Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 695

الفصل 695: الافتتاح الكبير

لاحظ الحراس الأمنيون وجود أمر غير طبيعي، خاصة حين رأوه يخرج وحده والدماء تغطي ملابسه. لم يتبادلوا أي كلمات، بل قفزوا عليه فورًا.

صدر صوت طرق غريب من وسط القاعة، وفي الوقت ذاته، كانت ملايين الجزيئات الدقيقة من الرماد تطفو في الهواء. لحسن الحظ، كانت هذه المرة الثانية التي يزور فيها تشانغ هنغ هذا المكان، ولذلك لم يُفاجأ بما حوله.

لكن بما أنها كانت جزءًا من الشجرة، لم تستطع مغادرة المكان. فبعد مسافة معينة، توقفت عن الحركة. تمكن تشانغ هنغ من القفز بين الأكياس السرطانية، متفاديًا هجومين مباشرين.

أما الحارسان الأمنيان بجانبه، فلم يظهر على وجهيهما أي تعبير، ولم يتوقفا عن الحركة بعد فتح الباب. بل وقفا على الجانبين، ودخلا القاعة معه. بدا وكأنهما ينوين البقاء حتى تكتمل طقوس الاستنساخ.

عندها، أخرج تشانغ هنغ رشاشًا صغيرًا مصنوعًا من قطع ليغو من حقيبته. عبس القائد، متسائلًا عما سيفعله بلعبة كهذه. لكنه ما إن رأى تشانغ هنغ يُدخل “قطعة البناء اللانهائية” في آخر فتحة في السلاح، حتى أدرك الحقيقة.

سار الثلاثة داخل القاعة وتوقفوا قبل أن يصلوا إلى مدى هجوم الكروم القبيحة. وهناك، رأى تشانغ هنغ رفيقيه مستلقيين على الأرض، جباههما ملامسة للأرض، وأرجلهما ممدودة إلى الوراء، على هيئة تشبه الضفدع. وفي الوقت نفسه، بدأت أجسادهما ترتعش بإيقاع منتظم.

لاحظ أحد الحارسين أن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام مع تشانغ هنغ، فرفع رأسه، ليُفاجأ بمفتاح ربط صغير ينهال على جبهته، فأرداه مشلولًا.

تزامن تردد الاهتزازات في جسديهما مع صوت الطرق الغريب من حولهما. تساءل تشانغ هنغ إن كان هذا هو وسيلتهم للتواصل مع شجرة الكائنات الغريبة الموجودة في وسط القاعة. لكنه لم يكن ينوي الانتظار أكثر. هذا كان حده.

وأثناء حديثه، اقترب من الحارس الثاني، ممسكًا بمفتاح الربط.

بعدها، أخرج زجاجة الطحالب الزرقاء-الخضراء. وبينما كان الحارسان منشغلين بأداء طقسهما الغريب، فتح حقيبته بهدوء.

وأثبتت الطحالب فعاليتها أكثر مما كان يتوقع. فعندما ألقى الحصة الثالثة في فجوة الشجرة، ازداد الرماد المنبعث منها فجأة لعشرة أضعاف. واضطر تشانغ هنغ إلى تغطية فمه وأنفه بملابسه. كان التنفس في القاعة يكاد يكون مستحيلًا الآن.

لاحظ أحد الحارسين أن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام مع تشانغ هنغ، فرفع رأسه، ليُفاجأ بمفتاح ربط صغير ينهال على جبهته، فأرداه مشلولًا.

عندها، أخرج تشانغ هنغ رشاشًا صغيرًا مصنوعًا من قطع ليغو من حقيبته. عبس القائد، متسائلًا عما سيفعله بلعبة كهذه. لكنه ما إن رأى تشانغ هنغ يُدخل “قطعة البناء اللانهائية” في آخر فتحة في السلاح، حتى أدرك الحقيقة.

تلك الكائنات كانت تختبئ في البطين الرابع من الدماغ وتقود الجسد البشري، وغالبًا ما تكون في مكان آمن. لكن الأجساد التي كانت تتحكم بها لا تختلف كثيرًا عن البشر العاديين. أي أن ضربة قوية موجهة إلى الدماغ كانت كافية لتعطيل سيطرتها على الجسد، حتى وإن لم تُقتل فعليًا.

قسّم تشانغ هنغ الطحالب إلى أربع حصص. الأولى رماها على الكروم القبيحة، والثانية على شجرة الكائنات الغريبة في وسط القاعة، والثالثة على موضع انبعاث الرماد منها. أما الرابعة، فاحتفظ بها لاستخدام لاحق.

أما الحارس الثاني، فقد كانت ردة فعله سريعة. فبعد أن رأى ما حدث لزميله، تدحرج على الأرض وتفادى ضربة تشانغ هنغ التالية. وعلى الفور، فعّل جهاز الاتصال اللاسلكي.

في اللحظة التالية، أُمطِر بوابل من الرصاص. لم يرحم السلاح أحدًا ممن وقف في المقدمة.

لكنه لم يكن مرتبكًا، بل سارع إلى سد المخرج، مانعًا الحارس من الفرار. وعندما تذكّر الآخر أن الإشارة لا يمكنها اختراق هذا المكان، حدّق في تشانغ هنغ وقال بغضب:

أما الحارسان الأمنيان بجانبه، فلم يظهر على وجهيهما أي تعبير، ولم يتوقفا عن الحركة بعد فتح الباب. بل وقفا على الجانبين، ودخلا القاعة معه. بدا وكأنهما ينوين البقاء حتى تكتمل طقوس الاستنساخ.

“من أنت؟”

وما إن أنهى كلامه، حتى قفز الحارس عليه. لكن تشانغ هنغ عاجله بضربة قوية بالمفتاح على خده، محطّمًا بعض أسنانه. في الظروف العادية، كان من الممكن أن تقتل هذه الضربة الشخص على الفور. لكن طالما أن الدماغ أو العمود الفقري لم يُصَاب، فإن الكائن الغريب لا يزال قادرًا على السيطرة.

ردّ تشانغ هنغ بهدوء، “سؤال وجيه… لقد كنت أبحث عن إجابته.”

“من أنت؟”

وأثناء حديثه، اقترب من الحارس الثاني، ممسكًا بمفتاح الربط.

قسّم تشانغ هنغ الطحالب إلى أربع حصص. الأولى رماها على الكروم القبيحة، والثانية على شجرة الكائنات الغريبة في وسط القاعة، والثالثة على موضع انبعاث الرماد منها. أما الرابعة، فاحتفظ بها لاستخدام لاحق.

تراجع الحارس خطوة إلى الوراء، مقتربًا من مدى هجوم الكروم القبيحة. وبدأت تلك الكروم تتحرك كما لو أنها قرش شمّ رائحة الدم. أدرك الحارس أنه لا يستطيع التراجع أكثر، فاستدار نحو تشانغ هنغ وصرخ:

لكن بما أنها كانت جزءًا من الشجرة، لم تستطع مغادرة المكان. فبعد مسافة معينة، توقفت عن الحركة. تمكن تشانغ هنغ من القفز بين الأكياس السرطانية، متفاديًا هجومين مباشرين.

“أنت تعرف سرّنا… لن يسمح لك أحد بالخروج حيًا من هنا.”

ورغم أنه حاول إصابتهم في رؤوسهم قدر الإمكان، إلا أن البطين الرابع لم يكن هدفًا سهلًا، وموقع الكائن بداخله ليس ثابتًا. ما لم يمتلك كمية ضخمة من الذخيرة، فإن القضاء عليهم جميعًا سيكون مهمة صعبة للغاية.

أجاب تشانغ هنغ، “وأنا أعلم أنكم لم تنووا أبدًا تركي أخرج حيًا من الأساس.”

لكن بالنسبة له… المعركة لم تنتهِ بعد!

وما إن أنهى كلامه، حتى قفز الحارس عليه. لكن تشانغ هنغ عاجله بضربة قوية بالمفتاح على خده، محطّمًا بعض أسنانه. في الظروف العادية، كان من الممكن أن تقتل هذه الضربة الشخص على الفور. لكن طالما أن الدماغ أو العمود الفقري لم يُصَاب، فإن الكائن الغريب لا يزال قادرًا على السيطرة.

الفصل 695: الافتتاح الكبير

ورغم إصابته، مدّ الحارس يده ليخنق تشانغ هنغ، إلا أن الأخير أمسكه من ياقة قميصه، وسدّد له ضربة ثانية مباشرة إلى عينه، ففقأها، وتناثرت الدماء على قميص تشانغ هنغ. وبضربتين إضافيتين، أصبح رأس الحارس مشوّهًا تمامًا، وارتخت يده التي كانت تمسك بعنقه.

بعد كل هذا الجهد، تمكن أخيرًا من قتل أول كائن غريب في هذه المهمة. لكنه لم يُنهِ أمر الحارس الآخر المشلول، بل عاد إلى حقيبته وأخرج زجاجة الطحالب الزرقاء-الخضراء التي أخفاها في أعماقها.

مسح تشانغ هنغ الدماء عن وجهه. وبهذا الهجوم الوحشي، يُحتمل أن الكائن المختبئ في البطين الرابع قد سحق تمامًا.

وفي الوقت نفسه، بدأت لحاء الشجرة يتقشر. ورغم أنه رأى من قبل كيف تُجدّد الشجرة نفسها بتبديل لحائها، إلا أن هذه المرة كانت مختلفة. بدا وكأنها أُصيبت بمرض جلدي غريب.

في هذه اللحظة، صدر إشعار من النظام:

لكنه لم يكن مرتبكًا، بل سارع إلى سد المخرج، مانعًا الحارس من الفرار. وعندما تذكّر الآخر أن الإشارة لا يمكنها اختراق هذا المكان، حدّق في تشانغ هنغ وقال بغضب:

[تم العثور على كائن غريب وقتله بنجاح. نقاط الحرب بالوكالة: +5. يمكنك زيارة لوحة الشخصية للاطلاع على التفاصيل…]

لكن بما أنها كانت جزءًا من الشجرة، لم تستطع مغادرة المكان. فبعد مسافة معينة، توقفت عن الحركة. تمكن تشانغ هنغ من القفز بين الأكياس السرطانية، متفاديًا هجومين مباشرين.

بعد كل هذا الجهد، تمكن أخيرًا من قتل أول كائن غريب في هذه المهمة. لكنه لم يُنهِ أمر الحارس الآخر المشلول، بل عاد إلى حقيبته وأخرج زجاجة الطحالب الزرقاء-الخضراء التي أخفاها في أعماقها.

لاحظ أحد الحارسين أن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام مع تشانغ هنغ، فرفع رأسه، ليُفاجأ بمفتاح ربط صغير ينهال على جبهته، فأرداه مشلولًا.

قسّم تشانغ هنغ الطحالب إلى أربع حصص. الأولى رماها على الكروم القبيحة، والثانية على شجرة الكائنات الغريبة في وسط القاعة، والثالثة على موضع انبعاث الرماد منها. أما الرابعة، فاحتفظ بها لاستخدام لاحق.

[تم العثور على كائن غريب وقتله بنجاح. نقاط الحرب بالوكالة: +5. يمكنك زيارة لوحة الشخصية للاطلاع على التفاصيل…]

وأثبتت الطحالب فعاليتها أكثر مما كان يتوقع. فعندما ألقى الحصة الثالثة في فجوة الشجرة، ازداد الرماد المنبعث منها فجأة لعشرة أضعاف. واضطر تشانغ هنغ إلى تغطية فمه وأنفه بملابسه. كان التنفس في القاعة يكاد يكون مستحيلًا الآن.

وخلال ذلك، لاحظ أن الكروم على الباب باتت في حالة هياج شديد. بدأت تتسلق الدرج، محاولة الهروب من القبو.

وفي الوقت نفسه، بدأت لحاء الشجرة يتقشر. ورغم أنه رأى من قبل كيف تُجدّد الشجرة نفسها بتبديل لحائها، إلا أن هذه المرة كانت مختلفة. بدا وكأنها أُصيبت بمرض جلدي غريب.

ترجمة : RoronoaZ

أنهى تشانغ هنغ أمر الحارس المشلول بسرعة، ليحصل على خمس نقاط أخرى. وبحلول ذلك الوقت، كان الرماد واللحاء المتساقط قد غمر القاعة وبلغ كاحليه.

______________________________________________

لم يكن يستطيع أن يرى شيئًا، حتى عدسة التنقية فقدت فاعليتها. لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على ذاكرته ليشُق طريقه نحو الباب.

في اللحظة التالية، أُمطِر بوابل من الرصاص. لم يرحم السلاح أحدًا ممن وقف في المقدمة.

وخلال ذلك، لاحظ أن الكروم على الباب باتت في حالة هياج شديد. بدأت تتسلق الدرج، محاولة الهروب من القبو.

أما الحارسان الأمنيان بجانبه، فلم يظهر على وجهيهما أي تعبير، ولم يتوقفا عن الحركة بعد فتح الباب. بل وقفا على الجانبين، ودخلا القاعة معه. بدا وكأنهما ينوين البقاء حتى تكتمل طقوس الاستنساخ.

لكن بما أنها كانت جزءًا من الشجرة، لم تستطع مغادرة المكان. فبعد مسافة معينة، توقفت عن الحركة. تمكن تشانغ هنغ من القفز بين الأكياس السرطانية، متفاديًا هجومين مباشرين.

“أنت تعرف سرّنا… لن يسمح لك أحد بالخروج حيًا من هنا.”

وفي النهاية، استطاع الهروب من القبو.

[تم العثور على كائن غريب وقتله بنجاح. نقاط الحرب بالوكالة: +5. يمكنك زيارة لوحة الشخصية للاطلاع على التفاصيل…]

لكن بالنسبة له… المعركة لم تنتهِ بعد!

وأثناء حديثه، اقترب من الحارس الثاني، ممسكًا بمفتاح الربط.

لاحظ الحراس الأمنيون وجود أمر غير طبيعي، خاصة حين رأوه يخرج وحده والدماء تغطي ملابسه. لم يتبادلوا أي كلمات، بل قفزوا عليه فورًا.

أما الحارس الثاني، فقد كانت ردة فعله سريعة. فبعد أن رأى ما حدث لزميله، تدحرج على الأرض وتفادى ضربة تشانغ هنغ التالية. وعلى الفور، فعّل جهاز الاتصال اللاسلكي.

عندها، أخرج تشانغ هنغ رشاشًا صغيرًا مصنوعًا من قطع ليغو من حقيبته. عبس القائد، متسائلًا عما سيفعله بلعبة كهذه. لكنه ما إن رأى تشانغ هنغ يُدخل “قطعة البناء اللانهائية” في آخر فتحة في السلاح، حتى أدرك الحقيقة.

ترجمة : RoronoaZ

في اللحظة التالية، أُمطِر بوابل من الرصاص. لم يرحم السلاح أحدًا ممن وقف في المقدمة.

تلك الكائنات كانت تختبئ في البطين الرابع من الدماغ وتقود الجسد البشري، وغالبًا ما تكون في مكان آمن. لكن الأجساد التي كانت تتحكم بها لا تختلف كثيرًا عن البشر العاديين. أي أن ضربة قوية موجهة إلى الدماغ كانت كافية لتعطيل سيطرتها على الجسد، حتى وإن لم تُقتل فعليًا.

لكن النظام لم يمنحه سوى خمس نقاط، مما يعني أنه لم يقتل سوى كائن غريب واحد.

بعد كل هذا الجهد، تمكن أخيرًا من قتل أول كائن غريب في هذه المهمة. لكنه لم يُنهِ أمر الحارس الآخر المشلول، بل عاد إلى حقيبته وأخرج زجاجة الطحالب الزرقاء-الخضراء التي أخفاها في أعماقها.

ورغم أنه حاول إصابتهم في رؤوسهم قدر الإمكان، إلا أن البطين الرابع لم يكن هدفًا سهلًا، وموقع الكائن بداخله ليس ثابتًا. ما لم يمتلك كمية ضخمة من الذخيرة، فإن القضاء عليهم جميعًا سيكون مهمة صعبة للغاية.

لاحظ أحد الحارسين أن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام مع تشانغ هنغ، فرفع رأسه، ليُفاجأ بمفتاح ربط صغير ينهال على جبهته، فأرداه مشلولًا.

______________________________________________

لكن بما أنها كانت جزءًا من الشجرة، لم تستطع مغادرة المكان. فبعد مسافة معينة، توقفت عن الحركة. تمكن تشانغ هنغ من القفز بين الأكياس السرطانية، متفاديًا هجومين مباشرين.

ترجمة : RoronoaZ

وخلال ذلك، لاحظ أن الكروم على الباب باتت في حالة هياج شديد. بدأت تتسلق الدرج، محاولة الهروب من القبو.

قسّم تشانغ هنغ الطحالب إلى أربع حصص. الأولى رماها على الكروم القبيحة، والثانية على شجرة الكائنات الغريبة في وسط القاعة، والثالثة على موضع انبعاث الرماد منها. أما الرابعة، فاحتفظ بها لاستخدام لاحق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط