الفصل 719: ظرف غير متوقع
______________________________________________
قبل أن يشعل السيجار، كان تشانغ هينغ مستعدًا لمواجهة كل ما سيأتي في طريقه. مع القوة التي يمتلكها حاليًا، لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن الاختبارات المماثلة التي سيواجهها. حسبما قالت الآنسة النادلة، كان من المفترض أن يكون المالك الأصلي لمجموعة الظل قد توفي منذ زمن بعيد، مما يعني أن القوة المتبقية في العناصر لم تكن كثيرة.
ربما كان عليه أن ينظر إلى وضعه الحالي من زاوية أخرى.
هذا يعني أن تشانغ هينغ لن يحصل على قوة كبيرة من هذه العناصر المجمعة، لكنه لا يعني أن الرحلة لن تكون آمنة له. وبالنظر إلى أنه قتل أحد فرسان الموت الأربعة، فمن غير المرجح أن يسبب له إله قديم منسي من الزمن الكثير من المتاعب.
بينما كان يمشي في الشارع، وصلته رائحة قوية للأسماك. يمكن رؤية عدد كبير من المنازل المتهالكة على جانبي الشارع، بعض منها انهار بالفعل. كل شيء هنا يبدو وكأنه يتعفن ببطء.
عندما تلاشى الدخان، ظهر أمام تشانغ هينغ مشهد متهالك، يتطابق تمامًا مع عناصر مجموعة الظل. ومع ذلك، شعر بالحيرة عندما رأى المبنى أمامه.
كان من المحتمل أن يكون لهذا المكان علاقة بحياته.
في حلمه خلال مهمة الكائنات الغريبة التي أنهىها منذ فترة قصيرة، كان قد زار هذه المدينة الساحلية.
لم يعرف تشانغ هينغ سبب هذا الخلل. ربما كانت القوة المتبقية من المالك الأصلي لمجموعة الظل ضعيفة جدًا مقارنة بالأسرار في جسده. ربما حدث شيء لجسده مرة أخرى بعد حادث السطح. ومع ذلك، لسبب غير معروف، فشل في ملاحظة التغيرات. على أي حال، لم تكن ظروفه سيئة جدًا. بين وراثة جزء صغير من قوة مجموعة الظل والأسرار التي يحملها جسده، كان الأخير أكثر أهمية بوضوح.
توقع تشانغ هينغ أن مجموعة الظل كانت سببًا في حدوث هذا الحلم له. لكن عندما هدأ، أدرك أن العناصر لم تكن السبب المحتمل. ففي مهمة الكائنات الغريبة، لم يكن قد حصل بعد على آخر قطعة من مجموعة الظل، وهي ظل القدم، وكانت العنصر الوحيد الذي يمتلكه هو مفتاح الظل.
قبل أن يشعل السيجار، كان تشانغ هينغ مستعدًا لمواجهة كل ما سيأتي في طريقه. مع القوة التي يمتلكها حاليًا، لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن الاختبارات المماثلة التي سيواجهها. حسبما قالت الآنسة النادلة، كان من المفترض أن يكون المالك الأصلي لمجموعة الظل قد توفي منذ زمن بعيد، مما يعني أن القوة المتبقية في العناصر لم تكن كثيرة.
كان من الصعب تصديق أن مجرد عنصر من الدرجة E يمكن أن يكون سبب كل هذه المشاكل.
مشى تشانغ هينغ لبعض الوقت ورأى كنيسة حجرية على الطراز القوطي أمامه. كانت أقدم بكثير من مباني المدينة الأخرى. ومع دق أجراسها، علم سكان المدينة أن الساعة كانت السادسة مساءً. كانت الشمس على وشك الغروب في البحر، وكان آخر شعاع من الضوء في هذه المدينة على وشك الاختفاء.
وبصرامة، أول مرة أدرك فيها تشانغ هينغ أن هناك شيئًا خاطئًا في جسده كانت عندما تعامل مع حلم أرض الموت. فقد لامسه مرض الطاعون دون أن يشعر به، وفي ذلك الوقت أصبح وضعه حرجًا، وأُرسل مباشرة إلى غرفة الطوارئ. ومع ذلك، لم يعرف الطبيب ماذا يفعل معه.
لكن للمفاجأة، لم يربطه التبغ بالمالك الأصلي. على العكس، فتح الدخان ختمًا ما داخل جسده، مما أتاح له العودة إلى الحلم الغريب الذي اختبره سابقًا.
توقف قلبه عن النبض لفترة قصيرة، وشعر تشانغ هينغ أن الموت يقترب.
قبل أن يشعل السيجار، كان تشانغ هينغ مستعدًا لمواجهة كل ما سيأتي في طريقه. مع القوة التي يمتلكها حاليًا، لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن الاختبارات المماثلة التي سيواجهها. حسبما قالت الآنسة النادلة، كان من المفترض أن يكون المالك الأصلي لمجموعة الظل قد توفي منذ زمن بعيد، مما يعني أن القوة المتبقية في العناصر لم تكن كثيرة.
فقد بضع ثوانٍ من ذاكرته بعد ذلك، وعندما فتح عينيه مرة أخرى، اختفى المرض منه دون أثر. بدأ قلبه ينبض مجددًا، وكان أقوى مما كان عليه من قبل.
قالت له هان لو ذات مرة إنها شعرت بخوف غير مفسر عند رؤيتها المدير كوانغ، وكانت تعتقد دائمًا أن الخوف له علاقة به. خلال ذلك الوقت، فقد تشانغ هينغ ذاكرته لبضع ثوانٍ.
توقف قلبه عن النبض لفترة قصيرة، وشعر تشانغ هينغ أن الموت يقترب.
بعد ربط ما حدث على السطح، أدرك تشانغ هينغ أن الخوف الذي شعرت به هان لو ربما لم يكن من مرض الطاعون، بل منه هو.
على الرغم من قلة المنازل الصالحة للسكن هنا، إلا أنه لم يعد الشخص الوحيد في المكان. ومع ذلك، قد لا يساعده هؤلاء الناس على تحسين وضعه.
ربما كان عليه أن ينظر إلى وضعه الحالي من زاوية أخرى.
مشى تشانغ هينغ لبعض الوقت ورأى كنيسة حجرية على الطراز القوطي أمامه. كانت أقدم بكثير من مباني المدينة الأخرى. ومع دق أجراسها، علم سكان المدينة أن الساعة كانت السادسة مساءً. كانت الشمس على وشك الغروب في البحر، وكان آخر شعاع من الضوء في هذه المدينة على وشك الاختفاء.
يبدو أن جسده يخفي أسرارًا لم يكن يعرف عنها شيئًا. وأخبرته الآنسة النادلة أن وصفة التبغ التي أعدتها جاءت من المايا، وتستخدم للتواصل مع الآلهة. كان تشانغ هينغ قد أودع جميع عناصر لعبه في نقطة التحقق. الآن، لم يكن معه سوى العناصر الأربعة لمجموعة الظل. لذا، كان من المنطقي أن يتواصل معه المالك الأصلي لهذه العناصر عندما استنشق الدخان.
الفصل 719: ظرف غير متوقع
لكن للمفاجأة، لم يربطه التبغ بالمالك الأصلي. على العكس، فتح الدخان ختمًا ما داخل جسده، مما أتاح له العودة إلى الحلم الغريب الذي اختبره سابقًا.
لم يجب الرجل العجوز على سؤاله، بل كرر ما قاله: “لقد تأخر الوقت. ألا تحتاج إلى مكان لتقيم فيه؟”
لم يعرف تشانغ هينغ سبب هذا الخلل. ربما كانت القوة المتبقية من المالك الأصلي لمجموعة الظل ضعيفة جدًا مقارنة بالأسرار في جسده. ربما حدث شيء لجسده مرة أخرى بعد حادث السطح. ومع ذلك، لسبب غير معروف، فشل في ملاحظة التغيرات. على أي حال، لم تكن ظروفه سيئة جدًا. بين وراثة جزء صغير من قوة مجموعة الظل والأسرار التي يحملها جسده، كان الأخير أكثر أهمية بوضوح.
كان يمكنه دائمًا محاولة استخراج القوة من عناصر مجموعة الظل لاحقًا. أما الحلم الغريب، فلن يختبره كما يشاء. ولاحظ تشانغ هينغ أيضًا أنه هذه المرة، على الرغم من عودته إلى هذا الحلم الغريب، كانت عناصر مجموعة الظل معه. لم تختفِ مع العناصر الأخرى، وهذا جعله يتساءل إذا كان في عالم الاختبار أم في الحلم الغريب.
لكن وجوههم الكئيبة والمخيفة كانت مبتسمة الآن. كانوا يخرجون من المنازل المدمرة على جانبي الشوارع. بعضهم ينظف لافتاتهم، وبعضهم مشغول بتوصيل الأسماك التي اصطادوها إلى محلات الأسماك لتجهيزها، وبعضهم يضع السجاد على الأرض. بدا وكأن مأدبة ستُقام تلك الليلة.
استغرق نصف دقيقة فقط ليحدد وضعه. أي شيء سيأتي لاحقًا سيتعين التعامل معه لاحقًا. الآن، أراد استكشاف هذه المدينة المتهالكة.
لم يعرف تشانغ هينغ سبب هذا الخلل. ربما كانت القوة المتبقية من المالك الأصلي لمجموعة الظل ضعيفة جدًا مقارنة بالأسرار في جسده. ربما حدث شيء لجسده مرة أخرى بعد حادث السطح. ومع ذلك، لسبب غير معروف، فشل في ملاحظة التغيرات. على أي حال، لم تكن ظروفه سيئة جدًا. بين وراثة جزء صغير من قوة مجموعة الظل والأسرار التي يحملها جسده، كان الأخير أكثر أهمية بوضوح.
كان من المحتمل أن يكون لهذا المكان علاقة بحياته.
على الرغم من قلة المنازل الصالحة للسكن هنا، إلا أنه لم يعد الشخص الوحيد في المكان. ومع ذلك، قد لا يساعده هؤلاء الناس على تحسين وضعه.
بينما كان يمشي في الشارع، وصلته رائحة قوية للأسماك. يمكن رؤية عدد كبير من المنازل المتهالكة على جانبي الشارع، بعض منها انهار بالفعل. كل شيء هنا يبدو وكأنه يتعفن ببطء.
لكن للمفاجأة، لم يربطه التبغ بالمالك الأصلي. على العكس، فتح الدخان ختمًا ما داخل جسده، مما أتاح له العودة إلى الحلم الغريب الذي اختبره سابقًا.
لاحظ تشانغ هينغ اختلافًا، مع ذلك. كان هناك المزيد من الناس في الشارع هذه المرة.
“هل لديك فكرة عما يحدث هنا؟” سأل تشانغ هينغ.
على الرغم من قلة المنازل الصالحة للسكن هنا، إلا أنه لم يعد الشخص الوحيد في المكان. ومع ذلك، قد لا يساعده هؤلاء الناس على تحسين وضعه.
مشى تشانغ هينغ لبعض الوقت ورأى كنيسة حجرية على الطراز القوطي أمامه. كانت أقدم بكثير من مباني المدينة الأخرى. ومع دق أجراسها، علم سكان المدينة أن الساعة كانت السادسة مساءً. كانت الشمس على وشك الغروب في البحر، وكان آخر شعاع من الضوء في هذه المدينة على وشك الاختفاء.
بعض السكان لم يختلفوا كثيرًا عن الأشخاص العاديين. ومع ذلك، كانوا جزءًا صغيرًا فقط من السكان، وكانت الغالبية من الشباب. بدا أن كبار السن في هذا المكان ملعونون. جميع وجوههم مشوهة، تمامًا مثل الرجل العجوز الذي قابله تشانغ هينغ من قبل. كان له جبين ضيق، وأنف مسطح، وعيون بارزة، وجلد متقشر. في الوقت نفسه، بدا العجوز زلقًا ولزجًا، مثل نسل من السمكة والضفدع.
توقع تشانغ هينغ أن مجموعة الظل كانت سببًا في حدوث هذا الحلم له. لكن عندما هدأ، أدرك أن العناصر لم تكن السبب المحتمل. ففي مهمة الكائنات الغريبة، لم يكن قد حصل بعد على آخر قطعة من مجموعة الظل، وهي ظل القدم، وكانت العنصر الوحيد الذي يمتلكه هو مفتاح الظل.
لكن وجوههم الكئيبة والمخيفة كانت مبتسمة الآن. كانوا يخرجون من المنازل المدمرة على جانبي الشوارع. بعضهم ينظف لافتاتهم، وبعضهم مشغول بتوصيل الأسماك التي اصطادوها إلى محلات الأسماك لتجهيزها، وبعضهم يضع السجاد على الأرض. بدا وكأن مأدبة ستُقام تلك الليلة.
علاوة على ذلك، كان يُسمع من وقت لآخر صوت غريب من المباني المغلقة القريبة. كما لو أن شيئًا ما يمشي على الأرضية الخشبية، مطلقًا همهمة منخفضة وخشنة.
توقف قلبه عن النبض لفترة قصيرة، وشعر تشانغ هينغ أن الموت يقترب.
مشى تشانغ هينغ لبعض الوقت ورأى كنيسة حجرية على الطراز القوطي أمامه. كانت أقدم بكثير من مباني المدينة الأخرى. ومع دق أجراسها، علم سكان المدينة أن الساعة كانت السادسة مساءً. كانت الشمس على وشك الغروب في البحر، وكان آخر شعاع من الضوء في هذه المدينة على وشك الاختفاء.
يبدو أن جسده يخفي أسرارًا لم يكن يعرف عنها شيئًا. وأخبرته الآنسة النادلة أن وصفة التبغ التي أعدتها جاءت من المايا، وتستخدم للتواصل مع الآلهة. كان تشانغ هينغ قد أودع جميع عناصر لعبه في نقطة التحقق. الآن، لم يكن معه سوى العناصر الأربعة لمجموعة الظل. لذا، كان من المنطقي أن يتواصل معه المالك الأصلي لهذه العناصر عندما استنشق الدخان.
بينما كان يدخل الكنيسة لإلقاء نظرة، جاءه صوت من الخلف: “لقد تأخر الوقت. ألا تحتاج إلى إيجاد مكان لتقيم فيه؟”
قالت له هان لو ذات مرة إنها شعرت بخوف غير مفسر عند رؤيتها المدير كوانغ، وكانت تعتقد دائمًا أن الخوف له علاقة به. خلال ذلك الوقت، فقد تشانغ هينغ ذاكرته لبضع ثوانٍ.
استدار تشانغ هينغ وتعرف على الشخص المتحدث، وهو الرجل العجوز الذي رآه عندما جاء لأول مرة إلى هذه المدينة. كان قد جاء من الجانب الآخر من الشارع. وعلى الرغم من أنه كان يحاول التظاهر بأنه رجل مسن يواجه صعوبة في المشي، إلا أن تشانغ هينغ استطاع أن يميز أنه أفضل مما يبدو.
بعض السكان لم يختلفوا كثيرًا عن الأشخاص العاديين. ومع ذلك، كانوا جزءًا صغيرًا فقط من السكان، وكانت الغالبية من الشباب. بدا أن كبار السن في هذا المكان ملعونون. جميع وجوههم مشوهة، تمامًا مثل الرجل العجوز الذي قابله تشانغ هينغ من قبل. كان له جبين ضيق، وأنف مسطح، وعيون بارزة، وجلد متقشر. في الوقت نفسه، بدا العجوز زلقًا ولزجًا، مثل نسل من السمكة والضفدع.
“هل لديك فكرة عما يحدث هنا؟” سأل تشانغ هينغ.
لكن وجوههم الكئيبة والمخيفة كانت مبتسمة الآن. كانوا يخرجون من المنازل المدمرة على جانبي الشوارع. بعضهم ينظف لافتاتهم، وبعضهم مشغول بتوصيل الأسماك التي اصطادوها إلى محلات الأسماك لتجهيزها، وبعضهم يضع السجاد على الأرض. بدا وكأن مأدبة ستُقام تلك الليلة.
لم يجب الرجل العجوز على سؤاله، بل كرر ما قاله: “لقد تأخر الوقت. ألا تحتاج إلى مكان لتقيم فيه؟”
بينما كان يمشي في الشارع، وصلته رائحة قوية للأسماك. يمكن رؤية عدد كبير من المنازل المتهالكة على جانبي الشارع، بعض منها انهار بالفعل. كل شيء هنا يبدو وكأنه يتعفن ببطء.
______________________________________________
______________________________________________
ترجمة : RoronoaZ
بينما كان يدخل الكنيسة لإلقاء نظرة، جاءه صوت من الخلف: “لقد تأخر الوقت. ألا تحتاج إلى إيجاد مكان لتقيم فيه؟”
بعض السكان لم يختلفوا كثيرًا عن الأشخاص العاديين. ومع ذلك، كانوا جزءًا صغيرًا فقط من السكان، وكانت الغالبية من الشباب. بدا أن كبار السن في هذا المكان ملعونون. جميع وجوههم مشوهة، تمامًا مثل الرجل العجوز الذي قابله تشانغ هينغ من قبل. كان له جبين ضيق، وأنف مسطح، وعيون بارزة، وجلد متقشر. في الوقت نفسه، بدا العجوز زلقًا ولزجًا، مثل نسل من السمكة والضفدع.
