الفصل 716: باسم العدالة
إذ خرج شخصٌ آخر من مقهى الإنترنت.
نظرًا إلى مدى الخطورة التي ينطوي عليها كون المرء لاعبًا، كان من المعتاد أن يحتفظ اللاعبون الأقوياء بورقة رابحة يستخدمونها في المواقف الحرجة.
خرجت «شين شيشي» من زاوية المتجر القريب، تنظر إليه بنظرة صارمة.
ولم يكن «1810» استثناءً. كانت ورقته الرابحة عبارة عن أداة من فئة (C) تُسمّى «تظاهر بالموت» (Feign Death). أي أن «1810» كان يمتلك في الواقع أداتين من الفئة نفسها — سرّ لم يكن حتى زملاؤه في الفريق يعرفونه.
ورغم أن تصرفاته هذه الليلة كانت عدوانية، فإنه في النهاية لم يقتل أحدًا فعليًا، ما يعني أن «شين شيشي» لن تضطر إلى إعدامه أو معاقبته بشدة. في أسوأ الأحوال، ستطالبه بدفع النقاط المتبقية إلى «تشانغ هنغ» وتوجه له تحذيرًا صارمًا.
كانت «تظاهر بالموت» أداة ابتدائية، تسمح لمستخدمها بأن يُوهم الجميع بأنه مات فعلًا، ويستمر تأثيرها لخمس عشرة دقيقة. لكن إذا لمس أحد جسده، يُبطل مفعول الأداة فورًا.
ومع ذلك، فإن عواقب قتل «شين شيشي» تختلف تمامًا عن قتل شخصٍ تافه مثل «شين دونغشينغ». ومع ذلك، بات من الصعب جدًا التراجع في هذه المرحلة. والأسوأ من ذلك أن «1810» أدرك أنه حتى لو قتل «شين دونغشينغ»، فلن ينجو من العقاب، لأن «شين شيشي» شاهدته بنفسها. أي أن الطريقة الوحيدة لطمس أثر جريمته كانت بقتلها أيضًا.
وأثناء سيره البطيء من الطابق الأول إلى الثالث، لم يكن «1810» يتريث عبثًا، بل كان يراقب المكان بحثًا عن كمينٍ محتملٍ من «شين دونغشينغ»، وعن موضع مناسب لاستخدام أداته السرية. لم يُدرك لا «يوغورت» ولا «شين دونغشينغ» أن «1810» غادر المول بالفعل بعد أن زيّف موته.
من الناحية المنطقية، لم يكن «1810» يرغب في أن يكون عدوًا لـ«شين شيشي». فرغم أنه لم يرها تقاتل أحدًا من قبل، فإنه كان يعلم أنها امرأة شريفة ذات مبادئ راسخة. قد لا يتفق الجميع مع فلسفتها، لكن لا أحد ينكر أن وجود شخص مثلها كصديقة أمرٌ ثمين.
وبعد أن تأكد من أن «يوغورت» هي من دبّرت كل ما حدث منذ البداية، لم يعد يشعر بأي التزام تجاه سلامتها. بقي أمامه هدف واحد تلك الليلة — قتل شين دونغشينغ.
“لستُ قاضية، ولا أملك الحق في الحكم عليك. وبما أن هذا أمر يخص اللاعبين، لا يمكننا تسليمك إلى الشرطة. ومع أنك لم ترتكب جريمة قتل فعلية، إلا أنك حاولت ذلك، ولا يمكنني أن أتركك دون عقاب. لذا… لنَدَع ميزان العدالة هو من يُصدر الحكم.”
أثار غياب «شين دونغشينغ» عن المول دهشة «1810»، لكنه كان واثقًا من أنه قريب. فبعد أن اطّلع على المعلومات التي زوّدته بها «شين شيشي»، أدرك طبيعة العلاقة بين الاثنين.
عندما تكون الفتاة التي يحبها في خطر، لن يقف متفرجًا مهما كان ضعيفًا أو عاجزًا.
لم تكن «يوغورت» قد حملت أي مشاعر حب تجاه «شين دونغشينغ»، بينما الأخير كان مهووسًا بها تمامًا.
بحكمةٍ، وضع سلاحه أرضًا ورفع يديه مستسلمًا، مشيرًا إلى أنه لا ينوي المقاومة.
و«1810» نفسه رجل، وقد كان يومًا شابًا يافعًا، فكان يعرف تمامًا ما يدور في ذهن فتى في مثل عمر «شين دونغشينغ».
“باسم العدالة، أحكم الآن على أفعالك الشريرة!”
عندما تكون الفتاة التي يحبها في خطر، لن يقف متفرجًا مهما كان ضعيفًا أو عاجزًا.
كان على وشك الضغط على الزناد حين سمع صوتًا خلفه يقول: “هل هذا ضروري فعلًا؟”
الشخص الذي أطلق النار على «1810» لم يكن سوى «1810» نفسه.
لقد قتل وهمه الذاتي ليُحدث فوضى ويقلب خطّة «يوغورت» رأسًا على عقب. وبعد أن أطلق النار على نسخة «موته»، وجّه سلاحه نحو «يوغورت» ليمنعها من تفقد جثته في الأسفل. وكان هدفه الثاني من ذلك هو إجبار شين دونغشينغ على التحرك عندما يرى أن «يوغورت» تتعرض للهجوم.
عندما التقيا للمرة الأولى، لم يكن «1810» يعرف الكثير عن هذا الشاب، لكنه كان يدرك جيدًا أنه لولا «تشانغ هنغ»، لما تمكنوا من القبض على أبي الهول الآلي. وبما أن «تشانغ هنغ» يتصدر قائمة حرب الوكلاء، فقد علم «1810» أنه لا يملك أدنى فرصة للفوز عليه.
وكما توقع، لم يتردد «شين دونغشينغ» في التصرف لإنقاذها. فعمد إلى تحويل ما تبقّى من تماثيله إلى كائنات آلية، وأرسلها مسرعة نحو المول، كاشفًا بذلك موقعه الحقيقي.
كان على وشك الضغط على الزناد حين سمع صوتًا خلفه يقول: “هل هذا ضروري فعلًا؟”
وكان عليه أن يدفع ثمن ذلك غاليًا.
وجه «1810» فوهة مسدسه نحوه بشكل تلقائي، لكن خصمه كان أسرع منه. أخرج مسدسًا، وسحب الزناد بخفة، فأصابت الرصاصة سلاح «1810» مباشرة، لتشل حركته في الحال.
أدرك «1810» أن خصمه ابتلع الطُعم، لكنه لم يدخل مقهى الإنترنت، لأنه كان يعلم أن ما ينوي فعله غير قانوني.
بحكمةٍ، وضع سلاحه أرضًا ورفع يديه مستسلمًا، مشيرًا إلى أنه لا ينوي المقاومة.
لذا سار بهدوء إلى الجانب الآخر من المقهى، حيث يمكنه رؤية ما يجري داخل الغرفة الخاصة التي يجلس فيها «شين دونغشينغ».
______________________________________________
لم يحتجّ إلى وقت طويل للعثور عليه. فقد كان «شين دونغشينغ» جالسًا أمام الحاسوب، يبدو عليه القلق الشديد، يرفع رأسه بين الحين والآخر لينظر نحو المول عبر النافذة، دون أن يدرك أنه أصبح هو الهدف هذه المرة.
الشخص الذي أطلق النار على «1810» لم يكن سوى «1810» نفسه. لقد قتل وهمه الذاتي ليُحدث فوضى ويقلب خطّة «يوغورت» رأسًا على عقب. وبعد أن أطلق النار على نسخة «موته»، وجّه سلاحه نحو «يوغورت» ليمنعها من تفقد جثته في الأسفل. وكان هدفه الثاني من ذلك هو إجبار شين دونغشينغ على التحرك عندما يرى أن «يوغورت» تتعرض للهجوم.
قال «1810» بصوتٍ منخفض:
“لا يمكنك سوى أن تلوم سوء حظك.”
وجه «1810» فوهة مسدسه نحوه بشكل تلقائي، لكن خصمه كان أسرع منه. أخرج مسدسًا، وسحب الزناد بخفة، فأصابت الرصاصة سلاح «1810» مباشرة، لتشل حركته في الحال.
كان على وشك الضغط على الزناد حين سمع صوتًا خلفه يقول:
“هل هذا ضروري فعلًا؟”
ولم يكن «1810» استثناءً. كانت ورقته الرابحة عبارة عن أداة من فئة (C) تُسمّى «تظاهر بالموت» (Feign Death). أي أن «1810» كان يمتلك في الواقع أداتين من الفئة نفسها — سرّ لم يكن حتى زملاؤه في الفريق يعرفونه.
خرجت «شين شيشي» من زاوية المتجر القريب، تنظر إليه بنظرة صارمة.
“باسم العدالة، أحكم الآن على أفعالك الشريرة!”
تفاجأ «1810» برؤيتها هناك.
“كيف وجدتِ هذا المكان؟”
لذا سار بهدوء إلى الجانب الآخر من المقهى، حيث يمكنه رؤية ما يجري داخل الغرفة الخاصة التي يجلس فيها «شين دونغشينغ».
وقبل أن تردّ، قال بصوت غليظ:
“ما يحدث الليلة لا علاقة لكِ به. من الأفضل ألا تتدخلي. سأدفع له الأربعمئة نقطة المتبقية من صديقك.”
ولم يكن «1810» استثناءً. كانت ورقته الرابحة عبارة عن أداة من فئة (C) تُسمّى «تظاهر بالموت» (Feign Death). أي أن «1810» كان يمتلك في الواقع أداتين من الفئة نفسها — سرّ لم يكن حتى زملاؤه في الفريق يعرفونه.
فقالت بحدة:
“وثمن ذلك ماذا؟ حياة شاب بريء؟”
تفاجأ «1810» برؤيتها هناك. “كيف وجدتِ هذا المكان؟”
ردّ بابتسامة باردة:
“أتفق معك أنه شاب، لكنه بعيد كل البعد عن البراءة. لو لم يُقحم نفسه في شؤوني، لما خسر حياته الليلة.”
الشخص الذي أطلق النار على «1810» لم يكن سوى «1810» نفسه. لقد قتل وهمه الذاتي ليُحدث فوضى ويقلب خطّة «يوغورت» رأسًا على عقب. وبعد أن أطلق النار على نسخة «موته»، وجّه سلاحه نحو «يوغورت» ليمنعها من تفقد جثته في الأسفل. وكان هدفه الثاني من ذلك هو إجبار شين دونغشينغ على التحرك عندما يرى أن «يوغورت» تتعرض للهجوم.
كان في نبرته تهديد واضح.
ردّ بابتسامة باردة: “أتفق معك أنه شاب، لكنه بعيد كل البعد عن البراءة. لو لم يُقحم نفسه في شؤوني، لما خسر حياته الليلة.”
من الناحية المنطقية، لم يكن «1810» يرغب في أن يكون عدوًا لـ«شين شيشي». فرغم أنه لم يرها تقاتل أحدًا من قبل، فإنه كان يعلم أنها امرأة شريفة ذات مبادئ راسخة. قد لا يتفق الجميع مع فلسفتها، لكن لا أحد ينكر أن وجود شخص مثلها كصديقة أمرٌ ثمين.
قال الرجل بهدوء: “مقابلة شخصٍ لا يزال مستعدًا لأن يتحدث معك بالعقل أمرٌ نادر. معظم الناس ما كانوا ليضيعوا وقتهم في التفاوض معك.”
ومع ذلك، فإن عواقب قتل «شين شيشي» تختلف تمامًا عن قتل شخصٍ تافه مثل «شين دونغشينغ». ومع ذلك، بات من الصعب جدًا التراجع في هذه المرحلة. والأسوأ من ذلك أن «1810» أدرك أنه حتى لو قتل «شين دونغشينغ»، فلن ينجو من العقاب، لأن «شين شيشي» شاهدته بنفسها. أي أن الطريقة الوحيدة لطمس أثر جريمته كانت بقتلها أيضًا.
وقبل أن تردّ، قال بصوت غليظ: “ما يحدث الليلة لا علاقة لكِ به. من الأفضل ألا تتدخلي. سأدفع له الأربعمئة نقطة المتبقية من صديقك.”
لكن مشكلته لم تدم طويلًا.
حاول أن يتمالك نفسه، لكنه شعر بثقل الذنب ينهش صدره كلما نظر إلى الميزان. وفي النهاية، تراخت ساقاه، وسقط على ركبتيه دون وعي.
إذ خرج شخصٌ آخر من مقهى الإنترنت.
لذا سار بهدوء إلى الجانب الآخر من المقهى، حيث يمكنه رؤية ما يجري داخل الغرفة الخاصة التي يجلس فيها «شين دونغشينغ».
وجه «1810» فوهة مسدسه نحوه بشكل تلقائي، لكن خصمه كان أسرع منه. أخرج مسدسًا، وسحب الزناد بخفة، فأصابت الرصاصة سلاح «1810» مباشرة، لتشل حركته في الحال.
حاول أن يتمالك نفسه، لكنه شعر بثقل الذنب ينهش صدره كلما نظر إلى الميزان. وفي النهاية، تراخت ساقاه، وسقط على ركبتيه دون وعي.
قال الرجل بهدوء:
“مقابلة شخصٍ لا يزال مستعدًا لأن يتحدث معك بالعقل أمرٌ نادر. معظم الناس ما كانوا ليضيعوا وقتهم في التفاوض معك.”
كان على وشك الضغط على الزناد حين سمع صوتًا خلفه يقول: “هل هذا ضروري فعلًا؟”
تبدّل وجه «1810» على الفور.
ذلك الرجل لم يكن سوى تشانغ هنغ — الشخص الذي يخشاه أكثر من أيٍّ كان.
كان في نبرته تهديد واضح.
عندما التقيا للمرة الأولى، لم يكن «1810» يعرف الكثير عن هذا الشاب، لكنه كان يدرك جيدًا أنه لولا «تشانغ هنغ»، لما تمكنوا من القبض على أبي الهول الآلي. وبما أن «تشانغ هنغ» يتصدر قائمة حرب الوكلاء، فقد علم «1810» أنه لا يملك أدنى فرصة للفوز عليه.
وبعد أن تأكد من أن «يوغورت» هي من دبّرت كل ما حدث منذ البداية، لم يعد يشعر بأي التزام تجاه سلامتها. بقي أمامه هدف واحد تلك الليلة — قتل شين دونغشينغ.
بحكمةٍ، وضع سلاحه أرضًا ورفع يديه مستسلمًا، مشيرًا إلى أنه لا ينوي المقاومة.
وأثناء سيره البطيء من الطابق الأول إلى الثالث، لم يكن «1810» يتريث عبثًا، بل كان يراقب المكان بحثًا عن كمينٍ محتملٍ من «شين دونغشينغ»، وعن موضع مناسب لاستخدام أداته السرية. لم يُدرك لا «يوغورت» ولا «شين دونغشينغ» أن «1810» غادر المول بالفعل بعد أن زيّف موته.
ورغم أن تصرفاته هذه الليلة كانت عدوانية، فإنه في النهاية لم يقتل أحدًا فعليًا، ما يعني أن «شين شيشي» لن تضطر إلى إعدامه أو معاقبته بشدة. في أسوأ الأحوال، ستطالبه بدفع النقاط المتبقية إلى «تشانغ هنغ» وتوجه له تحذيرًا صارمًا.
تبدّل وجه «1810» على الفور. ذلك الرجل لم يكن سوى تشانغ هنغ — الشخص الذي يخشاه أكثر من أيٍّ كان.
نظر «تشانغ هنغ» إلى «شين شيشي»، التي بدت مترددة بدورها. وبعد لحظة من الصمت، أخرجت ميزانًا صغيرًا وقالت لـ«1810»:
تبدّل وجه «1810» على الفور. ذلك الرجل لم يكن سوى تشانغ هنغ — الشخص الذي يخشاه أكثر من أيٍّ كان.
“لستُ قاضية، ولا أملك الحق في الحكم عليك. وبما أن هذا أمر يخص اللاعبين، لا يمكننا تسليمك إلى الشرطة. ومع أنك لم ترتكب جريمة قتل فعلية، إلا أنك حاولت ذلك، ولا يمكنني أن أتركك دون عقاب. لذا… لنَدَع ميزان العدالة هو من يُصدر الحكم.”
ردّ بابتسامة باردة: “أتفق معك أنه شاب، لكنه بعيد كل البعد عن البراءة. لو لم يُقحم نفسه في شؤوني، لما خسر حياته الليلة.”
لاحظ «تشانغ هنغ» أنها لم تكن راغبة حقًا في استخدام أداة «ميزان العدالة» على «1810»، لكنها لم تجد بديلًا آخر. وفي النهاية، تقدّمت نحوه وهي تحمل الميزان بيدها.
نظر «تشانغ هنغ» إلى «شين شيشي»، التي بدت مترددة بدورها. وبعد لحظة من الصمت، أخرجت ميزانًا صغيرًا وقالت لـ«1810»:
تصلّب وجه «1810». كان يعرف أن لكل أداة لعبة ظرفها الخاص، وأن الميزان الذي تمسكه «شين شيشي» ليس عاديًا، إذ كان يشعّ بهالةٍ قوية من النقاء والحق.
من الناحية المنطقية، لم يكن «1810» يرغب في أن يكون عدوًا لـ«شين شيشي». فرغم أنه لم يرها تقاتل أحدًا من قبل، فإنه كان يعلم أنها امرأة شريفة ذات مبادئ راسخة. قد لا يتفق الجميع مع فلسفتها، لكن لا أحد ينكر أن وجود شخص مثلها كصديقة أمرٌ ثمين.
حاول أن يتمالك نفسه، لكنه شعر بثقل الذنب ينهش صدره كلما نظر إلى الميزان. وفي النهاية، تراخت ساقاه، وسقط على ركبتيه دون وعي.
الشخص الذي أطلق النار على «1810» لم يكن سوى «1810» نفسه. لقد قتل وهمه الذاتي ليُحدث فوضى ويقلب خطّة «يوغورت» رأسًا على عقب. وبعد أن أطلق النار على نسخة «موته»، وجّه سلاحه نحو «يوغورت» ليمنعها من تفقد جثته في الأسفل. وكان هدفه الثاني من ذلك هو إجبار شين دونغشينغ على التحرك عندما يرى أن «يوغورت» تتعرض للهجوم.
وقفت «شين شيشي» أمامه، تنهدت ببطء، ثم وضعت إحدى يديها على رأسه، بينما أمسكت بالميزان في الأخرى، وقالت بنبرة حازمة مليئة بالهيبة:
لم تكن «يوغورت» قد حملت أي مشاعر حب تجاه «شين دونغشينغ»، بينما الأخير كان مهووسًا بها تمامًا.
“باسم العدالة، أحكم الآن على أفعالك الشريرة!”
الشخص الذي أطلق النار على «1810» لم يكن سوى «1810» نفسه. لقد قتل وهمه الذاتي ليُحدث فوضى ويقلب خطّة «يوغورت» رأسًا على عقب. وبعد أن أطلق النار على نسخة «موته»، وجّه سلاحه نحو «يوغورت» ليمنعها من تفقد جثته في الأسفل. وكان هدفه الثاني من ذلك هو إجبار شين دونغشينغ على التحرك عندما يرى أن «يوغورت» تتعرض للهجوم.
______________________________________________
إذ خرج شخصٌ آخر من مقهى الإنترنت.
ترجمة : RoronoaZ
وقفت «شين شيشي» أمامه، تنهدت ببطء، ثم وضعت إحدى يديها على رأسه، بينما أمسكت بالميزان في الأخرى، وقالت بنبرة حازمة مليئة بالهيبة:
كان في نبرته تهديد واضح.
