فخ (3)
‘ هل يعرف؟ ‘
رغم أنه بكل إنصاف ، سيكون من المريب إذا نسيته بسرعة كبيرة. كانوا متضامنين مع بعضها البعض لفترة من الوقت ، وكان من المؤكد أنه لم تكن له النية لتركها تذهب. حتى أنه وصل إلى حد المجيء إلى القلعة على الرغم من إن حياته ستكون بخطر.
هل عرف بالفعل سألها فقط ليتأكد؟ هل يحاول إجبارها على الإعتراف بكل شيء قبل أن يذهب إلى النافذة ويفتحها بنفسه؟
ريين : ” ماذا . . . تقصد . . .؟ “
مع هذه الفكرة في ذهنها ، كافحت ريين لإبعاد عينيها عن النافذة حيث كان رافيت يختبئ بصعوبة على الدرابزين.
ريين : ” نعم ، هذا كل شيء “
هل عرف بالفعل سألها فقط ليتأكد؟ هل يحاول إجبارها على الإعتراف بكل شيء قبل أن يذهب إلى النافذة ويفتحها بنفسه؟
بلاك : ” من الجيد سماع هذا “
ريين : ” لا ، أنا بخير حقًا “
على الرغم من أنه يعرف كل شيء ، إلا إنه أجاب ببساطة.
ريين : ” . . . “
بلاك : ” إذن إبدئي بأخذ القياسات “
ولكن قبل أن تتمكن من سحبها تمامًا ، استولى بلاك على معصمها بسرعة و أرجع راحة يدها إلى خده.
ريين : ” . . . “
بلاك : ” إذن أرسليها بعيدًا “
لم تستطع فعل ذلك.
على الرغم من أنه كان يستميت لمعرفة ما أعطته الأميرة لسيده ، إلا إنه قرر أن يبتلع فضوله.
احتاجت لإخراجه من هذه الغرفة في أقرب وقت ممكن حتى تتمكن من إخراج رافيت. سيكون قادرًا على الصمود في الوقت الحالي ، لكن في النهاية سيلاحظ شخص ما أن رافيت يقف خارج نافذتها.
اعتقد فيرموس حقًا أن هذا هو اليوم الذي ستنفد فيه رحمة سيده تجاه الأميرة ريين.
وستزيد الأمور تعقيدًا إذا سقط.
أكثر من ذلك ، كانوا لا يزالون قريبين بدرجة كافية بحيث يمكن لريين الوصول إليه بسهولة وتغطية عينيه بيديها.
ريين : ” دعنا نذهب إلى غرفة أخرى أولاً “
مشى بسرعة كبيرة ، وقبل أن تدرك ريين ما يحدث ، سمعت صوت فتح الباب.
اقتربت ريين من بلاك وهمست له بهدوء. خجلت قليلاً عند قيامها بذلك ، لكن في الوقت الحالي ، هي بحاجة فقط لإخراجه من الغرفة.
أدار بلاك جسد ريين إلى الخلف
عليها أن تفترض أنه يعلم بوجود رافيت. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يغادر بعد أن تنتهي من أخذ قياساته. لا شك أنه سيحاول البقاء ليرى ما سيحدث.
بلاك : ” حقًا؟ “
هذا ما اعتقدته ريين أنه سيكون قادر على القيام به.
ولكن قبل أن تتمكن من سحبها تمامًا ، استولى بلاك على معصمها بسرعة و أرجع راحة يدها إلى خده.
في كل من الجسد والعقل ، كان بلاك حادًا وسريع البديهة وحساسًا للغاية. إذا كان مجرد بربري بسيط العقل لا يعرف شيئًا سوى الحرب والقتل ، فربما لم تكن لتجده خطيرًا للغاية ولكنه مٌبهر.
ريين : ” وصيفتي بالخارج “
بلاك : ” لماذا؟ “
تم وضع يديها بقوة على كتفيه العريضتين والقويتين ، وكل ما أرادت فعله هو الاستمرار في التمسك به. جعلها هذا تريد البقاء على مقربة منه.
وكما توقعت ، سألها هذا السؤال.
بلاك : ” لقد كانت الأميرة “
خفضت ريين صوتها بدا وكأنه همسًا ناعمًا.
لكن لم يكن الأمر كما لو أنها تطلب منه أن يأخذها ويقبلها مرة أخرى. حتى لو كان بلاك عشيقها ، إلا إنه من المحرج جدًا تقديم هذا النوع من الطلبات.
ريين : ” وصيفتي بالخارج “
بلاك : ” لا أعرف كيف سينتهي الأمر “
بلاك : ” . . . “
‘ محظوظة أو ذكية ‘
بعد سماع ذلك ، حدق بلاك في ريين دون أن ينبس ببنت شفة. عيناه الخفيفتين والصادقتين بدتا وكأنهما تكشفان عن كل فكرة مخبأة وراء ملامحه.
بلاك : ” لما لا؟ “
خفض رأسه نحوها ، وهمس بصوته رقيق ومنخفض مثل صوتها.
إذا كانت في مكانه ، فربما كان سينفذ صبرها بسرعة.
بلاك : ” إذن أرسليها بعيدًا “
بلاك : ” لماذا؟ “
ريين : ” لا أستطيع “
على الرغم من أن جسد ريين بالكامل قد تصلب مثل التمثال ، إلا أن بلاك أبقى شفتيه على يد ريين طوال الوقت.
بلاك : ” لما لا؟ “
إذا كانت في مكانه ، فربما كان سينفذ صبرها بسرعة.
ريين : ” كل معدات الخياطة الخاصة بها هنا “
بعد أن قالت ذلك ، شعرت ريين باحمرار وجهها.
بلاك : ” . . . “
هل عرف بالفعل سألها فقط ليتأكد؟ هل يحاول إجبارها على الإعتراف بكل شيء قبل أن يذهب إلى النافذة ويفتحها بنفسه؟
ريين : ” لا أستطيع . . . أن اجعلها تنتظر بالخارج . . . لفترة طويلة “
تمتم بلاك على نفسه تقريبًا ، وأطلق قبضته على ريين وسمح بعناية لقدميها بلمس الأرض مرة أخرى. في اللحظة التي لامست فيها الأرض ، شعرت ساقا ريين بثقل شديد.
بعد أن قالت ذلك ، شعرت ريين باحمرار وجهها.
تم وضع يديها بقوة على كتفيه العريضتين والقويتين ، وكل ما أرادت فعله هو الاستمرار في التمسك به. جعلها هذا تريد البقاء على مقربة منه.
بلاك : ” . . . أشياء كهذه تجعلني من الصعب ألا أفكر فيكِ يا أميرة “
بلاك : ” ليسوا هم “
حث بلاك بلطف ريين على التقريب مع بقاء يده في شعرها ، واتبعت خطاه دون مقاومة. لقد كانوا بالفعل قريبين جدًا من بعضهم البعض ، حتى أصغر الفجوات بينهما أصبحت أضيق تدريجياً.
همست ريين بهدوء وعيناها تنخفضان نحو الأرض.
حتى كادوا يتلامسون.
رغم أنه بكل إنصاف ، سيكون من المريب إذا نسيته بسرعة كبيرة. كانوا متضامنين مع بعضها البعض لفترة من الوقت ، وكان من المؤكد أنه لم تكن له النية لتركها تذهب. حتى أنه وصل إلى حد المجيء إلى القلعة على الرغم من إن حياته ستكون بخطر.
بلاك : ” لا أعرف كيف سينتهي الأمر “
إذا كانت في مكانه ، فربما كان سينفذ صبرها بسرعة.
ريين : ” ماذا تقصد . . .؟ “
بلاك : ” لقد إستلمتُ شيئاً “
أمسك بلاك بذراعيها ، وهمس بحنان تجاهها.
مثل القدر ، جاءت رسالة بعد ذلك بوقت قصير.
بلاك : ” أين يجب أن نذهب؟ “
سحب بلاك معصم ريين وأعطاى قبلة على راحة يدها.
ريين : ” . . . الغرفة المجاورة “
بلاك : ” هل أنتِ متأكدة أنكِ بخير؟ “
أدار بلاك جسد ريين إلى الخلف
بلاك : ” . . . “
خطوة !
بلاك : ” إذن . . . هل أنتِ خائفة؟ “
مشى بسرعة كبيرة ، وقبل أن تدرك ريين ما يحدث ، سمعت صوت فتح الباب.
في منتصف خطوبتهما ، أحضرت رجلاً آخر إلى غرفة نومها. إذا كان الأمر كذلك ، فقد كان متأكدًا من أن رأس شخص ما سوف يطير.
الغرفة المجاورة كانت أقرب بكثير مما إعتقدت.
برؤية مثل هذه المشاعر الواضحة تأتي منه ، تأكد فيرموس من أن قلب بلاك قد بدأ بالفعل يميل نحو الأميرة ريين.
* * *
بينما كان فيرموس لا يزال مشغولاً في محاولة تنظيم أفكاره حول ما يجري ، كان بلاك قد غادر بالفعل على عجل. بالنسبة للأميرة ريين ، كان ذلك حقًا . . .
ضربة عنيفة !
ريين : ” لا ، ليس هذا ما أنا . . . “
صوت شيء يصطدم بالحائط بأقصى قوة يمكن أن يصل في الهواء ، لكنه لم يكن جسد ريين.
احتاجت لإخراجه من هذه الغرفة في أقرب وقت ممكن حتى تتمكن من إخراج رافيت. سيكون قادرًا على الصمود في الوقت الحالي ، لكن في النهاية سيلاحظ شخص ما أن رافيت يقف خارج نافذتها.
لم تشعر حتى بالألم. عندها فقط أدركت أن بلاك كان يحيط بذراعيه حولها ، وكفاه دعما ظهرها قبل أن يلمس الجدار.
بلاك : ” إذن أرسليها بعيدًا “
بمجرد غلق الباب خلفهم ، وجدت شفاههم ببعضها البعض. الشعور ببلاك يخفض رأسه ويميل جسده إلى رأسها ، تحول رأس ريين بالكامل إلى اللون الأبيض.
* * *
بشكل غريزي ، مدت يدها إليه ، وذراعاها متدليتان حول رقبته.
بلاك : ” لقد إستلمتُ شيئاً “
أمسكها بذراع واحدة ، ورفعها بلا مجهود في الهواء وسحبها إليه.
هل عرف بالفعل سألها فقط ليتأكد؟ هل يحاول إجبارها على الإعتراف بكل شيء قبل أن يذهب إلى النافذة ويفتحها بنفسه؟

ريين : ” سأدعك تذهب لذا لا تنظر إلي هكذا “
ريين : ” آه ، انتظر . . . “
على الرغم من أنه يعرف كل شيء ، إلا إنه أجاب ببساطة.
تنفست ريين الصعداء دون وعي بينما كان بلاك يُقبلها في رقبتها.
بلاك : ” من الجيد سماع هذا “
بلاك : ” ألا تحبين هذا ؟ “
قبل الآن ، كلما شعرت ريين بالحرج أو الخجل ، كانت تهرب أو تعض لسانها. لكنها الآن هنا ، تغطي عينيه بيديها بدلاً من تجنبه.
ريين : ” لا ، ليس هذا ما أنا . . . “
فيرموس : ” إستلمت شيئاً . . . ؟ مِن مَن؟ كلاينفيلدرز؟ “
بلاك : ” إذن فقط ابقِ ساكنة “
بلاك : ” لا أعرف كيف سينتهي الأمر “
على الرغم من أن قدميها لم تلامسا الأرض ، إلا أن ريين لم تشعر بالتوتر.
بوجود الزخم إلى جانبهم ، سيكون من مصلحتهم التخلص من هذا في بدايته بينما تتاح لهم الفرصة.
تم وضع يديها بقوة على كتفيه العريضتين والقويتين ، وكل ما أرادت فعله هو الاستمرار في التمسك به. جعلها هذا تريد البقاء على مقربة منه.
ريين : ” فقط قليلاً . . . “
ريين : ” . . . “
بلاك : ” . . . أشياء كهذه تجعلني من الصعب ألا أفكر فيكِ يا أميرة “
بعد أن تنفست برفق ، شددت قبضتها على كتفيه. بعد أن شعرت بجسدها يرتجف ، توقف بلاك للحظة.
بلاك : ” من الجيد سماع هذا “
سحب شفتيه بعيدًا ببطء ، ومررهما عبر بشرة ريين الحساسة.
تمتم بلاك على نفسه تقريبًا ، وأطلق قبضته على ريين وسمح بعناية لقدميها بلمس الأرض مرة أخرى. في اللحظة التي لامست فيها الأرض ، شعرت ساقا ريين بثقل شديد.
بلاك : ” هل تشعرين بعدم الأرتياح؟ “
شعر فيرموس في أحشائه أن الوقت قد حان لوقف هذا الخط من الاستجواب.
ريين : ” ل . . . لا “
مثل القدر ، جاءت رسالة بعد ذلك بوقت قصير.
بلاك : ” إذن . . . هل أنتِ خائفة؟ “
بلاك : ” إذن فقط ابقِ ساكنة “
لقد كانت خائفة . كان هذا مخيفا و جديداً بالنسبة لها.
بلاك : ” لذا سأتجاهله اليوم “
لم تكن تعرف ما الذي حدث بعد ذلك وبدأت تشعر أن جسدها لم يعد ملكها.
لكن الحصول على دعمه لم يمنحها الحق في مقابلة عشيقها القديم سرا متى شاءت. على الرغم من أن فيرموس كان يعلم أن بلاك لم يكن لديه امرأة إلى جانبه من قبل ، و يعلم أنه لن يكون ذلك النوع من الرجال الذي يسمح لأحد بالتلاعب به هكذا.
ريين : ” فقط قليلاً . . . “
بلاك : ” إذن . . . هل أنتِ خائفة؟ “
بلاك : ” . . . “
ريين : ” ل . . . لا “
تنهد بلاك و شعرت ريين أنه أطلق نفسًا حارًا على رقبتها. كانت الحرارة هي التي غمرت رأسها وأشعلت فيها النيران.
ريين : ” لا ، أنا بخير حقًا “
بلاك : ” لا تخافي “
بلاك : ” . . . “
تمتم بلاك على نفسه تقريبًا ، وأطلق قبضته على ريين وسمح بعناية لقدميها بلمس الأرض مرة أخرى. في اللحظة التي لامست فيها الأرض ، شعرت ساقا ريين بثقل شديد.
لكن لم تكن الأمور هكذا.
‘ لا . . . ليس هذا ما قصدته عندما قلت إنني كنتُ خائفة . . . أنتَ تسيء فهمي . . . ‘
بلاك : ” إذن إبدئي بأخذ القياسات “
لكن لم يكن الأمر كما لو أنها تطلب منه أن يأخذها ويقبلها مرة أخرى. حتى لو كان بلاك عشيقها ، إلا إنه من المحرج جدًا تقديم هذا النوع من الطلبات.
خطوة !
بلاك : ” أعتقد أنني كنتُ أتحرك بسرعة كبيرة “
على الرغم من أنه كان يستميت لمعرفة ما أعطته الأميرة لسيده ، إلا إنه قرر أن يبتلع فضوله.
هل فعل؟ لم تكن ريين متأكدة.
لم تستطع ريين قول أي شيء.
كل ما يمكن أن تتذكره هو الإحساس بالحرق اللانهائي الذي يمر عبر جسدها. بالنظر إلى الوراء ، لم يكونوا يتحركون ببطء ، لكن هذا لا يعني أنه كان الوحيد الذي يتحرك بسرعة.
بلاك : ” ألا تحبين هذا ؟ “
إذا كانت في مكانه ، فربما كان سينفذ صبرها بسرعة.
بلاك : ” إذن لماذا تغطين عيني؟ “
ريين : ” لا بأس . . . “
بلاك : ” . . . إذا كانت هذه مشكلة بالنسبة لك ، فلا بأس “
همست ريين بهدوء وعيناها تنخفضان نحو الأرض.
لكن الحصول على دعمه لم يمنحها الحق في مقابلة عشيقها القديم سرا متى شاءت. على الرغم من أن فيرموس كان يعلم أن بلاك لم يكن لديه امرأة إلى جانبه من قبل ، و يعلم أنه لن يكون ذلك النوع من الرجال الذي يسمح لأحد بالتلاعب به هكذا.
بعد أن تشابكت شفتيها بشكل خطير معه قبل لحظات ، من المحرج للغاية الآن النظر مباشرة في عينيه.
فيرموس : ” ما الذي يجعلك متأكدًا جدًا؟ “
بلاك : ” هل أنتِ متأكدة أنكِ بخير؟ “
على الرغم من أن جسد ريين بالكامل قد تصلب مثل التمثال ، إلا أن بلاك أبقى شفتيه على يد ريين طوال الوقت.
لكن فجأة ملأ بلاك رؤيتها بالكامل ، حتى عندما نظرت إلى الأسفل.
سحب بلاك معصم ريين وأعطاى قبلة على راحة يدها.
كان راكعًا أمامها ، ورأسه أسفل صدرها تمامًا وهو ينظر إليها. شعرت بالذعر ، وسرعان ما غطت ريين عينيه بيديها لتجنب نظراته.
الأميرة ريين كانت امرأة يصعب فهمها. لم يستطع فيرموس معرفة ما إذا هي حقًا بريئة ولطيفة كما تبدو أو إنها قد أتقنت تمثيلها بالفعل.
ريين : ” ما . . . ماذا تفعل؟ “
فيرموس : ” كيف تعرف هذا . . .؟ “
بلاك : ” أنتِ تقولين إنكِ بخير ، لكنكِ لا تبدين بهذهِ الطريقة “
ريين : ” . . . “
ريين : ” لا ، أنا بخير حقًا “
بعد أن تنفست برفق ، شددت قبضتها على كتفيه. بعد أن شعرت بجسدها يرتجف ، توقف بلاك للحظة.
بلاك : ” حقًا؟ “
عندما أزالت ريين يدها بعناية من عينيه ، تحركت بلطف على جانب وجهه للحظة فقط.
ريين : ” نعم “
ريين : ” فقط قليلاً . . . “
بلاك : ” إذن لماذا تغطين عيني؟ “
بلاك : ” تيواكان مسؤولون الآن عن أمن قلعة نوك. ليس لدي سبب للسماح للمعتدين الذين دخلوا بدون إذني بالمغادرة بحسن نية. لكن لليوم . . . “
ريين : ” هذا . . . “
ولكن قبل أن تتمكن من سحبها تمامًا ، استولى بلاك على معصمها بسرعة و أرجع راحة يدها إلى خده.
عرفت ريين بالضبط لماذا.
ريين : ” . . . “
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يقوموا فيها بالتقبيل ، إلا أن ريين شعرت بالخجل الشديد لسبب ما في الوقت الحالي.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يقوموا فيها بالتقبيل ، إلا أن ريين شعرت بالخجل الشديد لسبب ما في الوقت الحالي.
أكثر من ذلك ، كانوا لا يزالون قريبين بدرجة كافية بحيث يمكن لريين الوصول إليه بسهولة وتغطية عينيه بيديها.
ريين : ” . . . “
قبل الآن ، كلما شعرت ريين بالحرج أو الخجل ، كانت تهرب أو تعض لسانها. لكنها الآن هنا ، تغطي عينيه بيديها بدلاً من تجنبه.
بلاك : ” لا ، لا أعتقد أنه سيكون كذلك “
كان تغييرًا صغيرًا لدرجة أنها لم تدرك حتى أنه يحدث.
فيرموس : ” كما أمرت ، تركناه يغادر بسلام “
ريين : ” سأدعك تذهب لذا لا تنظر إلي هكذا “
الشخص الذي طُلب منهم تركه يغادر بمفرده لم يكن سوى رافيت كلاينفيلدرز نفسه.
بلاك : ” . . . إذا كانت هذه مشكلة بالنسبة لك ، فلا بأس “
بلاك : ” لا تخافي “
ريين : ” حسنًا “
بلاك : ” لقد إستلمتُ شيئاً “
عندما أزالت ريين يدها بعناية من عينيه ، تحركت بلطف على جانب وجهه للحظة فقط.
بشكل غريزي ، مدت يدها إليه ، وذراعاها متدليتان حول رقبته.
ولكن قبل أن تتمكن من سحبها تمامًا ، استولى بلاك على معصمها بسرعة و أرجع راحة يدها إلى خده.
بلاك : ” ألا تحبين هذا ؟ “
بلاك : ” هذا ليس سيئًا أيضًا “
على الرغم من أن قدميها لم تلامسا الأرض ، إلا أن ريين لم تشعر بالتوتر.
ريين : ” ماذا . . . تقصد . . .؟ “
لأنه أدرك أن بلاك لن يكون سعيدًا.
بلاك : ” أنتِ تلمسيني يا أميرة “
‘ هل يعرف؟ ‘
ريين : ” . . . “
بلاك : ” لذا سأتجاهله اليوم “
سحب بلاك معصم ريين وأعطاى قبلة على راحة يدها.
خفضت ريين صوتها بدا وكأنه همسًا ناعمًا.
بلاك : ” لذا سأتجاهله اليوم “
سحب شفتيه بعيدًا ببطء ، ومررهما عبر بشرة ريين الحساسة.
ريين : ” ماذا ؟ “
هل عرف بالفعل سألها فقط ليتأكد؟ هل يحاول إجبارها على الإعتراف بكل شيء قبل أن يذهب إلى النافذة ويفتحها بنفسه؟
بلاك : ” الابن الغير شرعي لعائلة كلاينفيلدرز “
بعد عودته من مقابلة الأميرة ريين ، لم يستطع فيرموس إلا أن يلاحظ كيف بدا أن بلاك يشبهها فقد بدا وكأنه يفكر بتعبير لا يستطيع التحكم فيه على وجهه.
ريين : ” . . . ! “
بوجود الزخم إلى جانبهم ، سيكون من مصلحتهم التخلص من هذا في بدايته بينما تتاح لهم الفرصة.
على الرغم من أن جسد ريين بالكامل قد تصلب مثل التمثال ، إلا أن بلاك أبقى شفتيه على يد ريين طوال الوقت.
شعر فيرموس في أحشائه أن الوقت قد حان لوقف هذا الخط من الاستجواب.
لم تشعر ريين من قبل بالرعب هكذا من رجل يقبل يدها بحنان شديد.
وستزيد الأمور تعقيدًا إذا سقط.
بلاك : ” تيواكان مسؤولون الآن عن أمن قلعة نوك. ليس لدي سبب للسماح للمعتدين الذين دخلوا بدون إذني بالمغادرة بحسن نية. لكن لليوم . . . “
كان من الواضح أن فأر عائلة كلاينفيلدر ، والذي هو قائد الفرسان ، على قيد الحياة. بدا كما لو أنه كان يتجه نحو غرفة نوم الأميرة ريين من أجل لقاء حبيبته سرا.
حرك شفتيه بلطف على يدها.
قبل الآن ، كلما شعرت ريين بالحرج أو الخجل ، كانت تهرب أو تعض لسانها. لكنها الآن هنا ، تغطي عينيه بيديها بدلاً من تجنبه.
بلاك : ” لهذا سأتجاهل ذلك اليوم . . . لأنكِ لمستيني يا أميرة “
بعد أن تشابكت شفتيها بشكل خطير معه قبل لحظات ، من المحرج للغاية الآن النظر مباشرة في عينيه.
ريين : ” . . . “
بعد ان أدرك هذا ، شعر فيرموس بالحيرة.
لم تستطع ريين قول أي شيء.
لكن فجأة ملأ بلاك رؤيتها بالكامل ، حتى عندما نظرت إلى الأسفل.
ترك بلاك يدها ، واستمر في المحادثة وكأن شيئًا لم يحدث.
حرك شفتيه بلطف على يدها.
بلاك : ” ما القياسات التي ما زلتِ تحتاجين إليها؟ “
ريين : ” حسنًا “
بعد أن قال ذلك ، أدركت ريين أنها لم تحضر شريط القياس.
بعد وقت طويل ، أجاب بلاك أخيرًا. هذا يعني إنه لم يكن قرارًا سهلاً لإتخاذه.
في النهاية ، يجب أن تكون السيدة فلامبارد هي من تنهي هذه المهمة.
عندما أجاب ، كانت كلماته تُعبر عن الانزعاج.
* * *
همست ريين بهدوء وعيناها تنخفضان نحو الأرض.
فيرموس : ” كما أمرت ، تركناه يغادر بسلام “
خفض رأسه نحوها ، وهمس بصوته رقيق ومنخفض مثل صوتها.
كان لدى فيرموس الكثير من الأسئلة ، معظمها شكوى كالعادة.
على الرغم من أن جسد ريين بالكامل قد تصلب مثل التمثال ، إلا أن بلاك أبقى شفتيه على يد ريين طوال الوقت.
الشخص الذي طُلب منهم تركه يغادر بمفرده لم يكن سوى رافيت كلاينفيلدرز نفسه.
بلاك : ” . . . إذا كانت هذه مشكلة بالنسبة لك ، فلا بأس “
في قلعة قديمة بها العديد من النقاط العمياء ، من السهل جدًا على الجرذ التسلل والخروج دون علمهم. وبسبب هذا ، فقد مر دون أن يلاحظه أحد لبعض الوقت ولكن في النهاية عرف فيرموس ما يحدث.
ريين : ” ل . . . لا “
كان سعيداً للغاية عندما قيل له إن فأرًا من عائلة كلاينفيلدر قد تسلل إلى القلعة. لأن هذه كانت فرصتهم الوحيدة للضغط على ذلك المنزل.
عندما أجاب ، كانت كلماته تُعبر عن الانزعاج.
بوجود الزخم إلى جانبهم ، سيكون من مصلحتهم التخلص من هذا في بدايته بينما تتاح لهم الفرصة.
أمسك بلاك بذراعيها ، وهمس بحنان تجاهها.
ولكن عندما قيل لهم إن الفأر يتجه مباشرة إلى غرفة نوم الأميرة ريين ، سرعان ما اختفت ابتسامة فيرموس . . .
ريين : ” لا أستطيع . . . أن اجعلها تنتظر بالخارج . . . لفترة طويلة “
لأنه أدرك أن بلاك لن يكون سعيدًا.
وبدلاً من أن يبتسم ، بدا مضطربًا للغاية.
* * *
مع ملاحظة ذلك ، تمكن فيرموس أن يقسم على إله الحرب بنفسه أن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها بلاك يناضل من أجل إبقاء عواطفه تحت السيطرة على هذا النحو.
لم تستطع فعل ذلك.
كان من الواضح أن فأر عائلة كلاينفيلدر ، والذي هو قائد الفرسان ، على قيد الحياة. بدا كما لو أنه كان يتجه نحو غرفة نوم الأميرة ريين من أجل لقاء حبيبته سرا.
عليها أن تفترض أنه يعلم بوجود رافيت. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يغادر بعد أن تنتهي من أخذ قياساته. لا شك أنه سيحاول البقاء ليرى ما سيحدث.
من الواضح أن الأميرة ريين لم تستطع أن تنسى أمر الرجل بهذه السهولة.
في قلعة قديمة بها العديد من النقاط العمياء ، من السهل جدًا على الجرذ التسلل والخروج دون علمهم. وبسبب هذا ، فقد مر دون أن يلاحظه أحد لبعض الوقت ولكن في النهاية عرف فيرموس ما يحدث.
رغم أنه بكل إنصاف ، سيكون من المريب إذا نسيته بسرعة كبيرة. كانوا متضامنين مع بعضها البعض لفترة من الوقت ، وكان من المؤكد أنه لم تكن له النية لتركها تذهب. حتى أنه وصل إلى حد المجيء إلى القلعة على الرغم من إن حياته ستكون بخطر.
إذا كانت في مكانه ، فربما كان سينفذ صبرها بسرعة.
وفوق كل شيء ، كان والد طفل الأميرة ريين. على عكس الأميرة ، لن يختار تركها بهذه السهولة في ظل هذه الظروف.
بلاك : ” . . . “
المشكلة أن بلاك يحتاج إلى تأكيد الأشياء بعينيه وأذنيه.
بلاك : ” إذن إبدئي بأخذ القياسات “
كُتبت كل أفكاره بوضوح على وجهه.
عليها أن تفترض أنه يعلم بوجود رافيت. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يغادر بعد أن تنتهي من أخذ قياساته. لا شك أنه سيحاول البقاء ليرى ما سيحدث.
‘ . . . هذا غير صحيح . لا بد أن يكون هناك شيئ خاطئ . يجب أن يكونوا قد انفصلوا بالفعل ‘
الأميرة ريين كانت تطلب حضور سيده.
برؤية مثل هذه المشاعر الواضحة تأتي منه ، تأكد فيرموس من أن قلب بلاك قد بدأ بالفعل يميل نحو الأميرة ريين.
لأنه أدرك أن بلاك لن يكون سعيدًا.
لكن الحصول على دعمه لم يمنحها الحق في مقابلة عشيقها القديم سرا متى شاءت. على الرغم من أن فيرموس كان يعلم أن بلاك لم يكن لديه امرأة إلى جانبه من قبل ، و يعلم أنه لن يكون ذلك النوع من الرجال الذي يسمح لأحد بالتلاعب به هكذا.
بلاك : ” لذا سأتجاهله اليوم “
فهو رجل مقتنع و شخص قوي عديم الرحمة.
بلاك : ” ما القياسات التي ما زلتِ تحتاجين إليها؟ “
اعتقد فيرموس حقًا أن هذا هو اليوم الذي ستنفد فيه رحمة سيده تجاه الأميرة ريين.
برؤية مثل هذه المشاعر الواضحة تأتي منه ، تأكد فيرموس من أن قلب بلاك قد بدأ بالفعل يميل نحو الأميرة ريين.
في منتصف خطوبتهما ، أحضرت رجلاً آخر إلى غرفة نومها. إذا كان الأمر كذلك ، فقد كان متأكدًا من أن رأس شخص ما سوف يطير.
همست ريين بهدوء وعيناها تنخفضان نحو الأرض.
لكن لم تكن الأمور هكذا.
في قلعة قديمة بها العديد من النقاط العمياء ، من السهل جدًا على الجرذ التسلل والخروج دون علمهم. وبسبب هذا ، فقد مر دون أن يلاحظه أحد لبعض الوقت ولكن في النهاية عرف فيرموس ما يحدث.
مثل القدر ، جاءت رسالة بعد ذلك بوقت قصير.
بلاك : ” . . . أشياء كهذه تجعلني من الصعب ألا أفكر فيكِ يا أميرة “
الأميرة ريين كانت تطلب حضور سيده.
بلاك : ” هذا ليس سيئًا أيضًا “
بينما كان فيرموس لا يزال مشغولاً في محاولة تنظيم أفكاره حول ما يجري ، كان بلاك قد غادر بالفعل على عجل. بالنسبة للأميرة ريين ، كان ذلك حقًا . . .
وستزيد الأمور تعقيدًا إذا سقط.
‘ محظوظة أو ذكية ‘
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يقوموا فيها بالتقبيل ، إلا أن ريين شعرت بالخجل الشديد لسبب ما في الوقت الحالي.
بعد أن قال ذلك ، أدركت ريين أنها لم تحضر شريط القياس.
الأميرة ريين كانت امرأة يصعب فهمها. لم يستطع فيرموس معرفة ما إذا هي حقًا بريئة ولطيفة كما تبدو أو إنها قد أتقنت تمثيلها بالفعل.
بلاك : ” هذا ليس سيئًا أيضًا “
فيرموس : ” لقد علمت أن الفأر عاد إلى عشه ورأسه لا يزال معلقًا. بالحديث عن . . . “
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يقوموا فيها بالتقبيل ، إلا أن ريين شعرت بالخجل الشديد لسبب ما في الوقت الحالي.
بعد عودته من مقابلة الأميرة ريين ، لم يستطع فيرموس إلا أن يلاحظ كيف بدا أن بلاك يشبهها فقد بدا وكأنه يفكر بتعبير لا يستطيع التحكم فيه على وجهه.
عندما أجاب ، كانت كلماته تُعبر عن الانزعاج.
فيرموس : ” . . . هل أنت متأكد من أنك ترغب في تجاهل هذا ؟ “
برؤية مثل هذه المشاعر الواضحة تأتي منه ، تأكد فيرموس من أن قلب بلاك قد بدأ بالفعل يميل نحو الأميرة ريين.
لم يعد بإمكان فيرموس كبح السؤال أكثر من هذا.
ريين : ” وصيفتي بالخارج “
بلاك : ” . . . هذه المرة فقط “
ريين : ” ما . . . ماذا تفعل؟ “
بعد وقت طويل ، أجاب بلاك أخيرًا. هذا يعني إنه لم يكن قرارًا سهلاً لإتخاذه.
بلاك : ” من الجيد سماع هذا “
فيرموس : ” هل لي أن أسأل لماذا . . .؟ لا ، أنا فضولي للغاية في الواقع. ليس من الحكمة ترك كلاينفيلدرز وشأنهم هكذا. قواتهم الخاصة ليست مشكلة بالنسبة لنا ولكن كما تعلم جيدًا ، فإن الفئران متحالفة مع مملكة شاركا “
بلاك : ” هل تشعرين بعدم الأرتياح؟ “
بلاك : ” لقد قررت ترك الأمور على حالها هذه المرة “
فهو رجل مقتنع و شخص قوي عديم الرحمة.
فيرموس : ” لكن . . . أعني . . . لماذا ؟ “
لم تستطع فعل ذلك.
بلاك : ” لقد إستلمتُ شيئاً “
بلاك : ” إذن . . . هل أنتِ خائفة؟ “
فيرموس : ” إستلمت شيئاً . . . ؟ مِن مَن؟ كلاينفيلدرز؟ “
الأميرة ريين كانت امرأة يصعب فهمها. لم يستطع فيرموس معرفة ما إذا هي حقًا بريئة ولطيفة كما تبدو أو إنها قد أتقنت تمثيلها بالفعل.
على الرغم من أن فرص كلاينفيلدرز في دفعه له كانت منخفضة ، إلا أن فيرموس ما زال يسأل. فهم الأشخاص الوحيدين الذين لديهم الوسائل لفعل شيء من هذا القبيل.
‘ لا . . . ليس هذا ما قصدته عندما قلت إنني كنتُ خائفة . . . أنتَ تسيء فهمي . . . ‘
بلاك : ” ليسوا هم “
فيرموس : ” هل لي أن أسأل لماذا . . .؟ لا ، أنا فضولي للغاية في الواقع. ليس من الحكمة ترك كلاينفيلدرز وشأنهم هكذا. قواتهم الخاصة ليست مشكلة بالنسبة لنا ولكن كما تعلم جيدًا ، فإن الفئران متحالفة مع مملكة شاركا “
فيرموس : ” إذن . . . ؟ “
بلاك : ” لقد كانت الأميرة “
سحب بلاك معصم ريين وأعطاى قبلة على راحة يدها.
عندما أجاب ، كانت كلماته تُعبر عن الانزعاج.
ريين : ” نعم ، هذا كل شيء “
شعر فيرموس في أحشائه أن الوقت قد حان لوقف هذا الخط من الاستجواب.
بلاك : ” ليسوا هم “
على الرغم من أنه كان يستميت لمعرفة ما أعطته الأميرة لسيده ، إلا إنه قرر أن يبتلع فضوله.
ولكن عندما قيل لهم إن الفأر يتجه مباشرة إلى غرفة نوم الأميرة ريين ، سرعان ما اختفت ابتسامة فيرموس . . .
بالطبع ، ربما كان من الأفضل أن يظل الفيرموس فضوليًا. كيف سيكون رد فعله إذا علم أن التعويض الذي حصل عليه بلاك كان مجرد لمس الأميرة لوجهه؟
احتاجت لإخراجه من هذه الغرفة في أقرب وقت ممكن حتى تتمكن من إخراج رافيت. سيكون قادرًا على الصمود في الوقت الحالي ، لكن في النهاية سيلاحظ شخص ما أن رافيت يقف خارج نافذتها.
فيرموس : ” حسنًا . . . آمل أن يكون كل ما قدمته لك الأميرة يستحق خسارة فرصة اليوم. ولكن مع كل الاحترام الواجب ، مولاي . . . سيستمر هذا في الحدوث فقط إذا بقيت متساهلاً معها “
فيرموس : ” كما أمرت ، تركناه يغادر بسلام “
كان فيرموس مستعدًا للتوبيخ على مدى جرأة كلماته ، ولكن بدلاً من ذلك أجاب بلاك بحزم.
خفض رأسه نحوها ، وهمس بصوته رقيق ومنخفض مثل صوتها.
بلاك : ” لا ، لا أعتقد أنه سيكون كذلك “
ريين : ” ما . . . ماذا تفعل؟ “
فيرموس : ” ما الذي يجعلك متأكدًا جدًا؟ “
بشكل غريزي ، مدت يدها إليه ، وذراعاها متدليتان حول رقبته.
بلاك : ” لأن الأميرة تتطلب منه المجيء “
ولكن عندما قيل لهم إن الفأر يتجه مباشرة إلى غرفة نوم الأميرة ريين ، سرعان ما اختفت ابتسامة فيرموس . . .
فيرموس : ” كيف تعرف هذا . . .؟ “
بعد أن قال ذلك ، أدركت ريين أنها لم تحضر شريط القياس.
بلاك : ” إذا كان هذا هو ما أرادته ، ما كانت لتتصل بنا معًا في نفس الوقت إذا أرادت أن تكون ذكية حيال ذلك “
ريين : ” حسنًا “
بعد ان أدرك هذا ، شعر فيرموس بالحيرة.
إذا كان هذا هو الحال ، فهل الأميرة ريين بريئة حقًا كما تبدو؟ أهذا ما يجعل قلب سيده يتغير هكذا؟
بالطبع ، ربما كان من الأفضل أن يظل الفيرموس فضوليًا. كيف سيكون رد فعله إذا علم أن التعويض الذي حصل عليه بلاك كان مجرد لمس الأميرة لوجهه؟
فيرموس : ” إذن . . . هل هذا يعني أنك تثق بها؟ “
تنهد بلاك و شعرت ريين أنه أطلق نفسًا حارًا على رقبتها. كانت الحرارة هي التي غمرت رأسها وأشعلت فيها النيران.
فيرموس : ” حسنًا . . . آمل أن يكون كل ما قدمته لك الأميرة يستحق خسارة فرصة اليوم. ولكن مع كل الاحترام الواجب ، مولاي . . . سيستمر هذا في الحدوث فقط إذا بقيت متساهلاً معها “
ريين : ” هذا . . . “
