مغازلة دموية (1)
حملت الرسالة الممزقة بين يديها , هذه هي الرسالة الثانية التي تتلقاها منهم
رجل ذو شعر أسود بشكل لا يوصف ، ولكن على النقيض من ذلك كانت عيناه الزرقاوتان شديدتا الصفاء مثل الماء . شعرت ريين وكأن حيوانًا برياً يحدق بها ، وليس شخصًا.
ريين: ” . . . “
ريين: “ربما يميل إلى الرجال أكثر من النساء ؟ “
حدقت ريين في يدها الشاحبة التي تركها الدم تماماً شعرت كأنها لم تعد مُلكها بعد الآن.
ريين: ” لو كان ذلك ممكنًا ، لكان إستطاع أن يجلبها في الوقت المحدد “
تحدثت الرسالة بشكل مباشر و بموضوعية تامة .
حتى ماسلو و ويروز علموا أنه من غير المجدي إنتظار وصول التعزيزات.
« لقد أنتظرتكِ خمسة عشر يوماً حتى هذه اللحظة , من فضلكِ أعطني إجابتكِ »
ويروز: ” الأميرة “
الأمر الذي تطرقت له هذه الرسالة هو نفسه في الرسالة التي سبقتها
بصوت مرتجف و مليء بالقلق ناداها ماسلو – مستشارها الأرستقراطي .
« إلى أميرة قلعة نوك , زعيم مرتزقة تيواكان يرسل لكِ إقتراحه للزواج و نحن نتطلع لسماع إجابتكِ »
ويروز: “لم أكن أتوقع بأنهم لن يحترمونا هكذا “
تبعاً لهذا الإقتراح , كان مرتزقة تيواكان يحاصرون قلعة نوك طوال الخمسة عشر يوما الماضية.
بطريقة أو بأخرى ، وقفت ريين ضد هذا الإتفاق الرسمي لدرء محاولات آل كلاينفيلدرز لإحكلم سيطرتهم على نوك.
ماسلو :” أميرة “
ريين: “مهما كان السبب ، نعلم جميعًا أن إقتراح تيواكان حقيقي كما إنهم ينتظرون الرد أثناء محاصرة القلعة إذا لم يكن الأمر كذلك فإنهم بسهولة إختراق البوابات والجدران في أي وقت يريدونه “
بصوت مرتجف و مليء بالقلق ناداها ماسلو – مستشارها الأرستقراطي .
ريين: ” لقد مرت عشرة أيام بالفعل و ليس هناك ما يضمن عودته أو أنه سيجلب التعزيزات التي وعد بها “
ماسلو : ” لن تقبلي إقتراحهم أليس كذلك أميرة ؟ فهؤلاء ليسوا سوى وحوش بربرية لا يعرفون شيئا عن اللباقة الإنسانية كما إنهم يفعلون ما يحلو لهم , بأن يتجروؤا ويرسلوا إقتراحاً كهذا .. ! هذا فقط يدل على وحشيتهم ! “
بعد كل شيء ، تعد الأميرة ريين فرداً من عائلة أرساك ، كما إنها تعتبر حاكمة قلعة نوك ، والمسؤولة عن حياة كل من يعيش فيها.
ريين: ” لكن إن لم نوافق عليه , كيف سنتمكن من مجابهتهم ؟ “
ريين: “… إنه ليس هنا بعد”
بذلت ريين قصارى جهدها لجعل صوتها ثابتاً .
ريين: “مهما كان السبب ، نعلم جميعًا أن إقتراح تيواكان حقيقي كما إنهم ينتظرون الرد أثناء محاصرة القلعة إذا لم يكن الأمر كذلك فإنهم بسهولة إختراق البوابات والجدران في أي وقت يريدونه “
ريين: ” أنت تعلم بإننا لا نملك القوة اللازمة لمجابهتهم “
وقفت ريين والدموع في عينيها.
فرموز القوة الوحيدة المتبقية في مملكتهم هي ريين , ماسلو و ويروز – قائد الفرسان و الذين لم يكونوا شيئاً يُذكر مقارنة بروعة وقوة مملكة نوك السابقة .
على الرغم من أن هدف اللقاء هو إقتراحاً للزواج إلا أن الجو بدا أقرب إلى ساحة معركة . القوات تحيط بها من جميع الجهات والخيمة هي الشيء الوحيد الذي يفصل بينهما ، التوتر في الهواء كان واضحًا .
ويروز : ” ما زال بإستطاعتنا محاربتهم , أنا على إستعداد للتضحية بحياتي إذا لزم الأمر”
ويروز: “أسرعي يا أميرة”
على الرغم من توتره , تحدث ويروز بصوت ثقيل و ثابت , لكن هو الآن يتجاوز سن الأربعين .
فهي لم تستطع أن تدع فرسانها يضحون بحياتهم هباءً.
عرفت ريين بولاء ويروز و عرفت إنه لم يكن يكذب عندما قال بإنه مستعد للتضحية بحياته .
طغت هيبتهُ المخيفة عليها ، وفي كل مرة يقترب منها شعرت بأن جسدها يتخدر.
إلا إن هذا يعد سبباً إضافياً لموافقتها على هذا الإقتراح .
ويروز: “أسرعي يا أميرة”
فهي لم تستطع أن تدع فرسانها يضحون بحياتهم هباءً.
‘ في غضون لحظة ، سيدخل زعيم تيواكان الإبن الغير شرعي الذي تركه إله الحرب ‘
ريين: ” سينتهي بنا المطاف بموتنا جميعاً “
عند سماع ملاحظة ريين الصريحة ، تلعثم ويروز.
ويروز: ” أميرة .. ! “
بذلت ريين قصارى جهدها لجعل صوتها ثابتاً .
هز ويروز رأسه لكن ريين لم تستطع إجبار نفسها على الكذب .
لكن آل كلاينفيلدرز كانوا جشعين للغاية , فهم كانوا دوماً يتغذون على ثروة نوك و التي هي كانت فقيرة بالفعل ولم يتركوا شيئًا فيها سوى العظام.
لقد مرت خمسة عشر يوماً.
ريين: “ربما يميل إلى الرجال أكثر من النساء ؟ “
في غضون خمسة عشر يوماً فقط , تم عزل قلعة نوك تماماً , كما إنهم قاموا منذ وقت ليس ببعيد بقطع الإمدادات الأتية للقلعة . كان الشعب مرهق من القتال , و فقد الفرسان المتبقين معنوياتهم .
طغت هيبتهُ المخيفة عليها ، وفي كل مرة يقترب منها شعرت بأن جسدها يتخدر.
لم تكن لديهم الفرصة منذ البداية لمجابهتهم . فجيش مرتزقة تيواكان كان يبلغ حجمه عشرة أضعاف حجم القوات الإحتياطية للقلعة .
بالرغم من إنها وافقت مجبورة على هذا الاقتراح إلا إنها لم تُرِد أن تبدو خائفة أمامه .
ناهيك عن إن مرتزقة تيواكان , معروفين بكونهم أعنف و أبشع جيش في القارة بأكملها حتى إنهم لم يتعرضوا لخسارة حقيقية أبداً . فبالنسبة لهم , لم يختلف هذا الحصار عن صيد الأرانب .
كما إنهم يستطيعون الصمود لأشهر إذا لزم الأمر حتى يموت كل من في مملكة نوك جوعاً.
كما إنهم يستطيعون الصمود لأشهر إذا لزم الأمر حتى يموت كل من في مملكة نوك جوعاً.
« إلى أميرة قلعة نوك , زعيم مرتزقة تيواكان يرسل لكِ إقتراحه للزواج و نحن نتطلع لسماع إجابتكِ »
تحدثت رين بعد أن أخذت نفساً عميقاً
‘ لا تدعيهم ينظرون إليكِ باستخفاف ‘
ريين: ” سأوافق على إقتراحهم هذا “
ماسلو: ” يقولون إنه أحد الذين أداروا ظهرهم للإله . كما… “
صرخ كلٌ من ماسلو و يورز .
‘… أتساءل إن كنت سأعود بأمان ‘
ويروز: ” أميرة , لا “
إلا إن هذا يعد سبباً إضافياً لموافقتها على هذا الإقتراح .
ماسلو: ” لا يجب عليكِ ذلك ! أنتِ تقولين ذلك فقط لأنكِ لا تعرفين من هؤلاء ! “
لقد مرت خمسة أيام بعد الموعد المحدد و هذه كانت كل الأدلة التي يحتاجونها لإثبات ذلك.
لكن ريين كانت قد سمعت ما يكفي من الشائعات عنهم .
ريين: “لا فائدة من التشاور معهم”
جاء في تلك الشائعات بإن زعيم تيواكان هو ابن إله الحرب ، ولد بعد أن تعرضت والدته للإغتصاب . نتيجة لذلك ، لعنه إله الموت ، واستمر إله الأرض في رفض جسده .
‘… أتساءل إن كنت سأعود بأمان ‘
فوجوده الملعون هذا لا يمكن أن يهلك في ساحات المعارك .
رفرفة
ماسلو: ” يقولون إنه أحد الذين أداروا ظهرهم للإله . كما… “
ماسلو: ” يقولون إنه أحد الذين أداروا ظهرهم للإله . كما… “
ريين: “ربما يميل إلى الرجال أكثر من النساء ؟ “
مجرد النظر إليه جعلها تشعر وكأنها تختنق .
عند سماع ملاحظة ريين الصريحة ، تلعثم ويروز.
ريين: “. . . “
ويروز: “حسنًا ، كما تعلمين فلدى مرتزقة تيواكان عدد كبير من الرجال … في صفوفهم …”
بصوت مرتجف و مليء بالقلق ناداها ماسلو – مستشارها الأرستقراطي .
بما إن ماسلو يعد مستشارًا متمرسًا ، إستخدم لغة أوضح لمنع ريين من الموافقة على الإقتراح .
صرخ ماسلو بنبرة يملئها الخوف .
ماسلو: ” إذا كان الأمر كذلك فإن النساء اللواتي يقضين الليل مع رجال كهؤلاء لا يستطعن العيش طويلاً ، يا أميرة”
لم تكن لديهم الفرصة منذ البداية لمجابهتهم . فجيش مرتزقة تيواكان كان يبلغ حجمه عشرة أضعاف حجم القوات الإحتياطية للقلعة .
بعد سماع ذلك ، إجتاحت العتمة عيون ريين . كان يكفي لجعلها ترتجف . ما هي طبيعة هذا الرجل يا ترى؟
هز ويروز رأسه لكن ريين لم تستطع إجبار نفسها على الكذب .
ريين: “لكنني لا أعتقد أنه سيقتلني بعد ليلة واحدة ثم لم يكن ليطلب مني الزواج إذا كان هذا فقط ما يريده “
شبكت ريين يديها في حجرها.
صرخ ماسلو بنبرة يملئها الخوف .
ريين: “بصفتي وريثةً لعائلة آرساك وآخر فرد منهم، من واجبي الدفاع عن نوك . إذا إستطعت بزواجي من رجل واحد أن أحمي حياة الجميع ، فساعتبره ثمن ضئيل يجب أن أدفعه “.
ماسلو : “لا يمكنكِ فعل ذلك يا أميرة , هل نسيتِ ما يحاول اللورد كلاينفيلدر فعله الآن من أجلك ؟ “
ريين: ” إذن هل هذا يعني … إنني لستُ مضطرة للموافقة على هذا الزواج ؟ “
ريين: ” قال بإنه سيجلب تعزيزات من مملكة شاركا إلى هنا في غضون عشرة أيام “
لم تكن ريين من النوع الذي يتشائم ، لكنها لم ترغب في أن تتمسك بما يمكن أن تدعوه بأمل زائف .
كمستشار أرستقراطي حافظ ماسلو على علاقة جيدة مع آل كلاينفيلدرز لمدة طويلة و قد كان واحدًا من الكثيرين الذين توقعوا أن رافيت كلاينفيلدر سوف يتزوج ريين يوماً ما ويصبح حاكم نوك .
بعد كل شيء ، تعد الأميرة ريين فرداً من عائلة أرساك ، كما إنها تعتبر حاكمة قلعة نوك ، والمسؤولة عن حياة كل من يعيش فيها.
كان قد قال سابقاً إنه سوف يعود في غضون عشرة أيام فقط و إن عليهم الدفاع عن القلعة حتى ذلك الوقت.
ريين: ” لقد مرت عشرة أيام بالفعل و ليس هناك ما يضمن عودته أو أنه سيجلب التعزيزات التي وعد بها “
عند سماعهم سابقاً إن مرتزقة تيواكان متوجهون إلى قلعة نوك , غادر رافيت بسرعة إلى مملكة شاركا حيث عائلة والدته التي تعد واحدة من أكبر العائلات في البلاد بأكملها .
ماسلو: “ألا تثقين به ؟ هو يفعل هذا من أجلكِ ، يا أميرة ، أكثر مما يفعله من أجل نفسه أنا متأكد من أنه سيجلب التعزيزات “.
ويروز: “لم أكن أتوقع بأنهم لن يحترمونا هكذا “
ريين: ” لو كان ذلك ممكنًا ، لكان إستطاع أن يجلبها في الوقت المحدد “
‘… أتساءل إن كنت سأعود بأمان ‘
ريين تفكر في وعد رافيت كلاينفيلدر ، فارس من عائلة أرساك بنظرة يشوبها الشك .
« إلى أميرة قلعة نوك , زعيم مرتزقة تيواكان يرسل لكِ إقتراحه للزواج و نحن نتطلع لسماع إجابتكِ »
عند سماعهم سابقاً إن مرتزقة تيواكان متوجهون إلى قلعة نوك , غادر رافيت بسرعة إلى مملكة شاركا حيث عائلة والدته التي تعد واحدة من أكبر العائلات في البلاد بأكملها .
بطريقة أو بأخرى ، وقفت ريين ضد هذا الإتفاق الرسمي لدرء محاولات آل كلاينفيلدرز لإحكلم سيطرتهم على نوك.
هو يعلم بإنه الوحيد الذي بإمكانه الحصول على مساعدة منهم .
أقاموا تيواكان خيمة اللقاء بالفعل , دخلت ريين أولاً و تبعها مرافقها ويروز .
كان قد قال سابقاً إنه سوف يعود في غضون عشرة أيام فقط و إن عليهم الدفاع عن القلعة حتى ذلك الوقت.
ويروز: ” لقد كان بالتأكيد صوت لسيف “
أرادت ريين أن تثق به ، لكن وميض الأمل هذا لا يعتبر شيئًا مقارنة بالواقع المؤلم الذي أمامها.
ريين تفكر في وعد رافيت كلاينفيلدر ، فارس من عائلة أرساك بنظرة يشوبها الشك .
ريين: ” لا نستطيع أن نماطل أكثر من ذلك . حتى لو نجح كلاينفيلدر في العودة فإن مملكة شاركا لن تزودنا بالتعزيزات الكافية لطرد مرتزقة تيواكان. أي دولة تريد أن تشن حربًا معهم الآن ؟ حتى مملكة ليكس العظيمة قررت أن تذل نفسها و توقع معاهدة سلام معهم “
‘كلام فارغ ‘
لقد مرت خمسة أيام بعد الموعد المحدد و هذه كانت كل الأدلة التي يحتاجونها لإثبات ذلك.
… : ” أنا متأخر “
حتى ماسلو و ويروز علموا أنه من غير المجدي إنتظار وصول التعزيزات.
على الرغم من أن هدف اللقاء هو إقتراحاً للزواج إلا أن الجو بدا أقرب إلى ساحة معركة . القوات تحيط بها من جميع الجهات والخيمة هي الشيء الوحيد الذي يفصل بينهما ، التوتر في الهواء كان واضحًا .
ريين: “مهما كان السبب ، نعلم جميعًا أن إقتراح تيواكان حقيقي كما إنهم ينتظرون الرد أثناء محاصرة القلعة إذا لم يكن الأمر كذلك فإنهم بسهولة إختراق البوابات والجدران في أي وقت يريدونه “
على الرغم من وصفه بأنه وحش أكثر من كونه إنسان ، لكنه كان جميلًا فهذا المزيج الرائع بين الشعر العميق والعيون الشفافة الشبيهة بالبحيرة يخطف الأنفاس .
بالنظر إلى الشخصين المتبقيين للدفاع عن قلعة نوك معها ، اتخذت ريين قرارها.
« إلى أميرة قلعة نوك , زعيم مرتزقة تيواكان يرسل لكِ إقتراحه للزواج و نحن نتطلع لسماع إجابتكِ »
ريين: “بصفتي وريثةً لعائلة آرساك وآخر فرد منهم، من واجبي الدفاع عن نوك . إذا إستطعت بزواجي من رجل واحد أن أحمي حياة الجميع ، فساعتبره ثمن ضئيل يجب أن أدفعه “.
عضت ريين شفتها ، جالسة على ما افترضت أنه مقعدها.
ويروز: “أميرة …”.
… : ” أميرة نوك “
لم يستطع ويروز أن يجادلها في هذا الموضوع بعد الآن , أغلق عينيه بحسرة و وجهه مليء بالندم حتى ظهرت التجاعيد على حواف عينيه .
لكن آل كلاينفيلدرز كانوا جشعين للغاية , فهم كانوا دوماً يتغذون على ثروة نوك و التي هي كانت فقيرة بالفعل ولم يتركوا شيئًا فيها سوى العظام.
إلا إن ماسلو لم يكن مستعدًا بعد للإستسلام .
ريين: ” لو كان ذلك ممكنًا ، لكان إستطاع أن يجلبها في الوقت المحدد “
ماسلو: “إذاً ماذا سنفعل بخصوص اللورد كلاينفيلدر ؟ تعد عائلة كلاينفيلدر حاليًا واحدة من أقوى العائلات في جميع أنحاء نوك و هذه ليست علاقة يمكنك التخلص منها بسهولة لذلك يجب أن نتشاور معهم بشأن هذا الإقتراح “
حملت الرسالة الممزقة بين يديها , هذه هي الرسالة الثانية التي تتلقاها منهم
كمستشار أرستقراطي حافظ ماسلو على علاقة جيدة مع آل كلاينفيلدرز لمدة طويلة و قد كان واحدًا من الكثيرين الذين توقعوا أن رافيت كلاينفيلدر سوف يتزوج ريين يوماً ما ويصبح حاكم نوك .
لقد مرت خمسة عشر يوماً.
ريين: “لا فائدة من التشاور معهم”
ريين: “حسنًا ، الشكر لهم على الأقل لدي بعض الوقت لإعداد نفسي, ليس كل شيء يجري بشكل سيء “
ماسلو: ” هل يمكنكِ أن تقولِ ذلك لآل كلاينفيلدرز ، يا أميرة ؟ “
ريين: ” . . . ما هذا الصوت ؟ “
ريين: “وأخبرني إذا ، ما الذي كان يفعله أفراد عائلة كلاينفيلدر عندما قاموا فرساننا بانتظإر عودة اللورد كلاينفيلدر ؟ “
لم تكن لديهم الفرصة منذ البداية لمجابهتهم . فجيش مرتزقة تيواكان كان يبلغ حجمه عشرة أضعاف حجم القوات الإحتياطية للقلعة .
أصبح تعبير ريين بارداً .
ويروز : ” ما زال بإستطاعتنا محاربتهم , أنا على إستعداد للتضحية بحياتي إذا لزم الأمر”
على الرغم من أن اللورد كلاينفيلدر كان يعتبر فعلياً “عشيقها” ، إلا أن علاقتها معه لم تكن أبدًا علاقة محبة.
فرموز القوة الوحيدة المتبقية في مملكتهم هي ريين , ماسلو و ويروز – قائد الفرسان و الذين لم يكونوا شيئاً يُذكر مقارنة بروعة وقوة مملكة نوك السابقة .
أحكموا آل كلاينفلدز بقبضتهم الحديدية على ثروة الأمة وقوتها ، وهذا أمر لم يمر دون عواقب حيث بدأت المملكة الصغيرة في الإنهيار يوما بعد يوم. مع هذه القوة التي بين يديه ، أجبر رافيت ريين على الزواج منه بعد وفاة والدها.
أحكموا آل كلاينفلدز بقبضتهم الحديدية على ثروة الأمة وقوتها ، وهذا أمر لم يمر دون عواقب حيث بدأت المملكة الصغيرة في الإنهيار يوما بعد يوم. مع هذه القوة التي بين يديه ، أجبر رافيت ريين على الزواج منه بعد وفاة والدها.
بطريقة أو بأخرى ، وقفت ريين ضد هذا الإتفاق الرسمي لدرء محاولات آل كلاينفيلدرز لإحكلم سيطرتهم على نوك.
ريين: “لا فائدة من التشاور معهم”
ربما كان يمكن أن يكون هو حبيبًا حقيقيًا لها .
ماسلو : ” لن تقبلي إقتراحهم أليس كذلك أميرة ؟ فهؤلاء ليسوا سوى وحوش بربرية لا يعرفون شيئا عن اللباقة الإنسانية كما إنهم يفعلون ما يحلو لهم , بأن يتجروؤا ويرسلوا إقتراحاً كهذا .. ! هذا فقط يدل على وحشيتهم ! “
لكن آل كلاينفيلدرز كانوا جشعين للغاية , فهم كانوا دوماً يتغذون على ثروة نوك و التي هي كانت فقيرة بالفعل ولم يتركوا شيئًا فيها سوى العظام.
‘ لا تدعيهم ينظرون إليكِ باستخفاف ‘
ريين: “سأرسل إجابتي النهائية إلى زعيم تيواكان”
صرخ ماسلو بنبرة يملئها الخوف .
نظر كل من ويروز وماسلو بوجوههم المشوهة إليها .
ويروز: “أميرة …”.
تحدثت ريين بصوت ثابت ومباشر ، فأعطت إجابتها إلى الشخصين اللذين عارضا قرارها لأسباب مختلفة.
ماسلو: ” يقولون إنه أحد الذين أداروا ظهرهم للإله . كما… “
ريين: ” أنا سأوافق على إقتراحه “
على الرغم من أن اللورد كلاينفيلدر كان يعتبر فعلياً “عشيقها” ، إلا أن علاقتها معه لم تكن أبدًا علاقة محبة.
…
‘… أتساءل إن كنت سأعود بأمان ‘
بعد مرور ساعة من إرسال إجابتها تلقوا الرد منهم .
حدقت ريين في يدها الشاحبة التي تركها الدم تماماً شعرت كأنها لم تعد مُلكها بعد الآن.
تم تحديد المكان الذي ستلتقي فيه ريين بزعيم المرتزقة.
ربما كان يمكن أن يكون هو حبيبًا حقيقيًا لها .
تم مرافقة ريين من قبل ويروز وعدد قليل من الفرسان الآخرين.
مهيب ، مظلم ، قاسي ، وعنيف بشكل لا يصدق.
نظرت إليها من هناك…
لقد مرت خمسة عشر يوماً.
مع تصاعد صوت الخيول في أذنها ، أدارت ريين رأسها إلى الخلف محدقة في القلعة التي تركتها ورائها و التي بدأت تصبح أصغر كلما إبتعدت عنها .
تحول وجه ويروز إلى اللون الأحمر و ضرب ركبته ، لم يستطع إحتواء الفرح الواضح على وجهه .
‘… أتساءل إن كنت سأعود بأمان ‘
ويروز: “شخص ما يقاتل بالخارج . حسناً , سيجد هؤلاء المتوحشون أي سبب للقتال ، حتى فيما بينهم … آه! “
***
ريين: ” ماذا ؟ “
كان مكان اللقاء في المنتصف بين قلعة نوك ومخيم تيواكان العسكري.
ويروز: ” أسمع شيئًا ما في الخارج “
أقاموا تيواكان خيمة اللقاء بالفعل , دخلت ريين أولاً و تبعها مرافقها ويروز .
فوجوده الملعون هذا لا يمكن أن يهلك في ساحات المعارك .
على الرغم من أن هدف اللقاء هو إقتراحاً للزواج إلا أن الجو بدا أقرب إلى ساحة معركة . القوات تحيط بها من جميع الجهات والخيمة هي الشيء الوحيد الذي يفصل بينهما ، التوتر في الهواء كان واضحًا .
‘كلام فارغ ‘
ريين: “… إنه ليس هنا بعد”
على الرغم من توتره , تحدث ويروز بصوت ثقيل و ثابت , لكن هو الآن يتجاوز سن الأربعين .
بمجرد أن دخلت ريين لم تلاحظ شيء سوى طاولة وكرسيين يقابلان بعضهما البعض.
‘ لا تدعيهم ينظرون إليكِ باستخفاف ‘
حدق ويروز بغضب في مقعد عدوهم الفارغ.
ريين: “وأخبرني إذا ، ما الذي كان يفعله أفراد عائلة كلاينفيلدر عندما قاموا فرساننا بانتظإر عودة اللورد كلاينفيلدر ؟ “
ويروز: “لم أكن أتوقع بأنهم لن يحترمونا هكذا “
… : ” أنا متأخر “
ريين: “حسنًا ، الشكر لهم على الأقل لدي بعض الوقت لإعداد نفسي, ليس كل شيء يجري بشكل سيء “
ريين: “… إنه ليس هنا بعد”
على الرغم من إنها قالت هذا مازحة ، إلا إن هناك تلميح للخلاص في كلماتها .
فهي لم تستطع أن تدع فرسانها يضحون بحياتهم هباءً.
لم يكن الحصول على بعض الوقت الإضافي سيئًا للغاية لأن ريين كانت قلقة من أن يكون توترها و إرتجافها واضحاً كما كان عند دخولها الخيمة أول مرة.
ربما كان يمكن أن يكون هو حبيبًا حقيقيًا لها .
بالرغم من إنها وافقت مجبورة على هذا الاقتراح إلا إنها لم تُرِد أن تبدو خائفة أمامه .
ريين: “… إنه ليس هنا بعد”
ريين: “. . . “
ريين: ” إذن هل هذا يعني … إنني لستُ مضطرة للموافقة على هذا الزواج ؟ “
عضت ريين شفتها ، جالسة على ما افترضت أنه مقعدها.
مجرد النظر إليه جعلها تشعر وكأنها تختنق .
‘ في غضون لحظة ، سيدخل زعيم تيواكان الإبن الغير شرعي الذي تركه إله الحرب ‘
رفرفة
‘ لا تكونِ متوترة ‘
مرت نبرته الجافة وصوته الخشن في الهواء ، مثل الريح التي تهز العشب اليابس .
شبكت ريين يديها في حجرها.
ويروز: “أسرعي يا أميرة”
‘ لا تدعيهم ينظرون إليكِ باستخفاف ‘
على الرغم من إنها قالت هذا مازحة ، إلا إن هناك تلميح للخلاص في كلماتها .
لم يكن هذا اقتراحاً بل كانت مفاوضات مهما أرادوا منها ، فلن تتخلى ريين عنه بسهولة.
تبعاً لهذا الإقتراح , كان مرتزقة تيواكان يحاصرون قلعة نوك طوال الخمسة عشر يوما الماضية.
ويروز: ” الأميرة “
أقاموا تيواكان خيمة اللقاء بالفعل , دخلت ريين أولاً و تبعها مرافقها ويروز .
فجأة ، نادى ويروز على ريين بصوت منخفض.
مرت نبرته الجافة وصوته الخشن في الهواء ، مثل الريح التي تهز العشب اليابس .
ويروز: ” أسمع شيئًا ما في الخارج “
ريين: “مهما كان السبب ، نعلم جميعًا أن إقتراح تيواكان حقيقي كما إنهم ينتظرون الرد أثناء محاصرة القلعة إذا لم يكن الأمر كذلك فإنهم بسهولة إختراق البوابات والجدران في أي وقت يريدونه “
ريين: ” . . . ما هذا الصوت ؟ “
وصل زعيم تيواكان , الذي حاولت بكل جهدها أن تبتعد عنه .
ويروز: ” لقد كان بالتأكيد صوت لسيف “
ويروز: ” لقد كان بالتأكيد صوت لسيف “
ريين: ” ماذا تقصد ؟ “
إلا إن هذا يعد سبباً إضافياً لموافقتها على هذا الإقتراح .
ويروز: “شخص ما يقاتل بالخارج . حسناً , سيجد هؤلاء المتوحشون أي سبب للقتال ، حتى فيما بينهم … آه! “
بالرغم من إنها وافقت مجبورة على هذا الاقتراح إلا إنها لم تُرِد أن تبدو خائفة أمامه .
تحول وجه ويروز إلى اللون الأحمر و ضرب ركبته ، لم يستطع إحتواء الفرح الواضح على وجهه .
ريين: ” سينتهي بنا المطاف بموتنا جميعاً “
ويروز: “يجب أن يكون هذا السيد كلاينفيلدر ! لا بد أنه قام بجلب التعزيزات مباشرة لمهاجمة مخيم تيواكان ! “
ويروز: ” أميرة , لا “
ريين: ” ماذا ؟ “
لم يكن هذا اقتراحاً بل كانت مفاوضات مهما أرادوا منها ، فلن تتخلى ريين عنه بسهولة.
وقفت ريين والدموع في عينيها.
كان مكان اللقاء في المنتصف بين قلعة نوك ومخيم تيواكان العسكري.
ريين: ” إذن هل هذا يعني … إنني لستُ مضطرة للموافقة على هذا الزواج ؟ “
ريين: ” سأوافق على إقتراحهم هذا “
ويروز: “بالطبع ، يا أميرة ! بناءً على طلبك ، اسمحِ لي بالتحقق من الخارج . إذا وقعوا في معركة ، سيحاولون إلقاء اللوم علينا لحنثنا بوعدنا “
…
تولى ويروز قيادة الطريق
أقاموا تيواكان خيمة اللقاء بالفعل , دخلت ريين أولاً و تبعها مرافقها ويروز .
ويروز: “أسرعي يا أميرة”
ماسلو: ” لا يجب عليكِ ذلك ! أنتِ تقولين ذلك فقط لأنكِ لا تعرفين من هؤلاء ! “
ولكن بمجرد أن بدأت ريين بالتحرك ، صدر صوت من ستارة الخيمة وهي تفتح وكأن هذا العالم يسخر منها.
ريين تفكر في وعد رافيت كلاينفيلدر ، فارس من عائلة أرساك بنظرة يشوبها الشك .
رفرفة
صرخ ماسلو بنبرة يملئها الخوف .
تدفق ضوء قوي ومشرق إلى داخل الخيمة.
رجل ذو شعر أسود بشكل لا يوصف ، ولكن على النقيض من ذلك كانت عيناه الزرقاوتان شديدتا الصفاء مثل الماء . شعرت ريين وكأن حيوانًا برياً يحدق بها ، وليس شخصًا.
تركت رين يد ويروز و تراجعت ، مما سمح لعينيها بالتكيف مع الضوء ، وفي النهاية بدأت صورة ضبابية سوداء تستقر في بصرها.
فجأة ، نادى ويروز على ريين بصوت منخفض.
كان الظل الذي ظهر فوقها هو كل ما تحتاجه لإدراك مدى ضخامة الشخص الذي يقف أمامها.
« إلى أميرة قلعة نوك , زعيم مرتزقة تيواكان يرسل لكِ إقتراحه للزواج و نحن نتطلع لسماع إجابتكِ »
مهيب ، مظلم ، قاسي ، وعنيف بشكل لا يصدق.
تدفق ضوء قوي ومشرق إلى داخل الخيمة.
… : ” أنا متأخر “
تم مرافقة ريين من قبل ويروز وعدد قليل من الفرسان الآخرين.
مرت نبرته الجافة وصوته الخشن في الهواء ، مثل الريح التي تهز العشب اليابس .
ويروز: “أميرة …”.
… : ” أميرة نوك “
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وصل زعيم تيواكان , الذي حاولت بكل جهدها أن تبتعد عنه .
ريين: ” سينتهي بنا المطاف بموتنا جميعاً “

لم يكن الحصول على بعض الوقت الإضافي سيئًا للغاية لأن ريين كانت قلقة من أن يكون توترها و إرتجافها واضحاً كما كان عند دخولها الخيمة أول مرة.
الضوء ساطع للغاية ، شعرت أن عينيها بدأت تدمع . فتحت ريين عينيها على مصراعيها وحدقت في الرجل الذي يقترب منها الآن.
ويروز: ” الأميرة “
مجرد النظر إليه جعلها تشعر وكأنها تختنق .
‘ في غضون لحظة ، سيدخل زعيم تيواكان الإبن الغير شرعي الذي تركه إله الحرب ‘
طغت هيبتهُ المخيفة عليها ، وفي كل مرة يقترب منها شعرت بأن جسدها يتخدر.
أقاموا تيواكان خيمة اللقاء بالفعل , دخلت ريين أولاً و تبعها مرافقها ويروز .
رجل ذو شعر أسود بشكل لا يوصف ، ولكن على النقيض من ذلك كانت عيناه الزرقاوتان شديدتا الصفاء مثل الماء . شعرت ريين وكأن حيوانًا برياً يحدق بها ، وليس شخصًا.
أصبح تعبير ريين بارداً .
لم تقابل في حياتها شخصاً بمثل هذا المظهر العنيف. عندما نظرت إلى عينه ، أحست برعشة في عمودها الفقري إلا إنها لم تستطع أن تبعد بصرها عنه.
على الرغم من وصفه بأنه وحش أكثر من كونه إنسان ، لكنه كان جميلًا فهذا المزيج الرائع بين الشعر العميق والعيون الشفافة الشبيهة بالبحيرة يخطف الأنفاس .
على الرغم من وصفه بأنه وحش أكثر من كونه إنسان ، لكنه كان جميلًا فهذا المزيج الرائع بين الشعر العميق والعيون الشفافة الشبيهة بالبحيرة يخطف الأنفاس .
صرخ كلٌ من ماسلو و يورز .
‘كلام فارغ ‘
ريين: ” لا نستطيع أن نماطل أكثر من ذلك . حتى لو نجح كلاينفيلدر في العودة فإن مملكة شاركا لن تزودنا بالتعزيزات الكافية لطرد مرتزقة تيواكان. أي دولة تريد أن تشن حربًا معهم الآن ؟ حتى مملكة ليكس العظيمة قررت أن تذل نفسها و توقع معاهدة سلام معهم “
أغمضت ريين عينيها وفتحتهما مرة أخرى.
صرخ كلٌ من ماسلو و يورز .
إلا إن الصدمة التي شعرت بها عند رؤية هذا الشخص المذهل لم تزول بسهولة.
عند سماع ملاحظة ريين الصريحة ، تلعثم ويروز.
‘تماسكِ. حسن المظهر أم لا ، الهمجي لا يزال همجياً ‘
عضت ريين شفتها ، جالسة على ما افترضت أنه مقعدها.
نظر كل من ويروز وماسلو بوجوههم المشوهة إليها .
