سوء فهم
ريين : ” . . . المعذرة؟ “
على الرغم من أن صوته بدا غريباً بعض الشيء ، إلا أن ريين استمعت إليه وبدأت في إزالة الضمادات في صمت.
تتبعت ريين عيون بلاك فاتحة اللون ، وهي تحدق في وجهها ثم تتجه نحو رقبتها. من دون تفكير ، نظرت ريين على الفور إلى الأرض. حدق بلاك بإهتمام شديد ، و ذلك كان يُحرجها.
حاولت ريين مرة أخرى استعادة الصينية ، متجاهلة عينيها بعيدًا عن بشرة بلاك العارية.
هل لأن ملابسها كانت فضفاضة؟
بلاك : ” أريد أن أجعل الأمور واضحة الآن “
كانت تعلم إن ملابسها لم تكن لائقة بشكل مثالي ، لكنها لم تعتقد أن هذا سيبدو واضحاً.
فيرموس : ” أوه ، يا أميرة . . . هل تلك هي الملابس الوحيدة التي تملُكينها؟ “
‘ . . . لم أعتقد إنه من النوع الذي يهتم بما يرتديه الآخرون ‘
‘ لا أستطيع فعل ذلك. إذا خسرت ، فسينتهى الأمر بالنسبة لنوك ‘
شعرت ريين بالفضول ،لذلك أمالت رأسها نحوه.
حتى بلمحة قصيرة حصلت عليها جعلتها تشعر بقليل من الدوار.
‘ قال إن ملابسي تُضايقه ، لكنه حتى لا يرتدي قميصه بشكل صحيح ‘
بلاك : ” ماذا يدور في عقلكِ؟ “
من جانبه ، كان بلاك يرتدي ملابس من شأنها أن تُزعج أي شخص. ربما كان ذلك بسبب إصابته ، فلم تكن لديه سوى ذراع واحدة مُدخلة من خلال الأكمام.
مد بلاك يده و مررها ببطء على خد ريين. كانت هذه لفتة لطيفة ، جعلت كل الشعر على جلدها يقف.
ريين : ” أرجوك سامحني إذا كان ثوبي غير ملائم. لم ارتدي ملابس حداد مُنذ فترة , لذا فهي تحتاج إلى بعض التعديلات ، لكن بما إن الجنازة قريبة ، ليس لدينا الوقت “
عندما قال ذلك ، كان صوته خاليًا من المشاعر تماماً.
حاولت ريين مرة أخرى استعادة الصينية ، متجاهلة عينيها بعيدًا عن بشرة بلاك العارية.
كل ما يمكنها فعله هو مواجهة هذا الشعور الوهمي بالتقييد.
ريين : ” هل نذهب إلى الداخل؟ مع كون كتفك على ما هو عليه ، قد يكون من الصعب تناول الطعام بمفردك ، لذلك سأساعدك “
ريين : ” هل ترغب في تناول الطعام؟ أم يجب أن نعتني بجرحك أولاً؟ “
بلاك : ” . . . “
« إذا كنتِ صادقة ، فسأشكركِ على اهتمامكِ يا أميرة »
ضاق بلاك عينيه للحظة ، لكنه رضخ في النهاية وتنحى جانباً.
بلاك : ” هذا جيد “
بلاك : ” لِندخل إذن “
حتى بلمحة قصيرة حصلت عليها جعلتها تشعر بقليل من الدوار.
ريين : ” حسنًا “
لقد جعل الأمر يبدو وكأنه لا يريد أن يساء فهمه. كما لو أنه لم يرغب في ترك أي مجال لزرع بذور الشك أو ظهور أي مشاكل محتملة.
دخل الإثنان معًا إلى غرفة النوم .
حاول فيرموس أن يقول إنه لا يستطيع ترك الاثنين بمفردهما ، لكنه إبتلع كلماته وأجبر نفسه على الإنحناء.
* * *
من المضحك أنها كانت نفس الغرفة التي حدثت فيها قبلتهم المحمومة.
فيرموس : ” أوه ، يا أميرة . . . هل تلك هي الملابس الوحيدة التي تملُكينها؟ “
ريين : ” هل هناك شيء خاطئ في فستان الحداد الخاص بي؟ “
لم تكن غرفة بلاك فارغة.
‘ إنه . . . لا يغازلني حقًا ‘
كان فيرموس وبعض مرؤوسيه الآخرين قد أتوا بالفعل و تولى الخدم رعايتهم في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم.
شعر ريين دائمًا بهذه الطريقة ، لكن عينيه كانتا صافيتين بشكل لا يصدق. لم يكن من السهل الكذب عليه.
لم يكونوا من النبلاء ، لذا ربما لم تكن “العناية بهم” هي أفضل طريقة لوصفها ، لكن الخدم فعلوا ما في وسعهم. أحضروا لهم الماء لغسل وجوههم و الملابس النظيفة لإرتدائها.
لكن بالرجوع إلى الوراء كان هناك سبب واحد فقط يجعل بلاك – وهو شخص ما زال مصابًا – يترك مرؤوسيه وراءه و يَفتح الباب بنفسه.
برؤية بلاك و ريين جنبًا إلى جنب و متمسكين بالصينية معًا جعل فيرموس يقفز من مكانه.
حاولت ريين مرة أخرى استعادة الصينية ، متجاهلة عينيها بعيدًا عن بشرة بلاك العارية.
لكن بالرجوع إلى الوراء كان هناك سبب واحد فقط يجعل بلاك – وهو شخص ما زال مصابًا – يترك مرؤوسيه وراءه و يَفتح الباب بنفسه.
فيرموس : ” أوه ، يا أميرة . . . هل تلك هي الملابس الوحيدة التي تملُكينها؟ “
فيرموس : ” أعلم أن هذا يبدو وقحًا ، لكن علي أن أسأل . . . هل يجب أن ترتدي هذا يا أميرة؟ “
* * *
شعرت ريين الآن بالإهانة قليلاً.
تمامًا كما إعتقدت , لقد قام بالفعل بتغيير الضمادات في وقت سابق من هذا الصباح.
أشار كل من بلاك وفيرموس إلى ملابس الحداد.
بلاك : “أريد أن أعرف في أقرب وقت ممكن . . . لذلك أتساءل متى ستقررين ذلك “
‘ . . . هل أبدو حقًا قبيحة جداً بهذه الملابس؟ ‘
‘ كيف حدث هذا مرة أخرى …؟ هل اعتنيتُ بجروحه هكذا أيضًا؟ ‘
حتى لو فعلت هي ذلك ، كان من الوقاحة حقًا الإشارة إلى ذلك.
غير مدركة تمامًا لما شعروا به حيال ملابسها ، تيبست ريين قبل أن تقول شيئًا في النهاية.
غير مدركة تمامًا لما شعروا به حيال ملابسها ، تيبست ريين قبل أن تقول شيئًا في النهاية.
‘ كيف حدث هذا مرة أخرى …؟ هل اعتنيتُ بجروحه هكذا أيضًا؟ ‘
ريين : ” إنه حِداد. من التقاليد في نوك إرتداء الأسود حتى نهاية الجنازة “
قاطعها بلاك على الفور.
فيرموس : ” ما ، إذن فهو ليس لليوم فقط؟ سترتدين هذا لمدة ثلاثة أيام كاملة؟ “
كبرت ريين وهي مُعتادة على إرتداء الملابس اليدوية ، لذلك تعلمت ألا تكون انتقائية بشأن نوع الملابس التي ترتديها أو كيف تبدو عليها.
تحدث فيرموس أثناء تعديل نظارته.
هم كانوا يعرفون ذلك بالفعل
كان من الغريب أن يتصرف الجميع بهذه الطريقة بشأن هذه الملابس الفضفاضة.
بلاك : ” لِندخل إذن “
ريين : ” هل هناك شيء خاطئ في فستان الحداد الخاص بي؟ “
نظر بلاك إلى ريين , كانت تهمس لنفسها.
فيرموس : ” حسنًا ، هذا . . . “
سيموت الكثير من الناس حينها.
أغلق فيرموس فمه ونظر إلى بلاك .
والطريقة التي عبر بها عن شكره لها كانت غريبة ، متسائلة عما إذا كان صادقاً أم لا. بدا الأمر كما لو إنه علم أنها كانت تكذب عليه.
فيرموس : ” مولاي . . . “
‘ . . . لم أعتقد إنه من النوع الذي يهتم بما يرتديه الآخرون ‘
كان هذا سيئا.
‘ ربما يجب أن أكتسب بعض الوزن على الأقل ‘
بدا من الواضح ما هو الشيء الذي كان يستحوذ على الكثير من إنتباه بلاك.
ريين : ” إنه حِداد. من التقاليد في نوك إرتداء الأسود حتى نهاية الجنازة “
عندما إرتدت ريين الأسود ، أصبحت شخصيتها ملحوظة للغاية. حتى إنها بدت جميلة في عيني فيرموس ، الأمر الذي يجعله يقلق أكثر بشأن ما يجري في رأس بلاك.
لم يتمكن كلاينفيلدرز من الفوز في معركة ضد تيواكان. إذا اختارت رافيت ، فستخوض فقط معركة خاسرة.
إذا كانت الأميرة ريين ذو جمال شائع ، فربما لن يكون لدى فيرموس أي شيء يدعو للقلق. ولكن إذا كانت شكوكه السابقة حول وجود علاقة ما بين الأميرة وماضي بلاك صحيحة ، فلن يمكنه تجاهل ذلك.
حتى بلمحة قصيرة حصلت عليها جعلتها تشعر بقليل من الدوار.
بالنسبة لبلاك ، كانت هذه المرأة مميزة.
لحسن الحظ ، كانت لدى ريين أشياء تقلق بشأنها أكثر من مظهرها.
لكن بقي سؤال واحد: لماذا؟ لماذا كانت مميزة؟ ربما حتى بلاك لم يعرف الإجابة بعد.
فيرموس : ” أوه ، يا أميرة . . . هل تلك هي الملابس الوحيدة التي تملُكينها؟ “
ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد. لم يكن فيرموس يريد أن يسقط سيده في أهواء بعض النساء. وبما أن المرأة المعنية كانت أيضًا أميرة أمة مدمرة ، فقد أضيف ذلك للتو إلى قائمة الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها.
أسود : ” اخرج “
بلاك : ” إخرس “
ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد. لم يكن فيرموس يريد أن يسقط سيده في أهواء بعض النساء. وبما أن المرأة المعنية كانت أيضًا أميرة أمة مدمرة ، فقد أضيف ذلك للتو إلى قائمة الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها.
لكن ربما كان الأوان قد فات بالفعل.
مد بلاك يده و مررها ببطء على خد ريين. كانت هذه لفتة لطيفة ، جعلت كل الشعر على جلدها يقف.
بينما كان بلاك يقف بجانب ريين ، حدق في فيرموس. كان هناك بصيص في عينيه أوضح أنه غاضب.
في ذلك الوقت ، أمسك رافيت يدها بإحكام بينما كان يميل رأسه في حجرها. ظنت أنه يشبه الطفل.
بلاك : ” إذا كانت ملابسها مشكلة ، فلا تنظر. أغمض عينيك أو اخرج “
كل ما يمكنها فعله هو مواجهة هذا الشعور الوهمي بالتقييد.
فيرموس : ” ه . . . هذا , لم أكن أقصد هذا . أسف على تقليل إحترامكِ يا أميرة “
وضعت ريين يدها على يد بلاك التي لا تزال على خدها. حدق بلاك بصمت في أيديهم المتشابكة.
فيرموس كان ذكيًا بما يكفي ليعرف متى يتراجع ، لكن مخاوفه لا تزال مشتعلة في ذهنه. كانوا يعرفون بالفعل أن قائد فرسان أرساك لا يزال على قيد الحياة وكانوا يعرفون أن الأميرة ريين كانت على دراية بهذه الحقيقة أيضًا.
لولا قيام فيرموس بإثارة مثل هذه الضجة حول ملابسها ، لكانت ريين على الأرجح لا تزال في ورطة ، وتتذكر تلك اللحظة باستمرار.
لقد وصل إلى نقطة لم يكن من الحكمة أن يتصرف فيها بلاك بمراعاة مفرطة تجاه الأميرة.
كل ما يمكنها فعله هو مواجهة هذا الشعور الوهمي بالتقييد.
فيرموس : ” أتمنى أن تنتهي الجنازة بسرعة “
كبرت ريين وهي مُعتادة على إرتداء الملابس اليدوية ، لذلك تعلمت ألا تكون انتقائية بشأن نوع الملابس التي ترتديها أو كيف تبدو عليها.
بمجرد أن تمتم فيرموس بهذه الكلمات ، تحدث بلاك على الفور مرة أخرى.
ريين : ” إذا لقد سمعت. ذهبت إلى الكنيسة لأنني اعتقدت أنه من العدل أن أقول وداعًا مناسبًا “
أسود : ” اخرج “
يمكنها الشعور بأن عينيها ترتعش
لقد وصل بلاك إلى حدوده بما يتعلق بأحاديث فيرموس المزعجة.
لقد وصل إلى نقطة لم يكن من الحكمة أن يتصرف فيها بلاك بمراعاة مفرطة تجاه الأميرة.
فيرموس : ” ماذا . . . لكن . . . لا أستطيع “
لولا قيام فيرموس بإثارة مثل هذه الضجة حول ملابسها ، لكانت ريين على الأرجح لا تزال في ورطة ، وتتذكر تلك اللحظة باستمرار.
حاول فيرموس أن يقول إنه لا يستطيع ترك الاثنين بمفردهما ، لكنه إبتلع كلماته وأجبر نفسه على الإنحناء.
حتى الآن ، شعرت أن تلك العيون الواضحة كانت تبحث عن كذبة في كلماتها.
في الوقت الحالي ، لم يكن سيده قادرًا على الإصغاء للسبب.
‘ . . . هل حقاً ملابسي غريبة المظهر؟ ‘
ولكن ماذا يمكن أن يفعل فيرموس حيال ذلك؟
ريين : ” . . . نعم “
لم تكن هناك خيارات أخرى متاحة لهم. تمامًا كما قال سيده ، كانوا بحاجة إلى معرفة ما كانت تفكر فيه الأميرة ريين وما كانت تخطط للقيام به.
ضاق بلاك عينيه للحظة ، لكنه رضخ في النهاية وتنحى جانباً.
كلما عرفوا ذلك مبكرًا ، كان ذلك أفضل.
الندوب عادة ما تُشعر الآخرين بالحزن. فهي تُمثل الألم والقصص وراء حصولهم عليها. لكن ندوب هذا الرجل جعلتها تشعر بالدوار قبل أن تصيبها أي عاطفة.
فيرموس : ” إذن ، أترك سيدي في رعايتك ، يا أميرة “
وبينما كانت تتحدث ، تحولت أنظار ريين نحو شفتيه.
غادر فيرمس الغرفة وتبعه المرتزقة الآخرون.
بدوا نظيفين جدا. كما لو إنها جديدة تمامًا.
* * *
كان هذا سيئا.
‘ نحن الإثنان وحدنا الآن ‘
ريين : ” أرجوك سامحني إذا كان ثوبي غير ملائم. لم ارتدي ملابس حداد مُنذ فترة , لذا فهي تحتاج إلى بعض التعديلات ، لكن بما إن الجنازة قريبة ، ليس لدينا الوقت “
من المضحك أنها كانت نفس الغرفة التي حدثت فيها قبلتهم المحمومة.
ريين : ” لا أعتقد أنني بحاجة لتغييرها . إذا كنت قد طبقت الطب بالفعل إذاً . . . “
لولا قيام فيرموس بإثارة مثل هذه الضجة حول ملابسها ، لكانت ريين على الأرجح لا تزال في ورطة ، وتتذكر تلك اللحظة باستمرار.
يمكنها الشعور بأن عينيها ترتعش
‘ . . . هل حقاً ملابسي غريبة المظهر؟ ‘
نفس الشيء مع عينيه. لم تكن ضبابية أو غائمة ، لكنها باردة وصافية مثل الماء.
لحسن الحظ ، كانت لدى ريين أشياء تقلق بشأنها أكثر من مظهرها.
ريين : ” لدي مشكلة صغيرة فقط “
كبرت ريين وهي مُعتادة على إرتداء الملابس اليدوية ، لذلك تعلمت ألا تكون انتقائية بشأن نوع الملابس التي ترتديها أو كيف تبدو عليها.
استمرت ريين في فك الضمادة بصمت. بمجرد إنكشاف الجرح ، إستطاعت أن ترى بوضوح أن الدواء قد تم تطبيقه بالفعل.
‘ ربما يجب أن أكتسب بعض الوزن على الأقل ‘
فيرموس : ” ما ، إذن فهو ليس لليوم فقط؟ سترتدين هذا لمدة ثلاثة أيام كاملة؟ “
لكن الفكرة الثانية التي برزت في ذهنها، صدمتها.
أغمضت ريين عينيها و انحنت إلى أسفل و وضعت شفتيها على شفتيه.
‘ . . .مجنونة , لماذا قد أرغب في الحصول على وزن؟ ‘
حتى الآن ، شعرت أن تلك العيون الواضحة كانت تبحث عن كذبة في كلماتها.
هل أرادت أن تبدو جيدة أمام هذا الرجل؟
أن الجثة في الكنيسة لا تخص قائد فرسان أرساك.
بلاك : ” ماذا يدور في عقلكِ؟ “
ريين : ” . . . كما وعدتك “
فجأة ، قطع صوت بلاك أفكارها.
أغلق فيرموس فمه ونظر إلى بلاك .
ريين : ” . . . لا شيء “
ريين : ” إنه حِداد. من التقاليد في نوك إرتداء الأسود حتى نهاية الجنازة “
هزت ريين رأسها ، طارِدة مثل هذه الفكرة الحمقاء.
هل من اللائق لها أن تفعل ذلك؟
مجرد تفكيرها بالرغبة في الظهور بمظهر جميل في عيني هذا الرجل كانت غريبة في حد ذاتها. فهذا هو نفس الرجل الذي شن الحرب على نوك ودمر سلامهم.
في الوقت الحالي ، لم يكن سيده قادرًا على الإصغاء للسبب.
ساد الهدوء الآن ، لكن من كان يعلم إلى متى سيستمر ذلك.
* * *
ريين : ” هل ترغب في تناول الطعام؟ أم يجب أن نعتني بجرحك أولاً؟ “
ريين : ” سأترك الماضي ورائي . . . “
بلاك : ” أُفضل أن نغير الضمادات أولاً “
لقد وصل إلى نقطة لم يكن من الحكمة أن يتصرف فيها بلاك بمراعاة مفرطة تجاه الأميرة.
ريين : ” نعم بالطبع “
لحسن الحظ ، كانت لدى ريين أشياء تقلق بشأنها أكثر من مظهرها.
قبل أن تتاح لريين فرصة تقديم المساعدة ، بدأ بلاك في خلع قميصه بنفسه.
ريين : ” . . . نعم “
حتى بلمحة قصيرة حصلت عليها جعلتها تشعر بقليل من الدوار.
على عكس رافيت ، تكلم بلاك مباشرة في صلب الموضوع.
الندوب عادة ما تُشعر الآخرين بالحزن. فهي تُمثل الألم والقصص وراء حصولهم عليها. لكن ندوب هذا الرجل جعلتها تشعر بالدوار قبل أن تصيبها أي عاطفة.
بلاك : ” إذا كانت ملابسها مشكلة ، فلا تنظر. أغمض عينيك أو اخرج “
‘ . . . هذا بسبب وجهه ‘
فيرموس : ” إذن ، أترك سيدي في رعايتك ، يا أميرة “
ربما شعرت بذلك لأنه بدا هكذا.
في وقت سابق ، عندما طلب من فيرموس أن يغلق عينيه أو يغادر ، جعلها تشعر كما لو إنه يقف إلى جانبها ، حتى و لو للحظة.
بوجه مثل هذا ، كل شيء آخر بدا مجرد زينة .
* * *
تلك العيون الغريبة التي ذكرتها بالحيوان ، مظهره الخالي من التعبيرات مثل التمثال ، جسده القوي , كل ذلك مقرونًا بوجهه جعله رجلًا وسيمًا.
حتى بلمحة قصيرة حصلت عليها جعلتها تشعر بقليل من الدوار.

كل ما يمكنها فعله هو مواجهة هذا الشعور الوهمي بالتقييد.
ريين : ” سأخلع الضمادات الآن . . . هاه؟ “
ريين : ” . . . حسنًا “
بعد أن دفعت ريين كل تلك الأفكار عديمة الفائدة وثبتت يديها المرتعشتين ، و وضعتها على ضمادات بلاك.
كانت تعلم إن ملابسها لم تكن لائقة بشكل مثالي ، لكنها لم تعتقد أن هذا سيبدو واضحاً.
بدوا نظيفين جدا. كما لو إنها جديدة تمامًا.
حرك بلاك يده ، ولمس خد ريين بطريقة كانت مراعية بشكل غريب مقارنة بكلماته.
بلاك : ” ما الأمر؟ “
حاول فيرموس أن يقول إنه لا يستطيع ترك الاثنين بمفردهما ، لكنه إبتلع كلماته وأجبر نفسه على الإنحناء.
نظر بلاك إلى ريين , كانت تهمس لنفسها.
وبينما كانت تتحدث ، تحولت أنظار ريين نحو شفتيه.
ريين : ” لا أعتقد أنني بحاجة لتغييرها . إذا كنت قد طبقت الطب بالفعل إذاً . . . “
لكن بقي سؤال واحد: لماذا؟ لماذا كانت مميزة؟ ربما حتى بلاك لم يعرف الإجابة بعد.
بلاك : ” فقط قومي بتغييرهم “
لقد وصل بلاك إلى حدوده بما يتعلق بأحاديث فيرموس المزعجة.
قاطعها بلاك على الفور.
في وقت سابق ، عندما طلب من فيرموس أن يغلق عينيه أو يغادر ، جعلها تشعر كما لو إنه يقف إلى جانبها ، حتى و لو للحظة.
بلاك : ” إلا إذا كنتِ لا تزالين غير قادرة على لمسي “
. . . لكن لم يكن لديها خيار آخر
ريين : ” . . . حسنًا “
كان هذا سيئا.
على الرغم من أن صوته بدا غريباً بعض الشيء ، إلا أن ريين استمعت إليه وبدأت في إزالة الضمادات في صمت.
بلاك : ” أردتُ أن أسأل عما إذا كنتِ قادرة على التعرف على جثته “
عند إعادة النظر إلى الأشياء ، لم يبدو على ريين أنها تكره هذا الرجل.
‘ قال إن ملابسي تُضايقه ، لكنه حتى لا يرتدي قميصه بشكل صحيح ‘
في وقت سابق ، عندما طلب من فيرموس أن يغلق عينيه أو يغادر ، جعلها تشعر كما لو إنه يقف إلى جانبها ، حتى و لو للحظة.
فيرموس : ” حسنًا ، هذا . . . “
إذا كان سيفعل أشياء كهذه إذن . . . فهل يعني ذلك أنه لم ينس ما قاله لها بالأمس؟ هل سيفي بوعده بأمانة؟
بوجه مثل هذا ، كل شيء آخر بدا مجرد زينة .
‘ إذا كان هذا هو الحال ، يجب أن أفعل الشيء نفسه أيضًا ، أليس كذلك؟ ‘
كانت تعلم إن ملابسها لم تكن لائقة بشكل مثالي ، لكنها لم تعتقد أن هذا سيبدو واضحاً.
هل من اللائق لها أن تفعل ذلك؟
بلاك : ” أُفضل أن نغير الضمادات أولاً “
استمرت ريين في فك الضمادة بصمت. بمجرد إنكشاف الجرح ، إستطاعت أن ترى بوضوح أن الدواء قد تم تطبيقه بالفعل.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، تذكرت ريين بوضوح إنها وضعت الدواء على جرحه بينما قامت السيدة فلامبارد بلف الضمادة.
تمامًا كما إعتقدت , لقد قام بالفعل بتغيير الضمادات في وقت سابق من هذا الصباح.
لم تكن غرفة بلاك فارغة.
بدا هذا غريباً.
حاول فيرموس أن يقول إنه لا يستطيع ترك الاثنين بمفردهما ، لكنه إبتلع كلماته وأجبر نفسه على الإنحناء.
على الرغم من أنه لا يحتاج إلى أي مساعدة في ذلك ، إلا أنه طلب منها تغيير الضمادات من أجله. كان كل شيء غريب جدا.
حتى بلمحة قصيرة حصلت عليها جعلتها تشعر بقليل من الدوار.
ريين : ” لا أعتقد أنه سيكون من الجيد وضع جرعة ثانية من المرهم “
ضاق بلاك عينيه للحظة ، لكنه رضخ في النهاية وتنحى جانباً.
على الأقل بدأ الجرح يلتئم بشكل جيد. هذا كان جيداً.
تحدث فيرموس أثناء تعديل نظارته.
عندما ربطت ريين ضمادات جديدة حول الإصابة بعناية ، تذكرت فجأة أن رافيت تعرض في الماضي لإصابة مشابهة جدًا.
مع إستمرار تداخل أيديهم ، دفعته ريين بلطف إلى الخلف حتى جلس على السرير. تبع بلاك تحركاتها و وجه رأسه نحوها.
‘ كيف حدث هذا مرة أخرى …؟ هل اعتنيتُ بجروحه هكذا أيضًا؟ ‘
ريين : ” إذا لقد سمعت. ذهبت إلى الكنيسة لأنني اعتقدت أنه من العدل أن أقول وداعًا مناسبًا “
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، تذكرت ريين بوضوح إنها وضعت الدواء على جرحه بينما قامت السيدة فلامبارد بلف الضمادة.
شعر ريين دائمًا بهذه الطريقة ، لكن عينيه كانتا صافيتين بشكل لا يصدق. لم يكن من السهل الكذب عليه.
في ذلك الوقت ، أمسك رافيت يدها بإحكام بينما كان يميل رأسه في حجرها. ظنت أنه يشبه الطفل.
ريين : ” هل نذهب إلى الداخل؟ مع كون كتفك على ما هو عليه ، قد يكون من الصعب تناول الطعام بمفردك ، لذلك سأساعدك “
بصراحة ، إصابته في ذلك الوقت لم تكن خطيرة. لقد كان يتصرف مريضًا فقط لأنه أراد التمسك بريين ، وانتهى به الأمر إلى مضايقتها أكثر من حقيقة أنه أصيب في المقام الأول.
لقد كان تحذيرًا
‘ كم من الوقت يخطط للإمساك بي؟ يجب أن أعود إلى العمل ‘
بينما كان بلاك يقف بجانب ريين ، حدق في فيرموس. كان هناك بصيص في عينيه أوضح أنه غاضب.
لكن أياً من هذه الأفكار لم تخرج من فمها. جلست هناك فقط في صمت وهي تتعامل مع أهواءه الطفولية ، بغض النظر عن مدى رغبتها في الاحتجاج .
بلاك : ” فقط قومي بتغييرهم “
بلاك : ” هل تحققتِ منه؟ “
لكن أياً من هذه الأفكار لم تخرج من فمها. جلست هناك فقط في صمت وهي تتعامل مع أهواءه الطفولية ، بغض النظر عن مدى رغبتها في الاحتجاج .
ضاعت في أفكارها ، ولم تُنصت إلى سؤاله .
جعل ريين تشعر بأنها مختلفة تمامًا.
ريين : ” . . . أنا آسفة ، ماذا؟ “
فجأة ، قطع صوت بلاك أفكارها.
بلاك : ” أردتُ أن أسأل عما إذا كنتِ قادرة على التعرف على جثته “
لقد وصل إلى نقطة لم يكن من الحكمة أن يتصرف فيها بلاك بمراعاة مفرطة تجاه الأميرة.
على عكس رافيت ، تكلم بلاك مباشرة في صلب الموضوع.
على الرغم من أنه لا يحتاج إلى أي مساعدة في ذلك ، إلا أنه طلب منها تغيير الضمادات من أجله. كان كل شيء غريب جدا.
كان بينهما شيء واحد مشترك: كلاهما قادر على إبقاء ريين بجانبهم. لكن بينما كان رافيت يُثبتها بإمساك يدها ، كان بلاك قادرًا على تثبيتها بعينيه فقط.
فيرموس : ” أعلم أن هذا يبدو وقحًا ، لكن علي أن أسأل . . . هل يجب أن ترتدي هذا يا أميرة؟ “
جعل ريين تشعر بأنها مختلفة تمامًا.
ريين : ” سأترك الماضي ورائي . . . “
لم تُتح لها الفرصة أبدًا للتفكير في تركه.
كان عليها أن تختار
كل ما يمكنها فعله هو مواجهة هذا الشعور الوهمي بالتقييد.
كان هناك ميزان في يديها. من جانب كان رافيت وكلاينفلدرز ، وعلى الجانب الآخر بلاك وتيواكان. على الرغم من أنها حاولت جاهدة الحفاظ على توازنه ، إلا أن الميزان مائل تمامًا إلى جانب واحد .
ريين : ” إذا لقد سمعت. ذهبت إلى الكنيسة لأنني اعتقدت أنه من العدل أن أقول وداعًا مناسبًا “
ريين : ” هل هناك شيء خاطئ في فستان الحداد الخاص بي؟ “
شعر ريين دائمًا بهذه الطريقة ، لكن عينيه كانتا صافيتين بشكل لا يصدق. لم يكن من السهل الكذب عليه.
تحدث فيرموس أثناء تعديل نظارته.
بلاك : ” و؟ هل قلتِ وداعا؟ “
ريين : ” سأخلع الضمادات الآن . . . هاه؟ “
حتى الآن ، شعرت أن تلك العيون الواضحة كانت تبحث عن كذبة في كلماتها.
كانت تعلم إن ملابسها لم تكن لائقة بشكل مثالي ، لكنها لم تعتقد أن هذا سيبدو واضحاً.
إبتلعت ريين بعصبية.
عندما إرتدت ريين الأسود ، أصبحت شخصيتها ملحوظة للغاية. حتى إنها بدت جميلة في عيني فيرموس ، الأمر الذي يجعله يقلق أكثر بشأن ما يجري في رأس بلاك.
ريين : ” . . . نعم “
كانت تعلم إن ملابسها لم تكن لائقة بشكل مثالي ، لكنها لم تعتقد أن هذا سيبدو واضحاً.
بلاك : ” هذا جيد “
مجرد تفكيرها بالرغبة في الظهور بمظهر جميل في عيني هذا الرجل كانت غريبة في حد ذاتها. فهذا هو نفس الرجل الذي شن الحرب على نوك ودمر سلامهم.
عندما قال ذلك ، كان صوته خاليًا من المشاعر تماماً.
بلاك : ” لذا آمل ألا تجعليني أنتظر لفترة طويلة “
بلاك : ” الآن أنا فقط بحاجة إلى انتظارك حتى تفين بوعدكِ ، يا أميرة “
ريين : ” . . . حسنًا “
ريين : ” . . . “
بوجه مثل هذا ، كل شيء آخر بدا مجرد زينة .
مد بلاك يده و مررها ببطء على خد ريين. كانت هذه لفتة لطيفة ، جعلت كل الشعر على جلدها يقف.
بلاك : “أريد أن أعرف في أقرب وقت ممكن . . . لذلك أتساءل متى ستقررين ذلك “
بلاك : “أريد أن أعرف في أقرب وقت ممكن . . . لذلك أتساءل متى ستقررين ذلك “
بلاك : ” لِندخل إذن “
* * *
حاول فيرموس أن يقول إنه لا يستطيع ترك الاثنين بمفردهما ، لكنه إبتلع كلماته وأجبر نفسه على الإنحناء.
‘ إنه . . . لا يغازلني حقًا ‘
تمامًا كما إعتقدت , لقد قام بالفعل بتغيير الضمادات في وقت سابق من هذا الصباح.
هذا ما قالته لنفسها سابقاً ، لكن الحمى قد اختفت منذ فترة طويلة. على الرغم من أن يديه كانتا دافئتين ، إلا أنهما لم تكونا بنفس الحرارة التي كانت عليهما من قبل.
ريين : ” أريد أن أكون واضحة أيضًا “
نفس الشيء مع عينيه. لم تكن ضبابية أو غائمة ، لكنها باردة وصافية مثل الماء.
تمامًا كما إعتقدت , لقد قام بالفعل بتغيير الضمادات في وقت سابق من هذا الصباح.
بلاك : ” أريد أن أجعل الأمور واضحة الآن “
من المضحك أنها كانت نفس الغرفة التي حدثت فيها قبلتهم المحمومة.
لقد جعل الأمر يبدو وكأنه لا يريد أن يساء فهمه. كما لو أنه لم يرغب في ترك أي مجال لزرع بذور الشك أو ظهور أي مشاكل محتملة.
لقد وصل إلى نقطة لم يكن من الحكمة أن يتصرف فيها بلاك بمراعاة مفرطة تجاه الأميرة.
وبينما كانت تهتم بشدة بكلماته ، شعرت ريين أن وجهها متصلب.
فيرموس : ” أعلم أن هذا يبدو وقحًا ، لكن علي أن أسأل . . . هل يجب أن ترتدي هذا يا أميرة؟ “
. . . ماذا قال لها فيرموس ذلك اليوم؟
لحسن الحظ ، كانت لدى ريين أشياء تقلق بشأنها أكثر من مظهرها.
« إذن أنتِ تقولين إنكِ بحاجة إلى منح نفسك الفرصة لتوديع حُبكِ المتوفى؟ »
كل ما يمكنها فعله هو مواجهة هذا الشعور الوهمي بالتقييد.
كانت متأكدة من أنه قال ذلك. بالنظر إلى الأمر ، بدا فيرموس مريبًا عندما تحدث إليها.
ولكن ماذا يمكن أن يفعل فيرموس حيال ذلك؟
« إذا كنتِ صادقة ، فسأشكركِ على اهتمامكِ يا أميرة »
ريين : ” . . . كما وعدتك “
والطريقة التي عبر بها عن شكره لها كانت غريبة ، متسائلة عما إذا كان صادقاً أم لا. بدا الأمر كما لو إنه علم أنها كانت تكذب عليه.
‘ كيف حدث هذا مرة أخرى …؟ هل اعتنيتُ بجروحه هكذا أيضًا؟ ‘
هم كانوا يعرفون ذلك بالفعل
بدوا نظيفين جدا. كما لو إنها جديدة تمامًا.
أن الجثة في الكنيسة لا تخص قائد فرسان أرساك.
لكن بالرجوع إلى الوراء كان هناك سبب واحد فقط يجعل بلاك – وهو شخص ما زال مصابًا – يترك مرؤوسيه وراءه و يَفتح الباب بنفسه.
حرك بلاك يده ، ولمس خد ريين بطريقة كانت مراعية بشكل غريب مقارنة بكلماته.
فيرموس : ” أوه ، يا أميرة . . . هل تلك هي الملابس الوحيدة التي تملُكينها؟ “
بلاك : ” أنا لستُ رجلًا صبورًا جدًا “
فيرموس : ” مولاي . . . “
ريين : ” . . . “
كان فيرموس وبعض مرؤوسيه الآخرين قد أتوا بالفعل و تولى الخدم رعايتهم في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم.
بلاك : ” لذا آمل ألا تجعليني أنتظر لفترة طويلة “
قامت ريين بإمالة رأسها ، ولفت ذراعيها حول رقبته تمامًا كما فعلت في اليوم السابق.
لقد كان تحذيرًا
ريين : ” . . . المعذرة؟ “
هو يعلم أنها لم تبتعد تمامًا عن حبيبها السابق بعد ، لذا حذرها حتى تقوم بذلك بشكل صحيح.
وبينما كانت تتحدث ، تحولت أنظار ريين نحو شفتيه.
ريين : ” أنا . . . “
بلاك : ” فقط قومي بتغييرهم “
يمكنها الشعور بأن عينيها ترتعش
كان بينهما شيء واحد مشترك: كلاهما قادر على إبقاء ريين بجانبهم. لكن بينما كان رافيت يُثبتها بإمساك يدها ، كان بلاك قادرًا على تثبيتها بعينيه فقط.
من الصعب جدًا الكذب على شخص كان يعرف بالفعل أنها تكذب.
على عكس رافيت ، تكلم بلاك مباشرة في صلب الموضوع.
. . . لكن لم يكن لديها خيار آخر
من جانبه ، كان بلاك يرتدي ملابس من شأنها أن تُزعج أي شخص. ربما كان ذلك بسبب إصابته ، فلم تكن لديه سوى ذراع واحدة مُدخلة من خلال الأكمام.
إذا ارتكبت خطأً صغيراً ، فسيكتشفون أن رافيت لا يزال على قيد الحياة ويختبئ في مكان ما في نوك. سيكون آل كلاينفلدرز يائسين لحماية ابنهم الأكبر و آل تيواكان سيحملون السلاح لقتله.
* * *
سيموت الكثير من الناس حينها.
لم يكونوا من النبلاء ، لذا ربما لم تكن “العناية بهم” هي أفضل طريقة لوصفها ، لكن الخدم فعلوا ما في وسعهم. أحضروا لهم الماء لغسل وجوههم و الملابس النظيفة لإرتدائها.
ريين : ” لدي مشكلة صغيرة فقط “
كانت تعلم إن ملابسها لم تكن لائقة بشكل مثالي ، لكنها لم تعتقد أن هذا سيبدو واضحاً.
وضعت ريين يدها على يد بلاك التي لا تزال على خدها. حدق بلاك بصمت في أيديهم المتشابكة.
ريين : ” هل هناك شيء خاطئ في فستان الحداد الخاص بي؟ “
ريين : ” أريد أن أكون واضحة أيضًا “
ريين : ” لا أعتقد أنه سيكون من الجيد وضع جرعة ثانية من المرهم “
كان عليها أن تختار
بلاك : ” إلا إذا كنتِ لا تزالين غير قادرة على لمسي “
كان هناك ميزان في يديها. من جانب كان رافيت وكلاينفلدرز ، وعلى الجانب الآخر بلاك وتيواكان. على الرغم من أنها حاولت جاهدة الحفاظ على توازنه ، إلا أن الميزان مائل تمامًا إلى جانب واحد .
لقد وصل إلى نقطة لم يكن من الحكمة أن يتصرف فيها بلاك بمراعاة مفرطة تجاه الأميرة.
لم يتمكن كلاينفيلدرز من الفوز في معركة ضد تيواكان. إذا اختارت رافيت ، فستخوض فقط معركة خاسرة.
‘ . . . هذا بسبب وجهه ‘
‘ لا أستطيع فعل ذلك. إذا خسرت ، فسينتهى الأمر بالنسبة لنوك ‘
يمكنها الشعور بأن عينيها ترتعش
في الواقع ، عرفت ريين بالفعل من يجب أن تأخذ يده منذ البداية.
أغلق فيرموس فمه ونظر إلى بلاك .
بعد التفكير في ذلك ، أمسكت يد بلاك بإحكام.
حتى لو فعلت هي ذلك ، كان من الوقاحة حقًا الإشارة إلى ذلك.
ريين : ” سأترك الماضي ورائي . . . “
* * *
مع إستمرار تداخل أيديهم ، دفعته ريين بلطف إلى الخلف حتى جلس على السرير. تبع بلاك تحركاتها و وجه رأسه نحوها.
ريين : ” . . . نعم “
وبينما كانت تتحدث ، تحولت أنظار ريين نحو شفتيه.
تلك العيون الغريبة التي ذكرتها بالحيوان ، مظهره الخالي من التعبيرات مثل التمثال ، جسده القوي , كل ذلك مقرونًا بوجهه جعله رجلًا وسيمًا.
ريين : ” . . . كما وعدتك “
لحسن الحظ ، كانت لدى ريين أشياء تقلق بشأنها أكثر من مظهرها.
أغمضت ريين عينيها و انحنت إلى أسفل و وضعت شفتيها على شفتيه.
بلاك : ” إذا كانت ملابسها مشكلة ، فلا تنظر. أغمض عينيك أو اخرج “
قامت ريين بإمالة رأسها ، ولفت ذراعيها حول رقبته تمامًا كما فعلت في اليوم السابق.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، تذكرت ريين بوضوح إنها وضعت الدواء على جرحه بينما قامت السيدة فلامبارد بلف الضمادة.
ريين : ” لا أعتقد أنني بحاجة لتغييرها . إذا كنت قد طبقت الطب بالفعل إذاً . . . “
