الجنازة (3)
لم يرد ماسلو أن يجيب على هذا السؤال ، هذا متوقع.
ريين : ” نعم ، يجب أن نجعل هذا الأخبار واضحة. باسم حارس قلعة نوك ، قم بالإعلان في الميدان صباح الغد “
الفرق بين إسداء نصيحة لريين بخبث مقابل الحديث الصريح عن أنواع الفظائع التي سيكون كلاينفيلدرز قادرين على ارتكابها.
قائد الحرس : ” بالطبع لا معنى له يا أميرة “
بهذه الطريقة ، لم يكن ماسلو وقحًا إلى هذا الحد.
بلاك : ” رئيس الكهنة سيطلبكِ غدًا. لم أترك أي أثر لي ، لذا لا تقلقي بشأن ما سيقوله “
ماسلو : ” يجعلكِ تدفعين الثمن؟ لم أكن أقصد الأمر على هذا النحو “
بلاك : ” هل يمكنني لمسكِ ؟ “
ريين : ” لا ؟ هل تخيلتك للتو تقول إن الأمور ستزداد سوءًا ؟ “
تصرف كما لو إن الأمر أكثر أهمية من أي شيء آخر. لا يمكنه فعل أي شيء حتى يسمع ردها.
ماسلو : ” قصدت فقط أن أقول إن اللورد كلاينفيلدرز سيكون منزعجًا “
‘ . . . يجب أن يكون هو ‘
ريين : ” منزعجاً بما يكفي لإيذاء العائلة المالكة؟ “
ماسلو : ” يجعلكِ تدفعين الثمن؟ لم أكن أقصد الأمر على هذا النحو “
ماسلو : ” إيذاء ؟ أنا . . . لم أقل ذلك قط “
بلاك : ” و . . . هذا كل شيء “
ريين : ” من السهل عليك أن تقول. لا تترك الكلمات أي أثر بمجرد قولها ، مما يجعل من السهل جدًا إنكارها عندما يكون ذلك مناسبًا لك “
وبينما حاول سحب يده للخلف ، أمسكت ريين بمعصم بلاك و وجهته بالقرب من الشمعة. هناك ، رأى ظهر يده بوضوح.
ماسلو : ” . . . سعال “
من الواضح أنه لم يدرك ذلك. من النظرة المفاجئة على وجهه ، بدا وكأنه يلاحظ الآن الجرح الطويل على ظهر يده.
فبسبب حيرته من كلماتها ، سعل ماسلو بشكل محرج.
ماسلو : ” ختمكِ . . . “
ريين : ” لكنني سأحذرك الآن. على الرغم من أنها لا تترك أي أثر ، إلا إنه لا يمكنك التراجع عن مثل هذه الكلمات بمجرد قولها “
انفجرت فجأة الضحكة التي حاولت ريين إمساكها.
ماسلو : ” . . . “
ريين : ” لماذا . . . في هذه الساعة . . .؟ “
قرر ماسلو التزام الصمت.
حتى أنها اعتقدت للحظة أنه سيكون هذا عادلاً بما إنه هنا لينتقم . . . طالما أنه لن يحمل أي نية سيئة تجاهها.
لم يستطع إنكار صحة كلمات ريين ، لكن هذا لا يعني أن العالم سوف يدور بالطريقة التي تريدها. تم تصميم نوك ليناسب ذوق كلاينفيلدرز.
قائد الحرس : ” لم أصدق ذلك أيضًا ولكن هذا ما قاله الشهود. تدحرجت صخرة كبيرة و . . . حسناً . . . دمرت السلالم المؤدية إلى الهيكل “
تعرف ريين ذلك أفضل من أي شخص آخر.
خطوة.
ماسلو : ” سأعيد كتابة خطاب التوظيف “
ريين : ” . . . “
ريين : ” إذن من فضلك قل لهم أنني لن أوافق على ذلك بهذه السهولة “
قائد الحرس : ” أوه هل هذا يعني أن ما قالوه صحيح ؟ “
كان صوت ريين قويًا وحازمًا ، لكنه متعب بشكل لا لبس فيه.
ريين : ” . . . “
لقد سئمت ريين من إضطرارها لتلبية مطالبهم ، لكن هذا ظرف قد اعتادت عليه كثيرًا.
ريين : ” بكل ما تحمله الكلمة من معنى “
لن يتخلى ليندن كلاينفيلدرز أبدًا عن إعادة وضع رافيت باعتباره نبيلًا وفارسًا. في الوقت الحالي ، كان من الأفضل اتباع نصيحة ماسلو والحصول على شيء منهم في المقابل قبل أن يهاجموا بعنف.
الطريق الوحيد للوصول إلى الهيكل هو السير في طريق الإله ، صعود التل. لهذا السبب ، تم عزل الهيكل تمامًا و لم يكن هناك طريق آخر يمكن سلوكه لنقل الجثث إلى المقبرة.
ريين : ” اسأل اللورد كلاينفيلدرز عن مقدار ديون العائلة المالكة الذي يرغب في إعفاؤه. سنرى كم يُقدر مكانة ابنه “
قائد الحرس : ” لكن بعد ذلك . . . “
ماسلو : ” . . . “
ابتلعت ريين بصعوبة وهي تتحدث.
بدا ماسلو مرتبكًا ، لكنه أومأ برأسه في النهاية.
بالتفكير في ذلك ، كانت يد ريين تمسك بالفعل بمقبض الباب.
ريين : ” اذهب الآن “
ماسلو : ” سأعيد كتابة خطاب التوظيف “
ماسلو : ” ختمكِ . . . “
قائد الحرس : ” أ . . . أميرة ؟ “
ريين : ” ليس حتى يوافق على شروطي “
متى كانت آخر مرة شعرت فيها بهذا السعادة؟ يجب أن يكون قد مضى وقت طويل. حتى من الأوقات التي سبقت حصار تيواكان للقلعة ، لم تستطع تذكر آخر مرة سمعت فيها شيئًا يستحق أن تكون سعيدًا به.
ماسلو : ” . . . نعم ، أميرة “
بلاك : ” . . . ؟ “
ثم غادر ماسلو
تحدث عن الجرف الذي خلف الهيكل. بالنظر إلى ما فعله ، لم يكن ليتمكن من صعود الدرج.
ريين : ” هاه . . . “
ريين : ” . . . “
بعد ذلك ، أصدرت ريين تنهيدة طويلة وثقيلة.
بلاك : ” قبل ذلك “
ريين : ” سر آخر لإضافته إلى الكومة “
ريين : ” . . . حسنًا. فهمت “
الوضع يطلب من تيواكان أن يسيء الفهم. لم يظهر رافيت فجأة في غرفة نومها ويختبئ هناك فحسب ، بل يحاول الآن إعادته إلى منصبه كفارس رسمي.
ريين : ” ما الذي أتى بك إلى هنا . . . في وقت متأخر من الليل ؟ “
ربما سيعتقد هذا الرجل أن ريين تحاول إبقاء حبها القديم بالقرب منها.
قائد الحرس : ” أ . . . أميرة ؟ “
ريين : ” أشعر بالفزع “
همس بلاك لنفسه تقريبًا ، و فجأة غير الموضوع.
ولسبب ما ، هذا لم يعجب رين.
قائد الحرس : ” نعم ، اتمنى لكِ ليلة هانئة يا أميرة “
إذا توصل بلاك بطريقة ما إلى استنتاج أنها لا تزال متورطة مع رافيت ، ستشعر بشكل غريب كما وكأنها متهمة بشيء ما.
بلاك : ” لا أعرف “
ريين : ” . . . يا لها من فكرة لا طائل منها “
قائد الحرس : ” حسنًا . . . في البداية اعتقدنا أنها ليست مشكلة كبيرة “
هزت ريين رأسها و المرارة في عينيها.
ولسبب ما ، هذا لم يعجب رين.
ريين : ” أبدو كشخص يخاف من أن يتم إمساكه في علاقة غرامية. الأمر ليس كذلك على الإطلاق “
سمح لها بلاك بالتمسك به ، لكنه لم يتبعها. بدلا من ذلك ، وقف ساكنا تماما وسألها بعناد.
الأهم من ذلك ، من الأفضل التفكير في كيفية تعامل بلاك مع الجنازة كما قال.
قائد الحرس : ” لم أصدق ذلك أيضًا ولكن هذا ما قاله الشهود. تدحرجت صخرة كبيرة و . . . حسناً . . . دمرت السلالم المؤدية إلى الهيكل “
ريين : ” أتمنى ألا تسفك دماء الليلة . . . “
ثم غادر ماسلو
ثم في وقت متأخر من الليل . . . وصلتها الأخبار.
بلاك : ” و أعتقد أنكِ يجب أن تكوني الشخص الذي تتحدث معه. هذا سيكون أفضل “
لم تراق الدماء ولكن كان هناك حادث.
تحدث عن الجرف الذي خلف الهيكل. بالنظر إلى ما فعله ، لم يكن ليتمكن من صعود الدرج.
* * *
ريين : ” ليس حتى يوافق على شروطي “
ريين : ” . . . ماذا قلت للتو؟ “
بالطبع. كانت هذه هي المكافئة التي اتفقا عليها.
صُدمت ريين تمامًا عند سماع الأخبار التي قدمها لها الحراس ، إنفصلتا شفتاها من الدهشة.
الفرق بين إسداء نصيحة لريين بخبث مقابل الحديث الصريح عن أنواع الفظائع التي سيكون كلاينفيلدرز قادرين على ارتكابها.
كان الوقت متأخرًا ليلا و القمر مغطى بضباب أزرق ، لكن الغريب أن الأجراس التي كان من المفترض أن تقرع حتى منتصف الليل ظلت صامتة. حدث ذلك عندما تم ختم القبور بالتراب وكان من المفترض أن ينزل الإله لاستعادة أرواح الموتى.
بلاك : ” رئيس الكهنة سيطلبكِ غدًا. لم أترك أي أثر لي ، لذا لا تقلقي بشأن ما سيقوله “
قائد الحرس : ” حسنًا . . . في البداية اعتقدنا أنها ليست مشكلة كبيرة “
ركع القائد أمام ريين ، وأظهر لها احترامه قبل أن يغادر بسرعة.
لكن السلسلة التي كانت تدعم الجرس المعلق من البرج قد تحطمت.
لم تصدق ريين ذلك أيضًا.
لا يمكن أن يكون قد قطع بسبب الصدأ. على الرغم من أنها قديمة ، إلا إن الكهنة حرصوا على الحفاظ عليها كل يوم.
ريين : “هل . . . هل هناك احد ما؟ “
لكن بغض النظر عن هذا ، انتهى هذا بالتسبب في بعض الحوادث. هرع كل من استطاع إلى البرج وقالوا إنهم بحاجة إلى تعليق الجرس مرة أخرى قبل أن يتمكنوا من المضي قدمًا.
ريين : ” . . . حسنًا. فهمت “
ومع ذلك استمرت الجنازة. أمر رئيس الكهنة بمواصلة الدفن. كل ما تبقى هو نقل التوابيت من المعبد إلى المقبرة من أجل القيام بذلك.
بالطبع. كانت هذه هي المكافئة التي اتفقا عليها.
قائد الحرس : ” لكن بعد ذلك . . . “
بلاك : ” و أعتقد أنكِ يجب أن تكوني الشخص الذي تتحدث معه. هذا سيكون أفضل “
وبينما كان يتحدث ، ظهرت نظرة على وجهه تدل على عدم تصديقه بما حدث.
عندما همست لنفسها ، أدركت ريين شيئًا ما.
قائد الحرس : ” سقطت صخرة من السماء . . . “
بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان يحبس أنفاسه أيضًا. كما لو أنه لم يتوقع منها الإجابة.
ريين : ” ماذا ؟ “
خطر ببالها أنها ربما لا ينبغي لها فتح الباب ، ولكن قبل أن تتاح لها الفرصة لإيقاف نفسها ، فُتح الباب بالفعل وكان بلاك يقف أمامها مباشرة.
قائد الحرس : ” لم أصدق ذلك أيضًا ولكن هذا ما قاله الشهود. تدحرجت صخرة كبيرة و . . . حسناً . . . دمرت السلالم المؤدية إلى الهيكل “
ريين : ” تعال هنا. أنا بحاجة لتنظيف هذا الجرح أولاً “
ريين : ” . . . “
قائد الحرس : ” سقطت صخرة من السماء . . . “
لم تصدق ريين ذلك أيضًا.
لم تكن تعرف كيف ، لكنها عرفت أن بلاك هو المسؤول عن هذا.
بلاك : ” حسنًا “
‘ لم يؤذ أحدا . . . لكنه دمر المسار بدلا من ذلك ‘
ماسلو : ” يجعلكِ تدفعين الثمن؟ لم أكن أقصد الأمر على هذا النحو “
الطريق الوحيد للوصول إلى الهيكل هو السير في طريق الإله ، صعود التل. لهذا السبب ، تم عزل الهيكل تمامًا و لم يكن هناك طريق آخر يمكن سلوكه لنقل الجثث إلى المقبرة.
إذا توصل بلاك بطريقة ما إلى استنتاج أنها لا تزال متورطة مع رافيت ، ستشعر بشكل غريب كما وكأنها متهمة بشيء ما.
هذا يعني أن الجنازة بحاجة إلى تأجيل. على الأقل حتى يتمكنوا من إعادة بناء السلالم.
ولهذا السبب هو في حالة من الفوضى الآن.
ريين : ” هذا . . . ليس له أي معنى “
ريين : ” اذهب الآن “
في الواقع ، تلك الصخرة كانت من بقايا الفخ الذي جهزه ليندن.
لن تنتشر اي إشاعة ضدها بعد الآن.
إذا عرفت ريين ذلك ، فمن المحتمل أنها كانت ستضحك بصوت عالٍ عند سماعها عنه. ولكن على الرغم من أنها لم تعرف ، إلا إنها ما زالت تشعر بالارتياح حقًا.
قامت ريين بإمالة رأسها بعيدًا لتجنب يده.
قائد الحرس : ” بالطبع لا معنى له يا أميرة “
ريين : ” بالضبط “
قام القائد الجديد بتمرير يده على جبهته بشكل محرج.
ريين : ” منزعجاً بما يكفي لإيذاء العائلة المالكة؟ “
قائد الحرس : ” الآن يشعر الجميع بالقلق من أن الإله غاضب من رئيس الكهنة لمحاولته القيام بالجنازة بشكل غير كامل “
كان صوت ريين قويًا وحازمًا ، لكنه متعب بشكل لا لبس فيه.
ريين : ” هل هذا صحيح؟ “
قائد الحرس : ” نعم ، يجب أن تري الكهنة يا أميرة. إنهم يقفزون صعودا و نزولاً ، مدعين أن غضب الإله هو الذي تسبب في وقوع مثل هذه المأساة عليهم في نفس يوم الجنازة “
قائد الحرس : ” نعم ، يجب أن تري الكهنة يا أميرة. إنهم يقفزون صعودا و نزولاً ، مدعين أن غضب الإله هو الذي تسبب في وقوع مثل هذه المأساة عليهم في نفس يوم الجنازة “
قام القائد الجديد بتمرير يده على جبهته بشكل محرج.
غطت ريين فمها بسرعة.
ريين : ” رئيس الكهنة هو من منعني من حضور الجنازة “
على الرغم من أن القبطان الجديد لم يلاحظ أي شيء ، إلا أن ويروز كان سيتعرف على هذه العلامة الدقيقة للابتسامة على وجه ريين.
الفرق بين إسداء نصيحة لريين بخبث مقابل الحديث الصريح عن أنواع الفظائع التي سيكون كلاينفيلدرز قادرين على ارتكابها.
قائد الحرس : ” واه . . . هناك أيضًا شائعة تدور حول ذلك لأنه لم يكن مسموحًا لكِ بحضور الجنازة يا أميرة “
ريين : ” هذا . . . “
ريين : ” أوه . . . “
ريين : ” هل هذا صحيح؟ “
انفجرت فجأة الضحكة التي حاولت ريين إمساكها.
ولهذا السبب هو في حالة من الفوضى الآن.
قائد الحرس : ” أ . . . أميرة ؟ “
بلاك : ” أصبحت يدي نظيفة نوعا ما “
خفض القبطان رأسه ، وخفت فمه قليلاً بينما يشاهد كتفا ريين ترتجفان.
بلاك : ” أريد إجابتكِ “
‘ أوه . . . ماذا فعل حتى؟ كيف تمكن من فعل هذا؟ ‘
قائد الحرس : ” سقطت صخرة من السماء . . . “
هل أحضر ساحرًا لمساعدته أو شيء من هذا القبيل؟
بلاك : ” الوقت “
أكثر ما يؤذي قلب ريين في هذا الموقف هو أنها لم تستطع مواساة عوائل أولئك الذين فُقدوا أثناء الحصار شخصيًا.
في اللحظة التي رأى فيها يده على ضوء الشمعة ، أدرك بلاك أنها متسخة.
لم يحدث من قبل أن يتجاهل أحد أفراد العائلة المالكة الأشخاص الذين ضحوا بحياتهم لحمايتهم. هذه كانت أفضل فرصة لقلب شعب نوك ضد ريين.
قائد الحرس : ” أوه هل هذا يعني أن ما قالوه صحيح ؟ “
. . . ومع ذلك بطريقة ما فأن كل هذا كان خطأ رئيس الكهنة.
بلاك : ” هل يمكنني الدخول ؟ “
لن تنتشر اي إشاعة ضدها بعد الآن.
قائد الحرس : ” هاه؟ انتِ تتساءلين؟ حسنًا . . . لهذا النوع من البناء ، سيحتاجون بالتأكيد إلى الكثير من المال لكن . . . ألن يكون من الصعب القيام بشيء من هذا القبيل؟ “
‘ كل الشكر لجهود اللورد تيوكان . . . ‘
لا يمكن أن يكون قد قطع بسبب الصدأ. على الرغم من أنها قديمة ، إلا إن الكهنة حرصوا على الحفاظ عليها كل يوم.
قائد الحرس : ” يقولون إن الإله غاضب . . . لكن يبدو أنكِ مسرورة إلى حد ما يا أميرة . . . “
‘ لم يؤذ أحدا . . . لكنه دمر المسار بدلا من ذلك ‘
تمتم القبطان بنظرة مُحيرة على وجهه.
* * *
ريين : ” الإله غاضب من أجلي “
لم تراق الدماء ولكن كان هناك حادث.
قائد الحرس : ” ماذا ؟ “
في البداية ، اعتقدت أنها ربما تكون قد أخطأت.
ريين : ” رئيس الكهنة هو من منعني من حضور الجنازة “
بلاك : ” . . . آه “
قائد الحرس : ” أوه هل هذا يعني أن ما قالوه صحيح ؟ “
ماسلو : ” إيذاء ؟ أنا . . . لم أقل ذلك قط “
ريين : ” نعم ، يجب أن نجعل هذا الأخبار واضحة. باسم حارس قلعة نوك ، قم بالإعلان في الميدان صباح الغد “
‘ . . . يجب أن يكون هو ‘
قاذد الحرس : ” حاضر ، أميرة “
عرفت ريين مدى سخافة هذه الفكرة.
تحدثت ريين مرة أخرى بابتسامة ماكرة على وجهها.
ربما عاد لتوه إلى القلعة ؟
ريين : ” سيحتاجون إلى الكثير من المال لإعادة بناء تلك السلالم. أتساءل ماذا سيفعل رئيس الكهنة “
ركع القائد أمام ريين ، وأظهر لها احترامه قبل أن يغادر بسرعة.
قائد الحرس : ” هاه؟ انتِ تتساءلين؟ حسنًا . . . لهذا النوع من البناء ، سيحتاجون بالتأكيد إلى الكثير من المال لكن . . . ألن يكون من الصعب القيام بشيء من هذا القبيل؟ “
لكن بغض النظر عن هذا ، انتهى هذا بالتسبب في بعض الحوادث. هرع كل من استطاع إلى البرج وقالوا إنهم بحاجة إلى تعليق الجرس مرة أخرى قبل أن يتمكنوا من المضي قدمًا.
ريين : ” بالضبط “
ريين : ” . . . “
‘ انا اتساءل . . . هل سيمنحك ليندن كلاينفيلدرز كل الأموال التي تحتاجها ؟ ‘
ريين : ” . . . “
لم تعرف ريين كم سيستغرق الأمر بالضبط ، ولكن مما لا شك فيه أنه سيكون أكثر بكثير مما كان يتلقاه رئيس الكهنة من ليندن . قد لا يكون لديه خيار سوى أن يحني رأسه و يطلب المساعدة منها.
‘ انا اتساءل . . . هل سيمنحك ليندن كلاينفيلدرز كل الأموال التي تحتاجها ؟ ‘
ريين : ” شكرًا لك على الأخبار السارة . يمكنك المغادرة “
ريين : ” أوه . . . “
قائد الحرس : ” نعم ، اتمنى لكِ ليلة هانئة يا أميرة “
قائد الحرس : ” أوه هل هذا يعني أن ما قالوه صحيح ؟ “
ركع القائد أمام ريين ، وأظهر لها احترامه قبل أن يغادر بسرعة.
هزت ريين رأسها و المرارة في عينيها.
إنفردت بنفسها في مكتبها ، الأمور كانت هادئة مثل هدوء الليل ، ونفس القمر الأزرق ظاهر للعيان.
ريين : ” . . . “
ريين : ” إنه أمر جيد أن أبقى مستيقظة لوقت متأخر جدًا “
هل أحضر ساحرًا لمساعدته أو شيء من هذا القبيل؟
فقد تمكنت من سماع مثل هذه الأخبار السارة.
قائد الحرس : ” يقولون إن الإله غاضب . . . لكن يبدو أنكِ مسرورة إلى حد ما يا أميرة . . . “
عندما همست لنفسها ، أدركت ريين شيئًا ما.
قائد الحرس : ” أ . . . أميرة ؟ “
متى كانت آخر مرة شعرت فيها بهذا السعادة؟ يجب أن يكون قد مضى وقت طويل. حتى من الأوقات التي سبقت حصار تيواكان للقلعة ، لم تستطع تذكر آخر مرة سمعت فيها شيئًا يستحق أن تكون سعيدًا به.
ولسبب ما ، هذا لم يعجب رين.
‘ . . . غريب ‘
بالتفكير في ذلك ، كانت يد ريين تمسك بالفعل بمقبض الباب.
من الغريب أن يكون الشخص الذي جعل مثل هذه الأخبار الرائعة ممكنة بعد فترة طويلة هو بلاك من بين كل الناس.
عندما همست لنفسها ، أدركت ريين شيئًا ما.
* * *
بدا ماسلو مرتبكًا ، لكنه أومأ برأسه في النهاية.
سمعت ذلك بعد أن استعدت ريين للنوم مباشرة وتمددت تحت أغطاءها.
ريين : ” منزعجاً بما يكفي لإيذاء العائلة المالكة؟ “
دق ، دق.
كان شيئًا لا تستطيع سوى أميرة نوك أن تفكر فيه.
طرقة محرجة وهادئة على بابها.
. . . ومع ذلك بطريقة ما فأن كل هذا كان خطأ رئيس الكهنة.
ريين : “هل . . . هل هناك احد ما؟ “
ربما سيعتقد هذا الرجل أن ريين تحاول إبقاء حبها القديم بالقرب منها.
في البداية ، اعتقدت أنها ربما تكون قد أخطأت.
إنفردت بنفسها في مكتبها ، الأمور كانت هادئة مثل هدوء الليل ، ونفس القمر الأزرق ظاهر للعيان.
غير متأكدة للحظة ، أزالت ريين الغطاء وتوجهت نحو الباب. عندما وضعت أذنها عليها ، سمعتها مرة أخرى – تمامًا كما حدث قبل قليل.
ريين : ” هاه . . . “
تاب ، تاب.
ريين : ” اذهب الآن “
ريين : ” . . . “
الأهم من ذلك ، من الأفضل التفكير في كيفية تعامل بلاك مع الجنازة كما قال.
بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان يحبس أنفاسه أيضًا. كما لو أنه لم يتوقع منها الإجابة.
هل أتى مباشرة إلى غرفتها دون أن يتفقد شكله؟
‘ . . . يجب أن يكون هو ‘
فبسبب حيرته من كلماتها ، سعل ماسلو بشكل محرج.
بالتفكير في ذلك ، كانت يد ريين تمسك بالفعل بمقبض الباب.
ريين : ” ماذا ؟ “
ريين : ” . . . آه “
طرقة محرجة وهادئة على بابها.
خطر ببالها أنها ربما لا ينبغي لها فتح الباب ، ولكن قبل أن تتاح لها الفرصة لإيقاف نفسها ، فُتح الباب بالفعل وكان بلاك يقف أمامها مباشرة.
عندما أوشك أن تقول إنه لا يستطيع ، تحركت قدماها فجأة للخلف كما لو كانت تمنحه ثغرة للدخول.
ريين : ” لماذا . . . في هذه الساعة . . .؟ “
لم تصدق ريين ذلك أيضًا.
همست ريين بشكل غريزي ، كلماتها تأخرت كما فعلت هي.
ولهذا السبب هو في حالة من الفوضى الآن.
بلاك : ” هل يمكنني الدخول ؟ “
ريين : ” منزعجاً بما يكفي لإيذاء العائلة المالكة؟ “
ريين : ” أنت . . . “
ابتلعت ريين بصعوبة وهي تتحدث.
عندما أوشك أن تقول إنه لا يستطيع ، تحركت قدماها فجأة للخلف كما لو كانت تمنحه ثغرة للدخول.
تحدثت ريين مرة أخرى بابتسامة ماكرة على وجهها.
بلاك : ” شكرًا “
بلاك : ” هل يمكنني الدخول ؟ “
لم يفوت الفرصة ، سرعان ما تحرك عبر الثغرة التي أحدثتها ريين عندما تراجعت.
ريين : ” لقد تأذيت “
و أغلق الباب خلفه
ريين : ” ما الذي أتى بك إلى هنا . . . في وقت متأخر من الليل ؟ “
ريين : ” ما الذي أتى بك إلى هنا . . . في وقت متأخر من الليل ؟ “
ريين : ” أوه . . . “
ابتلعت ريين بصعوبة وهي تتحدث.
تصرف كما لو إن الأمر أكثر أهمية من أي شيء آخر. لا يمكنه فعل أي شيء حتى يسمع ردها.
الظلام كان حالكاً لذا لم تدرك ذلك في البداية ، لكن بلاك لم يكن يرتدي ملابسه كما لو إنه على وشك زيارة غرفة نوم شخص ما. كانت ملابسه مغطاة بالتراب والأوساخ.
قامت ريين بإمالة رأسها بعيدًا لتجنب يده.
ربما عاد لتوه إلى القلعة ؟
لم تراق الدماء ولكن كان هناك حادث.
هل أتى مباشرة إلى غرفتها دون أن يتفقد شكله؟
قائد الحرس : ” لكن بعد ذلك . . . “
بلاك : ” أردتُ أن أخبركِ أنه تم الاهتمام بكل شيء “
بلاك : ” هل يمكنني لمسكِ ؟ “
ريين : ” . . . “
وبينما حاول سحب يده للخلف ، أمسكت ريين بمعصم بلاك و وجهته بالقرب من الشمعة. هناك ، رأى ظهر يده بوضوح.
‘ لقد سمعتُ بالفعل ‘
بلاك : ” سؤال آخر “
بلاك : ” رئيس الكهنة سيطلبكِ غدًا. لم أترك أي أثر لي ، لذا لا تقلقي بشأن ما سيقوله “
كان الوقت متأخرًا ليلا و القمر مغطى بضباب أزرق ، لكن الغريب أن الأجراس التي كان من المفترض أن تقرع حتى منتصف الليل ظلت صامتة. حدث ذلك عندما تم ختم القبور بالتراب وكان من المفترض أن ينزل الإله لاستعادة أرواح الموتى.
ريين : ” . . . حسنًا. فهمت “
بلاك : ” الوقت “
بلاك : ” و انكسر شيء ما مما سيكلفهم إصلاحه بعض المال. لا تقلقي بشأن ذلك أيضًا. سوف أعتني بذلك “
بلاك : ” هل يمكنني استخدام تلك الغرفة من الآن فصاعدًا ؟ “
ريين : ” حسنًا “
الوضع يطلب من تيواكان أن يسيء الفهم. لم يظهر رافيت فجأة في غرفة نومها ويختبئ هناك فحسب ، بل يحاول الآن إعادته إلى منصبه كفارس رسمي.
بلاك : ” و أعتقد أنكِ يجب أن تكوني الشخص الذي تتحدث معه. هذا سيكون أفضل “
‘ ما الذي يفترض علي أن أقوله؟ ‘
ريين : ” أوافقك الرأي “
همست ريين بشكل غريزي ، كلماتها تأخرت كما فعلت هي.
بلاك : ” و . . . هذا كل شيء “
قائد الحرس : ” ماذا ؟ “
بدا بلاك غير مرتاح بشكل غير معهود و عبس فجأة.
تحدث عن الجرف الذي خلف الهيكل. بالنظر إلى ما فعله ، لم يكن ليتمكن من صعود الدرج.
بلاك : ” هذا لا يكفي “
غير متأكدة للحظة ، أزالت ريين الغطاء وتوجهت نحو الباب. عندما وضعت أذنها عليها ، سمعتها مرة أخرى – تمامًا كما حدث قبل قليل.
ريين : ” لا . . . يكفي؟ “
لم تعرف ريين كم سيستغرق الأمر بالضبط ، ولكن مما لا شك فيه أنه سيكون أكثر بكثير مما كان يتلقاه رئيس الكهنة من ليندن . قد لا يكون لديه خيار سوى أن يحني رأسه و يطلب المساعدة منها.
بلاك : ” الوقت “
ريين : ” أين . . .؟ “
ريين : ” . . . ؟ “
‘ من فضلك ‘
بلاك : ” كان لدي الكثير من الأشياء التي إحتجت إلى التعامل معها قبل وصولي إلى هنا. لا بد أنني قضيتُ وقتًا على الجرف أكثر مما كنتُ أعتقد “
قائد الحرس : ” نعم ، يجب أن تري الكهنة يا أميرة. إنهم يقفزون صعودا و نزولاً ، مدعين أن غضب الإله هو الذي تسبب في وقوع مثل هذه المأساة عليهم في نفس يوم الجنازة “
ريين : ” . . . الجرف؟ “
ريين : ” . . . “
بطريقة ما ، شعرت ريين أنها تعرف ما تحدث عنه.
ريين : ” . . . “
تحدث عن الجرف الذي خلف الهيكل. بالنظر إلى ما فعله ، لم يكن ليتمكن من صعود الدرج.
همست ريين بشكل غريزي ، كلماتها تأخرت كما فعلت هي.
يجب أن يكون قد تسلق الجرف المنحدر من أجل كسر السلسلة التي تمسك الجرس. ثم ، بينما كان الجميع مشتتًا ، ربما أعد الصخرة التي استخدمها لكسر الدرج.
ولسبب ما ، هذا لم يعجب رين.
ولهذا السبب هو في حالة من الفوضى الآن.
ثم غادر ماسلو
بلاك : ” كنتُ أخطط للبقاء هنا لبقية اليوم لأتحدث معكِ عن هذا . .. ولكن الآن ليس هناك وقت كافٍ “
و أغلق الباب خلفه
همس بلاك لنفسه تقريبًا ، و فجأة غير الموضوع.
بلاك : ” لا أعرف “
بلاك : ” هذا يعني أنه يمكنني استخدام الغرفة المجاورة لهذه الغرفة من الآن فصاعدًا ؟ “
ريين : ” هاه . . . “
ريين : ” هذا . . . “
ريين : ” من السهل عليك أن تقول. لا تترك الكلمات أي أثر بمجرد قولها ، مما يجعل من السهل جدًا إنكارها عندما يكون ذلك مناسبًا لك “
لم تتوقع منه أن يتعامل مع كل هذا بهذه السرعة.
في البداية ، اعتقدت أنها ربما تكون قد أخطأت.
خطوة.
‘ كل الشكر لجهود اللورد تيوكان . . . ‘
قبل أن تتمكن من الإجابة ، خطت بلاك خطوة أقرب.
لم يرد ماسلو أن يجيب على هذا السؤال ، هذا متوقع.
بلاك : ” هل يمكنني لمسكِ ؟ “
بلاك : ” رئيس الكهنة سيطلبكِ غدًا. لم أترك أي أثر لي ، لذا لا تقلقي بشأن ما سيقوله “
ريين : ” أين . . .؟ “
ريين : ” . . . “
بلاك : ” أي مكان سيكون جيد. أي مكان تقوليه “
‘ من فضلك ‘
خطوة.
إنفردت بنفسها في مكتبها ، الأمور كانت هادئة مثل هدوء الليل ، ونفس القمر الأزرق ظاهر للعيان.
كلما اقترب ، أصبح شكله أكثر وضوحًا في نظر ريين بفضل الشمعة الصغيرة التي أضاءتها بجانب سريرها.
ومع ذلك استمرت الجنازة. أمر رئيس الكهنة بمواصلة الدفن. كل ما تبقى هو نقل التوابيت من المعبد إلى المقبرة من أجل القيام بذلك.
وذلك عندما لاحظت أن اليد التي على وشك أن يضعها على خدها مغطاة أيضًا بالتراب.
غير متأكدة للحظة ، أزالت ريين الغطاء وتوجهت نحو الباب. عندما وضعت أذنها عليها ، سمعتها مرة أخرى – تمامًا كما حدث قبل قليل.

‘ لقد سمعتُ بالفعل ‘
ريين : ” أوه ، انتظر . . . “
لم يرد ماسلو أن يجيب على هذا السؤال ، هذا متوقع.
قامت ريين بإمالة رأسها بعيدًا لتجنب يده.
أكثر ما يؤذي قلب ريين في هذا الموقف هو أنها لم تستطع مواساة عوائل أولئك الذين فُقدوا أثناء الحصار شخصيًا.
بلاك : ” . . . آه “
لم يتبعها بلاك حتى إستمع إلى أجابتها.
في اللحظة التي رأى فيها يده على ضوء الشمعة ، أدرك بلاك أنها متسخة.
لم تكن تعرف كيف ، لكنها عرفت أن بلاك هو المسؤول عن هذا.
بلاك : ” لا تريدين أن ألمسكِ بهذين اليدين المتسختين “
ريين : ” أتمنى ألا تسفك دماء الليلة . . . “
ريين : ” ليس هذا “
قائد الحرس : ” لكن بعد ذلك . . . “
وبينما حاول سحب يده للخلف ، أمسكت ريين بمعصم بلاك و وجهته بالقرب من الشمعة. هناك ، رأى ظهر يده بوضوح.
بلاك : ” أي مكان سيكون جيد. أي مكان تقوليه “
ريين : ” لقد تأذيت “
صُدمت ريين تمامًا عند سماع الأخبار التي قدمها لها الحراس ، إنفصلتا شفتاها من الدهشة.
بلاك : ” . . . ؟ “
ريين : ” أوافقك الرأي “
من الواضح أنه لم يدرك ذلك. من النظرة المفاجئة على وجهه ، بدا وكأنه يلاحظ الآن الجرح الطويل على ظهر يده.
ريين : ” . . . يا لها من فكرة لا طائل منها “
ريين : ” هل هذا من فعل الجرف ؟ “
بطريقة ما ، شعرت ريين أنها تعرف ما تحدث عنه.
بلاك : ” لا أعرف “
قبل أن تتمكن من الإجابة ، خطت بلاك خطوة أقرب.
ريين : ” . . . “
دق ، دق.
رؤيته مغطى بالأوساخ والدم هكذا جعلها تشعر بالغرابة في الداخل. من أجل إطلاعها على الأخبار التي جعلتها أسعد ما كانت عليه منذ وقت طويل ، أفسد نفسه بهذا الشكل.
بلاك : ” . . . ؟ “
لقد اتسخ كما إنه قد أصيب.
إذا عرفت ريين ذلك ، فمن المحتمل أنها كانت ستضحك بصوت عالٍ عند سماعها عنه. ولكن على الرغم من أنها لم تعرف ، إلا إنها ما زالت تشعر بالارتياح حقًا.
‘ ما الذي يفترض علي أن أقوله؟ ‘
ريين : ” إنه أمر جيد أن أبقى مستيقظة لوقت متأخر جدًا “
حتى أنها اعتقدت للحظة أنه سيكون هذا عادلاً بما إنه هنا لينتقم . . . طالما أنه لن يحمل أي نية سيئة تجاهها.
ريين : ” . . . يا لها من فكرة لا طائل منها “
عرفت ريين مدى سخافة هذه الفكرة.
لن تنتشر اي إشاعة ضدها بعد الآن.
كان شيئًا لا تستطيع سوى أميرة نوك أن تفكر فيه.
ماسلو : ” يجعلكِ تدفعين الثمن؟ لم أكن أقصد الأمر على هذا النحو “
‘ . . . من فضلك لتكن مجرد إشاعة. من فضلك اجعل كل من رافيت و لورد ويروز مخطئين ‘
قائد الحرس : ” حسنًا . . . في البداية اعتقدنا أنها ليست مشكلة كبيرة “
‘ من فضلك ‘
ابتلعت ريين بصعوبة وهي تتحدث.
ريين : ” تعال هنا. أنا بحاجة لتنظيف هذا الجرح أولاً “
إنفردت بنفسها في مكتبها ، الأمور كانت هادئة مثل هدوء الليل ، ونفس القمر الأزرق ظاهر للعيان.
أمسكت ريين بمعصم بلاك وبدأت في اقتياده نحو الحمام المجاور لغرفة النوم.
ربما سيعتقد هذا الرجل أن ريين تحاول إبقاء حبها القديم بالقرب منها.
بلاك : ” قبل ذلك “
ريين : ” . . . الجرف؟ “
سمح لها بلاك بالتمسك به ، لكنه لم يتبعها. بدلا من ذلك ، وقف ساكنا تماما وسألها بعناد.
ماسلو : ” . . . سعال “
تصرف كما لو إن الأمر أكثر أهمية من أي شيء آخر. لا يمكنه فعل أي شيء حتى يسمع ردها.
عندما همست لنفسها ، أدركت ريين شيئًا ما.
بلاك : ” أريد إجابتكِ “
بلاك : ” سؤال آخر “
ريين : ” أجابتي ؟ “
ولهذا السبب هو في حالة من الفوضى الآن.
بلاك : ” هل يمكنني استخدام تلك الغرفة من الآن فصاعدًا ؟ “
ولهذا السبب هو في حالة من الفوضى الآن.
بالطبع. كانت هذه هي المكافئة التي اتفقا عليها.
ريين : ” لكنني سأحذرك الآن. على الرغم من أنها لا تترك أي أثر ، إلا إنه لا يمكنك التراجع عن مثل هذه الكلمات بمجرد قولها “
ريين : ” بكل ما تحمله الكلمة من معنى “
قاذد الحرس : ” حاضر ، أميرة “
بلاك : ” سؤال آخر “
ريين : ” ليس حتى يوافق على شروطي “
انتظرته ريين ليتحدث مرة أخرى.
ريين : ” هل هذا صحيح؟ “
بلاك : ” هل يمكنني لمسكِ ؟ “
قبل أن تتمكن من الإجابة ، خطت بلاك خطوة أقرب.
ريين : ” . . . “
لم تراق الدماء ولكن كان هناك حادث.
‘ لماذا يستمر في السؤال عن هذا؟ ‘
‘ لماذا يستمر في السؤال عن هذا؟ ‘
بلاك : ” أصبحت يدي نظيفة نوعا ما “
ماسلو : ” . . . سعال “
ريين : ” . . . بعد العناية بجرحك “
ريين : ” . . . “
بلاك : ” حسنًا “
وذلك عندما لاحظت أن اليد التي على وشك أن يضعها على خدها مغطاة أيضًا بالتراب.
لم يتبعها بلاك حتى إستمع إلى أجابتها.
ريين : ” . . . “
ماسلو : ” . . . “
غطت ريين فمها بسرعة.
