الآنسة هونغ
.
أمسك رجل ذو بشرة داكنة بيده رافعة ورقية وهو يضعها بعناية في أذنه ليستمع إليها.
..
كان راهب عجوز جالسًا منتصبًا أمام لوحة.
…
“سأرسل شخصًا ما إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية للتحقيق. أتمنى أن تكون ما زلت على قيد الحياة. يمكنني أن أعوضها لك.
أرادت العذراء المقدسة أن تكتمل روحها مرة أخرى.
“سلالة يوهوا الإلهية ، العاصمة الإمبراطورية ، ولي العهد المخلوع …”
أولاً ، كانت بحاجة إلى معرفة ما إذا كان لين جيوفينغ لا يزال على قيد الحياة ،وقد مرت 30 عامًا منذ أن أنقذها لين جيوفينغ في ذلك الوقت.
يجب أن يكون على ما يرام.
يجب أن يكون الشاب لين جيوفينج في ذلك الوقت شيخًا في الخمسينيات من عمره الآن.
كانت أمامه زهرة.
“تم تدمير زراعته ونفي إلى القصر البارد. لقد مرت عقود منذ ذلك الحين ، هل ما زال على قيد الحياة؟ ” حزنت العذراء المقدسة.
قال ليو يون “يجب أن نذهب”.
“سأرسل شخصًا ما إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية للتحقيق. أتمنى أن تكون ما زلت على قيد الحياة. يمكنني أن أعوضها لك.
“الأخ الصغير هايو ، نحن مدينون لملكة جمال هونغ بحياتنا ولفضل إرشادنا. هذه المرة ، تريدنا الآنسة هونغ أن نذهب إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية للتحقيق في وضع ولي العهد المخلوع منذ 30 عامًا.
العرش ، جمال لا حصر له ، أو حتى القدرة على السير على طريق الزراعة مرة أخرى … ”
ولكن بعد أن قمعت اللوحتان الطائفتين البوذيتين في ذلك الوقت ، تم هدمهما.كانت الأراضي المقدسة الثلاثة للطوائف البوذية لا تزال موجودة ، لكن عدد المؤمنين في الطوائف البوذية انخفض بشكل حاد.
” يمكنني أن أمنحك إياها. ” التقطت العذراء المقدسة قطعة من الورق.
“ليس لدي طريقة لسداد لطفك يا آنسة هونغ.” تنهد الراهب الشاب.
بعد طيها عدة مرات ، ظهرت رافعة ورقية.
“اذهب إلى هذا الجبل الداوي الشهير وابحث عن كاهنين داويين.
“اذهب إلى هذا الجبل الداوي الشهير وابحث عن كاهنين داويين.
هز ليو يون رأسه وضحك.
(شكل الرافعة الورقية )
ظهر إلهان بشريان على جبل لونغهو ، أحد الأراضي المقدسة للطاوية.
اطلب منهم الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية للتحقيق في هذه المسألة المتعلقة بولي العهد المخلوع منذ 30 عامًا “. لوحت العذراء بيدها ، وحلقت الرافعة الورقية.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
رفرفت بجناحيها وحلقت بعيدًا.
ومع ذلك ، كان هذان الآلهة البشريان يحملان حاليًا رافعة ورقية ويستمعان بجدية إلى ما كان تقوله الرافعة الورقية.
شاهدت العذراء المقدسة بهدوء.
…
فكرت فجأة في شيء وعبست قليلاً. “في عالم اليوم ، كان أول شخص أصلي يخترق عالم الإله البشري في العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية.”
هو أيضا قام ونزل من الجبل….
“ماذا لو فشل هذان الكاهنان الطاويان بسبب هذا الإله البشري؟”التقطت قطعة أخرى من الورق وطوتها مرة أخرى في رافعة ورق أخرى.
..
عندما انتهت ، طارت الرافعة الخالدة إلى الطوائف البوذية في منطقة جيانغنان.
ثم سمع صوت الآنسة هونغ.
“مجموعتان من الناس يجب أن تكون كافية ، أليس كذلك؟” تمتمت العذراء المقدسة.
لكن التفكير في الأمر بعناية …”ماذا لو دخلت المجموعتان في صراع مع ذلك الإله البشري؟”
لكن التفكير في الأمر بعناية …”ماذا لو دخلت المجموعتان في صراع مع ذلك الإله البشري؟”
كانوا غاضبين ، لكنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء حيال ذلك مؤقتًا.
“دعنا نحصل على بطاقة تأمين ثلاثية.”طوت العذراء المقدسة رافعة أخرى طارت باتجاه منطقة الصحراء الشمالية.
“اعتقدت أنه بعد أن افترقنا في الهاوية تحت الأرض ، لن أتمكن من رؤية الآنسة هونغ التي تشبه الجنيات بعد الآن.
كانت السيدة العذراء تتوخى الحذر هنا مع العديد من النسخ الاحتياطية في جعبتها.
“الشيء الوحيد الذي يجب أن أقلق بشأنه في العاصمة الإمبراطورية هو أول إله بشري. لكنني لن أثير أي مشكلة. سأبحث فقط عن المعلومات.
“هذا يجب أن يكون كافيا.”
“بالطبع أتذكر…”
“سأنتظر بهدوء نتائجهم. آمل أن يجلبوا لي أخبارًا جيدة “.أغمضت العذراء المقدسة عينيها بارتياح …
..
وبدأت في إصلاح روحها الإلهية.…
بعد ذالك المطر ، ظهر العديد من حكماء القتال هناك بشكل مستمر مثل براعم الخيزران بعد مطر الربيع.
عالم الطاوية يتألف من عدة طوائف.
عالم الطاوية يتألف من عدة طوائف.
لكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من طوائف الطوائف العليا المعترف بهم علنًا.
كان الكاهنان الداويان قديمين بالفعل ، ولكن منذ أن اقتحموا عالم الإله البشري واستعادوا شبابهم ، تغيرت عقلياتهم أيضًا مع مظهرهم.
احتلت كل طائفة جبلًا أو نهرًا مشهورًا.
عالم الطاوية يتألف من عدة طوائف.
ركزوا على زراعة الداو والجلوس في التأمل ومشاهدة الغيوم وهي ترتفع وتنخفض.
…
لاحظوا بهدوء التغييرات في العالم.
فكرت فجأة في شيء وعبست قليلاً. “في عالم اليوم ، كان أول شخص أصلي يخترق عالم الإله البشري في العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية.”
من بينها ، كان جبل لونغو من الطوائف الطاوية يعتبر أرضًا مقدسة للطاوية.
لم يكن لدى لين جيوفينج – الذي كان في أعماق القصر البارد بالعاصمة الإمبراطورية – أي فكرة أن أربعة آلهة بشرية كانوا آتين إلى العاصمة الإمبراطورية للتحقيق في وضعه.
كان أساس جبل لونغهو عميقًا.
شاهدت العذراء المقدسة بهدوء.
بعد ذالك المطر ، ظهر العديد من حكماء القتال هناك بشكل مستمر مثل براعم الخيزران بعد مطر الربيع.
ثم اتخذ خطوات كبيرة وركض أسرع من الريح.
نمت اثنتان من براعم الخيزران بسرعة إلى أشجار شاهقة.
من بينها ، كان جبل لونغو من الطوائف الطاوية يعتبر أرضًا مقدسة للطاوية.
ظهر إلهان بشريان على جبل لونغهو ، أحد الأراضي المقدسة للطاوية.
“لماذا ما زلت غير قادر على تحقيق اختراق في مرحلة الخِزانة الخالدة؟”كان لين جيوفينج في حيرة من أمره.
إذا ظهرت أخبار صعودهم ، فسيصدم العالم بالتأكيد.
..
ومع ذلك ، كان هذان الآلهة البشريان يحملان حاليًا رافعة ورقية ويستمعان بجدية إلى ما كان تقوله الرافعة الورقية.
لكن التفكير في الأمر بعناية …”ماذا لو دخلت المجموعتان في صراع مع ذلك الإله البشري؟”
قال كاهن داوي شاب بحماس: “إنه صوت الآنسة هونغ”
“ليس لدي طريقة لسداد لطفك يا آنسة هونغ.” تنهد الراهب الشاب.
“اعتقدت أنه بعد أن افترقنا في الهاوية تحت الأرض ، لن أتمكن من رؤية الآنسة هونغ التي تشبه الجنيات بعد الآن.
سرعان ما تحول الراهب العجوز إلى شاب ، وتحول من رجل عجوز إلى شاب.
قال الكاهن الداوي الشاب بحماس “لم أكن أتوقع أنها ستأخذ بالفعل زمام المبادرة للاتصال بنا.
“تمكن كلانا من اختراق عالم الإله ع بفضل مؤشرات الآنسة هونغ. على الرغم من أنها تبدو وكأنها شخص منعزل ، إلا أن ذلك ظاهريًا فقط. الآنسة هونغ الحقيقية لطيفة جدا “.
كما أومأ الكاهن الداوي في منتصف العمر بجانبه.
لكن الآنسة هونغ كانت استثناء.
“تمكن كلانا من اختراق عالم الإله ع بفضل مؤشرات الآنسة هونغ. على الرغم من أنها تبدو وكأنها شخص منعزل ، إلا أن ذلك ظاهريًا فقط. الآنسة هونغ الحقيقية لطيفة جدا “.
قال ليو يون “يجب أن نذهب”.
كان الكاهنان الداويان قديمين بالفعل ، ولكن منذ أن اقتحموا عالم الإله البشري واستعادوا شبابهم ، تغيرت عقلياتهم أيضًا مع مظهرهم.
اطلب منهم الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية للتحقيق في هذه المسألة المتعلقة بولي العهد المخلوع منذ 30 عامًا “. لوحت العذراء بيدها ، وحلقت الرافعة الورقية.
مع تقدمهم في السن وخبراتهم ، لم يعد هناك الكثير في هذا العالم يمكن أن يثيرهم بعد الآن.
“بغض النظر عن أي شيء ، سأذهب.”
لكن الآنسة هونغ كانت استثناء.
أمسكها بيد واحدة وظهرت ابتسامة على وجهه.
“الأخ الأكبر ليو يون ، هل ما زلت تتذكر ذلك المشهد عندما رأينا الآنسة هونغ قبل عام؟” يتذكر الكاهن الداوي الشاب.
مع أثر الشوق يتذكر الماضي.
“بالطبع أتذكر…”
إستمعوا ~
“حدث زلزال شق الأرض في ذلك اليوم وكشف عن مدخل هاوية تحت الأرض. كان بداخله عدد لا يحصى من الشياطين والوحوش. لحسن الحظ ، كان هذا المكان بالقرب من جبل لونغهو. كنا في المرحلة الرابعة من عالم الحكيم القتالي وكنا من قمع هذا الصدع “.
هذه مسألة ضخمة ، علي أن أبذل قصارى جهدي من أجل الآنسة هونغ. ”
رثى الكاهن الداوي في منتصف العمر المسمى ليو يون.”ما زلت أتذكر أن الأخ الأكبر وأنا كنا مليئين بالثقة قبل أن ندخل. لكن لم نتمكن من الصمود لأكثر من نصف يوم في ذلك المكان قبل أن نهزم تمامًا.”
“سلالة يوهوا الإلهية ، العاصمة الإمبراطورية ، ولي العهد المخلوع …”
“ثم ، في لحظة حاسمة ، نزلت الآنسة هونغ من السماء. كانت جميلة لدرجة أنني ما زلت أجد صعوبة في وصف جمالها. تخلصت على الفور من المشكلة وقمعت ذلك الصدع بمفردها “.كما ساعدت في علاج إصاباتنا.
هذه مسألة ضخمة ، علي أن أبذل قصارى جهدي من أجل الآنسة هونغ. ”
بالإضافة إلى ذلك ، أعطتنا مؤشرات ساعدتنا بشكل كبير عندما حققنا اختراقًا في عالم الإله البشري! “امتلأ الكاهن الداوي الشاب بالإثارة.
كانت رافعة ورقية تطير في دوائر من حوله.
مع أثر الشوق يتذكر الماضي.
كان أساس جبل لونغهو عميقًا.
كانوا قادرين فقط على تحقيق اختراق بسبب الآنسة هونغ.
بعد ذالك المطر ، ظهر العديد من حكماء القتال هناك بشكل مستمر مثل براعم الخيزران بعد مطر الربيع.
“الأخ الصغير هايو ، نحن مدينون لملكة جمال هونغ بحياتنا ولفضل إرشادنا. هذه المرة ، تريدنا الآنسة هونغ أن نذهب إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية للتحقيق في وضع ولي العهد المخلوع منذ 30 عامًا.
ابتسامة بوذا وهو يقطف الزهور!
قال ليو يون “يجب أن نذهب”.
“سأرسل شخصًا ما إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية للتحقيق. أتمنى أن تكون ما زلت على قيد الحياة. يمكنني أن أعوضها لك.
“بالطبع علينا الذهاب. حتى لو كان أول إله بشري في العاصمة الإمبراطورية ، فلا يزال يتعين علينا الذهاب إلى هناك والتحقيق في الأمر “. أومأ الأخ الصغير هايو برأسه.
قال الكاهن الداوي الشاب بحماس “لم أكن أتوقع أنها ستأخذ بالفعل زمام المبادرة للاتصال بنا.
لن نثير أي مشكلة.
مع أثر الشوق يتذكر الماضي.
نحن نحقق للتو في وضع ذلك ولي العهد المخلوع في ذلك الوقت.
“الأخ الأكبر ليو يون ، هل ما زلت تتذكر ذلك المشهد عندما رأينا الآنسة هونغ قبل عام؟” يتذكر الكاهن الداوي الشاب.
يجب أن يكون على ما يرام.
قال ليو يون: “ربما لا تريد أسرة يوهوا الإلهية الإساءة إلى إلهين بشريين مثلنا على أي حال”
كانت أمامه زهرة.
.”علينا أن نذهب الآن ، لا يمكننا أن ندع الآنسة هونغ تنتظر نتائجنا لفترة طويلة.” لم يستطع هايو الانتظار أكثر من ذلك.
..
غادر الجبل على الفور واتجه نحو العاصمة الإمبراطورية.
بعد فترة ، قام الراهب الذي استمع إليها عدة مرات برفع رأسه ونظر في اتجاه العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية.
هز ليو يون رأسه وضحك.
أما معبد دالين الذي نجا من الكارثة ولم يتكبد أي خسائر في ذلك الوقت ، فقد ظل سالمًا حيث حافظ على مظهره المنخفض.
هو أيضا قام ونزل من الجبل….
“مجموعتان من الناس يجب أن تكون كافية ، أليس كذلك؟” تمتمت العذراء المقدسة.
كان لدى الطوائف البوذية في جيانغنان معبد كل ثلاث درجات ودير كل خمس درجات.
ابتسامة بوذا وهو يقطف الزهور!
ولكن بعد أن قمعت اللوحتان الطائفتين البوذيتين في ذلك الوقت ، تم هدمهما.كانت الأراضي المقدسة الثلاثة للطوائف البوذية لا تزال موجودة ، لكن عدد المؤمنين في الطوائف البوذية انخفض بشكل حاد.
“تمكن كلانا من اختراق عالم الإله ع بفضل مؤشرات الآنسة هونغ. على الرغم من أنها تبدو وكأنها شخص منعزل ، إلا أن ذلك ظاهريًا فقط. الآنسة هونغ الحقيقية لطيفة جدا “.
لم يعودوا رائعين كما كانوا في ذلك الوقت.
“سلالة يوهوا الإلهية ، العاصمة الإمبراطورية ، ولي العهد المخلوع …”
أصبح كل من معبد شاولين ومعبد شوانكونغ جزءًا من الخلفية التي تصور قوة ذلك الإله البشري من سلالة يوهوا الإلهية إلى العالم.
لكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من طوائف الطوائف العليا المعترف بهم علنًا.
كانوا غاضبين ، لكنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء حيال ذلك مؤقتًا.
“ليس لدي طريقة لسداد لطفك يا آنسة هونغ.” تنهد الراهب الشاب.
أما معبد دالين الذي نجا من الكارثة ولم يتكبد أي خسائر في ذلك الوقت ، فقد ظل سالمًا حيث حافظ على مظهره المنخفض.
لاحظوا بهدوء التغييرات في العالم.
في الكهف البوذي لمعبد دالين ، كان هناك العديد من اللوحات الرائعة.
في الكهف البوذي لمعبد دالين ، كان هناك العديد من اللوحات الرائعة.
كان راهب عجوز جالسًا منتصبًا أمام لوحة.
..
كانت أمامه زهرة.
.
أمسكها بيد واحدة وظهرت ابتسامة على وجهه.
أخذ الراهب الرافعة في يده ووضعها في أذنه.
ابتسامة بوذا وهو يقطف الزهور!
…
سرعان ما تحول الراهب العجوز إلى شاب ، وتحول من رجل عجوز إلى شاب.
بالإضافة إلى ذلك ، أعطتنا مؤشرات ساعدتنا بشكل كبير عندما حققنا اختراقًا في عالم الإله البشري! “امتلأ الكاهن الداوي الشاب بالإثارة.
“ليس لدي طريقة لسداد لطفك يا آنسة هونغ.” تنهد الراهب الشاب.
إستمعوا ~
قبل ثلاثة أشهر ، وبتوجيه من الآنسة هونغ ، نجح في الوصول إلى عالم الإله البشري.
بعد طيها عدة مرات ، ظهرت رافعة ورقية.
كانت رافعة ورقية تطير في دوائر من حوله.
ومع ذلك ، كان هذان الآلهة البشريان يحملان حاليًا رافعة ورقية ويستمعان بجدية إلى ما كان تقوله الرافعة الورقية.
أخذ الراهب الرافعة في يده ووضعها في أذنه.
لكن الآنسة هونغ كانت استثناء.
ثم سمع صوت الآنسة هونغ.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
بعد فترة ، قام الراهب الذي استمع إليها عدة مرات برفع رأسه ونظر في اتجاه العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية.
“الأخ الأكبر ليو يون ، هل ما زلت تتذكر ذلك المشهد عندما رأينا الآنسة هونغ قبل عام؟” يتذكر الكاهن الداوي الشاب.
“سأذهب لزيارة أكثر الأماكن ازدهارًا في العالم اليوم.”ابتسم الراهب الشاب الوسيم….
أرادت العذراء المقدسة أن تكتمل روحها مرة أخرى.
في منطقة الصحراء الشمالية ، كانت الأرض جافة وكانت الشمس حارقة.
كانوا غاضبين ، لكنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء حيال ذلك مؤقتًا.
أمسك رجل ذو بشرة داكنة بيده رافعة ورقية وهو يضعها بعناية في أذنه ليستمع إليها.
ابتسامة بوذا وهو يقطف الزهور!
مع ارتفاعه أكثر من مترين ، أمسك الرافعة الورقية الصغيرة في يديه واستمع باهتمام.
“لماذا ما زلت غير قادر على تحقيق اختراق في مرحلة الخِزانة الخالدة؟”كان لين جيوفينج في حيرة من أمره.
بدا عمله وكأنه امرأة صغيرة. بدا في غير محله ومحرجًا.
من بينها ، كان جبل لونغو من الطوائف الطاوية يعتبر أرضًا مقدسة للطاوية.
لكنه كان سعيدًا جدًا …
“الأخ الصغير هايو ، نحن مدينون لملكة جمال هونغ بحياتنا ولفضل إرشادنا. هذه المرة ، تريدنا الآنسة هونغ أن نذهب إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية للتحقيق في وضع ولي العهد المخلوع منذ 30 عامًا.
“أخذت الآنسة هونغ زمام المبادرة لإرسال رسالة لي!
كانت أمامه زهرة.
هذه مسألة ضخمة ، علي أن أبذل قصارى جهدي من أجل الآنسة هونغ. ”
ركزوا على زراعة الداو والجلوس في التأمل ومشاهدة الغيوم وهي ترتفع وتنخفض.
“سلالة يوهوا الإلهية ، العاصمة الإمبراطورية ، ولي العهد المخلوع …”
كانوا غاضبين ، لكنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء حيال ذلك مؤقتًا.
“بغض النظر عن أي شيء ، سأذهب.”
“دعنا نحصل على بطاقة تأمين ثلاثية.”طوت العذراء المقدسة رافعة أخرى طارت باتجاه منطقة الصحراء الشمالية.
“الشيء الوحيد الذي يجب أن أقلق بشأنه في العاصمة الإمبراطورية هو أول إله بشري. لكنني لن أثير أي مشكلة. سأبحث فقط عن المعلومات.
ركزوا على زراعة الداو والجلوس في التأمل ومشاهدة الغيوم وهي ترتفع وتنخفض.
هذا الإله البشري ربما ليس متسلطًا للغاية ، “غمغم آيرون هان. ( مكتوب له هان الحديد و انا أجده غير منطقي لذا كتبته كما هو في الترجمة الإنجليزية )
إستمعوا ~
ثم اتخذ خطوات كبيرة وركض أسرع من الريح.
لم يكن لدى لين جيوفينج – الذي كان في أعماق القصر البارد بالعاصمة الإمبراطورية – أي فكرة أن أربعة آلهة بشرية كانوا آتين إلى العاصمة الإمبراطورية للتحقيق في وضعه.
شاهدت العذراء المقدسة بهدوء.
كان يسجل الدخول بهدوء ، ويزرع ، ويحسن نفسه ، ويصقل الخزانة الخالدة في جسده.
” يمكنني أن أمنحك إياها. ” التقطت العذراء المقدسة قطعة من الورق.
“لماذا ما زلت غير قادر على تحقيق اختراق في مرحلة الخِزانة الخالدة؟”كان لين جيوفينج في حيرة من أمره.
“سأذهب لزيارة أكثر الأماكن ازدهارًا في العالم اليوم.”ابتسم الراهب الشاب الوسيم….
لم يستطع إلا أن يسأل القطة البيضاء.
“تم تدمير زراعته ونفي إلى القصر البارد. لقد مرت عقود منذ ذلك الحين ، هل ما زال على قيد الحياة؟ ” حزنت العذراء المقدسة.
.
بعد طيها عدة مرات ، ظهرت رافعة ورقية.
..
…
…
كان الكاهنان الداويان قديمين بالفعل ، ولكن منذ أن اقتحموا عالم الإله البشري واستعادوا شبابهم ، تغيرت عقلياتهم أيضًا مع مظهرهم.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
كان راهب عجوز جالسًا منتصبًا أمام لوحة.
إستمعوا ~
أمسكها بيد واحدة وظهرت ابتسامة على وجهه.
هذه مسألة ضخمة ، علي أن أبذل قصارى جهدي من أجل الآنسة هونغ. ”
