مغازلة دموية (2)
لاحظت ريين بأن أحد خديّ الرجل مغطى بالدم بسبب جرحٍ حديث .
مدت يدها إلي زعيم التيواكان
… : ” لقد كان لدي أمر عاجل أتعامل معه ، لذلك وصلت متأخراً رجاءاً تفضلي بالجلوس “
***
أشار الرجل إلى أحد الكراسي الفارغة .
قعقعة !
ريين : ‘. . . إهدئي , فقط خذي نفساً عميقاً ‘
لاحظت ريين بأن أحد خديّ الرجل مغطى بالدم بسبب جرحٍ حديث .
‘ … لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا ‘
لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن حزنها على موت خطيبها فلم يكن لديها وقت للحداد عليه في هذه اللحظة لأن أولوياتها تقتضي على الخروج من هنا على قيد الحياة.
يبدو أنهم كانوا في معركة ، ولكنه وصل إلى المكان الإجتماع كأن كل ما حدث لم يكن يستحق القلق بالنسبة له .
… : ” لن يعود بعد الآن “
ريين: “أحيي زعيم التيواكان , أتساءل ما الأمر الذي جعلك تتأخر عن حضور الإجتماع و أبقى شريكتك تنتظر ؟ “
عبس زعيم التيواكان
… : “. . . حدث شيء غير متوقع “
لم يستطع ويروز أن يستبعد احتمال أن يصبح هذا الرجل هائجًا من هذه الإهانة . كان مستعدًا لحماية ريين بجسده إذا لزم الأمر.
ريين : ‘لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا’
لم يستطع ويروز أن يستبعد احتمال أن يصبح هذا الرجل هائجًا من هذه الإهانة . كان مستعدًا لحماية ريين بجسده إذا لزم الأمر.
عضت ريين شفتيها لتمنع نفسها من الابتسام بشكل لا إرادي
… : ” لقد كان لدي أمر عاجل أتعامل معه ، لذلك وصلت متأخراً رجاءاً تفضلي بالجلوس “
ريين : “إذا كان هناك شيء مفاجىء يمنعك من تمضية الوقت معي يمكننا تأجيل هذا الإجتماع إلى تاريخ لاحق و سنكون على إتصال مرة أخرى في الوقت الذي تنتهي فيه من تنظيم شؤونك “
قد إفترضت ريين إن السبب الذي جعل هؤلاء المرتزقة ، الذين اجتاحوا ساحات القتال بسهولة ، يأتون فجأة إلى قلعة جنوبية صغيرة ليس لديها ما يقدمونه لهم ، ويطالبون بالزواج لإنهم يرغبون بالإستقرار .
‘إذا كانت التعزيزات موجودة هنا فلا بد من إن الأمور ستختلف الآن’
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، تبعه فيرموس دون سؤال .
‘لقد تم منح نوك فرصة للقتال بدل من الإنقلاب أو الإستسلام’
عضت ريين شفتيها لتمنع نفسها من الابتسام بشكل لا إرادي
لمعت عيون ويروز كما لو كان يقرأ أفكار ريين .
تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.
إلا إن الرجل الواقف أمامهما قام بمسح الدماء من على وجهه بتعابير تخلو من الإنزعاج .
شعرت بأن عليها الإبتعاد .
… : “لا بأس”
ريين : ” ماذا تقصد بعبارة ” فقط في حالة ” ؟ “
بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .
على الرغم من أن عينيه كانتا صافيتين ، إلا أنها لم تكشف شيئًا عن أفكاره. لم تستطع ريين معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.
ريين: ‘. . . رائحة الدم ‘
***
ضاقت عيون ريين دون وعي ورجعت خطوة إلى الوراء.
تراجعت ريين مع ويروز وساروا إلى مكان الأحصنة إلا إن جسدها لم يتوقف عن الإرتجاف .
‘يمكن أن ينتمي ذلك الدم لشخص من نوك’
بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.
أتجه الرجل نحو ريين ، ونظر إليها.
بمجرد سحب الستارة ، دخل راهب إلى الخيمة.
… : ” هل أطلب إجابتك الآن؟ “
لكن زعيم تيواكان لم يسحب يدها ويمسكها ، وبدلاً من ذلك تحرك لوضع يده الأخرى حول خصر ريين .
أمسكت ريين نفسها لكي لا ترتجف .
صوته الجاف والخافت مر عبر آذان ريين من دون أي عاطفة.
ريين : ” أنا . . . “
هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط.
عيناه كانت مثل عين الوحش بمجرد النظر إليها جعلها غير قادرة على الكلام .
ريين : ” . . . “
نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.
قُتل على يد الهمجي الواقف أمامها.
… : “أجلبه إلى هنا “
يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .
المرتزقة: “نعم يا مولاي”
… : ” لن يعود بعد الآن “
أجابه الشخص الذي بالخارج بسرعة كما لو كان ينتظر أوامره.
عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .
حفيف
ريين : “في نوك ، من غير المهذب وضع سلاح على الطاولة حيث يتم الإجتماع “
بمجرد سحب الستارة ، دخل راهب إلى الخيمة.
تلك العدسات الزجاجية الغريبة الموضوعة في إطارات معدنية لم يضعها هباءً. لقد قرأ أكثر مما يكفي ، ونتيجة لذلك ، امتلك الكثير من المعرفة . كانت لديه أفكار لم يجرؤ أي إنسان آخر على أن يحلم بها.
كان هناك سيف في يده.
تحول وجه ريين إلى اللون الأصفر مثل ضوء الفجر كما صُدم ويروز هو الآخر .
كان سيفًا طويلًا مقبضه مرصع بالأحجار الكريمة و المجوهرات و عادة هذا النوع من السيوف يتم إستخدامه من قبل فرسان العائلات الأرستقراطية.
حاولت ريين إخفاء يدها بدون تفكير ، لكن الرجل حافظ على قبضته عليها.
ريين : “هذا . . . !! “
عيناه كانت مثل عين الوحش بمجرد النظر إليها جعلها غير قادرة على الكلام .
تحول وجه ريين إلى اللون الأصفر مثل ضوء الفجر كما صُدم ويروز هو الآخر .
ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “
كان هذا السيف يستخدمه فرسان عائلة أرساك وهو السيف نفسه الذي كان يحمله خطيبها على خصره عندما غادر القلعة لجلب التعزيزات.
عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .
ريبن : ‘. . . هل هو ميت ؟ ‘
ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.
نظرت ريين إلى السيف المغطى بالدم .
بما إن خطيبها قد مات هذا يعني إنه لن تكون هنالك تعزيزات بعد الآن.
… : ” كان هناك هجوم مفاجئ ، لكن لا داعي للقلق لقد تم الاعتناء به “
***
صوته الجاف والخافت مر عبر آذان ريين من دون أي عاطفة.
لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .
… : ” إذن ، إجابتك رجاءا ؟”
… : “لا بأس”
***
أصرّت ريين على أسنانها وتراجعت خطوة إلى الوراء
هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط.
ريين : “. . . “
لم يعد لديها خيار بعد الآن.
… : ” إذن ، إجابتك رجاءا ؟”
بما إن خطيبها قد مات هذا يعني إنه لن تكون هنالك تعزيزات بعد الآن.
فإن خصمهم في هذه المعركة كان سيستسلم على أي حال .
قُتل على يد الهمجي الواقف أمامها.
مدت يدها إلي زعيم التيواكان
ريين : ” أولاً . . .”
كان هذا السيف يستخدمه فرسان عائلة أرساك وهو السيف نفسه الذي كان يحمله خطيبها على خصره عندما غادر القلعة لجلب التعزيزات.
واجهت ريين زعيم التيواكان و فتحت فمها ببطء للتحدث.
… : ” شكرا لكِ على التحلي بالصبر “
لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن حزنها على موت خطيبها فلم يكن لديها وقت للحداد عليه في هذه اللحظة لأن أولوياتها تقتضي على الخروج من هنا على قيد الحياة.
‘ … لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا ‘
تغير كل شيء في لحظة لأن الأمر لا يتعلق بقبول الاقتراح بعد الآن . لأن التعزيزات وصلت في نفس الوقت الذي وافقت فيه ريين على الإقتراح , كما لو أنها خططت لهذا سابقاً.
تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .
قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.
ريين : “… آه “
ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “
هذا الإتحاد لن يكون عادياً .
كان صوتها متفاوتًا بعدأن نطقت هذه الجملة بالكاد ، شعرت أنه كان على بعد لحظات من تمزيق حلقها.
ريين : ” أنا . . . “
تحركت عينا الرجل ببطء.
… : ” لن يعود بعد الآن “
… : ” . . . أخلاق؟ “
ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “
ريين : “في نوك ، من غير المهذب وضع سلاح على الطاولة حيث يتم الإجتماع “
تحركت عينا الرجل ببطء.
… : “. . . “
لذلك عندما قرر زعيم تيواكان فجأة التوجه إلى القلعة الجنوبية من أجل عرض الزواج من أميرة المملكة المدمرة ، افترض فيرموس أن زعيمهم يريد أن يحكم .
نظر الزعيم إلى وجه ريين مما أجبرها على الجلوس بلا حراك لكي تتجنب نظراته لأنها شعرت بالإهانة والخوف منه .
يبدو الأمر كما لو كان يخبرها أنه لا يوجد مخرج . و أن عليها أن تقدم له إجابة.
من المحتمل بسبب عينيه الوحشية كما إنه كان شخصًا قويًا بشكل لا يصدق .
هو يعرف أن قائد فرسان عائلة أرساك هو الذي جلب التعزيزات ضده ، مما يعني أن ريين حالياً تكافح لإيجاد طريقة لرفض إقتراحه.
… : “حسنا اذن”
ويروز : “أميرة . . . !! “
قعقعة !
أتجه الرجل نحو ريين ، ونظر إليها.
حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.
حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.
… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “
ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “
أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.
لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .
ريين : ” ماذا تقصد بعبارة ” فقط في حالة ” ؟ “
أصرّت ريين على أسنانها وتراجعت خطوة إلى الوراء
… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “
ريين : ” … حسنًا “
ريين : “. . . “
مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .
‘ كم يعرف؟ ‘
تراجعت ريين مع ويروز وساروا إلى مكان الأحصنة إلا إن جسدها لم يتوقف عن الإرتجاف .
على الرغم من أن عينيه كانتا صافيتين ، إلا أنها لم تكشف شيئًا عن أفكاره. لم تستطع ريين معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.
أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.
… : ” المالك السابق لهذا السيف هو السبب الذي دفعك لرفضه ، أليس كذلك؟”
… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “
ريين : “هو …”
كان هذا السيف يستخدمه فرسان عائلة أرساك وهو السيف نفسه الذي كان يحمله خطيبها على خصره عندما غادر القلعة لجلب التعزيزات.
أخذت ريين أنفاساً قصيرة.
… : ” . . . أخلاق؟ “
هو يعرف أن قائد فرسان عائلة أرساك هو الذي جلب التعزيزات ضده ، مما يعني أن ريين حالياً تكافح لإيجاد طريقة لرفض إقتراحه.
شعرت بأن عليها الإبتعاد .
… : ” لن يعود بعد الآن “
ريين : ‘لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا’
بدت هذه الجملة كإنها إعلان للحرب رغم أنه تحدث بشكل عابر.
… : “. . . حدث شيء غير متوقع “
يبدو الأمر كما لو كان يخبرها أنه لا يوجد مخرج . و أن عليها أن تقدم له إجابة.
فيرموس : ” لا أصدق ذلك … طفل ! ألا تريد أن تأخذ نوك لنفسك؟ كنت ترغب في الحصول عليها بشدة ، قاتلت ونزفت من أجلها ، واخترت إقتراحاً . هل هذا صحيح؟ “
… : ” إذن ، إجابتك ؟ “
عندما ابتعد الرجل ليشاهد المكان الذي إختفت فيه أميرة نوك ، لم يستطع فيرموس إلا أن يشعر وكأن عينيه تبدوان مختلفتين عن المعتاد .
ريين : ” . . . “
حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.
بدأت أضافرها تخترق لحم يديها الآن، ساعدت لسعة الألم على إعادتها إلى حواسها.
نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.
هذا الإتحاد لن يكون عادياً .
‘إذا كانت التعزيزات موجودة هنا فلا بد من إن الأمور ستختلف الآن’
هو لم يكن يحاول الزواج منها فقط , هو يريد سلب كل شيء منها . قد أخذ خطيبها بالفعل و الآن سيأخذ نوك ويلتهمها.
كان هناك سيف في يده.
شعرت بأن عليها الإبتعاد .
… : “إذن يمكنك الولادة فقط “
لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .
إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.
ريين : “قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن تعرفه ، يا لورد تيوكان “
ريين : “في نوك ، من غير المهذب وضع سلاح على الطاولة حيث يتم الإجتماع “
… : “أنا أستمع”
يبدو أنهم كانوا في معركة ، ولكنه وصل إلى المكان الإجتماع كأن كل ما حدث لم يكن يستحق القلق بالنسبة له .
عضت ريين شفتها بأمل واحد في قلبها .
… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “
‘ رجاءاً ، دعه يصدق هذه الكذبة ‘
واجهت ريين زعيم التيواكان و فتحت فمها ببطء للتحدث.
ريين : “كان صاحب هذا السيف هو قائد فرسان عائلة أرساك ، وكذلك حب حياتي. أنا متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل ، كما قلت سابقاً “
أمسكت ريين نفسها لكي لا ترتجف .
… : “أنا أعرف “
إلا إن الرجل الواقف أمامهما قام بمسح الدماء من على وجهه بتعابير تخلو من الإنزعاج .
ريين: “إذًا يجب أن تعلم أيضًا أنني سمحت له أن ينام معي “
ريين : ” أنا . . . “
… : “. . . “
ريين : “و الآن أنا أحمل بطفله “
حاولت ريين إخفاء يدها بدون تفكير ، لكن الرجل حافظ على قبضته عليها.
وهكذا كشفت ريين عن بطاقتها الأخيرة . فلم يكن هناك شك في ذهنها أنه لن يكون هناك خيار أمامه سوى أن يسحب نفسه من هذه اللعبة .
… : “أنا أعرف “
ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “
قام الزعيم بمد يده لها لكي يرافقها للخارج
***
كان ويروز يقف خلفها , شعر بأن التوتر يخترق جسده بالكامل.
ويروز : “أميرة . . . !! “
… : ” لقد كان لدي أمر عاجل أتعامل معه ، لذلك وصلت متأخراً رجاءاً تفضلي بالجلوس “
كان ويروز يقف خلفها , شعر بأن التوتر يخترق جسده بالكامل.
… : “أجلبه إلى هنا “
إنجاب طفل لرجل آخر كان مرفوضاً .فأي رجل من أي مستوى من اللياقة سيأخذ هذه كخسارة و يستسلم لكن المشكلة إن خصم ريين هو شخص همجي.
بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .
لم يستطع ويروز أن يستبعد احتمال أن يصبح هذا الرجل هائجًا من هذه الإهانة . كان مستعدًا لحماية ريين بجسده إذا لزم الأمر.
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .
لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .
… : ” . . . أنا أرى “
كان سيفًا طويلًا مقبضه مرصع بالأحجار الكريمة و المجوهرات و عادة هذا النوع من السيوف يتم إستخدامه من قبل فرسان العائلات الأرستقراطية.
عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .
ريين : ” ماذا تقصد بعبارة ” فقط في حالة ” ؟ “
ريين : “ما تريده من هذا الاقتراح يا لورد تيواكان هو السيطرة المشتركة لنوك . ولكن كما تعلمون جيدًا ، فإن عرش نوك ينتمي إلى عائلة أرساك الآن . حتى لو تزوجتني ، سيصبح طفلي الملك القادم “
تلك العدسات الزجاجية الغريبة الموضوعة في إطارات معدنية لم يضعها هباءً. لقد قرأ أكثر مما يكفي ، ونتيجة لذلك ، امتلك الكثير من المعرفة . كانت لديه أفكار لم يجرؤ أي إنسان آخر على أن يحلم بها.
تحدثت ريين دون أن تأخذ نفساً
لذلك عندما قرر زعيم تيواكان فجأة التوجه إلى القلعة الجنوبية من أجل عرض الزواج من أميرة المملكة المدمرة ، افترض فيرموس أن زعيمهم يريد أن يحكم .
قد إفترضت ريين إن السبب الذي جعل هؤلاء المرتزقة ، الذين اجتاحوا ساحات القتال بسهولة ، يأتون فجأة إلى قلعة جنوبية صغيرة ليس لديها ما يقدمونه لهم ، ويطالبون بالزواج لإنهم يرغبون بالإستقرار .
قُتل على يد الهمجي الواقف أمامها.
مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .
… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “
أو يمكنهم السيطرة على مملكة صغيرة . بصفته فاتحًا ، يمكن أن يصبح ملكًا لوحده أو يتزوج أحد أفراد العائلة المالكة الحاليين للحصول على السيادة .
نظرت ريين إلى السيف المغطى بالدم .
ولكن هناك كانت تكمُن المشكلة
بمجرد سحب الستارة ، دخل راهب إلى الخيمة.
من أجل أن يصبح جزءًا من العائلة المالكة بالكامل ، كان بحاجة إلى مواصلة سلالته . إلا إن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أصبح الطفل الذي لم يكن طفله هو الملك العظيم التالي. سيعيش ويموت وهو ليس أكثر من مجرد زوج الأميرة .
… : “أنا أعرف “
عبس زعيم التيواكان
عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .
كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.
إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
بمجرد سحب الستارة ، دخل راهب إلى الخيمة.
تحدث إلى نفسه بصوت خافت
ريين: “أحيي زعيم التيواكان , أتساءل ما الأمر الذي جعلك تتأخر عن حضور الإجتماع و أبقى شريكتك تنتظر ؟ “
إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.
شعرت بأن عليها الإبتعاد .
فجأة ، اتجهت نحوها عيناه العنيفتان .
كان سيفًا طويلًا مقبضه مرصع بالأحجار الكريمة و المجوهرات و عادة هذا النوع من السيوف يتم إستخدامه من قبل فرسان العائلات الأرستقراطية.
… : ” إذا اعترفت بحقه في الولادة ، هل ستتزوجني ؟ “
لكن زعيم تيواكان لم يسحب يدها ويمسكها ، وبدلاً من ذلك تحرك لوضع يده الأخرى حول خصر ريين .
ريين : ” . . . معذرة ؟ “
فجأة ، اتجهت نحوها عيناه العنيفتان .
تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .
عضت ريين شفتها بأمل واحد في قلبها .
لم يكن ويروز مختلفًا عنها . قبل لحظات فقط ، كان منشغلاً بأفكار حول كيفية التعامل مع ابن إله الحرب ، لكن فمه الآن مفتوح من الدهشة .
قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.
… : “إذن يمكنك الولادة فقط “
فجأة ، اتجهت نحوها عيناه العنيفتان .
ريين : “. . . “
ريين: “أحيي زعيم التيواكان , أتساءل ما الأمر الذي جعلك تتأخر عن حضور الإجتماع و أبقى شريكتك تنتظر ؟ “
… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “
ريين : ” . . . معذرة ؟ “
تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.
تحدث إلى نفسه بصوت خافت
***
… : “. . . حدث شيء غير متوقع “
… : “سأودعك الآن “
ريين : “. . . “
قام الزعيم بمد يده لها لكي يرافقها للخارج
لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .
فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .
ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.
أصرّت ريين على أسنانها وتراجعت خطوة إلى الوراء
أمسكت ريين نفسها لكي لا ترتجف .
ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “
‘إذا كانت التعزيزات موجودة هنا فلا بد من إن الأمور ستختلف الآن’
تراجعت ريين مع ويروز وساروا إلى مكان الأحصنة إلا إن جسدها لم يتوقف عن الإرتجاف .
‘لقد تم منح نوك فرصة للقتال بدل من الإنقلاب أو الإستسلام’
… : “ستعتادين على ذلك في النهاية . عليك أن … “
قعقعة !
تحدث الزعيم بصوت هادء
حفيف
ريين : ” أنا … “
تلك العدسات الزجاجية الغريبة الموضوعة في إطارات معدنية لم يضعها هباءً. لقد قرأ أكثر مما يكفي ، ونتيجة لذلك ، امتلك الكثير من المعرفة . كانت لديه أفكار لم يجرؤ أي إنسان آخر على أن يحلم بها.
… : ” خذي بيدي “
نظرت ريين إلى السيف المغطى بالدم .
مدت يدها إلي زعيم التيواكان
عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .
عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .
… : “إذن يمكنك الولادة فقط “
يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .
… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “
كانت هناك جروح واضحة على راحة يده من جراء استخدام السيف ، لكن أصابعه الطويلة الممدودة كانت مصقولة مثل أصابع النبلاء.
… : ” . . . أنا أرى “
ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.
قُتل على يد الهمجي الواقف أمامها.
ريين : ” … حسنًا “
***
إستجمعت ريين شجاعتها ، ووضعت أطراف أصابعها في راحة يده
ريين : “. . . “
لكن زعيم تيواكان لم يسحب يدها ويمسكها ، وبدلاً من ذلك تحرك لوضع يده الأخرى حول خصر ريين .
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
ريين : “… آه “
كان هناك سيف في يده.
شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .
‘لقد تم منح نوك فرصة للقتال بدل من الإنقلاب أو الإستسلام’
حدث كل هذا بسرعة ، شعرت ريين أن رأسها في السحب .
كان ويروز يقف خلفها , شعر بأن التوتر يخترق جسده بالكامل.
قبل أن تفكر ريين في ترك يده ، أمسك الرجل بيدها ونقر على راحة يدها بأصابعه .
ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “
ريين : “أوه !! “
أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.
… : “لقد تأذيت “
كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .
أفاق الألم اللاذع ريين من ذهولها .
تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.
كانت الجروح ناتجة من حفر راحة يدها و تمزيق لحمها عن طريق الخطأ . كان من الواضح أنها فعلت ذلك لنفسها بمجرد النظر إليها .
لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .
حاولت ريين إخفاء يدها بدون تفكير ، لكن الرجل حافظ على قبضته عليها.
ريين : “في نوك ، من غير المهذب وضع سلاح على الطاولة حيث يتم الإجتماع “
… : ” شكرا لكِ على التحلي بالصبر “
بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.
ريين : ” هاه . . .؟ “
***
… : ” أطلب منك ِأن تتحملِ المزيد في المستقبل , سوف تعتادين على ذلك يوما ما “
‘ كم يعرف؟ ‘
بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.
ريبن : ‘. . . هل هو ميت ؟ ‘
ريين : “. . . “
من أجل أن يصبح جزءًا من العائلة المالكة بالكامل ، كان بحاجة إلى مواصلة سلالته . إلا إن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أصبح الطفل الذي لم يكن طفله هو الملك العظيم التالي. سيعيش ويموت وهو ليس أكثر من مجرد زوج الأميرة .
لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .
قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.

ضاقت عيون ريين دون وعي ورجعت خطوة إلى الوراء.
***
ريين : ” … حسنًا “
فيرموس : ” في ماذا كنت تفكر بحق الجحيم ؟ “
حدث كل هذا بسرعة ، شعرت ريين أن رأسها في السحب .
بمجرد أن غابت أميرة نوك تمامًا عن الأنظار ، تحدث فيرموس سريعًا كما لو كان ينتظر فرصته للتعبير عن استيائه.
بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.
فيرموس : ” لا أصدق ذلك … طفل ! ألا تريد أن تأخذ نوك لنفسك؟ كنت ترغب في الحصول عليها بشدة ، قاتلت ونزفت من أجلها ، واخترت إقتراحاً . هل هذا صحيح؟ “
… : ” . . . أنا أرى “
كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .
قد إفترضت ريين إن السبب الذي جعل هؤلاء المرتزقة ، الذين اجتاحوا ساحات القتال بسهولة ، يأتون فجأة إلى قلعة جنوبية صغيرة ليس لديها ما يقدمونه لهم ، ويطالبون بالزواج لإنهم يرغبون بالإستقرار .
تلك العدسات الزجاجية الغريبة الموضوعة في إطارات معدنية لم يضعها هباءً. لقد قرأ أكثر مما يكفي ، ونتيجة لذلك ، امتلك الكثير من المعرفة . كانت لديه أفكار لم يجرؤ أي إنسان آخر على أن يحلم بها.
… : “لقد تأذيت “
لذلك عندما قرر زعيم تيواكان فجأة التوجه إلى القلعة الجنوبية من أجل عرض الزواج من أميرة المملكة المدمرة ، افترض فيرموس أن زعيمهم يريد أن يحكم .
فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .
لقد كان يتجول في ساحة المعركة لفترة طويلة . ربما الآن أراد فقط أخذ إستراحة .
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، تبعه فيرموس دون سؤال .
أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.
بعد كل شيء ، لم تكن إحاطة القلعة وعزلها أقل من الإستراحة بالنسبة لمرتزقة تيواكان .
كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.
فإن خصمهم في هذه المعركة كان سيستسلم على أي حال .
هو لم يكن يحاول الزواج منها فقط , هو يريد سلب كل شيء منها . قد أخذ خطيبها بالفعل و الآن سيأخذ نوك ويلتهمها.
لكن طفل غير شرعي؟
كان صوتها متفاوتًا بعدأن نطقت هذه الجملة بالكاد ، شعرت أنه كان على بعد لحظات من تمزيق حلقها.
سيقبل طفلاً ليس له قطرة من دمه , طفل لن يؤدي سوى إلى إثارة المشاكل في المستقبل ,
… : ” إذن ، إجابتك ؟ “
أين المنطق في هذا الاختيار ؟
إنجاب طفل لرجل آخر كان مرفوضاً .فأي رجل من أي مستوى من اللياقة سيأخذ هذه كخسارة و يستسلم لكن المشكلة إن خصم ريين هو شخص همجي.
… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “
من أجل أن يصبح جزءًا من العائلة المالكة بالكامل ، كان بحاجة إلى مواصلة سلالته . إلا إن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أصبح الطفل الذي لم يكن طفله هو الملك العظيم التالي. سيعيش ويموت وهو ليس أكثر من مجرد زوج الأميرة .
فيرموس : ” إذن لم يفت الأوان بعد . لا تتخلى عن تولي السلطة بغض النظر عما تريده ، فهم عاجزون عن الرفض لأنهم سيفهمون تداعيات قول لا لك “
كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.
عندما ابتعد الرجل ليشاهد المكان الذي إختفت فيه أميرة نوك ، لم يستطع فيرموس إلا أن يشعر وكأن عينيه تبدوان مختلفتين عن المعتاد .
… : ” شكرا لكِ على التحلي بالصبر “
أي إجابة إستمدها منه تدفقت بعيدًا مثل نهر إبيت في نوك , وهو نهر جاف تماماً .
… : ” إذن ، إجابتك ؟ “
… : “ما أريده هو شيء يتعلق بها “
هو يعرف أن قائد فرسان عائلة أرساك هو الذي جلب التعزيزات ضده ، مما يعني أن ريين حالياً تكافح لإيجاد طريقة لرفض إقتراحه.
ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “
