موت الإمبراطور ...
.
من الجنوب إلى الشمال ، لم يتوقف لين جيوفينغ أبدًا للحظة.
..
…
…
“لم يكن الأمراء القلائل الذين يتحدث الجميع عنهم ، ولكن الابن غير الشرعي الذي انضم إلى المحكمة كمسؤول قضائي. قام الإمبراطور يوان بالفعل باستثناء وقام بترقيته ليصبح عضوًا في العائلة المالكة وعينه مباشرة كإمبراطور قادم “.
جاء داتشون لتوصيل الطعام والنبيذ في الوقت المناسب لعودة لين جيوفينغ.
..
لم يكن يعلم أن لين جيوفينج قد خرج. قام بتسليم الطعام كالمعتاد وبدأ يخبر لين جيوفينج عن بعض الأشياء التي حدثت في العاصمة الإمبراطورية.
لين تيانيوان.
“حدث شيء كبير في العاصمة الإمبراطورية في الأيام القليلة الماضية. هل سمع صاحب السمو عن ذلك؟ ” سأل داتشون.
…
“أنت مصدري الوحيد للأخبار ، من غيرك يمكنني سماعها منه؟” هز لين جيوفينج رأسه.
كان يحاول بأقصى ما يستطيع – فقط حتى يتمكن من رؤية أخيه الأكبر للمرة الأخيرة قبل أن يتلاشى.
“تعاون الحكماء التسعة العظماء للقدوم إلى المدينة المحرمة لاغتيال الإمبراطور يوان حتى يتوقف عن محاولة التخلص من التابعين …”
في عينيه ، لم يكن هناك سوى لين جيوفينج.
“لكنهم قتلوا على يد رجل غامض بضربة سيف أذهلت العالم.” نقر داتشون على لسانه ، وحسده على القوة التي أظهرها الرجل الغامض.
كان يركض في الأرجاء ويسحب سيفه ويقتل أعداءه في الأيام القليلة الماضية دون أن ينام.
كم كان ذلك مثيرًا للإعجاب؟
“اخو الأب. قال لين تيانيوان بحزن: الأب … الأب لا يستطيع الصمود أكثر من ذلك.
لقد قطع رؤوس حكماء القتال التسعة بضربة سيف واحدة فقط.
مر نصف شهر في ومضة.
لقد كانت مجرد فاتحة للعين.
كان يركض في الأرجاء ويسحب سيفه ويقتل أعداءه في الأيام القليلة الماضية دون أن ينام.
شرب لين جيوفينغ نبيذه وأكل اللحم أثناء الاستماع إلى داتشون.
“يجب أن تتعامل مع شؤون الدولة وأن تتعرف على عملية التعامل معها في هذا الوقت ، فلماذا أتيت إلى مكاني؟” سأل لين جيوفينج ، متفاجئًا.
ابتسم بهدوء دون أن يقول الكثير.
نظر لين جوفينج إلى الإمبراطور يوان طريح الفراش. تقدم ليغطيه بلحاف.
بخلاف الإمبراطور يوان ولين تيانيوان ، من كان يعلم أيضًا أن لين جيوفينج كان الرجل وراء الكواليس؟ حتى داتشون الذي تحدث إلى لين جيوفينغ أكثر من غيره لن يخمن أبدًا أن الرجل الغامض كان لين جيوفينغ
“يجب أن تتعامل مع شؤون الدولة وأن تتعرف على عملية التعامل معها في هذا الوقت ، فلماذا أتيت إلى مكاني؟” سأل لين جيوفينج ، متفاجئًا.
كان يعلم أن لين جيوفينج كان لديه مرؤوس في عالم الحكيم القتالي.
مشكلة صغيرة شارك فيها مئات الملايين من الناس ستصبح في النهاية مشكلة مروعة يجب ملاحظتها.
لكنه كان يعلم أيضًا أنه أعطى ذلك المرؤوس للإمبراطور يوان.
مر نصف شهر في ومضة.
بعد أن أخبر داتشون لين جيوفينج بكل ما يعرفه ، استمر. “يبدو أن الإمبراطور يوان على وشك الموت. لقد اختار بالفعل خليفة لعرشه ، واتخذ قراره لكي يعرفه العالم “.
“لكنهم قتلوا على يد رجل غامض بضربة سيف أذهلت العالم.” نقر داتشون على لسانه ، وحسده على القوة التي أظهرها الرجل الغامض.
لم يقل لين جيوفينج أي شيء. كان يعرف ذلك أيضًا.
كان هذا هو المكان الذي سقط فيه الإمبراطور يوان في غيبوبة.
لين تيانيوان.
“صاحب السمو. سأعود وأوصل الطعام لك في المرة القادمة “. حزم داتشون الأطباق الفارغة واستدار للمغادرة.
“لم يكن الأمراء القلائل الذين يتحدث الجميع عنهم ، ولكن الابن غير الشرعي الذي انضم إلى المحكمة كمسؤول قضائي. قام الإمبراطور يوان بالفعل باستثناء وقام بترقيته ليصبح عضوًا في العائلة المالكة وعينه مباشرة كإمبراطور قادم “.
أمسك الإمبراطور يوان بيدي لين جيوفينج وقال بأمل في عينيه.
كان داتشون حسودًا جدًا مرة أخرى.
نظر لين جوفينج إلى الإمبراطور يوان طريح الفراش. تقدم ليغطيه بلحاف.
كانت تلك قفزة هائلة في المكانة.
ضحك لين جيوفينج. “لماذا تبدو وكأنك غيور؟”
ثلاث طبقات من الأمان من الداخل والخارج.
“من منا لا يشعر بالغيرة؟ لكني أشعر بالحسد قليلاً. إذا أصبحت الإمبراطور حقًا ، فسأكون بالتأكيد إمبراطورًا أحمق ومنغمسًا في ذاته “.
من الجنوب إلى الشمال ، لم يتوقف لين جيوفينغ أبدًا للحظة.
“من النادر – حتى لأبناء العائلة المالكة أن يصبحوا حاكماً حكيماً عندما أصبحوا الإمبراطور. بدلاً من ذلك ، ينتهي بهم الأمر عادةً إلى أن يصبحوا أغبياؤ “.
كان يعلم أن لين جيوفينغ يفضل بيئة هادئة مع عدد أقل من الناس ، لذلك عاد لتنظيف القاعة.
لكن بحسب تحقيق مفصل. عادة لا يقع الأباطرة في الفساد بهذه السهولة. في المتوسط ، يستغرق الأمر إمبراطورًا – بعد خمس سنوات من صعودهم قبل أن يصبحوا فاسدين ومنغمسين في الذات “.
مرت عشرين يومًا فقط منذ ذلك الحين.
“بعد تلك السنوات الخمس ، أصبح أكثر من 90٪ من الأباطرة فاسدين.”
توفي الإمبراطور يوان.
“إذا أصبحت إمبراطورًا ، فلن أحتاج إلى خمس سنوات. سأحتاج خمسة أيام فقط لأقع في الفساد. أنا أعرف القيود الخاصة بي بعد كل شيء “. ضحك داتشون.
“تعاون الحكماء التسعة العظماء للقدوم إلى المدينة المحرمة لاغتيال الإمبراطور يوان حتى يتوقف عن محاولة التخلص من التابعين …”
لم يستطع لين جيوفينج إلا أن يبتسم. “أنت تعرف نفسك جيدًا.”
“حسنًا ، سأعتني بكل شيء.” أومأ لين تيانيوان برأسه وغادر باحترام.
“يجب على البشر – حتى لو لم يكن لديهم مهارات – أن يعرفوا حدودهم على الأقل.” أومأ داتشون برأسه وقال.
في اللحظات الأخيرة من حياة الإمبراطور يوان ، خطط للسماح له بالموت بسلام في المكان الذي كان يعرفه كثيرًا.
أعاد لين جوفينج الأطباق الفارغة وجرة النبيذ إلى داتشون.
قاعة المجلس الكبير!
“صاحب السمو. سأعود وأوصل الطعام لك في المرة القادمة “. حزم داتشون الأطباق الفارغة واستدار للمغادرة.
في اللحظات الأخيرة من حياته …
“أراك في المرة القادمة ، بعد سبعة أيام.”
كان هذا أكثر ما كان يخاف منه.
عاد لين جيوفينج إلى فناء منزله.
حكم بلد يشبه طهي سمكة صغيرة!
بعد التجوال في العالم في الخارج ، غاب لين جيوفينج عن القصر البارد ، وخاصة سريره المصنوع من اليشم الصقيع. على الرغم من أن السرير لم يكن مفيدًا لزراعته اليوم ، إلا أنه كان لا يزال من المهدئ الاستلقاء عليه.
.
لقد هدأ عقل المرء وجعله أقل عرضة للغضب.
كان يعلم لين تيانيوان كيفية التعامل مع شؤون الدولة حتى لحظات يقظته الأخيرة.
إستلقي ليو جيو فنغ فوقه. أغمض عينيه وغرق في نوم عميق.
عاد لين جيوفينج إلى فناء منزله.
كان يركض في الأرجاء ويسحب سيفه ويقتل أعداءه في الأيام القليلة الماضية دون أن ينام.
“ارجع وجهز القاعة لي. سأبدأ الانطلاق على الفور “.
من الجنوب إلى الشمال ، لم يتوقف لين جيوفينغ أبدًا للحظة.
كان يعمل كالحصان إلى درجة الإغماء داخل قاعة المجلس العظيم.
كان متعبًا جسديًا وعقليًا.
“لكنهم قتلوا على يد رجل غامض بضربة سيف أذهلت العالم.” نقر داتشون على لسانه ، وحسده على القوة التي أظهرها الرجل الغامض.
بعد كل شيء ، كان عليه أن يزور تسعة أماكن مختلفة ، يركض ذهابًا وإيابًا.
كان يخشى أن يخيب آمال أخيه الأكبر.
سبعة أيام بدون نوم مع الإنفاق المكثف لـ التشي الحقيقي. قد يكون لين جيوفينغ حكيمًا قتالياً ، لكنه اعتقد أنه حتى لو أصبح التشي الحقيقي الخاص به قريبًا من ماء البحر المتاح عالميًا. سيظل يجد صعوبة في الاستمرار بهذه الوتيرة دون أي راحة.
“أنت مصدري الوحيد للأخبار ، من غيرك يمكنني سماعها منه؟” هز لين جيوفينج رأسه.
سقط لين جيوفينغ في نوم عميق على سرير اليشم الصقيع ، مستريحًا بهدوء.
علمني أبي شخصيًا كيفية التعامل مع شؤون الدولة ليل نهار. كان يسهر كل ليلة ويفعل كل ما في وسعه للمثابرة. قال لين تيانيوان بحزن: “لكن هذا الصباح ، دخل أخيرًا في غيبوبة ولم يستيقظ منذ ذلك الحين”.
مر نصف شهر في ومضة.
عاد لين جيوفينج إلى فناء منزله.
عاد جسد لين جيوفينج أخيرًا إلى حالة الذروة.
“لم يكن الأمراء القلائل الذين يتحدث الجميع عنهم ، ولكن الابن غير الشرعي الذي انضم إلى المحكمة كمسؤول قضائي. قام الإمبراطور يوان بالفعل باستثناء وقام بترقيته ليصبح عضوًا في العائلة المالكة وعينه مباشرة كإمبراطور قادم “.
ومع ذلك ، كانت خططه لا تزال كما هي.
جاء داتشون لتوصيل الطعام والنبيذ في الوقت المناسب لعودة لين جيوفينغ.
لقد خطط لمواصلة روتينه في تسجيل الدخول داخل القصر البارد.
إستمتعوا ~
في هذه اللحظة – ولي عهد أسرة يوهوا الإلهية – جاء لين تيانيوان إلى بابه.
ومن ثم ، جاء شخصيًا لدعوة لين جيوفينغ.
“اخو الأب.” فتح لين تيانيوان باب القصر البارد وصرخ باحترام.
..
“يجب أن تتعامل مع شؤون الدولة وأن تتعرف على عملية التعامل معها في هذا الوقت ، فلماذا أتيت إلى مكاني؟” سأل لين جيوفينج ، متفاجئًا.
لم يستطع لين جيوفينج إلا أن يبتسم. “أنت تعرف نفسك جيدًا.”
“اخو الأب. قال لين تيانيوان بحزن: الأب … الأب لا يستطيع الصمود أكثر من ذلك.
سبعة أيام بدون نوم مع الإنفاق المكثف لـ التشي الحقيقي. قد يكون لين جيوفينغ حكيمًا قتالياً ، لكنه اعتقد أنه حتى لو أصبح التشي الحقيقي الخاص به قريبًا من ماء البحر المتاح عالميًا. سيظل يجد صعوبة في الاستمرار بهذه الوتيرة دون أي راحة.
عبس لين جوفينج وقال ، “أليس لديه شهر ليعيشه؟”
كان هذا أكثر ما كان يخاف منه.
مرت عشرين يومًا فقط منذ ذلك الحين.
تمامًا مثل الإمبراطور يوان.
لا يزال هناك ثمانية أو تسعة أيام متبقية.
لقد قطع رؤوس حكماء القتال التسعة بضربة سيف واحدة فقط.
علمني أبي شخصيًا كيفية التعامل مع شؤون الدولة ليل نهار. كان يسهر كل ليلة ويفعل كل ما في وسعه للمثابرة. قال لين تيانيوان بحزن: “لكن هذا الصباح ، دخل أخيرًا في غيبوبة ولم يستيقظ منذ ذلك الحين”.
“حاول الأطباء الإمبراطوريون علاجه ، لكنهم جميعًا قالوا إنه في نهاية حياته”.
مشكلة صغيرة شارك فيها مئات الملايين من الناس ستصبح في النهاية مشكلة مروعة يجب ملاحظتها.
“جئت لأطلب من عمي أن يرى الأب للمرة الأخيرة ،” ركع لين تيانيوان وقال ، مكتئبًا.
بعد كل شيء ، كان عليه أن يزور تسعة أماكن مختلفة ، يركض ذهابًا وإيابًا.
كان يعلم أن والده سيرغب في رؤية أخيه قبل أن يأخذ أنفاسه الأخيرة.
كم كان ذلك مثيرًا للإعجاب؟
ومن ثم ، جاء شخصيًا لدعوة لين جيوفينغ.
بعد التجوال في العالم في الخارج ، غاب لين جيوفينج عن القصر البارد ، وخاصة سريره المصنوع من اليشم الصقيع. على الرغم من أن السرير لم يكن مفيدًا لزراعته اليوم ، إلا أنه كان لا يزال من المهدئ الاستلقاء عليه.
“ارجع وجهز القاعة لي. سأبدأ الانطلاق على الفور “.
مر نصف شهر في ومضة.
قال لين جيوفينج بعد لحظة صمت.
“لكنهم قتلوا على يد رجل غامض بضربة سيف أذهلت العالم.” نقر داتشون على لسانه ، وحسده على القوة التي أظهرها الرجل الغامض.
في اللحظات الأخيرة لأخيه ، لم يرغب لين جيوفينغ في أن يزعج أحدهما.
في اللحظات الأخيرة من حياته …
“حسنًا ، سأعتني بكل شيء.” أومأ لين تيانيوان برأسه وغادر باحترام.
دا دا دا!
كان يعلم أن لين جيوفينغ يفضل بيئة هادئة مع عدد أقل من الناس ، لذلك عاد لتنظيف القاعة.
كان يخشى أن يخيب آمال أخيه الأكبر.
…
“إذا أصبحت إمبراطورًا ، فلن أحتاج إلى خمس سنوات. سأحتاج خمسة أيام فقط لأقع في الفساد. أنا أعرف القيود الخاصة بي بعد كل شيء “. ضحك داتشون.
قاعة المجلس الكبير!
شرب لين جيوفينغ نبيذه وأكل اللحم أثناء الاستماع إلى داتشون.
كان هذا هو المكان الذي سقط فيه الإمبراطور يوان في غيبوبة.
إستلقي ليو جيو فنغ فوقه. أغمض عينيه وغرق في نوم عميق.
كان يعلم لين تيانيوان كيفية التعامل مع شؤون الدولة حتى لحظات يقظته الأخيرة.
“أنت مصدري الوحيد للأخبار ، من غيرك يمكنني سماعها منه؟” هز لين جيوفينج رأسه.
كان يتذكر دائمًا الكلمات التي قالها له أخوه الأكبر ذات مرة.
توفي الإمبراطور يوان.
حكم بلد يشبه طهي سمكة صغيرة!
سبعة أيام بدون نوم مع الإنفاق المكثف لـ التشي الحقيقي. قد يكون لين جيوفينغ حكيمًا قتالياً ، لكنه اعتقد أنه حتى لو أصبح التشي الحقيقي الخاص به قريبًا من ماء البحر المتاح عالميًا. سيظل يجد صعوبة في الاستمرار بهذه الوتيرة دون أي راحة.
مشكلة صغيرة شارك فيها مئات الملايين من الناس ستصبح في النهاية مشكلة مروعة يجب ملاحظتها.
“أراك في المرة القادمة ، بعد سبعة أيام.”
ومن ثم ، لم يجرؤ على أن يكون مهملاً.
كان يركض في الأرجاء ويسحب سيفه ويقتل أعداءه في الأيام القليلة الماضية دون أن ينام.
كان يعمل كالحصان إلى درجة الإغماء داخل قاعة المجلس العظيم.
ومع ذلك ، كانت خططه لا تزال كما هي.
فهم لين تيانيوان شخصية والده. هذا هو السبب في أنه لم يصرف انتباه الإمبراطور يوان.
قال لين جيوفينج بعد لحظة صمت.
في اللحظات الأخيرة من حياة الإمبراطور يوان ، خطط للسماح له بالموت بسلام في المكان الذي كان يعرفه كثيرًا.
في اللحظات الأخيرة من حياته …
تم طرد الأشخاص في قاعة المجلس العظيم وطُلب منهم الوقوف بهدوء خارج القاعة.
“لم تخذلني أبدًا – ولو مرة واحدة.”
ثلاث طبقات من الأمان من الداخل والخارج.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
كانت وجوه الجميع مهيبة.
مشدودًا لدرجة أن عروقه الخضراء أصبحت مرئية تحت جلده المتجعد.
وفي القاعة ، تذبذب مصباح خافت بإصرار في الظلام.
في اللحظات الأخيرة لأخيه ، لم يرغب لين جيوفينغ في أن يزعج أحدهما.
تمامًا مثل الإمبراطور يوان.
من الجنوب إلى الشمال ، لم يتوقف لين جيوفينغ أبدًا للحظة.
كان يحاول بأقصى ما يستطيع – فقط حتى يتمكن من رؤية أخيه الأكبر للمرة الأخيرة قبل أن يتلاشى.
لقد خطط لمواصلة روتينه في تسجيل الدخول داخل القصر البارد.
دا دا دا!
ضحك لين جيوفينج. “لماذا تبدو وكأنك غيور؟”
تردد صدى خطوات ثابتة في قاعة المجلس العظيم.
عاد جسد لين جيوفينج أخيرًا إلى حالة الذروة.
نظر لين جوفينج إلى الإمبراطور يوان طريح الفراش. تقدم ليغطيه بلحاف.
علمني أبي شخصيًا كيفية التعامل مع شؤون الدولة ليل نهار. كان يسهر كل ليلة ويفعل كل ما في وسعه للمثابرة. قال لين تيانيوان بحزن: “لكن هذا الصباح ، دخل أخيرًا في غيبوبة ولم يستيقظ منذ ذلك الحين”.
عندما كانوا أصغر سنا ، كانت هذه هي الطريقة التي اعتنى بها لين جيوفينج الأكبر سنا بالإمبراطور الأصغر يوان.
…
في اللحظات الأخيرة من حياته …
كان يعمل كالحصان إلى درجة الإغماء داخل قاعة المجلس العظيم.
أمسك الإمبراطور يوان بيدي لين جيوفينج وقال بأمل في عينيه.
“تعاون الحكماء التسعة العظماء للقدوم إلى المدينة المحرمة لاغتيال الإمبراطور يوان حتى يتوقف عن محاولة التخلص من التابعين …”
“الأخ الأكبر ، هل ارتقيت إلى منصب ولي العهد؟”
في اللحظات الأخيرة من حياة الإمبراطور يوان ، خطط للسماح له بالموت بسلام في المكان الذي كان يعرفه كثيرًا.
“أنا لم أخذلك ، أليس كذلك؟” في النهاية ، ما كان يهتم به الإمبراطور يوان لا يزال هو ما إذا كان أخوه الأكبر قد أصيب بخيبة أمل فيه أم لا.
كان يعلم لين تيانيوان كيفية التعامل مع شؤون الدولة حتى لحظات يقظته الأخيرة.
بعد كل شيء ، ورث منصب أخيه الأكبر كولي للعهد ثم أصبح الإمبراطور بعد ذلك لمدة عشر سنوات قصيرة. حاول القضاء على التابعين ، ومع ذلك كان لا يزال على شقيقه الأكبر مساعدته في إنهاء كل شيء.
“تعاون الحكماء التسعة العظماء للقدوم إلى المدينة المحرمة لاغتيال الإمبراطور يوان حتى يتوقف عن محاولة التخلص من التابعين …”
كان يخشى أن يخيب آمال أخيه الأكبر.
“أنا لم أخذلك ، أليس كذلك؟” في النهاية ، ما كان يهتم به الإمبراطور يوان لا يزال هو ما إذا كان أخوه الأكبر قد أصيب بخيبة أمل فيه أم لا.
كان هذا أكثر ما كان يخاف منه.
..
ومن ثم ، أمسك يد لين جيوفينج بإحكام شديد.
لم يكن يعلم أن لين جيوفينج قد خرج. قام بتسليم الطعام كالمعتاد وبدأ يخبر لين جيوفينج عن بعض الأشياء التي حدثت في العاصمة الإمبراطورية.
مشدودًا لدرجة أن عروقه الخضراء أصبحت مرئية تحت جلده المتجعد.
كان يتذكر دائمًا الكلمات التي قالها له أخوه الأكبر ذات مرة.
لكنه هو نفسه – لا يبدو أنه قد أدرك ذلك.
ومع ذلك ، كانت خططه لا تزال كما هي.
في عينيه ، لم يكن هناك سوى لين جيوفينج.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
ابتسم لين جيوفينج بلطف.
في اللحظات الأخيرة لأخيه ، لم يرغب لين جيوفينغ في أن يزعج أحدهما.
انحنى بالقرب من الإمبراطور يوان وهمس. “الأخ ، الأخ الأكبر فخور بك.”
“لم تخذلني أبدًا – ولو مرة واحدة.”
“لم تخذلني أبدًا – ولو مرة واحدة.”
“إذا أصبحت إمبراطورًا ، فلن أحتاج إلى خمس سنوات. سأحتاج خمسة أيام فقط لأقع في الفساد. أنا أعرف القيود الخاصة بي بعد كل شيء “. ضحك داتشون.
بسماع ذلك ، ابتسم الإمبراطور يوان وسحب يديه ببطء.
إستمتعوا ~
ثم فقدت يداه قوتها ببطء وتدلت …
عندما كانوا أصغر سنا ، كانت هذه هي الطريقة التي اعتنى بها لين جيوفينج الأكبر سنا بالإمبراطور الأصغر يوان.
سلالة يوهوا الإلهية ، عصر اليوان ، خمسة عشر عامًا.
ومن ثم ، لم يجرؤ على أن يكون مهملاً.
توفي الإمبراطور يوان.
“الأخ الأكبر ، هل ارتقيت إلى منصب ولي العهد؟”
.
مشدودًا لدرجة أن عروقه الخضراء أصبحت مرئية تحت جلده المتجعد.
..
“من منا لا يشعر بالغيرة؟ لكني أشعر بالحسد قليلاً. إذا أصبحت الإمبراطور حقًا ، فسأكون بالتأكيد إمبراطورًا أحمق ومنغمسًا في ذاته “.
…
كان هذا أكثر ما كان يخاف منه.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
كان يعلم أن والده سيرغب في رؤية أخيه قبل أن يأخذ أنفاسه الأخيرة.
إستمتعوا ~
لقد قطع رؤوس حكماء القتال التسعة بضربة سيف واحدة فقط.
مرت عشرين يومًا فقط منذ ذلك الحين.
