Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 696

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 696: الخوف

وفي اللحظة التالية، بدأت الكائنات تتسلق السطح بشكل أكثر شراسة. حتى أنهم نصبوا سلّمًا مخصصًا لمكافحة الحرائق للصعود إليه. كان هناك المئات منهم يطوّقون الورشة رقم 3، وكلهم يهدفون لقتل الشخص الذي دمّر شجرة الشرانق.

لم تكن تلك الكائنات تتوقع أن يتحول حليفها ضدها فجأة. حين فتح تشانغ هنغ النار، كانت مباغتته لهم كاملة. لكن ما أدهشهم أكثر كان ذلك المسدس الصغير المصنوع من مكعبات الليغو، الذي بدا وكأنه دَبّت فيه الحياة.

أطلق تشانغ هنغ النار عليه مرة أخرى.

وبالنظر إلى القوانين الصارمة التي تحظر امتلاك الأسلحة، كان من الصعب على أي شخص عادي أن يضع يده على سلاح بتلك القوة، ناهيك عن أن تشانغ هنغ لا يزال طالبًا في المدرسة الثانوية. كان من الصعب الربط بين مهارته العالية في التصويب وسنه الصغير.

______________________________________________

فريق الحراسة خارج الورشة رقم 3 أصيب بالذهول إثر الهجمة الأولى لتشانغ هنغ. ولو كانوا بشراً عاديين، لكانوا قد سقطوا قتلى على الفور. لكن أجسادهم لم تكن سوى “قشور” يتحكم بها الكائن الفضائي بداخلهم، لذا لا يموتون ما لم تُصَب أدمغتهم أو أعمدتهم الفقرية.

ترجمة : RoronoaZ

في الواقع، كان من بين العشرة الذين هاجموا تشانغ هنغ كائن محظوظ لم يُصَب سوى في صدره وساقه. وعلى الرغم من أن فوهة السلاح لم تكن تبعد سوى عشرين سنتيمترًا عن رأسه، قرر تشانغ هنغ التوقف عن إطلاق النار. فمع أنه لم يكن ليخطئ إصابته من تلك المسافة، إلا أن عدد الأعداء الكبير دفعه لتوفير الذخيرة.

بفضل جمجمة الإنسان الصلبة، كان يمكنه قتلهم لاحقًا إن لزم الأمر. لكن هدفه في هذه اللحظة كان الفرار من المكان، إذ لم يرغب في خوض معركة ضد مئات الكائنات داخل مصنع الزجاج، لذا قرر أن يشل حركتهم أولًا.

كان السلاح في يده مجرد مسدس دقيق مصنوع من الليغو، ولم يتبقَ له سوى مخزن واحد. ولذا، صدّ ضربة العدو بواسطة السلاح، وقبل أن يشن العدو هجومه، أمسك تشانغ هنغ بسكينه بيده الأخرى وطعنه في صدغه.

لم ينطق أحد منهم بكلمة، لكن تشانغ هنغ شعر بذلك الغضب العارم يفيض منهم.

وبعد أن أخرج السكين الملطخة بالدماء، انهار خصمه أمامه. لكن النظام لم يُظهر أي إشعار. وفي تلك اللحظة، زحف أحد الحراس من الخلف وأمسك بساق تشانغ هنغ. كان خدّه مثقوبًا برصاصة، لكن الإصابة لم تؤثر عليه كثيرًا.

أطلق تشانغ هنغ النار عليه مرة أخرى.

لكنه كان مخطئًا، فهذه ليست مجرد قصة خيالية.

لم تمر لحظات حتى خرج تشانغ هنغ من الورشة، لكنه فوجئ بمجموعة من عمال المصنع يندفعون نحوه. رجال ونساء وأطفال، يركضون نحوه بجنون، وكأنهم لا يخشون الموت.

لم يكن يتوقع أن يجد نفسه في سيناريو شبيه بألعاب قتل الزومبي. هؤلاء المخلوقات يمتلكون قدرة عالية على تحمّل الألم، ولا يملكون نقاط ضعف سوى الرأس أو العمود الفقري. وهذا ما جعل تشانغ هنغ يصفهم بالزومبي. لكنهم أقرب إلى الزومبي من فيلم “حرب الزومبي” منه إلى مسلسل “الموتى السائرون”.

لم يكن يتوقع أن يجد نفسه في سيناريو شبيه بألعاب قتل الزومبي. هؤلاء المخلوقات يمتلكون قدرة عالية على تحمّل الألم، ولا يملكون نقاط ضعف سوى الرأس أو العمود الفقري. وهذا ما جعل تشانغ هنغ يصفهم بالزومبي. لكنهم أقرب إلى الزومبي من فيلم “حرب الزومبي” منه إلى مسلسل “الموتى السائرون”.

أما تشانغ هنغ، فبدت عليه آثار كابوس مرّ به للتو. وعندما فتح عينيه من جديد، كان غارقًا في العرق. جسده وعقله مرهقان تمامًا، لكنه علم أن الوقت ليس مناسبًا للراحة. فجمع ما تبقى له من قوة، وقفز باتجاه الجدار.

وبعد أن فرغ نصف مخزن من الذخيرة، بالكاد تمكّن من إبطاء عدد قليل منهم. وقبل أن يدرك الأمر، كان أولئك القادمين من اليمين قد اقتربوا منه كثيرًا.

كان السلاح في يده مجرد مسدس دقيق مصنوع من الليغو، ولم يتبقَ له سوى مخزن واحد. ولذا، صدّ ضربة العدو بواسطة السلاح، وقبل أن يشن العدو هجومه، أمسك تشانغ هنغ بسكينه بيده الأخرى وطعنه في صدغه.

لكن على عكس الرماة الآخرين، كان تشانغ هنغ بارعًا في القتال القريب. ومع خبرته السابقة، تمكن من ابتكار أسلوب سريع وفعال للتعامل معهم. كل ما عليه فعله هو كسر أعناقهم، مما يؤدي إلى شللهم التام. ورغم أن هذه الطريقة لا تقتل الكائن الفضائي داخل البطين الرابع، إلا أنها كانت كافية لتوقيف الجسد مؤقتًا.

لكن على عكس الرماة الآخرين، كان تشانغ هنغ بارعًا في القتال القريب. ومع خبرته السابقة، تمكن من ابتكار أسلوب سريع وفعال للتعامل معهم. كل ما عليه فعله هو كسر أعناقهم، مما يؤدي إلى شللهم التام. ورغم أن هذه الطريقة لا تقتل الكائن الفضائي داخل البطين الرابع، إلا أنها كانت كافية لتوقيف الجسد مؤقتًا.

بفضل جمجمة الإنسان الصلبة، كان يمكنه قتلهم لاحقًا إن لزم الأمر. لكن هدفه في هذه اللحظة كان الفرار من المكان، إذ لم يرغب في خوض معركة ضد مئات الكائنات داخل مصنع الزجاج، لذا قرر أن يشل حركتهم أولًا.

وبينما كانت أعداد الكائنات التي تتسلق السطح تزداد، قرر تشانغ هنغ عدم البقاء هناك أكثر. سحق رأس أحد الكائنات التي هاجمته، ثم ركض نحو الجدار وهو يفرغ ما تبقى من الذخيرة. لم يكن هذا الوقت المناسب للادخار.

في هذه الحالات، يكون المفتاح الإنكليزي أفضل من السكين.

فهم تشانغ هنغ أن “شجرة الشرانق” المقصودة كانت تلك الموجودة تحت الورشة رقم 3، وهي مرتبطة بشكل مباشر بتكاثر الكائنات الفضائية. ولم يكن مستغربًا أن يحصل على 100 نقطة كمكافأة. ففي كثير من أفلام وألعاب الخيال العلمي، عندما تُقتل الملكة، تموت جميع الكائنات التابعة لها.

في أقل من ثلاث ثوانٍ، حطّم عنقي شخصين، لكن الأعداء الآخرين كانوا قد اقتربوا أكثر، فاضطر لإطلاق النار مجددًا. تلقى حينها عدة إشعارات من النظام بعد أن أصابهم.

فهم تشانغ هنغ أخيرًا ما معنى “لدغ عش الدبابير”. بدا أن عليه أن يظل هاربًا، يقاتل من أجل حياته طوال الفترة المتبقية من المهمة. ومن يدري كم عددهم ممن تسلل إلى المجتمع؟ فحتى وإن تم تدمير الشجرة، فإن من تبقّى منهم كافٍ لمطاردته حتى النهاية.

استغل الثواني القليلة التي كسبها، وتسلق سطح الورشة رقم 3. وهناك، شاهد مدى براعة الكائنات الجديدة التي خرجت من شرانقها في التحكّم بأجساد البشر. تسلق بعضهم السطح مباشرة، بينما واجه البعض الآخر صعوبة في الحركة وصعد ببطء، وآخرون لم يتمكنوا من الصعود نهائيًا.

أطلق تشانغ هنغ النار عليه مرة أخرى.

لكن تشانغ هنغ لم يفر فور وصوله إلى السطح. بل انتظر قليلًا، ثم ركل أول ثلاثة كائنات صعدت نحوه وأسقطهم. ثم ألقى نظرة على المصنع، ليكتشف أن الأعداء يتوافدون من كل الاتجاهات.

“تهانينا! لقد أتممت المهمة الخفية. تم العثور على ‘شجرة الشرانق’ وتدميرها، مما قطع وسيلة تكاثر الكائنات الفضائية. نقاط الحرب بالوكالة: +100. يمكنك مراجعة لوحة الشخصية لعرض المعلومات ذات الصلة…”

من الواضح أن ما فعله في الورشة رقم 3 قد أثار غضبهم.

لكن تشانغ هنغ لم يفر فور وصوله إلى السطح. بل انتظر قليلًا، ثم ركل أول ثلاثة كائنات صعدت نحوه وأسقطهم. ثم ألقى نظرة على المصنع، ليكتشف أن الأعداء يتوافدون من كل الاتجاهات.

ولو عرفوا ما فعله تحت الأرض، لأصيبوا بهستيريا جماعية.

في الواقع، كان من بين العشرة الذين هاجموا تشانغ هنغ كائن محظوظ لم يُصَب سوى في صدره وساقه. وعلى الرغم من أن فوهة السلاح لم تكن تبعد سوى عشرين سنتيمترًا عن رأسه، قرر تشانغ هنغ التوقف عن إطلاق النار. فمع أنه لم يكن ليخطئ إصابته من تلك المسافة، إلا أن عدد الأعداء الكبير دفعه لتوفير الذخيرة.

وفجأة، توقفت جميع الكائنات عن الحركة، وكأن الكهرباء انقطعت عنهم. جمدوا في أماكنهم مثل تماثيل شمعية. وفي تلك اللحظة، تلقى تشانغ هنغ إشعارًا جديدًا من النظام.

في هذه الحالات، يكون المفتاح الإنكليزي أفضل من السكين.

ورغم خطورة الموقف، لم يتجاهله.

في هذه الحالات، يكون المفتاح الإنكليزي أفضل من السكين.

“تهانينا! لقد أتممت المهمة الخفية. تم العثور على ‘شجرة الشرانق’ وتدميرها، مما قطع وسيلة تكاثر الكائنات الفضائية. نقاط الحرب بالوكالة: +100. يمكنك مراجعة لوحة الشخصية لعرض المعلومات ذات الصلة…”

لم يكن يتوقع أن يجد نفسه في سيناريو شبيه بألعاب قتل الزومبي. هؤلاء المخلوقات يمتلكون قدرة عالية على تحمّل الألم، ولا يملكون نقاط ضعف سوى الرأس أو العمود الفقري. وهذا ما جعل تشانغ هنغ يصفهم بالزومبي. لكنهم أقرب إلى الزومبي من فيلم “حرب الزومبي” منه إلى مسلسل “الموتى السائرون”.

فهم تشانغ هنغ أن “شجرة الشرانق” المقصودة كانت تلك الموجودة تحت الورشة رقم 3، وهي مرتبطة بشكل مباشر بتكاثر الكائنات الفضائية. ولم يكن مستغربًا أن يحصل على 100 نقطة كمكافأة. ففي كثير من أفلام وألعاب الخيال العلمي، عندما تُقتل الملكة، تموت جميع الكائنات التابعة لها.

لم ينطق أحد منهم بكلمة، لكن تشانغ هنغ شعر بذلك الغضب العارم يفيض منهم.

لكنه كان مخطئًا، فهذه ليست مجرد قصة خيالية.

في أقل من ثلاث ثوانٍ، حطّم عنقي شخصين، لكن الأعداء الآخرين كانوا قد اقتربوا أكثر، فاضطر لإطلاق النار مجددًا. تلقى حينها عدة إشعارات من النظام بعد أن أصابهم.

الكائنات المحيطة به علمت بطريقة ما أن الشجرة قد دُمّرت. وما إن أدركوا ذلك، حتى تحوّلوا من السكون إلى جنون كامل.

بدت الدنيا وكأنها توقفت. ثم فجأة، سقطت جموع الأعداء على الأرض، وكأنهم دمى انقطع خيطها. حتى أولئك الذين كانوا يتسلقون السلّم، تجمّدت وجوههم على ملامح مليئة بالرعب.

رفعوا رؤوسهم نحو تشانغ هنغ على السطح، وعيونهم متّقدة بالغضب.

لم يكن يتوقع أن يجد نفسه في سيناريو شبيه بألعاب قتل الزومبي. هؤلاء المخلوقات يمتلكون قدرة عالية على تحمّل الألم، ولا يملكون نقاط ضعف سوى الرأس أو العمود الفقري. وهذا ما جعل تشانغ هنغ يصفهم بالزومبي. لكنهم أقرب إلى الزومبي من فيلم “حرب الزومبي” منه إلى مسلسل “الموتى السائرون”.

لم ينطق أحد منهم بكلمة، لكن تشانغ هنغ شعر بذلك الغضب العارم يفيض منهم.

بفضل جمجمة الإنسان الصلبة، كان يمكنه قتلهم لاحقًا إن لزم الأمر. لكن هدفه في هذه اللحظة كان الفرار من المكان، إذ لم يرغب في خوض معركة ضد مئات الكائنات داخل مصنع الزجاج، لذا قرر أن يشل حركتهم أولًا.

وفي اللحظة التالية، بدأت الكائنات تتسلق السطح بشكل أكثر شراسة. حتى أنهم نصبوا سلّمًا مخصصًا لمكافحة الحرائق للصعود إليه. كان هناك المئات منهم يطوّقون الورشة رقم 3، وكلهم يهدفون لقتل الشخص الذي دمّر شجرة الشرانق.

بفضل جمجمة الإنسان الصلبة، كان يمكنه قتلهم لاحقًا إن لزم الأمر. لكن هدفه في هذه اللحظة كان الفرار من المكان، إذ لم يرغب في خوض معركة ضد مئات الكائنات داخل مصنع الزجاج، لذا قرر أن يشل حركتهم أولًا.

فهم تشانغ هنغ أخيرًا ما معنى “لدغ عش الدبابير”. بدا أن عليه أن يظل هاربًا، يقاتل من أجل حياته طوال الفترة المتبقية من المهمة. ومن يدري كم عددهم ممن تسلل إلى المجتمع؟ فحتى وإن تم تدمير الشجرة، فإن من تبقّى منهم كافٍ لمطاردته حتى النهاية.

لكن هذه المشكلة مؤجلة، ما يجب عليه التفكير فيه الآن هو الهروب من مصنع الزجاج، لينضم إلى باي تشينغ وينقذ المواطنين المحتجزين.

كان السلاح في يده مجرد مسدس دقيق مصنوع من الليغو، ولم يتبقَ له سوى مخزن واحد. ولذا، صدّ ضربة العدو بواسطة السلاح، وقبل أن يشن العدو هجومه، أمسك تشانغ هنغ بسكينه بيده الأخرى وطعنه في صدغه.

وبينما كانت أعداد الكائنات التي تتسلق السطح تزداد، قرر تشانغ هنغ عدم البقاء هناك أكثر. سحق رأس أحد الكائنات التي هاجمته، ثم ركض نحو الجدار وهو يفرغ ما تبقى من الذخيرة. لم يكن هذا الوقت المناسب للادخار.

في أقل من ثلاث ثوانٍ، حطّم عنقي شخصين، لكن الأعداء الآخرين كانوا قد اقتربوا أكثر، فاضطر لإطلاق النار مجددًا. تلقى حينها عدة إشعارات من النظام بعد أن أصابهم.

وقد نجحت الرصاصات المتبقية في فتح مخرج له.

بدت الدنيا وكأنها توقفت. ثم فجأة، سقطت جموع الأعداء على الأرض، وكأنهم دمى انقطع خيطها. حتى أولئك الذين كانوا يتسلقون السلّم، تجمّدت وجوههم على ملامح مليئة بالرعب.

لكن لسوء الحظ، وصل الأعداء إليه أولًا، وسدّوا الطريق أمامه. وفي الوقت ذاته، اقترب المزيد من الكائنات من ثلاث جهات أخرى.

الكائنات المحيطة به علمت بطريقة ما أن الشجرة قد دُمّرت. وما إن أدركوا ذلك، حتى تحوّلوا من السكون إلى جنون كامل.

وإذ بدا أنه على وشك أن يُحاصر، خطرت في ذهن تشانغ هنغ فكرة غريبة. لم يفهم هو نفسه لماذا قام بذلك. توقف عن الجري، ورفع يده نحو العدو أمامه، وأغمض عينيه.

______________________________________________

بدت الدنيا وكأنها توقفت. ثم فجأة، سقطت جموع الأعداء على الأرض، وكأنهم دمى انقطع خيطها. حتى أولئك الذين كانوا يتسلقون السلّم، تجمّدت وجوههم على ملامح مليئة بالرعب.

لكن تشانغ هنغ لم يفر فور وصوله إلى السطح. بل انتظر قليلًا، ثم ركل أول ثلاثة كائنات صعدت نحوه وأسقطهم. ثم ألقى نظرة على المصنع، ليكتشف أن الأعداء يتوافدون من كل الاتجاهات.

أما تشانغ هنغ، فبدت عليه آثار كابوس مرّ به للتو. وعندما فتح عينيه من جديد، كان غارقًا في العرق. جسده وعقله مرهقان تمامًا، لكنه علم أن الوقت ليس مناسبًا للراحة. فجمع ما تبقى له من قوة، وقفز باتجاه الجدار.

كان السلاح في يده مجرد مسدس دقيق مصنوع من الليغو، ولم يتبقَ له سوى مخزن واحد. ولذا، صدّ ضربة العدو بواسطة السلاح، وقبل أن يشن العدو هجومه، أمسك تشانغ هنغ بسكينه بيده الأخرى وطعنه في صدغه.

______________________________________________

وبالنظر إلى القوانين الصارمة التي تحظر امتلاك الأسلحة، كان من الصعب على أي شخص عادي أن يضع يده على سلاح بتلك القوة، ناهيك عن أن تشانغ هنغ لا يزال طالبًا في المدرسة الثانوية. كان من الصعب الربط بين مهارته العالية في التصويب وسنه الصغير.

ترجمة : RoronoaZ

وبالنظر إلى القوانين الصارمة التي تحظر امتلاك الأسلحة، كان من الصعب على أي شخص عادي أن يضع يده على سلاح بتلك القوة، ناهيك عن أن تشانغ هنغ لا يزال طالبًا في المدرسة الثانوية. كان من الصعب الربط بين مهارته العالية في التصويب وسنه الصغير.

رفعوا رؤوسهم نحو تشانغ هنغ على السطح، وعيونهم متّقدة بالغضب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط