مغازلة دموية (2)
لاحظت ريين بأن أحد خديّ الرجل مغطى بالدم بسبب جرحٍ حديث .
لاحظت ريين بأن أحد خديّ الرجل مغطى بالدم بسبب جرحٍ حديث .
… : ” لقد كان لدي أمر عاجل أتعامل معه ، لذلك وصلت متأخراً رجاءاً تفضلي بالجلوس “
أتجه الرجل نحو ريين ، ونظر إليها.
أشار الرجل إلى أحد الكراسي الفارغة .
تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .
ريين : ‘. . . إهدئي , فقط خذي نفساً عميقاً ‘
بدت هذه الجملة كإنها إعلان للحرب رغم أنه تحدث بشكل عابر.
‘ … لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا ‘
بعد كل شيء ، لم تكن إحاطة القلعة وعزلها أقل من الإستراحة بالنسبة لمرتزقة تيواكان .
يبدو أنهم كانوا في معركة ، ولكنه وصل إلى المكان الإجتماع كأن كل ما حدث لم يكن يستحق القلق بالنسبة له .
من المحتمل بسبب عينيه الوحشية كما إنه كان شخصًا قويًا بشكل لا يصدق .
ريين: “أحيي زعيم التيواكان , أتساءل ما الأمر الذي جعلك تتأخر عن حضور الإجتماع و أبقى شريكتك تنتظر ؟ “
مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .
… : “. . . حدث شيء غير متوقع “
ريين : “هو …”
ريين : ‘لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا’
فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .
عضت ريين شفتيها لتمنع نفسها من الابتسام بشكل لا إرادي
ريين: ‘. . . رائحة الدم ‘
ريين : “إذا كان هناك شيء مفاجىء يمنعك من تمضية الوقت معي يمكننا تأجيل هذا الإجتماع إلى تاريخ لاحق و سنكون على إتصال مرة أخرى في الوقت الذي تنتهي فيه من تنظيم شؤونك “
***
‘إذا كانت التعزيزات موجودة هنا فلا بد من إن الأمور ستختلف الآن’
نظرت ريين إلى السيف المغطى بالدم .
‘لقد تم منح نوك فرصة للقتال بدل من الإنقلاب أو الإستسلام’
لمعت عيون ويروز كما لو كان يقرأ أفكار ريين .
بدت هذه الجملة كإنها إعلان للحرب رغم أنه تحدث بشكل عابر.
إلا إن الرجل الواقف أمامهما قام بمسح الدماء من على وجهه بتعابير تخلو من الإنزعاج .
قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.
… : “لا بأس”
شعرت بأن عليها الإبتعاد .
بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .
ريين : ” . . . “
ريين: ‘. . . رائحة الدم ‘
حاولت ريين إخفاء يدها بدون تفكير ، لكن الرجل حافظ على قبضته عليها.
ضاقت عيون ريين دون وعي ورجعت خطوة إلى الوراء.
ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “
‘يمكن أن ينتمي ذلك الدم لشخص من نوك’
لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .
أتجه الرجل نحو ريين ، ونظر إليها.
ولكن هناك كانت تكمُن المشكلة
… : ” هل أطلب إجابتك الآن؟ “
كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.
أمسكت ريين نفسها لكي لا ترتجف .
تحدث إلى نفسه بصوت خافت
ريين : ” أنا . . . “
إستجمعت ريين شجاعتها ، ووضعت أطراف أصابعها في راحة يده
عيناه كانت مثل عين الوحش بمجرد النظر إليها جعلها غير قادرة على الكلام .
تحدث الزعيم بصوت هادء
نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.
ريبن : ‘. . . هل هو ميت ؟ ‘
… : “أجلبه إلى هنا “
… : ” كان هناك هجوم مفاجئ ، لكن لا داعي للقلق لقد تم الاعتناء به “
المرتزقة: “نعم يا مولاي”
… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “
أجابه الشخص الذي بالخارج بسرعة كما لو كان ينتظر أوامره.
تحركت عينا الرجل ببطء.
حفيف
بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.
بمجرد سحب الستارة ، دخل راهب إلى الخيمة.
نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.
كان هناك سيف في يده.
حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.
كان سيفًا طويلًا مقبضه مرصع بالأحجار الكريمة و المجوهرات و عادة هذا النوع من السيوف يتم إستخدامه من قبل فرسان العائلات الأرستقراطية.
‘ كم يعرف؟ ‘
ريين : “هذا . . . !! “
ولكن هناك كانت تكمُن المشكلة
تحول وجه ريين إلى اللون الأصفر مثل ضوء الفجر كما صُدم ويروز هو الآخر .
هذا الإتحاد لن يكون عادياً .
كان هذا السيف يستخدمه فرسان عائلة أرساك وهو السيف نفسه الذي كان يحمله خطيبها على خصره عندما غادر القلعة لجلب التعزيزات.
تلك العدسات الزجاجية الغريبة الموضوعة في إطارات معدنية لم يضعها هباءً. لقد قرأ أكثر مما يكفي ، ونتيجة لذلك ، امتلك الكثير من المعرفة . كانت لديه أفكار لم يجرؤ أي إنسان آخر على أن يحلم بها.
ريبن : ‘. . . هل هو ميت ؟ ‘
ريين : ‘لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا’
نظرت ريين إلى السيف المغطى بالدم .
‘ … لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا ‘
… : ” كان هناك هجوم مفاجئ ، لكن لا داعي للقلق لقد تم الاعتناء به “
… : ” . . . أخلاق؟ “
صوته الجاف والخافت مر عبر آذان ريين من دون أي عاطفة.
أفاق الألم اللاذع ريين من ذهولها .
… : ” إذن ، إجابتك رجاءا ؟”
إنجاب طفل لرجل آخر كان مرفوضاً .فأي رجل من أي مستوى من اللياقة سيأخذ هذه كخسارة و يستسلم لكن المشكلة إن خصم ريين هو شخص همجي.
***
تحركت عينا الرجل ببطء.
هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط.
قبل أن تفكر ريين في ترك يده ، أمسك الرجل بيدها ونقر على راحة يدها بأصابعه .
لم يعد لديها خيار بعد الآن.
… : ” شكرا لكِ على التحلي بالصبر “
بما إن خطيبها قد مات هذا يعني إنه لن تكون هنالك تعزيزات بعد الآن.
قام الزعيم بمد يده لها لكي يرافقها للخارج
قُتل على يد الهمجي الواقف أمامها.
لذلك عندما قرر زعيم تيواكان فجأة التوجه إلى القلعة الجنوبية من أجل عرض الزواج من أميرة المملكة المدمرة ، افترض فيرموس أن زعيمهم يريد أن يحكم .
ريين : ” أولاً . . .”
بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.
واجهت ريين زعيم التيواكان و فتحت فمها ببطء للتحدث.
ولكن هناك كانت تكمُن المشكلة
لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن حزنها على موت خطيبها فلم يكن لديها وقت للحداد عليه في هذه اللحظة لأن أولوياتها تقتضي على الخروج من هنا على قيد الحياة.
لقد كان يتجول في ساحة المعركة لفترة طويلة . ربما الآن أراد فقط أخذ إستراحة .
تغير كل شيء في لحظة لأن الأمر لا يتعلق بقبول الاقتراح بعد الآن . لأن التعزيزات وصلت في نفس الوقت الذي وافقت فيه ريين على الإقتراح , كما لو أنها خططت لهذا سابقاً.
أي إجابة إستمدها منه تدفقت بعيدًا مثل نهر إبيت في نوك , وهو نهر جاف تماماً .
قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.
هذا الإتحاد لن يكون عادياً .
ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “
لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .
كان صوتها متفاوتًا بعدأن نطقت هذه الجملة بالكاد ، شعرت أنه كان على بعد لحظات من تمزيق حلقها.
ريين : “قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن تعرفه ، يا لورد تيوكان “
تحركت عينا الرجل ببطء.
ريين : ” هاه . . .؟ “
… : ” . . . أخلاق؟ “
‘يمكن أن ينتمي ذلك الدم لشخص من نوك’
ريين : “في نوك ، من غير المهذب وضع سلاح على الطاولة حيث يتم الإجتماع “
تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.
… : “. . . “
مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .
نظر الزعيم إلى وجه ريين مما أجبرها على الجلوس بلا حراك لكي تتجنب نظراته لأنها شعرت بالإهانة والخوف منه .
ريين : ” أنا . . . “
من المحتمل بسبب عينيه الوحشية كما إنه كان شخصًا قويًا بشكل لا يصدق .
تحدث الزعيم بصوت هادء
… : “حسنا اذن”
واجهت ريين زعيم التيواكان و فتحت فمها ببطء للتحدث.
قعقعة !
… : “. . . “
حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.
… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “
… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “
… : “إذن يمكنك الولادة فقط “
أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.
لمعت عيون ويروز كما لو كان يقرأ أفكار ريين .
ريين : ” ماذا تقصد بعبارة ” فقط في حالة ” ؟ “
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، تبعه فيرموس دون سؤال .
… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “
لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .
ريين : “. . . “
بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .
‘ كم يعرف؟ ‘
ريين : “هذا . . . !! “
على الرغم من أن عينيه كانتا صافيتين ، إلا أنها لم تكشف شيئًا عن أفكاره. لم تستطع ريين معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.
ريين : ” أنا . . . “
… : ” المالك السابق لهذا السيف هو السبب الذي دفعك لرفضه ، أليس كذلك؟”
عيناه كانت مثل عين الوحش بمجرد النظر إليها جعلها غير قادرة على الكلام .
ريين : “هو …”
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، تبعه فيرموس دون سؤال .
أخذت ريين أنفاساً قصيرة.
ضاقت عيون ريين دون وعي ورجعت خطوة إلى الوراء.
هو يعرف أن قائد فرسان عائلة أرساك هو الذي جلب التعزيزات ضده ، مما يعني أن ريين حالياً تكافح لإيجاد طريقة لرفض إقتراحه.
… : ” لن يعود بعد الآن “
… : ” لن يعود بعد الآن “
لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .
بدت هذه الجملة كإنها إعلان للحرب رغم أنه تحدث بشكل عابر.
***
يبدو الأمر كما لو كان يخبرها أنه لا يوجد مخرج . و أن عليها أن تقدم له إجابة.
***
… : ” إذن ، إجابتك ؟ “
ريين : “. . . “
ريين : ” . . . “
… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “
بدأت أضافرها تخترق لحم يديها الآن، ساعدت لسعة الألم على إعادتها إلى حواسها.
لاحظت ريين بأن أحد خديّ الرجل مغطى بالدم بسبب جرحٍ حديث .
هذا الإتحاد لن يكون عادياً .
كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.
هو لم يكن يحاول الزواج منها فقط , هو يريد سلب كل شيء منها . قد أخذ خطيبها بالفعل و الآن سيأخذ نوك ويلتهمها.
يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .
شعرت بأن عليها الإبتعاد .
… : ” إذن ، إجابتك ؟ “
لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .
حفيف
ريين : “قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن تعرفه ، يا لورد تيوكان “
إلا إن الرجل الواقف أمامهما قام بمسح الدماء من على وجهه بتعابير تخلو من الإنزعاج .
… : “أنا أستمع”
عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .
عضت ريين شفتها بأمل واحد في قلبها .
ريين : “إذا كان هناك شيء مفاجىء يمنعك من تمضية الوقت معي يمكننا تأجيل هذا الإجتماع إلى تاريخ لاحق و سنكون على إتصال مرة أخرى في الوقت الذي تنتهي فيه من تنظيم شؤونك “
‘ رجاءاً ، دعه يصدق هذه الكذبة ‘
قد إفترضت ريين إن السبب الذي جعل هؤلاء المرتزقة ، الذين اجتاحوا ساحات القتال بسهولة ، يأتون فجأة إلى قلعة جنوبية صغيرة ليس لديها ما يقدمونه لهم ، ويطالبون بالزواج لإنهم يرغبون بالإستقرار .
ريين : “كان صاحب هذا السيف هو قائد فرسان عائلة أرساك ، وكذلك حب حياتي. أنا متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل ، كما قلت سابقاً “
ريين : “قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن تعرفه ، يا لورد تيوكان “
… : “أنا أعرف “
ريين : ” ماذا تقصد بعبارة ” فقط في حالة ” ؟ “
ريين: “إذًا يجب أن تعلم أيضًا أنني سمحت له أن ينام معي “
أخذت ريين أنفاساً قصيرة.
… : “. . . “
ريين : “كان صاحب هذا السيف هو قائد فرسان عائلة أرساك ، وكذلك حب حياتي. أنا متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل ، كما قلت سابقاً “
ريين : “و الآن أنا أحمل بطفله “
من أجل أن يصبح جزءًا من العائلة المالكة بالكامل ، كان بحاجة إلى مواصلة سلالته . إلا إن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أصبح الطفل الذي لم يكن طفله هو الملك العظيم التالي. سيعيش ويموت وهو ليس أكثر من مجرد زوج الأميرة .
وهكذا كشفت ريين عن بطاقتها الأخيرة . فلم يكن هناك شك في ذهنها أنه لن يكون هناك خيار أمامه سوى أن يسحب نفسه من هذه اللعبة .
عضت ريين شفتها بأمل واحد في قلبها .
ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “
فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .
***
أجابه الشخص الذي بالخارج بسرعة كما لو كان ينتظر أوامره.
ويروز : “أميرة . . . !! “
تحدث الزعيم بصوت هادء
كان ويروز يقف خلفها , شعر بأن التوتر يخترق جسده بالكامل.
قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.
إنجاب طفل لرجل آخر كان مرفوضاً .فأي رجل من أي مستوى من اللياقة سيأخذ هذه كخسارة و يستسلم لكن المشكلة إن خصم ريين هو شخص همجي.
… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “
لم يستطع ويروز أن يستبعد احتمال أن يصبح هذا الرجل هائجًا من هذه الإهانة . كان مستعدًا لحماية ريين بجسده إذا لزم الأمر.
… : ” إذن ، إجابتك ؟ “
لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .
… : “سأودعك الآن “
… : ” . . . أنا أرى “
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .
كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .
ريين : “ما تريده من هذا الاقتراح يا لورد تيواكان هو السيطرة المشتركة لنوك . ولكن كما تعلمون جيدًا ، فإن عرش نوك ينتمي إلى عائلة أرساك الآن . حتى لو تزوجتني ، سيصبح طفلي الملك القادم “
لم يكن ويروز مختلفًا عنها . قبل لحظات فقط ، كان منشغلاً بأفكار حول كيفية التعامل مع ابن إله الحرب ، لكن فمه الآن مفتوح من الدهشة .
تحدثت ريين دون أن تأخذ نفساً
ريين : “قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن تعرفه ، يا لورد تيوكان “
قد إفترضت ريين إن السبب الذي جعل هؤلاء المرتزقة ، الذين اجتاحوا ساحات القتال بسهولة ، يأتون فجأة إلى قلعة جنوبية صغيرة ليس لديها ما يقدمونه لهم ، ويطالبون بالزواج لإنهم يرغبون بالإستقرار .
لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن حزنها على موت خطيبها فلم يكن لديها وقت للحداد عليه في هذه اللحظة لأن أولوياتها تقتضي على الخروج من هنا على قيد الحياة.
مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
أو يمكنهم السيطرة على مملكة صغيرة . بصفته فاتحًا ، يمكن أن يصبح ملكًا لوحده أو يتزوج أحد أفراد العائلة المالكة الحاليين للحصول على السيادة .
نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.
ولكن هناك كانت تكمُن المشكلة
***
من أجل أن يصبح جزءًا من العائلة المالكة بالكامل ، كان بحاجة إلى مواصلة سلالته . إلا إن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أصبح الطفل الذي لم يكن طفله هو الملك العظيم التالي. سيعيش ويموت وهو ليس أكثر من مجرد زوج الأميرة .
بدأت أضافرها تخترق لحم يديها الآن، ساعدت لسعة الألم على إعادتها إلى حواسها.
عبس زعيم التيواكان
… : “. . . “
كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.
… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
… : ” لن يعود بعد الآن “
تحدث إلى نفسه بصوت خافت
… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “
إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.
… : ” لن يعود بعد الآن “
فجأة ، اتجهت نحوها عيناه العنيفتان .
إستجمعت ريين شجاعتها ، ووضعت أطراف أصابعها في راحة يده
… : ” إذا اعترفت بحقه في الولادة ، هل ستتزوجني ؟ “
كان صوتها متفاوتًا بعدأن نطقت هذه الجملة بالكاد ، شعرت أنه كان على بعد لحظات من تمزيق حلقها.
ريين : ” . . . معذرة ؟ “
ريين : “و الآن أنا أحمل بطفله “
تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .
أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.
لم يكن ويروز مختلفًا عنها . قبل لحظات فقط ، كان منشغلاً بأفكار حول كيفية التعامل مع ابن إله الحرب ، لكن فمه الآن مفتوح من الدهشة .
ريين : “إذا كان هناك شيء مفاجىء يمنعك من تمضية الوقت معي يمكننا تأجيل هذا الإجتماع إلى تاريخ لاحق و سنكون على إتصال مرة أخرى في الوقت الذي تنتهي فيه من تنظيم شؤونك “
… : “إذن يمكنك الولادة فقط “
يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .
ريين : “. . . “
بدأت أضافرها تخترق لحم يديها الآن، ساعدت لسعة الألم على إعادتها إلى حواسها.
… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “
كان هناك سيف في يده.
تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.
… : ” . . . أنا أرى “
***
حدث كل هذا بسرعة ، شعرت ريين أن رأسها في السحب .
… : “سأودعك الآن “
شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .
قام الزعيم بمد يده لها لكي يرافقها للخارج
يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .
فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .
عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .
أصرّت ريين على أسنانها وتراجعت خطوة إلى الوراء
أجابه الشخص الذي بالخارج بسرعة كما لو كان ينتظر أوامره.
ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “
عيناه كانت مثل عين الوحش بمجرد النظر إليها جعلها غير قادرة على الكلام .
تراجعت ريين مع ويروز وساروا إلى مكان الأحصنة إلا إن جسدها لم يتوقف عن الإرتجاف .
إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.
… : “ستعتادين على ذلك في النهاية . عليك أن … “
… : “. . . حدث شيء غير متوقع “
تحدث الزعيم بصوت هادء
… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “
ريين : ” أنا … “
… : “إذن يمكنك الولادة فقط “
… : ” خذي بيدي “
كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.
مدت يدها إلي زعيم التيواكان
يبدو أنهم كانوا في معركة ، ولكنه وصل إلى المكان الإجتماع كأن كل ما حدث لم يكن يستحق القلق بالنسبة له .
عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .
أتجه الرجل نحو ريين ، ونظر إليها.
يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .
… : ” إذن ، إجابتك ؟ “
كانت هناك جروح واضحة على راحة يده من جراء استخدام السيف ، لكن أصابعه الطويلة الممدودة كانت مصقولة مثل أصابع النبلاء.
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.
بما إن خطيبها قد مات هذا يعني إنه لن تكون هنالك تعزيزات بعد الآن.
ريين : ” … حسنًا “
تراجعت ريين مع ويروز وساروا إلى مكان الأحصنة إلا إن جسدها لم يتوقف عن الإرتجاف .
إستجمعت ريين شجاعتها ، ووضعت أطراف أصابعها في راحة يده
***
لكن زعيم تيواكان لم يسحب يدها ويمسكها ، وبدلاً من ذلك تحرك لوضع يده الأخرى حول خصر ريين .
تراجعت ريين مع ويروز وساروا إلى مكان الأحصنة إلا إن جسدها لم يتوقف عن الإرتجاف .
ريين : “… آه “
بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .
شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .
فإن خصمهم في هذه المعركة كان سيستسلم على أي حال .
حدث كل هذا بسرعة ، شعرت ريين أن رأسها في السحب .
أخذت ريين أنفاساً قصيرة.
قبل أن تفكر ريين في ترك يده ، أمسك الرجل بيدها ونقر على راحة يدها بأصابعه .
تحدث إلى نفسه بصوت خافت
ريين : “أوه !! “
تحدث الزعيم بصوت هادء
… : “لقد تأذيت “
‘ رجاءاً ، دعه يصدق هذه الكذبة ‘
أفاق الألم اللاذع ريين من ذهولها .
مدت يدها إلي زعيم التيواكان
كانت الجروح ناتجة من حفر راحة يدها و تمزيق لحمها عن طريق الخطأ . كان من الواضح أنها فعلت ذلك لنفسها بمجرد النظر إليها .
***
حاولت ريين إخفاء يدها بدون تفكير ، لكن الرجل حافظ على قبضته عليها.
تحدث إلى نفسه بصوت خافت
… : ” شكرا لكِ على التحلي بالصبر “
… : “أجلبه إلى هنا “
ريين : ” هاه . . .؟ “
قام الزعيم بمد يده لها لكي يرافقها للخارج
… : ” أطلب منك ِأن تتحملِ المزيد في المستقبل , سوف تعتادين على ذلك يوما ما “
ريين : “كان صاحب هذا السيف هو قائد فرسان عائلة أرساك ، وكذلك حب حياتي. أنا متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل ، كما قلت سابقاً “
بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.
ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “
ريين : “. . . “
… : “حسنا اذن”
لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .
لقد كان يتجول في ساحة المعركة لفترة طويلة . ربما الآن أراد فقط أخذ إستراحة .

لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن حزنها على موت خطيبها فلم يكن لديها وقت للحداد عليه في هذه اللحظة لأن أولوياتها تقتضي على الخروج من هنا على قيد الحياة.
***
عضت ريين شفتها بأمل واحد في قلبها .
فيرموس : ” في ماذا كنت تفكر بحق الجحيم ؟ “
إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.
بمجرد أن غابت أميرة نوك تمامًا عن الأنظار ، تحدث فيرموس سريعًا كما لو كان ينتظر فرصته للتعبير عن استيائه.
لم يستطع ويروز أن يستبعد احتمال أن يصبح هذا الرجل هائجًا من هذه الإهانة . كان مستعدًا لحماية ريين بجسده إذا لزم الأمر.
فيرموس : ” لا أصدق ذلك … طفل ! ألا تريد أن تأخذ نوك لنفسك؟ كنت ترغب في الحصول عليها بشدة ، قاتلت ونزفت من أجلها ، واخترت إقتراحاً . هل هذا صحيح؟ “
ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “
كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .
عبس زعيم التيواكان
تلك العدسات الزجاجية الغريبة الموضوعة في إطارات معدنية لم يضعها هباءً. لقد قرأ أكثر مما يكفي ، ونتيجة لذلك ، امتلك الكثير من المعرفة . كانت لديه أفكار لم يجرؤ أي إنسان آخر على أن يحلم بها.
… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “
لذلك عندما قرر زعيم تيواكان فجأة التوجه إلى القلعة الجنوبية من أجل عرض الزواج من أميرة المملكة المدمرة ، افترض فيرموس أن زعيمهم يريد أن يحكم .
تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.
لقد كان يتجول في ساحة المعركة لفترة طويلة . ربما الآن أراد فقط أخذ إستراحة .
ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، تبعه فيرموس دون سؤال .
نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.
بعد كل شيء ، لم تكن إحاطة القلعة وعزلها أقل من الإستراحة بالنسبة لمرتزقة تيواكان .
عضت ريين شفتها بأمل واحد في قلبها .
فإن خصمهم في هذه المعركة كان سيستسلم على أي حال .
‘ … لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا ‘
لكن طفل غير شرعي؟
… : “سأودعك الآن “
سيقبل طفلاً ليس له قطرة من دمه , طفل لن يؤدي سوى إلى إثارة المشاكل في المستقبل ,
لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .
أين المنطق في هذا الاختيار ؟
أشار الرجل إلى أحد الكراسي الفارغة .
… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “
نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.
فيرموس : ” إذن لم يفت الأوان بعد . لا تتخلى عن تولي السلطة بغض النظر عما تريده ، فهم عاجزون عن الرفض لأنهم سيفهمون تداعيات قول لا لك “
أخذت ريين أنفاساً قصيرة.
عندما ابتعد الرجل ليشاهد المكان الذي إختفت فيه أميرة نوك ، لم يستطع فيرموس إلا أن يشعر وكأن عينيه تبدوان مختلفتين عن المعتاد .
فإن خصمهم في هذه المعركة كان سيستسلم على أي حال .
أي إجابة إستمدها منه تدفقت بعيدًا مثل نهر إبيت في نوك , وهو نهر جاف تماماً .
… : ” هل أطلب إجابتك الآن؟ “
… : “ما أريده هو شيء يتعلق بها “
كان ويروز يقف خلفها , شعر بأن التوتر يخترق جسده بالكامل.
واجهت ريين زعيم التيواكان و فتحت فمها ببطء للتحدث.
