بدّ أنك كنتَ من تظاهر بأنه والدتها، أليس كذلك؟ أعلم أن لديكم قدرات تعلّم مذهلة، لكن لا يمكن تصديق أنكم تعلّمتم كل تفاصيل المجتمع البشري في ليلة واحدة فقط، من تعابير الوجه إلى التصرفات. إلا إذا كنتم قد عشتم بين البشر من قبل.”

أومأ تشانغ هينغ، ثم قال بتنهيدة: “الآن فهمتُ لماذا ذهب الأطفال الثلاثة إلى النهر في تلك الليلة… كانوا يجمعون الطحالب الزرقاء-الخضراء من النهر.”

ابتسم المستنسخ وقال بإعجاب:
“ذكيّ جدًا. طريقة تفكيرك لا تشبه من هم في سنك. لا أحد من أقرانك يتصرف مثلك. هذا غير منطقي. راجعنا خلفيتك، فوجدنا أنك طالب ثانوي عادي. والداك يعملان في الخارج، وتعيش مع جدّك. فكيف اكتسبت كل تلك المهارات القتالية، والقدرة على التحقيق والتحليل؟ الأغرب من ذلك، أن معظم البشر يبدؤون بالتشكيك في أنفسهم عند مواجهتهم كائنات مثلنا. أما أنت، فقد آمنت بوجودنا منذ البداية. لا أذكر أنني التقيت بك من قبل.”

قال المستنسخ بابتسامة باردة: “لا يُصدّق… أنت على قيد الحياة! وفقًا لمعدل القوة البشرية، كان من المفترض أن يتمكن أربعة بالغين من السيطرة على مراهق مثلك في غرفة صغيرة.”

شعرت باي تشينغ بالدهشة أيضًا، إذ لاحظت أن تشانغ هينغ يبدو مختلفًا عمّا تتذكره، لكنّها لم تتمكّن من تحديد الفرق بدقة.

وعلى الرغم من أن باي تشينغ كانت مهيّأة نفسيًا، إلا أنها ما إن رأت “نسختين” من تشانغ هينغ أمامها، حتى شهقت وتراجعت خطوتين إلى الوراء. كان مشهدًا مرعبًا لن تنساه طيلة حياتها.

لكن تشانغ هينغ لم يُجِب، بل قال بهدوء:
“أنا من يسأل هنا. أنت لا تملك الحق في طرح الأسئلة.”

بعد دقيقتين، خرج تشانغ هينغ من مقهى الإنترنت برفقة باي تشينغ، وكانت دموعها تنهمر على وجهها، بينما كان المدير البدين يرمقهما بنظرة مريبة.

ضحك المستنسخ وقال بسخرية:
“وما الفرق؟ لا يمكنكما الهرب إلى الأبد. لقد قتلتما اثنين من المعلمين وموظفَين في المدرسة. حتى إن لم نستبدلكما، فالشرطة ستصل إليكما عاجلًا أم آجلًا. وأنتِ، يا ابنتي العزيزة…” نظر نحو باي تشينغ وقال:
“أنتِ تعلمين جيدًا أنكِ غير قادرة على مواجهتنا وحدك. إن أردتِ النجاة، فالأفضل لكِ أن تنضمي إلينا.”

ترددت باي تشينغ، ثم فتحت فمها بدهشة، وقد استوعبت ما يقصده.

أجاب تشانغ هينغ بهدوء:
“لسنا بحاجة إلى شفقة منك. فلنعد الآن إلى الحديث عنك وعن جماعتك.”

كانت الطحالب الزرقاء-الخضراء من الكائنات الشائعة، يمكن العثور عليها في أي مكان يحتوي على مياه. بعضها يتسبّب في المدّ الأحمر في البحار، أو ازدهار الطحالب في البحيرات عند تلوّث المياه بالنيتروجين والفسفور، مما يؤدي إلى خسائر جسيمة في مجالات الصيد وتربية الأحياء المائية. لكن القليل فقط يعلم أن الطحالب الزرقاء-الخضراء لها تاريخ يمتد إلى 3.5 مليار سنة، ما يجعلها أقدم كائن حي على وجه الأرض.

______________________________________________

في الحقيقة، فكّر تشانغ هينغ في تصفية صاحب المقهى، لكنه تراجع عن الفكرة عندما رأى أولئك الفتية المتحلّقين خارجه. لو هاجم المدير البدين، لتدخّلوا بالتأكيد. لم يكن يخشى مواجهتهم، لكنه لم يرغب في إثارة ضجة غير ضرورية قد تُفسد خطته القادمة.

ترجمة : RoronoaZ

أجاب تشانغ هينغ بابتسامة خفيفة: “ولمَ لا؟ لقد قضيتُ على الرجال الأربعة في مكتب الشؤون الأكاديمية، وأخذتُ هاتف أحدهم، ثم اتصلتُ بمشرفهم وأبلغته بأن المهمة قد أُنجزت. أما الذي انتحل شخصيتي، فهو الآن في صندوق السيارة. ثم إنك معي الآن، ما يعني أنه بإمكاني مواصلة التمثيل على أني النسخة المستنسخة، على الأقل إلى حين اكتشافهم للأمر.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohammed Naif🔥 100
4hamed alkunifer🔥 100
5yuki yuki🔥 100
6Muh Muh🔥 100
7Mohammad Aldosari🔥 100
8Ahmed Abdelghaffar🔥 100
9AZ .🔥 100
10A A🔥 100

“أنت… تريد الدخول إلى عشهم متنكّرًا على أنك نسختك المستنسخة؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط