الفصل 720: نزل جيلمان
“هل تعرفني؟” سأل تشانغ هينغ بعد أن لحق بالرجل العجوز، “ما تاريخ اليوم؟”
“هل لديك أي توصيات؟” لم يتوقف تشانغ هينغ عند السؤال السابق، وقرر الإجابة على الرجل العجوز مباشرة.
“15 يوليو 1927.” أجاب الرجل العجوز أخيرًا على أحد أسئلته.
“نزل جيلمان. يقدمون طعامًا لذيذًا وأسرة مريحة،” أجاب الرجل العجوز. “يمكنني أن أوصلك هناك.” بعد قول ذلك، استدار ومشى مبتعدًا، كما لو كان يدعوه لتتبعه.
بحث تشانغ هينغ في جيوبه ونظر إليها. “عذرًا، لا يوجد معي أي نقود.”
ألقى تشانغ هينغ نظرة أخرى على الكنيسة التي كانت أمامه. لم تبدُ ككنيسة حقيقية، إذ كان بإمكانه أن يشعر بالشر والجنون المنبعثين منها، تمامًا مثل المدينة نفسها.
كان الموظف الذكر في مكتب الاستقبال يبدو طبيعيًا نسبيًا، إلا أنه كان متقلب المزاج ومنعزلًا قليلًا.
رجل يرتدي رداءً أسود وتاجًا ذهبيًا مرّ بجانب الكنيسة، لكن تشانغ هينغ لم يتمكن من رؤية ملامحه تحت الرداء.
الفصل 720: نزل جيلمان
نظرًا لأن تشانغ هينغ لم يكن قريبًا من الرجل الغامض الذي مر بجانب الكنيسة، توقف عن المشي وحدق في تشانغ هينغ بعينيه البارزتين، مثل الضفدع.
ألقى تشانغ هينغ نظرة أخرى على الكنيسة التي كانت أمامه. لم تبدُ ككنيسة حقيقية، إذ كان بإمكانه أن يشعر بالشر والجنون المنبعثين منها، تمامًا مثل المدينة نفسها.
بعد تفكير قصير، قرر تشانغ هينغ اتباع الرجل العجوز، إذ كان الشخص الوحيد في هذه المدينة الذي بادر بالحديث معه. ومع ذلك، لم يكن مستعدًا للإجابة على أي من أسئلته.
“نزل جيلمان. يقدمون طعامًا لذيذًا وأسرة مريحة،” أجاب الرجل العجوز. “يمكنني أن أوصلك هناك.” بعد قول ذلك، استدار ومشى مبتعدًا، كما لو كان يدعوه لتتبعه.
“هل تعرفني؟” سأل تشانغ هينغ بعد أن لحق بالرجل العجوز، “ما تاريخ اليوم؟”
“لكن ليس الليلة. السائق نفسه يستعد للاحتفال، لذا لن تعمل الحافلة الليلة.”
“15 يوليو 1927.” أجاب الرجل العجوز أخيرًا على أحد أسئلته.
الفصل 720: نزل جيلمان
كان هذا التاريخ قريبًا مما قدّره تشانغ هينغ عندما دخل هذا الحلم لأول مرة. ثم نظر إلى ساعته على يده اليمنى بشكل لا إرادي، لكنه اكتشف أن الساعة التي كانت معه طوال الوقت لم تكن على معصمه.
“حقًا؟ هل تعرف كيف أخرج من هنا؟”
كان تشانغ هينغ يرتدي تلك الساعة منذ فترة طويلة. سابقًا، عندما وصل إلى هذا الحلم، نسي أن يتحقق مما إذا كانت ساعته معه. لم يزعجه ذلك كثيرًا، فالوصول إلى هذا العالم كان بعد منتصف الليل، ما يعني أن الوقت لا يزال طويلًا قبل قدوم منتصف الليل التالي. بالإضافة إلى ذلك، ربما لا تعمل الساعات الإضافية التي يمتلكها هنا.
شيء مثير على وشك الحدوث الليلة.
ثانيًا، لم يعد شخصًا عاديًا عندما دخل زنزانته الأولى. قائمة المهارات عالية المستوى التي اكتسبها أصبحت جزءًا منه، وحتى دون الاعتماد على عناصر لعبه، كان قادرًا على حماية نفسه بأكثر من كفاءة.
بعد تفكير قصير، قرر تشانغ هينغ اتباع الرجل العجوز، إذ كان الشخص الوحيد في هذه المدينة الذي بادر بالحديث معه. ومع ذلك، لم يكن مستعدًا للإجابة على أي من أسئلته.
تقنيًا، لا يزال يمتلك عناصر مجموعة الظل معه. كان ينبغي أن يكون استخدام لحظة الظل قد نفد الآن، لكن يبدو أن الأمر قد تم تجديده عند قدومه إلى هذا المكان. لا وقت الآن للاطلاع عليه.
“الخروج؟ لا. أنا فقط أسأل،” قال تشانغ هينغ.
أثناء متابعة الرجل العجوز، حاول تشانغ هينغ جمع مزيد من المعلومات. “أرى أنكم تستعدون لبعض الاحتفالات. ما الذي تحتفلون به؟”
ومع ذلك، كان تشانغ هينغ ذكيًا بما يكفي ليعرف ما الذي يحدث حقًا. عندما التقى بالرجل العجوز لأول مرة، قال: “أنت… وصلت أخيرًا؟” كان بإمكان تشانغ هينغ أن يرى أن الطقس التقليدي ربما كان مرتبطًا به.
“أوه، إنه مجرد طقس تقليدي عادي. لا تهتم بنا.”
ثانيًا، لم يعد شخصًا عاديًا عندما دخل زنزانته الأولى. قائمة المهارات عالية المستوى التي اكتسبها أصبحت جزءًا منه، وحتى دون الاعتماد على عناصر لعبه، كان قادرًا على حماية نفسه بأكثر من كفاءة.
“حقًا؟ هل تعرف كيف أخرج من هنا؟”
كان هذا التاريخ قريبًا مما قدّره تشانغ هينغ عندما دخل هذا الحلم لأول مرة. ثم نظر إلى ساعته على يده اليمنى بشكل لا إرادي، لكنه اكتشف أن الساعة التي كانت معه طوال الوقت لم تكن على معصمه.
توقف الرجل العجوز فجأة. “القطار لم يعد يعمل. سيستغرق الخروج من هذا المكان سيرًا على الأقدام وقتًا طويلًا جدًا. إذا أصريت، يمكنك أخذ الحافلة التي تغادر الساعة الثامنة كل ليلة، لكن…”
ومع ذلك، كان تشانغ هينغ ذكيًا بما يكفي ليعرف ما الذي يحدث حقًا. عندما التقى بالرجل العجوز لأول مرة، قال: “أنت… وصلت أخيرًا؟” كان بإمكان تشانغ هينغ أن يرى أن الطقس التقليدي ربما كان مرتبطًا به.
“لكن ماذا؟”
“نزل جيلمان. يقدمون طعامًا لذيذًا وأسرة مريحة،” أجاب الرجل العجوز. “يمكنني أن أوصلك هناك.” بعد قول ذلك، استدار ومشى مبتعدًا، كما لو كان يدعوه لتتبعه.
“لكن ليس الليلة. السائق نفسه يستعد للاحتفال، لذا لن تعمل الحافلة الليلة.”
“هل تعرفني؟” سأل تشانغ هينغ بعد أن لحق بالرجل العجوز، “ما تاريخ اليوم؟”
“ماذا عن الحصان؟”
“ماذا عن الحصان؟”
“لا توجد خيول في المدينة،” أجاب الرجل العجوز بصوت خشن. “حاول أحدهم تربيتها ذات مرة، لكنها لم تبدُ مرتاحة في هذا المكان. كانت مضطربة ليلاً، لذا اضطررنا لبيعها.” ثم استدار. “هل تريد الخروج من هذا المكان؟”
كان تشانغ هينغ يرتدي تلك الساعة منذ فترة طويلة. سابقًا، عندما وصل إلى هذا الحلم، نسي أن يتحقق مما إذا كانت ساعته معه. لم يزعجه ذلك كثيرًا، فالوصول إلى هذا العالم كان بعد منتصف الليل، ما يعني أن الوقت لا يزال طويلًا قبل قدوم منتصف الليل التالي. بالإضافة إلى ذلك، ربما لا تعمل الساعات الإضافية التي يمتلكها هنا.
“الخروج؟ لا. أنا فقط أسأل،” قال تشانغ هينغ.
ترجمة : RoronoaZ
لم يكن الرجل العجوز يكذب. لسبب ما، كان يأمل أن يبقى تشانغ هينغ في نزل جيلمان هذه الليلة. ومنذ البداية، أراد تشانغ هينغ التحقيق في المكان بنفسه، وكان يريد أن يعرف ماذا سيحدث إذا بقي هناك الليلة. حتى لو كانت تلك الحافلة الوحيدة التي تعمل، لم يكن ينوي المغادرة.
“نعم، حدث شيء في المدينة في وقت سابق…” توقف نصف الطريق ونظر إلى تشانغ هينغ على الجانب الآخر.
ومع ذلك، كان تشانغ هينغ ذكيًا بما يكفي ليعرف ما الذي يحدث حقًا. عندما التقى بالرجل العجوز لأول مرة، قال: “أنت… وصلت أخيرًا؟” كان بإمكان تشانغ هينغ أن يرى أن الطقس التقليدي ربما كان مرتبطًا به.
تقنيًا، لا يزال يمتلك عناصر مجموعة الظل معه. كان ينبغي أن يكون استخدام لحظة الظل قد نفد الآن، لكن يبدو أن الأمر قد تم تجديده عند قدومه إلى هذا المكان. لا وقت الآن للاطلاع عليه.
شيء مثير على وشك الحدوث الليلة.
“حقًا؟ هل تعرف كيف أخرج من هنا؟”
واصل الدردشة مع الرجل العجوز على أمل الحصول على معلومات مفيدة. من جهته، استمر الرجل العجوز في الإجابة على أسئلته بشكل انتقائي. سرعان ما أصبح واضحًا أن الرجل العجوز كان يحاول جاهدًا ألا يفصح عن أي أسرار عن طريق الخطأ — لن يجيب على أي شيء يتعلق بالطقس.
واصل الدردشة مع الرجل العجوز على أمل الحصول على معلومات مفيدة. من جهته، استمر الرجل العجوز في الإجابة على أسئلته بشكل انتقائي. سرعان ما أصبح واضحًا أن الرجل العجوز كان يحاول جاهدًا ألا يفصح عن أي أسرار عن طريق الخطأ — لن يجيب على أي شيء يتعلق بالطقس.
ومع ذلك، تمكن تشانغ هينغ من الحصول على معلومات مفيدة. قبل مئة عام، كانت المنازل هنا مليئة بالناس. في ذلك الوقت، كان هذا المكان مزدهرًا وحيويًا. وقد يصفه البعض حتى بالمدينة.
نظر تشانغ هينغ إلى الأعلى ورأى مبنىً ذا قبة. مثل المنازل الأخرى هنا، كان هذا المبنى في حالة خراب أيضًا. بالكاد يمكن رؤية الكلمات على اللوحة، وكانت الجدران المقابلة تتقشر أيضًا. لاحظ أيضًا أن معظم الجدران مغطاة الآن بالطحالب والعفن.
كانت السفن ترسو في الميناء، وينزل البحارة للراحة. في الوقت نفسه، كان القطار يتوقف كثيرًا، حاملاً البضائع والمهاجرين من مدن أخرى. كما استخدم السكان المحليون خدمات القطار لتوصيل الأسماك والروبيان التي اصطادوها. وأخيرًا، كان مصفاة الذهب المصدر الرئيسي لدخل المدينة.
ومع ذلك، كان تشانغ هينغ ذكيًا بما يكفي ليعرف ما الذي يحدث حقًا. عندما التقى بالرجل العجوز لأول مرة، قال: “أنت… وصلت أخيرًا؟” كان بإمكان تشانغ هينغ أن يرى أن الطقس التقليدي ربما كان مرتبطًا به.
لسوء الحظ، بدأت المدينة تتدهور بعد الحرب الأهلية. بدأ السكان يفقدون الثقة في هذا المكان، وبعد ذلك بدأ بعضهم يختفي. في البداية، كان القليل فقط يختفي، لكن بعد ذلك بدأ المزيد والمزيد من الناس يختفون بشكل غامض. في الوقت نفسه، بدأ بعض المواليد الجدد يكبرون. وبدأت ملامح بعض الناس تتغير، وكبار السن كانوا من بينهم.
“نزل جيلمان. يقدمون طعامًا لذيذًا وأسرة مريحة،” أجاب الرجل العجوز. “يمكنني أن أوصلك هناك.” بعد قول ذلك، استدار ومشى مبتعدًا، كما لو كان يدعوه لتتبعه.
أثناء حديثه عن هذا الموضوع، بدا أن الرجل العجوز يراقب تعابير وجه تشانغ هينغ عن كثب. وعندما رأى أنه لم يتفاعل، شعر ببعض الإحباط. بدا الشاب لا متفاجئ ولا خائف، مجرد إشارة له للاستمرار في الحديث.
“نزل جيلمان. يقدمون طعامًا لذيذًا وأسرة مريحة،” أجاب الرجل العجوز. “يمكنني أن أوصلك هناك.” بعد قول ذلك، استدار ومشى مبتعدًا، كما لو كان يدعوه لتتبعه.
في هذه اللحظة، توقف الرجل العجوز. “هذا كل شيء،” قال.
“هل تعرفني؟” سأل تشانغ هينغ بعد أن لحق بالرجل العجوز، “ما تاريخ اليوم؟”
نظر تشانغ هينغ إلى الأعلى ورأى مبنىً ذا قبة. مثل المنازل الأخرى هنا، كان هذا المبنى في حالة خراب أيضًا. بالكاد يمكن رؤية الكلمات على اللوحة، وكانت الجدران المقابلة تتقشر أيضًا. لاحظ أيضًا أن معظم الجدران مغطاة الآن بالطحالب والعفن.
أثناء متابعة الرجل العجوز، حاول تشانغ هينغ جمع مزيد من المعلومات. “أرى أنكم تستعدون لبعض الاحتفالات. ما الذي تحتفلون به؟”
مثل هذا الفندق لن يجذب أي سياح، لكن حسب قول الرجل العجوز، كان هذا المكان الوحيد المتبقي في المدينة للزوار للاستراحة. وعندما دخل تشانغ هينغ إلى القاعة المتهالكة، بدأ يشك في وجود طعام لذيذ وأسرة ناعمة هنا.
بعد تفكير قصير، قرر تشانغ هينغ اتباع الرجل العجوز، إذ كان الشخص الوحيد في هذه المدينة الذي بادر بالحديث معه. ومع ذلك، لم يكن مستعدًا للإجابة على أي من أسئلته.
كان الموظف الذكر في مكتب الاستقبال يبدو طبيعيًا نسبيًا، إلا أنه كان متقلب المزاج ومنعزلًا قليلًا.
ألقى تشانغ هينغ نظرة أخرى على الكنيسة التي كانت أمامه. لم تبدُ ككنيسة حقيقية، إذ كان بإمكانه أن يشعر بالشر والجنون المنبعثين منها، تمامًا مثل المدينة نفسها.
“الغرفة 427، دولار واحد.” وضع الصحيفة القديمة القذرة في يده، وأكمل: “اليوم يوم جيد. هناك في الواقع ضيفان هنا اليوم.”
“الخروج؟ لا. أنا فقط أسأل،” قال تشانغ هينغ.
“شخص آخر يقيم هنا الليلة؟” بدا الرجل العجوز متفاجئًا قليلًا.
“هل لديك أي توصيات؟” لم يتوقف تشانغ هينغ عند السؤال السابق، وقرر الإجابة على الرجل العجوز مباشرة.
“نعم، حدث شيء في المدينة في وقت سابق…” توقف نصف الطريق ونظر إلى تشانغ هينغ على الجانب الآخر.
“لكن ليس الليلة. السائق نفسه يستعد للاحتفال، لذا لن تعمل الحافلة الليلة.”
بحث تشانغ هينغ في جيوبه ونظر إليها. “عذرًا، لا يوجد معي أي نقود.”
“هل تعرفني؟” سأل تشانغ هينغ بعد أن لحق بالرجل العجوز، “ما تاريخ اليوم؟”
“…”
نظر تشانغ هينغ إلى الأعلى ورأى مبنىً ذا قبة. مثل المنازل الأخرى هنا، كان هذا المبنى في حالة خراب أيضًا. بالكاد يمكن رؤية الكلمات على اللوحة، وكانت الجدران المقابلة تتقشر أيضًا. لاحظ أيضًا أن معظم الجدران مغطاة الآن بالطحالب والعفن.
نظر الرجل العجوز والموظف إلى بعضهما البعض.
ومع ذلك، كان تشانغ هينغ ذكيًا بما يكفي ليعرف ما الذي يحدث حقًا. عندما التقى بالرجل العجوز لأول مرة، قال: “أنت… وصلت أخيرًا؟” كان بإمكان تشانغ هينغ أن يرى أن الطقس التقليدي ربما كان مرتبطًا به.
______________________________________________
بعد تفكير قصير، قرر تشانغ هينغ اتباع الرجل العجوز، إذ كان الشخص الوحيد في هذه المدينة الذي بادر بالحديث معه. ومع ذلك، لم يكن مستعدًا للإجابة على أي من أسئلته.
ترجمة : RoronoaZ
كان هذا التاريخ قريبًا مما قدّره تشانغ هينغ عندما دخل هذا الحلم لأول مرة. ثم نظر إلى ساعته على يده اليمنى بشكل لا إرادي، لكنه اكتشف أن الساعة التي كانت معه طوال الوقت لم تكن على معصمه.
أثناء حديثه عن هذا الموضوع، بدا أن الرجل العجوز يراقب تعابير وجه تشانغ هينغ عن كثب. وعندما رأى أنه لم يتفاعل، شعر ببعض الإحباط. بدا الشاب لا متفاجئ ولا خائف، مجرد إشارة له للاستمرار في الحديث.
