منصة التعيين العامة
بعد أن تعلم معلومة مهمة جداً من البرابرة ، غادر لين جيوفينغ المنطقة الشمالية.
كان جنس بنو آدم قد أشرق مرة واحدة لفترة وجيزة. ظهر فصيل قوي يسمى جبل شو وصعد بقوة في نهاية عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
بالنظر إلى صخب الناس في الخارج ، كشفت أعينهم الكثير.
لكن لين جيوفينغ لم يتمكن من العثور على أي تسجيلات لـ جبل شو في أي كتب تاريخية.
ذهب إلى جبال كونلون والبرابرة في المنطقة الشمالية. و لقد فهم كل شيء يجب أن يعرفه ولا ينبغي أن يعرفه.
كان يعلم فقط أنه يقع في نهر كبير أو جبل في الغرب ، لكن النطاق كان ضخماً. و علاوة على ذلك إذا كان يقع في عالم صغير ، فلن يتمكن حقاً من العثور على جبل شو.
عاد لين جيوفينغ إلى القصر البارد في مفاجأة ودرسه بعناية.
لم ينته تحول القطة البيضاء الصغيرة بعد ، لذلك سمح لها بالبقاء هنا ومواصلة تدريبها.
لم يكن لين جيوفينغ في عجلة من أمره للعثور على جبل شو. و بعد ترك البرابرة في المنطقة الشمالية ، ذهب إلى جبل الإله البدائي.
كان اليوم هو اليوم الذي تم فيه غرس أيديولوجية الأمة العظيمة بالكامل في سلالة يوهوا الإلهية والإمبراطور دي وشعوب العالم.
القطة البيضاء الصغيرة كانت هنا.
وقف الإمبراطور دي على المنصة الطويلة حاملاً سيف طاقة القدر في يده. وأشار إلى الهواء وقال بنظرة حازمة “إن سلالة يوهوا الإلهية شاسعة ويمكن أن تستوعب مليارات الأشخاص. سواء كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى أو جنس بني آدم ، طالما أنهم أناس محبون للسلام ، فيمكنهم الانضمام إلينا. ترحب أسرة يوهوا الالهيه بجميع الأشخاص من الأجناس التي لا تعد ولا تحصى الذين يرغبون في اتباع هذه السياسة ومستعدون أيضاً لتعيين مسؤولين من الأجناس التى لا تعد ولا تحصى لإدارة العالم “.
ولكن بعد دراسة متأنية ، عاد إلى القصر البارد في العاصمة الإمبراطورية.
كانت لا تزال تمتص كمية هائلة من الطاقة الروحية من عروق التنين. حيث كانت هالتها مستقرة وبدأ جسدها في التحول.
رأى لين جيوفينغ فرحة الأطفال.
كانت القطة البيضاء الصغيرة الحالية قد وصلت على الأقل إلى المرحلة الثامنة من عالم الخالد الزائف.
لكنها كانت لا تزال تمتص الطاقة الروحية.
بالنسبة إلى لين جيوفينغ كان الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي أهم شيء في الوقت الحالي.
علاوة على ذلك لم تسلك طريق تجاوز المحنه لتصبح خالد.
كانت القطة البيضاء الصغيرة الحالية قد وصلت على الأقل إلى المرحلة الثامنة من عالم الخالد الزائف.
إصلاح العصر القديم والدخول في العصر الجديد ، جهود الأجيال من قبل وبعدها حتى اليوم كانت أسرة يوهوا الالهيه حقاً أمة عظيمة.
اندلعت قوة عنيفة من جسدها. حيث كانت القوة من سلالتها.
في الأشهر الثلاثة الماضية كان العالم مستقرا للغاية.
[نظرت إلى تنين المصير الذهبي لسلالة يوهوا الإلهية. هل ترغب في تسجيل الدخول؟]
كانت قوة سلالة الدم هذه غير مألوفة للغاية. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي رآها لين جيوفينغ. دار حول القطة البيضاء الصغيرة وراقب بصمت.
كانت منصة التعيين العام عنصراً مرعباً للغاية.
مثل هالة بيضاء تتشابك مع القطة البيضاء الصغيرة في كل مرة تستنشق فيها تمتص هذه الطاقة في جسدها لتغذية كل شبر من بشرتها.
كانت تتحول.
كانت تتحول.
شاهد لين جيوفينغ لفترة ولم يزعج القطة البيضاء الصغير.
لم يعد لين جيوفينغ بحاجة إلى التصرف في كل مرة تحدث فيها مشكلة.
استدار وغادر.
لم ينته تحول القطة البيضاء الصغيرة بعد ، لذلك سمح لها بالبقاء هنا ومواصلة تدريبها.
عاد لين جيوفينغ إلى العاصمة الإمبراطورية.
لم ينته تحول القطة البيضاء الصغيرة بعد ، لذلك سمح لها بالبقاء هنا ومواصلة تدريبها.
هذا ما أراد لين جيوفينغ القيام به.
لم يكن يعرف إلى أين يذهب.
لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى أسرة يوهوا الإلهية.
خلال هذه الفترة ، جلس لين جيوفينغ منتصباً في المقهى وشاهد كل شيء بصمت.
ذهب إلى جبال كونلون والبرابرة في المنطقة الشمالية. و لقد فهم كل شيء يجب أن يعرفه ولا ينبغي أن يعرفه.
أخبرت العديد من القصص لين جيوفينغ أن ما حدث في الماضي لم يكن بهذه البساطة.
كانوا أيضا متحمسين جدا. أرادوا أيضاً أن يهتفوا ويغنيوا ويرقصوا.
وما إلى ذلك وهلم جرا.
تحت غبار التاريخ الكثيف تم دفن الكثير من الأسرار.
كانوا أيضا متحمسين جدا. أرادوا أيضاً أن يهتفوا ويغنيوا ويرقصوا.
قبل الإمبراطور دي ولاء جبال كونلون وأعلن سياسة متساهلة للغاية. و لقد عامل الجميع على قدم المساواة وعزز الاندماج الوطني. و في هذه اللحظة تم اقتراح مفهوم الوحدة العالمية.
هذه الأسرار ليس لديها أدلة. حيث تم قطع كل القرائن في جبل شو.
لا يمكن وصف فخر عامة الناس بالكلمات.
كان لجبال كونلون كونلون الخالد ، لكنهم أيضاً لم يعرفوا عن جبل شو ، ناهيك عن الأجناس الأخرى.
هذا ما أراد لين جيوفينغ القيام به.
لم يعتمد لين جيوفينغ عليهم.
وما إلى ذلك وهلم جرا.
بالنسبة إلى لين جيوفينغ كان الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي أهم شيء في الوقت الحالي.
عاد إلى العاصمة الإمبراطورية ، القصر البارد ، وساحته الصغيرة. و نظر إلى ينبوع الحياة والآثار المقفرة من حوله. نظف المكان بهدوء ثم بدأ يفهم العالم الدنيوي.
وفي المائة عام الماضية التي كان يحرس فيها أسرة يوهوا الإلهية كان قد طور مودة عميقة لهذه القطعة من الأرض.
الصعود إلى الخالد في العالم الدنيوي!
هذا ما أراد لين جيوفينغ القيام به.
رأى لين جيوفينغ فرحة الأطفال.
أراد أن يصبح خالداً في العالم الدنيوي وأن يصبح خالداً منقطع النظير.
كان هذا المكان بداية كل القصص ، لذلك كان من الطبيعي اختياره الصعود إلى عالم خالد في هذا العالم الدنيوي.
أصبح التنين الذهبي الضعيف في الأصل أيضاً مرعباً وضخماً للغاية. حيث كان الأمر كما لو أنه كبر. و عندما اندلعت قوته كانت مرعبة للغاية.
نظراً لعدم وجود أخبار عن كونلون الخالد أو جبل شو الآن ، سأهدأ وأطور نفسي. سوف أحسن نفسي وأصل إلى العالم الخالد. ثم في مواجهة الخطر القادم ، سيكون لدي الثقة للتعامل معه. حيث فكر لين جيوفينغ بصمت.
كان لجبال كونلون كونلون الخالد ، لكنهم أيضاً لم يعرفوا عن جبل شو ، ناهيك عن الأجناس الأخرى.
كان يعتقد في الأصل أنه بما أنه أراد الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي ، فإن التجول حول العالم لإلقاء نظرة على هذا العالم الشاسع ستوفر له الكثير من الأفكار.
رأى لين جيوفينغ حنين الرجل العجوز إلى الماضي.
ولكن بعد دراسة متأنية ، عاد إلى القصر البارد في العاصمة الإمبراطورية.
كان هذا المكان بداية كل القصص ، لذلك كان من الطبيعي اختياره الصعود إلى عالم خالد في هذا العالم الدنيوي.
بالنسبة إلى لين جيوفينغ كان الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي أهم شيء في الوقت الحالي.
عند رؤية الإمبراطور دي يرفع سيف طاقة المصير ويعلن للعالم مثله العليا كان لين جيوفينغ مليئاً بشعور الإنجاز.
لم يكن يعرف كم رآه ، لكنه أمضى ثلاثة أشهر على هذا النحو.
مثل أي شخص عادي كان يتجول في العاصمة الإمبراطورية كل يوم. حيث كان مثل رجل عجوز في السوق ، ينظر بهدوء إلى العالم.
رأى لين جيوفينغ حنين الرجل العجوز إلى الماضي.
لقد أخذ في النظر لكل شيء في العالم الفاني.
عاد لين جيوفينغ إلى العاصمة الإمبراطورية.
لم يكن يعرف كم رآه ، لكنه أمضى ثلاثة أشهر على هذا النحو.
رأى لين جيوفينغ فرحة الأطفال.
في الأشهر الثلاثة الماضية كان العالم مستقرا للغاية.
رأى لين جيوفينغ حنين الرجل العجوز إلى الماضي.
في الأشهر الثلاثة الماضية كان العالم مستقرا للغاية.
رأى لين جيوفينغ النساء الجميلات.
عندما ظهر التنين الحقيقي في السماء فوق العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية ، تسبب ذلك في ضجة. رقص الناس العاديون وغنوا بسعادة ، وهتفوا بصوت عالٍ لسلالة يوهوا الإلهية وأشادوا بالإمبراطور دي.
رأى لين جيوفينغ الرجال المجتهدين.
نظر إلى هذا المشهد بارتياح. و في ذلك الوقت ، تصور الإمبراطور يوان إصلاحاً كاملاً وحقق نصراً تدريجياً. و بعد ذلك كان العمل الجاد والوصول إلى الذروة مرة أخرى .
…
قبل الإمبراطور دي ولاء جبال كونلون وأعلن سياسة متساهلة للغاية. و لقد عامل الجميع على قدم المساواة وعزز الاندماج الوطني. و في هذه اللحظة تم اقتراح مفهوم الوحدة العالمية.
وما إلى ذلك وهلم جرا.
لم يكن يعرف كم رآه ، لكنه أمضى ثلاثة أشهر على هذا النحو.
في الأشهر الثلاثة الماضية كان العالم مستقرا للغاية.
عاد لين جيوفينغ إلى القصر البارد في مفاجأة ودرسه بعناية.
لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى أسرة يوهوا الإلهية.
لكنها كانت لا تزال تمتص الطاقة الروحية.
حتى عندما تعافت المرحلة التاسعة من الخالدون الزائفون تماماً لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى أسرة يوهوا الإلهية.
لأن جبال كونلون بأكملها من الأجناس التي لا تعد ولا تحصى قد انحازت إلى أسرة يوهوا الإلهية. أرسل عِش الـ 10,000 تنين عدداً قليلاً من التنانين الحقيقية للتجول في الفراغ والظهور حول أسرة يوهوا الإلهية ، لجذب نظر عدد لا يحصى من عامة الناس.
لكنها كانت لا تزال تمتص الطاقة الروحية.
هز ظهور التنين الحقيقي العالم مثل قصف الرعد.
رأى لين جيوفينغ فرحة الأطفال.
وقف الإمبراطور دي على المنصة الطويلة حاملاً سيف طاقة القدر في يده. وأشار إلى الهواء وقال بنظرة حازمة “إن سلالة يوهوا الإلهية شاسعة ويمكن أن تستوعب مليارات الأشخاص. سواء كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى أو جنس بني آدم ، طالما أنهم أناس محبون للسلام ، فيمكنهم الانضمام إلينا. ترحب أسرة يوهوا الالهيه بجميع الأشخاص من الأجناس التي لا تعد ولا تحصى الذين يرغبون في اتباع هذه السياسة ومستعدون أيضاً لتعيين مسؤولين من الأجناس التى لا تعد ولا تحصى لإدارة العالم “.
كان الإمبراطور دي يحكم الأمة بشكل جيد. حيث كانت سلالة يوهوا الإلهية أمة قوية لم يسبق لها مثيل من قبل ، وحتى تنانين حقيقية ظهرت داخل هذه السلالة.
شاهد لين جيوفينغ لفترة ولم يزعج القطة البيضاء الصغير.
لم ينته تحول القطة البيضاء الصغيرة بعد ، لذلك سمح لها بالبقاء هنا ومواصلة تدريبها.
لا يمكن وصف فخر عامة الناس بالكلمات.
كان هذا إحساساً بالفخر الوطني.
“الإمبراطور يوان ، إذا كنت هنا ، فستكون سعيداً جداً لرؤية هذا المشهد ، أليس كذلك؟” تمتم لين جيوفينغ بهدوء.
لا يمكن وصف فخر عامة الناس بالكلمات.
عندما ظهر التنين الحقيقي في السماء فوق العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية ، تسبب ذلك في ضجة. رقص الناس العاديون وغنوا بسعادة ، وهتفوا بصوت عالٍ لسلالة يوهوا الإلهية وأشادوا بالإمبراطور دي.
شاهد لين جيوفينغ بابتسامة ، وشعر بالرضا الشديد.
خلال هذه الفترة ، جلس لين جيوفينغ منتصباً في المقهى وشاهد كل شيء بصمت.
بالنظر إلى صخب الناس في الخارج ، كشفت أعينهم الكثير.
كان الأشخاص في بيت الشاي مع لين جيوفينغ جميعهم من الشيوخ ذوي الشعر الأبيض.
لقد أخذ في النظر لكل شيء في العالم الفاني.
في الأشهر الثلاثة الماضية كان العالم مستقرا للغاية.
كانوا أيضا متحمسين جدا. أرادوا أيضاً أن يهتفوا ويغنيوا ويرقصوا.
لم يكن يعرف إلى أين يذهب.
لكنهم كانوا كباراً في السن ، ولم يكن بإمكانهم إلا المشاهدة من هنا.
بالنظر إلى صخب الناس في الخارج ، كشفت أعينهم الكثير.
أخبرت العديد من القصص لين جيوفينغ أن ما حدث في الماضي لم يكن بهذه البساطة.
الصعود إلى الخالد في العالم الدنيوي!
كل ما رأوه كان ذكريات.
كل ما فكروا به كان الماضي.
كل ما ابدوه كان الندم.
مثل هؤلاء الرجال المسنين كان لين جيوفينغ يشاهد أيضاً.
عندما هتف الناس وخضعت جبال كونلون القديمة تماماً لسلالة يوهوا الإلهية ، عندما طار التنين المجنح في الفراغ ونزل إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية مقدماً وثيقة الولاء للإمبراطور دي ، عندما خفض رأسه في أمام الإمبراطور دي وبايعه طواعية تحت شاهد الملايين من الناس.
كل ما ابدوه كان الندم.
شاهد لين جيوفينغ بابتسامة ، وشعر بالرضا الشديد.
في تلك اللحظة ، زادت طاقة القدر لأسرة يوهوا الإلهية بسرعة واخترقت الغيوم.
نظر إلى هذا المشهد بارتياح. و في ذلك الوقت ، تصور الإمبراطور يوان إصلاحاً كاملاً وحقق نصراً تدريجياً. و بعد ذلك كان العمل الجاد والوصول إلى الذروة مرة أخرى .
أصبح التنين الذهبي الضعيف في الأصل أيضاً مرعباً وضخماً للغاية. حيث كان الأمر كما لو أنه كبر. و عندما اندلعت قوته كانت مرعبة للغاية.
كان لسلالة يوهوا الإلهية قوى وعباقرة بأعداد كبيرة. حيث كانوا مثل أسماك الشبوط التي تعبر النهر.
قبل الإمبراطور دي ولاء جبال كونلون وأعلن سياسة متساهلة للغاية. و لقد عامل الجميع على قدم المساواة وعزز الاندماج الوطني. و في هذه اللحظة تم اقتراح مفهوم الوحدة العالمية.
وقف الإمبراطور دي على المنصة الطويلة حاملاً سيف طاقة القدر في يده. وأشار إلى الهواء وقال بنظرة حازمة “إن سلالة يوهوا الإلهية شاسعة ويمكن أن تستوعب مليارات الأشخاص. سواء كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى أو جنس بني آدم ، طالما أنهم أناس محبون للسلام ، فيمكنهم الانضمام إلينا. ترحب أسرة يوهوا الالهيه بجميع الأشخاص من الأجناس التي لا تعد ولا تحصى الذين يرغبون في اتباع هذه السياسة ومستعدون أيضاً لتعيين مسؤولين من الأجناس التى لا تعد ولا تحصى لإدارة العالم “.
بالنسبة إلى لين جيوفينغ كان الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي أهم شيء في الوقت الحالي.
كان اليوم هو اليوم الذي تم فيه غرس أيديولوجية الأمة العظيمة بالكامل في سلالة يوهوا الإلهية والإمبراطور دي وشعوب العالم.
كان اليوم هو اليوم الذي تم فيه غرس أيديولوجية الأمة العظيمة بالكامل في سلالة يوهوا الإلهية والإمبراطور دي وشعوب العالم.
شاهد لين جيوفينغ بابتسامة ، وشعر بالرضا الشديد.
مثل هؤلاء الرجال المسنين كان لين جيوفينغ يشاهد أيضاً.
اندلعت قوة عنيفة من جسدها. حيث كانت القوة من سلالتها.
“الإمبراطور يوان ، إذا كنت هنا ، فستكون سعيداً جداً لرؤية هذا المشهد ، أليس كذلك؟” تمتم لين جيوفينغ بهدوء.
كل ما ابدوه كان الندم.
إصلاح العصر القديم والدخول في العصر الجديد ، جهود الأجيال من قبل وبعدها حتى اليوم كانت أسرة يوهوا الالهيه حقاً أمة عظيمة.
كان لسلالة يوهوا الإلهية قوى وعباقرة بأعداد كبيرة. حيث كانوا مثل أسماك الشبوط التي تعبر النهر.
كانت لا تزال تمتص كمية هائلة من الطاقة الروحية من عروق التنين. حيث كانت هالتها مستقرة وبدأ جسدها في التحول.
لم يقتصر تطور الأمة على جنس بنو آدم. أدت إضافة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى إلى دفع سمعة سلالة يوهوا الإلهية.
وقف الإمبراطور دي على المنصة الطويلة حاملاً سيف طاقة القدر في يده. وأشار إلى الهواء وقال بنظرة حازمة “إن سلالة يوهوا الإلهية شاسعة ويمكن أن تستوعب مليارات الأشخاص. سواء كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى أو جنس بني آدم ، طالما أنهم أناس محبون للسلام ، فيمكنهم الانضمام إلينا. ترحب أسرة يوهوا الالهيه بجميع الأشخاص من الأجناس التي لا تعد ولا تحصى الذين يرغبون في اتباع هذه السياسة ومستعدون أيضاً لتعيين مسؤولين من الأجناس التى لا تعد ولا تحصى لإدارة العالم “.
“الإمبراطور يوان ، إذا كنت هنا ، فستكون سعيداً جداً لرؤية هذا المشهد ، أليس كذلك؟” تمتم لين جيوفينغ بهدوء.
لم يعد لين جيوفينغ بحاجة إلى التصرف في كل مرة تحدث فيها مشكلة.
كان لسلالة يوهوا الإلهية قوى وعباقرة بأعداد كبيرة. حيث كانوا مثل أسماك الشبوط التي تعبر النهر.
نظر إلى هذا المشهد بارتياح. و في ذلك الوقت ، تصور الإمبراطور يوان إصلاحاً كاملاً وحقق نصراً تدريجياً. و بعد ذلك كان العمل الجاد والوصول إلى الذروة مرة أخرى .
وفي المائة عام الماضية التي كان يحرس فيها أسرة يوهوا الإلهية كان قد طور مودة عميقة لهذه القطعة من الأرض.
هذا ما أراد لين جيوفينغ القيام به.
وما إلى ذلك وهلم جرا.
عند رؤية الإمبراطور دي يرفع سيف طاقة المصير ويعلن للعالم مثله العليا كان لين جيوفينغ مليئاً بشعور الإنجاز.
كل ما رأوه كان ذكريات.
[نظرت إلى تنين المصير الذهبي لسلالة يوهوا الإلهية. هل ترغب في تسجيل الدخول؟]
لم يقتصر تطور الأمة على جنس بنو آدم. أدت إضافة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى إلى دفع سمعة سلالة يوهوا الإلهية.
شاهد لين جيوفينغ لفترة ولم يزعج القطة البيضاء الصغير.
ظهرت هذه الكلمات أمام عيون لين جيوفينغ مرة أخرى . ابتسم وقال “تسجيل الدخول.”
وفي المائة عام الماضية التي كان يحرس فيها أسرة يوهوا الإلهية كان قد طور مودة عميقة لهذه القطعة من الأرض.
[تم تسجيل الدخول بنجاح. حصلت على منصة التعيين العام!]
عندما هتف الناس وخضعت جبال كونلون القديمة تماماً لسلالة يوهوا الإلهية ، عندما طار التنين المجنح في الفراغ ونزل إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية مقدماً وثيقة الولاء للإمبراطور دي ، عندما خفض رأسه في أمام الإمبراطور دي وبايعه طواعية تحت شاهد الملايين من الناس.
كانت منصة التعيين العام عنصراً مرعباً للغاية.
كانت القطة البيضاء الصغيرة الحالية قد وصلت على الأقل إلى المرحلة الثامنة من عالم الخالد الزائف.
كان جنس بنو آدم قد أشرق مرة واحدة لفترة وجيزة. ظهر فصيل قوي يسمى جبل شو وصعد بقوة في نهاية عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
عاد لين جيوفينغ إلى القصر البارد في مفاجأة ودرسه بعناية.
كل ما فكروا به كان الماضي.
لم يكن يعرف كم رآه ، لكنه أمضى ثلاثة أشهر على هذا النحو.
