الجنازة (2)
الجو عاصف ومن موقعه بالضبط على إطار النافذة ، العواصف تكون خطيرة بهذا المكان بالخصوص.
أخرجت هذه الكلمات ضحكة مكتومة من ريين.
كان يسمع صوت ريين.
ليندن : ” . . . “
ريين : ” لنذهب إلى غرفة أخرى أولاً “
ريين : ” شيء . . . مني ؟ “
حيث كان واقفاً لم يستطع أن يرى ما في الغرفة ولكن عند سماع صوتها ، تنبهت أذناه.
ريين : ” جيد جدًا “
ريين : ” . . . الغرفة المجاورة “
حتى لو إنها لم تكن تريد الزواج ، إلا إن قلبها نبيل للغاية.
لم تكن تتحدث مع ذلك الرجل البربري . هذه الرسالة كانت موجهة إلى رافيت.
مدت ريين يدها و أمسكت يد بلاك حيث ساعدها على النزول مرة أخرى. من السهل جدًا نسيان أنها بحاجة إلى توخي الحذر من حوله كلما تلامسوا.
بدا الأمر كما لو إنها تحاول إخباره أنها ستخاطر بحياتها من أجل إقناع ذلك البربري بمغادرة الغرفة. كل ذلك حتى يتمكن من الهروب بأمان.
عندما لاحظت نظرته إلى يدها ، تراجعت وحاولت إخفاء إصابتها.
الآن ، تأكد رافيت من أن حبهم لم يمت بعد.
رافيت : ” لذا تذكر يا عمي. لا يمكنكَ أبدًا اتخاذ إجراء ضد الأميرة ريين “
فعلت ريين هذا فقط لأنها مجبرة على هذا.
‘ أتيتَ إلى هنا معتقد أنني سأكون بعيدًا ‘
بصفتها ابنة عائلة أرساك ، فهي امرأة شريفة. لن تسمح لنفسها أبدًا بالاعتراف بأنها لا تزال تحب شخصًا ما بينما هي مخطوبة لشخص آخر.
كانت نواياه واضحة.
حتى لو إنها لم تكن تريد الزواج ، إلا إن قلبها نبيل للغاية.
بلاك : ” إذا انتظرنا حتى الزفاف ، فلن يعمل ذلك كمكافأة “
هذا يعني أن رافيت مُلزم على إستعادتها بنفسه.
أطلقت ريين تنهيدة أخرى غاضبة عندما أعرب ماسلو عن اعتقاده بأن تيواكان ما زالوا لا يعرفون أن رافيت لا يزال على قيد الحياة.
ليندن : ” لطالما كنتَ أعمى عندما يتعلق الأمر بتلك المرأة ، لكن هذا الأمر بدأ يزداد سوءًا “
سوف يُنظر إليه على أنه استخدام للقوة. نظرًا لمدى حساسية الموقف ، لن تكون هذه بالتأكيد فكرة صائبة.
قال ليندن هذا لابن أخيه لكن رافيت هز رأسه.
ريين : ” هذا . . . “
رافيت : ” أنا لستُ أعمى. أستطيع أن أرى بوضوح تام “
على الرغم من أنه بدا مرتبكًا قبل لحظات فقط ، فجأة تحول تعبيره إلى جدية.
حتى الآن ، لم يكن لدى رافيت أي فكرة عن مشاعر ريين الحقيقية.
* * *
لم تبدِ أبدًا أي رغبة في النوم معه ، لذلك لم يعتقد أنها تهتم به كثيرًا. كان يشعر دائمًا كما لو أن حبه لها أعمق من حبها له.
حاول ماسلو مرة أخرى تقديم المشورة لريين.
لكنه عرف الآن بشكل أفضل.
هذا يعني أن رافيت مُلزم على إستعادتها بنفسه.
لن يسمح لنفسه بالشك فيها مرة أخرى.
بالنظر إلى أنهما يملكان حمام مشترك ، فإن غرفتي النوم تعتبران كغرفة واحدة.
رافيت : ” لذا تذكر يا عمي. لا يمكنكَ أبدًا اتخاذ إجراء ضد الأميرة ريين “
في النهاية ، طرح هذا السؤال صعب للغاية.
ليندن : ” ماذا ؟ “
حفل زفاف ريين على بعد ما يزيد قليلاً عن عشرة أيام.
رافيت : ” إطمئن ، هذا الرجل لن يسيطر أبداً على نوك “
حيث كان واقفاً لم يستطع أن يرى ما في الغرفة ولكن عند سماع صوتها ، تنبهت أذناه.
ارتعشت شفاه ليندن.
ريين : ” هل تفعل هذا حقًا للوفاء بالتزامك كخطيب لي؟ لا يوجد سبب آخر؟ “
ليندن : ” ألا تدرك الموقف الذي نحن فيه؟ ماذا لو تزوجت الأميرة حقًا من هذا المتوحش؟ ألا يجعل هذا عائلتنا تبدو كأنها مجموعة من الحمقى؟ “
ريين : ” . . . هاه؟ أوه . . . لا شيء. لقد كنتُ مشتتة للحظة وانتهى بي الأمر بجرح نفسي بالمقص “
رافيت : ” لن أدع هذا يحدث “
منذ أن سمعت رسالة ويروز الغامضة ، أصبحت هذه الشكوك المستمرة أقوى بمرور الوقت. في أي وقت قال بلاك أو فعل أي شيء ، لم تستطع ريين التخلص من فكرة أن هناك بعض المعنى الخفي وراء ذلك.
تحدث رافيت و في عينيه تصميم واضح وقوي.
بلاك : ” إذن أريد ما قدمتِه لي من قبل. أريد تغيير الغرف “
رافيت : ” سأتأكد من إستعادتها قبل أن يحين ذلك “
ريين : ” هذا . . . “
ليندن : ” . . . “
لكنه عرف الآن بشكل أفضل.
طقطق ليندن بلسانه لكنه لم يقل أي شيء آخر.
ماسلو : ” الأميرة ! “
رغم أنه حتى لو فعل ذلك ، فإن رافيت سيتجاهله. هو لم يهتم حتى بما قاله أي شخص آخر.
لم تستطع أن تجادله.
حفل زفاف ريين على بعد ما يزيد قليلاً عن عشرة أيام.
لم تستطع أن تجادله.
قبل أن يأتي ذلك اليوم ، هو بحاجة إلى إيجاد طريقة لاستعادتها.
لم يكن هناك من طريقة تمكنها من القيام بشيء من هذا القبيل. سيكون من الأسرع بكثير أن تطلب من السيدة فلامبارد عدم شحذ الشفرة كثيرًا في المرة القادمة.
* * *
ريين : ” هل تفعل هذا حقًا للوفاء بالتزامك كخطيب لي؟ لا يوجد سبب آخر؟ “
بلاك : ” ماذا حدث ليدكِ؟ “
ريين : ” . . . “
كانت رحلتهم إلى القلعة من المعبد مماثلة لذهابهم إليه. الاختلاف الوحيد هو النظرة القاتمة على وجه ريين ومدى ضعف جسدها.
بلاك : ” هل تعتقدين أن هناك شيئًا أكثر من ذلك؟ “
أثناء مرورهم بالناس في الشوارع ، بدا الجميع مرتبكين بعض الشيء. لم يفهموا لماذا إن ريين تركب حصانًا إلى القلعة بينما من المفترض أن تكون في الجنازة.
عندما بدأت في الإبتعاد ، على الرغم من إنه كان يقف وراءها. إلا إنه و بطريقة ما ، وقف أمامها فجأة.
ولكن لم يكن الأمر كما لو أنها ستخبرهم بأن ليس لديها خيار سوى المغادرة لتجنب حيل ليندن كلاينفيلدرز.
قاطع بلاك كلمات ريين ، و على وجهه تعبير محايد كالمعتاد.
ريين : ” . . . هاه؟ أوه . . . لا شيء. لقد كنتُ مشتتة للحظة وانتهى بي الأمر بجرح نفسي بالمقص “
ماسلو : ” أميرة “
مع دوامة الأفكار التي في رأسها ، ردت ريين بعد ثوان. نسيت تمامًا أنها أصيبت بالأذى حتى سألها بلاك.
في البداية اعتقدت أنه سيعزز موافقته من خلال إمساك يدها ، لكنه وضع شفتيه على إصبعها المصاب.
عندما لاحظت نظرته إلى يدها ، تراجعت وحاولت إخفاء إصابتها.
ريين : ” . . . الغرفة المجاورة “
ريين : ” أنا بخير الآن “
ريين : ” . . . هاه “
بعد استخدام الدواء لإيقاف النزيف ، الجرح كان بالكاد ملحوظًا. لابد أن تكون لديه عين ثاقبة بما إنه قادر على رؤيتها.
كانت رحلتهم إلى القلعة من المعبد مماثلة لذهابهم إليه. الاختلاف الوحيد هو النظرة القاتمة على وجه ريين ومدى ضعف جسدها.
بلاك : ” يجب أن تحصلِ على مقص مختلف إذن “
حتى لو إنها لم تكن تريد الزواج ، إلا إن قلبها نبيل للغاية.
أخرجت هذه الكلمات ضحكة مكتومة من ريين.
أسود : ” لا أعرف ، لكنني سأكتشف شيئًا ما. أمهليني حتى الغد “
لم يكن هناك من طريقة تمكنها من القيام بشيء من هذا القبيل. سيكون من الأسرع بكثير أن تطلب من السيدة فلامبارد عدم شحذ الشفرة كثيرًا في المرة القادمة.
عندما بدأت في الإبتعاد ، على الرغم من إنه كان يقف وراءها. إلا إنه و بطريقة ما ، وقف أمامها فجأة.
ريين : ” لقد كان مجرد حادث بسيط. لا داعي للقلق بشأنه. سأكون أكثر حذرا في المستقبل “
مهما كانت نواياه حقيقية ، هي ستكتشفها.
مدت ريين يدها و أمسكت يد بلاك حيث ساعدها على النزول مرة أخرى. من السهل جدًا نسيان أنها بحاجة إلى توخي الحذر من حوله كلما تلامسوا.
رغم أنه حتى لو فعل ذلك ، فإن رافيت سيتجاهله. هو لم يهتم حتى بما قاله أي شخص آخر.
ريين : ” سأدخل الآن. شكراً لسماحكَ لي بالركوب معكَ “
حرر بلاك يدها قائلاً وداعًا بعينيه بدلاً من كلماته و بدأ في المشي بعيدًا.
استدارت ريين لتشق طريقها داخل القلعة ، مع إبقاء رأسها منخفضًا لتجنب إتصال العينين.
ليندن : ” ألا تدرك الموقف الذي نحن فيه؟ ماذا لو تزوجت الأميرة حقًا من هذا المتوحش؟ ألا يجعل هذا عائلتنا تبدو كأنها مجموعة من الحمقى؟ “
لكن بلاك كان أسرع منها بكثير.
تحدث رافيت و في عينيه تصميم واضح وقوي.
عندما بدأت في الإبتعاد ، على الرغم من إنه كان يقف وراءها. إلا إنه و بطريقة ما ، وقف أمامها فجأة.
‘ ماذا سيفعل . . . ؟ ‘
ريين ” . . . ؟ “
فعلت ريين هذا فقط لأنها مجبرة على هذا.
يمكن لهذا الرجل أن يتحرك أسرع من أي شخص آخر في اللحظة التي يريدها.
حفل زفاف ريين على بعد ما يزيد قليلاً عن عشرة أيام.
ريين : ” هل هناك شيء تريد أن تقوله؟ “
عندما لاحظت نظرته إلى يدها ، تراجعت وحاولت إخفاء إصابتها.
بلاك : ” نعم “
هل يمكنها حقًا ترك شيء مهم للغاية يخص نوك بعهدته ؟ لكنها في الوقت نفسه لم تستطع إيقاف هذا الشعور بالترقب الذي حملته في قلبها.
ريين : ” إذن تحدث عما يدور في ذهنك “
ريين : ” لو من الممكن فعل هذا . . . لكن إذا كان على تيواكان فعل أي شيء . . . “
لمعت عيناه الزرقاوتان الشاحبتان قبل أن يقول أي شيء.
بلاك : ” أنا خطيبكِ الآن يا أميرة “
بلاك : ” هل من السيئ حقًا عدم قدرتكِ على حضور الجنازة ؟ “
رافيت : ” لن أدع هذا يحدث “
ريين : ” . . . لا أعرف. ربما “
حتى الآن ، لم يكن لدى رافيت أي فكرة عن مشاعر ريين الحقيقية.
لم تدرك ريين ذلك ، لكن علت على وجهها نظرة قلق طوال طريق عودتهم إلى القلعة.
ريين : ” . . . بالنظر إلى الوضع في نوك ، ليس لدي الكثير مما يمكنني تقديمه لك ، يا لورد تيوكان. لكن من فضلك اعلم أن رغبتي في منحك شيئًا مقابل هذا صحيحة “
لكن تعبيرها المضطرب هذا لم يفلت من ملاحظة بلاك.
بلاك : ” إذن سأتولى أمر الجنازة “
ريين : ” لم أضطر أبدًا للتعامل مع شيء كهذا من قبل. لا أعرف بالضبط ما ستكون التداعيات لكنني أعلم أنها لن تكون جيدة ، مع الأخذ في الاعتبار من هو ليندن كلاينفيلدرز . . . “
ماسلو : ” . . . لن تكون من الحكمة قول لا ، يا أميرة “
ترددت ريين لإنها لم تكن متأكدة مما إذا كانت فكرة صائبة أن تتحدث عن سكان نوك كما لو كانوا أعداء لشخص غريب.
قبل أن يأتي ذلك اليوم ، هو بحاجة إلى إيجاد طريقة لاستعادتها.
ريين : ” . . . إنه ليس من الأشخاص الذي يترك هذا النوع من الأشياء تذهب “
مدت ريين يدها و أمسكت يد بلاك حيث ساعدها على النزول مرة أخرى. من السهل جدًا نسيان أنها بحاجة إلى توخي الحذر من حوله كلما تلامسوا.
بلاك : ” إذن سأتولى أمر الجنازة “
ريين : ” لورد تيوكان . . . “
ريين : ” ماذا ؟ “
لماذا يتصرف وكأنه سيفعل شيئًا من أجلها ؟ وكأنه قلق عليها ؟
إتسعت عيون ريين الزمردية.
ريين : ” . . . “
‘ و لكن كيف . . .؟ لا . . . والأهم من ذلك ، لماذا؟ ‘
ماسلو : ” أليس من المفترض أن تكونِ في الجنازة؟ “
بلاك : ” سنغير التاريخ أو الموقع إذا كان علينا ذلك “
ريين : ” هل هناك شيء تريد أن تقوله؟ “
ريين : ” لو من الممكن فعل هذا . . . لكن إذا كان على تيواكان فعل أي شيء . . . “
بصفتها ابنة عائلة أرساك ، فهي امرأة شريفة. لن تسمح لنفسها أبدًا بالاعتراف بأنها لا تزال تحب شخصًا ما بينما هي مخطوبة لشخص آخر.
سوف يُنظر إليه على أنه استخدام للقوة. نظرًا لمدى حساسية الموقف ، لن تكون هذه بالتأكيد فكرة صائبة.
ماسلو : ” أميرة “
لكن بلاك يعلم بالفعل مخاوف ريين.
‘ أنا لا أفهم . . . ماذا يريد هذا الرجل مني ؟ ‘
بلاك : ” لم أكن أخطط لاستخدام القوة “
حتى الآن ، لم يكن لدى رافيت أي فكرة عن مشاعر ريين الحقيقية.
ريين : ” إذن ماذا ستفعل ؟ “
هل يمكنها حقًا ترك شيء مهم للغاية يخص نوك بعهدته ؟ لكنها في الوقت نفسه لم تستطع إيقاف هذا الشعور بالترقب الذي حملته في قلبها.
أسود : ” لا أعرف ، لكنني سأكتشف شيئًا ما. أمهليني حتى الغد “
‘ أنا لا أفهم . . . ماذا يريد هذا الرجل مني ؟ ‘
ريين : ” . . . “
طقطق ليندن بلسانه لكنه لم يقل أي شيء آخر.
‘ هل يمكنني تصديق هذا ؟ هل يمكنني الوثوق بما يقوله؟ ‘
كان هناك سبب لبناء هذه الغرف كما لو كانت واحدة. تم تصميمه لمنع حكام نوك من ارتكاب أي أعمال خيانة.
الجميع يقول إن لديه دوافع خفية. ظلوا يحاولون إخبارها بطريقة أو بأخرى أنه سيحاول الانتقام منها.
رافيت : ” أنا لستُ أعمى. أستطيع أن أرى بوضوح تام “
‘ اذن لماذا ؟ ‘
بلاك : ” أريد غرفة بجوار غرفتكِ يا أميرة. كخطيبكِ “
لماذا يتصرف وكأنه سيفعل شيئًا من أجلها ؟ وكأنه قلق عليها ؟
أبدت ريين نظرة مضطربة على وجهها. بغض النظر عما يريده منها ، لم تستطع التفكير في أي شيء ذي قيمة يمكن أن تقدمه له.
‘ لماذا ؟ ‘
لمعت عيناه الزرقاوتان الشاحبتان قبل أن يقول أي شيء.
ريين : ” لماذا تفعل هذا ؟ “
‘ أنا لا أفهم . . . ماذا يريد هذا الرجل مني ؟ ‘
في النهاية ، طرح هذا السؤال صعب للغاية.
بعد استخدام الدواء لإيقاف النزيف ، الجرح كان بالكاد ملحوظًا. لابد أن تكون لديه عين ثاقبة بما إنه قادر على رؤيتها.
بلاك : ” ماذا تقصدين ؟ “
ريين : ” هاه . . . “
ريين : ” أريد أن أعرف سبب اهتمامك بالجنازة ، لورد تيواكان “
حتى الآن ، لم يكن لدى رافيت أي فكرة عن مشاعر ريين الحقيقية.
بلاك : ” هل هناك سبب يمنعني من ذلك ؟ “
كانت رحلتهم إلى القلعة من المعبد مماثلة لذهابهم إليه. الاختلاف الوحيد هو النظرة القاتمة على وجه ريين ومدى ضعف جسدها.
ريين : ” هذه الجنازة . . . “
ريين : ” . . . “
‘ . . . تحدث بسببك. لإعطاء السلام لمن قتلتم ‘
هذا يعني أن رافيت مُلزم على إستعادتها بنفسه.
بلاك : ” أنا خطيبكِ الآن يا أميرة “
بلاك : ” أستأذنكِ الآن “
ريين : ” لورد تيوكان . . . “
ألقت ريين نظرة خاطفة إلى ما كان يكتبه ماسلو.
بلاك : ” هذا يجعل مسؤولياتكِ على عاتقي. من واجبي التأكد من سلامتكِ “
ألقت ريين نظرة خاطفة إلى ما كان يكتبه ماسلو.
ريين : “. . . “
ريين : ” ماذا ؟ “
‘ أنا لا أفهم . . . ماذا يريد هذا الرجل مني ؟ ‘
ريين : ” أعطني إياه “
ريين : ” هل هذا كل ما في الأمر؟”
بلاك : ” هل من السيئ حقًا عدم قدرتكِ على حضور الجنازة ؟ “
بلاك : ” هل تعتقدين أن هناك شيئًا أكثر من ذلك؟ “
حتى الآن ، لم يكن لدى رافيت أي فكرة عن مشاعر ريين الحقيقية.
هذا ما كان يقوله الآخرون.
ماسلو : ” أليس من المفترض أن تكونِ في الجنازة؟ “
ريين : ” هل تفعل هذا حقًا للوفاء بالتزامك كخطيب لي؟ لا يوجد سبب آخر؟ “
عندما لاحظت نظرته إلى يدها ، تراجعت وحاولت إخفاء إصابتها.
بلاك : ” لماذا أنتِ . . . “
ريين : ” ما الأمر يا سيدي؟ “
عند سماع ملاحظة ريين ، أوشك بلاك على الرد قبل أن يعبس عوضًا عن ذلك.
ريين : ” هذه الجنازة . . . “
بلاك : ” أعتقد أنني ما زلتُ غير قريباً منك يا أميرة “
لم تستطع أن تجادله.
ريين : ” أريد أن أعرف سبب اهتمامك بالجنازة ، لورد تيواكان “
منذ أن سمعت رسالة ويروز الغامضة ، أصبحت هذه الشكوك المستمرة أقوى بمرور الوقت. في أي وقت قال بلاك أو فعل أي شيء ، لم تستطع ريين التخلص من فكرة أن هناك بعض المعنى الخفي وراء ذلك.
بلاك : ” إذا انتظرنا حتى الزفاف ، فلن يعمل ذلك كمكافأة “
بلاك : ” هل سيكون الأمر أسهل إذا قلتُ أن هناك سببًا ؟ “
ريين :” كيف؟ “
ريين : ” لورد تيوكان . . . “
ماسلو : ” أوه . . . حسنًا . . . لقد اعتقدت للتو أننا سنحتاج . . . خطاب توظيف لنيل لقب الفروسية قريبًا . . . “
قاطع بلاك كلمات ريين ، و على وجهه تعبير محايد كالمعتاد.
ليندن : ” ألا تدرك الموقف الذي نحن فيه؟ ماذا لو تزوجت الأميرة حقًا من هذا المتوحش؟ ألا يجعل هذا عائلتنا تبدو كأنها مجموعة من الحمقى؟ “
بلاك : ” في هذه الحالة ، إذن نعم ، لدي سبب آخر للقيام بذلك. إذا تعاملتُ مع الجنازة ، فأنا أريدكِ أن تعطيني شيئًا يا أميرة “
بلاك : ” أعتقد أنني ما زلتُ غير قريباً منك يا أميرة “
ريين : ” شيء . . . مني ؟ “
ريين : ” أنا متأكدة من أنك لطخت الحبر عندما أسقطت قلمك سابقًا. يجب أن تبدأ من جديد على أي حال ، لذلك ستعطي هذه لي أيضًا “
بلاك : ” ماذا يمكنكِ أن تقدمي لي؟ “
حيث كان واقفاً لم يستطع أن يرى ما في الغرفة ولكن عند سماع صوتها ، تنبهت أذناه.
‘ ذلك . . . ‘
ريين : ” يريدون منحه لقب فارس ، والذي بدوره سيسمح له أن يكون نبيلاً على الرغم من كونه ابنًا غير شرعي . هل قلت هذا بشكل صحيح حتى الآن؟ لا بد أن العائلة المالكة تبدو و كأنها مزحة لعائلة كلاينفيلدرز “
أبدت ريين نظرة مضطربة على وجهها. بغض النظر عما يريده منها ، لم تستطع التفكير في أي شيء ذي قيمة يمكن أن تقدمه له.
كلما حاول التحدث ، ظل ماسلو يُبعد عينيه عنها. من الواضح أن كل ما يقوله كذب.
ريين : ” . . . بالنظر إلى الوضع في نوك ، ليس لدي الكثير مما يمكنني تقديمه لك ، يا لورد تيوكان. لكن من فضلك اعلم أن رغبتي في منحك شيئًا مقابل هذا صحيحة “
بلاك : ” يجب أن تحصلِ على مقص مختلف إذن “
بلاك : ” إذن أريد ما قدمتِه لي من قبل. أريد تغيير الغرف “
أمسك بلاك بيد ريين.
ريين : ” غرفة . . .؟ هل تقصد غرفة النوم التي ستقيم فيها؟ “
ريين : ” أنا بخير الآن “
بلاك : ” أريد غرفة بجوار غرفتكِ يا أميرة. كخطيبكِ “
بلاك : ” إذن سأغير الغرفة غدًا “
ريين : ” . . . “
بلاك : ” هل هناك سبب يمنعني من ذلك ؟ “
في اللحظة التي سمعت فيها ريين هذه الكلمات ، شحب وجهها.
ماسلو : ” لا ، ليس عليكِ القيام بذلك . . . “
الغرفة التي تستخدمها حاليًا هي المكان الذي تنام فيه أجيال من حكام نوك. كان مكانًا لا يمكن الوصول إليه مباشرة من الرواق ، بل من غرفة النوم المجاورة لها.
لكن تعبيرها المضطرب هذا لم يفلت من ملاحظة بلاك.
بالنظر إلى أنهما يملكان حمام مشترك ، فإن غرفتي النوم تعتبران كغرفة واحدة.
كان هناك سبب لبناء هذه الغرف كما لو كانت واحدة. تم تصميمه لمنع حكام نوك من ارتكاب أي أعمال خيانة.
بطبيعة الحال ، الغرفة الطويلة الفارغة التي بجوارها مخصصة لاستخدام زوجها المستقبلي.
ماسلو : ” هل تعرفين ما تقولينه ، صحيح؟ “
ريين : ” هذا . . . “
حتى الآن ، لم يكن لدى رافيت أي فكرة عن مشاعر ريين الحقيقية.
بلاك : ” هل هذه مشكلة؟ “
بلاك : ” إذن سأغير الغرفة غدًا “
ريين : ” . . . “
ريين : ” شيء . . . مني ؟ “
كانت نواياه واضحة.
ترددت ريين لإنها لم تكن متأكدة مما إذا كانت فكرة صائبة أن تتحدث عن سكان نوك كما لو كانوا أعداء لشخص غريب.
إذا انتقل إلى غرفة النوم هذه ، فسيكونون مشاركين في مساحة واحدة. مهما فعلت ريين ، بغض النظر عمن قابلت – سيكون هو أول من يعرف كل شيء.
الآن ، تأكد رافيت من أن حبهم لم يمت بعد.
ريين : ” بمجرد أن نتزوج ، ستكون هذه الغرفة لك ، لكن في الوقت الحالي . . . “
ولكن لم يكن الأمر كما لو أنها ستخبرهم بأن ليس لديها خيار سوى المغادرة لتجنب حيل ليندن كلاينفيلدرز.
بلاك : ” إذا انتظرنا حتى الزفاف ، فلن يعمل ذلك كمكافأة “
عند سماع ملاحظة ريين ، أوشك بلاك على الرد قبل أن يعبس عوضًا عن ذلك.
ريين : ” . . . “
ريين : ” لورد تيوكان . . . “
بلاك : ” هل تسمحين بذلك؟ “
ماسلو : ” . . . “
أغمضت ريين عينيها للحظة.
بلاك : ” سنغير التاريخ أو الموقع إذا كان علينا ذلك “
‘ . . . حسناً . إذا كانت هذه هي الطريقة التي يريد أن ينجز بها الأشياء ‘
ألقت ريين نظرة خاطفة إلى ما كان يكتبه ماسلو.
كان هناك سبب لبناء هذه الغرف كما لو كانت واحدة. تم تصميمه لمنع حكام نوك من ارتكاب أي أعمال خيانة.
بلاك : ” ماذا تقصدين ؟ “
إذا خطط هذا الرجل لاستخدام هذه الغرفة لممراقبتها ، فهذا يعني أنها سيمكنها مراقبته أيضًا.
ريين : ” أعطني إياه “
مهما كانت نواياه حقيقية ، هي ستكتشفها.
ريين : ” أريد أن أعرف سبب اهتمامك بالجنازة ، لورد تيواكان “
ريين : ” جيد جدًا “
ريين : ” لوبيز كلاينفيلدرز . . . هذا هو اسمه الجديد الآن؟ “
أومأت ريين برأسه.
ماسلو : ” قلتِ سابقًا أنه لا يمكنكِ حتى دخول المعبد لحضور الجنازة. إذا علم اللورد كلاينفيلدر أنكِ رفضتِ هذا ، فستزداد الأمور سوءًا “
ريين : ” سأسمح بذلك ، طالما يمكنك التعامل مع المشكلة الجنازة. لكن من فضلك تذكر ، لا أريدك أن تقتل أحداً. أتمنى أن لا أرى المزيد من إراقة الدماء في نوك “
ريين : ” . . . “
بلاك : ” إذن سأغير الغرفة غدًا “
ماسلو : ” . . . لن تكون من الحكمة قول لا ، يا أميرة “
أمسك بلاك بيد ريين.
الأمر كما لو أن فكرة فشل بلاك لا يمكن تصورها على الإطلاق.
في البداية اعتقدت أنه سيعزز موافقته من خلال إمساك يدها ، لكنه وضع شفتيه على إصبعها المصاب.
ترددت ريين لإنها لم تكن متأكدة مما إذا كانت فكرة صائبة أن تتحدث عن سكان نوك كما لو كانوا أعداء لشخص غريب.

‘ و لكن كيف . . .؟ لا . . . والأهم من ذلك ، لماذا؟ ‘
بلاك : ” سأراكِ غدًا “
في اللحظة التي لامس فيها إصبعها ، شعرت بإحساس من النيران تنتقل إليها. لاحظت ريين أنه يبتعد عنها ، نظر إليها بلاك .
ليندن : ” ألا تدرك الموقف الذي نحن فيه؟ ماذا لو تزوجت الأميرة حقًا من هذا المتوحش؟ ألا يجعل هذا عائلتنا تبدو كأنها مجموعة من الحمقى؟ “
بلاك : ” اعتني بيديكِ “
ألقت ريين نظرة خاطفة إلى ما كان يكتبه ماسلو.
ريين : ” . . . “
كانت نواياه واضحة.
بلاك : ” أستأذنكِ الآن “
ريين : ” هل قال شيئًا محددًا ؟ إذا لم أعترف بأن ابنه غير الشرعي هو أحد أفراد عائلته ، كيف سيجعلني أدفع الثمن ، أتساءل؟ “
حرر بلاك يدها قائلاً وداعًا بعينيه بدلاً من كلماته و بدأ في المشي بعيدًا.
ريين : ” لوبيز كلاينفيلدرز . . . هذا هو اسمه الجديد الآن؟ “
‘ ماذا سيفعل . . . ؟ ‘
أومأت ريين برأسه.
كل ما بإمكان ريين فعله هو الوقوف هناك ، ومشاهدة ظهر بلاك وهو يختفي من بعيد.
ليندن : ” . . . “
ربما لم تكن هذه فكرة جيدة.
ريين : ” هل تفعل هذا حقًا للوفاء بالتزامك كخطيب لي؟ لا يوجد سبب آخر؟ “
هل يمكنها حقًا ترك شيء مهم للغاية يخص نوك بعهدته ؟ لكنها في الوقت نفسه لم تستطع إيقاف هذا الشعور بالترقب الذي حملته في قلبها.
لكن بلاك يعلم بالفعل مخاوف ريين.
الأمر كما لو أن فكرة فشل بلاك لا يمكن تصورها على الإطلاق.
* * *
* * *
حتى لو إنها لم تكن تريد الزواج ، إلا إن قلبها نبيل للغاية.
ماسلو : “آه ، أميرة؟”
بعد استخدام الدواء لإيقاف النزيف ، الجرح كان بالكاد ملحوظًا. لابد أن تكون لديه عين ثاقبة بما إنه قادر على رؤيتها.
كان ماسلو في مكتب الملك.
لكن بلاك كان أسرع منها بكثير.
جالسًا على المكتب ، بدا وكأنه يعمل بجد على شيء ما ، لكنه أسقط قلمه في حرج في اللحظة التي لاحظ فيها ريين.
ماسلو : ” قلتِ سابقًا أنه لا يمكنكِ حتى دخول المعبد لحضور الجنازة. إذا علم اللورد كلاينفيلدر أنكِ رفضتِ هذا ، فستزداد الأمور سوءًا “
ريين : ” ما الأمر يا سيدي؟ “
على الرغم من أنه بدا مرتبكًا قبل لحظات فقط ، فجأة تحول تعبيره إلى جدية.
ماسلو : ” أليس من المفترض أن تكونِ في الجنازة؟ “
رافيت : ” لن أدع هذا يحدث “
‘ أتيتَ إلى هنا معتقد أنني سأكون بعيدًا ‘
ريين : ” إذن ماذا ستفعل ؟ “
ألقت ريين نظرة خاطفة إلى ما كان يكتبه ماسلو.
ماسلو : ” . . . لن تكون من الحكمة قول لا ، يا أميرة “
ريين : ” منعتني عائلة كلاينفيلدرز من الدخول. و لم تطأ قدماي المعبد حتى. لكن الأهم من ذلك ، ماذا كنت تفعل؟ “
ريين : ” لقد كان مجرد حادث بسيط. لا داعي للقلق بشأنه. سأكون أكثر حذرا في المستقبل “
ماسلو : ” أوه . . . حسنًا . . . لقد اعتقدت للتو أننا سنحتاج . . . خطاب توظيف لنيل لقب الفروسية قريبًا . . . “
بلاك : ” هل هذه مشكلة؟ “
ريين : ” خطاب توظيف؟ “
الغرفة التي تستخدمها حاليًا هي المكان الذي تنام فيه أجيال من حكام نوك. كان مكانًا لا يمكن الوصول إليه مباشرة من الرواق ، بل من غرفة النوم المجاورة لها.
ماسلو : ” هذا . . . “
كان هناك سبب لبناء هذه الغرف كما لو كانت واحدة. تم تصميمه لمنع حكام نوك من ارتكاب أي أعمال خيانة.
كلما حاول التحدث ، ظل ماسلو يُبعد عينيه عنها. من الواضح أن كل ما يقوله كذب.
ماسلو : ” هل تعرفين ما تقولينه ، صحيح؟ “
ريين : ” هل كنت تخطط لفعل شيء كهذا بدون موافقتي؟ “
بلاك : ” لم أكن أخطط لاستخدام القوة “
ماسلو : ” إنها . . . إرادة اللورد كلاينفيلدرز . . . “
مع دوامة الأفكار التي في رأسها ، ردت ريين بعد ثوان. نسيت تمامًا أنها أصيبت بالأذى حتى سألها بلاك.
ريين : ” . . . “
ريين : ” لقد كان مجرد حادث بسيط. لا داعي للقلق بشأنه. سأكون أكثر حذرا في المستقبل “
بالطبع كذلك. لم يكن هناك أحد سوى اللورد كلاينفيلدرز الذي يتجرأ بما يكفي لفعل شيء وقح للغاية كهذا.
بلاك : ” ماذا حدث ليدكِ؟ “
ريين : ” أعطني إياه “
‘ لماذا ؟ ‘
عندما مدت ريين يدها ، هز ماسلو رأسه بخجل.
ريين : ” . . . “
ماسلو : ” كنتُ أخطط لعرضه عليكِ بمجرد انتهائي. لأنه يتطلب ختمكِ يا أميرة . . . “
إتسعت عيون ريين الزمردية.
ريين : ” إذن سألقي نظرة عليها الآن “
بلاك : ” هل هذه مشكلة؟ “
ماسلو : ” لا ، ليس عليكِ القيام بذلك . . . “
بلاك : ” ماذا حدث ليدكِ؟ “
ريين : ” هل هذا صحيح؟ “
بلاك : ” ماذا يمكنكِ أن تقدمي لي؟ “
ماسلو : ” . . . “
سوف يُنظر إليه على أنه استخدام للقوة. نظرًا لمدى حساسية الموقف ، لن تكون هذه بالتأكيد فكرة صائبة.
ريين : ” أنا متأكدة من أنك لطخت الحبر عندما أسقطت قلمك سابقًا. يجب أن تبدأ من جديد على أي حال ، لذلك ستعطي هذه لي أيضًا “
في النهاية ، طرح هذا السؤال صعب للغاية.
عض ماسلو شفته و رضخ في النهاية و أمسك بالرسالة التي كتبها.
رافيت : ” لذا تذكر يا عمي. لا يمكنكَ أبدًا اتخاذ إجراء ضد الأميرة ريين “
ريين : ” . . . هاه “
لم تدرك ريين ذلك ، لكن علت على وجهها نظرة قلق طوال طريق عودتهم إلى القلعة.
بعد قراءة أول سطرين ، تنهدت ريين على الفور.
ريين : ” لورد تيوكان . . . “
ريين : ” لوبيز كلاينفيلدرز . . . هذا هو اسمه الجديد الآن؟ “
ريين : ” يريدون منحه لقب فارس ، والذي بدوره سيسمح له أن يكون نبيلاً على الرغم من كونه ابنًا غير شرعي . هل قلت هذا بشكل صحيح حتى الآن؟ لا بد أن العائلة المالكة تبدو و كأنها مزحة لعائلة كلاينفيلدرز “
ماسلو : ” الأميرة ! “
هل يمكنها حقًا ترك شيء مهم للغاية يخص نوك بعهدته ؟ لكنها في الوقت نفسه لم تستطع إيقاف هذا الشعور بالترقب الذي حملته في قلبها.
اندفعت عيون ماسلو بسرعة في دهشة.
بلاك : ” هذا يجعل مسؤولياتكِ على عاتقي. من واجبي التأكد من سلامتكِ “
ماسلو : ” ماذا ستفعلين إذا سمعكِ أحد ما ؟ “
‘ و لكن كيف . . .؟ لا . . . والأهم من ذلك ، لماذا؟ ‘
ريين : ” هاه . . . “
مدت ريين يدها و أمسكت يد بلاك حيث ساعدها على النزول مرة أخرى. من السهل جدًا نسيان أنها بحاجة إلى توخي الحذر من حوله كلما تلامسوا.
أطلقت ريين تنهيدة أخرى غاضبة عندما أعرب ماسلو عن اعتقاده بأن تيواكان ما زالوا لا يعرفون أن رافيت لا يزال على قيد الحياة.
ماسلو : ” لا ، ليس عليكِ القيام بذلك . . . “
ريين : ” أُرفضه “
بلاك : ” أنا خطيبكِ الآن يا أميرة “
ماسلو : ” أميرة “
أخرجت هذه الكلمات ضحكة مكتومة من ريين.
على الرغم من أنه بدا مرتبكًا قبل لحظات فقط ، فجأة تحول تعبيره إلى جدية.
ريين : ” إذن تحدث عما يدور في ذهنك “
ماسلو : ” هل تعرفين ما تقولينه ، صحيح؟ “
أمسك بلاك بيد ريين.
ريين : ” يريدون منحه لقب فارس ، والذي بدوره سيسمح له أن يكون نبيلاً على الرغم من كونه ابنًا غير شرعي . هل قلت هذا بشكل صحيح حتى الآن؟ لا بد أن العائلة المالكة تبدو و كأنها مزحة لعائلة كلاينفيلدرز “
سوف يُنظر إليه على أنه استخدام للقوة. نظرًا لمدى حساسية الموقف ، لن تكون هذه بالتأكيد فكرة صائبة.
ليس مجرد مزحة ولكن أيضًا قذى للعين لابد من التخلص منه.
ماسلو : ” . . . لن تكون من الحكمة قول لا ، يا أميرة “
ماسلو : ” . . . لن تكون من الحكمة قول لا ، يا أميرة “
ماسلو : ” كنتُ أخطط لعرضه عليكِ بمجرد انتهائي. لأنه يتطلب ختمكِ يا أميرة . . . “
حاول ماسلو مرة أخرى تقديم المشورة لريين.
ماسلو : ” الأميرة ! “
ماسلو : ” قلتِ سابقًا أنه لا يمكنكِ حتى دخول المعبد لحضور الجنازة. إذا علم اللورد كلاينفيلدر أنكِ رفضتِ هذا ، فستزداد الأمور سوءًا “
ريين : ” هل كنت تخطط لفعل شيء كهذا بدون موافقتي؟ “
هذا الواقع كان مألوفاً لريين. عبست بشكل غريزي.
جالسًا على المكتب ، بدا وكأنه يعمل بجد على شيء ما ، لكنه أسقط قلمه في حرج في اللحظة التي لاحظ فيها ريين.
ريين :” كيف؟ “
ريين : ” غرفة . . .؟ هل تقصد غرفة النوم التي ستقيم فيها؟ “
ماسلو : ” أميرة “
تحدث رافيت و في عينيه تصميم واضح وقوي.
ريين : ” هل قال شيئًا محددًا ؟ إذا لم أعترف بأن ابنه غير الشرعي هو أحد أفراد عائلته ، كيف سيجعلني أدفع الثمن ، أتساءل؟ “
ريين : ” لورد تيوكان . . . “
ماسلو : ” أميرة “
