مغازلة دموية (1)
حملت الرسالة الممزقة بين يديها , هذه هي الرسالة الثانية التي تتلقاها منهم
ريين: ” لكن إن لم نوافق عليه , كيف سنتمكن من مجابهتهم ؟ “
ريين: ” . . . “
تبعاً لهذا الإقتراح , كان مرتزقة تيواكان يحاصرون قلعة نوك طوال الخمسة عشر يوما الماضية.
حدقت ريين في يدها الشاحبة التي تركها الدم تماماً شعرت كأنها لم تعد مُلكها بعد الآن.
ريين: ” . . . ما هذا الصوت ؟ “
تحدثت الرسالة بشكل مباشر و بموضوعية تامة .
ريين: ” سينتهي بنا المطاف بموتنا جميعاً “
« لقد أنتظرتكِ خمسة عشر يوماً حتى هذه اللحظة , من فضلكِ أعطني إجابتكِ »
‘تماسكِ. حسن المظهر أم لا ، الهمجي لا يزال همجياً ‘
الأمر الذي تطرقت له هذه الرسالة هو نفسه في الرسالة التي سبقتها
« لقد أنتظرتكِ خمسة عشر يوماً حتى هذه اللحظة , من فضلكِ أعطني إجابتكِ »
« إلى أميرة قلعة نوك , زعيم مرتزقة تيواكان يرسل لكِ إقتراحه للزواج و نحن نتطلع لسماع إجابتكِ »
أصبح تعبير ريين بارداً .
تبعاً لهذا الإقتراح , كان مرتزقة تيواكان يحاصرون قلعة نوك طوال الخمسة عشر يوما الماضية.
ريين: “بصفتي وريثةً لعائلة آرساك وآخر فرد منهم، من واجبي الدفاع عن نوك . إذا إستطعت بزواجي من رجل واحد أن أحمي حياة الجميع ، فساعتبره ثمن ضئيل يجب أن أدفعه “.
ماسلو :” أميرة “
ريين: ” ماذا تقصد ؟ “
بصوت مرتجف و مليء بالقلق ناداها ماسلو – مستشارها الأرستقراطي .
ريين: ” أنت تعلم بإننا لا نملك القوة اللازمة لمجابهتهم “
ماسلو : ” لن تقبلي إقتراحهم أليس كذلك أميرة ؟ فهؤلاء ليسوا سوى وحوش بربرية لا يعرفون شيئا عن اللباقة الإنسانية كما إنهم يفعلون ما يحلو لهم , بأن يتجروؤا ويرسلوا إقتراحاً كهذا .. ! هذا فقط يدل على وحشيتهم ! “
فرموز القوة الوحيدة المتبقية في مملكتهم هي ريين , ماسلو و ويروز – قائد الفرسان و الذين لم يكونوا شيئاً يُذكر مقارنة بروعة وقوة مملكة نوك السابقة .
ريين: ” لكن إن لم نوافق عليه , كيف سنتمكن من مجابهتهم ؟ “
‘ في غضون لحظة ، سيدخل زعيم تيواكان الإبن الغير شرعي الذي تركه إله الحرب ‘
بذلت ريين قصارى جهدها لجعل صوتها ثابتاً .
فوجوده الملعون هذا لا يمكن أن يهلك في ساحات المعارك .
ريين: ” أنت تعلم بإننا لا نملك القوة اللازمة لمجابهتهم “
ناهيك عن إن مرتزقة تيواكان , معروفين بكونهم أعنف و أبشع جيش في القارة بأكملها حتى إنهم لم يتعرضوا لخسارة حقيقية أبداً . فبالنسبة لهم , لم يختلف هذا الحصار عن صيد الأرانب .
فرموز القوة الوحيدة المتبقية في مملكتهم هي ريين , ماسلو و ويروز – قائد الفرسان و الذين لم يكونوا شيئاً يُذكر مقارنة بروعة وقوة مملكة نوك السابقة .
حدق ويروز بغضب في مقعد عدوهم الفارغ.
ويروز : ” ما زال بإستطاعتنا محاربتهم , أنا على إستعداد للتضحية بحياتي إذا لزم الأمر”
حتى ماسلو و ويروز علموا أنه من غير المجدي إنتظار وصول التعزيزات.
على الرغم من توتره , تحدث ويروز بصوت ثقيل و ثابت , لكن هو الآن يتجاوز سن الأربعين .
شبكت ريين يديها في حجرها.
عرفت ريين بولاء ويروز و عرفت إنه لم يكن يكذب عندما قال بإنه مستعد للتضحية بحياته .
ويروز: ” أميرة .. ! “
إلا إن هذا يعد سبباً إضافياً لموافقتها على هذا الإقتراح .
تحدثت الرسالة بشكل مباشر و بموضوعية تامة .
فهي لم تستطع أن تدع فرسانها يضحون بحياتهم هباءً.
ريين: “لا فائدة من التشاور معهم”
ريين: ” سينتهي بنا المطاف بموتنا جميعاً “
ريين: “حسنًا ، الشكر لهم على الأقل لدي بعض الوقت لإعداد نفسي, ليس كل شيء يجري بشكل سيء “
ويروز: ” أميرة .. ! “
ويروز: “أميرة …”.
هز ويروز رأسه لكن ريين لم تستطع إجبار نفسها على الكذب .
ويروز: ” أميرة , لا “
لقد مرت خمسة عشر يوماً.
أحكموا آل كلاينفلدز بقبضتهم الحديدية على ثروة الأمة وقوتها ، وهذا أمر لم يمر دون عواقب حيث بدأت المملكة الصغيرة في الإنهيار يوما بعد يوم. مع هذه القوة التي بين يديه ، أجبر رافيت ريين على الزواج منه بعد وفاة والدها.
في غضون خمسة عشر يوماً فقط , تم عزل قلعة نوك تماماً , كما إنهم قاموا منذ وقت ليس ببعيد بقطع الإمدادات الأتية للقلعة . كان الشعب مرهق من القتال , و فقد الفرسان المتبقين معنوياتهم .
بعد مرور ساعة من إرسال إجابتها تلقوا الرد منهم .
لم تكن لديهم الفرصة منذ البداية لمجابهتهم . فجيش مرتزقة تيواكان كان يبلغ حجمه عشرة أضعاف حجم القوات الإحتياطية للقلعة .
فرموز القوة الوحيدة المتبقية في مملكتهم هي ريين , ماسلو و ويروز – قائد الفرسان و الذين لم يكونوا شيئاً يُذكر مقارنة بروعة وقوة مملكة نوك السابقة .
ناهيك عن إن مرتزقة تيواكان , معروفين بكونهم أعنف و أبشع جيش في القارة بأكملها حتى إنهم لم يتعرضوا لخسارة حقيقية أبداً . فبالنسبة لهم , لم يختلف هذا الحصار عن صيد الأرانب .
ريين: ” . . . “
كما إنهم يستطيعون الصمود لأشهر إذا لزم الأمر حتى يموت كل من في مملكة نوك جوعاً.
أحكموا آل كلاينفلدز بقبضتهم الحديدية على ثروة الأمة وقوتها ، وهذا أمر لم يمر دون عواقب حيث بدأت المملكة الصغيرة في الإنهيار يوما بعد يوم. مع هذه القوة التي بين يديه ، أجبر رافيت ريين على الزواج منه بعد وفاة والدها.
تحدثت رين بعد أن أخذت نفساً عميقاً
جاء في تلك الشائعات بإن زعيم تيواكان هو ابن إله الحرب ، ولد بعد أن تعرضت والدته للإغتصاب . نتيجة لذلك ، لعنه إله الموت ، واستمر إله الأرض في رفض جسده .
ريين: ” سأوافق على إقتراحهم هذا “
هز ويروز رأسه لكن ريين لم تستطع إجبار نفسها على الكذب .
صرخ كلٌ من ماسلو و يورز .
كان مكان اللقاء في المنتصف بين قلعة نوك ومخيم تيواكان العسكري.
ويروز: ” أميرة , لا “
تدفق ضوء قوي ومشرق إلى داخل الخيمة.
ماسلو: ” لا يجب عليكِ ذلك ! أنتِ تقولين ذلك فقط لأنكِ لا تعرفين من هؤلاء ! “
رجل ذو شعر أسود بشكل لا يوصف ، ولكن على النقيض من ذلك كانت عيناه الزرقاوتان شديدتا الصفاء مثل الماء . شعرت ريين وكأن حيوانًا برياً يحدق بها ، وليس شخصًا.
لكن ريين كانت قد سمعت ما يكفي من الشائعات عنهم .
رفرفة
جاء في تلك الشائعات بإن زعيم تيواكان هو ابن إله الحرب ، ولد بعد أن تعرضت والدته للإغتصاب . نتيجة لذلك ، لعنه إله الموت ، واستمر إله الأرض في رفض جسده .
ريين: “حسنًا ، الشكر لهم على الأقل لدي بعض الوقت لإعداد نفسي, ليس كل شيء يجري بشكل سيء “
فوجوده الملعون هذا لا يمكن أن يهلك في ساحات المعارك .
أرادت ريين أن تثق به ، لكن وميض الأمل هذا لا يعتبر شيئًا مقارنة بالواقع المؤلم الذي أمامها.
ماسلو: ” يقولون إنه أحد الذين أداروا ظهرهم للإله . كما… “
ريين: ” لكن إن لم نوافق عليه , كيف سنتمكن من مجابهتهم ؟ “
ريين: “ربما يميل إلى الرجال أكثر من النساء ؟ “
ريين: ” إذن هل هذا يعني … إنني لستُ مضطرة للموافقة على هذا الزواج ؟ “
عند سماع ملاحظة ريين الصريحة ، تلعثم ويروز.
عضت ريين شفتها ، جالسة على ما افترضت أنه مقعدها.
ويروز: “حسنًا ، كما تعلمين فلدى مرتزقة تيواكان عدد كبير من الرجال … في صفوفهم …”
عضت ريين شفتها ، جالسة على ما افترضت أنه مقعدها.
بما إن ماسلو يعد مستشارًا متمرسًا ، إستخدم لغة أوضح لمنع ريين من الموافقة على الإقتراح .
لم تكن لديهم الفرصة منذ البداية لمجابهتهم . فجيش مرتزقة تيواكان كان يبلغ حجمه عشرة أضعاف حجم القوات الإحتياطية للقلعة .
ماسلو: ” إذا كان الأمر كذلك فإن النساء اللواتي يقضين الليل مع رجال كهؤلاء لا يستطعن العيش طويلاً ، يا أميرة”
ريين: ” سأوافق على إقتراحهم هذا “
بعد سماع ذلك ، إجتاحت العتمة عيون ريين . كان يكفي لجعلها ترتجف . ما هي طبيعة هذا الرجل يا ترى؟
بالنظر إلى الشخصين المتبقيين للدفاع عن قلعة نوك معها ، اتخذت ريين قرارها.
ريين: “لكنني لا أعتقد أنه سيقتلني بعد ليلة واحدة ثم لم يكن ليطلب مني الزواج إذا كان هذا فقط ما يريده “
كان الظل الذي ظهر فوقها هو كل ما تحتاجه لإدراك مدى ضخامة الشخص الذي يقف أمامها.
صرخ ماسلو بنبرة يملئها الخوف .
نظر كل من ويروز وماسلو بوجوههم المشوهة إليها .
ماسلو : “لا يمكنكِ فعل ذلك يا أميرة , هل نسيتِ ما يحاول اللورد كلاينفيلدر فعله الآن من أجلك ؟ “
ريين: ” إذن هل هذا يعني … إنني لستُ مضطرة للموافقة على هذا الزواج ؟ “
ريين: ” قال بإنه سيجلب تعزيزات من مملكة شاركا إلى هنا في غضون عشرة أيام “
ريين: “وأخبرني إذا ، ما الذي كان يفعله أفراد عائلة كلاينفيلدر عندما قاموا فرساننا بانتظإر عودة اللورد كلاينفيلدر ؟ “
لم تكن ريين من النوع الذي يتشائم ، لكنها لم ترغب في أن تتمسك بما يمكن أن تدعوه بأمل زائف .
ماسلو: “إذاً ماذا سنفعل بخصوص اللورد كلاينفيلدر ؟ تعد عائلة كلاينفيلدر حاليًا واحدة من أقوى العائلات في جميع أنحاء نوك و هذه ليست علاقة يمكنك التخلص منها بسهولة لذلك يجب أن نتشاور معهم بشأن هذا الإقتراح “
بعد كل شيء ، تعد الأميرة ريين فرداً من عائلة أرساك ، كما إنها تعتبر حاكمة قلعة نوك ، والمسؤولة عن حياة كل من يعيش فيها.
أغمضت ريين عينيها وفتحتهما مرة أخرى.
ريين: ” لقد مرت عشرة أيام بالفعل و ليس هناك ما يضمن عودته أو أنه سيجلب التعزيزات التي وعد بها “
ريين: ” قال بإنه سيجلب تعزيزات من مملكة شاركا إلى هنا في غضون عشرة أيام “
ماسلو: “ألا تثقين به ؟ هو يفعل هذا من أجلكِ ، يا أميرة ، أكثر مما يفعله من أجل نفسه أنا متأكد من أنه سيجلب التعزيزات “.
حملت الرسالة الممزقة بين يديها , هذه هي الرسالة الثانية التي تتلقاها منهم
ريين: ” لو كان ذلك ممكنًا ، لكان إستطاع أن يجلبها في الوقت المحدد “
« لقد أنتظرتكِ خمسة عشر يوماً حتى هذه اللحظة , من فضلكِ أعطني إجابتكِ »
ريين تفكر في وعد رافيت كلاينفيلدر ، فارس من عائلة أرساك بنظرة يشوبها الشك .
حدقت ريين في يدها الشاحبة التي تركها الدم تماماً شعرت كأنها لم تعد مُلكها بعد الآن.
عند سماعهم سابقاً إن مرتزقة تيواكان متوجهون إلى قلعة نوك , غادر رافيت بسرعة إلى مملكة شاركا حيث عائلة والدته التي تعد واحدة من أكبر العائلات في البلاد بأكملها .
وصل زعيم تيواكان , الذي حاولت بكل جهدها أن تبتعد عنه .
هو يعلم بإنه الوحيد الذي بإمكانه الحصول على مساعدة منهم .
إلا إن ماسلو لم يكن مستعدًا بعد للإستسلام .
كان قد قال سابقاً إنه سوف يعود في غضون عشرة أيام فقط و إن عليهم الدفاع عن القلعة حتى ذلك الوقت.
ويروز: ” أسمع شيئًا ما في الخارج “
أرادت ريين أن تثق به ، لكن وميض الأمل هذا لا يعتبر شيئًا مقارنة بالواقع المؤلم الذي أمامها.
ريين: ” لكن إن لم نوافق عليه , كيف سنتمكن من مجابهتهم ؟ “
ريين: ” لا نستطيع أن نماطل أكثر من ذلك . حتى لو نجح كلاينفيلدر في العودة فإن مملكة شاركا لن تزودنا بالتعزيزات الكافية لطرد مرتزقة تيواكان. أي دولة تريد أن تشن حربًا معهم الآن ؟ حتى مملكة ليكس العظيمة قررت أن تذل نفسها و توقع معاهدة سلام معهم “
ريين: ” سأوافق على إقتراحهم هذا “
لقد مرت خمسة أيام بعد الموعد المحدد و هذه كانت كل الأدلة التي يحتاجونها لإثبات ذلك.
بعد سماع ذلك ، إجتاحت العتمة عيون ريين . كان يكفي لجعلها ترتجف . ما هي طبيعة هذا الرجل يا ترى؟
حتى ماسلو و ويروز علموا أنه من غير المجدي إنتظار وصول التعزيزات.
الضوء ساطع للغاية ، شعرت أن عينيها بدأت تدمع . فتحت ريين عينيها على مصراعيها وحدقت في الرجل الذي يقترب منها الآن.
ريين: “مهما كان السبب ، نعلم جميعًا أن إقتراح تيواكان حقيقي كما إنهم ينتظرون الرد أثناء محاصرة القلعة إذا لم يكن الأمر كذلك فإنهم بسهولة إختراق البوابات والجدران في أي وقت يريدونه “
هو يعلم بإنه الوحيد الذي بإمكانه الحصول على مساعدة منهم .
بالنظر إلى الشخصين المتبقيين للدفاع عن قلعة نوك معها ، اتخذت ريين قرارها.
ويروز: ” أسمع شيئًا ما في الخارج “
ريين: “بصفتي وريثةً لعائلة آرساك وآخر فرد منهم، من واجبي الدفاع عن نوك . إذا إستطعت بزواجي من رجل واحد أن أحمي حياة الجميع ، فساعتبره ثمن ضئيل يجب أن أدفعه “.
« إلى أميرة قلعة نوك , زعيم مرتزقة تيواكان يرسل لكِ إقتراحه للزواج و نحن نتطلع لسماع إجابتكِ »
ويروز: “أميرة …”.
ريين: ” لا نستطيع أن نماطل أكثر من ذلك . حتى لو نجح كلاينفيلدر في العودة فإن مملكة شاركا لن تزودنا بالتعزيزات الكافية لطرد مرتزقة تيواكان. أي دولة تريد أن تشن حربًا معهم الآن ؟ حتى مملكة ليكس العظيمة قررت أن تذل نفسها و توقع معاهدة سلام معهم “
لم يستطع ويروز أن يجادلها في هذا الموضوع بعد الآن , أغلق عينيه بحسرة و وجهه مليء بالندم حتى ظهرت التجاعيد على حواف عينيه .
ماسلو: ” هل يمكنكِ أن تقولِ ذلك لآل كلاينفيلدرز ، يا أميرة ؟ “
إلا إن ماسلو لم يكن مستعدًا بعد للإستسلام .
ماسلو: “إذاً ماذا سنفعل بخصوص اللورد كلاينفيلدر ؟ تعد عائلة كلاينفيلدر حاليًا واحدة من أقوى العائلات في جميع أنحاء نوك و هذه ليست علاقة يمكنك التخلص منها بسهولة لذلك يجب أن نتشاور معهم بشأن هذا الإقتراح “
ريين: “… إنه ليس هنا بعد”
كمستشار أرستقراطي حافظ ماسلو على علاقة جيدة مع آل كلاينفيلدرز لمدة طويلة و قد كان واحدًا من الكثيرين الذين توقعوا أن رافيت كلاينفيلدر سوف يتزوج ريين يوماً ما ويصبح حاكم نوك .
رفرفة
ريين: “لا فائدة من التشاور معهم”
حتى ماسلو و ويروز علموا أنه من غير المجدي إنتظار وصول التعزيزات.
ماسلو: ” هل يمكنكِ أن تقولِ ذلك لآل كلاينفيلدرز ، يا أميرة ؟ “
ماسلو :” أميرة “
ريين: “وأخبرني إذا ، ما الذي كان يفعله أفراد عائلة كلاينفيلدر عندما قاموا فرساننا بانتظإر عودة اللورد كلاينفيلدر ؟ “
ماسلو: ” هل يمكنكِ أن تقولِ ذلك لآل كلاينفيلدرز ، يا أميرة ؟ “
أصبح تعبير ريين بارداً .
على الرغم من أن اللورد كلاينفيلدر كان يعتبر فعلياً “عشيقها” ، إلا أن علاقتها معه لم تكن أبدًا علاقة محبة.
تحدثت الرسالة بشكل مباشر و بموضوعية تامة .
أحكموا آل كلاينفلدز بقبضتهم الحديدية على ثروة الأمة وقوتها ، وهذا أمر لم يمر دون عواقب حيث بدأت المملكة الصغيرة في الإنهيار يوما بعد يوم. مع هذه القوة التي بين يديه ، أجبر رافيت ريين على الزواج منه بعد وفاة والدها.
…
بطريقة أو بأخرى ، وقفت ريين ضد هذا الإتفاق الرسمي لدرء محاولات آل كلاينفيلدرز لإحكلم سيطرتهم على نوك.
فوجوده الملعون هذا لا يمكن أن يهلك في ساحات المعارك .
ربما كان يمكن أن يكون هو حبيبًا حقيقيًا لها .
على الرغم من أن اللورد كلاينفيلدر كان يعتبر فعلياً “عشيقها” ، إلا أن علاقتها معه لم تكن أبدًا علاقة محبة.
لكن آل كلاينفيلدرز كانوا جشعين للغاية , فهم كانوا دوماً يتغذون على ثروة نوك و التي هي كانت فقيرة بالفعل ولم يتركوا شيئًا فيها سوى العظام.
…
ريين: “سأرسل إجابتي النهائية إلى زعيم تيواكان”
لكن ريين كانت قد سمعت ما يكفي من الشائعات عنهم .
نظر كل من ويروز وماسلو بوجوههم المشوهة إليها .
أغمضت ريين عينيها وفتحتهما مرة أخرى.
تحدثت ريين بصوت ثابت ومباشر ، فأعطت إجابتها إلى الشخصين اللذين عارضا قرارها لأسباب مختلفة.
لم يستطع ويروز أن يجادلها في هذا الموضوع بعد الآن , أغلق عينيه بحسرة و وجهه مليء بالندم حتى ظهرت التجاعيد على حواف عينيه .
ريين: ” أنا سأوافق على إقتراحه “
تحدثت ريين بصوت ثابت ومباشر ، فأعطت إجابتها إلى الشخصين اللذين عارضا قرارها لأسباب مختلفة.
…
ويروز: ” أسمع شيئًا ما في الخارج “
بعد مرور ساعة من إرسال إجابتها تلقوا الرد منهم .
ريين: ” قال بإنه سيجلب تعزيزات من مملكة شاركا إلى هنا في غضون عشرة أيام “
تم تحديد المكان الذي ستلتقي فيه ريين بزعيم المرتزقة.
ماسلو: ” إذا كان الأمر كذلك فإن النساء اللواتي يقضين الليل مع رجال كهؤلاء لا يستطعن العيش طويلاً ، يا أميرة”
تم مرافقة ريين من قبل ويروز وعدد قليل من الفرسان الآخرين.
بصوت مرتجف و مليء بالقلق ناداها ماسلو – مستشارها الأرستقراطي .
نظرت إليها من هناك…
كما إنهم يستطيعون الصمود لأشهر إذا لزم الأمر حتى يموت كل من في مملكة نوك جوعاً.
مع تصاعد صوت الخيول في أذنها ، أدارت ريين رأسها إلى الخلف محدقة في القلعة التي تركتها ورائها و التي بدأت تصبح أصغر كلما إبتعدت عنها .
‘… أتساءل إن كنت سأعود بأمان ‘
لكن آل كلاينفيلدرز كانوا جشعين للغاية , فهم كانوا دوماً يتغذون على ثروة نوك و التي هي كانت فقيرة بالفعل ولم يتركوا شيئًا فيها سوى العظام.
***
الأمر الذي تطرقت له هذه الرسالة هو نفسه في الرسالة التي سبقتها
كان مكان اللقاء في المنتصف بين قلعة نوك ومخيم تيواكان العسكري.
شبكت ريين يديها في حجرها.
أقاموا تيواكان خيمة اللقاء بالفعل , دخلت ريين أولاً و تبعها مرافقها ويروز .
بمجرد أن دخلت ريين لم تلاحظ شيء سوى طاولة وكرسيين يقابلان بعضهما البعض.
على الرغم من أن هدف اللقاء هو إقتراحاً للزواج إلا أن الجو بدا أقرب إلى ساحة معركة . القوات تحيط بها من جميع الجهات والخيمة هي الشيء الوحيد الذي يفصل بينهما ، التوتر في الهواء كان واضحًا .
فوجوده الملعون هذا لا يمكن أن يهلك في ساحات المعارك .
ريين: “… إنه ليس هنا بعد”
تدفق ضوء قوي ومشرق إلى داخل الخيمة.
بمجرد أن دخلت ريين لم تلاحظ شيء سوى طاولة وكرسيين يقابلان بعضهما البعض.
« لقد أنتظرتكِ خمسة عشر يوماً حتى هذه اللحظة , من فضلكِ أعطني إجابتكِ »
حدق ويروز بغضب في مقعد عدوهم الفارغ.
‘كلام فارغ ‘
ويروز: “لم أكن أتوقع بأنهم لن يحترمونا هكذا “
صرخ ماسلو بنبرة يملئها الخوف .
ريين: “حسنًا ، الشكر لهم على الأقل لدي بعض الوقت لإعداد نفسي, ليس كل شيء يجري بشكل سيء “
مهيب ، مظلم ، قاسي ، وعنيف بشكل لا يصدق.
على الرغم من إنها قالت هذا مازحة ، إلا إن هناك تلميح للخلاص في كلماتها .
ويروز: “يجب أن يكون هذا السيد كلاينفيلدر ! لا بد أنه قام بجلب التعزيزات مباشرة لمهاجمة مخيم تيواكان ! “
لم يكن الحصول على بعض الوقت الإضافي سيئًا للغاية لأن ريين كانت قلقة من أن يكون توترها و إرتجافها واضحاً كما كان عند دخولها الخيمة أول مرة.
على الرغم من أن اللورد كلاينفيلدر كان يعتبر فعلياً “عشيقها” ، إلا أن علاقتها معه لم تكن أبدًا علاقة محبة.
بالرغم من إنها وافقت مجبورة على هذا الاقتراح إلا إنها لم تُرِد أن تبدو خائفة أمامه .
عضت ريين شفتها ، جالسة على ما افترضت أنه مقعدها.
ريين: “. . . “
كان الظل الذي ظهر فوقها هو كل ما تحتاجه لإدراك مدى ضخامة الشخص الذي يقف أمامها.
عضت ريين شفتها ، جالسة على ما افترضت أنه مقعدها.
بعد سماع ذلك ، إجتاحت العتمة عيون ريين . كان يكفي لجعلها ترتجف . ما هي طبيعة هذا الرجل يا ترى؟
‘ في غضون لحظة ، سيدخل زعيم تيواكان الإبن الغير شرعي الذي تركه إله الحرب ‘
على الرغم من أن هدف اللقاء هو إقتراحاً للزواج إلا أن الجو بدا أقرب إلى ساحة معركة . القوات تحيط بها من جميع الجهات والخيمة هي الشيء الوحيد الذي يفصل بينهما ، التوتر في الهواء كان واضحًا .
‘ لا تكونِ متوترة ‘
ربما كان يمكن أن يكون هو حبيبًا حقيقيًا لها .
شبكت ريين يديها في حجرها.
ماسلو :” أميرة “
‘ لا تدعيهم ينظرون إليكِ باستخفاف ‘
هو يعلم بإنه الوحيد الذي بإمكانه الحصول على مساعدة منهم .
لم يكن هذا اقتراحاً بل كانت مفاوضات مهما أرادوا منها ، فلن تتخلى ريين عنه بسهولة.
وقفت ريين والدموع في عينيها.
ويروز: ” الأميرة “
لم يكن هذا اقتراحاً بل كانت مفاوضات مهما أرادوا منها ، فلن تتخلى ريين عنه بسهولة.
فجأة ، نادى ويروز على ريين بصوت منخفض.
لكن آل كلاينفيلدرز كانوا جشعين للغاية , فهم كانوا دوماً يتغذون على ثروة نوك و التي هي كانت فقيرة بالفعل ولم يتركوا شيئًا فيها سوى العظام.
ويروز: ” أسمع شيئًا ما في الخارج “
ريين: “حسنًا ، الشكر لهم على الأقل لدي بعض الوقت لإعداد نفسي, ليس كل شيء يجري بشكل سيء “
ريين: ” . . . ما هذا الصوت ؟ “
ريين: ” لو كان ذلك ممكنًا ، لكان إستطاع أن يجلبها في الوقت المحدد “
ويروز: ” لقد كان بالتأكيد صوت لسيف “
الضوء ساطع للغاية ، شعرت أن عينيها بدأت تدمع . فتحت ريين عينيها على مصراعيها وحدقت في الرجل الذي يقترب منها الآن.
ريين: ” ماذا تقصد ؟ “
ويروز: ” لقد كان بالتأكيد صوت لسيف “
ويروز: “شخص ما يقاتل بالخارج . حسناً , سيجد هؤلاء المتوحشون أي سبب للقتال ، حتى فيما بينهم … آه! “
تحدثت الرسالة بشكل مباشر و بموضوعية تامة .
تحول وجه ويروز إلى اللون الأحمر و ضرب ركبته ، لم يستطع إحتواء الفرح الواضح على وجهه .
تركت رين يد ويروز و تراجعت ، مما سمح لعينيها بالتكيف مع الضوء ، وفي النهاية بدأت صورة ضبابية سوداء تستقر في بصرها.
ويروز: “يجب أن يكون هذا السيد كلاينفيلدر ! لا بد أنه قام بجلب التعزيزات مباشرة لمهاجمة مخيم تيواكان ! “
الأمر الذي تطرقت له هذه الرسالة هو نفسه في الرسالة التي سبقتها
ريين: ” ماذا ؟ “
ويروز: ” الأميرة “
وقفت ريين والدموع في عينيها.
ماسلو :” أميرة “
ريين: ” إذن هل هذا يعني … إنني لستُ مضطرة للموافقة على هذا الزواج ؟ “
على الرغم من توتره , تحدث ويروز بصوت ثقيل و ثابت , لكن هو الآن يتجاوز سن الأربعين .
ويروز: “بالطبع ، يا أميرة ! بناءً على طلبك ، اسمحِ لي بالتحقق من الخارج . إذا وقعوا في معركة ، سيحاولون إلقاء اللوم علينا لحنثنا بوعدنا “
… : ” أميرة نوك “
تولى ويروز قيادة الطريق
بما إن ماسلو يعد مستشارًا متمرسًا ، إستخدم لغة أوضح لمنع ريين من الموافقة على الإقتراح .
ويروز: “أسرعي يا أميرة”
ماسلو: ” هل يمكنكِ أن تقولِ ذلك لآل كلاينفيلدرز ، يا أميرة ؟ “
ولكن بمجرد أن بدأت ريين بالتحرك ، صدر صوت من ستارة الخيمة وهي تفتح وكأن هذا العالم يسخر منها.
ويروز: “بالطبع ، يا أميرة ! بناءً على طلبك ، اسمحِ لي بالتحقق من الخارج . إذا وقعوا في معركة ، سيحاولون إلقاء اللوم علينا لحنثنا بوعدنا “
رفرفة
إلا إن هذا يعد سبباً إضافياً لموافقتها على هذا الإقتراح .
تدفق ضوء قوي ومشرق إلى داخل الخيمة.
ويروز: “أميرة …”.
تركت رين يد ويروز و تراجعت ، مما سمح لعينيها بالتكيف مع الضوء ، وفي النهاية بدأت صورة ضبابية سوداء تستقر في بصرها.
وصل زعيم تيواكان , الذي حاولت بكل جهدها أن تبتعد عنه .
كان الظل الذي ظهر فوقها هو كل ما تحتاجه لإدراك مدى ضخامة الشخص الذي يقف أمامها.
‘… أتساءل إن كنت سأعود بأمان ‘
مهيب ، مظلم ، قاسي ، وعنيف بشكل لا يصدق.
‘كلام فارغ ‘
… : ” أنا متأخر “
ريين: “بصفتي وريثةً لعائلة آرساك وآخر فرد منهم، من واجبي الدفاع عن نوك . إذا إستطعت بزواجي من رجل واحد أن أحمي حياة الجميع ، فساعتبره ثمن ضئيل يجب أن أدفعه “.
مرت نبرته الجافة وصوته الخشن في الهواء ، مثل الريح التي تهز العشب اليابس .
صرخ ماسلو بنبرة يملئها الخوف .
… : ” أميرة نوك “
ريين: ” إذن هل هذا يعني … إنني لستُ مضطرة للموافقة على هذا الزواج ؟ “
وصل زعيم تيواكان , الذي حاولت بكل جهدها أن تبتعد عنه .
صرخ ماسلو بنبرة يملئها الخوف .

الضوء ساطع للغاية ، شعرت أن عينيها بدأت تدمع . فتحت ريين عينيها على مصراعيها وحدقت في الرجل الذي يقترب منها الآن.
ريين: ” لقد مرت عشرة أيام بالفعل و ليس هناك ما يضمن عودته أو أنه سيجلب التعزيزات التي وعد بها “
مجرد النظر إليه جعلها تشعر وكأنها تختنق .
ويروز: “حسنًا ، كما تعلمين فلدى مرتزقة تيواكان عدد كبير من الرجال … في صفوفهم …”
طغت هيبتهُ المخيفة عليها ، وفي كل مرة يقترب منها شعرت بأن جسدها يتخدر.
تركت رين يد ويروز و تراجعت ، مما سمح لعينيها بالتكيف مع الضوء ، وفي النهاية بدأت صورة ضبابية سوداء تستقر في بصرها.
رجل ذو شعر أسود بشكل لا يوصف ، ولكن على النقيض من ذلك كانت عيناه الزرقاوتان شديدتا الصفاء مثل الماء . شعرت ريين وكأن حيوانًا برياً يحدق بها ، وليس شخصًا.
بعد كل شيء ، تعد الأميرة ريين فرداً من عائلة أرساك ، كما إنها تعتبر حاكمة قلعة نوك ، والمسؤولة عن حياة كل من يعيش فيها.
لم تقابل في حياتها شخصاً بمثل هذا المظهر العنيف. عندما نظرت إلى عينه ، أحست برعشة في عمودها الفقري إلا إنها لم تستطع أن تبعد بصرها عنه.
صرخ كلٌ من ماسلو و يورز .
على الرغم من وصفه بأنه وحش أكثر من كونه إنسان ، لكنه كان جميلًا فهذا المزيج الرائع بين الشعر العميق والعيون الشفافة الشبيهة بالبحيرة يخطف الأنفاس .
ريين: “سأرسل إجابتي النهائية إلى زعيم تيواكان”
‘كلام فارغ ‘
ويروز: ” أميرة , لا “
أغمضت ريين عينيها وفتحتهما مرة أخرى.
فوجوده الملعون هذا لا يمكن أن يهلك في ساحات المعارك .
إلا إن الصدمة التي شعرت بها عند رؤية هذا الشخص المذهل لم تزول بسهولة.
على الرغم من أن هدف اللقاء هو إقتراحاً للزواج إلا أن الجو بدا أقرب إلى ساحة معركة . القوات تحيط بها من جميع الجهات والخيمة هي الشيء الوحيد الذي يفصل بينهما ، التوتر في الهواء كان واضحًا .
‘تماسكِ. حسن المظهر أم لا ، الهمجي لا يزال همجياً ‘
بعد سماع ذلك ، إجتاحت العتمة عيون ريين . كان يكفي لجعلها ترتجف . ما هي طبيعة هذا الرجل يا ترى؟
أرادت ريين أن تثق به ، لكن وميض الأمل هذا لا يعتبر شيئًا مقارنة بالواقع المؤلم الذي أمامها.
