تحول القطة البيضاء الصغيرة (1)
منصة التعيين العامة؟ ما هذا؟
توسّع تنين المصير الذهبي لسلالة يوهوا الإلهية ثلاث مرات في ثلاث سنوات فقط.
فحص لين جيوفينغ المعلومات بفضول.
[ملايين الآلهة والشياطين كجنرالات ، وبلايين الكائنات الحية كجنود. منصة التعيين العامة!]
كان هذا العالم أخيراً مسالماً.
لكنه أصبح أقوى.
كانت هذه الكلمات مليئة بإحساس كثيف بالاستبداد. ظهرت منصة التعيين العامة في القصر البارد. حيث كان مظهرها بسيطاً ، مثل صخرة ضخمة ، لكن الهالة الثقيلة التي خرجت بها ونية القتل الكثيفة المعروضة أظهرت أن الأمر لم يكن بسيطاً.
حياة عادية جدا.
“هذا لا يبدو وكأنه قطعة أثرية خالدة ، ولكن قوتها أقوى من قطعة أثرية خالدة.” تمتم لين جيوفينغ. رأى الدم على المنصة وحَكَم.
[3,000 نجمة كقطع شطرنج ، السماء الزرقاء القديمة مثل رقعة الشطرنج. كل ما أطلبه هو لعبة واحدة!]
عندما يصل المرء إلى عصر جديد ويواجه أشياء مختلفة ، ستتغير عقليته أيضاً. بالمقارنة مع السابق كان لين جيوفينغ أقوى وأكثر معرفة. و لكن في الوقت نفسه كان يعرف أيضاً كم هو ضئيل الأهمية. حيث كان مثل حبة رمل ضعيفة في الكون. بدا أنه قوي للغاية ، لكن في ظل التاريخ الحافل للوقت لم يكن يستحق الذكر على الإطلاق.
ماذا يعني هذا؟
علاوة على ذلك كان بني آدم ما زالون يتكاثرون بشكل عشوائي. اندلعت إمكانات أسرة يوهوا الإلهية تماماً.
“هذه هي المرة الأولى التي أسجل فيها الدخول للحصول على مثل هذا الكنز السحري الغريب. و لكن الكنز السحري الوحيد الذي يمكنه مواكبة قوتي هو [نور المنازل]. لم تعد الكنوز والسيوف السحرية الأخرى تلحق بي ، بعد أن حصلت على منصة التعيين العامة هذه يمكن اعتبارها مكسباً مفاجئاً.” قال لين جيوفينغ لنفسه.
“فيما يتعلق بغرابة منصة التعيين العامة هذه أعتقد أنه مع تقدمي في التدريب ، سأكتشف ذلك بالتأكيد.” وضع لين جيوفينغ منصة التعيين العامة في القصر البارد ولم يكن في عجلة من أمره لامتصاصها في جسده.
ومن ثم اختار الجميع بالإجماع أصعب طريق ليصبحوا خالدون.
طاف حول منصة التعيين العامة. و بعد مراقبتها بعناية ، توصل إلى استنتاج. “قد تكون مرتبطة بعرق الاله. بوجود الملايين من الآلهة والشياطين كجنرالات ، يجب أن تشير كلمة “الآلهة” هنا إلى عرق الاله “.
اندلعت ميزة جنس بنو آدم تماماً.
بالنسبة للباقي لم يكتشف لين جيوفينغ أي شيء مؤقتاً. حيث كانت هناك معلومات القليلة.
استمر لين جيوفينغ في عيش حياة عادية.
لكن إذا أراد استخدام الطريقة الثالثة ، الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي لم يكن هذا كافياً.
لكن نظراً لأنه لم يستطع اكتشاف أي شيء آخر ، فقد وضعها جانباً في الوقت الحالي. و في هذه المرحلة كان أكثر ما يحتاجه لين جيوفينغ هو الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي.
شعر لين جيوفينغ أن المطر كان ينظف قلبه أيضاً ويزيل قلقه وسوء المزاج والكسل والجشع والغيرة وغيرها من المشاعر السلبية.
لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يدرس منصة التعيين العامة بعد أن أصبح خالداً.
استمر لين جيوفينغ في عيش حياة عادية.
ميزة القوة في الأرقام.
استمر لين جيوفينغ في عيش حياة عادية.
يمكن أن يقتل لين جيوفينغ الحالي بشكل مباشر لين جيوفينغ منذ ثلاث سنوات ، وهو الذي اجتاز للتو الاضمحلالات الخمسة للكائن السماوي ، بركلة واحدة.
حياة عادية جدا.
كان يحب المطر.
بعد أن قام عِش الـ 10,000 تنين بتوحيد جبال كونلون ثم ألقوا أنفسهم تماماً في أحضان أسرة يوهوا الإلهية ، وصلت القوة القتالية لكبار المسؤولين في أسرة يوهوا الإلهية إلى الكمال على الفور.
لم ير لين جيوفينغ الإمبراطور دي أو الأميرة يولين أو أي شخص آخر. مكث في القصر البارد بسلام وكان يخرج من حين لآخر للدردشة مع عامة الناس.
حتى لو تسببت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى في حدوث مشكلة مرة أخرى ، فلن تكون هناك حاجة إلى لين جيوفينغ للعمل.
لقد استسلمت جميع الدول الواقعة في الخارج وشعوب السهول الشمالية لأسرة يوهوا الإلهية.
لم تفتقر أسرة يوهوا الإلهية إلى المرحلة التاسعة من الخالدين الزائفين الآن.
علاوة على ذلك مع مرور الوقت ، بدأ المعبد العسكري أيضاً في إظهار قوته. حيث كانت الدُفعات القليلة الأولى من الأشخاص الذين تخرجوا من المعبد العسكري يخترقون الآن إلى عالم الخالد الزائف.
انتظر ببطء مع مرور الوقت.
كانوا يسافرون إلى الخارج ، ويذهبون إلى السهول الشمالية ، ويذهبون إلى الصحراء الكبرى ، ويذهبون إلى أراضي الأجناس التي لا تعد ولا تحصى …
كان الخالدون الزائفون لأسرة يوهوا الإلهية مثل براعم الخيزران بعد أمطار الربيع. فظهروا جميعاً مرة واحدة ونموا بشكل محموم. جذبت أعدادهم وجودتهم انتباه العالم.
عندما يصل المرء إلى عصر جديد ويواجه أشياء مختلفة ، ستتغير عقليته أيضاً. بالمقارنة مع السابق كان لين جيوفينغ أقوى وأكثر معرفة. و لكن في الوقت نفسه كان يعرف أيضاً كم هو ضئيل الأهمية. حيث كان مثل حبة رمل ضعيفة في الكون. بدا أنه قوي للغاية ، لكن في ظل التاريخ الحافل للوقت لم يكن يستحق الذكر على الإطلاق.
في غضون ثلاث سنوات فقط ، تجاوز عدد المخلوقات الخالدة الزائفة في عهد أسرة يوهوا الإلهيه 3,000. حيث كان هذا العدد ما زال يتزايد كل يوم.
علاوة على ذلك كان بني آدم ما زالون يتكاثرون بشكل عشوائي. اندلعت إمكانات أسرة يوهوا الإلهية تماماً.
“هذا لا يبدو وكأنه قطعة أثرية خالدة ، ولكن قوتها أقوى من قطعة أثرية خالدة.” تمتم لين جيوفينغ. رأى الدم على المنصة وحَكَم.
اندلعت ميزة جنس بنو آدم تماماً.
لم ير لين جيوفينغ الإمبراطور دي أو الأميرة يولين أو أي شخص آخر. مكث في القصر البارد بسلام وكان يخرج من حين لآخر للدردشة مع عامة الناس.
ميزة القوة في الأرقام.
كان هناك الكثير من بني آدم في جنس بنو آدم لا يمكن عدهم. حتى لو كان هناك عبقري واحد فقط من بين كل مليون إنسان ، فإن عدد العباقرة ما زال سيسحق الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
ضمن الأجناس التي لا تعد ولا تحصى كان العِرق الذي يضم أكبر عدد من السكان يبلغ حوالي مليون فقط. كيف يمكن مقارنتهم مع جنس بني آدم؟
فيما يتعلق بهذا ، كتب لين جيوفينغ أسفل المسارات المتبقية للعالم الخالد الزائف.
علاوة على ذلك كان بني آدم ما زالون يتكاثرون بشكل عشوائي. اندلعت إمكانات أسرة يوهوا الإلهية تماماً.
عندما غادر لين جيوفينغ القصر البارد مرة أخرى كان قد أصبح بالفعل رجلاً في منتصف العمر. لمدة ثلاث سنوات لم يحلق لحيته. حيث كان شعره ملفوفاً خلفه ، مما يجعله يبدو قاسياً جداً ووحشياً. أعطاه جسده القوي والصلب هالة باردة ، مما أدى إلى إزالة الهالة الشبيهة بالعلماء من قبل.
كانت هذه الكلمات مليئة بإحساس كثيف بالاستبداد. ظهرت منصة التعيين العامة في القصر البارد. حيث كان مظهرها بسيطاً ، مثل صخرة ضخمة ، لكن الهالة الثقيلة التي خرجت بها ونية القتل الكثيفة المعروضة أظهرت أن الأمر لم يكن بسيطاً.
لقد أصبحت الآن سلالة إلهية حقيقية ، وليست وجوداً عائماً مدعوماً من قبل لين جيوفينغ وحده.
لمدة ثلاث سنوات عاش لين جيوفينغ حياة عادية.
لقد أصبح حقا أقوى.
نظف الأماكن المهجورة في القصر البارد وزرع الفاكهة في الأرض المدمرة. زرع الآلاف من أزهار الخوخ ، ومئات الأفدنة من الحقول ، وحدائق الزهور التي امتلأت بمئات الأزهار في القصر البارد الضخم.
لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يدرس منصة التعيين العامة بعد أن أصبح خالداً.
لم ير لين جيوفينغ الإمبراطور دي أو الأميرة يولين أو أي شخص آخر. مكث في القصر البارد بسلام وكان يخرج من حين لآخر للدردشة مع عامة الناس.
كانت هذه الكلمات مليئة بإحساس كثيف بالاستبداد. ظهرت منصة التعيين العامة في القصر البارد. حيث كان مظهرها بسيطاً ، مثل صخرة ضخمة ، لكن الهالة الثقيلة التي خرجت بها ونية القتل الكثيفة المعروضة أظهرت أن الأمر لم يكن بسيطاً.
في هذا العصر المزدهر ، يمكن حتى للناس في القاع أن يأكلوا حتى الشبع وزيادة وأن يرتدوا ملابسهم بدفء. حيث كان الأطفال متعلمين جيداً ، وكان لدى الشيوخ أشخاص يعتنون بهم ، ويمكن للأشخاص العاديين أن يكون لهم ما يريدون بعد العمل. (جيكي:- المؤلف هرى السطر دا من أول ما مسكت الترجمة.)
كانت هذه السنوات الثلاث حقاً السنوات الثلاث لتحول أسرة يوهوا الإلهية.
سيكون من الصعب على المرء أن يحقق نجاحاً كبيراً دون المعاناة من المصاعب. لن تكون مشكلة بالنسبة لأي شخص أن يختار الطريق السهل لتجاوز المحنه ليصبح خالداً. و لكن فيما بعد ، عندما يتجاوز هذا الشخص أناس صعدوا إلى عالم خالد في العالم الدنيوي ، لا يجب أن يشتكي.
[3,000 نجمة كقطع شطرنج ، السماء الزرقاء القديمة مثل رقعة الشطرنج. كل ما أطلبه هو لعبة واحدة!]
لم تجرؤ الأجناس التي لا تعد ولا تحصى على إثارة المشاكل. حيث كانت الشؤون الداخلية متناغمة. جعلت إصلاحات الإمبراطور دي الجريئة كل شيء شفافاً ونظف بعمق العيوب الاجتماعية.
“هذه هي المرة الأولى التي أسجل فيها الدخول للحصول على مثل هذا الكنز السحري الغريب. و لكن الكنز السحري الوحيد الذي يمكنه مواكبة قوتي هو [نور المنازل]. لم تعد الكنوز والسيوف السحرية الأخرى تلحق بي ، بعد أن حصلت على منصة التعيين العامة هذه يمكن اعتبارها مكسباً مفاجئاً.” قال لين جيوفينغ لنفسه.
توسّع تنين المصير الذهبي لسلالة يوهوا الإلهية ثلاث مرات في ثلاث سنوات فقط.
كان هناك أكثر من 10,000 من الخالدين الزائفين في المرحلة الحالية من أسرة يوهوا الإلهية ، وما زال العدد يتزايد كل يوم.
لقد تحسن عمليا بمرحلة واحدة كل عام.
من يجرؤ على أن يصبح عدو مع أسرة يوهوا الإلهية؟
كان الجميع مشغولين. حيث كان الإمبراطور دي مشغولاً. وكانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى مشغولة. كما كان لين جيوفينغ أيضاً مشغولاً للغاية.
استمر لين جيوفينغ في عيش حياة عادية.
كان الإمبراطور دي مشغولاً بالإصلاحات وتحسين حياة الناس. عمل بجد كالعادة في إدارة شؤون الدولة ليل نهار.
“هذه هي المرة الأولى التي أسجل فيها الدخول للحصول على مثل هذا الكنز السحري الغريب. و لكن الكنز السحري الوحيد الذي يمكنه مواكبة قوتي هو [نور المنازل]. لم تعد الكنوز والسيوف السحرية الأخرى تلحق بي ، بعد أن حصلت على منصة التعيين العامة هذه يمكن اعتبارها مكسباً مفاجئاً.” قال لين جيوفينغ لنفسه.
كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى مشغولة للغاية لأنهم رأوا الإمكانات المرعبة لسلالة يوهوا الإلهية ، والعدد المتزايد من الخالدون الزائفون ، وآلية الدولة الضخمة. و بعد إصلاحات الإمبراطور دي ، يمكن نشر أمر صدر في الصباح في العاصمة الإمبراطورية إلى كل ركن من أركان أسرة يوهوا الإلهية في غضون عشر دقائق.
كان هذا مدى عميق لربط الحكومة المركزية بالسكان المحليين. حتى لو فعلت الحكومة المحلية الشر ، فلا سبيل لها لإخفاء رأي عامة الناس.
لقد استسلمت جميع الدول الواقعة في الخارج وشعوب السهول الشمالية لأسرة يوهوا الإلهية.
شهدت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى كل ذلك. فخافوا.
كانت هذه السنوات الثلاث بمثابة تغيير هزّ العالم بالنسبة للعالم الخارجي.
لكن هذه الخطوة كانت على بُعد مطر واحد فقط. فلم يكن لين جيوفينغ في عجلة من أمره.
لكنهم لم يكونوا متطابقين مع أسرة يوهوا الإلهية. حتى لو أرادوا اتخاذ خطوة ضد سلالة يوهوا الالهيه ، داخلياً ، فإن شعبهم أيضاً لن يوافق.
حتى أن بعض الأجناس أخذت زمام المبادرة للانضمام إلى أسرة يوهوا الإلهية تماماً مثل جبال كونلون. و لقد تعاونوا وسمحوا لأناس من أعراقهم بالدخول إلى المعبد العسكري حتى أنهم بدأوا في تعلم النظام المتميز لسلالة يوهوا الإلهية.
كانت هذه السنوات الثلاث بمثابة تغيير هزّ العالم بالنسبة للعالم الخارجي.
فقط عدد قليل من الأجناس العنيدة ما زالت تعارض أسرة يوهوا الإلهية. و لكنهم لم يتمكنوا من إثارة أي موجات. حتى الأشخاص داخل الأجناس التي لا تعد ولا تحصى لن يدعموهم.
زادت قوة الأجناس التي فعلت ذلك بشكل كبير. رأت الأجناس الأخرى ذلك ولم يهتموا بما يسمى بالوجه بعد الآن. و بدأوا في التفاعل مع أسرة يوهوا الإلهية.
…
استمع لين جيوفينغ للمطر ما لا يقل عن خمس مرات.
فقط عدد قليل من الأجناس العنيدة ما زالت تعارض أسرة يوهوا الإلهية. و لكنهم لم يتمكنوا من إثارة أي موجات. حتى الأشخاص داخل الأجناس التي لا تعد ولا تحصى لن يدعموهم.
عندما غادر لين جيوفينغ القصر البارد مرة أخرى كان قد أصبح بالفعل رجلاً في منتصف العمر. لمدة ثلاث سنوات لم يحلق لحيته. حيث كان شعره ملفوفاً خلفه ، مما يجعله يبدو قاسياً جداً ووحشياً. أعطاه جسده القوي والصلب هالة باردة ، مما أدى إلى إزالة الهالة الشبيهة بالعلماء من قبل.
لقد أصبح حقا أقوى.
عندما يصل المرء إلى عصر جديد ويواجه أشياء مختلفة ، ستتغير عقليته أيضاً. بالمقارنة مع السابق كان لين جيوفينغ أقوى وأكثر معرفة. و لكن في الوقت نفسه كان يعرف أيضاً كم هو ضئيل الأهمية. حيث كان مثل حبة رمل ضعيفة في الكون. بدا أنه قوي للغاية ، لكن في ظل التاريخ الحافل للوقت لم يكن يستحق الذكر على الإطلاق.
بعد ثلاث سنوات ، أصبح قوياً حقاً.
لكنه أصبح أقوى.
استمع لين جيوفينغ للمطر ما لا يقل عن خمس مرات.
لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يدرس منصة التعيين العامة بعد أن أصبح خالداً.
خلال كل واحدة من هذه المرات الخمس ، يمكنه اختراق العالم الخالد مباشرة. حتى لو كان يتجاوز المحنه أو بالطريقة الثانية ، يمكنه بسهولة الاختراق.
لكن هذه الخطوة كانت على بُعد مطر واحد فقط. فلم يكن لين جيوفينغ في عجلة من أمره.
نظف الأماكن المهجورة في القصر البارد وزرع الفاكهة في الأرض المدمرة. زرع الآلاف من أزهار الخوخ ، ومئات الأفدنة من الحقول ، وحدائق الزهور التي امتلأت بمئات الأزهار في القصر البارد الضخم.
لكن إذا أراد استخدام الطريقة الثالثة ، الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي لم يكن هذا كافياً.
مرت ثلاث سنوات أخرى.
لكنه أصبح أقوى.
ضمن الأجناس التي لا تعد ولا تحصى كان العِرق الذي يضم أكبر عدد من السكان يبلغ حوالي مليون فقط. كيف يمكن مقارنتهم مع جنس بني آدم؟
لقد أصبح حقا أقوى.
سيكون أي 100 من هؤلاء الآلاف عدداً كافيين لهزيمة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
يمكن أن يقتل لين جيوفينغ الحالي بشكل مباشر لين جيوفينغ منذ ثلاث سنوات ، وهو الذي اجتاز للتو الاضمحلالات الخمسة للكائن السماوي ، بركلة واحدة.
كان هذا العالم أخيراً مسالماً.
كان هناك الكثير من بني آدم في جنس بنو آدم لا يمكن عدهم. حتى لو كان هناك عبقري واحد فقط من بين كل مليون إنسان ، فإن عدد العباقرة ما زال سيسحق الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
التيار كان على بُعد مطر واحد فقط من الصعود إلى الخالد في العالم الدنيوي.
لمدة ثلاث سنوات عاش لين جيوفينغ حياة عادية.
لقد كتب ما يعرفه ، مثل طريقة تجاوز المحنه والاختراق ليصبح خالداً حقيقياً. و لكنه كتب أيضاً العيوب.
كان الاختراق أثناء الاستماع إلى المطر قد أصبح بالفعل تقليد لين جيوفينغ.
انتظر ببطء مع مرور الوقت.
ومن ثم اختار الجميع بالإجماع أصعب طريق ليصبحوا خالدون.
كان يحب الاستماع إلى المطر.
لم تجرؤ الأجناس التي لا تعد ولا تحصى على إثارة المشاكل. حيث كانت الشؤون الداخلية متناغمة. جعلت إصلاحات الإمبراطور دي الجريئة كل شيء شفافاً ونظف بعمق العيوب الاجتماعية.
بعد ثلاث سنوات ، أصبح قوياً حقاً.
في المطر ، تساقطت قطرات المطر على الأرض ، كما لو كانت تنظف الغبار عن الأرض وتنظف العالم.
فقط في المحادثات العميقة لبعض الناس ، تذكروا الإمبراطور العظيم جيوفينغ الذي قاوم بمفرده الأجناس التى لا تعد ولا تحصى وقام بحماية أسرة يوهوا الإلهية في ذلك الوقت وتساءلوا كيف كان يفعل.
شعر لين جيوفينغ أن المطر كان ينظف قلبه أيضاً ويزيل قلقه وسوء المزاج والكسل والجشع والغيرة وغيرها من المشاعر السلبية.
بالنسبة للباقي لم يكتشف لين جيوفينغ أي شيء مؤقتاً. حيث كانت هناك معلومات القليلة.
كان يحب المطر.
انتظر ببطء مع مرور الوقت.
لقد أصبحت الآن سلالة إلهية حقيقية ، وليست وجوداً عائماً مدعوماً من قبل لين جيوفينغ وحده.
في هذه المرحلة ، مرت ثلاث سنوات. حيث كان لين جيوفينغ واثقاً تماماً من الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي.
لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يدرس منصة التعيين العامة بعد أن أصبح خالداً.
في السنوات الثلاث الماضية لم يسجل الدخول عدة مرات. و لقد سجل دخوله فقط في العاصمة الإمبراطورية ، والقصر البارد ، وأرض الطاقة السلبية للغاية.
لقد أصبحت الآن سلالة إلهية حقيقية ، وليست وجوداً عائماً مدعوماً من قبل لين جيوفينغ وحده.
في هذا العصر المزدهر ، يمكن حتى للناس في القاع أن يأكلوا حتى الشبع وزيادة وأن يرتدوا ملابسهم بدفء. حيث كان الأطفال متعلمين جيداً ، وكان لدى الشيوخ أشخاص يعتنون بهم ، ويمكن للأشخاص العاديين أن يكون لهم ما يريدون بعد العمل. (جيكي:- المؤلف هرى السطر دا من أول ما مسكت الترجمة.)
الأشياء التي حصل عليها في كل مرة لم تساعد كثيراً في تحقيق هذا الاختراق. احتفظ لين جيوفينغ بهم جميعاً وانتظر لاستخدامها في المستقبل.
كان الجميع مشغولين. حيث كان الإمبراطور دي مشغولاً. وكانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى مشغولة. كما كان لين جيوفينغ أيضاً مشغولاً للغاية.
فيما يتعلق بهذا ، كتب لين جيوفينغ أسفل المسارات المتبقية للعالم الخالد الزائف.
في أرض الطاقة السلبية للغاية ، يمكنه تسجيل الدخول من حين لآخر.
في السنوات الثلاث الماضية لم يسجل الدخول عدة مرات. و لقد سجل دخوله فقط في العاصمة الإمبراطورية ، والقصر البارد ، وأرض الطاقة السلبية للغاية.
بالطبع كان هدفه الرئيسي هو الذهاب إلى جبل اللاموت. و عرف لين جيوفينغ أنه يجب أن يكون هناك سر كبير في الجبل الخالد في أرض الطاقة السلبية للغاية. المفتاح هو أنه لا يعرف كيف يحل هذا السر الكبير.
مع استمرار قوته في الزيادة ، شعر أنه يمكن أن يصل أخيراً إلى عتبة هذا السر.
كان الخالدون الزائفون لأسرة يوهوا الإلهية مثل براعم الخيزران بعد أمطار الربيع. فظهروا جميعاً مرة واحدة ونموا بشكل محموم. جذبت أعدادهم وجودتهم انتباه العالم.
ليدفع هذه العتبة إلى الانفتاح ، عليه أن يصعد إلى عالم الخالد في العالم الدنيوي.
كتب لين جيوفينغ أيضاً المسار الأخير للصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي. حيث كان العيب هو أن هذا المسار لم يكن مناسباً للناس العاديين. فقط العباقرة يمكن أن يكون لديهم فرصة للنجاح في هذا الطريق.
لكن هذه الخطوة كانت على بُعد مطر واحد فقط. فلم يكن لين جيوفينغ في عجلة من أمره.
في ظل استعادة الطاقة الروحية للعالم كان من السهل على الشباب الاختراق ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء في البحر في عهد أسرة يوهوا الحاكمة. حيث كانت قوانين سلالة يوهوا الإلهيه تتحسن باستمرار ، مما سمح لهم بالتعلم أنه بمجرد أن يصبحوا بالغين ، يجب عليهم ترك أسرهم ، وترك أسرة يوهوا الإلهية ، والسفر حول العالم بسيوفهم.
انتظر ببطء مع مرور الوقت.
كان هناك الكثير من بني آدم في جنس بنو آدم لا يمكن عدهم. حتى لو كان هناك عبقري واحد فقط من بين كل مليون إنسان ، فإن عدد العباقرة ما زال سيسحق الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
مرت ثلاث سنوات أخرى.
جلب الجيل الجديد من الشباب معهم أحدث التغييرات في سلالة يوهوا الإلهية. و عندما نظر الناس في العالم إلى هؤلاء المراهقين الذين كانوا بالفعل في عالم عودة الفراغ كان من الممكن تخيل الصدمة في قلوبهم.
كانت هذه السنوات الثلاث بمثابة تغيير هزّ العالم بالنسبة للعالم الخارجي.
سيكون أي 100 من هؤلاء الآلاف عدداً كافيين لهزيمة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
كانت ست سنوات وقتاً كافياً ليكبر جيل ويتقاعد جيل تدريجياً.
حتى لو تسببت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى في حدوث مشكلة مرة أخرى ، فلن تكون هناك حاجة إلى لين جيوفينغ للعمل.
أصبح شباب هذا العالم منذ ست سنوات الآن حجر الزاوية في حياتهم المهنية. أدى ظهور جيل جديد من الشباب إلى عهد جديد.
بالطبع كان هدفه الرئيسي هو الذهاب إلى جبل اللاموت. و عرف لين جيوفينغ أنه يجب أن يكون هناك سر كبير في الجبل الخالد في أرض الطاقة السلبية للغاية. المفتاح هو أنه لا يعرف كيف يحل هذا السر الكبير.
لكنه أصبح أقوى.
في ظل استعادة الطاقة الروحية للعالم كان من السهل على الشباب الاختراق ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء في البحر في عهد أسرة يوهوا الحاكمة. حيث كانت قوانين سلالة يوهوا الإلهيه تتحسن باستمرار ، مما سمح لهم بالتعلم أنه بمجرد أن يصبحوا بالغين ، يجب عليهم ترك أسرهم ، وترك أسرة يوهوا الإلهية ، والسفر حول العالم بسيوفهم.
حياة عادية جدا.
ماذا يعني هذا؟
كانوا يسافرون إلى الخارج ، ويذهبون إلى السهول الشمالية ، ويذهبون إلى الصحراء الكبرى ، ويذهبون إلى أراضي الأجناس التي لا تعد ولا تحصى …
كان هناك أكثر من 10,000 من الخالدين الزائفين في المرحلة الحالية من أسرة يوهوا الإلهية ، وما زال العدد يتزايد كل يوم.
[3,000 نجمة كقطع شطرنج ، السماء الزرقاء القديمة مثل رقعة الشطرنج. كل ما أطلبه هو لعبة واحدة!]
جلب الجيل الجديد من الشباب معهم أحدث التغييرات في سلالة يوهوا الإلهية. و عندما نظر الناس في العالم إلى هؤلاء المراهقين الذين كانوا بالفعل في عالم عودة الفراغ كان من الممكن تخيل الصدمة في قلوبهم.
في غضون ثلاث سنوات فقط ، تجاوز عدد المخلوقات الخالدة الزائفة في عهد أسرة يوهوا الإلهيه 3,000. حيث كان هذا العدد ما زال يتزايد كل يوم.
كان الأشخاص الذين رعاهم المعبد العسكري لسلالة يوهوا الحاكمة أكثر قوة. أصبح اختراق عالم الخالد الزائف بعد نضوجهم معياراً.
كان لين جيوفينغ يعيش حياة جيدة للغاية الآن.
حياة عادية جدا.
الطريق بعد عالم الخالد الزائف تم أخذه تدريجياً على محمل الجد من قِبل الجميع.
فيما يتعلق بهذا ، كتب لين جيوفينغ أسفل المسارات المتبقية للعالم الخالد الزائف.
لقد تحسن عمليا بمرحلة واحدة كل عام.
بالنسبة للباقي لم يكتشف لين جيوفينغ أي شيء مؤقتاً. حيث كانت هناك معلومات القليلة.
لقد كتب ما يعرفه ، مثل طريقة تجاوز المحنه والاختراق ليصبح خالداً حقيقياً. و لكنه كتب أيضاً العيوب.
لمدة ثلاث سنوات عاش لين جيوفينغ حياة عادية.
كتب لين جيوفينغ أيضاً المسار الأخير للصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي. حيث كان العيب هو أن هذا المسار لم يكن مناسباً للناس العاديين. فقط العباقرة يمكن أن يكون لديهم فرصة للنجاح في هذا الطريق.
بعد كتابة تحليل المتابعة هذا ودخوله المعبد العسكري ، انتشر على الفور في جميع أنحاء العالم.
لقد أصبح حقا أقوى.
اختار الجميع تقريباً طريق الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي.
حتى أن بعض الأجناس أخذت زمام المبادرة للانضمام إلى أسرة يوهوا الإلهية تماماً مثل جبال كونلون. و لقد تعاونوا وسمحوا لأناس من أعراقهم بالدخول إلى المعبد العسكري حتى أنهم بدأوا في تعلم النظام المتميز لسلالة يوهوا الإلهية.
…
في هذه الحقبة لم يكن أحد على استعداد للاعتراف بأنهم ليسوا عباقرة من بين أولئك الذين اخترقوا عالم الخالد الزائف في سن المراهقة.
لقد تحسن عمليا بمرحلة واحدة كل عام.
ومن ثم اختار الجميع بالإجماع أصعب طريق ليصبحوا خالدون.
لم تجرؤ الأجناس التي لا تعد ولا تحصى على إثارة المشاكل. حيث كانت الشؤون الداخلية متناغمة. جعلت إصلاحات الإمبراطور دي الجريئة كل شيء شفافاً ونظف بعمق العيوب الاجتماعية.
عندما سمع لين جيوفينغ هذا الخبر ، كشف عن ابتسامة خفيفة. “مجموعة من الشباب لديهم شجاعة جديرة بالثناء ، لكنهم سيواجهون الكثير من المتاعب في المستقبل. ومع ذلك إذا نجحوا ، سترتفع إمكاناتهم وقوتهم حقاً إلى السماء “.
سيكون من الصعب على المرء أن يحقق نجاحاً كبيراً دون المعاناة من المصاعب. لن تكون مشكلة بالنسبة لأي شخص أن يختار الطريق السهل لتجاوز المحنه ليصبح خالداً. و لكن فيما بعد ، عندما يتجاوز هذا الشخص أناس صعدوا إلى عالم خالد في العالم الدنيوي ، لا يجب أن يشتكي.
[3,000 نجمة كقطع شطرنج ، السماء الزرقاء القديمة مثل رقعة الشطرنج. كل ما أطلبه هو لعبة واحدة!]
كان الخالدون الزائفون لأسرة يوهوا الإلهية مثل براعم الخيزران بعد أمطار الربيع. فظهروا جميعاً مرة واحدة ونموا بشكل محموم. جذبت أعدادهم وجودتهم انتباه العالم.
في هذا العالم ، أصبحت أسرة يوهوا الإلهية عملاقة بالفعل. أمام سلالة يوهوا الإلهية لم يكن لدى الأجناس التي لا تعد ولا تحصى حقاً مجال للمقاومة على الإطلاق.
انتظر ببطء مع مرور الوقت.
كان هناك أكثر من 10,000 من الخالدين الزائفين في المرحلة الحالية من أسرة يوهوا الإلهية ، وما زال العدد يتزايد كل يوم.
كان هذا العالم أخيراً مسالماً.
كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى مشغولة للغاية لأنهم رأوا الإمكانات المرعبة لسلالة يوهوا الإلهية ، والعدد المتزايد من الخالدون الزائفون ، وآلية الدولة الضخمة. و بعد إصلاحات الإمبراطور دي ، يمكن نشر أمر صدر في الصباح في العاصمة الإمبراطورية إلى كل ركن من أركان أسرة يوهوا الإلهية في غضون عشر دقائق.
أما بالنسبة للمرحلة التاسعة ، فقد كان هناك أكثر من ألف منهم. مثل لين جيوفينغ ، اختار هؤلاء الناس الصعود إلى عالم خالد في العالم الدنيوي.
كان هناك الكثير من بني آدم في جنس بنو آدم لا يمكن عدهم. حتى لو كان هناك عبقري واحد فقط من بين كل مليون إنسان ، فإن عدد العباقرة ما زال سيسحق الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
سيكون أي 100 من هؤلاء الآلاف عدداً كافيين لهزيمة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
عندما يصل المرء إلى عصر جديد ويواجه أشياء مختلفة ، ستتغير عقليته أيضاً. بالمقارنة مع السابق كان لين جيوفينغ أقوى وأكثر معرفة. و لكن في الوقت نفسه كان يعرف أيضاً كم هو ضئيل الأهمية. حيث كان مثل حبة رمل ضعيفة في الكون. بدا أنه قوي للغاية ، لكن في ظل التاريخ الحافل للوقت لم يكن يستحق الذكر على الإطلاق.
من يجرؤ على أن يصبح عدو مع أسرة يوهوا الإلهية؟
“هذه هي المرة الأولى التي أسجل فيها الدخول للحصول على مثل هذا الكنز السحري الغريب. و لكن الكنز السحري الوحيد الذي يمكنه مواكبة قوتي هو [نور المنازل]. لم تعد الكنوز والسيوف السحرية الأخرى تلحق بي ، بعد أن حصلت على منصة التعيين العامة هذه يمكن اعتبارها مكسباً مفاجئاً.” قال لين جيوفينغ لنفسه.
لقد استسلمت جميع الدول الواقعة في الخارج وشعوب السهول الشمالية لأسرة يوهوا الإلهية.
كان هذا العالم أخيراً مسالماً.
[ملايين الآلهة والشياطين كجنرالات ، وبلايين الكائنات الحية كجنود. منصة التعيين العامة!]
أما لين جيوفينغ الذي اختفى لمدة ست سنوات ، فقد تم نسيانه أيضاً.و الآن لم يذكر أحد الإمبراطور العظيم جيوفينغ الذي دعم بمفرده جنس بنو آدم ودمر جبل الاله البدائي.
هدأت الحياة واختُتمت قصة الإمبراطور العظيم جيوفينغ.
فقط في المحادثات العميقة لبعض الناس ، تذكروا الإمبراطور العظيم جيوفينغ الذي قاوم بمفرده الأجناس التى لا تعد ولا تحصى وقام بحماية أسرة يوهوا الإلهية في ذلك الوقت وتساءلوا كيف كان يفعل.
…
علاوة على ذلك كان بني آدم ما زالون يتكاثرون بشكل عشوائي. اندلعت إمكانات أسرة يوهوا الإلهية تماماً.
كان لين جيوفينغ يعيش حياة جيدة للغاية الآن.
كان يحب المطر.
بالطبع كان هدفه الرئيسي هو الذهاب إلى جبل اللاموت. و عرف لين جيوفينغ أنه يجب أن يكون هناك سر كبير في الجبل الخالد في أرض الطاقة السلبية للغاية. المفتاح هو أنه لا يعرف كيف يحل هذا السر الكبير.
لقد تحول بالكامل إلى رجل في منتصف العمر. حيث كان شعره مقيداً وحلق لحيته. وكان ينضح بمزاج ناضج لم يعد المزاج الحساس للباحث الشاب من قبل.
طاف حول منصة التعيين العامة. و بعد مراقبتها بعناية ، توصل إلى استنتاج. “قد تكون مرتبطة بعرق الاله. بوجود الملايين من الآلهة والشياطين كجنرالات ، يجب أن تشير كلمة “الآلهة” هنا إلى عرق الاله “.
