Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 734

الفصل 734: البحث عن الكتب

أثناء تجوالهما للتسوّق، طلبت موكايجي ناناكو فجأة التوقف عند مكتبة، وقالت إنها تريد العثور على بعض الكتب الصينية لتتدرّب على القراءة. غير أنها لم تستطع تذكّر اسم الكتاب، وكل ما بقي في ذهنها كان مضمونه فقط. ولسوء الحظ، لم يكن تشين هوا دونغ يجيد اليابانية جيدًا، فلم يتمكن من معرفة أي كتاب كانت ناناكو تبحث عنه، رغم أنها حاولت شرحه بالإيماءات. ولهذا السبب لجأ إلى تشانغ هنغ، لأنه يتحدث اليابانية بطلاقة.

تبادل تشانغ هنغ وموكايجي ناناكو المصافحة، ثم تولّى تشين هوا دونغ شرح سبب طلبه لمساعدة تشانغ هنغ.

ترجمة : RoronoaZ

أثناء تجوالهما للتسوّق، طلبت موكايجي ناناكو فجأة التوقف عند مكتبة، وقالت إنها تريد العثور على بعض الكتب الصينية لتتدرّب على القراءة. غير أنها لم تستطع تذكّر اسم الكتاب، وكل ما بقي في ذهنها كان مضمونه فقط. ولسوء الحظ، لم يكن تشين هوا دونغ يجيد اليابانية جيدًا، فلم يتمكن من معرفة أي كتاب كانت ناناكو تبحث عنه، رغم أنها حاولت شرحه بالإيماءات. ولهذا السبب لجأ إلى تشانغ هنغ، لأنه يتحدث اليابانية بطلاقة.

قالت باعتذار: “حقًا؟ آسفة على الإزعاج، سينباي.”

قال تشين هوا دونغ:
“ساعدني يا أخي، وسأتكفّل بعزيمتك على الغداء لاحقًا.”

كان عليه الاعتراف بأن تشانغ هنغ بذل جهدًا حقيقيًا هذه المرة. فقد استمع لما قالته ناناكو بعناية وترجم كلامها إلى الصينية، مما جعل البحث أكثر كفاءة. كما لعب دور “جناح المساعدة” بإتقان — لم يتصرف وكأنه أفضل من تشين، وكلما وجد كتابًا، ناوله له ليقدّمه هو إلى ناناكو بنفسه.

سأله تشانغ هنغ:
“وما الذي سنتناوله؟”

الفصل 734: البحث عن الكتب

أجابه تشين بعد تفكير:
“ممم… الزلابية؟”

فقال تشانغ هنغ: “لا، أنا فقط أساعد صديقًا.”

نظر تشانغ هنغ إليه دون حماسة تُذكر، فغيّر تشين رأيه وقال وهو يعضّ على شفتيه:
“حسنًا، سأشتري لك المأكولات البحرية المشوية الأشهر في ساحة الطعام!”

فأجابه تشانغ: “أجل، يبدو أن هذه إحدى مزايا أن تكون مدير نفسك. العمل مرهق، لكنه يمنحك حرية أكبر في التحكم بوقتك والتنقل كما تشاء.”

قال تشانغ هنغ:
“يبدو هذا جيدًا بالنسبة لي.”

الفصل 734: البحث عن الكتب

تنهد تشين هوا دونغ بأسى:
“محفظتي تنزف… لذا أرجوك قدّم لي خدمة ممتازة. لا، انتظر، ليس ممتازة جدًا، لا أريدها أن تُعجب بك! اللعنة، بدأت أشعر أن طلب المساعدة منك لم يكن قرارًا حكيمًا. أنت لديك شين شي شي، وهاياسي أسوكا، و هان لو الثرية… أؤمن أنك لن تخطف ناناكو مني، أليس كذلك؟”

كانت تحاول تعلم الصينية، لكن مفرداتها لا تزال محدودة. الكلمات الوحيدة التي فهمتها كانت “سمك” و”روبيان” و”أجنحة دجاج”، وكانت تحدّق بهما بعينين واسعتين تحت غرتها المتأرجحة، فتبدو أكثر لطافة من المعتاد.

ردّ تشانغ هنغ بهدوء:
“تذكّر، أريد ستّ محارّات.”

كانت تلك عادة شائعة في هذه الأيام.

ارتبك تشين هوا دونغ وقال بسرعة:
“مستحيل! الواحدة منها ثمنها ثمانية عشر يوانًا، وإذا طلبت ستًا فسيكلفني ذلك أكثر من مئة يوان! ولن يشبعك هذا أصلًا، وبعدها ستطلب سمكًا مشويًا، وروبيانًا، وأخطبوطًا. ألا يمكنك الاكتفاء بخبزٍ مشوي أو باذنجان مشوي أو شيء أرخص؟ هذه أكلات اقتصادية ومقبولة. خذ مثلاً الكباب أو أجنحة الدجاج!”

عند الكتاب الأخير، أشار تشانغ إلى رفّ كان قد مرّ به سابقًا، فأسرع تشين إليه وتظاهر بالبحث، ثم ناوله كتاب الشعر ليترجمه تشانغ لناناكو كي تتأكد.

فأجابه تشانغ هنغ ببساطة:
“وما الفائدة من الذهاب إلى مطعم مأكولات بحرية مشوية إن لم آكل المأكولات البحرية؟”

كان من المعتاد أن يترك الزبائن الكتب في أماكن عشوائية بعد تصفحها، إلا أن تشانغ كان قد تفقد هذا الرف سابقًا، ولم يلحظ وجود هذا الكتاب آنذاك. وبفضل دقّة ملاحظته، علم أن احتمال حدوث ذلك صدفة ضئيل جدًا.

نظر إليه تشين بدهشة دون أن يجد ما يقول.

سأله تشانغ هنغ: “وما الذي سنتناوله؟”

قالت موكايجي ناناكو بفضول:
“عمّ تتحدثان؟ يبدو الطعام لذيذًا.”

ورغم أن تشين هوا دونغ كان يساعد في البحث أيضًا، استغرق الأمر قرابة ساعة كاملة ليعثروا على الكتاب المطلوب. ولم يتبقَّ سوى كتاب واحد أخير — مجموعة شعرية لمؤلف إسباني.

كانت تحاول تعلم الصينية، لكن مفرداتها لا تزال محدودة. الكلمات الوحيدة التي فهمتها كانت “سمك” و”روبيان” و”أجنحة دجاج”، وكانت تحدّق بهما بعينين واسعتين تحت غرتها المتأرجحة، فتبدو أكثر لطافة من المعتاد.

لكنها هزّت رأسها نافية، فوضع تشانغ الكتاب في مكانه مجددًا… غير أنه توقّف فجأة.

عندما رأى تشين هوا دونغ ردة فعلها، شعر بسعادة غامرة، وبدت له كل تلك المحارّات والروبيان والأخطبوط بلا أهمية. ثم قال بلهجة يابانية مكسّرة:
“ناناكو… ملاك، تشانغ هنغ… شيطان!”

قال تشين وهو يحكّ رأسه: “آه، لا داعي للشكر. أنا أستاذك في اللغة الصينية بعد كل شيء.”

احمرّ وجه ناناكو خجلًا، بينما قال تشانغ هنغ:
“صفِي لي محتوى الكتاب الذي تريدين شراءه.”

قال تشانغ هنغ: “يبدو هذا جيدًا بالنسبة لي.”

قالت باعتذار:
“حقًا؟ آسفة على الإزعاج، سينباي.”

كان من المعتاد أن يترك الزبائن الكتب في أماكن عشوائية بعد تصفحها، إلا أن تشانغ كان قد تفقد هذا الرف سابقًا، ولم يلحظ وجود هذا الكتاب آنذاك. وبفضل دقّة ملاحظته، علم أن احتمال حدوث ذلك صدفة ضئيل جدًا.

دخل الثلاثة إلى المكتبة، وبدأت موكايجي ناناكو تصف محتوى الكتاب لتشانغ هنغ. وبعد أن استفسر من الموظفين، اكتشف أن معظمهم لم يقرأ الكتاب من قبل، فذهب بنفسه إلى القسم المناسب للبحث عنه.

دخل الثلاثة إلى المكتبة، وبدأت موكايجي ناناكو تصف محتوى الكتاب لتشانغ هنغ. وبعد أن استفسر من الموظفين، اكتشف أن معظمهم لم يقرأ الكتاب من قبل، فذهب بنفسه إلى القسم المناسب للبحث عنه.

كان تشانغ هنغ ينظر أولاً إلى أغلفة الكتب ومقدماتها، إذ كانت تلك أسرع طريقة لمساعدة ناناكو. غير أن ملخصات الكتب كثيرًا ما تكون مضللة، وكأن من كتبها لم يقرأ الكتاب أصلًا، أو كتبها بطريقة تجذب المشترين فقط، ليكتشف القارئ بعد الشراء أن المحتوى مختلف تمامًا.

تجمّد تشانغ، إذ عرف صاحبه فور سماع صوته. التفت فرأى الرجل العجوز بملابس “تانغ” التقليدية.

كانت تلك عادة شائعة في هذه الأيام.

كانت تحاول تعلم الصينية، لكن مفرداتها لا تزال محدودة. الكلمات الوحيدة التي فهمتها كانت “سمك” و”روبيان” و”أجنحة دجاج”، وكانت تحدّق بهما بعينين واسعتين تحت غرتها المتأرجحة، فتبدو أكثر لطافة من المعتاد.

ورغم أن تشين هوا دونغ كان يساعد في البحث أيضًا، استغرق الأمر قرابة ساعة كاملة ليعثروا على الكتاب المطلوب. ولم يتبقَّ سوى كتاب واحد أخير — مجموعة شعرية لمؤلف إسباني.

عند الكتاب الأخير، أشار تشانغ إلى رفّ كان قد مرّ به سابقًا، فأسرع تشين إليه وتظاهر بالبحث، ثم ناوله كتاب الشعر ليترجمه تشانغ لناناكو كي تتأكد.

قالت موكايجي ناناكو بخجل:
“لماذا لا نترك هذا الكتاب؟ لقد أضعنا الكثير من الوقت هنا.”

احمرّ وجه ناناكو خجلًا، بينما قال تشانغ هنغ: “صفِي لي محتوى الكتاب الذي تريدين شراءه.”

ردّ تشين هوا دونغ وهو يرمق تشانغ هنغ بنظرة جانبية:
“لا بأس، ليس لدينا ما نفعله على أي حال، أليس كذلك؟”

كان عليه الاعتراف بأن تشانغ هنغ بذل جهدًا حقيقيًا هذه المرة. فقد استمع لما قالته ناناكو بعناية وترجم كلامها إلى الصينية، مما جعل البحث أكثر كفاءة. كما لعب دور “جناح المساعدة” بإتقان — لم يتصرف وكأنه أفضل من تشين، وكلما وجد كتابًا، ناوله له ليقدّمه هو إلى ناناكو بنفسه.

ومن أجل وعد المأكولات البحرية، دعم تشانغ هنغ صديقه قائلاً:
“في الواقع، أحتاج أنا أيضًا لشراء بعض الكتب، فلا مانع من أن أساعدكم في البحث.”

عند الكتاب الأخير، أشار تشانغ إلى رفّ كان قد مرّ به سابقًا، فأسرع تشين إليه وتظاهر بالبحث، ثم ناوله كتاب الشعر ليترجمه تشانغ لناناكو كي تتأكد.

ابتسمت ناناكو قائلة:
“تشين-سان، أشكرك جزيل الشكر.”

دخل الثلاثة إلى المكتبة، وبدأت موكايجي ناناكو تصف محتوى الكتاب لتشانغ هنغ. وبعد أن استفسر من الموظفين، اكتشف أن معظمهم لم يقرأ الكتاب من قبل، فذهب بنفسه إلى القسم المناسب للبحث عنه.

كانت ذكية بما يكفي لتدرك أن تشانغ هنغ يساعد فقط لأن تشين طلب منه ذلك.

كان تشانغ هنغ ينظر أولاً إلى أغلفة الكتب ومقدماتها، إذ كانت تلك أسرع طريقة لمساعدة ناناكو. غير أن ملخصات الكتب كثيرًا ما تكون مضللة، وكأن من كتبها لم يقرأ الكتاب أصلًا، أو كتبها بطريقة تجذب المشترين فقط، ليكتشف القارئ بعد الشراء أن المحتوى مختلف تمامًا.

قال تشين وهو يحكّ رأسه:
“آه، لا داعي للشكر. أنا أستاذك في اللغة الصينية بعد كل شيء.”

كان عليه الاعتراف بأن تشانغ هنغ بذل جهدًا حقيقيًا هذه المرة. فقد استمع لما قالته ناناكو بعناية وترجم كلامها إلى الصينية، مما جعل البحث أكثر كفاءة. كما لعب دور “جناح المساعدة” بإتقان — لم يتصرف وكأنه أفضل من تشين، وكلما وجد كتابًا، ناوله له ليقدّمه هو إلى ناناكو بنفسه.

كان عليه الاعتراف بأن تشانغ هنغ بذل جهدًا حقيقيًا هذه المرة. فقد استمع لما قالته ناناكو بعناية وترجم كلامها إلى الصينية، مما جعل البحث أكثر كفاءة. كما لعب دور “جناح المساعدة” بإتقان — لم يتصرف وكأنه أفضل من تشين، وكلما وجد كتابًا، ناوله له ليقدّمه هو إلى ناناكو بنفسه.

عند الكتاب الأخير، أشار تشانغ إلى رفّ كان قد مرّ به سابقًا، فأسرع تشين إليه وتظاهر بالبحث، ثم ناوله كتاب الشعر ليترجمه تشانغ لناناكو كي تتأكد.

وفي النهاية، بدأ تشين يطمئن أكثر، ولوّح لتشانغ بإشارة الإبهام خلسة بينما لم تكن ناناكو تراه.

كانت تحاول تعلم الصينية، لكن مفرداتها لا تزال محدودة. الكلمات الوحيدة التي فهمتها كانت “سمك” و”روبيان” و”أجنحة دجاج”، وكانت تحدّق بهما بعينين واسعتين تحت غرتها المتأرجحة، فتبدو أكثر لطافة من المعتاد.

فأجابه تشانغ بإشارة يدٍ ذات ستة أصابع.

ضحك العجوز قائلًا وهو يضع الكتاب تحت ذراعه بهدوء: “هذا جيد. نحن كبار السن نميل إلى الحنين للماضي. ما زلت أفضل تلك الفتاة الصغيرة، هاياسي أسوكا. أما فان مينان، فهي ليست سيئة أيضًا. وبالنسبة إلى شين شي شي… أنت تعلم أنني لا أحب المرأة التي تقف وراءها، لكن لا بد أن أعترف أنك تختار صديقاتك بعين خبيرة، يا فتى.”

امتلأت عينا تشين بالدموع، مزيج من الألم والامتنان في آن واحد.

ارتبك تشين هوا دونغ وقال بسرعة: “مستحيل! الواحدة منها ثمنها ثمانية عشر يوانًا، وإذا طلبت ستًا فسيكلفني ذلك أكثر من مئة يوان! ولن يشبعك هذا أصلًا، وبعدها ستطلب سمكًا مشويًا، وروبيانًا، وأخطبوطًا. ألا يمكنك الاكتفاء بخبزٍ مشوي أو باذنجان مشوي أو شيء أرخص؟ هذه أكلات اقتصادية ومقبولة. خذ مثلاً الكباب أو أجنحة الدجاج!”

عند الكتاب الأخير، أشار تشانغ إلى رفّ كان قد مرّ به سابقًا، فأسرع تشين إليه وتظاهر بالبحث، ثم ناوله كتاب الشعر ليترجمه تشانغ لناناكو كي تتأكد.

فقد لمح كتابًا آخر على الرف — كتابًا لا ينتمي إلى هذا القسم.

لكنها هزّت رأسها نافية، فوضع تشانغ الكتاب في مكانه مجددًا… غير أنه توقّف فجأة.

تنهد تشين هوا دونغ بأسى: “محفظتي تنزف… لذا أرجوك قدّم لي خدمة ممتازة. لا، انتظر، ليس ممتازة جدًا، لا أريدها أن تُعجب بك! اللعنة، بدأت أشعر أن طلب المساعدة منك لم يكن قرارًا حكيمًا. أنت لديك شين شي شي، وهاياسي أسوكا، و هان لو الثرية… أؤمن أنك لن تخطف ناناكو مني، أليس كذلك؟”

فقد لمح كتابًا آخر على الرف — كتابًا لا ينتمي إلى هذا القسم.

فقد لمح كتابًا آخر على الرف — كتابًا لا ينتمي إلى هذا القسم.

كان من المعتاد أن يترك الزبائن الكتب في أماكن عشوائية بعد تصفحها، إلا أن تشانغ كان قد تفقد هذا الرف سابقًا، ولم يلحظ وجود هذا الكتاب آنذاك. وبفضل دقّة ملاحظته، علم أن احتمال حدوث ذلك صدفة ضئيل جدًا.

قال العجوز مبتسمًا: “يبدو أنك أصبحت أكثر تفرغًا مؤخرًا.”

بمعنى آخر، وضع أحدهم هذا الكتاب هنا منذ وقتٍ قصير فقط.

قالت موكايجي ناناكو بفضول: “عمّ تتحدثان؟ يبدو الطعام لذيذًا.”

ومجرد أن مدّ يده ليمسكه، سبقه شخص آخر وانتزعه أولًا.

قال الصوت الهادئ:
“آه، إذًا هذا هو مكان الكتاب.”

قال تشانغ هنغ: “يبدو هذا جيدًا بالنسبة لي.”

تجمّد تشانغ، إذ عرف صاحبه فور سماع صوته. التفت فرأى الرجل العجوز بملابس “تانغ” التقليدية.

تنهد تشين هوا دونغ بأسى: “محفظتي تنزف… لذا أرجوك قدّم لي خدمة ممتازة. لا، انتظر، ليس ممتازة جدًا، لا أريدها أن تُعجب بك! اللعنة، بدأت أشعر أن طلب المساعدة منك لم يكن قرارًا حكيمًا. أنت لديك شين شي شي، وهاياسي أسوكا، و هان لو الثرية… أؤمن أنك لن تخطف ناناكو مني، أليس كذلك؟”

قال العجوز مبتسمًا:
“يبدو أنك أصبحت أكثر تفرغًا مؤخرًا.”

سأله تشانغ هنغ: “وما الذي سنتناوله؟”

فأجابه تشانغ:
“أجل، يبدو أن هذه إحدى مزايا أن تكون مدير نفسك. العمل مرهق، لكنه يمنحك حرية أكبر في التحكم بوقتك والتنقل كما تشاء.”

ارتبك تشين هوا دونغ وقال بسرعة: “مستحيل! الواحدة منها ثمنها ثمانية عشر يوانًا، وإذا طلبت ستًا فسيكلفني ذلك أكثر من مئة يوان! ولن يشبعك هذا أصلًا، وبعدها ستطلب سمكًا مشويًا، وروبيانًا، وأخطبوطًا. ألا يمكنك الاكتفاء بخبزٍ مشوي أو باذنجان مشوي أو شيء أرخص؟ هذه أكلات اقتصادية ومقبولة. خذ مثلاً الكباب أو أجنحة الدجاج!”

ثم نظر الرجل إلى ناناكو وقال:
“هل خرجت في موعد؟ هل غيرت صديقتك؟”

ضحك العجوز قائلًا وهو يضع الكتاب تحت ذراعه بهدوء: “هذا جيد. نحن كبار السن نميل إلى الحنين للماضي. ما زلت أفضل تلك الفتاة الصغيرة، هاياسي أسوكا. أما فان مينان، فهي ليست سيئة أيضًا. وبالنسبة إلى شين شي شي… أنت تعلم أنني لا أحب المرأة التي تقف وراءها، لكن لا بد أن أعترف أنك تختار صديقاتك بعين خبيرة، يا فتى.”

فقال تشانغ هنغ:
“لا، أنا فقط أساعد صديقًا.”

قالت باعتذار: “حقًا؟ آسفة على الإزعاج، سينباي.”

ضحك العجوز قائلًا وهو يضع الكتاب تحت ذراعه بهدوء:
“هذا جيد. نحن كبار السن نميل إلى الحنين للماضي. ما زلت أفضل تلك الفتاة الصغيرة، هاياسي أسوكا. أما فان مينان، فهي ليست سيئة أيضًا. وبالنسبة إلى شين شي شي… أنت تعلم أنني لا أحب المرأة التي تقف وراءها، لكن لا بد أن أعترف أنك تختار صديقاتك بعين خبيرة، يا فتى.”

______________________________________________

بمعنى آخر، وضع أحدهم هذا الكتاب هنا منذ وقتٍ قصير فقط.

ترجمة : RoronoaZ

أجابه تشين بعد تفكير: “ممم… الزلابية؟”

فأجابه تشانغ هنغ ببساطة: “وما الفائدة من الذهاب إلى مطعم مأكولات بحرية مشوية إن لم آكل المأكولات البحرية؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط