Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Barbaric Proposal 2

مغازلة دموية (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مغازلة دموية (2)

لاحظت ريين بأن أحد خديّ الرجل مغطى بالدم بسبب جرحٍ حديث .

لكن زعيم تيواكان لم يسحب يدها ويمسكها ، وبدلاً من ذلك تحرك لوضع يده الأخرى حول خصر ريين .

… : ” لقد كان لدي أمر عاجل أتعامل معه ، لذلك وصلت متأخراً رجاءاً تفضلي بالجلوس “

يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .

 أشار الرجل إلى أحد الكراسي الفارغة .

أجابه الشخص الذي بالخارج بسرعة كما لو كان ينتظر أوامره.

ريين : ‘. . .  إهدئي , فقط خذي نفساً عميقاً ‘

أين المنطق في هذا الاختيار ؟

‘ … لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا ‘

ريين : “ما تريده من هذا الاقتراح يا لورد تيواكان هو السيطرة المشتركة لنوك . ولكن كما تعلمون جيدًا ، فإن عرش نوك ينتمي إلى عائلة أرساك الآن . حتى لو تزوجتني ، سيصبح طفلي الملك القادم “

يبدو أنهم كانوا في معركة ، ولكنه وصل إلى المكان الإجتماع كأن كل ما حدث لم يكن يستحق القلق بالنسبة له .

ريين : “قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن تعرفه ، يا لورد تيوكان “

ريين: “أحيي زعيم التيواكان , أتساءل ما الأمر الذي جعلك تتأخر عن حضور الإجتماع و أبقى شريكتك تنتظر ؟ “

فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .

… : “. . . حدث شيء غير متوقع “

ريين: ‘. . . رائحة الدم ‘

ريين : ‘لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا’

هذا الإتحاد لن يكون عادياً .

عضت ريين شفتيها لتمنع نفسها من الابتسام بشكل لا إرادي

عبس زعيم التيواكان

ريين : “إذا كان هناك شيء مفاجىء يمنعك من تمضية الوقت معي يمكننا تأجيل هذا الإجتماع إلى تاريخ لاحق و سنكون على إتصال مرة أخرى في الوقت الذي تنتهي فيه من تنظيم شؤونك “

… : ” المالك السابق لهذا السيف هو السبب الذي دفعك لرفضه ، أليس كذلك؟”

‘إذا كانت التعزيزات موجودة هنا فلا بد من إن الأمور ستختلف الآن’

ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “

‘لقد تم منح نوك فرصة للقتال بدل من الإنقلاب أو الإستسلام’

تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .

لمعت عيون ويروز كما لو كان يقرأ أفكار ريين .

بدت هذه الجملة كإنها إعلان للحرب رغم أنه تحدث بشكل عابر.

إلا إن الرجل الواقف أمامهما قام بمسح الدماء من على وجهه بتعابير تخلو من الإنزعاج .

إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.

… : “لا بأس”

 أشار الرجل إلى أحد الكراسي الفارغة .

بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .

أين المنطق في هذا الاختيار ؟

ريين: ‘. . . رائحة الدم ‘

إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.

ضاقت عيون ريين دون وعي ورجعت خطوة إلى الوراء.

لمعت عيون ويروز كما لو كان يقرأ أفكار ريين .

‘يمكن أن ينتمي ذلك الدم لشخص من نوك’

ريين : “و الآن أنا أحمل بطفله “

أتجه الرجل نحو ريين ، ونظر إليها.

ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “

… : ” هل أطلب إجابتك الآن؟ “

المرتزقة: “نعم يا مولاي”

أمسكت ريين نفسها لكي لا ترتجف .

بدأت أضافرها تخترق لحم يديها الآن، ساعدت لسعة الألم على إعادتها إلى حواسها.

ريين : ” أنا . . . “

ريين : ‘لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا’

 عيناه كانت مثل عين الوحش بمجرد النظر إليها جعلها غير قادرة على الكلام .

عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .

نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.

‘إذا كانت التعزيزات موجودة هنا فلا بد من إن الأمور ستختلف الآن’

… : “أجلبه إلى هنا “

ريين : ” . . . “

المرتزقة: “نعم يا مولاي”

… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “

أجابه الشخص الذي بالخارج بسرعة كما لو كان ينتظر أوامره.

ويروز : “أميرة . . . !! “

حفيف

ريين : “. . . “

بمجرد سحب الستارة ، دخل راهب إلى الخيمة.

كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.

كان هناك سيف في يده.

ريين : ” … حسنًا “

كان سيفًا طويلًا مقبضه مرصع بالأحجار الكريمة و المجوهرات و عادة هذا النوع من السيوف يتم إستخدامه من قبل فرسان العائلات الأرستقراطية.

بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.

ريين : “هذا . . . !! “

على الرغم من أن عينيه كانتا صافيتين ، إلا أنها لم تكشف شيئًا عن أفكاره. لم تستطع ريين معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.

تحول وجه ريين إلى اللون الأصفر مثل ضوء الفجر كما صُدم ويروز هو الآخر .

بدت هذه الجملة كإنها إعلان للحرب رغم أنه تحدث بشكل عابر.

كان هذا السيف يستخدمه فرسان عائلة أرساك وهو السيف نفسه الذي كان يحمله خطيبها على خصره عندما غادر القلعة لجلب التعزيزات.

… : ” لن يعود بعد الآن “

ريبن : ‘. . . هل هو ميت ؟ ‘

تراجعت ريين مع ويروز وساروا إلى مكان الأحصنة إلا إن جسدها لم يتوقف عن الإرتجاف .

نظرت ريين إلى السيف المغطى بالدم .

عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .

… : ” كان هناك هجوم مفاجئ ، لكن لا داعي للقلق لقد تم الاعتناء به “

وهكذا كشفت ريين عن بطاقتها الأخيرة . فلم يكن هناك شك في ذهنها أنه لن يكون هناك خيار أمامه سوى أن يسحب نفسه من هذه اللعبة .

 صوته الجاف والخافت مر عبر آذان ريين من دون أي عاطفة.

بعد كل شيء ، لم تكن إحاطة القلعة وعزلها أقل من الإستراحة بالنسبة لمرتزقة تيواكان .

… : ” إذن ، إجابتك رجاءا ؟”

ريين : ” . . . معذرة ؟ “

***

فيرموس : ” إذن لم يفت الأوان بعد . لا تتخلى عن تولي السلطة بغض النظر عما تريده ، فهم عاجزون عن الرفض لأنهم سيفهمون تداعيات قول لا لك “

هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط.

لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .

لم يعد لديها خيار بعد الآن.

عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .

بما إن خطيبها قد مات هذا يعني إنه لن تكون هنالك تعزيزات بعد الآن.

قُتل على يد الهمجي الواقف أمامها.

قُتل على يد الهمجي الواقف أمامها.

أي إجابة إستمدها منه تدفقت بعيدًا مثل نهر إبيت في نوك , وهو نهر جاف تماماً .

ريين : ” أولاً . . .”

… : “حسنا اذن”

واجهت ريين زعيم التيواكان و فتحت فمها ببطء للتحدث.

… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “

لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن حزنها على موت خطيبها فلم يكن لديها وقت للحداد عليه في هذه اللحظة لأن أولوياتها تقتضي على الخروج من هنا على قيد الحياة.

… : ” كان هناك هجوم مفاجئ ، لكن لا داعي للقلق لقد تم الاعتناء به “

تغير كل شيء في لحظة لأن الأمر لا يتعلق بقبول الاقتراح بعد الآن . لأن التعزيزات وصلت في نفس الوقت الذي وافقت فيه ريين على الإقتراح , كما لو أنها خططت لهذا سابقاً.

تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .

قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.

مدت يدها إلي زعيم التيواكان

ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “

بعد كل شيء ، لم تكن إحاطة القلعة وعزلها أقل من الإستراحة بالنسبة لمرتزقة تيواكان .

كان صوتها متفاوتًا بعدأن نطقت هذه الجملة بالكاد ، شعرت أنه كان على بعد لحظات من تمزيق حلقها.

… : ” إذن ، إجابتك رجاءا ؟”

تحركت عينا الرجل ببطء.

ريين : “هذا . . . !! “

… : ” . . . أخلاق؟ “

ريين : “كان صاحب هذا السيف هو قائد فرسان عائلة أرساك ، وكذلك حب حياتي. أنا متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل ، كما قلت سابقاً “

ريين : “في نوك ، من غير المهذب وضع سلاح على الطاولة حيث يتم الإجتماع “

… : ” كان هناك هجوم مفاجئ ، لكن لا داعي للقلق لقد تم الاعتناء به “

… : “. . . “

عبس زعيم التيواكان

نظر الزعيم إلى وجه ريين مما أجبرها على الجلوس بلا حراك لكي تتجنب نظراته لأنها شعرت بالإهانة والخوف منه .

قبل أن تفكر ريين في ترك يده ، أمسك الرجل بيدها ونقر على راحة يدها بأصابعه .

من المحتمل بسبب عينيه الوحشية كما إنه كان شخصًا قويًا بشكل لا يصدق .

يبدو الأمر كما لو كان يخبرها أنه لا يوجد مخرج . و أن عليها أن تقدم له إجابة.

… : “حسنا اذن”

بمجرد أن غابت أميرة نوك تمامًا عن الأنظار ، تحدث فيرموس سريعًا كما لو كان ينتظر فرصته للتعبير عن استيائه.

قعقعة !

شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .

حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.

عندما ابتعد الرجل ليشاهد المكان الذي إختفت فيه أميرة نوك ، لم يستطع فيرموس إلا أن يشعر وكأن عينيه تبدوان مختلفتين عن المعتاد .

… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “

شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .

أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.

قعقعة !

ريين : ” ماذا تقصد بعبارة ” فقط في حالة ” ؟ “

***

… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “

ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “

ريين : “. . . “

شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .

‘  كم يعرف؟ ‘

… : ” لقد كان لدي أمر عاجل أتعامل معه ، لذلك وصلت متأخراً رجاءاً تفضلي بالجلوس “

على الرغم من أن عينيه كانتا صافيتين ، إلا أنها لم تكشف شيئًا عن أفكاره. لم تستطع ريين معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.

فيرموس : ” إذن لم يفت الأوان بعد . لا تتخلى عن تولي السلطة بغض النظر عما تريده ، فهم عاجزون عن الرفض لأنهم سيفهمون تداعيات قول لا لك “

… : ” المالك السابق لهذا السيف هو السبب الذي دفعك لرفضه ، أليس كذلك؟”

… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “

ريين : “هو …”

أتجه الرجل نحو ريين ، ونظر إليها.

أخذت ريين أنفاساً قصيرة.

من أجل أن يصبح جزءًا من العائلة المالكة بالكامل ، كان بحاجة إلى مواصلة سلالته . إلا إن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أصبح الطفل الذي لم يكن طفله هو الملك العظيم التالي. سيعيش ويموت وهو ليس أكثر من مجرد زوج الأميرة .

هو يعرف أن قائد فرسان عائلة أرساك هو الذي جلب التعزيزات ضده ، مما يعني أن ريين حالياً تكافح لإيجاد طريقة لرفض إقتراحه.

حفيف

… : ” لن يعود بعد الآن “

ريين : ” . . . “

بدت هذه الجملة كإنها إعلان للحرب رغم أنه تحدث بشكل عابر.

لذلك عندما قرر زعيم تيواكان فجأة التوجه إلى القلعة الجنوبية من أجل عرض الزواج من أميرة المملكة المدمرة ، افترض فيرموس أن زعيمهم يريد أن يحكم .

يبدو الأمر كما لو كان يخبرها أنه لا يوجد مخرج . و أن عليها أن تقدم له إجابة.

بمجرد أن غابت أميرة نوك تمامًا عن الأنظار ، تحدث فيرموس سريعًا كما لو كان ينتظر فرصته للتعبير عن استيائه.

… : ” إذن ، إجابتك ؟ “

واجهت ريين زعيم التيواكان و فتحت فمها ببطء للتحدث.

ريين : ” . . . “

أو يمكنهم السيطرة على مملكة صغيرة . بصفته فاتحًا ، يمكن أن يصبح ملكًا لوحده أو يتزوج أحد أفراد العائلة المالكة الحاليين للحصول على السيادة .

بدأت أضافرها تخترق لحم يديها الآن، ساعدت لسعة الألم على إعادتها إلى حواسها.

شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .

هذا الإتحاد لن يكون عادياً .

ريين: ‘. . . رائحة الدم ‘

هو لم يكن يحاول الزواج منها فقط , هو يريد سلب كل شيء منها . قد أخذ خطيبها بالفعل و الآن سيأخذ نوك ويلتهمها.

***

شعرت بأن عليها الإبتعاد .

لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .

‘إذا كانت التعزيزات موجودة هنا فلا بد من إن الأمور ستختلف الآن’

ريين : “قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن تعرفه ، يا لورد تيوكان “

ريين : ” أنا . . . “

… : “أنا أستمع”

لمعت عيون ويروز كما لو كان يقرأ أفكار ريين .

عضت ريين شفتها بأمل واحد في قلبها .

تحول وجه ريين إلى اللون الأصفر مثل ضوء الفجر كما صُدم ويروز هو الآخر .

‘ رجاءاً ، دعه يصدق هذه الكذبة ‘

لم يستطع ويروز أن يستبعد احتمال أن يصبح هذا الرجل هائجًا من هذه الإهانة . كان مستعدًا لحماية ريين بجسده إذا لزم الأمر.

ريين : “كان صاحب هذا السيف هو قائد فرسان عائلة أرساك ، وكذلك حب حياتي. أنا متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل ، كما قلت سابقاً “

… : ” لقد كان لدي أمر عاجل أتعامل معه ، لذلك وصلت متأخراً رجاءاً تفضلي بالجلوس “

… : “أنا أعرف “

فجأة ، اتجهت نحوها عيناه العنيفتان .

ريين: “إذًا يجب أن تعلم أيضًا أنني سمحت له أن ينام معي “

حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.

… : “. . . “

‘يمكن أن ينتمي ذلك الدم لشخص من نوك’

ريين : “و الآن أنا أحمل بطفله “

… : ” لقد كان لدي أمر عاجل أتعامل معه ، لذلك وصلت متأخراً رجاءاً تفضلي بالجلوس “

وهكذا كشفت ريين عن بطاقتها الأخيرة . فلم يكن هناك شك في ذهنها أنه لن يكون هناك خيار أمامه سوى أن يسحب نفسه من هذه اللعبة .

أي إجابة إستمدها منه تدفقت بعيدًا مثل نهر إبيت في نوك , وهو نهر جاف تماماً .

ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “

… : “إذن يمكنك الولادة فقط “

***

تحدث إلى نفسه بصوت خافت

ويروز : “أميرة . . . !! “

يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .

كان ويروز يقف خلفها , شعر بأن التوتر يخترق جسده بالكامل.

… : “سأودعك الآن “

إنجاب طفل لرجل آخر كان مرفوضاً .فأي رجل من أي مستوى من اللياقة سيأخذ هذه كخسارة و يستسلم لكن المشكلة إن خصم ريين هو شخص همجي.

عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .

لم يستطع ويروز أن يستبعد احتمال أن يصبح هذا الرجل هائجًا من هذه الإهانة . كان مستعدًا لحماية ريين بجسده إذا لزم الأمر.

بمجرد أن غابت أميرة نوك تمامًا عن الأنظار ، تحدث فيرموس سريعًا كما لو كان ينتظر فرصته للتعبير عن استيائه.

لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .

ريين : ” . . . معذرة ؟ “

… : ” . . . أنا أرى “

لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .

عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .

يبدو أنهم كانوا في معركة ، ولكنه وصل إلى المكان الإجتماع كأن كل ما حدث لم يكن يستحق القلق بالنسبة له .

ريين : “ما تريده من هذا الاقتراح يا لورد تيواكان هو السيطرة المشتركة لنوك . ولكن كما تعلمون جيدًا ، فإن عرش نوك ينتمي إلى عائلة أرساك الآن . حتى لو تزوجتني ، سيصبح طفلي الملك القادم “

ريين : ‘. . .  إهدئي , فقط خذي نفساً عميقاً ‘

تحدثت ريين دون أن تأخذ نفساً

إنجاب طفل لرجل آخر كان مرفوضاً .فأي رجل من أي مستوى من اللياقة سيأخذ هذه كخسارة و يستسلم لكن المشكلة إن خصم ريين هو شخص همجي.

قد إفترضت ريين إن السبب الذي جعل هؤلاء المرتزقة ، الذين اجتاحوا ساحات القتال بسهولة ، يأتون فجأة إلى قلعة جنوبية صغيرة ليس لديها ما يقدمونه لهم ، ويطالبون بالزواج لإنهم يرغبون بالإستقرار .

… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “

مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .

مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .

أو يمكنهم السيطرة على مملكة صغيرة . بصفته فاتحًا ، يمكن أن يصبح ملكًا لوحده أو يتزوج أحد أفراد العائلة المالكة الحاليين للحصول على السيادة .

كان سيفًا طويلًا مقبضه مرصع بالأحجار الكريمة و المجوهرات و عادة هذا النوع من السيوف يتم إستخدامه من قبل فرسان العائلات الأرستقراطية.

ولكن هناك كانت تكمُن المشكلة

‘لقد تم منح نوك فرصة للقتال بدل من الإنقلاب أو الإستسلام’

من أجل أن يصبح جزءًا من العائلة المالكة بالكامل ، كان بحاجة إلى مواصلة سلالته . إلا إن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أصبح الطفل الذي لم يكن طفله هو الملك العظيم التالي. سيعيش ويموت وهو ليس أكثر من مجرد زوج الأميرة .

قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.

عبس زعيم التيواكان

كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .

كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.

ريين : “أوه !! “

… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “

ريين : ” ماذا تقصد بعبارة ” فقط في حالة ” ؟ “

تحدث إلى نفسه بصوت خافت

تغير كل شيء في لحظة لأن الأمر لا يتعلق بقبول الاقتراح بعد الآن . لأن التعزيزات وصلت في نفس الوقت الذي وافقت فيه ريين على الإقتراح , كما لو أنها خططت لهذا سابقاً.

إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.

المرتزقة: “نعم يا مولاي”

فجأة ، اتجهت نحوها عيناه العنيفتان .

قام الزعيم بمد يده لها لكي يرافقها للخارج

… : ” إذا اعترفت بحقه في الولادة ، هل ستتزوجني ؟ “

أي إجابة إستمدها منه تدفقت بعيدًا مثل نهر إبيت في نوك , وهو نهر جاف تماماً .

ريين : ” . . . معذرة ؟ “

… : “حسنا اذن”

تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .

تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.

لم يكن ويروز مختلفًا عنها . قبل لحظات فقط ، كان منشغلاً بأفكار حول كيفية التعامل مع ابن إله الحرب ، لكن فمه الآن مفتوح من الدهشة .

ريين: “إذًا يجب أن تعلم أيضًا أنني سمحت له أن ينام معي “

… : “إذن يمكنك الولادة فقط “

فيرموس : ” لا أصدق ذلك … طفل ! ألا تريد أن تأخذ نوك لنفسك؟ كنت ترغب في الحصول عليها بشدة ، قاتلت ونزفت من أجلها ، واخترت إقتراحاً . هل هذا صحيح؟ “

ريين : “. . . “

… : “لا بأس”

… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “

… : “. . . حدث شيء غير متوقع “

تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.

وهكذا كشفت ريين عن بطاقتها الأخيرة . فلم يكن هناك شك في ذهنها أنه لن يكون هناك خيار أمامه سوى أن يسحب نفسه من هذه اللعبة .

***

… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “

… : “سأودعك الآن “

… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “

قام الزعيم بمد يده لها لكي يرافقها للخارج

كانت الجروح ناتجة من حفر راحة يدها و تمزيق لحمها عن طريق الخطأ . كان من الواضح أنها فعلت ذلك لنفسها بمجرد النظر إليها .

فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .

مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .

أصرّت ريين على أسنانها وتراجعت خطوة إلى الوراء

***

ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “

ريين : “. . . “

تراجعت ريين مع ويروز وساروا إلى مكان الأحصنة إلا إن جسدها لم يتوقف عن الإرتجاف .

فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .

… : “ستعتادين على ذلك في النهاية . عليك أن … “

… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “

تحدث الزعيم بصوت هادء

ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “

ريين : ” أنا … “

… : “. . . “

… : ” خذي بيدي “

ريين: “إذًا يجب أن تعلم أيضًا أنني سمحت له أن ينام معي “

مدت يدها إلي زعيم التيواكان

‘ … لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا ‘

عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .

لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .

يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .

لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .

كانت هناك جروح واضحة على راحة يده من جراء استخدام السيف ، لكن أصابعه الطويلة الممدودة كانت مصقولة مثل أصابع النبلاء.

مدت يدها إلي زعيم التيواكان

ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.

ضاقت عيون ريين دون وعي ورجعت خطوة إلى الوراء.

ريين : ” … حسنًا “

ريين: ‘. . . رائحة الدم ‘

إستجمعت ريين شجاعتها ، ووضعت أطراف أصابعها في راحة يده

ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.

لكن زعيم تيواكان لم يسحب يدها ويمسكها ، وبدلاً من ذلك تحرك لوضع يده الأخرى حول خصر ريين .

ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.

ريين : “… آه “

عندما ابتعد الرجل ليشاهد المكان الذي إختفت فيه أميرة نوك ، لم يستطع فيرموس إلا أن يشعر وكأن عينيه تبدوان مختلفتين عن المعتاد .

شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .

… : ” خذي بيدي “

حدث كل هذا بسرعة ، شعرت ريين أن رأسها في السحب .

بما إن خطيبها قد مات هذا يعني إنه لن تكون هنالك تعزيزات بعد الآن.

قبل أن تفكر ريين في ترك يده ، أمسك الرجل بيدها ونقر على راحة يدها بأصابعه .

ريين : “هذا . . . !! “

ريين : “أوه !! “

ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.

… : “لقد تأذيت “

… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “

أفاق الألم اللاذع ريين من ذهولها .

حدث كل هذا بسرعة ، شعرت ريين أن رأسها في السحب .

كانت الجروح ناتجة من حفر راحة يدها و تمزيق لحمها عن طريق الخطأ . كان من الواضح أنها فعلت ذلك لنفسها بمجرد النظر إليها .

لكن طفل غير شرعي؟

حاولت ريين إخفاء يدها بدون تفكير ، لكن الرجل حافظ على قبضته عليها.

إستجمعت ريين شجاعتها ، ووضعت أطراف أصابعها في راحة يده

… : ” شكرا لكِ على التحلي بالصبر “

قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.

ريين : ” هاه . . .؟ “

لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .

… : ” أطلب منك ِأن تتحملِ المزيد في المستقبل , سوف تعتادين على ذلك يوما ما “

كان هذا السيف يستخدمه فرسان عائلة أرساك وهو السيف نفسه الذي كان يحمله خطيبها على خصره عندما غادر القلعة لجلب التعزيزات.

بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.

لم يستطع ويروز أن يستبعد احتمال أن يصبح هذا الرجل هائجًا من هذه الإهانة . كان مستعدًا لحماية ريين بجسده إذا لزم الأمر.

ريين : “. . . “

قُتل على يد الهمجي الواقف أمامها.

لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .

… : “. . . “

… : “. . . “

***

لقد كان يتجول في ساحة المعركة لفترة طويلة . ربما الآن أراد فقط أخذ إستراحة .

فيرموس : ” في ماذا كنت تفكر بحق الجحيم ؟ “

قعقعة !

بمجرد أن غابت أميرة نوك تمامًا عن الأنظار ، تحدث فيرموس سريعًا كما لو كان ينتظر فرصته للتعبير عن استيائه.

… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “

فيرموس : ” لا أصدق ذلك … طفل ! ألا تريد أن تأخذ نوك لنفسك؟ كنت ترغب في الحصول عليها بشدة ، قاتلت ونزفت من أجلها ، واخترت إقتراحاً . هل هذا صحيح؟ “

أصرّت ريين على أسنانها وتراجعت خطوة إلى الوراء

كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .

ريين: “إذًا يجب أن تعلم أيضًا أنني سمحت له أن ينام معي “

تلك العدسات الزجاجية الغريبة الموضوعة في إطارات معدنية لم يضعها هباءً. لقد قرأ أكثر مما يكفي ، ونتيجة لذلك ، امتلك الكثير من المعرفة . كانت لديه أفكار  لم يجرؤ أي إنسان آخر على أن يحلم بها.

… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “

لذلك عندما قرر زعيم تيواكان فجأة التوجه إلى القلعة الجنوبية من أجل عرض الزواج من أميرة المملكة المدمرة ، افترض فيرموس أن زعيمهم يريد أن يحكم .

فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .

لقد كان يتجول في ساحة المعركة لفترة طويلة . ربما الآن أراد فقط أخذ إستراحة .

مع أخذ ذلك في الاعتبار ، تبعه فيرموس دون سؤال .

مع أخذ ذلك في الاعتبار ، تبعه فيرموس دون سؤال .

فجأة ، اتجهت نحوها عيناه العنيفتان .

بعد كل شيء ، لم تكن إحاطة القلعة وعزلها أقل من الإستراحة بالنسبة لمرتزقة تيواكان .

شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .

فإن خصمهم في هذه المعركة كان سيستسلم على أي حال .

ريين : ” هاه . . .؟ “

لكن طفل غير شرعي؟

***

سيقبل طفلاً ليس له قطرة من دمه , طفل لن يؤدي سوى إلى إثارة المشاكل في المستقبل ,

إنجاب طفل لرجل آخر كان مرفوضاً .فأي رجل من أي مستوى من اللياقة سيأخذ هذه كخسارة و يستسلم لكن المشكلة إن خصم ريين هو شخص همجي.

أين المنطق في هذا الاختيار ؟

ريين : “هذا . . . !! “

… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “

تحركت عينا الرجل ببطء.

فيرموس : ” إذن لم يفت الأوان بعد . لا تتخلى عن تولي السلطة بغض النظر عما تريده ، فهم عاجزون عن الرفض لأنهم سيفهمون تداعيات قول لا لك “

لكن طفل غير شرعي؟

عندما ابتعد الرجل ليشاهد المكان الذي إختفت فيه أميرة نوك ، لم يستطع فيرموس إلا أن يشعر وكأن عينيه تبدوان مختلفتين عن المعتاد .

… : ” إذن ، إجابتك ؟ “

أي إجابة إستمدها منه تدفقت بعيدًا مثل نهر إبيت في نوك , وهو نهر جاف تماماً .

لاحظت ريين بأن أحد خديّ الرجل مغطى بالدم بسبب جرحٍ حديث .

… : “ما أريده هو شيء يتعلق بها “

… : ” المالك السابق لهذا السيف هو السبب الذي دفعك لرفضه ، أليس كذلك؟”

… : “أنا أستمع”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط