الفصل 717: التوبة
ثم رآى امرأة ترتدي عقدًا حول عنقها تدخل المقهى. جلست على الأريكة وابتسمت له.
كان هذا أيضًا أول مرة يرى فيها «تشانغ هنغ» «شين شيشي» وهي تستخدم الميزان.
ترجمة : RoronoaZ
في تلك اللحظة، تحوّلت إلى ما بدا وكأنه تمثال حجري قديم، يشع هالةً مهيبة وفخمة.
لكن «1810» عرف أن العقاب قد وقع بالفعل. نظر إلى «شين شيشي» التي كانت أمامه وقال: “ماذا فعلتِ بي؟”
قد يفوت بعض الناس ما يحدث، لكن «تشانغ هنغ» شهد شيئًا يكاد يكون غير حقيقي. استطاع أن يرى بشكل غامض قلبًا ينبض في الظلام، محاطًا بكتلة سوداء غامضة. لم تكن هناك كمية كبيرة من هذه المادة، لكنها تجمعت ببطء وسقطت على طبق الميزان، وهي التي بدأت تُثقل الميزان تدريجيًا.
أصدرت بلاك سوان تنهيدة قصيرة وكأنها أرادت قول شيء، لكنها توقفت بعد لحظة وهزت كتفيها بإيماءة عدم مبالاة تجاهه. قالت: “انسَ الأمر. الشباب يجب أن يفعلوا فقط الأشياء الغبية التي تناسب أعمارهم. أما الحماية الذاتية، فذلك شيء يفكر فيه الكبار فقط. تعلّم أن تحافظ على مشاعرك بعد العلاقات الفاشلة، و احسب مكاسبك وخسائرك، بهذه الطريقة لن تتأذى بسهولة. لكن بعد تجربة علاقة فاشلة، لن تتمكن من منح نفس القدر للشخص التالي الذي تحبه. هل هذا أمر جيد؟ لا أعلم.”انتهت من حديثها، ورأت «يوغورت» تخرج من المول. اقتربت من الطاولة التي كان «شين دونغشينغ» يختبئ تحتها، طرقتها وقالت: “هيا، على الأقل أوقفها عن القيام بشيء انتحاري…”
في الوقت نفسه، شعر «1810» وكأنه يختنق. لم يحدث شيء غريب لجسده، لكنه بدا وكأنه يلهث. تصاعدت قطرات العرق على جبينه، وبدأ ذهنه يستحضر ذكريات الماضي، خاصة العهود التي قطعها مع حبه الأول. تلك الذكريات التي نُسيت منذ زمن طويل، عادت فجأة، لتطارد عقله بلا رحمة، مصحوبة بالذنب الثقيل الذي شعر به حين أخبر حبه الأول أنه يستعد للزواج من ابنة العميد. نظراتها المليئة باللوم، كانت شيئًا لا يمكن نسيانه.
ترجمة : RoronoaZ
كان يتوقع أن تعاتبه حبه الأول، لكنها لم تنطق بكلمة، بل استدارت وخرجت من حياته إلى الأبد.
أوضحت له: “أنت جراح، أليس كذلك؟ أنقذ ثلاثمئة شخص، وستعود إلى حالتك الطبيعية.”
بعد ذلك، انتقل ذهنه إلى مشاهد أخرى. بدعم من العميد، ارتقى مساره المهني بسرعة وأصبح شخصية مرموقة في المجال الطبي. ثم عُرض عليه الترويج لجهاز طبي جديد. ومع مكانته كخبير، كان مؤهلاً تمامًا للتوصية بالمنتج. بعد ممارسة الطب لفترة، أدرك «1810» أن الجهاز لم يكن جيدًا كما ادّعت الشركة. قد يكون مفيدًا في بعض العمليات، لكنه يتطلب خبرة جراحية كبيرة، وكان له بعض العيوب مقارنة بالطرق التقليدية. هذه العيوب غالبًا لم تُذكر في الترويج، وكان هناك احتمال أن يساء استخدام الجهاز.
نظر 1810 مرة أخرى إلى تشان شنشي، لكنها لم تكن تنوي شرح التفاصيل أكثر.
في ذلك الوقت، شعر «1810» بأن الترويج للجهاز مع علمه بعيوبه كان خطأ، خصوصًا مع مسؤوليته تجاه المرضى. لكنه خضع لضغوط والده المستشار، الذي أشار إلى أن الموافقة على شراء الجهاز مرتبطة بمستقبله المهني. بعد تفكير لليلتين متتاليتين، وافق «1810» على الترويج للجهاز، وازدادت مشكلة التدخين لديه بشكل ملحوظ.
تساءل «1810»: “ماذا عليّ أن أفعل؟”
ثم انتقلت ذاكرته إلى مشهد في طائرة.
لم يمض سوى نصف دقيقة، لكنه شعر وكأن قرنًا قد انقضى في ذكرياته.
لم يمض سوى نصف دقيقة، لكنه شعر وكأن قرنًا قد انقضى في ذكرياته.
قالت بلا مبالاة: “أريدك أن تدفع ثمن ما فعلت بي. صراحة، هذه أول مرة أُصعق فيها على يد رجل منذ ولادتي… حرفيًا.”
تذكّر كل الشر الذي ارتكبه في حياته، وعاد إلى أهدافه الحالية: الاحتفاظ بخمس مئة نقطة، إنقاذ «يوغورت»، وقتل «شين دونغشينغ».
ثم رآى امرأة ترتدي عقدًا حول عنقها تدخل المقهى. جلست على الأريكة وابتسمت له.
فجأة، سمع صوت «شين شيشي» يتردد من مكان بعيد وغريب.
قد يفوت بعض الناس ما يحدث، لكن «تشانغ هنغ» شهد شيئًا يكاد يكون غير حقيقي. استطاع أن يرى بشكل غامض قلبًا ينبض في الظلام، محاطًا بكتلة سوداء غامضة. لم تكن هناك كمية كبيرة من هذه المادة، لكنها تجمعت ببطء وسقطت على طبق الميزان، وهي التي بدأت تُثقل الميزان تدريجيًا.
مدّت يدها إلى جسده، شعر بشيء غريب، لكنه لم يكن مؤلمًا. بعد قليل، سحبت يدها، واستفاق «1810» من كابوسه. أول شيء فعله كان التحقق من جسده، فوجد كل شيء طبيعيًا، كما لو لم يحدث شيء.
لكن «1810» عرف أن العقاب قد وقع بالفعل. نظر إلى «شين شيشي» التي كانت أمامه وقال: “ماذا فعلتِ بي؟”
لكن «1810» عرف أن العقاب قد وقع بالفعل. نظر إلى «شين شيشي» التي كانت أمامه وقال:
“ماذا فعلتِ بي؟”
سخرت منه: “أنت ساذج جدًا. لا عجب أن الفتيات حولك كنّ يستغلنك بسهولة.”
أجابته بهدوء وحزم:
“أخذت سعادتك. من الآن فصاعدًا، لن تشعر بالفرح أبدًا. لا طعام تذوقه، ولا منظر جميل تراه، ولا لقاء تحبه، سيمنحك أي قدر من السعادة. لكن هذا ليس دائمًا. لا يزال بإمكانك استعادة سعادتك.”
في الوقت نفسه، شعر «1810» وكأنه يختنق. لم يحدث شيء غريب لجسده، لكنه بدا وكأنه يلهث. تصاعدت قطرات العرق على جبينه، وبدأ ذهنه يستحضر ذكريات الماضي، خاصة العهود التي قطعها مع حبه الأول. تلك الذكريات التي نُسيت منذ زمن طويل، عادت فجأة، لتطارد عقله بلا رحمة، مصحوبة بالذنب الثقيل الذي شعر به حين أخبر حبه الأول أنه يستعد للزواج من ابنة العميد. نظراتها المليئة باللوم، كانت شيئًا لا يمكن نسيانه.
تساءل «1810»:
“ماذا عليّ أن أفعل؟”
الفصل 717: التوبة
أوضحت له:
“أنت جراح، أليس كذلك؟ أنقذ ثلاثمئة شخص، وستعود إلى حالتك الطبيعية.”
ثم قالت بجدية: “كنت أمزح. أفكر فقط كيف أخدعك للخروج من الطاولة، ثم أقتلك.”
جلس 1810 صامتًا، يدرك أن إنقاذ 300 شخص ليس مستحيلًا، فبعض الجراحين يجري أكثر من عشر عمليات صغيرة يوميًا. لكن العمليات الصغيرة مثل إزالة الزائدة الدودية لا تُعتبر إنقاذًا للحياة. العمليات التي تنقذ حياة المرضى مثل إزالة الأورام. ومع ذلك، إذا انتشرت الخلايا السرطانية بعد العملية، فهل تُحسب؟ كل شيء يعتمد على تعريف “إنقاذ حياة شخص”.
قالت بلا مبالاة: “أريدك أن تدفع ثمن ما فعلت بي. صراحة، هذه أول مرة أُصعق فيها على يد رجل منذ ولادتي… حرفيًا.”
نظر 1810 مرة أخرى إلى تشان شنشي، لكنها لم تكن تنوي شرح التفاصيل أكثر.
في الوقت نفسه، شعر «1810» وكأنه يختنق. لم يحدث شيء غريب لجسده، لكنه بدا وكأنه يلهث. تصاعدت قطرات العرق على جبينه، وبدأ ذهنه يستحضر ذكريات الماضي، خاصة العهود التي قطعها مع حبه الأول. تلك الذكريات التي نُسيت منذ زمن طويل، عادت فجأة، لتطارد عقله بلا رحمة، مصحوبة بالذنب الثقيل الذي شعر به حين أخبر حبه الأول أنه يستعد للزواج من ابنة العميد. نظراتها المليئة باللوم، كانت شيئًا لا يمكن نسيانه.
بينما كانا يتحدثان، خرجت «يوغورت» من المول لتبحث عن «شين دونغشينغ». على الرغم من أن وعيه القتالي كان منخفضًا، لاحظ أن «تشانغ هنغ»، «شين شيشي»، و«1810» لم يكونوا بعيدين عنه. شعر بالخوف الشديد واختبأ تحت الطاولة، بلا أي وسيلة للدفاع.
أجابته بهدوء وحزم: “أخذت سعادتك. من الآن فصاعدًا، لن تشعر بالفرح أبدًا. لا طعام تذوقه، ولا منظر جميل تراه، ولا لقاء تحبه، سيمنحك أي قدر من السعادة. لكن هذا ليس دائمًا. لا يزال بإمكانك استعادة سعادتك.”
ثم رآى امرأة ترتدي عقدًا حول عنقها تدخل المقهى. جلست على الأريكة وابتسمت له.
لكن «1810» عرف أن العقاب قد وقع بالفعل. نظر إلى «شين شيشي» التي كانت أمامه وقال: “ماذا فعلتِ بي؟”
عرف «شين دونغشينغ» أنها عضو في فريق «1810»، وأدرك أن نهايته قد اقتربت.
ثم قالت بجدية: “كنت أمزح. أفكر فقط كيف أخدعك للخروج من الطاولة، ثم أقتلك.”
قالت بلا مبالاة:
“أريدك أن تدفع ثمن ما فعلت بي. صراحة، هذه أول مرة أُصعق فيها على يد رجل منذ ولادتي… حرفيًا.”
جلس 1810 صامتًا، يدرك أن إنقاذ 300 شخص ليس مستحيلًا، فبعض الجراحين يجري أكثر من عشر عمليات صغيرة يوميًا. لكن العمليات الصغيرة مثل إزالة الزائدة الدودية لا تُعتبر إنقاذًا للحياة. العمليات التي تنقذ حياة المرضى مثل إزالة الأورام. ومع ذلك، إذا انتشرت الخلايا السرطانية بعد العملية، فهل تُحسب؟ كل شيء يعتمد على تعريف “إنقاذ حياة شخص”.
سخر «شين دونغشينغ».
شحوب وجهه عاد فور سماع هذه الكلمات.
وأضافت المرأة:
“لكنك محظوظ، فأنا في مزاج جيد الليلة ولا أريد أن ألاحقك.”
عرف «شين دونغشينغ» أنها عضو في فريق «1810»، وأدرك أن نهايته قد اقتربت.
فرح «شين دونغشينغ» جدًا.
في ذلك الوقت، شعر «1810» بأن الترويج للجهاز مع علمه بعيوبه كان خطأ، خصوصًا مع مسؤوليته تجاه المرضى. لكنه خضع لضغوط والده المستشار، الذي أشار إلى أن الموافقة على شراء الجهاز مرتبطة بمستقبله المهني. بعد تفكير لليلتين متتاليتين، وافق «1810» على الترويج للجهاز، وازدادت مشكلة التدخين لديه بشكل ملحوظ.
ثم قالت بجدية:
“كنت أمزح. أفكر فقط كيف أخدعك للخروج من الطاولة، ثم أقتلك.”
كان يتوقع أن تعاتبه حبه الأول، لكنها لم تنطق بكلمة، بل استدارت وخرجت من حياته إلى الأبد.
شحوب وجهه عاد فور سماع هذه الكلمات.
في تلك اللحظة، تحوّلت إلى ما بدا وكأنه تمثال حجري قديم، يشع هالةً مهيبة وفخمة.
سخرت منه:
“أنت ساذج جدًا. لا عجب أن الفتيات حولك كنّ يستغلنك بسهولة.”
بينما كانا يتحدثان، خرجت «يوغورت» من المول لتبحث عن «شين دونغشينغ». على الرغم من أن وعيه القتالي كان منخفضًا، لاحظ أن «تشانغ هنغ»، «شين شيشي»، و«1810» لم يكونوا بعيدين عنه. شعر بالخوف الشديد واختبأ تحت الطاولة، بلا أي وسيلة للدفاع.
دافع عن «يوغورت» بصوت منخفض:
“لم تكذب عليّ…”
جلس 1810 صامتًا، يدرك أن إنقاذ 300 شخص ليس مستحيلًا، فبعض الجراحين يجري أكثر من عشر عمليات صغيرة يوميًا. لكن العمليات الصغيرة مثل إزالة الزائدة الدودية لا تُعتبر إنقاذًا للحياة. العمليات التي تنقذ حياة المرضى مثل إزالة الأورام. ومع ذلك، إذا انتشرت الخلايا السرطانية بعد العملية، فهل تُحسب؟ كل شيء يعتمد على تعريف “إنقاذ حياة شخص”.
أصدرت بلاك سوان تنهيدة قصيرة وكأنها أرادت قول شيء، لكنها توقفت بعد لحظة وهزت كتفيها بإيماءة عدم مبالاة تجاهه. قالت:
“انسَ الأمر. الشباب يجب أن يفعلوا فقط الأشياء الغبية التي تناسب أعمارهم. أما الحماية الذاتية، فذلك شيء يفكر فيه الكبار فقط. تعلّم أن تحافظ على مشاعرك بعد العلاقات الفاشلة، و احسب مكاسبك وخسائرك، بهذه الطريقة لن تتأذى بسهولة. لكن بعد تجربة علاقة فاشلة، لن تتمكن من منح نفس القدر للشخص التالي الذي تحبه. هل هذا أمر جيد؟ لا أعلم.”انتهت من حديثها، ورأت «يوغورت» تخرج من المول. اقتربت من الطاولة التي كان «شين دونغشينغ» يختبئ تحتها، طرقتها وقالت:
“هيا، على الأقل أوقفها عن القيام بشيء انتحاري…”
سخر «شين دونغشينغ».
______________________________________________
أوضحت له: “أنت جراح، أليس كذلك؟ أنقذ ثلاثمئة شخص، وستعود إلى حالتك الطبيعية.”
ترجمة : RoronoaZ
لكن «1810» عرف أن العقاب قد وقع بالفعل. نظر إلى «شين شيشي» التي كانت أمامه وقال: “ماذا فعلتِ بي؟”
وأضافت المرأة: “لكنك محظوظ، فأنا في مزاج جيد الليلة ولا أريد أن ألاحقك.”
