Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 732

الفصل 732: الأجنحة

فجأة، سمع أحدهم ينطق سلسلة من المقاطع السريعة. جاء الصوت من الكاهن الذي يرتدي التاج الذهبي.

بينما كانت تلك المخلوقات الهجينة بين الإنسان والسمك، وتلك الضفادع الوحشية، تحدق بتعجب في تشانغ هنغ، ارتفع فجأة في الهواء، لتنبسط خلفه زوج ضخم من الأجنحة السوداء. وفي الوقت نفسه، تساقطت من السماء شظايا دقيقة كريش الظلال.

كانت تلك أول مرة يجرب فيها تشانغ هنغ التحليق في الهواء.

كانت تلك أول مرة يجرب فيها تشانغ هنغ التحليق في الهواء.

عبس تشانغ هنغ قائلًا: “ولماذا هذا الثمن المرتفع؟”

وبالطبع، لا يُحسب الطيران في طائرة تجربة مماثلة، فهذه المرة كان يطير دون أي وسيلة خارجية. وعلى عكس الطيور التي تحلق في السماء، كان يشعر بوجود الأجنحة في وعيه، لكنها لم تكن تُدار بعضلاته. في تلك اللحظة، كان لا يزال يتعلم كيفية استخدامها بشكل صحيح.

فجأة، سمع أحدهم ينطق سلسلة من المقاطع السريعة. جاء الصوت من الكاهن الذي يرتدي التاج الذهبي.

بدا تشانغ هنغ متعثّرًا بعض الشيء وهو يحاول السيطرة على توازنه في الجو. ولأنه كان يستخدم هذه القدرة لأول مرة، لم يجرؤ على الارتفاع كثيرًا، بل اكتفى بالتحليق على ارتفاع يمنع الوحوش من الوصول إليه بالقفز. بعد ذلك، اندفع خارج دائرة الحصار.

قالت وهي تبتسم بخفة: “أتعني أن أجعلك تدفع كل نقاطك الآن؟”

تحت ضوء القمر، انساب ظل أسود عبر الأرض القاحلة. ومن الأعلى، رأى تشانغ هنغ جميع تلك المخلوقات ترفع رؤوسها نحوه من الأرض. لقد استعدّوا لهذه المعركة منذ وقت طويل، وكانت تحركاتهم منظمة كأنها مسرحية مدروسة بعناية. ومع ذلك، لم يتوقع أحد منهم أن يُنبت تشانغ هنغ جناحين ويحلّق مبتعدًا.

قال تشانغ هنغ: “لا يزال معي تسعٌ وعشرون نقطة. إن أمكن، سأدفع الباقي بعد المهمة القادمة.”

كانت الثواني الإثني عشر تمر سريعًا.

أدرك تشانغ هنغ أن الوقت قد حان للمغادرة. وقبل أن يرحل، ألقى نظرة أخيرة على الأبنية المنخفضة المتهالكة، وعلى أطلال البلدة البعيدة، ونصف برج الكنيسة الغارق في ضوء القمر. ثم ترك الدخان الأبيض يبتلعه تمامًا.

بدأ تشانغ هنغ يعدّ الثواني بصمت، وتمكن من خفض ارتفاعه قبل اختفاء جناحيه بثانية واحدة فقط. وبسبب قلة خبرته بالطيران، لم يُقدّر السرعة أو القوة اللازمة للهبوط بدقة. سقط ذراعه أولًا، وتدحرج على الأرض عدة مرات قبل أن يتوقف.

بدت الآنسة النادلة ألطف قليلًا هذه المرة.

لم يهتم حتى بتفقد إصاباته. نهض من على الأرض وواصل الجري إلى الأمام. فعلى الرغم من أنه تمكن من تجنب الكثير من الأعداء بالطيران، إلا أن هناك العديد منهم ما زالوا منتشرين في الجوار.

فجأة، سمع أحدهم ينطق سلسلة من المقاطع السريعة. جاء الصوت من الكاهن الذي يرتدي التاج الذهبي.

ولأنه لم يعد قادرًا على استخدام جناحيه مؤقتًا، لم يكن تشانغ هنغ واثقًا تمامًا من قدرته على الهرب. فالسكان الذين عاشوا هنا لعقود يعرفون هذه الأرض أفضل منه بكثير.

ثم أخبرها بكل ما حدث. فقد كان من المفترض أن يحصل على أربعمئة نقطة من (1807)، إلا أن الأخير اختار الدفع عبر تسليم أدواته بدلًا من النقاط. كما أن النقاط التي جمعها من زنزانة الغرب استخدمها بالكامل لسداد ديونه. ولم يتبقَّ معه سوى ثلاثين نقطة فقط.

فجأة، سمع أحدهم ينطق سلسلة من المقاطع السريعة. جاء الصوت من الكاهن الذي يرتدي التاج الذهبي.

فبدت الدهشة على وجهها وقالت: “مستحيل! أليست مرتبتك الأولى في لوحة صدارة حرب الوكلاء؟”

لم يكن تشانغ هنغ متأكدًا مما إذا كان هذا الكاهن من بين الذين نجوْا من تبادل إطلاق النار السابق. فرغم أن عدد الوحوش يفوق عدد الكهنة، إلا أنه كان متأكدًا أن عددهم لم يقتصر على ثلاثة فقط. وبعد لحظات، بدأ المزيد من الوحوش بترديد تلك المقاطع الغريبة نفسها، وفي الوقت ذاته توقفوا عن التقدم، كما لو أنهم تلقوا أمرًا من قائدهم.

هزّ رأسه وقال: “ليس هذا ما أقصده. أتساءل فقط… لماذا غيّرتِ القاعدة هذه المرة؟ تبدين وكأنك كنتِ حريصة حقًا على أن أشارك في هذا الاختبار.” ثم نظر مباشرة في عينيها، غارقًا في التفكير.

ورغم أنه لم يتأثر بتلك التراتيل، إلا أنه ألقى نظرة خلفه أثناء الجري. ولحينٍ، لم يرَ أحدًا يطارده. بدا أنهم اكتفوا بالوقوف ومشاهدته وهو يبتعد.

ورغم أنه لم يتأثر بتلك التراتيل، إلا أنه ألقى نظرة خلفه أثناء الجري. ولحينٍ، لم يرَ أحدًا يطارده. بدا أنهم اكتفوا بالوقوف ومشاهدته وهو يبتعد.

بعد أن ركض مسافة طويلة، بدأ تشانغ هنغ يبطئ من سرعته.

كانت تلك أول مرة يجرب فيها تشانغ هنغ التحليق في الهواء.

في تلك اللحظة، تسلل إلى أذنيه صوت آخر.

ردّ تشانغ هنغ: “لكن حرب الوكلاء لم تمنح أي نقاط لعب.”

وإن كان صدى أصوات الوحوش يبعث على النفور، فإن هذا الهمس منخفض التردد المليء بالخبث، يمكنه أن يدفع أي شخص عاقل إلى الجنون. كان صوتًا أشبه بما يصدر من أعماق الجحيم نفسها.

هزّ رأسه وقال: “ليس هذا ما أقصده. أتساءل فقط… لماذا غيّرتِ القاعدة هذه المرة؟ تبدين وكأنك كنتِ حريصة حقًا على أن أشارك في هذا الاختبار.” ثم نظر مباشرة في عينيها، غارقًا في التفكير.

وبما أن تشانغ هنغ كان يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يُظهر أي رد فعل يُذكر تجاه الأصوات. خمّن أنها تصدر من الشعاب المرجانية السوداء.

قالت الآنسة النادلة: “مئة نقطة لعب.”

لكن لسوء الحظ، كان الحاجز الحجري يمنعه من رؤية ما وراءه. وفجأة، ظهرت بجانب تشانغ هنغ سحابة من الدخان الأبيض. ومن طعمها، أدرك أنها سيجار منحتْه له الآنسة النادلة.

بدأ تشانغ هنغ يعدّ الثواني بصمت، وتمكن من خفض ارتفاعه قبل اختفاء جناحيه بثانية واحدة فقط. وبسبب قلة خبرته بالطيران، لم يُقدّر السرعة أو القوة اللازمة للهبوط بدقة. سقط ذراعه أولًا، وتدحرج على الأرض عدة مرات قبل أن يتوقف.

أدرك تشانغ هنغ أن الوقت قد حان للمغادرة. وقبل أن يرحل، ألقى نظرة أخيرة على الأبنية المنخفضة المتهالكة، وعلى أطلال البلدة البعيدة، ونصف برج الكنيسة الغارق في ضوء القمر. ثم ترك الدخان الأبيض يبتلعه تمامًا.

تحت ضوء القمر، انساب ظل أسود عبر الأرض القاحلة. ومن الأعلى، رأى تشانغ هنغ جميع تلك المخلوقات ترفع رؤوسها نحوه من الأرض. لقد استعدّوا لهذه المعركة منذ وقت طويل، وكانت تحركاتهم منظمة كأنها مسرحية مدروسة بعناية. ومع ذلك، لم يتوقع أحد منهم أن يُنبت تشانغ هنغ جناحين ويحلّق مبتعدًا.

في تلك اللحظة، تسلل إلى أذنيه صوت آخر.

قالت الآنسة النادلة وهي تنظر إلى الساعة المعلقة على جدار الصالة:
“لقد بقيت هناك أطول مما توقعت. كيف سار الاختبار؟”

لم تُبدِ الآنسة النادلة اهتمامًا كبيرًا بعدم رغبته في الحديث عن تفاصيل الاختبار. فهي لم تكن من النوع الذي يحب التنقيب في أسرار الآخرين، وقد أدّت دورها كموظفة نقطة تفتيش في اللعبة على نحو ممتاز. ومع ذلك، كانت مهووسة بعالم اللعبة نفسها.

أجاب تشانغ هنغ:
“لا أعلم إن كان جيدًا أم لا.”
ثم تذكّر شيئًا وسأل بعد صمت:
“كم من الوقت مضى؟”

قالت: “كنت هناك لمدة نصف دقيقة تقريبًا. والآن بعد أن استيقظت، تفضل بتسوية الحساب أولًا.”

لم تُبدِ الآنسة النادلة اهتمامًا كبيرًا بعدم رغبته في الحديث عن تفاصيل الاختبار. فهي لم تكن من النوع الذي يحب التنقيب في أسرار الآخرين، وقد أدّت دورها كموظفة نقطة تفتيش في اللعبة على نحو ممتاز. ومع ذلك، كانت مهووسة بعالم اللعبة نفسها.

ورغم أنه لم يتأثر بتلك التراتيل، إلا أنه ألقى نظرة خلفه أثناء الجري. ولحينٍ، لم يرَ أحدًا يطارده. بدا أنهم اكتفوا بالوقوف ومشاهدته وهو يبتعد.

قالت:
“كنت هناك لمدة نصف دقيقة تقريبًا. والآن بعد أن استيقظت، تفضل بتسوية الحساب أولًا.”

ترجمة : RoronoaZ

سأل تشانغ هنغ:
“كم المبلغ؟”

قالت: “كنت هناك لمدة نصف دقيقة تقريبًا. والآن بعد أن استيقظت، تفضل بتسوية الحساب أولًا.”

لم يُبدِ استغرابًا كبيرًا من جوابها. فعلى الرغم من أنه قضى ما يقارب نصف يوم في تلك البلدة الغريبة، إلا أنه اعتاد على اختلاف الزمن بعد خوضه العديد من المهام.

لم تُبدِ الآنسة النادلة اهتمامًا كبيرًا بعدم رغبته في الحديث عن تفاصيل الاختبار. فهي لم تكن من النوع الذي يحب التنقيب في أسرار الآخرين، وقد أدّت دورها كموظفة نقطة تفتيش في اللعبة على نحو ممتاز. ومع ذلك، كانت مهووسة بعالم اللعبة نفسها.

لكن ذلك المكان كان مختلفًا عن السجون الافتراضية التي خاضها من قبل؛ فهناك صودرت جميع أدواته الخاصة، ولوحاته الشخصية، وحتى ساعته. ولو أراد وصف التجربة، لقال إنها كانت أشبه بحلم.

أدرك تشانغ هنغ أن الوقت قد حان للمغادرة. وقبل أن يرحل، ألقى نظرة أخيرة على الأبنية المنخفضة المتهالكة، وعلى أطلال البلدة البعيدة، ونصف برج الكنيسة الغارق في ضوء القمر. ثم ترك الدخان الأبيض يبتلعه تمامًا.

قالت الآنسة النادلة:
“مئة نقطة لعب.”

ثم أخبرها بكل ما حدث. فقد كان من المفترض أن يحصل على أربعمئة نقطة من (1807)، إلا أن الأخير اختار الدفع عبر تسليم أدواته بدلًا من النقاط. كما أن النقاط التي جمعها من زنزانة الغرب استخدمها بالكامل لسداد ديونه. ولم يتبقَّ معه سوى ثلاثين نقطة فقط.

عبس تشانغ هنغ قائلًا:
“ولماذا هذا الثمن المرتفع؟”

لم تُبدِ الآنسة النادلة اهتمامًا كبيرًا بعدم رغبته في الحديث عن تفاصيل الاختبار. فهي لم تكن من النوع الذي يحب التنقيب في أسرار الآخرين، وقد أدّت دورها كموظفة نقطة تفتيش في اللعبة على نحو ممتاز. ومع ذلك، كانت مهووسة بعالم اللعبة نفسها.

رفعت النادلة حاجبيها وقالت:
“مقارنة بما حصلت عليه مؤخرًا، فهذا لا يُذكر.”
ثم أعادت إليه جميع أدواته الخاصة، تلك التي كان قد أودعها لديها قبل دخوله اللعبة.

كانت تلك أول مرة يجرب فيها تشانغ هنغ التحليق في الهواء.

قال تشانغ هنغ:
“لكن ليس معي هذا العدد من النقاط.”

قالت وهي تبتسم بخفة: “أتعني أن أجعلك تدفع كل نقاطك الآن؟”

فبدت الدهشة على وجهها وقالت:
“مستحيل! أليست مرتبتك الأولى في لوحة صدارة حرب الوكلاء؟”

لم يستطع تشانغ هنغ أن يقرأ أي شيء في عينيها الماكرة. وفي النهاية قال: “لا شيء، ربما مجرد صدفة.”

ردّ تشانغ هنغ:
“لكن حرب الوكلاء لم تمنح أي نقاط لعب.”

ولأنه لم يعد قادرًا على استخدام جناحيه مؤقتًا، لم يكن تشانغ هنغ واثقًا تمامًا من قدرته على الهرب. فالسكان الذين عاشوا هنا لعقود يعرفون هذه الأرض أفضل منه بكثير.

ثم أخبرها بكل ما حدث. فقد كان من المفترض أن يحصل على أربعمئة نقطة من (1807)، إلا أن الأخير اختار الدفع عبر تسليم أدواته بدلًا من النقاط. كما أن النقاط التي جمعها من زنزانة الغرب استخدمها بالكامل لسداد ديونه. ولم يتبقَّ معه سوى ثلاثين نقطة فقط.

بدت الآنسة النادلة ألطف قليلًا هذه المرة.

قالت الآنسة النادلة وهي تفرك ذقنها:
“إذن، كل نقاطك صُرفت على إعادة صياغة السيف… همم، ماذا يمكنني أن أفعل؟”

قالت الآنسة النادلة وهي تنظر إلى الساعة المعلقة على جدار الصالة: “لقد بقيت هناك أطول مما توقعت. كيف سار الاختبار؟”

قال تشانغ هنغ:
“لا يزال معي تسعٌ وعشرون نقطة. إن أمكن، سأدفع الباقي بعد المهمة القادمة.”

أدرك تشانغ هنغ أن الوقت قد حان للمغادرة. وقبل أن يرحل، ألقى نظرة أخيرة على الأبنية المنخفضة المتهالكة، وعلى أطلال البلدة البعيدة، ونصف برج الكنيسة الغارق في ضوء القمر. ثم ترك الدخان الأبيض يبتلعه تمامًا.

أجابت:
“لو كان شخصًا آخر، لما قبلتُ ذلك، فأنا لا أعرف إن كان سينجو في الجولة المقبلة، وحتى إن نجا، لا أضمن أنه سيكسب ما يكفي من النقاط. لكن بما أننا أجرينا الكثير من التعاملات معًا، سأجعلها استثناءً هذه المرة فقط. يمكنك الدفع لاحقًا، لكن لمرة واحدة فحسب.”

ثم أخبرها بكل ما حدث. فقد كان من المفترض أن يحصل على أربعمئة نقطة من (1807)، إلا أن الأخير اختار الدفع عبر تسليم أدواته بدلًا من النقاط. كما أن النقاط التي جمعها من زنزانة الغرب استخدمها بالكامل لسداد ديونه. ولم يتبقَّ معه سوى ثلاثين نقطة فقط.

بدت الآنسة النادلة ألطف قليلًا هذه المرة.

______________________________________________

غير أن تشانغ هنغ لم يُبدِ امتنانًا لذلك، بل قال بنبرة متغيرة:
“كنتِ دائمًا تطلبين الدفع مسبقًا قبل تقديم أي خدمة.”

كانت الثواني الإثني عشر تمر سريعًا.

قالت وهي تبتسم بخفة:
“أتعني أن أجعلك تدفع كل نقاطك الآن؟”

أجابت: “لو كان شخصًا آخر، لما قبلتُ ذلك، فأنا لا أعرف إن كان سينجو في الجولة المقبلة، وحتى إن نجا، لا أضمن أنه سيكسب ما يكفي من النقاط. لكن بما أننا أجرينا الكثير من التعاملات معًا، سأجعلها استثناءً هذه المرة فقط. يمكنك الدفع لاحقًا، لكن لمرة واحدة فحسب.”

هزّ رأسه وقال:
“ليس هذا ما أقصده. أتساءل فقط… لماذا غيّرتِ القاعدة هذه المرة؟ تبدين وكأنك كنتِ حريصة حقًا على أن أشارك في هذا الاختبار.”
ثم نظر مباشرة في عينيها، غارقًا في التفكير.

أدرك تشانغ هنغ أن الوقت قد حان للمغادرة. وقبل أن يرحل، ألقى نظرة أخيرة على الأبنية المنخفضة المتهالكة، وعلى أطلال البلدة البعيدة، ونصف برج الكنيسة الغارق في ضوء القمر. ثم ترك الدخان الأبيض يبتلعه تمامًا.

ابتسمت الآنسة النادلة وقالت:
“هل تشكّ فيّ؟ ولماذا؟ هل حدث شيء أثناء الاختبار؟”

رفعت النادلة حاجبيها وقالت: “مقارنة بما حصلت عليه مؤخرًا، فهذا لا يُذكر.” ثم أعادت إليه جميع أدواته الخاصة، تلك التي كان قد أودعها لديها قبل دخوله اللعبة.

لم يستطع تشانغ هنغ أن يقرأ أي شيء في عينيها الماكرة. وفي النهاية قال:
“لا شيء، ربما مجرد صدفة.”

الفصل 732: الأجنحة

______________________________________________

بدا تشانغ هنغ متعثّرًا بعض الشيء وهو يحاول السيطرة على توازنه في الجو. ولأنه كان يستخدم هذه القدرة لأول مرة، لم يجرؤ على الارتفاع كثيرًا، بل اكتفى بالتحليق على ارتفاع يمنع الوحوش من الوصول إليه بالقفز. بعد ذلك، اندفع خارج دائرة الحصار.

ترجمة : RoronoaZ

لم يكن تشانغ هنغ متأكدًا مما إذا كان هذا الكاهن من بين الذين نجوْا من تبادل إطلاق النار السابق. فرغم أن عدد الوحوش يفوق عدد الكهنة، إلا أنه كان متأكدًا أن عددهم لم يقتصر على ثلاثة فقط. وبعد لحظات، بدأ المزيد من الوحوش بترديد تلك المقاطع الغريبة نفسها، وفي الوقت ذاته توقفوا عن التقدم، كما لو أنهم تلقوا أمرًا من قائدهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nawaf mad🔥 100
4محمد خالد🔥 100
5ORINCHI ORINCHI🔥 100
6Aemn Aemn🔥 100
7Roger Aaa🔥 100
8Sam 2🔥 100
9Yes No🔥 100
10Starless Night¹³🔥 100

أجابت: “لو كان شخصًا آخر، لما قبلتُ ذلك، فأنا لا أعرف إن كان سينجو في الجولة المقبلة، وحتى إن نجا، لا أضمن أنه سيكسب ما يكفي من النقاط. لكن بما أننا أجرينا الكثير من التعاملات معًا، سأجعلها استثناءً هذه المرة فقط. يمكنك الدفع لاحقًا، لكن لمرة واحدة فحسب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط