Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 733

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 733: موكايجي ناناكو

في تلك الليلة، أنجز تشانغ هنغ أمرين في وقت واحد — فقد حلّ قضية اختطاف يوغرت، كما اجتاز اختبار مجموعة “الظل”.

يبدو أن حظ تشن هوادونغ كان جيدًا هذه المرة. كانت جميلة تكاد تضاهي هاياسي أسوكا. ورغم أنها لم تكن تملك ملامح حادة كالأخيرة، فإنها كانت أكثر لطافة منها، وذات سحر خاص. وأثناء سيرهما معًا، لفتت أنظار العديد من الفتيان. ومن الواضح أنها تشارك تشن هوادونغ اهتماماته نفسها، لذا لم يكن غريبًا أن يصبح شغوفًا بتعلّم اللغة اليابانية مؤخرًا.

أما القضية الأولى، فقد سارت بسلاسة نسبيًا. فعلى الرغم من أنه لم يحصل على أي نقاط لعب من اللاعب 1810، إلا أنه نال أداة لعب جديدة. على الأقل خرج من كل ذلك الجهد بنتيجة ملموسة بعد بحثه الطويل عن يوغرت. أما الخلافات بين يوغرت و1810، أو قصة الحب بينها وبين شين دونغشينغ، فلم تكن تعنيه في شيء.

إن كانت مجرد عودة إلى حلمه، فكيف وُجدت تلك الأدوات في حوزته؟ وماذا عن الاختيار الذي طُلب منه أن يقوم به في نهاية الحلم؟

وبالنسبة لاختبار مجموعة “الظل”، فقد حصل منه على كمٍّ هائل من المعلومات الجديدة. ولم يكن قادرًا على فهم كل ما جرى — حتى الآن.

وفقًا لتحليله السابق، كان من المفترض أن يدخل سجن مجموعة “الظل” بعد أن استنشق الدخان الأبيض. لكن لأسباب شخصية، وجد نفسه يعود إلى تلك البلدة الغريبة التي رآها في أحلامه. وهذه المرة، تمكن من معرفة سبب تآكل البلدة وانحلالها البطيء.

إن كانت مجرد عودة إلى حلمه، فكيف وُجدت تلك الأدوات في حوزته؟ وماذا عن الاختيار الذي طُلب منه أن يقوم به في نهاية الحلم؟

لكن تصرّفات فابيريكوت أثارت شكوكه. عندها بدأ تشانغ هنغ يتساءل إن كان من الحكمة أن يواصل التحقيق في حياة ذلك الرجل.

حين وصل إلى تلك البلدة لأول مرة، شعر بارتباط غامض مع الرجل الواقف فوق الشعاب السوداء. ويُحتمل أن يكون هذا الشخص هو زعيم أولئك الكائنات الهجينة بين الإنسان والسمك أو الضفادع.

وفي النهاية، قرر ألا يذهب إلى الشعاب السوداء ولا يقابل المخلوقات التي تعيش هناك. فقد أشار فابيريكوت إليه بوصفه “أوفى خدامه وأتباعه”، غير أن تشانغ هنغ، من واقع خبرته، كان يدرك أن من لا يتردد في دفع ثمن باهظ لإجبار الآخرين على فعل شيء، لا بد أن يكون وراءه ما لا يُحمد عقباه.

وما صلتها بالرجل العجوز ذي البدلة الصينية التقليدية؟ هل يعرفان بعضهما؟ إن كان الأمر كذلك، فربما لم يكن صدفة أن يطلب العجوز منه القدوم إلى نقطة التفتيش حيث تعمل النادلة.

حين وصل إلى تلك البلدة لأول مرة، شعر بارتباط غامض مع الرجل الواقف فوق الشعاب السوداء. ويُحتمل أن يكون هذا الشخص هو زعيم أولئك الكائنات الهجينة بين الإنسان والسمك أو الضفادع.

فقال تشانغ هنغ: “حسنًا، ما الأمر؟ كيف أساعدك؟”

إن كان فابيريكوت صادقًا، وذلك الشخص هو خادمه وتابعه… فمَن يكون إذًا؟

وما صلتها بالرجل العجوز ذي البدلة الصينية التقليدية؟ هل يعرفان بعضهما؟ إن كان الأمر كذلك، فربما لم يكن صدفة أن يطلب العجوز منه القدوم إلى نقطة التفتيش حيث تعمل النادلة.

وماذا عن بقية أدوات مجموعة “الظل”؟

وما علاقة الآنسة النادلة بكل هذا؟ هل كانت تعلم أن الطقس الطقسي سيسير على نحو خاطئ؟ هل كانت واحدة ممن يعرفون شيئًا عن ماضي تشانغ هنغ؟

إن كانت مجرد عودة إلى حلمه، فكيف وُجدت تلك الأدوات في حوزته؟ وماذا عن الاختيار الذي طُلب منه أن يقوم به في نهاية الحلم؟

هل اجتاز الاختبار بالفعل؟ وإن كان هذا الحلم مرتبطًا بجسده، فكيف حصل على الأجنحة إن لم يكن قد أنهى تجربة “الظل” بنجاح؟

وما علاقة الآنسة النادلة بكل هذا؟ هل كانت تعلم أن الطقس الطقسي سيسير على نحو خاطئ؟ هل كانت واحدة ممن يعرفون شيئًا عن ماضي تشانغ هنغ؟

لم يتسرع تشانغ هنغ في استنتاج شيء، وواصل البحث عن تاريخ 15 يوليو 1927، وهو اليوم الذي أولاه فابيريكوت وسكان البلدة اهتمامًا خاصًا. لكن النتائج لم تكن مفيدة. فحتى وباء عام 1946 لم يقده إلى أي خيط متعلق بالمكان الذي يبحث عنه. وفي النهاية، عقد حاجبيه بضيق.

وما صلتها بالرجل العجوز ذي البدلة الصينية التقليدية؟ هل يعرفان بعضهما؟
إن كان الأمر كذلك، فربما لم يكن صدفة أن يطلب العجوز منه القدوم إلى نقطة التفتيش حيث تعمل النادلة.

______________________________________________

كثير من الأسئلة بقيت دون إجابة، لكن تشانغ هنغ لم يكن في عجلة للحصول عليها. فبعد خروجه من الحانة، بحث عن فندق، واستأجر جناحًا للأعمال، ثم غطّ في نومٍ عميق منذ الصباح وحتى العصر.
وعلى الرغم من أن الأجواء الغامضة والمضطربة لم تؤثر فيه كثيرًا، إلا أن المعركة التي بدأت في نُزُل غيلمان وانتهت عند المستنقع استنزفت قواه تمامًا.

كثير من الأسئلة بقيت دون إجابة، لكن تشانغ هنغ لم يكن في عجلة للحصول عليها. فبعد خروجه من الحانة، بحث عن فندق، واستأجر جناحًا للأعمال، ثم غطّ في نومٍ عميق منذ الصباح وحتى العصر. وعلى الرغم من أن الأجواء الغامضة والمضطربة لم تؤثر فيه كثيرًا، إلا أن المعركة التي بدأت في نُزُل غيلمان وانتهت عند المستنقع استنزفت قواه تمامًا.

بعد عودته إلى العالم الواقعي، لم يرغب في التفكير في أي شيء آخر. كل ما أراده هو راحة حقيقية. ولحسن الحظ، حظي بنوم هادئ، بلا مقاطعات ولا أحلام غريبة.
وحين فتح عينيه ونظر إلى ساعته، كانت تشير إلى الرابعة وعشرين دقيقة بعد الظهر.

وفقًا لتحليله السابق، كان من المفترض أن يدخل سجن مجموعة “الظل” بعد أن استنشق الدخان الأبيض. لكن لأسباب شخصية، وجد نفسه يعود إلى تلك البلدة الغريبة التي رآها في أحلامه. وهذه المرة، تمكن من معرفة سبب تآكل البلدة وانحلالها البطيء.

نهض بعدها إلى الحمّام ليستحم، ثم خرج وجلس إلى المكتب، وشغّل الحاسوب ليبدأ في تنظيم ما جمعه من معلومات.

وفي النهاية، قرر ألا يذهب إلى الشعاب السوداء ولا يقابل المخلوقات التي تعيش هناك. فقد أشار فابيريكوت إليه بوصفه “أوفى خدامه وأتباعه”، غير أن تشانغ هنغ، من واقع خبرته، كان يدرك أن من لا يتردد في دفع ثمن باهظ لإجبار الآخرين على فعل شيء، لا بد أن يكون وراءه ما لا يُحمد عقباه.

ربما كان ذلك مقصودًا، أو مجرد صدفة — لكنه لاحظ أن فابيريكوت لم يذكر اسم البلدة قط. ومع ذلك، قال إنه كان يتجول في منطقة “نيو إنجلاند”.

وما صلتها بالرجل العجوز ذي البدلة الصينية التقليدية؟ هل يعرفان بعضهما؟ إن كان الأمر كذلك، فربما لم يكن صدفة أن يطلب العجوز منه القدوم إلى نقطة التفتيش حيث تعمل النادلة.

كانت نيو إنجلاند — خلافًا لما قد يُظن — لا علاقة لها بالمملكة المتحدة. فهي تضم ست ولايات في شمال شرق الولايات المتحدة: مين، فيرمونت، نيوهامبشر، ماساتشوستس، رود آيلاند، وكونيتيكت.
أما “نيوبريبورت”، فهي مدينة تقع في شمال شرق ماساتشوستس.
وقد زار تشانغ هنغ الولايات المتحدة مرتين في مهمات سابقة، ولا يزال يتذكر بعض التفاصيل الجغرافية عنها.

فقال تشانغ هنغ: “حسنًا، ما الأمر؟ كيف أساعدك؟”

لكن اسم “آركام” كان غريبًا عليه.
أما عشاق القصص المصوّرة، فربما يعرفون “مصحة آركام” في مدينة “غوثام”، المكان الذي يضم أكثر العقول جنونًا في عالم القصص، وإن كان يكتسي بواجهة من التهذيب.
لكن في الواقع، لم يكن هناك وجود لمكان كهذا.
وللتأكد من شكوكه، فتح تشانغ هنغ الخريطة الإلكترونية.

وقد أرفق معها موقعه.

وكما توقع — لم يجد أي موقع يحمل هذا الاسم.

هل اجتاز الاختبار بالفعل؟ وإن كان هذا الحلم مرتبطًا بجسده، فكيف حصل على الأجنحة إن لم يكن قد أنهى تجربة “الظل” بنجاح؟

هل كان فابيريكوت يكذب إذًا؟

بعد أن أرسلت هاياسي أسوكا معلومات الاتصال الخاصة بصديقتها، حوّلها تشانغ هنغ فورًا إلى تشن هوادونغ، ولم يسأله بعدها إن كانت العلاقة قد تطورت أم لا.

لم يتسرع تشانغ هنغ في استنتاج شيء، وواصل البحث عن تاريخ 15 يوليو 1927، وهو اليوم الذي أولاه فابيريكوت وسكان البلدة اهتمامًا خاصًا.
لكن النتائج لم تكن مفيدة. فحتى وباء عام 1946 لم يقده إلى أي خيط متعلق بالمكان الذي يبحث عنه.
وفي النهاية، عقد حاجبيه بضيق.

وفجأة، اهتز هاتفه المحمول. أمسكه تشانغ هنغ، فألقى نظرة على الشاشة، ليجد رسالة من “تشن هوادونغ”.
كانت الرسالة قصيرة جدًا — كلمتان فقط: “ساعدني!”

وقد أرفق معها موقعه.

وفجأة، اهتز هاتفه المحمول. أمسكه تشانغ هنغ، فألقى نظرة على الشاشة، ليجد رسالة من “تشن هوادونغ”. كانت الرسالة قصيرة جدًا — كلمتان فقط: “ساعدني!”

نظر تشانغ هنغ إلى الخريطة، فعرف أنه بالقرب من شارع تجاري للمشاة، غير بعيد عن موقعه الحالي.

وفقًا لتحليله السابق، كان من المفترض أن يدخل سجن مجموعة “الظل” بعد أن استنشق الدخان الأبيض. لكن لأسباب شخصية، وجد نفسه يعود إلى تلك البلدة الغريبة التي رآها في أحلامه. وهذه المرة، تمكن من معرفة سبب تآكل البلدة وانحلالها البطيء.

في تلك اللحظة، كان آخر ما يرغب به هو التورط في أمر جديد.
فقد قضى مؤخرًا وقتًا طويلًا في مواجهة أحداث خارقة للطبيعة، وكان بحاجة إلى تهدئة أعصابه بفعل أشياء عادية، كبقية البشر.

لذا، أغلق الحاسوب، ونزل لتسجيل خروجه من الفندق، واستقل سيارة أجرة متجهًا إلى موقع تشن هوادونغ.
وجده ينتظره أمام الشارع، يحك رأسه بتوتر، وبجواره فتاة.

لكن اسم “آركام” كان غريبًا عليه. أما عشاق القصص المصوّرة، فربما يعرفون “مصحة آركام” في مدينة “غوثام”، المكان الذي يضم أكثر العقول جنونًا في عالم القصص، وإن كان يكتسي بواجهة من التهذيب. لكن في الواقع، لم يكن هناك وجود لمكان كهذا. وللتأكد من شكوكه، فتح تشانغ هنغ الخريطة الإلكترونية.

كانت قصيرة جدًا، لا يتجاوز طولها مترًا وخمسين سنتيمترًا، مما جعلها تبدو صغيرة الحجم.
كان شعرها فضيًا، وملابسها غريبة بعض الشيء، بينما انسدلت غرّتها على جبينها كأنها استيقظت لتوّها من النوم.

ترجمة : RoronoaZ

تذكّر تشانغ هنغ أن هاياسي أسوكا كانت قد أخبرته أن لديها صديقة تهوى الأنمي، جاءت إلى هنا كطالبة تبادل ثقافي، وكانت ترغب في العثور على من تتدرّب معه على اللغة الصينية.
حينها، رشّح لها تشن هوادونغ، الذي كان يعيش حياة عزوبية طويلة ويبحث عن أي فرصة للحديث مع فتاة. وهكذا بدأت صداقتهما الدولية.

وبالنسبة لاختبار مجموعة “الظل”، فقد حصل منه على كمٍّ هائل من المعلومات الجديدة. ولم يكن قادرًا على فهم كل ما جرى — حتى الآن.

بعد أن أرسلت هاياسي أسوكا معلومات الاتصال الخاصة بصديقتها، حوّلها تشانغ هنغ فورًا إلى تشن هوادونغ، ولم يسأله بعدها إن كانت العلاقة قد تطورت أم لا.

وقد أرفق معها موقعه.

وهكذا كانت هذه أول مرة يرى فيها الفتاة شخصيًا.

حين وصل إلى تلك البلدة لأول مرة، شعر بارتباط غامض مع الرجل الواقف فوق الشعاب السوداء. ويُحتمل أن يكون هذا الشخص هو زعيم أولئك الكائنات الهجينة بين الإنسان والسمك أو الضفادع.

يبدو أن حظ تشن هوادونغ كان جيدًا هذه المرة.
كانت جميلة تكاد تضاهي هاياسي أسوكا.
ورغم أنها لم تكن تملك ملامح حادة كالأخيرة، فإنها كانت أكثر لطافة منها، وذات سحر خاص.
وأثناء سيرهما معًا، لفتت أنظار العديد من الفتيان.
ومن الواضح أنها تشارك تشن هوادونغ اهتماماته نفسها، لذا لم يكن غريبًا أن يصبح شغوفًا بتعلّم اللغة اليابانية مؤخرًا.

نهض بعدها إلى الحمّام ليستحم، ثم خرج وجلس إلى المكتب، وشغّل الحاسوب ليبدأ في تنظيم ما جمعه من معلومات.

قال تشن هوادونغ بفرح حين رآه:
“أخيرًا وصلت!”

في تلك اللحظة، كان آخر ما يرغب به هو التورط في أمر جديد. فقد قضى مؤخرًا وقتًا طويلًا في مواجهة أحداث خارقة للطبيعة، وكان بحاجة إلى تهدئة أعصابه بفعل أشياء عادية، كبقية البشر.

فقال تشانغ هنغ:
“حسنًا، ما الأمر؟ كيف أساعدك؟”

بعد عودته إلى العالم الواقعي، لم يرغب في التفكير في أي شيء آخر. كل ما أراده هو راحة حقيقية. ولحسن الحظ، حظي بنوم هادئ، بلا مقاطعات ولا أحلام غريبة. وحين فتح عينيه ونظر إلى ساعته، كانت تشير إلى الرابعة وعشرين دقيقة بعد الظهر.

قال تشن هوادونغ وهو يشير إلى الفتاة:
“كنا ذاهبين إلى المكتبة. ناناكو… آه، بالمناسبة، لم أعرّفك بها بعد.”

قال تشن هوادونغ بفرح حين رآه: “أخيرًا وصلت!”

ثم بدأ يتحدث بلكنة يابانية ركيكة:
“ناناكو… هذا تشانغ هنغ، تشانغ هنغ… هذه موكايجي ناناكو.”

قال تشن هوادونغ وهو يشير إلى الفتاة: “كنا ذاهبين إلى المكتبة. ناناكو… آه، بالمناسبة، لم أعرّفك بها بعد.”

مدّت الفتاة يدها لمصافحته وقالت بابتسامة مشرقة:
“آسوكا-سِمباي تتحدث عن تشانغ-سان ثلاث مرات في اليوم على الأقل. في الآونة الأخيرة كانت تتذمّر من أنك لا تتواصل معها كثيرًا. إنها معجبة بك حقًا!”

قال تشن هوادونغ وهو يشير إلى الفتاة: “كنا ذاهبين إلى المكتبة. ناناكو… آه، بالمناسبة، لم أعرّفك بها بعد.”

______________________________________________

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

لذا، أغلق الحاسوب، ونزل لتسجيل خروجه من الفندق، واستقل سيارة أجرة متجهًا إلى موقع تشن هوادونغ. وجده ينتظره أمام الشارع، يحك رأسه بتوتر، وبجواره فتاة.

وقد أرفق معها موقعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط