التغييرات في الحياة اليومية (1)
الفصل 28: التغييرات في الحياة اليومية (1)
المترجم: pharaoh-king-jeki
علاوة على ذلك لم تكن براعة ساي-جين المادية شيئًا يسخر منه أيضًا. وقدرت أن ترتيبه كان من الممكن أن يكون في الطبقة الوسطى العليا ، والسبب الوحيد لبقائه في الطبقة الوسطى كان على الأرجح بسبب حقيقة أن الحصة المطلوبة من تجربة الصيد يجب أن تتحقق أولاً.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
– وفقًا للتقديرات الحالية ، يعيش حوالي 2000 مصاص دماء بسلام بينما يلتهمون دماء الماشية. تقوم الحكومة حاليًا بحماية هوياتهم مما يساعدهم على الاستمتاع بالاندماج السلس مع المجتمع. ويبدو أن الزيادة في عدد مصاصي الدماء الذين يسعون للحصول على هذه الحماية من الحكومة هو اتجاه سريع النمو أيضًا. أعتقد أن سبب تصنيف قسم التحقيق الخاص للشرطة لعمليات القتل المتسلسلة لمصاصي الدماء على أنها جرائم كراهية ، هو أن السلطة لا تعتقد أنها ليست خطيرة بما يكفي بطبيعتها.
على الرغم من أنها كانت تعتني بالمخادع بسهولة إلا أن يو ساي جونغ ما زالت تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها وهي تنظر إليه.
– ومع ذلك ألم يكن مصاصي الدماء الثلاثة المقتولين يشربون دماء البشر؟ علاوة على ذلك تم اكتشاف بقايا بشرية في منازلهم. ناهيك عن أن آخر اندلاع للوحش بالقرب من الكنيسة المجهولة كان من عمل مصاصي الدماء أيضًا.
أول ما ظهر هو المقالات المتعلقة بالبرنامج التلفزيوني صفات الفارس.
– طبعا هذه الحوادث يتم التحقيق فيها بدقة كما كشف المحققون أنفسهم. و لكن هذه الحوادث وهذه قضية منفصلة. وحتى لو ارتكب مصاصو الدماء مثل هذه الفظائع فلا ينبغي أن تكون العقوبة الإعدام الفوري. و لقد أنشأنا أيضًا قناة اتصال خاصة لمصاصي الدماء أيضًا لذلك …
من أجهزة التلفزيون المثبتة داخل منطقة الانتظار في نقطة الاستراحه ، تسربت باستمرار المحادثات التي جعلت ساي-جين غير مرتاح. و من وجهة نظره لم يستطع أن يفهم.
” آه …”
مصاصو الدماء يستهلكون دماء الماشية – يا لها من فكرة سارة.
ومع ذلك فإن الطبيعة الحقيقية لمصاصي الدماء لم تكن كذلك. حيث كان لمصاصي الدماء أصل مختلف تمامًا عن سوو-إنس الذين اندمجوا مع بقية البشر من خلال قمع طبيعتهم وحتى الذهاب إلى أبعد من التزاوج مع البشر مع العلم أن هويتهم قد تضيع في هذه العملية. و بعد كل شيء لم تتم الإشارة إليهم على أنهم خفافيش بدون سبب ، أليس كذلك؟ هؤلاء الأوغاد خانوا الآخرين وكأنهم يستمتعون بوجبة …
قبل أن تتمكن يو ساي-جونغ من الرد ، التقط ساي-جين حجرًا وألقاه في موقع المخادع. “قالوا” إن الفعل أفضل من الكلمات ، ورؤيته شخصيًا سيكون أفضل دليل على ذلك.
“السيد كيم ساي جين. السيد ساي جين !! “
“أترى؟ حان دورك الآن. المسؤوله ~! “
استيقظ ساي-جين فجأة من عبودية البث التلفزيوني من خلال دعوة اقترب من يو ساي-جونغ.
على هذا النحو كان عدد الوحوش التي تمكنوا من اصطيادها خلال الساعتين معًا هو 15. حيث كان هذا هو الأعلى في مسيرة يو ساي-جونغ و كل ذلك بفضل قدرة ساي-جين على تحديد موقع الوحوش مثل الرادار.
“ماذا كنت تفعل؟ لم ترد على الرغم من أنني كنت أتصل بك “.
حتى أنها حاولت عمل ختم إصبع الإبهام والسبابة.
“يا. و أنا آسف. خطأي. فكنت أفكر في شيء آخر. فلنبدأ إذن. إذن ، ما هي أرض الصيد التي قلتها؟ “
” لنفعل ذلك معًا لأنه من الممكن الاقتران حتى لو لم نكن من نفس ترتيب الفرسان. سنقسم أرباحنا 9: 1. لا ، يمكنني إجراء 10: 0 حتى. و بالطبع ، الـ 10 لك “.
“أرض الصيد منخفضة الطبقة المتوسطة.”
استيقظ ساي-جين فجأة من عبودية البث التلفزيوني من خلال دعوة اقترب من يو ساي-جونغ.
أمسك ساي جين بكتفها.
أجابت ساي جونغ على الفور. وقع ساي-جين في تأمل بسيط. حاليًا كان يتصرف كإنسان طبيعي تمامًا كيم ساي جين. بعبارة أخرى كانت إحصائياته في حالة انخفاض. و إذا كان سيجري تقييمًا تقريبيًا لرتبته من حيث نظام تصنيف فارس … بغض النظر عن مدى ملاءمته ، يجب الحصول على تصنيف منخفض على الأكثر.
بهذه الكلمات الخفيفة ، استقبل ساي جين ابتسامة مشرقة مليئة بالصدق. هو أيضا افترض ابتسامة وأخذ يدها بسلاسة.
استيقظ ساي-جين فجأة من عبودية البث التلفزيوني من خلال دعوة اقترب من يو ساي-جونغ.
“…حسنا. حيث يبدو جيدا.”
بوك–
بدا الأمر صحيحًا فريق من فارس الطبقة المتوسطة المنخفضة وصياد منخفض المستوى معًا في أرض الطبقة الوسطى المنخفضة.
بدا الأمر صحيحًا فريق من فارس الطبقة المتوسطة المنخفضة وصياد منخفض المستوى معًا في أرض الطبقة الوسطى المنخفضة.
“أوه بالمناسبة ما هو ترتيب الصياد الحالي الخاص بك؟ في ذلك الوقت ، كنت في مرتبة منخفضة ، أليس كذلك؟ “
تحدثت يو ساي جونغ وهي تثبّت الجيب المتسع المليء ببقايا الوحش.
قدم ساي جين عذرًا بينما استمرت في التحديق عليه لكن لم يكن ذلك كافيًا لتبديد فضولها تمامًا. فلم يكن المخادع وحشًا يمكن تحديد موقعه من خلال بعض الإدراك والبصر…. و لكن ما الذي يمكنه فعله؟ الشخص نفسه قال ذلك.
“لقد صعدت برتبتين وأنا الآن من الدرجة المتوسطة.”
“… ما هذا بحق الجحيم …”
أصبحت شفاه يو ساي جونغ على شكل حرف O تعبيراً عن الإعجاب بعد سماع كلماته. و لقد مرت أربعة أشهر فقط. حيث كانت صعوبة رفع الرتبة بمقدار اثنين خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن ستكون عالية بشكل لا يمكن تصوره بغض النظر عما إذا كان أحدهم فارسًا أو صيادًا.
– طبعا هذه الحوادث يتم التحقيق فيها بدقة كما كشف المحققون أنفسهم. و لكن هذه الحوادث وهذه قضية منفصلة. وحتى لو ارتكب مصاصو الدماء مثل هذه الفظائع فلا ينبغي أن تكون العقوبة الإعدام الفوري. و لقد أنشأنا أيضًا قناة اتصال خاصة لمصاصي الدماء أيضًا لذلك …
“كما اعتقدت ، سرعة نموك سريعة حقًا. بالمناسبة هل هذا سلاح على خصرك؟ “
“…حسنا. حيث يبدو جيدا.”
في الهجوم المفاجئ لأعدائها ، رفع المخادع المنجل للمقاومة لكن سيفها الذي قطع مباشرة تجاهل مثل هذه المحاولة المثيرة للشفقة للدفاع وشق الوحش وسلاحه إلى نصفين. حيث تمامًا مثل شخصيتها كانت مهارتها في المبارزة واضحة ومباشرة دون أي إضافات غير ضرورية.
“إيه؟ أوه ، هذا؟ نعم ، أنا أيضًا أستخدم سلاحًا قريب المدى. و كما تعلم بالفعل ، هذا بسبب صفاتي. و لكن ، حسنًا … لا يوجد شيء مقارنة بالفارس لذا من الأفضل أن تفكر بي كمساعد لليوم. و في ذلك الوقت ، لقد حالفني الحظ للتو ، هذا كل شيء. و كما قلت من قبل لا يمكنني استخدام المانا. مثل عضلة الرأس و كل ما لدي هو قوتي المادية “.
” كما تعلم جيدًا ، أنا حبل ذهبي قوي جدًا وعنيد.”
برؤيه كيم ساي-جين يتحدث كما لو لم يكن هناك الكثير ، ابتسمت يو ساي-جونغ وأومأت برأسها ، وأخبرته ألا يقلق.
من الواضح أن يو ساي-جونغ خاطب ساي-جين بطريقة ، إذا سمع أي شخص هذا الجزء فقط من المحادثة ، لكان قد أثار سوء تفاهم رائع.
*
*
” حسنًا ، هذا ليس صعبًا.”
كان هناك الكثير من الخطر الكامن في منطقة الوحش. و نظرًا لأن حالات مواجهات الوحوش المفاجئة كانت شائعة إلى حد ما فقد فكر الفرسان بشكل أفضل في الصيد الفردي في أرض ذات رتبة مماثلة. يعني “الصيد المنفرد” في هذه الحالة إما أن يتحرك الفارس بمفرده أو أن الفارس والصياد يشكلان زوجًا للصيد معًا.
تم تعليم يو ساي-جونغ إعطاء الأسبقية لما تحتاجه على ما تريد. والآن كان الشخص الذي تحتاجه يقف أمام عينيها مباشرة …
“سأساعدك على تحقيق إنجازات جيدة اليوم. خلال الساعتين القادمتين ، دعنا نصطاد خمسة وحوش ، وهذا سيكون كافيا “.
“… لماذا كل شيء عن يو ساي-جونغ مرة أخرى؟“
بغض النظر عن المخاطر كانت يو ساي جونغ ظاهريًا على الأقل ، مليئه بالثقة. حيث كانت مليئة بالطاقة على ما يبدو لأنها أرادت تعويض هزيمة اليوم الآخر ، أو ربما لإظهار الجانب المختلف والجيد لها.
بدا الأمر صحيحًا فريق من فارس الطبقة المتوسطة المنخفضة وصياد منخفض المستوى معًا في أرض الطبقة الوسطى المنخفضة.
“حسنًا ، سأكون في رعايتك ، إذن.”
رد ساي جين وهو يبتسم بخفة. بنبرة مازحه حيث ضيقت حاجبيها وحدقت فيه بعيون جادة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
رد ساي جين بابتسامة.
اكتسبت المهارة السلبية “صوت لطيف“. [مستوى إتقان المهارة: F]
“أوه بالمناسبة ما هو ترتيب الصياد الحالي الخاص بك؟ في ذلك الوقت ، كنت في مرتبة منخفضة ، أليس كذلك؟ “
ومع نهاية المحادثة بدأ البحث بجدية.
“… ما هذا بحق الجحيم …”
مرت 20 دقيقة أثناء بحثهم حول أرض صيد الطبقة الوسطى المنخفضة بحثًا عن وحش حتى أخيرًا ، دخلت رائحة خافتة إلى أنف ساي-جين.
” مرتين في الأسبوع. ساعتان في اليوم. ورجاء أعطني كل أحجار المانا المستردة “.
[شمالا ، 300 متر ، مخطط واحد.]
بوك–
كان المخطط وحشًا من نوع الهيكل العظمي يرتدي رداءًا خاصًا. حيث تميز هذا الرداء بقدرة تلوين وقائية مذهلة سمحت للوحش الماكر بالاندماج مع البيئة المحيطة والقيام بهجمات التسلل التي كان من الصعب تجنبها.
نظرًا لأنه حمل حوله “منجل الموت” الذي تم بناؤه من المانا فإن أولئك الذين شهدوا المخادع لأول مرة ظنوا خطأً على أنه ما يسمى بـ حاصد الأرواح وبالتالي فهو وحش قوي جدًا و لكن في الواقع ، طالما كان المرء حذرًا من هجمات التسلل فلن يكون ذلك كثيرًا.
” مرتين في الأسبوع. ساعتان في اليوم. ورجاء أعطني كل أحجار المانا المستردة “.
لكن اكتشافه كان صعبًا للغاية لذلك وقع المخطط في فئة الوحوش المزعجة للتعامل معها في أرض الصيد المنخفضة المستوى المتوسط. خاصةً بالنسبة لفارس مثل يو ساي جونغ هنا التي استمتعت بالخروج في رحلة صيد منفردة. حيث كانت تسير بلا عقل نحو اتجاه الوحش ، ولم تتخيل أبدًا في أعنف أحلامها أن هناك مخادعًا ينتظرها هناك.
“ماذا كنت تفعل؟ لم ترد على الرغم من أنني كنت أتصل بك “.
“انتظري لحظة.”
“لدي موهبة لأشياء مثل هذه. و يمكنني الشعور بالوحوش القريبة مثل العراف. “
أمسك ساي جين بكتفها.
مرت 20 دقيقة أثناء بحثهم حول أرض صيد الطبقة الوسطى المنخفضة بحثًا عن وحش حتى أخيرًا ، دخلت رائحة خافتة إلى أنف ساي-جين.
“…حسنا. حيث يبدو جيدا.”
“…؟“
“… إيه؟“
” نعم. أنت تعرف أيضا لقبه؟ إنه كبير الخدم في منزلي. لا ، انتظر لحظة ، من فضلك لا تغير الموضوع. و إذا ما هي فكرتك عني؟“
وضعت يو ساي جونغ علامة استفهام كبيرة فوق رأسها. أشار ساي جين ببساطة إلى الاتجاه الشمالي الفارغ على ما يبدو.
“…ما هذا؟“
على الرغم من أنها كانت تعتني بالمخادع بسهولة إلا أن يو ساي جونغ ما زالت تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها وهي تنظر إليه.
“إنه المخادع.”
“… إيه؟“
رد ساي جين وهو يبتسم بخفة. بنبرة مازحه حيث ضيقت حاجبيها وحدقت فيه بعيون جادة.
ضاقت حواجبها. حيث كان من المستحيل تقريبًا على الإنسان اكتشاف المخادع. فقط الفارس ذو الرتبة المتوسطة أو العالية يمكنه بالكاد إدراك مشاعر الخطر …
“أرض الصيد منخفضة الطبقة المتوسطة.”
لكن اكتشافه كان صعبًا للغاية لذلك وقع المخطط في فئة الوحوش المزعجة للتعامل معها في أرض الصيد المنخفضة المستوى المتوسط. خاصةً بالنسبة لفارس مثل يو ساي جونغ هنا التي استمتعت بالخروج في رحلة صيد منفردة. حيث كانت تسير بلا عقل نحو اتجاه الوحش ، ولم تتخيل أبدًا في أعنف أحلامها أن هناك مخادعًا ينتظرها هناك.
“لدي موهبة لأشياء مثل هذه. و يمكنني الشعور بالوحوش القريبة مثل العراف. “
“…حسنا. حيث يبدو جيدا.”
قبل أن تتمكن يو ساي-جونغ من الرد ، التقط ساي-جين حجرًا وألقاه في موقع المخادع. “قالوا” إن الفعل أفضل من الكلمات ، ورؤيته شخصيًا سيكون أفضل دليل على ذلك.
– وفقًا للتقديرات الحالية ، يعيش حوالي 2000 مصاص دماء بسلام بينما يلتهمون دماء الماشية. تقوم الحكومة حاليًا بحماية هوياتهم مما يساعدهم على الاستمتاع بالاندماج السلس مع المجتمع. ويبدو أن الزيادة في عدد مصاصي الدماء الذين يسعون للحصول على هذه الحماية من الحكومة هو اتجاه سريع النمو أيضًا. أعتقد أن سبب تصنيف قسم التحقيق الخاص للشرطة لعمليات القتل المتسلسلة لمصاصي الدماء على أنها جرائم كراهية ، هو أن السلطة لا تعتقد أنها ليست خطيرة بما يكفي بطبيعتها.
بوك–
بينما كان يتصفح الشبكة – وهو النشاط الذي أصبح جزءًا لا غنى عنه من روتينه اليومي – رأى أن نتيجة البحث رقم 1 في الوقت الفعلي كانت عن يو ساي-جونغ. لم يفكر كثيرًا في الأمر ، نقر على اسمها.
طار الحجر الذي يرسم خطًا مكافئًا حتى يصطدم بالهواء الفارغ. فكشف المخادع عن نفسه ببطء بعد أن ضرب بشكل غير متوقع على مؤخرة رأسه بحجر.
فقدت يو ساي-جونغ للحظات الكلمات في قدرته على العثور على المخادع لكنها سرعان ما سحبت سيفها واندفعت إلى الأمام. بالفعل كان نصل السلاح يلمع في طبقة المانا الخاصه بـ الزرقاء.
“أترى؟ حان دورك الآن. المسؤوله ~! “
أصبحت شفاه يو ساي جونغ على شكل حرف O تعبيراً عن الإعجاب بعد سماع كلماته. و لقد مرت أربعة أشهر فقط. حيث كانت صعوبة رفع الرتبة بمقدار اثنين خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن ستكون عالية بشكل لا يمكن تصوره بغض النظر عما إذا كان أحدهم فارسًا أو صيادًا.
ابتسم كيم ساي جين وهو منعش.
فقدت يو ساي-جونغ للحظات الكلمات في قدرته على العثور على المخادع لكنها سرعان ما سحبت سيفها واندفعت إلى الأمام. بالفعل كان نصل السلاح يلمع في طبقة المانا الخاصه بـ الزرقاء.
بغض النظر عن المخاطر كانت يو ساي جونغ ظاهريًا على الأقل ، مليئه بالثقة. حيث كانت مليئة بالطاقة على ما يبدو لأنها أرادت تعويض هزيمة اليوم الآخر ، أو ربما لإظهار الجانب المختلف والجيد لها.
” نعم. أنت تعرف أيضا لقبه؟ إنه كبير الخدم في منزلي. لا ، انتظر لحظة ، من فضلك لا تغير الموضوع. و إذا ما هي فكرتك عني؟“
في الهجوم المفاجئ لأعدائها ، رفع المخادع المنجل للمقاومة لكن سيفها الذي قطع مباشرة تجاهل مثل هذه المحاولة المثيرة للشفقة للدفاع وشق الوحش وسلاحه إلى نصفين. حيث تمامًا مثل شخصيتها كانت مهارتها في المبارزة واضحة ومباشرة دون أي إضافات غير ضرورية.
الفصل 28: التغييرات في الحياة اليومية (1)
تحدثت يو ساي جونغ وهي تثبّت الجيب المتسع المليء ببقايا الوحش.
أصبح المخادع الذي أصيب بجروح قاتلة كومة من الغبار عند سقوطه ، وعلى قمة هذه الكومة من الغبار وضع حجر المانا لامعًا.
“…”
على الرغم من أنها كانت تعتني بالمخادع بسهولة إلا أن يو ساي جونغ ما زالت تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها وهي تنظر إليه.
على الرغم من أنها كانت تعتني بالمخادع بسهولة إلا أن يو ساي جونغ ما زالت تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها وهي تنظر إليه.
” نعم. أنت تعرف أيضا لقبه؟ إنه كبير الخدم في منزلي. لا ، انتظر لحظة ، من فضلك لا تغير الموضوع. و إذا ما هي فكرتك عني؟“
“لدي تصور جيد وبصر.”
قدم ساي جين عذرًا بينما استمرت في التحديق عليه لكن لم يكن ذلك كافيًا لتبديد فضولها تمامًا. فلم يكن المخادع وحشًا يمكن تحديد موقعه من خلال بعض الإدراك والبصر…. و لكن ما الذي يمكنه فعله؟ الشخص نفسه قال ذلك.
“هيا نذهب إلى مكان آخر.”
“…”
دفع كيم ساي-جين ظهر يو ساي جونغ التي ما زالت غير مقتنعة وحثتها على الفريسة التالية.
“هيا نذهب إلى مكان آخر.”
*
فقدت يو ساي-جونغ للحظات الكلمات في قدرته على العثور على المخادع لكنها سرعان ما سحبت سيفها واندفعت إلى الأمام. بالفعل كان نصل السلاح يلمع في طبقة المانا الخاصه بـ الزرقاء.
*
ثم انتظر ردها.
استمر صيدهم دون عوائق. لم تحدث المواجهات المفاجئة الشائعة مرة واحدة. بمجرد تحديد ساي-جين للوحوش كانت يو ساي-جونغ تندفع وتقطعهم. و إذا كانت هناك مجموعة من الوحوش فإن يو ساي-جونغ سيطرت على المقدمة و ساي جين رفع المؤخرة. لن تكون قوة الإنسان كيم ساي-جين قادراً على هزيمة وحش من أرض الصيد المنخفضة المستوى المتوسط لكنها كانت تكفى لشرائه بعض الوقت مما ساعد يو ساي-جونغ كثيرًا.
على هذا النحو كان عدد الوحوش التي تمكنوا من اصطيادها خلال الساعتين معًا هو 15. حيث كان هذا هو الأعلى في مسيرة يو ساي-جونغ و كل ذلك بفضل قدرة ساي-جين على تحديد موقع الوحوش مثل الرادار.
“هيا نذهب إلى مكان آخر.”
“جيوبي ممتلئة بعد ساعتين فقط. لم أتوقع هذا … حيث يبدو أننا سنصنع زوجًا جيدًا ، ألا تعتقد ذلك؟ ” (المترجم: “الجيوب” هنا ليست حرفياً جيوب بنطلونها كما سترى أدناه.)
في البداية ، التقت به لسداد الدين إنقاذ حياتها لكن بعد قضاء هذا الوقت القصير معًا فهمت الآن القيمة الحقيقية لهذا الرجل.
تحدثت يو ساي جونغ وهي تثبّت الجيب المتسع المليء ببقايا الوحش.
“ماذا كنت تفعل؟ لم ترد على الرغم من أنني كنت أتصل بك “.
وضعت يو ساي جونغ علامة استفهام كبيرة فوق رأسها. أشار ساي جين ببساطة إلى الاتجاه الشمالي الفارغ على ما يبدو.
” أوافق. نحن اثنان ، نعمل بشكل أفضل من المتوقع “.
أمسك ساي جين بكتفها.
رد ساي جين وهو يبتسم بخفة. بنبرة مازحه حيث ضيقت حاجبيها وحدقت فيه بعيون جادة.
” آه …”
“انتظري لحظة.”
” أنا جاد. و في العادة ، يتحد الفارس مع فرسان أو صيادين آخرين من رتب مماثلة هل تعلم؟ لكني لا أريد أن أكون مع فارس آخر لأن ذلك من شأنه أن يقسم الإنجازات. و هذا هو السبب في أنني أقمت مع هيون-أوه أوبا في ذلك الوقت “.
قبل أن تتمكن يو ساي-جونغ من الرد ، التقط ساي-جين حجرًا وألقاه في موقع المخادع. “قالوا” إن الفعل أفضل من الكلمات ، ورؤيته شخصيًا سيكون أفضل دليل على ذلك.
” هيون أوه … أوه هل تقصد ذلك الرجل الرصاصة؟“
“لدي تصور جيد وبصر.”
[اكتملت الحالة: تكوين زوج.]
” نعم. أنت تعرف أيضا لقبه؟ إنه كبير الخدم في منزلي. لا ، انتظر لحظة ، من فضلك لا تغير الموضوع. و إذا ما هي فكرتك عني؟“
دفع كيم ساي-جين ظهر يو ساي جونغ التي ما زالت غير مقتنعة وحثتها على الفريسة التالية.
من الواضح أن يو ساي-جونغ خاطب ساي-جين بطريقة ، إذا سمع أي شخص هذا الجزء فقط من المحادثة ، لكان قد أثار سوء تفاهم رائع.
إذا سمع أي رجل عجوز من ذوات الدم الحار ذلك فإنه سيقبل الاقتراح بنبض قلب ، مليء بالبهجة. و لكن عندما رأي ساي-جين يأخذ وقته ويتألم من القرار ، تنهدت من الإحباط واستمرت في كلماتها.
” لنفعل ذلك معًا لأنه من الممكن الاقتران حتى لو لم نكن من نفس ترتيب الفرسان. سنقسم أرباحنا 9: 1. لا ، يمكنني إجراء 10: 0 حتى. و بالطبع ، الـ 10 لك “.
كان هذا بالفعل عظمة الملعقة الذهبية و ربما كان ذلك بسبب الدين 4.5 مليون دولار أمريكي ، أو ربما لأن جشعه للثروة قد زاد ، مهما كان فإن الحديث عن المال أثار اهتمامه بشكل كبير.
” فلنهدف عاليا وننمو معا.”
مدت يو ساي جونغ يدها للمصافحة ، ووجهها رسمي.
على هذا النحو كان عدد الوحوش التي تمكنوا من اصطيادها خلال الساعتين معًا هو 15. حيث كان هذا هو الأعلى في مسيرة يو ساي-جونغ و كل ذلك بفضل قدرة ساي-جين على تحديد موقع الوحوش مثل الرادار.
لم تكن تريد التخلي عن شخص مثله.
أصبحت شفاه يو ساي جونغ على شكل حرف O تعبيراً عن الإعجاب بعد سماع كلماته. و لقد مرت أربعة أشهر فقط. حيث كانت صعوبة رفع الرتبة بمقدار اثنين خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن ستكون عالية بشكل لا يمكن تصوره بغض النظر عما إذا كان أحدهم فارسًا أو صيادًا.
في البداية ، التقت به لسداد الدين إنقاذ حياتها لكن بعد قضاء هذا الوقت القصير معًا فهمت الآن القيمة الحقيقية لهذا الرجل.
لوحت ساي جونغ بيدها وحثته على المصافحة. تألم ساي جين لفترة أطول قليلاً ، قبل أن يضع شرطًا واحدًا أولاً.
كان يعتقد أنه شخص يحمل نفس الاسم ولأنه كان يفكر في ذلك بدأت قائمة مواضيع البحث في الوقت الفعلي تتغير. ومثل هذا ، ظهرت كلمات جديدة في اليوم العاشر.
بشكل طبيعي لم يكن هناك الكثير من الصيادين ذوي القدرات ، وكان من الصعب العثور على شخص لديه قدرة “اكتشاف“.
*
على الرغم من أنها كانت تعتني بالمخادع بسهولة إلا أن يو ساي جونغ ما زالت تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها وهي تنظر إليه.
لا ، إذا كان الأمر يتعلق بمستوى اكتشاف المخادع بهذه السهولة فإن الوضع كان نادرًا جدًا الآن. (حتى الجيل الثاني من سوو-إنس التي شكلت غالبية سوو-إنس في الوقت الحاضر ، وجدوا صعوبة في تحديد المخادع حيث كانت حواسهم الشبيهة بالحيوان أضعف بشكل ملحوظ مقارنة بالجيل الأول من ذوات الدم النقي).
“هيا نذهب إلى مكان آخر.”
علاوة على ذلك لم تكن براعة ساي-جين المادية شيئًا يسخر منه أيضًا. وقدرت أن ترتيبه كان من الممكن أن يكون في الطبقة الوسطى العليا ، والسبب الوحيد لبقائه في الطبقة الوسطى كان على الأرجح بسبب حقيقة أن الحصة المطلوبة من تجربة الصيد يجب أن تتحقق أولاً.
على هذا النحو كان عدد الوحوش التي تمكنوا من اصطيادها خلال الساعتين معًا هو 15. حيث كان هذا هو الأعلى في مسيرة يو ساي-جونغ و كل ذلك بفضل قدرة ساي-جين على تحديد موقع الوحوش مثل الرادار.
” كما تعلم جيدًا ، أنا حبل ذهبي قوي جدًا وعنيد.”
*
تم تعليم يو ساي-جونغ إعطاء الأسبقية لما تحتاجه على ما تريد. والآن كان الشخص الذي تحتاجه يقف أمام عينيها مباشرة …
إذا سمع أي رجل عجوز من ذوات الدم الحار ذلك فإنه سيقبل الاقتراح بنبض قلب ، مليء بالبهجة. و لكن عندما رأي ساي-جين يأخذ وقته ويتألم من القرار ، تنهدت من الإحباط واستمرت في كلماتها.
” ماذا تنتظر؟ خذ بيدي.”
أصبحت شفاه يو ساي جونغ على شكل حرف O تعبيراً عن الإعجاب بعد سماع كلماته. و لقد مرت أربعة أشهر فقط. حيث كانت صعوبة رفع الرتبة بمقدار اثنين خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن ستكون عالية بشكل لا يمكن تصوره بغض النظر عما إذا كان أحدهم فارسًا أو صيادًا.
لوحت ساي جونغ بيدها وحثته على المصافحة. تألم ساي جين لفترة أطول قليلاً ، قبل أن يضع شرطًا واحدًا أولاً.
مرت 20 دقيقة أثناء بحثهم حول أرض صيد الطبقة الوسطى المنخفضة بحثًا عن وحش حتى أخيرًا ، دخلت رائحة خافتة إلى أنف ساي-جين.
” مرتين في الأسبوع. ساعتان في اليوم. ورجاء أعطني كل أحجار المانا المستردة “.
“… ما هذا بحق الجحيم …”
ثم انتظر ردها.
“… لماذا كل شيء عن يو ساي-جونغ مرة أخرى؟“
” حسنًا ، هذا ليس صعبًا.”
قبل أن تتمكن يو ساي-جونغ من الرد ، التقط ساي-جين حجرًا وألقاه في موقع المخادع. “قالوا” إن الفعل أفضل من الكلمات ، ورؤيته شخصيًا سيكون أفضل دليل على ذلك.
بهذه الكلمات الخفيفة ، استقبل ساي جين ابتسامة مشرقة مليئة بالصدق. هو أيضا افترض ابتسامة وأخذ يدها بسلاسة.
“…ما هذا؟“
” وعدت؟ دعنا نصنع طابعًا أيضًا … “
” وعدت؟ دعنا نصنع طابعًا أيضًا … “
– طبعا هذه الحوادث يتم التحقيق فيها بدقة كما كشف المحققون أنفسهم. و لكن هذه الحوادث وهذه قضية منفصلة. وحتى لو ارتكب مصاصو الدماء مثل هذه الفظائع فلا ينبغي أن تكون العقوبة الإعدام الفوري. و لقد أنشأنا أيضًا قناة اتصال خاصة لمصاصي الدماء أيضًا لذلك …
“هيا نذهب إلى مكان آخر.”
حتى أنها حاولت عمل ختم إصبع الإبهام والسبابة.
[شمالا ، 300 متر ، مخطط واحد.]
أجابت ساي جونغ على الفور. وقع ساي-جين في تأمل بسيط. حاليًا كان يتصرف كإنسان طبيعي تمامًا كيم ساي جين. بعبارة أخرى كانت إحصائياته في حالة انخفاض. و إذا كان سيجري تقييمًا تقريبيًا لرتبته من حيث نظام تصنيف فارس … بغض النظر عن مدى ملاءمته ، يجب الحصول على تصنيف منخفض على الأكثر.
وفي الوقت نفسه ، ظهرت نافذة تنبيه جديدة أمامه.
[اكتملت الحالة: تكوين زوج.]
*
اكتسبت المهارة السلبية “صوت لطيف“. [مستوى إتقان المهارة: F]
فكر في عائدات الجرعات قليلًا. مهما كان ما يريد القيام به فهو بحاجة إلى منزل أولاً وقبل كل شيء … حيث كان يقترب من هذا الحد ليهرب من الكهف الغبي. ولكن نظرًا لأنه كان بالفعل في منتصف الليل فقد يسأل لاحقًا.
“… إيه؟“
– صوت المضيف سيكون له تأثير إيجابي خلال المفاوضات والإقناع و ويمكن أن تثير التعاطف في العلاقات الشخصية.
“هيا نذهب إلى مكان آخر.”
– تصبح هذه المهارة نشطة فقط عندما يكون المضيف في مظهر بشري.
*
استمر صيدهم دون عوائق. لم تحدث المواجهات المفاجئة الشائعة مرة واحدة. بمجرد تحديد ساي-جين للوحوش كانت يو ساي-جونغ تندفع وتقطعهم. و إذا كانت هناك مجموعة من الوحوش فإن يو ساي-جونغ سيطرت على المقدمة و ساي جين رفع المؤخرة. لن تكون قوة الإنسان كيم ساي-جين قادراً على هزيمة وحش من أرض الصيد المنخفضة المستوى المتوسط لكنها كانت تكفى لشرائه بعض الوقت مما ساعد يو ساي-جونغ كثيرًا.
” آه …”
“…”
“…ما هذا؟“
نظر ساي جين إلى تلك النافذة ، مندهشًا. بدا أن اعتقاده بأن المهارات لا يمكن اكتسابها إلا في نماذج وحش كان خاطئًا تمامًا.
“انتظري لحظة.”
[اكتملت الحالة: تكوين زوج.]
*
” مرتين في الأسبوع. ساعتان في اليوم. ورجاء أعطني كل أحجار المانا المستردة “.
لقد وجدهم جميعًا ممتعين جدًا للقراءة … حتى تمكن من معرفة موضوع البحث السابع الرائج في الوقت الفعلي.
” ها آه …”
عاد كيم ساي-جين إلى كهفه. و تسربت تنهيدة من فمه أولا. حيث كانت قاتمة ورطبة وصعبة و…. حيث كان جسده يتلهف لمغادرة هذا المكان الغبي في أسرع وقت ممكن.
” فلنهدف عاليا وننمو معا.”
“… عائدات بيع الجرع – هل يجب أن أسأل نصفها الآن ، وأعد بتعويضها لاحقًا؟“
– ومع ذلك ألم يكن مصاصي الدماء الثلاثة المقتولين يشربون دماء البشر؟ علاوة على ذلك تم اكتشاف بقايا بشرية في منازلهم. ناهيك عن أن آخر اندلاع للوحش بالقرب من الكنيسة المجهولة كان من عمل مصاصي الدماء أيضًا.
فكر في عائدات الجرعات قليلًا. مهما كان ما يريد القيام به فهو بحاجة إلى منزل أولاً وقبل كل شيء … حيث كان يقترب من هذا الحد ليهرب من الكهف الغبي. ولكن نظرًا لأنه كان بالفعل في منتصف الليل فقد يسأل لاحقًا.
ومع ذلك فإن الطبيعة الحقيقية لمصاصي الدماء لم تكن كذلك. حيث كان لمصاصي الدماء أصل مختلف تمامًا عن سوو-إنس الذين اندمجوا مع بقية البشر من خلال قمع طبيعتهم وحتى الذهاب إلى أبعد من التزاوج مع البشر مع العلم أن هويتهم قد تضيع في هذه العملية. و بعد كل شيء لم تتم الإشارة إليهم على أنهم خفافيش بدون سبب ، أليس كذلك؟ هؤلاء الأوغاد خانوا الآخرين وكأنهم يستمتعون بوجبة …
ضاقت حواجبها. حيث كان من المستحيل تقريبًا على الإنسان اكتشاف المخادع. فقط الفارس ذو الرتبة المتوسطة أو العالية يمكنه بالكاد إدراك مشاعر الخطر …
أخرج هاتفه المحمول ، وشغل اتصال الإنترنت وعرضه على جدار الكهف.
الفصل 28: التغييرات في الحياة اليومية (1)
“… لماذا كل شيء عن يو ساي-جونغ مرة أخرى؟“
” أوافق. نحن اثنان ، نعمل بشكل أفضل من المتوقع “.
“… ..؟!”
بينما كان يتصفح الشبكة – وهو النشاط الذي أصبح جزءًا لا غنى عنه من روتينه اليومي – رأى أن نتيجة البحث رقم 1 في الوقت الفعلي كانت عن يو ساي-جونغ. لم يفكر كثيرًا في الأمر ، نقر على اسمها.
في السابع تمت كتابة ثلاث كلمات “كيم” و “ساي” و “جين” هناك.
– وفقًا للتقديرات الحالية ، يعيش حوالي 2000 مصاص دماء بسلام بينما يلتهمون دماء الماشية. تقوم الحكومة حاليًا بحماية هوياتهم مما يساعدهم على الاستمتاع بالاندماج السلس مع المجتمع. ويبدو أن الزيادة في عدد مصاصي الدماء الذين يسعون للحصول على هذه الحماية من الحكومة هو اتجاه سريع النمو أيضًا. أعتقد أن سبب تصنيف قسم التحقيق الخاص للشرطة لعمليات القتل المتسلسلة لمصاصي الدماء على أنها جرائم كراهية ، هو أن السلطة لا تعتقد أنها ليست خطيرة بما يكفي بطبيعتها.
أول ما ظهر هو المقالات المتعلقة بالبرنامج التلفزيوني صفات الفارس.
على هذا النحو كان عدد الوحوش التي تمكنوا من اصطيادها خلال الساعتين معًا هو 15. حيث كان هذا هو الأعلى في مسيرة يو ساي-جونغ و كل ذلك بفضل قدرة ساي-جين على تحديد موقع الوحوش مثل الرادار.
قدم ساي جين عذرًا بينما استمرت في التحديق عليه لكن لم يكن ذلك كافيًا لتبديد فضولها تمامًا. فلم يكن المخادع وحشًا يمكن تحديد موقعه من خلال بعض الإدراك والبصر…. و لكن ما الذي يمكنه فعله؟ الشخص نفسه قال ذلك.
” آه ها …”
[اكتملت الحالة: تكوين زوج.]
أومأ كيم ساي-جين برأسه ، مدركًا أن الأشياء التي تم التقاطها قبل بضعة أسابيع أصبحت الآن موضوعًا شائعًا آخر. حيث يبدو أن هذا النوع من تلفزيون الواقع الذي يظهر فيه فارس في رحلة مطاردة كان الأول من نوعه ، وكشخصية كانت يو ساي جونغ قد نالت إعجاب الجمهور و ربما كان نوعًا متوسطًا من الفكرة على الأقل ، ولكن إذا قام المنتج بعمله بذكاء فهناك بالتأكيد إمكانية للقيام بشيء كبير مع العرض.
“سأساعدك على تحقيق إنجازات جيدة اليوم. خلال الساعتين القادمتين ، دعنا نصطاد خمسة وحوش ، وهذا سيكون كافيا “.
الفصل 28: التغييرات في الحياة اليومية (1)
كانت أهم القصص الشائعة المتعلقة بها على الموقع الإلكتروني ذات مواضيع بسيطة إلى حد ما. مثل ، كيف تقدم مطاردتها ، ومدى المصاعب التي واجهتها أثناء مطاردتها ، وأخيرًا ، كيف كانت يو ساي جونغ. حيث كان الأخير بعيدًا بعض الشيء عن الآخرين لكن الباقي استحوذ على أكثر من نصف التغطية وكان مشهورًا بشكل لا يصدق أيضًا.
“انتظري لحظة.”
لقد وجدهم جميعًا ممتعين جدًا للقراءة … حتى تمكن من معرفة موضوع البحث السابع الرائج في الوقت الفعلي.
كان هناك الكثير من الخطر الكامن في منطقة الوحش. و نظرًا لأن حالات مواجهات الوحوش المفاجئة كانت شائعة إلى حد ما فقد فكر الفرسان بشكل أفضل في الصيد الفردي في أرض ذات رتبة مماثلة. يعني “الصيد المنفرد” في هذه الحالة إما أن يتحرك الفارس بمفرده أو أن الفارس والصياد يشكلان زوجًا للصيد معًا.
“… ما هذا بحق الجحيم …”
في السابع تمت كتابة ثلاث كلمات “كيم” و “ساي” و “جين” هناك.
أول ما ظهر هو المقالات المتعلقة بالبرنامج التلفزيوني صفات الفارس.
في السابع تمت كتابة ثلاث كلمات “كيم” و “ساي” و “جين” هناك.
كان يعتقد أنه شخص يحمل نفس الاسم ولأنه كان يفكر في ذلك بدأت قائمة مواضيع البحث في الوقت الفعلي تتغير. ومثل هذا ، ظهرت كلمات جديدة في اليوم العاشر.
كان هذا بالفعل عظمة الملعقة الذهبية و ربما كان ذلك بسبب الدين 4.5 مليون دولار أمريكي ، أو ربما لأن جشعه للثروة قد زاد ، مهما كان فإن الحديث عن المال أثار اهتمامه بشكل كبير.
الصياد كيم ساي جين.
“يا. و أنا آسف. خطأي. فكنت أفكر في شيء آخر. فلنبدأ إذن. إذن ، ما هي أرض الصيد التي قلتها؟ “
“ماذا كنت تفعل؟ لم ترد على الرغم من أنني كنت أتصل بك “.
“… ..؟!”
كان المخطط وحشًا من نوع الهيكل العظمي يرتدي رداءًا خاصًا. حيث تميز هذا الرداء بقدرة تلوين وقائية مذهلة سمحت للوحش الماكر بالاندماج مع البيئة المحيطة والقيام بهجمات التسلل التي كان من الصعب تجنبها.
