Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 700

الفصل 700: إلى الصداقة والذكريات

ثم رشفت من الكأس، وقطّبت جبينها قليلًا: “هل الكوكتيل حامض أكثر من اللازم؟ يبدو أنني أفرطت في الليمون.”

“ألم يكفه أنه دمّر جنسنا بالكامل؟! طوال الأشهر الماضية، ظل يطارد ويقتل ما تبقى منا”، قال الرجل المقنّع بمرارة، “بفضله، أصبح عدد أفرادنا أقل فأقل، وبعد فقدان شجرة العذراء، لم نعد قادرين على التكاثر في هذا العالم. ورغم ذلك، لا يزال يرفض أن يمنحنا فرصة للعيش في الخفاء بين البشر. إن كان الأمر كذلك، فسوف نقتل كل من له علاقة به، ليذوق طعم الوحدة كما أذقناها.”

“أنت هنا… أليس كذلك؟!”

تراجعت باي تشينغ حتى وصلت إلى طرف موقف السيارات، ولم يتبقَ لها أي مجال آخر للهروب.

نظرت حولها فرأت أنبوبًا فلوريًّا في سلة المهملات، فأخذته.

فقال تشانغ هنغ: “أليس من المفترض أن تشربي هذا مع صديقك القديم؟”

لو كانت ما تزال على حالها القديم، لربما كانت ترتجف من الرعب الآن. كانت لا تزال تشعر ببعض الخوف بعد ما مرت به قبل ثلاثة أشهر، لكنها لم تعد منهارة. كانت على الأقل قادرة على استخدام ما حولها للدفاع عن نفسها، حتى وإن لم تكن واثقة من أن هذا الأنبوب قادر على هزيمة الكائن الذي أمامها.

على سطح صالة الاستراحة في البار، استيقظ تشانغ هنغ من مهمة “حرب الوكلاء”.

رأت الرجل المقنّع يقترب منها ببطء، فقبضت بيديها بقوة على الأنبوب، وهو كل ما تملكه الآن للدفاع.

لو كانت ما تزال على حالها القديم، لربما كانت ترتجف من الرعب الآن. كانت لا تزال تشعر ببعض الخوف بعد ما مرت به قبل ثلاثة أشهر، لكنها لم تعد منهارة. كانت على الأقل قادرة على استخدام ما حولها للدفاع عن نفسها، حتى وإن لم تكن واثقة من أن هذا الأنبوب قادر على هزيمة الكائن الذي أمامها.

بدت خيبة الأمل على وجه الرجل المقنّع. بناءً على ما كان يعرفه، كان من المفترض أن تكون باي تشينغ الآن ترتجف وتبكي وتصرخ أنها لا علاقة لها بتشانغ هنغ. لكنه، حين دقّق في ملامحها، أدرك أنها تفهم تمامًا سبب قدومه للانتقام منها.

______________________________________________

ومع أنه لم يكن هناك أحد في موقف السيارات في تلك اللحظة، لم يرد الرجل المقنّع إضاعة الوقت. فهذا المكان عام، وقد يظهر أي شخص في أي لحظة. فاندفع بسرعة نحو باي تشينغ لينهي الأمر فورًا.

لكنه، في اللحظة التالية، فقد السيطرة على جسده، وسقط عند قدمي باي تشينغ. رأت الدماء ومادة الدماغ تتناثر من الجرح، لكنها لم تصرخ، بل ارتسمت على وجهها لمحة من الفرح. أسقطت الأنبوب من يدها وبدأت تبحث حولها بعينيها.

وانتهت المعركة بالسرعة التي توقعها… ولكن ليس كما ظن.

بعد ربع ساعة، التقيا مجددًا في موقف السيارات. كانت باي تشينغ تنوي الجري نحوه، لكن سيارة فورد مونديو مرت أمامها وقطعت طريقها. انتظرت لحظة، ثم ركضت نحوه. هذه المرة لم تتردد، بل قفزت عليه وعانقته كأنها “كوالا” تتشبث بغصن شجرة.

فبعد أقل من خمس خطوات، انفجرت الدماء من مؤخرة رأسه. رصاصة مجهولة المصدر اخترقت جمجمته، ومرّت من خلال الكائن الطفيلي المزروع في البطين الرابع للدماغ.

لو كانت ما تزال على حالها القديم، لربما كانت ترتجف من الرعب الآن. كانت لا تزال تشعر ببعض الخوف بعد ما مرت به قبل ثلاثة أشهر، لكنها لم تعد منهارة. كانت على الأقل قادرة على استخدام ما حولها للدفاع عن نفسها، حتى وإن لم تكن واثقة من أن هذا الأنبوب قادر على هزيمة الكائن الذي أمامها.

تجلت في عيني الرجل المقنّع مشاعر من الحيرة والرفض والخوف.

رأت الرجل المقنّع يقترب منها ببطء، فقبضت بيديها بقوة على الأنبوب، وهو كل ما تملكه الآن للدفاع.

لكنه، في اللحظة التالية، فقد السيطرة على جسده، وسقط عند قدمي باي تشينغ. رأت الدماء ومادة الدماغ تتناثر من الجرح، لكنها لم تصرخ، بل ارتسمت على وجهها لمحة من الفرح. أسقطت الأنبوب من يدها وبدأت تبحث حولها بعينيها.

وبعد لحظة صمت، جاءها صوت من سطح المبنى المجاور. ردّ تشانغ هنغ، بنبرة فيها شيء من الحرج: “دعينا نؤجل هذا الحديث. هذا الرجل لديه شريك داخل المركز التجاري. لا يمكنه أن يقفل مخرج الطوارئ ويطاردك في الوقت ذاته. ساعديني في تحميل الجثة إلى السيارة أولًا، وسأذهب لأتولى أمر الآخر.”

“أنت هنا… أليس كذلك؟!”

بل رفعت يدها ولمست وجه تشانغ هنغ قائلة: “هل أنا أحلم؟ هل عدت حقًا؟”

“…”

فقال: “عندما أنتهي من أمرهم، نعم. أخشى أن أغيب طويلًا.”

لم يُجبها أحد في الموقف.

ثم اختفى عن الأنظار فوق السطح.

صرخت، “هل تنوي ألّا تراني مجددًا طوال حياتك؟! مم تخاف؟ من سؤالي؟! هل أنا أخوف من تلك الكائنات؟!”

قال بعد صمت قصير: “أنا آسف.”

وبعد لحظة صمت، جاءها صوت من سطح المبنى المجاور. ردّ تشانغ هنغ، بنبرة فيها شيء من الحرج: “دعينا نؤجل هذا الحديث. هذا الرجل لديه شريك داخل المركز التجاري. لا يمكنه أن يقفل مخرج الطوارئ ويطاردك في الوقت ذاته. ساعديني في تحميل الجثة إلى السيارة أولًا، وسأذهب لأتولى أمر الآخر.”

قالت وهي تبتسم: “لأن صديقي القديم سيعود أيضًا. انتظرتُه طويلًا.”

ثم رمى لها مفتاح سيارة من السطح.

قالت باي تشينغ بسعادة وهي تلتقط المفتاح، “حسنًا.”

قالت باي تشينغ بسعادة وهي تلتقط المفتاح، “حسنًا.”

قالت وهي تبتسم: “لأن صديقي القديم سيعود أيضًا. انتظرتُه طويلًا.”

وبعد لحظة صمت، وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى دون أن تقول ما تريد، أضافت:
“اشتقت إليك كثيرًا.”

لو كانت ما تزال على حالها القديم، لربما كانت ترتجف من الرعب الآن. كانت لا تزال تشعر ببعض الخوف بعد ما مرت به قبل ثلاثة أشهر، لكنها لم تعد منهارة. كانت على الأقل قادرة على استخدام ما حولها للدفاع عن نفسها، حتى وإن لم تكن واثقة من أن هذا الأنبوب قادر على هزيمة الكائن الذي أمامها.

فأجابها:
“أعلم.”

صرخت، “هل تنوي ألّا تراني مجددًا طوال حياتك؟! مم تخاف؟ من سؤالي؟! هل أنا أخوف من تلك الكائنات؟!”

ثم اختفى عن الأنظار فوق السطح.

ثم اقتربت منه وطبعَت على شفتيه قبلة سريعة، خفيفة كأنها لمسة من جناح فراشة.

صرخت، “هل تنوي ألّا تراني مجددًا طوال حياتك؟! مم تخاف؟ من سؤالي؟! هل أنا أخوف من تلك الكائنات؟!”

بعد ربع ساعة، التقيا مجددًا في موقف السيارات. كانت باي تشينغ تنوي الجري نحوه، لكن سيارة فورد مونديو مرت أمامها وقطعت طريقها. انتظرت لحظة، ثم ركضت نحوه. هذه المرة لم تتردد، بل قفزت عليه وعانقته كأنها “كوالا” تتشبث بغصن شجرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

اضطر تشانغ هنغ إلى أن يحتضنها كي لا تقع.

وبعد لحظة صمت، جاءها صوت من سطح المبنى المجاور. ردّ تشانغ هنغ، بنبرة فيها شيء من الحرج: “دعينا نؤجل هذا الحديث. هذا الرجل لديه شريك داخل المركز التجاري. لا يمكنه أن يقفل مخرج الطوارئ ويطاردك في الوقت ذاته. ساعديني في تحميل الجثة إلى السيارة أولًا، وسأذهب لأتولى أمر الآخر.”

قالت: “كنت أعلم أنك لم ترحل.”

في العادة، كانت باي تشينغ ستحمر خجلًا من تعليق كهذا، لكنها الآن كانت غارقة في فرحة اللقاء. لم يوقفها الانتقاد، ولم تتزحزح عن عناقها له.

كان سائق المونديو قد ركن سيارته، وخرجت العائلة الصغيرة. رأى الأب المشهد بين باي تشينغ وتشانغ هنغ، فسارع لتغطية عيني ابنه الصغير. أما الأم، فأخذت تهز رأسها في استياء.

قالت باي تشينغ بسعادة وهي تلتقط المفتاح، “حسنًا.”

قالت: “الشباب هذه الأيام لا يعرفون الحياء… هذا مكان عام.”

فأجابها: “نعم، عدت… لكن لا يمكنني البقاء طويلًا. عليّ أن أتخلص من جثة أخرى… في مرحاض النساء.”

في العادة، كانت باي تشينغ ستحمر خجلًا من تعليق كهذا، لكنها الآن كانت غارقة في فرحة اللقاء. لم يوقفها الانتقاد، ولم تتزحزح عن عناقها له.

ثم رشفت من الكأس، وقطّبت جبينها قليلًا: “هل الكوكتيل حامض أكثر من اللازم؟ يبدو أنني أفرطت في الليمون.”

بل رفعت يدها ولمست وجه تشانغ هنغ قائلة:
“هل أنا أحلم؟ هل عدت حقًا؟”

سألته: “إلى متى؟ إلى الأبد؟”

فأجابها:
“نعم، عدت… لكن لا يمكنني البقاء طويلًا. عليّ أن أتخلص من جثة أخرى… في مرحاض النساء.”

في العادة، كانت باي تشينغ ستحمر خجلًا من تعليق كهذا، لكنها الآن كانت غارقة في فرحة اللقاء. لم يوقفها الانتقاد، ولم تتزحزح عن عناقها له.

ابتسمت، وقالت والدموع تلمع في عينيها:
“أحيانًا أشعر أنك سترجع إلى كريبتون بعد إنقاذ الأرض.”

لم يُجبها أحد في الموقف.

فقال:
“عندما أنتهي من أمرهم، نعم. أخشى أن أغيب طويلًا.”

سألته:
“إلى متى؟ إلى الأبد؟”

قالت باي تشينغ بسعادة وهي تلتقط المفتاح، “حسنًا.”

أجابها:
“تقريبًا.”

الفصل 700: إلى الصداقة والذكريات

قالت:
“هذا يعني أن الرمز السري بيننا لم يكن مجرد رمز، أليس كذلك؟”

سألته: “إلى متى؟ إلى الأبد؟”

قال بعد صمت قصير:
“أنا آسف.”

على سطح صالة الاستراحة في البار، استيقظ تشانغ هنغ من مهمة “حرب الوكلاء”.

ردّت باي تشينغ بسرعة:
“لا، لا تعتذر. لقد أنقذتني… أنقذت حياتي. أنت بطلي، حتى وإن كنت أنا الوحيدة التي تعرف ذلك في هذا العالم.”

ثم اختفى عن الأنظار فوق السطح.

ثم اقتربت منه وطبعَت على شفتيه قبلة سريعة، خفيفة كأنها لمسة من جناح فراشة.

وبعد لحظة صمت، وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى دون أن تقول ما تريد، أضافت: “اشتقت إليك كثيرًا.”

وبعدها احمرّ وجهها أخيرًا، وهمست:
“هكذا إذن تكون القبلة…”

تراجعت باي تشينغ حتى وصلت إلى طرف موقف السيارات، ولم يتبقَ لها أي مجال آخر للهروب.

ثم رمى لها مفتاح سيارة من السطح.

ومع أنه لم يكن هناك أحد في موقف السيارات في تلك اللحظة، لم يرد الرجل المقنّع إضاعة الوقت. فهذا المكان عام، وقد يظهر أي شخص في أي لحظة. فاندفع بسرعة نحو باي تشينغ لينهي الأمر فورًا.

على سطح صالة الاستراحة في البار، استيقظ تشانغ هنغ من مهمة “حرب الوكلاء”.

تجلت في عيني الرجل المقنّع مشاعر من الحيرة والرفض والخوف.

وعلى عكس المرات السابقة، لم يشعر بأي تغيير في جسده.

منذ ما حدث فوق سطح الورشة رقم 3، ظل يحاول فهم ما جرى له. لكنه، بعد تجارب عدّة، لم يتمكن من إعادة تكرار ذلك الشيء الغريب الذي حدث.

منذ ما حدث فوق سطح الورشة رقم 3، ظل يحاول فهم ما جرى له. لكنه، بعد تجارب عدّة، لم يتمكن من إعادة تكرار ذلك الشيء الغريب الذي حدث.

قالت: “إلى الصداقة والذكريات، أجمل شيئين في هذا العالم.”

كما فحص كل العناصر التي جمعها من المهام، وتأكد أن أياً منها لم يكن سبب ما حصل.

فأجابها: “نعم، عدت… لكن لا يمكنني البقاء طويلًا. عليّ أن أتخلص من جثة أخرى… في مرحاض النساء.”

ومع أنه حاول نسيان الحلم الغريب الذي راوده — البلدة الساحلية المظلمة، والرجل العجوز ذو الهيئة الغريبة — إلا أن ذلك الحلم ظل يراوده أكثر من المهمة ذاتها.

وبعدها احمرّ وجهها أخيرًا، وهمست: “هكذا إذن تكون القبلة…”

قالت النادلة من خلف البار:
“تبدو بحالة جيدة اليوم. هل التقيت بصديق قديم؟”

في العادة، كانت باي تشينغ ستحمر خجلًا من تعليق كهذا، لكنها الآن كانت غارقة في فرحة اللقاء. لم يوقفها الانتقاد، ولم تتزحزح عن عناقها له.

فأجابها:
“ربما. وأنتِ، تبدين سعيدة أيضًا، ما السبب؟”

فأجابها: “أعلم.”

قالت وهي تبتسم:
“لأن صديقي القديم سيعود أيضًا. انتظرتُه طويلًا.”

فأجابها: “نعم، عدت… لكن لا يمكنني البقاء طويلًا. عليّ أن أتخلص من جثة أخرى… في مرحاض النساء.”

ثم جهّزت كأسين من الكوكتيل بسرعة، وقدّمت واحدًا لتشانغ هنغ.

فقال تشانغ هنغ: “أليس من المفترض أن تشربي هذا مع صديقك القديم؟”

قالت:
“إلى الصداقة والذكريات، أجمل شيئين في هذا العالم.”

وعلى عكس المرات السابقة، لم يشعر بأي تغيير في جسده.

فقال تشانغ هنغ:
“أليس من المفترض أن تشربي هذا مع صديقك القديم؟”

وعلى عكس المرات السابقة، لم يشعر بأي تغيير في جسده.

ضحكت:
“لا بأس… الشرب معك لا يختلف. هو لا يحب الكحول على أي حال.”

قالت: “الشباب هذه الأيام لا يعرفون الحياء… هذا مكان عام.”

ثم رشفت من الكأس، وقطّبت جبينها قليلًا:
“هل الكوكتيل حامض أكثر من اللازم؟ يبدو أنني أفرطت في الليمون.”

ثم اختفى عن الأنظار فوق السطح.

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

فأجابها: “ربما. وأنتِ، تبدين سعيدة أيضًا، ما السبب؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

رأت الرجل المقنّع يقترب منها ببطء، فقبضت بيديها بقوة على الأنبوب، وهو كل ما تملكه الآن للدفاع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط