جبل شو
جعل سؤال لين جيوفينغ بعض الخالدين الزائفين يصمتون.
قال الرئيس “جبل شو هو المكان الذي ذكرته ، المكان الذي تألق فيه جنس بنو آدم لفترة وجيزة”.
“بما أنكم لا تعرفون ، إذن عيشوا بشكل جيد. و في المستقبل ، طوروا عِرقكم جيداً في هذه القطعة من الأرض. أيضاً لا تجدوا مشكلة مع سلالة يوهوا الإلهية. و يمكن مناقشة كل شيء. الأوقات مختلفة ، يجب تصحيح عقلياتكم. لا تدعوا أفكاركم تسقط في طريق مسدود. التعاون مع أسرة يوهوا الالهيه والعمل معاً هو أيضاً خيار. تحسين حياة شعبك هي مسؤوليتك كرئيس “. وقف لين جيوفينغ. و نظراً لأنه لم يستطع الحصول على أي معلومات لم يكن يخطط للبقاء لفترة أطول.
تنهد أحدهم وقال “لا أحد يعرف سبب وفاة السيادة الكبرى”.
تنهد أحدهم وقال “لا أحد يعرف سبب وفاة السيادة الكبرى”.
“من أنت؟” نظر إليه لين جيوفينغ.
“في ذلك الوقت ، ذبلت أجناس لا تعد ولا تحصى وانهار عصر ختم الجليد. فلم يكن لدينا خيار سوى أن نحكم على أنفسنا.” قال الرئيس “لقد ترك السيادة الكبرى العرق البربري قبل ذلك بوقت طويل ولم يعد أبداً”.
“الزعيم الحالي للبرابرة في المنطقة الشمالية.” هذا المرحلة التاسعة للخالد الزائف قدم نفسه. أما المراحل التاسعة الأخرى ، فقد ظلوا وراءه صامتين.
“نحن لا نعرف عن هذا أيضاً. لنكون صادقين ، نحن البرابرة نعيش دائماً في الجبال والغابات ، ونعيش حياة منعزلة. لا نعرف الكثير عن العالم الخارجي. هل تم حشد قوى الأجناس التي لا تعد ولا تحصى؟ ” سأل الرئيس لين جيوفينغ بدلاً من ذلك.
كان من الواضح أنهم احترموا الرئيس وسمحوا له بالتواصل مع لين جيوفينغ.
لم يعرفوا شيئاً.
“إذاً أين جبل شو هذا؟” سأل لين جيوفينغ بعبوس.
“في ذلك الوقت ، ذبلت أجناس لا تعد ولا تحصى وانهار عصر ختم الجليد. فلم يكن لدينا خيار سوى أن نحكم على أنفسنا.” قال الرئيس “لقد ترك السيادة الكبرى العرق البربري قبل ذلك بوقت طويل ولم يعد أبداً”.
لم يعرف شعب جبل الاله البدائي أيضاً. خلاف ذلك لكان لين جيوفينغ قد وجده في مكتبته منذ فترة طويلة.
سأل لين جيوفينغ “بعبارة أخرى ، خبر وفاة السيادة الكبرى هو أيضاً لغز؟”
“إذن ما هو وضع جبل شو بالضبط في ذلك الوقت؟” سأل لين جيوفينغ.
“إن تدهور العلاقة بين البرابرة وجنس بني آدم يرجع في الواقع إلى عوامل مختلفة. و لقد انتهى هذا العصر بالفعل ، وكانت هيبة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تتراجع مع مرور كل يوم. حتى جبل الإله البدائي ليس قوياً كما كان في ذلك الوقت. نتيجة لذلك تخلى البرابرة عن جميع أتباعنا واحتفظوا بشعبنا فقط ، وقطعوا العلاقات مع جنس بنو آدم “.
“كنا نعتقد دائماً أنه ما زال على قيد الحياة.” قال الرئيس بتعبير ثقيل “إن الناس في الخارج يقولون إن تفوقنا الكبير قد هلك بالفعل.”
كان عليهم حالياً قبول حقيقة أن جنس بنو آدم قد صعد بالفعل إلى السلطة.
“ماذا عن جنس بنو آدم؟ لماذا تدهورت علاقتكم بجنس بنو آدم؟ أيضا هل كان لجنس بني آدم عصر مجيد لفترة قصيرة من الزمن؟ ” واصل لين جيوفينغ السؤال.
“من أنت؟” نظر إليه لين جيوفينغ.
“إن تدهور العلاقة بين البرابرة وجنس بني آدم يرجع في الواقع إلى عوامل مختلفة. و لقد انتهى هذا العصر بالفعل ، وكانت هيبة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تتراجع مع مرور كل يوم. حتى جبل الإله البدائي ليس قوياً كما كان في ذلك الوقت. نتيجة لذلك تخلى البرابرة عن جميع أتباعنا واحتفظوا بشعبنا فقط ، وقطعوا العلاقات مع جنس بنو آدم “.
“إن تدهور العلاقة بين البرابرة وجنس بني آدم يرجع في الواقع إلى عوامل مختلفة. و لقد انتهى هذا العصر بالفعل ، وكانت هيبة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تتراجع مع مرور كل يوم. حتى جبل الإله البدائي ليس قوياً كما كان في ذلك الوقت. نتيجة لذلك تخلى البرابرة عن جميع أتباعنا واحتفظوا بشعبنا فقط ، وقطعوا العلاقات مع جنس بنو آدم “.
كان لين جيوفينغ متفاجئاً جداً. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بما يسمى عصر ختم الجليد.
“السبب الآخر هو أن جنس بنو آدم قد اختبر حقاً فترة قصيرة من المجد. و في نهاية عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، انتفض جنس بنو آدم حقاً وظهرت طائفة غامضة للغاية “قال الرئيس لـ لين جيوفينغ.
“لماذا قلة قليلة من الناس يعرفون عنها؟” سأل لين جيوفينغ ، في حيرة.
لكنهم لم يعرفوا ما إذا كان السيادة الكبرى ميت أم حي.
“إذاً أين جبل شو هذا؟” سأل لين جيوفينغ بعبوس.
“هذه بالفعل نهاية العصر. و لقد أغلقت العديد من الأجناس نفسها بالفعل وتجاهلت شؤون العالم. و في ظل خلفية عصر ختم الجليد ، من الذي سيظل مهتماً بجنس بنو آدم؟ ” هز الرئيس رأسه.
“عصر الجليد؟” عبس لين جيوفينغ.
“جبل شو؟” رفع لين جيوفينغ حواجبه. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن هذا المكان.
“أغلقت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى نفسها ، ونسيها العصر ، وانكمش العالم بسبب عصر ختم الجليد.”
“أصبح العالم بارداً فجأة. و في الطقس القاسي ، ضعفت الطاقة الروحية وذاب كل شيء ، وتجمد كل شيء في الجليد. حيث كانت تلك حقبة مرعبة. رأينا ركناً من أركان المستقبل. و إذا لم نختم أنفسنا ، لكانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى قد ماتت في عصر ختم الجليد ، لذلك أغلقنا أنفسنا “.
“من أنت؟” نظر إليه لين جيوفينغ.
“بعد أن ختمنا أنفسنا ، ختمنا العالم أيضاً. استمر هذا الختم لأكثر من 10,000 عام. فقط جنس بنو آدم لم يختمه العالم ، مما سمح لـ بني آدم بالوجود في العالم. حتى اليوم ، جنس بنو آدم يسيطر على العالم “. تنهد الرئيس ، وشعر بالأسف الشديد.
“في ذلك الوقت ، ذبلت أجناس لا تعد ولا تحصى وانهار عصر ختم الجليد. فلم يكن لدينا خيار سوى أن نحكم على أنفسنا.” قال الرئيس “لقد ترك السيادة الكبرى العرق البربري قبل ذلك بوقت طويل ولم يعد أبداً”.
كان لين جيوفينغ متفاجئاً جداً. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بما يسمى عصر ختم الجليد.
“جبل شو؟” رفع لين جيوفينغ حواجبه. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن هذا المكان.
لم يعرف عِش الـ 10,000 تنين في جبال كونلون حقبة ختم الجليد. و إذا لم يكن الأمر كذلك لكانوا قد أخبروا لين جيوفينغ منذ فترة طويلة.
كان لين جيوفينغ متفاجئاً جداً. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بما يسمى عصر ختم الجليد.
لم يعرف شعب جبل الاله البدائي أيضاً. خلاف ذلك لكان لين جيوفينغ قد وجده في مكتبته منذ فترة طويلة.
“إذن ما هو وضع جبل شو بالضبط في ذلك الوقت؟” سأل لين جيوفينغ.
“الأجناس الأخرى لا تعرف حتى عن عصر ختم الجليد ، كيف عرفتم يا رفاق؟” سأل لين جيوفينغ بفضول.
“سعى السيادة الكبرى إلى مركز قوة لحساب المستقبل والتنبؤ به. اعتقدت أنه كان تنبؤًا سخيفاً ، لكنني لم أتوقع أن يكون صحيحاً. و عندما ختمنا أنفسنا نحن البرابرة كانت هناك بالفعل علامات على عصر ختم الجليد.” قال الرئيس ” إن الأجناس الأخرى قد غرقت طويلاً في نوم عميق ، ولهذا السبب لم يعرفوا شيئاً عن هذا الأمر.”
“لا أدري.” هز الرئيس رأسه في ارتباك.
“فهمت. لماذا نجا جنس بنو آدم من هذه الكارثة؟ ” سأل لين جيوفينغ بفضول.
لم يعرفوا شيئاً.
“لا أدري و ربما يكون ذلك بسبب جبل شو “خمّن الرئيس.
“من أنت؟” نظر إليه لين جيوفينغ.
“عندما ظهر جبل شو في ذلك الوقت ، تلاشى عصر ختم الجليد. حيث كان علينا جميعاً أن نختم أنفسنا. لم نرغب في الاهتمام بمسائل جنس بني آدم أيضاً لذلك لم يكن لدينا أي فكرة حقاً عن وضع جبل شو على الإطلاق. فكنا نعلم فقط أنه كان هناك فصيل يسمى جبل شو وكان قوياً جداً لأن سمعته في تلك الحقبة من تراجع الأجناس التي لا تعد ولا تحصى كانت ضخمة حقاً. و لكنني لم أكن أعرف ما هو الوضع حيث لم يترك هذا الجبل شو أي أخبار وراءه “أوضح الرئيس.
“جبل شو؟” رفع لين جيوفينغ حواجبه. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن هذا المكان.
لكنهم لم يعرفوا ما إذا كان السيادة الكبرى ميت أم حي.
“سعى السيادة الكبرى إلى مركز قوة لحساب المستقبل والتنبؤ به. اعتقدت أنه كان تنبؤًا سخيفاً ، لكنني لم أتوقع أن يكون صحيحاً. و عندما ختمنا أنفسنا نحن البرابرة كانت هناك بالفعل علامات على عصر ختم الجليد.” قال الرئيس ” إن الأجناس الأخرى قد غرقت طويلاً في نوم عميق ، ولهذا السبب لم يعرفوا شيئاً عن هذا الأمر.”
قال الرئيس “جبل شو هو المكان الذي ذكرته ، المكان الذي تألق فيه جنس بنو آدم لفترة وجيزة”.
لم يعرف عِش الـ 10,000 تنين في جبال كونلون حقبة ختم الجليد. و إذا لم يكن الأمر كذلك لكانوا قد أخبروا لين جيوفينغ منذ فترة طويلة.
“قل لي بالتفصيل.” استمع لين جيوفينغ بجدية.
من الواضح أنهم لم يعرفوا عن هذا الأمر من قبل.
“جبل شو هو فصيل بشري صعد إلى السلطة في العصر الذي تراجعت فيه أجناس لا تعد ولا تحصى. حيث كان فصيلاً تم إنشاؤه حديثاً. و في ذلك الوقت ، قبل أن نختم أنفسنا قد سمعت عن هذا الفصيل ، لكن الأجناس التي لا تعد ولا تحصى حافظت على مستوى منخفض ولم تتفاخر أبداً بقوتها. لا يعرف الكثير من الناس عنه. حتى بعد أن تعافينا وتحققنا بعناية في جبل شو هذا لم يكن هناك أي أثر له في التاريخ “قال الرئيس.
“إن تدهور العلاقة بين البرابرة وجنس بني آدم يرجع في الواقع إلى عوامل مختلفة. و لقد انتهى هذا العصر بالفعل ، وكانت هيبة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تتراجع مع مرور كل يوم. حتى جبل الإله البدائي ليس قوياً كما كان في ذلك الوقت. نتيجة لذلك تخلى البرابرة عن جميع أتباعنا واحتفظوا بشعبنا فقط ، وقطعوا العلاقات مع جنس بنو آدم “.
أومأ لين جيوفينغ برأسه. و إذا كانت هناك تسجيلات في التاريخ ، مع قوة أسرة يوهوا الإلهية وكتب أسرة يوهوا الإلهية ، فكيف لا يعرف لين جيوفينغ؟
“سعى السيادة الكبرى إلى مركز قوة لحساب المستقبل والتنبؤ به. اعتقدت أنه كان تنبؤًا سخيفاً ، لكنني لم أتوقع أن يكون صحيحاً. و عندما ختمنا أنفسنا نحن البرابرة كانت هناك بالفعل علامات على عصر ختم الجليد.” قال الرئيس ” إن الأجناس الأخرى قد غرقت طويلاً في نوم عميق ، ولهذا السبب لم يعرفوا شيئاً عن هذا الأمر.”
“إذن ما هو وضع جبل شو بالضبط في ذلك الوقت؟” سأل لين جيوفينغ.
كان من الواضح أنهم احترموا الرئيس وسمحوا له بالتواصل مع لين جيوفينغ.
“لا أدري.” هز الرئيس رأسه في ارتباك.
كان من الواضح أنهم احترموا الرئيس وسمحوا له بالتواصل مع لين جيوفينغ.
“أفهم. بخلاف جبل شو ، هل لديكم أي أخبار أخرى؟ ” سأل لين جيوفينغ.
“عندما ظهر جبل شو في ذلك الوقت ، تلاشى عصر ختم الجليد. حيث كان علينا جميعاً أن نختم أنفسنا. لم نرغب في الاهتمام بمسائل جنس بني آدم أيضاً لذلك لم يكن لدينا أي فكرة حقاً عن وضع جبل شو على الإطلاق. فكنا نعلم فقط أنه كان هناك فصيل يسمى جبل شو وكان قوياً جداً لأن سمعته في تلك الحقبة من تراجع الأجناس التي لا تعد ولا تحصى كانت ضخمة حقاً. و لكنني لم أكن أعرف ما هو الوضع حيث لم يترك هذا الجبل شو أي أخبار وراءه “أوضح الرئيس.
جعل سؤال لين جيوفينغ بعض الخالدين الزائفين يصمتون.
“إذاً أين جبل شو هذا؟” سأل لين جيوفينغ بعبوس.
“لا أدري.” هز الرئيس رأسه في ارتباك.
نهض الرئيس ، راغباً في توديع لين جيوفينغ.
“إنها تقع في الجبال الشهيرة والأنهار العظيمة في الغرب. أما بالنسبة لأي جبل مشهور أو نهر عظيم ، فنحن لا نعرف “. هز الرئيس رأسه.
“أصبح العالم بارداً فجأة. و في الطقس القاسي ، ضعفت الطاقة الروحية وذاب كل شيء ، وتجمد كل شيء في الجليد. حيث كانت تلك حقبة مرعبة. رأينا ركناً من أركان المستقبل. و إذا لم نختم أنفسنا ، لكانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى قد ماتت في عصر ختم الجليد ، لذلك أغلقنا أنفسنا “.
“أفهم. بخلاف جبل شو ، هل لديكم أي أخبار أخرى؟ ” سأل لين جيوفينغ.
“الزعيم الحالي للبرابرة في المنطقة الشمالية.” هذا المرحلة التاسعة للخالد الزائف قدم نفسه. أما المراحل التاسعة الأخرى ، فقد ظلوا وراءه صامتين.
“الزعيم الحالي للبرابرة في المنطقة الشمالية.” هذا المرحلة التاسعة للخالد الزائف قدم نفسه. أما المراحل التاسعة الأخرى ، فقد ظلوا وراءه صامتين.
“هذا ما نعرفه. و لقد أردنا دائماً معرفة سبب انحسار عصر ختم الجليد ولماذا انخفضت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، لكننا لم نتمكن أبداً من العثور على المصدر “هز الرئيس رأسه وقال بأسف.
سأل لين جيوفينغ “بعبارة أخرى ، خبر وفاة السيادة الكبرى هو أيضاً لغز؟”
“وماذا عن عرق الاله؟” واصل لين جيوفينغ السؤال.
كان من الواضح أنهم احترموا الرئيس وسمحوا له بالتواصل مع لين جيوفينغ.
تنهد أحدهم وقال “لا أحد يعرف سبب وفاة السيادة الكبرى”.
“عِرق الاله بعيد جداً بالنسبة لنا. و علاوة على ذلك فإن أخبار عِرق الاله كانت دائماً مختومة من قبل جبل الاله البدائي. نادرا ما تنتشر. إن جبل الإله البدائي جاد جداً في هذا الأمر ، ولا يُسمح لأي شخص بالاستفسار عنه “. الرئيس ما زال يهز رأسه.
لم يكن هذا العالم أيضاً عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى بعد الآن.
“سمعت أن جبل الإله البدائي حشد مرة أكثر من نصف قوته للمشاركة في حرب. هل تعرف ما هي الحرب؟ ” سأل لين جيوفينغ ، غير راغب في الاستسلام.
“أفهم. بخلاف جبل شو ، هل لديكم أي أخبار أخرى؟ ” سأل لين جيوفينغ.
لم يكن هناك حقاً أي شيء في العرق البربري جعله يتردد في المغادرة.
“نحن لا نعرف عن هذا أيضاً. لنكون صادقين ، نحن البرابرة نعيش دائماً في الجبال والغابات ، ونعيش حياة منعزلة. لا نعرف الكثير عن العالم الخارجي. هل تم حشد قوى الأجناس التي لا تعد ولا تحصى؟ ” سأل الرئيس لين جيوفينغ بدلاً من ذلك.
“بعد أن ختمنا أنفسنا ، ختمنا العالم أيضاً. استمر هذا الختم لأكثر من 10,000 عام. فقط جنس بنو آدم لم يختمه العالم ، مما سمح لـ بني آدم بالوجود في العالم. حتى اليوم ، جنس بنو آدم يسيطر على العالم “. تنهد الرئيس ، وشعر بالأسف الشديد.
من الواضح أنهم لم يعرفوا عن هذا الأمر من قبل.
“عصر الجليد؟” عبس لين جيوفينغ.
كان لين جيوفينغ عاجزاً عن الكلام.
نهض الرئيس ، راغباً في توديع لين جيوفينغ.
“لماذا قلة قليلة من الناس يعرفون عنها؟” سأل لين جيوفينغ ، في حيرة.
لم يعرفوا شيئاً.
“كنا نعتقد دائماً أنه ما زال على قيد الحياة.” قال الرئيس بتعبير ثقيل “إن الناس في الخارج يقولون إن تفوقنا الكبير قد هلك بالفعل.”
كانوا يعرفون فقط عن السيادة الكبرى و جبل شو ، هذا كل شيء.
“إن تدهور العلاقة بين البرابرة وجنس بني آدم يرجع في الواقع إلى عوامل مختلفة. و لقد انتهى هذا العصر بالفعل ، وكانت هيبة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تتراجع مع مرور كل يوم. حتى جبل الإله البدائي ليس قوياً كما كان في ذلك الوقت. نتيجة لذلك تخلى البرابرة عن جميع أتباعنا واحتفظوا بشعبنا فقط ، وقطعوا العلاقات مع جنس بنو آدم “.
لكنهم لم يعرفوا ما إذا كان السيادة الكبرى ميت أم حي.
سأل لين جيوفينغ “بعبارة أخرى ، خبر وفاة السيادة الكبرى هو أيضاً لغز؟”
كما أنهم لم يعرفوا الموقع الدقيق لجبل شو.
“جبل شو؟” رفع لين جيوفينغ حواجبه. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن هذا المكان.
“بما أنكم لا تعرفون ، إذن عيشوا بشكل جيد. و في المستقبل ، طوروا عِرقكم جيداً في هذه القطعة من الأرض. أيضاً لا تجدوا مشكلة مع سلالة يوهوا الإلهية. و يمكن مناقشة كل شيء. الأوقات مختلفة ، يجب تصحيح عقلياتكم. لا تدعوا أفكاركم تسقط في طريق مسدود. التعاون مع أسرة يوهوا الالهيه والعمل معاً هو أيضاً خيار. تحسين حياة شعبك هي مسؤوليتك كرئيس “. وقف لين جيوفينغ. و نظراً لأنه لم يستطع الحصول على أي معلومات لم يكن يخطط للبقاء لفترة أطول.
“جبل شو؟” رفع لين جيوفينغ حواجبه. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن هذا المكان.
إذا ذهب إلى مكتبتهم ، فليكن. لم تكن هناك حاجة لإخبارهم. و الآن بعد أن أخبرهم لين جيوفينغ ، ألم يكن هذا محرجاً لهم؟
لم يكن هناك حقاً أي شيء في العرق البربري جعله يتردد في المغادرة.
“بعد أن ختمنا أنفسنا ، ختمنا العالم أيضاً. استمر هذا الختم لأكثر من 10,000 عام. فقط جنس بنو آدم لم يختمه العالم ، مما سمح لـ بني آدم بالوجود في العالم. حتى اليوم ، جنس بنو آدم يسيطر على العالم “. تنهد الرئيس ، وشعر بالأسف الشديد.
نهض الرئيس ، راغباً في توديع لين جيوفينغ.
“ليست هناك حاجة لتوديعي. بالمناسبة كنت قد ذهبت لإلقاء نظرة على مكتبتكم ، لذلك أعلمكم الآن يا رفاق “. لوح لين جيوفينغ بيده وغادر ببرود شديد. و قبل أن يغادر ، أخبرهم خبراً.
“إنها تقع في الجبال الشهيرة والأنهار العظيمة في الغرب. أما بالنسبة لأي جبل مشهور أو نهر عظيم ، فنحن لا نعرف “. هز الرئيس رأسه.
كان عدد قليل من الخالدون الزائفون في المرحلة التاسعة عاجزين للغاية.
“لا أدري و ربما يكون ذلك بسبب جبل شو “خمّن الرئيس.
إذا ذهب إلى مكتبتهم ، فليكن. لم تكن هناك حاجة لإخبارهم. و الآن بعد أن أخبرهم لين جيوفينغ ، ألم يكن هذا محرجاً لهم؟
“جنس بني آدم …” نظر البطريك جالوت إلى شخصية لين جيوفينغ المختفية وتمتم بابتسامة ساخرة.
قال الرئيس “جبل شو هو المكان الذي ذكرته ، المكان الذي تألق فيه جنس بنو آدم لفترة وجيزة”.
كان عليهم حالياً قبول حقيقة أن جنس بنو آدم قد صعد بالفعل إلى السلطة.
لكنهم لم يعرفوا ما إذا كان السيادة الكبرى ميت أم حي.
“وماذا عن عرق الاله؟” واصل لين جيوفينغ السؤال.
لم يكن هذا العالم أيضاً عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى بعد الآن.
كان من الواضح أنهم احترموا الرئيس وسمحوا له بالتواصل مع لين جيوفينغ.
كانوا بحاجة إلى تعديل عقلياتهم.
