الفصل 701: الفضائي (النهاية)
نُشر بواسطة: الدوّامة
[هل يمكن أن يكون هذا خطأ؟ هل أعاني من العمى؟ ما الخطب مع نقاط اللاعب الذي يحتل المرتبة الأولى على الموقع الرسمي؟!]
“نعم. هذا أغضب 1810 وفريقه بشدة، لكنهم لم يتمكنوا من منعه. ومنذ أسبوع، وهم يبحثون عن دمبلدور و’أبو الهول’. لكن لم يظهر لهما أي أثر.”
نُشر بواسطة: مدريد مذهلة
كان “1810” هو الاسم الرمزي للرجل الأصلع، وهو وفريقه شاركوا في مهمة اصطياد “أبو الهول”. ووفق الاتفاق، أخذوا “أبو الهول” المغمى عليه معهم.
[1475 نقطة؟؟؟ يا للمصيبة! هل أخطأ النظام؟ صاحب المركز الثاني لديه فقط 360 نقطة. وما زلنا في اليوم الأول من حرب الوكلاء! اللاعبون الأقوياء من النقابات الثلاث الكبرى قد لا يكونون قد أنهوا ألعابهم بعد، لكن هذا الرقم جنوني!]
لكن “تشانغ هنغ” لم يكن مهتمًا كثيرًا بتصنيفه. في المقابل، أرسلت له “رابيت” رسالة عبر “ويتشات”، تسأله إن كان هو “سايمون”. وبعد أن أكّد لها ذلك، لم تسأله شيئًا آخر. وربما السبب في ذلك أنها شاهدته يقاتل “أبو الهول” وينقذها بنفسه. بالنسبة لها، كان “تشانغ هنغ” أفضل لاعب على الإطلاق، ولن تُدهش حتى لو حصد ألف نقطة أو أكثر. وبعد أن حصلت على إجابتها، عادت بسعادة إلى حل واجباتها المدرسية.
نُشر بواسطة: هل يمكنك أن تعرّفني على أختك؟
[ربما هو مجرد شخص آخر يحمل الاسم نفسه. رأيت من قبل ثلاثة لاعبين باسم “آش”. على أي حال، يمكننا اختيار أي اسم عشوائي لأنفسنا.]
[قيل إن مهمة حرب الوكلاء أصعب بكثير من المهام العادية. كثيرون فشلوا في أول تجربة لهم، حسبما أعلم. طبعًا هؤلاء هم من الوكلاء غير الأقوياء جدًا، وغالبًا ما تكون نتائجهم حوالي 70 نقطة. لكن 1475… من بحق الجحيم هذا اللاعب الذي يُدعى “سايمون”؟]
“فريقهم تعرّض لحادثة في طريق العودة”، قالت “شن شي شي” متنهّدة.
نُشر بواسطة: تارت البيض بالفواكه
[1475 نقطة؟؟؟ يا للمصيبة! هل أخطأ النظام؟ صاحب المركز الثاني لديه فقط 360 نقطة. وما زلنا في اليوم الأول من حرب الوكلاء! اللاعبون الأقوياء من النقابات الثلاث الكبرى قد لا يكونون قد أنهوا ألعابهم بعد، لكن هذا الرقم جنوني!]
[سايمون لاعب جديد. التقيت به في المزاد نهاية العام الماضي. في ذلك الوقت، لم يكن يعرف حتى أنه يمكنه التعاون مع الآخرين لإتمام اللعبة.]
“أعلم أن البداية بينك وبين 1810 لم تكن الأفضل”، قالت “شن شي شي”. “لكنه مستعد للاعتذار عن سوء سلوكه، ويريدون طلب مساعدتك.”
نُشر بواسطة: البروفيسور
[ربما هو مجرد شخص آخر يحمل الاسم نفسه. رأيت من قبل ثلاثة لاعبين باسم “آش”. على أي حال، يمكننا اختيار أي اسم عشوائي لأنفسنا.]
[هل تمزح؟ كيف يمكن لمبتدئ أن يصبح بهذه القوة في أقل من نصف عام؟ هذا ليس تطورًا طبيعيًا… هذا تحوّل!]
[قيل إن مهمة حرب الوكلاء أصعب بكثير من المهام العادية. كثيرون فشلوا في أول تجربة لهم، حسبما أعلم. طبعًا هؤلاء هم من الوكلاء غير الأقوياء جدًا، وغالبًا ما تكون نتائجهم حوالي 70 نقطة. لكن 1475… من بحق الجحيم هذا اللاعب الذي يُدعى “سايمون”؟]
نُشر بواسطة: الدوّامة
“هل نسي محفظته؟”
[أود أن أعرف المزيد عنه أيضًا.]
منذ انطلاق “حرب الوكلاء”، أصبح هذا الموضوع الأكثر سخونة في منتديات اللاعبين. اللاعب الذي يحمل الاسم “سايمون” أصبح حديث الساعة. لقد حصل على نتيجة مذهلة في أولى مهامه، لدرجة أن البعض شك في أنه قد أكمل ثلاث مهام في يوم واحد!
نُشر بواسطة: البروفيسور
[1475 نقطة؟؟؟ يا للمصيبة! هل أخطأ النظام؟ صاحب المركز الثاني لديه فقط 360 نقطة. وما زلنا في اليوم الأول من حرب الوكلاء! اللاعبون الأقوياء من النقابات الثلاث الكبرى قد لا يكونون قد أنهوا ألعابهم بعد، لكن هذا الرقم جنوني!]
[ربما هو مجرد شخص آخر يحمل الاسم نفسه. رأيت من قبل ثلاثة لاعبين باسم “آش”. على أي حال، يمكننا اختيار أي اسم عشوائي لأنفسنا.]
عندما رأته، ترددت قليلًا ثم سألت: “هل تذكر أولئك في 1810؟”
نُشر بواسطة: بيكاتشو
…
…
نُشر بواسطة: هل يمكنك أن تعرّفني على أختك؟
منذ انطلاق “حرب الوكلاء”، أصبح هذا الموضوع الأكثر سخونة في منتديات اللاعبين.
اللاعب الذي يحمل الاسم “سايمون” أصبح حديث الساعة. لقد حصل على نتيجة مذهلة في أولى مهامه، لدرجة أن البعض شك في أنه قد أكمل ثلاث مهام في يوم واحد!
“قال 1810 إن الشعور كان أقرب إلى غيبوبة ناتجة عن صدمة كهربائية. من لم يُغمَ عليه بالكامل دخل في حالة شرود، غير قادر على الحركة، لا يستطيع سوى مشاهدة دمبلدور وهو ينقذ ‘أبو الهول’ من الصندوق.”
آلية مهام حرب الوكلاء تختلف عن المهام العادية؛ إذ يُطلب من اللاعبين إنهاء ثلاث مهام خلال 45 يومًا. نظريًا، طالما لم يكن اللاعب بحاجة للراحة أو الاستشفاء، يمكنه إتمام المهام الثلاث دفعة واحدة.
“نعم.”
لكن حتى لو قُسمت نقاط سايمون على ثلاث مهام، فستبقى النتيجة مرعبة. وإذا كانت النقاط كلها ناتجة عن مهمة واحدة، فإن الأمر سيكون أكثر جنونًا. ببساطة، حتى لو لم يُشارك سايمون في المهمة الثانية والثالثة، فسيظل مؤهلًا للجولة التالية من حرب الوكلاء.
نُشر بواسطة: تارت البيض بالفواكه
وبعد أقل من يوم، ظهر لاعب آخر يُلقب بـ “بيتا”، وقد حصل على أكثر من 1000 نقطة. وكان من حُسن الحظ أن أحدهم قام بتحديث القائمة وقتها، مما أكد أن نتيجته قبل دقائق فقط كانت صفرًا.
أي أن نقاطه جميعها جاءت من مهمة واحدة فقط. وبذلك أصبح في المركز الثاني بـ 1007 نقاط.
[قيل إن مهمة حرب الوكلاء أصعب بكثير من المهام العادية. كثيرون فشلوا في أول تجربة لهم، حسبما أعلم. طبعًا هؤلاء هم من الوكلاء غير الأقوياء جدًا، وغالبًا ما تكون نتائجهم حوالي 70 نقطة. لكن 1475… من بحق الجحيم هذا اللاعب الذي يُدعى “سايمون”؟]
أما اللاعب الذي احتل المركز الثالث فكان أقل غموضًا من الاثنين السابقين؛ إنه “بيغاسوس”، الرئيس الحالي لنقابة “الجناح الفضي”، وصاحب ثلاثة أدوات من الفئة B. حصل على 872 نقطة من أولى مهامه.
ولولا ظهور سايمون وبيتا، لكان الآن في صدارة الترتيب.
“ألبيس دمبلدور، مدير مدرسة هوجوورتس في سلسلة هاري بوتر.”
يتضح من القائمة أن الفجوة بين قدرات اللاعبين أكبر مما يتخيله الكثيرون.
فرغم أن المهام تُصنّف بدرجة صعوبة متقاربة، إلا أن من يتصدرون القائمة لا يقعون في نفس المستوى مع اللاعبين العاديين.
نُشر بواسطة: تارت البيض بالفواكه
لكن “تشانغ هنغ” لم يكن مهتمًا كثيرًا بتصنيفه.
في المقابل، أرسلت له “رابيت” رسالة عبر “ويتشات”، تسأله إن كان هو “سايمون”. وبعد أن أكّد لها ذلك، لم تسأله شيئًا آخر.
وربما السبب في ذلك أنها شاهدته يقاتل “أبو الهول” وينقذها بنفسه.
بالنسبة لها، كان “تشانغ هنغ” أفضل لاعب على الإطلاق، ولن تُدهش حتى لو حصد ألف نقطة أو أكثر.
وبعد أن حصلت على إجابتها، عادت بسعادة إلى حل واجباتها المدرسية.
آلية مهام حرب الوكلاء تختلف عن المهام العادية؛ إذ يُطلب من اللاعبين إنهاء ثلاث مهام خلال 45 يومًا. نظريًا، طالما لم يكن اللاعب بحاجة للراحة أو الاستشفاء، يمكنه إتمام المهام الثلاث دفعة واحدة.
لاحقًا، التقى “تشانغ هنغ” بـ “شن شي شي” في الجامعة. يبدو أن “رابيت” قد أخبرتها بأن “تشانغ هنغ” هو سايمون، فبادرت بتهنئته.
أما “شن شي شي” فلم تكن قد بدأت مهمتها بعد.
“يبدو أن للأمر علاقة بـ ‘أبو الهول’. قال 1810 إن دمبلدور استخدم عليهم تعويذة صاعقة عندما التقى بهم.”
عندما رأته، ترددت قليلًا ثم سألت:
“هل تذكر أولئك في 1810؟”
“لا يبدو ذلك بالأمر الكبير”، قال “تشانغ هنغ”. “على الأغلب، ‘أبو الهول’ كان يحمل أداة من الدرجة E أو F.”
“نعم.”
كان “1810” هو الاسم الرمزي للرجل الأصلع، وهو وفريقه شاركوا في مهمة اصطياد “أبو الهول”. ووفق الاتفاق، أخذوا “أبو الهول” المغمى عليه معهم.
كان “1810” هو الاسم الرمزي للرجل الأصلع، وهو وفريقه شاركوا في مهمة اصطياد “أبو الهول”. ووفق الاتفاق، أخذوا “أبو الهول” المغمى عليه معهم.
“حادثة؟ ماذا تعنين؟”
“فريقهم تعرّض لحادثة في طريق العودة”، قالت “شن شي شي” متنهّدة.
“ألبيس دمبلدور، مدير مدرسة هوجوورتس في سلسلة هاري بوتر.”
“حادثة؟ ماذا تعنين؟”
“نعم.”
“هوجموا من قبل شخص ما.”
نُشر بواسطة: البروفيسور
“من؟”
“هوجموا من قبل شخص ما.”
مرّت لمحة غريبة في عيني “شن شي شي” قبل أن تجيب:
“دمبلدور.”
“قال 1810 إن الشعور كان أقرب إلى غيبوبة ناتجة عن صدمة كهربائية. من لم يُغمَ عليه بالكامل دخل في حالة شرود، غير قادر على الحركة، لا يستطيع سوى مشاهدة دمبلدور وهو ينقذ ‘أبو الهول’ من الصندوق.”
“من؟” سأل “تشانغ هنغ”، معتقدًا أنه أساء السمع.
“هوجموا من قبل شخص ما.”
“ألبيس دمبلدور، مدير مدرسة هوجوورتس في سلسلة هاري بوتر.”
لكن “تشانغ هنغ” لم يكن مهتمًا كثيرًا بتصنيفه. في المقابل، أرسلت له “رابيت” رسالة عبر “ويتشات”، تسأله إن كان هو “سايمون”. وبعد أن أكّد لها ذلك، لم تسأله شيئًا آخر. وربما السبب في ذلك أنها شاهدته يقاتل “أبو الهول” وينقذها بنفسه. بالنسبة لها، كان “تشانغ هنغ” أفضل لاعب على الإطلاق، ولن تُدهش حتى لو حصد ألف نقطة أو أكثر. وبعد أن حصلت على إجابتها، عادت بسعادة إلى حل واجباتها المدرسية.
“أعرف من هو دمبلدور. سؤالي هو: لماذا هاجمهم؟”
“من؟”
“يبدو أن للأمر علاقة بـ ‘أبو الهول’. قال 1810 إن دمبلدور استخدم عليهم تعويذة صاعقة عندما التقى بهم.”
لكن حتى لو قُسمت نقاط سايمون على ثلاث مهام، فستبقى النتيجة مرعبة. وإذا كانت النقاط كلها ناتجة عن مهمة واحدة، فإن الأمر سيكون أكثر جنونًا. ببساطة، حتى لو لم يُشارك سايمون في المهمة الثانية والثالثة، فسيظل مؤهلًا للجولة التالية من حرب الوكلاء.
“أهي التعويذة من فيلم ‘كأس النار’؟” كان “تشانغ هنغ” يتذكّر المشهد جيدًا.
“هل فقدوا الوعي أم تجمدوا في مكانهم بعد التعويذة؟”
“من؟”
“قال 1810 إن الشعور كان أقرب إلى غيبوبة ناتجة عن صدمة كهربائية. من لم يُغمَ عليه بالكامل دخل في حالة شرود، غير قادر على الحركة، لا يستطيع سوى مشاهدة دمبلدور وهو ينقذ ‘أبو الهول’ من الصندوق.”
يتضح من القائمة أن الفجوة بين قدرات اللاعبين أكبر مما يتخيله الكثيرون. فرغم أن المهام تُصنّف بدرجة صعوبة متقاربة، إلا أن من يتصدرون القائمة لا يقعون في نفس المستوى مع اللاعبين العاديين.
“لا يبدو ذلك بالأمر الكبير”، قال “تشانغ هنغ”. “على الأغلب، ‘أبو الهول’ كان يحمل أداة من الدرجة E أو F.”
“ألبيس دمبلدور، مدير مدرسة هوجوورتس في سلسلة هاري بوتر.”
“ربما… لكن بعد أن أنقذه، سار بضع خطوات، ثم توقف فجأة وعاد أدراجه.”
“ولماذا أنا؟”
“هل نسي محفظته؟”
“حادثة؟ ماذا تعنين؟”
“للأسف، لا. عاد وهو يحمل معه ‘يوغرت’ وهي إحدى الفتاتين في الفريق. كانت الأقصر، وقد اختارت هذا الاسم لأنها تحب الزبادي.”
“أهي التعويذة من فيلم ‘كأس النار’؟” كان “تشانغ هنغ” يتذكّر المشهد جيدًا. “هل فقدوا الوعي أم تجمدوا في مكانهم بعد التعويذة؟”
“هل اختطفها؟”
يتضح من القائمة أن الفجوة بين قدرات اللاعبين أكبر مما يتخيله الكثيرون. فرغم أن المهام تُصنّف بدرجة صعوبة متقاربة، إلا أن من يتصدرون القائمة لا يقعون في نفس المستوى مع اللاعبين العاديين.
“نعم. هذا أغضب 1810 وفريقه بشدة، لكنهم لم يتمكنوا من منعه. ومنذ أسبوع، وهم يبحثون عن دمبلدور و’أبو الهول’. لكن لم يظهر لهما أي أثر.”
“نعم.”
“…تجربة سحرية بالفعل”، قال “تشانغ هنغ” ساخرًا.
وبعد أقل من يوم، ظهر لاعب آخر يُلقب بـ “بيتا”، وقد حصل على أكثر من 1000 نقطة. وكان من حُسن الحظ أن أحدهم قام بتحديث القائمة وقتها، مما أكد أن نتيجته قبل دقائق فقط كانت صفرًا. أي أن نقاطه جميعها جاءت من مهمة واحدة فقط. وبذلك أصبح في المركز الثاني بـ 1007 نقاط.
“أعلم أن البداية بينك وبين 1810 لم تكن الأفضل”، قالت “شن شي شي”.
“لكنه مستعد للاعتذار عن سوء سلوكه، ويريدون طلب مساعدتك.”
نُشر بواسطة: الدوّامة
“ولماذا أنا؟”
لكن “تشانغ هنغ” لم يكن مهتمًا كثيرًا بتصنيفه. في المقابل، أرسلت له “رابيت” رسالة عبر “ويتشات”، تسأله إن كان هو “سايمون”. وبعد أن أكّد لها ذلك، لم تسأله شيئًا آخر. وربما السبب في ذلك أنها شاهدته يقاتل “أبو الهول” وينقذها بنفسه. بالنسبة لها، كان “تشانغ هنغ” أفضل لاعب على الإطلاق، ولن تُدهش حتى لو حصد ألف نقطة أو أكثر. وبعد أن حصلت على إجابتها، عادت بسعادة إلى حل واجباتها المدرسية.
“رأوا قدراتك تلك الليلة، ونقاطك في حرب الوكلاء مخيفة. هم يعتبرون أنفسهم لاعبين مستقلين، يمتلكون بعض المهارة، لكنهم في النهاية لاعبين عاديين، بلا انتماء للنقابات الكبرى.
أما أنا، فمع أنني أعرف عددًا من اللاعبين الأقوياء، إلا أنهم مشغولون الآن بحرب الوكلاء. وأنت من القلائل الذين أنهوا أولى مهامهم بسرعة.
بالمناسبة، هم مستعدون لدفع أجر لك، سواء بأدوات لعب أو نقاط لعب، مقابل مساعدتك في إنقاذ يوغرت.”
“من؟”
______________________________________________
نُشر بواسطة: البروفيسور
ترجمة : RoronoaZ
“ولماذا أنا؟”
“…تجربة سحرية بالفعل”، قال “تشانغ هنغ” ساخرًا.
