تدمير التابعين التسعة ...
.
حتى حكيم القتال لا يمكنه تحمل طاقة السيف هذه.
..
كان في حالة ذهول تام.
…
لم يكن لدى الجميع أدنى شك في أن الخبير المرعب هو الذي قتل الحكماء التسعة بضربة واحدة من سيفه في العاصمة الإمبراطورية.
بعد أن ساعد الإمبراطور يوان على إطالة عمره لمدة شهر ، عاد لين جيوفينغ إلى القصر البارد.
“سلفي مات أيضا ، فماذا أفعل؟”
قال إنه سيعطي الإمبراطور يوان هدية.
ثم استل الرجل سيفه.
يجب أن يفعل ما قال أنه سيفعله.
عندما تلقى تشاو غو غونغ من المناطق الشمالية الأربعة الأخبار ، كان له نفس رد فعل الملك تيان ينغ.
في القصر البارد ، غمغم لين جيوفينج ، “يبدو أنني … لم أغادر العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية من قبل!”
كانت تشينغتشو على بعد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر.
لقد كان هنا منذ أكثر من عشر سنوات ، وبقي في القصر البارد طوال هذا الوقت.
تشينغتشو.
لم يزر حتى مرة واحدة كل عاصمة الإمبراطورية ، ناهيك عن العالم خارج العاصمة.
يجب أن يفعل ما قال أنه سيفعله.
“الأتباع التسعة موجودون في مواقع مختلفة. لتدميرهم ، علي أن أفعل ذلك واحدا تلو الآخر “.
بعد تنفيذ هذه الضربة المرعبة ، استدار الشاب أمام القصر ، وإنطلق مباشرة في السماء ، وتوجه إلى المكان التالي.
ظهرت المواقع الجغرافية للمناطق التي يحكمها التوابع التسعة في ذهن لين جيوفينج.
كان هذا بالضبط ما شعر به.
كان أقرب تابع للعاصمة الإمبراطورية هو الملك تيان ينغ في تشينغتشو.
لم يكن لدى الجميع أدنى شك في أن الخبير المرعب هو الذي قتل الحكماء التسعة بضربة واحدة من سيفه في العاصمة الإمبراطورية.
قاتل نسله جنبًا إلى جنب مع الإمبراطور المؤسس لسلالة يوهوا الإلهية عندما كان يبني إمبراطوريته. كمكافأة ، تم تعيينهم في تشينغتشو وتم منحهم السلطة لإدارة جيش 100000جندي.
“الطوائف الشيطانية! الوحيدين الذين يستطيعون إنقاذنا هم الطوائف الشيطانية “. عرف تشاو غو غونغ أنه حتى لو استسلم لسلالة يوهو الإلهية ، فستظل حياته تضيع بسبب ما فعله التسعة التابعون.
نظرًا لأن هذا المكان كان يعتبر الموقع الذي كان الأقرب إلى العاصمة الإمبراطورية ، فقد كان هذا موقعًا مهمًا للغاية يجب إدارته.
كانت الشمس متوهجة والأراضي الشمالية تحترق مثل الموقد الناري. هالة سيف لين جيوفينغ كانت تداعب الهواء ، وولدت شعلة قوية ، أشعلت قصر تشاو غو غونغ بالكامل.
ولكن مع مرور الوقت ، نمت أفكار التمرد في قلب سلف الملك تيانيينغ. سيطر على تشينغتشو بأكملها مع الجيش وأعطى السلطة لشعبه بشكل تعسفي. حول تشينغتشو إلى مجاله الخاص.
لقد قتلت الملك تيانيينغ وكل من في القصر دون ألم.
لقد كان تابعًا ، لكنه غير مصيره وأصبح ملك.
كانت ملابسه بيضاء كالثلج. كان وجهه وسيمًا ، وعلى خصره سيف أسود طويل. جعل تأثيره المرء يفكر في الجبال وأشجار الكرز.
“لنبدأ مع تشينغتشو أولاً.”
…
فتح لين جيوفينج باب القصر البارد وخرج بسيفه.
“إذا كان هذا هو الحال ، ثم مت.” سحب لين جيوفينج سيفه برفق ورفع حاجبيه.
كانت تشينغتشو على بعد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر.
كان الملك تيانيينغ قد فكر للتو في خطة لضمان سلامته.
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة إلى لين جيوفينغ الذي كان بإمكانه التحليق في الهواء.
لا أستطيع أن أجلس ساكناً وانتظر حتى أُقتل. سوف ينتهز الإمبراطور يوان بالتأكيد الفرصة لقمعي “.
“سأدمر الأتباع التسعة العظماء في سبعة أيام. سأعود في الوقت المناسب لداشون لتوصيل النبيذ والطعام لي “. قام لين جيوفينغ بحساب عقلي عندما اختفى في الهواء خلف السحب والضباب.
إستمتعوا ~
…
مدينة تشينغتشو ، أمام قصر الملك تيان يينغ.
تشينغتشو.
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة إلى لين جيوفينغ الذي كان بإمكانه التحليق في الهواء.
لأنه كان الأقرب إلى العاصمة الإمبراطورية ، كان الملك تيانيينغ أول من تلقى الأخبار.
عاد بهدوء إلى العاصمة الإمبراطورية.
كان في الصباح الباكر عندما تلقى نبأ ما حدث في الليلة السابقة.
نصب نفسه ملك تشينغتشو …
بعد فتح الرسالة ، أصيب بالذهول.
ابتسم لين جيوفينج ، الذي كان قد سار للتو إلى مقدمة معسكر تشاو غو غونغ.
“هذا … كيف هذا ممكن؟” بعد فترة طويلة ، استعاد الملك تيانيينغ حواسه وسحق الرسالة التي في يده. بدأ جسده يرتجف.
لم يكن لدى الجميع أدنى شك في أن الخبير المرعب هو الذي قتل الحكماء التسعة بضربة واحدة من سيفه في العاصمة الإمبراطورية.
“تسعة حكماء عسكريين ، وليس تسعة عظماء. ومع ذلك ، تم إبادتهم بضربة سيف واحدة. هل يوجد مثل هذا الخبير المرعب في العائلة المالكة؟ ” أصبح الملك تيانيينغ قلقا.
ولكن مع مرور الوقت ، نمت أفكار التمرد في قلب سلف الملك تيانيينغ. سيطر على تشينغتشو بأكملها مع الجيش وأعطى السلطة لشعبه بشكل تعسفي. حول تشينغتشو إلى مجاله الخاص.
“سلفي مات أيضا ، فماذا أفعل؟”
بغض النظر عن مقدار حديثهم ، لا يزال يتعين عليهم الموت على أي حال.
لا أستطيع أن أجلس ساكناً وانتظر حتى أُقتل. سوف ينتهز الإمبراطور يوان بالتأكيد الفرصة لقمعي “.
.
“لا بد لي من العثور على المساعدة.”
لأنه كان الأقرب إلى العاصمة الإمبراطورية ، كان الملك تيانيينغ أول من تلقى الأخبار.
“لكن جدي قتل!”
وصف بعض الأشخاص الذين زُعم أنهم شهدوا المهاجم ، الأخير بأنه خالد منبوذ نزل إلى العالم الفاني. بضربة من سيفه ، قُتلت أسرة الملك تيانيينغ بأكملها.
“هل يجب أن أعود وأنضم إلى الطوائف الشيطانية؟”
…
كان الملك تيانيينغ مضطربًا للغاية. كان خائفًا.
مدينة تشينغتشو ، أمام قصر الملك تيان يينغ.
شعر وكأنه سيُقتل على يد شخص من العاصمة الإمبراطورية في أي لحظة.
ثم استدار وغادر.
سرعان ما نبذ هذه الفكرة وتمتم في نفسه.
لكن من فعلها؟
“لا تخيف نفسك ، فربما يكون الإمبراطور يوان قد مات بالفعل! لا يزال لدي الوقت للاستعداد “.
“هل يجب أن أعود وأنضم إلى الطوائف الشيطانية؟”
“هل هذا قصر الملك تيانيينغ؟”
“هذا … كيف هذا ممكن؟” بعد فترة طويلة ، استعاد الملك تيانيينغ حواسه وسحق الرسالة التي في يده. بدأ جسده يرتجف.
“إنه ضخم حقًا!”
قال تشاو غو غونغ بحزم: “لا يمكنني الاستسلام مهما حدث”.
مدينة تشينغتشو ، أمام قصر الملك تيان يينغ.
لقد كانت بالفعل في الظهيرة.
اقترب شخص.
كان سمعه مذهلاً ، وسمع ما قاله تشاو غو غونغ.
كانت ملابسه بيضاء كالثلج. كان وجهه وسيمًا ، وعلى خصره سيف أسود طويل. جعل تأثيره المرء يفكر في الجبال وأشجار الكرز.
تم القضاء على عائلاتهم وعشائرهم معًا.
ثم استل الرجل سيفه.
ظهرت المواقع الجغرافية للمناطق التي يحكمها التوابع التسعة في ذهن لين جيوفينج.
سرعان ما انتشرت هالة السيف الأنيقة بعد أن سحب الرجل سيفه الطويل.
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة إلى لين جيوفينغ الذي كان بإمكانه التحليق في الهواء.
لم تكن شمس الصباح الباكر قد تبددت ظلام الليل تمامًا بعد
“لكن جدي قتل!”
كان لا يزال هناك القليل من الندى على الأوراق.
لأنه كان الأقرب إلى العاصمة الإمبراطورية ، كان الملك تيانيينغ أول من تلقى الأخبار.
تكثفت طاقة السيف وأخذت الظلام ، ونفضت الندى على الأوراق في المنطقة ، ثم مرت عبر قصر الملك تيانيينغ.
ومع ذلك ، قال آخرون إنه ليس خالدًا منفيًا ، لكنه حقيقي.
كان الملك تيانيينغ قد فكر للتو في خطة لضمان سلامته.
حتى أن بعض الناس قالوا إن الشخص الغامض من سلالة يوهوا الإلهية كان في ذروته وسط انتعاش طاقات العالم.
ثم فجأة…
كان الملك تيانيينغ مضطربًا للغاية. كان خائفًا.
اتسعت بؤبؤ عينه وهو يسأل بصدمة ، “لماذا هو هنا بهذه السرعة؟”
قال تشاو غو غونغ بحزم: “لا يمكنني الاستسلام مهما حدث”.
لسوء الحظ ، لم يجبه أحد.
كان الملك تيانيينغ مضطربًا للغاية. كان خائفًا.
مرت طاقة السيف الأنيقة.
مدينة تشينغتشو ، أمام قصر الملك تيان يينغ.
لقد قتلت الملك تيانيينغ وكل من في القصر دون ألم.
لا أستطيع أن أجلس ساكناً وانتظر حتى أُقتل. سوف ينتهز الإمبراطور يوان بالتأكيد الفرصة لقمعي “.
عندما اخترق أول شعاع من ضوء الشمس في الظلام ، أشرق على قصر الملك تيان يينغ.
عندما تلقى تشاو غو غونغ من المناطق الشمالية الأربعة الأخبار ، كان له نفس رد فعل الملك تيان ينغ.
كان مثل السراب ، متردّدًا ومغلفًا بالغبار.
لقد كانت بالفعل في الظهيرة.
حتى حكيم القتال لا يمكنه تحمل طاقة السيف هذه.
كان أقرب تابع للعاصمة الإمبراطورية هو الملك تيان ينغ في تشينغتشو.
من الواضح أن لا أحد في قصر الملك تيانيينغ كان قادرًا على الصمود أمامه.
قال تشاو غو غونغ بحزم: “لا يمكنني الاستسلام مهما حدث”.
بعد تنفيذ هذه الضربة المرعبة ، استدار الشاب أمام القصر ، وإنطلق مباشرة في السماء ، وتوجه إلى المكان التالي.
كان أقرب تابع للعاصمة الإمبراطورية هو الملك تيان ينغ في تشينغتشو.
صدمت تشينغتشو بأكملها.
كانت هناك شائعات عديدة في العالم الخارجي ، لكن لين جيوفينج تجاهلها جميعًا.
نصب نفسه ملك تشينغتشو …
لا ينبغي أن تكون زراعته مجرد حكيم قتالي.
الملك الطلق …
اتسعت بؤبؤ عينه وهو يسأل بصدمة ، “لماذا هو هنا بهذه السرعة؟”
مات الملك المتغطرس تيانيينغ.
أطاح هذا الرجل بسلطة الدول في العاصمة الإمبراطورية بضربة سيف.
تم تدمير قصر الملك تيانيينغ وعائلته وطائفته بالكامل.
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة إلى لين جيوفينغ الذي كان بإمكانه التحليق في الهواء.
لكن من فعلها؟
التقى بـ داتشون الذي كان يقدم الطعام له كالمعتاد.
وصف بعض الأشخاص الذين زُعم أنهم شهدوا المهاجم ، الأخير بأنه خالد منبوذ نزل إلى العالم الفاني. بضربة من سيفه ، قُتلت أسرة الملك تيانيينغ بأكملها.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
ومع ذلك ، قال آخرون إنه ليس خالدًا منفيًا ، لكنه حقيقي.
كان سمعه مذهلاً ، وسمع ما قاله تشاو غو غونغ.
…
كان الملك تيانيينغ مضطربًا للغاية. كان خائفًا.
عندما تلقى تشاو غو غونغ من المناطق الشمالية الأربعة الأخبار ، كان له نفس رد فعل الملك تيان ينغ.
فتح لين جيوفينج باب القصر البارد وخرج بسيفه.
كان في حالة ذهول تام.
كان مثل السراب ، متردّدًا ومغلفًا بالغبار.
“طلبت من السلف القديم استخدام السم. هناك الكثير من حكماء القتال يتنافسون. بما أننا لا نستطيع قتله بأسرع ما يمكن للآخرين ، كان علينا استخدام السم. لماذا قاتل الجد القديم؟ ” قال تشاو غو غونغ مرتجفًا.
انتهى تمرد سلالة يوهوا الإلهية للولايات على هذا النحو تمامًا.
كان في خوف.
سرعان ما نبذ هذه الفكرة وتمتم في نفسه.
كان هذا النوع من الخوف من أعماق قلبه ، ولم يستطع السيطرة عليه.
لم يزر حتى مرة واحدة كل عاصمة الإمبراطورية ، ناهيك عن العالم خارج العاصمة.
كان الأمر أشبه بقدرة الناس على الشعور بموتهم ولكنهم لم يتمكنوا من إيقافه.
تكثفت طاقة السيف وأخذت الظلام ، ونفضت الندى على الأوراق في المنطقة ، ثم مرت عبر قصر الملك تيانيينغ.
كان بإمكانهم فقط أن يشاهدوا وهم على وشك أن يبتلعهم الموت.
ابتسم لين جيوفينج ، الذي كان قد سار للتو إلى مقدمة معسكر تشاو غو غونغ.
كان هذا بالضبط ما شعر به.
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة إلى لين جيوفينغ الذي كان بإمكانه التحليق في الهواء.
كان الموت يزحف إليه ، ويهدد بابتلاعه تمامًا.
لم تكن شمس الصباح الباكر قد تبددت ظلام الليل تمامًا بعد
“لا ، لا يمكنني الجلوس هنا وانتظار الموت. لقد ذهب جدي ولم يعد لدي معسكري أي شخص يعتمد عليه. الآن بعد أن أصبح للعائلة المالكة مثل هذا الخبير المرعب ، يجب أن أجد داعمًا “. كان تشاو غو غونغ قلقًا للغاية ، وكان يعلم أن الزمن قد تغير.
تم القضاء على عائلاتهم وعشائرهم معًا.
أطاح هذا الرجل بسلطة الدول في العاصمة الإمبراطورية بضربة سيف.
ثم فجأة…
“الطوائف الشيطانية! الوحيدين الذين يستطيعون إنقاذنا هم الطوائف الشيطانية “. عرف تشاو غو غونغ أنه حتى لو استسلم لسلالة يوهو الإلهية ، فستظل حياته تضيع بسبب ما فعله التسعة التابعون.
يجب أن يفعل ما قال أنه سيفعله.
قال تشاو غو غونغ بحزم: “لا يمكنني الاستسلام مهما حدث”.
“لا تخيف نفسك ، فربما يكون الإمبراطور يوان قد مات بالفعل! لا يزال لدي الوقت للاستعداد “.
نهض للاتصال بعضو في إحدى الطوائف الشيطانية.
بغض النظر عن مقدار حديثهم ، لا يزال يتعين عليهم الموت على أي حال.
ابتسم لين جيوفينج ، الذي كان قد سار للتو إلى مقدمة معسكر تشاو غو غونغ.
عاد بهدوء إلى العاصمة الإمبراطورية.
كان سمعه مذهلاً ، وسمع ما قاله تشاو غو غونغ.
لم يكن لدى الجميع أدنى شك في أن الخبير المرعب هو الذي قتل الحكماء التسعة بضربة واحدة من سيفه في العاصمة الإمبراطورية.
“إذا كان هذا هو الحال ، ثم مت.” سحب لين جيوفينج سيفه برفق ورفع حاجبيه.
…
فقاعة!
فتح لين جيوفينج باب القصر البارد وخرج بسيفه.
انتشر ضوء سيف أنيق عبر قصر تشاو غو غونغ بأكمله.
“إنه ضخم حقًا!”
لقد كانت بالفعل في الظهيرة.
لذلك لم يتحدث معهم كثيرًا. لقد قام ببساطة بضربة من سيفه كلما وصل إلى المكان الصحيح.
كانت الشمس متوهجة والأراضي الشمالية تحترق مثل الموقد الناري. هالة سيف لين جيوفينغ كانت تداعب الهواء ، وولدت شعلة قوية ، أشعلت قصر تشاو غو غونغ بالكامل.
“الأتباع التسعة موجودون في مواقع مختلفة. لتدميرهم ، علي أن أفعل ذلك واحدا تلو الآخر “.
لم يتمكن أحد من الهرب!
انتهى تمرد سلالة يوهوا الإلهية للولايات على هذا النحو تمامًا.
أباد تابعاً بنار عظيمة.
لأنه كان الأقرب إلى العاصمة الإمبراطورية ، كان الملك تيانيينغ أول من تلقى الأخبار.
تراجع لين جيوفينج.
كان مضيعة للوقت!
ثم استدار وغادر.
تم تدمير قصر الملك تيانيينغ وعائلته وطائفته بالكامل.
كان التوابع التسعة العظماء في أماكن مختلفة. كان البعض في أراض بعيدة ، وعلى الرغم من أن لين جيوفينج كان بإمكانه الطيران ، إلا أنه استغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى هناك.
قال تشاو غو غونغ بحزم: “لا يمكنني الاستسلام مهما حدث”.
لذلك لم يتحدث معهم كثيرًا. لقد قام ببساطة بضربة من سيفه كلما وصل إلى المكان الصحيح.
.
بغض النظر عن مقدار حديثهم ، لا يزال يتعين عليهم الموت على أي حال.
“الأتباع التسعة موجودون في مواقع مختلفة. لتدميرهم ، علي أن أفعل ذلك واحدا تلو الآخر “.
لماذا نتحدث كثيرا مع الموتى؟
لم يكن لديهم حتى فرصة لطلب المساعدة من الطوائف الشيطانية.
كان مضيعة للوقت!
“لا بد لي من العثور على المساعدة.”
…
“إنه ضخم حقًا!”
في الأيام القليلة التالية ، سافر لين جيوفينغ عبر المناطق التسع لأسرة يوهو الإلهية و قتل التسعة التابعين.
في الأيام القليلة التالية ، سافر لين جيوفينغ عبر المناطق التسع لأسرة يوهو الإلهية و قتل التسعة التابعين.
تم القضاء على عائلاتهم وعشائرهم معًا.
قاتل نسله جنبًا إلى جنب مع الإمبراطور المؤسس لسلالة يوهوا الإلهية عندما كان يبني إمبراطوريته. كمكافأة ، تم تعيينهم في تشينغتشو وتم منحهم السلطة لإدارة جيش 100000جندي.
لم يكن لديهم حتى فرصة لطلب المساعدة من الطوائف الشيطانية.
حدثت وفاتهم بسرعة كبيرة.
حدثت وفاتهم بسرعة كبيرة.
تراجع لين جيوفينج.
هزت هذه المسألة العالم.
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة إلى لين جيوفينغ الذي كان بإمكانه التحليق في الهواء.
انتهى تمرد سلالة يوهوا الإلهية للولايات على هذا النحو تمامًا.
كان أقرب تابع للعاصمة الإمبراطورية هو الملك تيان ينغ في تشينغتشو.
قُتل جميع التابعين التسعة.
لقد كانت بالفعل في الظهيرة.
من كان القاتل؟
إستمتعوا ~
لم يكن لدى الجميع أدنى شك في أن الخبير المرعب هو الذي قتل الحكماء التسعة بضربة واحدة من سيفه في العاصمة الإمبراطورية.
كان في الصباح الباكر عندما تلقى نبأ ما حدث في الليلة السابقة.
لفترة من الوقت ، أصبح العالم مسالمًا.
ظهرت المواقع الجغرافية للمناطق التي يحكمها التوابع التسعة في ذهن لين جيوفينج.
حتى الدول الصغيرة المجاورة بقيت هادئة ، ولم يجرؤوا على اختراق الحدود.
مرت طاقة السيف الأنيقة.
حتى أن بعض الناس قالوا إن الشخص الغامض من سلالة يوهوا الإلهية كان في ذروته وسط انتعاش طاقات العالم.
في الأيام القليلة التالية ، سافر لين جيوفينغ عبر المناطق التسع لأسرة يوهو الإلهية و قتل التسعة التابعين.
لا ينبغي أن تكون زراعته مجرد حكيم قتالي.
كان هذا بالضبط ما شعر به.
كانت هناك شائعات عديدة في العالم الخارجي ، لكن لين جيوفينج تجاهلها جميعًا.
تم القضاء على عائلاتهم وعشائرهم معًا.
عاد بهدوء إلى العاصمة الإمبراطورية.
لم يكن لديهم حتى فرصة لطلب المساعدة من الطوائف الشيطانية.
دخل القصر البارد …
عاد بهدوء إلى العاصمة الإمبراطورية.
التقى بـ داتشون الذي كان يقدم الطعام له كالمعتاد.
“سأدمر الأتباع التسعة العظماء في سبعة أيام. سأعود في الوقت المناسب لداشون لتوصيل النبيذ والطعام لي “. قام لين جيوفينغ بحساب عقلي عندما اختفى في الهواء خلف السحب والضباب.
.
حتى الدول الصغيرة المجاورة بقيت هادئة ، ولم يجرؤوا على اختراق الحدود.
..
لفترة من الوقت ، أصبح العالم مسالمًا.
…
كان التوابع التسعة العظماء في أماكن مختلفة. كان البعض في أراض بعيدة ، وعلى الرغم من أن لين جيوفينج كان بإمكانه الطيران ، إلا أنه استغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى هناك.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
كان لا يزال هناك القليل من الندى على الأوراق.
إستمتعوا ~
اقترب شخص.
“لا ، لا يمكنني الجلوس هنا وانتظار الموت. لقد ذهب جدي ولم يعد لدي معسكري أي شخص يعتمد عليه. الآن بعد أن أصبح للعائلة المالكة مثل هذا الخبير المرعب ، يجب أن أجد داعمًا “. كان تشاو غو غونغ قلقًا للغاية ، وكان يعلم أن الزمن قد تغير.
