الاستيعاب (3)
الفصل 38: الاستيعاب (3)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“نعم. و لقد سمعت الكثير من الأشياء الجيدة عنك. و لقد أنجزت شيئًا رائعًا – أنتي بالفعل في المستوى المتوسط المنخفض في مثل هذه السن المبكرة “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
على الرغم من أن التفسير قد بدأ للتو إلا أن أحد القضاة بصق سعالًا مزيفًا غير راضٍ. لم تكن هناك حاجة لأي شخص للتحقق من أنه من يو جو-هيونغ.
كان كيم ساي-جين يحزم بعناية هدايا العضو لـ يو ساي-جونغ داخل صندوق مستطيل. حيث كانت المحتويات عبارة عن جرعات من الغول الكميائى ، وبطاقات العمل بالإضافة إلى خطاب يعرب عن امتنانه.
* مؤثرات صوتية للهاتف المحمول تهتز *
“آه ، نعم نعم ، نعم. نعم. آه ، أنا الآنسة يو رين من أكبر المعجبين ، أنا يو ساي جونغ. لا إنتظري. كنت في المدرسة الابتدائية ، عندما كنت صغيره حقًا ، أصبحت معجبه بك … “
وأطلقت شهقة صغيرة. أخفت المرآة بسرعة ثم اقتربت ببطء من كيم يو-رين. عند رؤيه وجهها متجمدًا تمامًا وكانت ساقيها ترتعشان بشكل مثير للشفقة ، يمكن للمرء أن يقول بسهولة أنها كانت متوترة بشكل لا يصدق الآن.
بينما كان يراقب حالة الصندوق الذي سرعان ما أصبح أنيقًا إلى حد ما ، انطلق الهاتف. وبالحديث عن الشيطان كانت يو ساي جونغ تتصل.
كانت شفتيه تنحنيان قليلاً في ابتسامة ، والتقط الهاتف.
“الأورك؟ لم تكن نظرة مفصلة لكنني ألقيت نظرة سريعة عليها. ومع ذلك على الرغم من أنها تبدو كعنصر ذي نوعية جيدة … فقد بدا الأمر واضحًا بالنسبة لي. و في ذلك الوقت ، ألسنة اللهب المشتعلة؟ نعم لم أر أيًا من تلك الإضافات المجنونة الخاصة بالشيء هذه المرة. و لهذا السبب ، أعتقد أن الفتى كيم تاي-سان سيفوز بهذا. “
“مرحبا؟“
“إنه أنا ، أوبا. هل هذا صحيح؟ “
كانت تتصرف بشكل مختلف تمامًا عن المظهر المصطنع والمدروس الذي لطالما حملته حتى الآن ، وهو المظهر الذي لا يتناسب مع عمرها. حيث كانت ساي-جونغ متحمسة للغاية لأنها تحدثت مع كيم يو-رين. حيث كان العرق البارد يتدفق من جسدها كله ، وكان قلبها ينبض مثل الجنون.
من نقطة معينة فصاعدًا ، تغيرت الطريقة التي اتصلت به قليلاً. حيث كان ساي جين مستاء للغاية من ذلك. حيث كان هذا دليلًا على أن صداقتهم قد تعمقت بعد كل شيء.
سأل المدير ، وهو متوقع بوضوح. حيث كان من السهل دائمًا بيع السلاح الذي يحتوي على قصة مرتبطة به.
“ما هو؟ تقصدي ، الكيميائي؟ “
“آه بالمناسبة …”
كان قبل يومين عندما تم بيع جرعة “تنقية العفريت” واكتشف العالم انضمام الغول الكميائى إلى جمعيته. و لكن يو ساي-جونغ كانت سليل الدم من سلالة الفجر لذلك لم يكن هناك أي طريقة لم تكن على دراية بهذه الحقيقة المهمة …
قام يو جو-هيونغ بلمس لحيته الطويلة واستمر في توقع فوز كيم تاي-سان.
عندما وصل التوتر المتصاعد إلى ذروته ، جاء دور حداد قبيله الاورك أخيرًا.
“نعم، هذا. إذن ، هذا صحيح؟ كيف … لا ، هذا ليس كل شيء ، ماذا … آه ، هو … كيف يمكنك مقابلة الكميائي العفريت؟ “
تقرر عقد الخاتمة الكبرى لبطولة الحدادة في قاعة المحاضرات الكبيرة الموجودة في مبنى نظام فرسان الفجر.
حسنًا لم تكن تعرف حقًا. حيث كان صوتها يرتجف من الصدمة.
“حسنًا ، هذا … إنها مسألة خاصة لذا لا يمكنني التحدث عنها. انتي تعرفي كيف هي. ما مدى حساسية الكيميائيين تجاه … خصوصيتهم “.
ناقش ما إذا كان سيقول لها الحقيقة أم لا. ولكن في النهاية ، لقد نجح للتو لأنه اكتشف أن الموقف لم يكن مناسبًا له ليخرج ويقول ، “حسنًا ، أنا الكميائي العفريت” هنا.
“نعم … و إذا كان الأمر كذلك حسنًا … أعتقد أنه لا يمكن مساعدتك.”
وبعد ذلك شاراراك …
لقد كانت الآن بداية المعركة الحقيقية. و انتظر الحكام وأعضاء الجمهور بأنفاس خافتة قليلاً بينما اقترب كيم تاي-سان من سلاحه بخطوات واثقة.
“اه صحيح. و أنا أغلف هداياك الآن. حيث يجب أن يصلوا إلى مكانك غدًا “.
“حقا؟ شكر!”
على الرغم من أن التفسير قد بدأ للتو إلا أن أحد القضاة بصق سعالًا مزيفًا غير راضٍ. لم تكن هناك حاجة لأي شخص للتحقق من أنه من يو جو-هيونغ.
“لا مشاكل.”
وفهمت على الفور ما كان يتحدث عنه الحداد. حيث كان الشفرة تطن بهدوء مع صوت المانا – كما لو كان يغني أغنية.
“آه بالمناسبة …”
كانت شفتيه تنحنيان قليلاً في ابتسامة ، والتقط الهاتف.
أسقط ساي-جين الهاتف على عجل وعاد لتغليف علبة الهدايا. بدا وكأن نوعًا من الصوت يتسرب من الهاتف لكنه تجاهلهم – لأنه وجد تغليف الهدية أكثر متعة.
عندما فتحت كيم يو-رين الباب وغادرت غرفة الانتظار كانت هناك امرأة غير متوقعة تنتظرها.
“هاهاها … شكرا جزيلا لك.”
*
* مؤثرات صوتية للهاتف المحمول تهتز *
تقرر عقد الخاتمة الكبرى لبطولة الحدادة في قاعة المحاضرات الكبيرة الموجودة في مبنى نظام فرسان الفجر.
“لديك صوت جميل يا سيدي.”
والآن كانت اليوم الجولة النهائية التي طال انتظارها من التحكيم مع أكثر من 500 عضو من الجمهور بالإضافة إلى خمسة قضاة محترفين – جميعهم مدعوون هنا للمشاركة في العملية. داخل منطقة الانتظار خلف الكواليس كان القضاة المحترفون يجلسون سويًا ويتناقشون فيما بينهم حول الأسلحة المقدمة للنهائيات.
“السيد الأورك قرر عدم حضور الجولة النهائية ، لسوء الحظ. و لقد قال إن ذلك بسبب قضايا شخصية “.
“سمعت أن الأورك لن يظهر اليوم أيضًا؟ تسك ، تسك … نقول أشياء لطيفة عنه قليلاً ، وقد أصبح متعجرفًا جدًا بالفعل … “
عندما استمر الصمت لمدة دقيقتين فتحت كيم يو-رين فمها بالقوة لتقول شيئًا من أجل تجنب حادث البث.
بموافقته ، سكبت المانا خاصتها في السيف. و كما قال فإن الشفرة التي تلمع عليها المانا الزرقاء تغيرت إلى شكل بلوري. حيث أصبح المظهر الخارجي الجميل بالفعل أكثر خيالية ، ومن الواضح أنه لم تكن هناك حاجة لاختبار صلابة بلورة المانا.
اشتهر الحرفي الماهر يو غو هيونغ في كوريا بشخصيته الصعبة ، وتحدث بصوت غير راضٍ قليلاً.
لا نعرف ذلك. و من المحتمل جدًا أنه غير مرتاح للظهور في الأماكن العامة. دعونا نؤجل أحكامنا حتى وقت لاحق ، حسناً؟ “
بمجرد بدء البث المباشر ، تحدث المدير عن سطر الافتتاح الإلزامي.
قام قاض آخر ، رئيس جمعية الحدادين ، كيم تاي هيونغ بتوجيه اللوم إلى يو غو هيونغ بصوت خير.
“صحيح. و من الممكن أيضًا أنه يركز فقط على صناعة الأسلحة. و أنا بالفعل أتفكر في التفكير بشأن ما يخبئه لنا اليوم “.
“هل هذا هو حداد الأورك؟“
تقرر عقد الخاتمة الكبرى لبطولة الحدادة في قاعة المحاضرات الكبيرة الموجودة في مبنى نظام فرسان الفجر.
هذه المرة جاء دور كيم يو رين. حيث كانت ابتسامتها ساحرة بشكل مذهل لدرجة أنها كانت لديها القدرة على جعل وجه رجل عجوز صعب الإرضاء يتدفق بلون صحي.
“ما هي أمنيتك يا سيدي؟“
خلال كل مدح الحكام ، أمسك الفارس الأعلي رتبه كيم يو-رين بالمقبض وسألت. و بما أن هذا كان ما أراده تاي-سان منذ البداية ، أومأ برأسه دون تردد.
“كهيوم. و إذا كان هذا هو الحال…. ومع ذلك أعتقد حقًا أن كيم تاي-سان سيخرج فائزًا اليوم. و لقد جاء مستعدًا جدًا. الأشياء التي أحضرها اليوم جعلتني أتساءل بجدية عما إذا كان قد تلقى مساعدة والده أم لا “.
“حقا؟ ماذا عن السيد الأورك؟ “
بعد ذلك كان السيف مصنوعًا من اكسيد الالمونيوم. و مع انحناء جسد الشفرة مثل الثعبان وحافة الشفرة الملساء على ما يبدو تتميز بحدة لا مثيل لها – إذا كانت بطولة العام الماضي فستكون جيدة بما يكفي للتنافس على المركز الأول ولكن هذه المرة ، يمكن أن تكسب فقط المخيب للآمال تقييم “إنه جيد ولكنه يفتقر إلى أي سمات خاصة وهو بسيط للغاية“.
كان كيم تاي سان هو من صرخ أولاً. حيث كان يشعر بالثقة في انتصاره حتى بعد رؤيه عنصر الأورك لذلك من المفهوم أنه كان يشعر بصدق بأنه على الحافة الآن.
“الأورك؟ لم تكن نظرة مفصلة لكنني ألقيت نظرة سريعة عليها. ومع ذلك على الرغم من أنها تبدو كعنصر ذي نوعية جيدة … فقد بدا الأمر واضحًا بالنسبة لي. و في ذلك الوقت ، ألسنة اللهب المشتعلة؟ نعم لم أر أيًا من تلك الإضافات المجنونة الخاصة بالشيء هذه المرة. و لهذا السبب ، أعتقد أن الفتى كيم تاي-سان سيفوز بهذا. “
قام يو جو-هيونغ بلمس لحيته الطويلة واستمر في توقع فوز كيم تاي-سان.
“نعم، هذا. إذن ، هذا صحيح؟ كيف … لا ، هذا ليس كل شيء ، ماذا … آه ، هو … كيف يمكنك مقابلة الكميائي العفريت؟ “
“هل هناك شيء مميز في سلاح الحداد كيم تاي-سان؟“
ضحك كيم ساي-جين الذي كان يشاهد كل هذا يحدث على التلفزيون بهدوء في نفسه.
“بالطبع. حتى أنني كنت متفاجئًا من جديد. ستفعل ذلك أيضًا عندما تريه بنفسك. صحيح. بدا ذلك الصبي كيم تاي-سان وكأنه يريد حقًا مقابلتك. ماذا عن ذلك هل ستتناول العشاء معه بعد انتهاء حدث اليوم وغباره؟ “
منذ أن لم يظهر حداد الأورك ، تولى المدير زمام الكشف عن العنصر. وضع الصندوق المحجوب في منتصف المسرح حيث تستطيع أن تراه كل عيون الجمهور والقضاة بوضوح.
“كل ما علي فعله هو أن أبث به المانا؟“
فجأة ، ألقى يو غو هيونغ عليها طلبا بشكل غير متوقع. و نظرًا لأنها لم تستطع رفض حرفي ماهر تمامًا مثل هذا لم تستطع كيم يو-رين إلا خدش مؤخرة رقبتها وابتسمت بضعف.
“آه بالمناسبة …”
“لقد رأته أيضًا أليس كذلك؟ إنه بيضة جيدة جدًا ، تلك البيضة. و لديه شخصية جيدة و …. “
“بالطبع. استمر للأمام.”
“إنه جيد. ولكن ، من المؤسف قليلاً أنه يعتمد بشكل كبير على قدرات الفارس “.
“سنبدأ بالبروفات الآن ~”
“حقا؟ شكر!”
“بالطبع. حتى أنني كنت متفاجئًا من جديد. ستفعل ذلك أيضًا عندما تريه بنفسك. صحيح. بدا ذلك الصبي كيم تاي-سان وكأنه يريد حقًا مقابلتك. ماذا عن ذلك هل ستتناول العشاء معه بعد انتهاء حدث اليوم وغباره؟ “
مع توقيت جميل ، دخل المنتج الغرفة ودخل بينها وبين يو جو-هيونغ دون علم. ثم وقف على الفور من مقعدها. حيث كان تعبيرها من الارتياح.
تقرر عقد الخاتمة الكبرى لبطولة الحدادة في قاعة المحاضرات الكبيرة الموجودة في مبنى نظام فرسان الفجر.
“يا! سابقا؟ هل نبدأ؟ “
اشتهر الحرفي الماهر يو غو هيونغ في كوريا بشخصيته الصعبة ، وتحدث بصوت غير راضٍ قليلاً.
“كهيوم.”
“أنا ، أنا ، أنا ، إنه لمن دواعي سروري! أنا ، أنا ، أنا ، أنا ، آه ، اسمي يو ساي جونغ. نعم!”
“…إنه أمر لا يصدق.”
بمشاهد ظهرت كيم يو-رين تسير على عجل ، يو جو-هيونغ أطلق سعالًا مزيفًا كما لو أنه وجد الأمر مؤسفًا.
“آه بالمناسبة …”
“…. مم؟“
سأل المدير ، وهو متوقع بوضوح. حيث كان من السهل دائمًا بيع السلاح الذي يحتوي على قصة مرتبطة به.
عندما فتحت كيم يو-رين الباب وغادرت غرفة الانتظار كانت هناك امرأة غير متوقعة تنتظرها.
وبعد ذلك شاراراك …
فتاة لطيفة كانت تتحقق باستمرار من مظهرها على المرآة الصغيرة. حيث كانت يو ساي-جونغ التي أصبحت مشهورًا إلى حد ما بين المجموعة الحالية من الفرسان في الوقت الحاضر.
بموافقته ، سكبت المانا خاصتها في السيف. و كما قال فإن الشفرة التي تلمع عليها المانا الزرقاء تغيرت إلى شكل بلوري. حيث أصبح المظهر الخارجي الجميل بالفعل أكثر خيالية ، ومن الواضح أنه لم تكن هناك حاجة لاختبار صلابة بلورة المانا.
بغض النظر عما كان يجعلها غير سعيدة كان وجه يو ساي جونغ عابسا بعمق أثناء فحصها للصورة المنعكسة حتى شعرت بزوج من العيون تحدق بها ، وويك ، أدارت رأسها على عجل.
“هو ، مرحبا لا لا ، مرحبا ، كيف حالك!”
“…يا.”
“نعم، هذا. إذن ، هذا صحيح؟ كيف … لا ، هذا ليس كل شيء ، ماذا … آه ، هو … كيف يمكنك مقابلة الكميائي العفريت؟ “
“…انه مثالي.”
وأطلقت شهقة صغيرة. أخفت المرآة بسرعة ثم اقتربت ببطء من كيم يو-رين. عند رؤيه وجهها متجمدًا تمامًا وكانت ساقيها ترتعشان بشكل مثير للشفقة ، يمكن للمرء أن يقول بسهولة أنها كانت متوترة بشكل لا يصدق الآن.
“هو-اوه … و كما هو متوقع من المتدرب الحرفي الماهر اليس كذلك؟“
“هو ، مرحبا لا لا ، مرحبا ، كيف حالك!”
منذ أن لم يظهر حداد الأورك ، تولى المدير زمام الكشف عن العنصر. وضع الصندوق المحجوب في منتصف المسرح حيث تستطيع أن تراه كل عيون الجمهور والقضاة بوضوح.
سيطر التوتر على أوتارها الصوتية ، وبينما كانت الكلمات تكافح من أجل التحرر ، انتهى بها الأمر بالصراخ بصوت عالٍ عن غير قصد. و في تلك اللحظة تم تجميع كل التركيز هنا ، وعندما أدركت ما فعلته ، أصبح وجهها شاحبًا.
مع توقيت رائع ، التقطت كاميرات التلفزيون وجه يو ساي-جونغ وعيناها ممتلئتان بالرغبة بينما كانت تحدق بنظرتها الحارقة على السلاح.
“لالالالالالالالا ، هذا هو …”
“حقا؟ شكر!”
“مرحبا. كيف حالك. و لقد سمعت الكثير عنك.”
كان قبل يومين عندما تم بيع جرعة “تنقية العفريت” واكتشف العالم انضمام الغول الكميائى إلى جمعيته. و لكن يو ساي-جونغ كانت سليل الدم من سلالة الفجر لذلك لم يكن هناك أي طريقة لم تكن على دراية بهذه الحقيقة المهمة …
“انه جيد جدا. ممتاز. لا أجد أي عيوب “.
ابتسمت كيم يو-رين بحرارة وقدمت يدها للمصافحة أولاً دون قلق.
“كهيوم. و إذا كان هذا هو الحال…. ومع ذلك أعتقد حقًا أن كيم تاي-سان سيخرج فائزًا اليوم. و لقد جاء مستعدًا جدًا. الأشياء التي أحضرها اليوم جعلتني أتساءل بجدية عما إذا كان قد تلقى مساعدة والده أم لا “.
“…. آآآه.”
“نعم. لحسن الحظ ، يمكن أن ينمو سلاحي مع صاحبه الآن “.
كانت جميلة للغاية حتى من وجهة نظر امرأة أخرى. و لهذا السبب حدقت يو ساي-جونغ دون وعي في كيم يو-رين قبل أن تستيقظ وتمسك بيداه المعروضة على عجل.
عندما فتحت كيم يو-رين الباب وغادرت غرفة الانتظار كانت هناك امرأة غير متوقعة تنتظرها.
“…. آآآه.”
“أنا ، أنا ، أنا ، إنه لمن دواعي سروري! أنا ، أنا ، أنا ، أنا ، آه ، اسمي يو ساي جونغ. نعم!”
كان هذا الوضع بمثابة حلم لها.
كانت تتصرف بشكل مختلف تمامًا عن المظهر المصطنع والمدروس الذي لطالما حملته حتى الآن ، وهو المظهر الذي لا يتناسب مع عمرها. حيث كانت ساي-جونغ متحمسة للغاية لأنها تحدثت مع كيم يو-رين. حيث كان العرق البارد يتدفق من جسدها كله ، وكان قلبها ينبض مثل الجنون.
كان هذا الوضع بمثابة حلم لها.
هذا فقط بعد حوالي خمس دقائق ، وجدت نفسها تمشي نحو قسم لوحة الجمهور بينما كانت مدعومة من قبل شخص غريب.
أكثر من أعجبت بها في حياتها كانت تقف أمامها مباشرة …
وفهمت على الفور ما كان يتحدث عنه الحداد. حيث كان الشفرة تطن بهدوء مع صوت المانا – كما لو كان يغني أغنية.
“نعم. و لقد سمعت الكثير من الأشياء الجيدة عنك. و لقد أنجزت شيئًا رائعًا – أنتي بالفعل في المستوى المتوسط المنخفض في مثل هذه السن المبكرة “.
هذا فقط بعد حوالي خمس دقائق ، وجدت نفسها تمشي نحو قسم لوحة الجمهور بينما كانت مدعومة من قبل شخص غريب.
“آه ، نعم نعم ، نعم. نعم. آه ، أنا الآنسة يو رين من أكبر المعجبين ، أنا يو ساي جونغ. لا إنتظري. كنت في المدرسة الابتدائية ، عندما كنت صغيره حقًا ، أصبحت معجبه بك … “
“كهيوم.”
لم تتذكر يو ساي جونغ ما حدث بعد ذلك.
هذا فقط بعد حوالي خمس دقائق ، وجدت نفسها تمشي نحو قسم لوحة الجمهور بينما كانت مدعومة من قبل شخص غريب.
*
“…. آآآه.”
كانت بطولة الدعوة المفتوحة المطولة على وشك الانتهاء مع بدء النهائي الكبير.
“…إنه أمر لا يصدق.”
ومع ذلك إذا لم يكن المركز الأول أو المركز الثاني فلم يعد الأمر مهمًا. حتى الحكام المحترفين والحدادين المشاركين فكروا بهذه الطريقة. الجحيم ، من أصل أحد عشر متسابقًا كان سبعة منهم قد ألقوا بالمنشفة بالفعل بعد أن أدركوا افتقارهم الشديد إلى المواهب.
كانت جميلة للغاية حتى من وجهة نظر امرأة أخرى. و لهذا السبب حدقت يو ساي-جونغ دون وعي في كيم يو-رين قبل أن تستيقظ وتمسك بيداه المعروضة على عجل.
“… والآن ، من بين هذه العناصر الأربعة الموجودة هنا اليوم ، يمكن لشخص واحد فقط الصعود إلى المركز المجيد لعرش المنتصر!”
كانت شفتيه تنحنيان قليلاً في ابتسامة ، والتقط الهاتف.
بمجرد بدء البث المباشر ، تحدث المدير عن سطر الافتتاح الإلزامي.
“حقا؟ ماذا عن السيد الأورك؟ “
بدأ الجمهور في التصفيق ، ودرس الحكام الخمسة بعناية العناصر المغطاة بالحجاب مع الحفاظ على موقف رسمي.
“لا يجب عليك الاحتفاظ به لفترة طويلة. قد يتعرف عليك كمالك جديد له “.
“هؤلاء هم الحكام لهذه الجولة. و من أقصى اليسار ، لدينا الفارس الأعلي رتبه من نظام فرسان الغراب الأسود ، الآنسة كيم يو رين … “
على الرغم من أن التفسير قد بدأ للتو إلا أن أحد القضاة بصق سعالًا مزيفًا غير راضٍ. لم تكن هناك حاجة لأي شخص للتحقق من أنه من يو جو-هيونغ.
قدم الرئيس مقدمات بسيطة للقضاة الخمسة ، وبدأت عملية التحكيم بشكل جدي بعد ذلك مباشرة.
كانت بطولة الدعوة المفتوحة المطولة على وشك الانتهاء مع بدء النهائي الكبير.
“لالالالالالالالا ، هذا هو …”
كان العنصر الأول عبارة عن سيف خشبي مصنوع من الخشب الأسود ، ويعرف أيضًا باسم خشب الأبنوس السيلاني. و لقد كان قرارًا محيرًا صنع سيف من الخشب ، ولكن نظرًا لأنه يمكن غرس الخشب الأسود بالكثير من المانا طالما تم تصنيعه جيدًا فقد كان عنصرًا يمكن تصنيفه أعلى من الجودة المتوسطة.
ابتسمت كيم يو-رين بحرارة وقدمت يدها للمصافحة أولاً دون قلق.
“إنه جيد. ولكن ، من المؤسف قليلاً أنه يعتمد بشكل كبير على قدرات الفارس “.
تقرر عقد الخاتمة الكبرى لبطولة الحدادة في قاعة المحاضرات الكبيرة الموجودة في مبنى نظام فرسان الفجر.
تم إخراج هذا السيف الخشبي الأسود من المسابقه بأحكام كيم يو رين.
“نعم، هذا. إذن ، هذا صحيح؟ كيف … لا ، هذا ليس كل شيء ، ماذا … آه ، هو … كيف يمكنك مقابلة الكميائي العفريت؟ “
بعد ذلك كان السيف مصنوعًا من اكسيد الالمونيوم. و مع انحناء جسد الشفرة مثل الثعبان وحافة الشفرة الملساء على ما يبدو تتميز بحدة لا مثيل لها – إذا كانت بطولة العام الماضي فستكون جيدة بما يكفي للتنافس على المركز الأول ولكن هذه المرة ، يمكن أن تكسب فقط المخيب للآمال تقييم “إنه جيد ولكنه يفتقر إلى أي سمات خاصة وهو بسيط للغاية“.
“لديك صوت جميل يا سيدي.”
“والآن ، هذا هو! هذا عنصر الحداد كيم تاي-سان “.
“حسنًا ، هذا … إنها مسألة خاصة لذا لا يمكنني التحدث عنها. انتي تعرفي كيف هي. ما مدى حساسية الكيميائيين تجاه … خصوصيتهم “.
لقد كانت الآن بداية المعركة الحقيقية. و انتظر الحكام وأعضاء الجمهور بأنفاس خافتة قليلاً بينما اقترب كيم تاي-سان من سلاحه بخطوات واثقة.
“من فضلك ، قدم لنا شرحا عن سلاحك.”
أومأ كيم تاي-سان برأسه على كلمات المدير. ثم أزال الحجاب الذي كان يلفه. أولاً ، على مرأى من المظهر الأنيق والفاخر ، أطلق كل من الجمهور والحكام شهيق إعجاب جماعي.
كانت بطولة الدعوة المفتوحة المطولة على وشك الانتهاء مع بدء النهائي الكبير.
“هذا سيف لليدين صنعته من خلال الجمع بين الملكيت والأدامنتيت. و عندما يتم غرس المانا في الشفرة ، ستركز المانا على سطح الشفرة ثم تتحول إلى بلورة زرقاء. “
“مرحبا؟“
ربما كانت التفسيرات بسيطة لكن هذا السيف كان نوعًا من السلاح الذي من شأنه أن يلمع حقًا عندما يكون في يد حامله. واثقًا تمامًا من ذلك رفع كيم تاي-سان السيف ووجهه نحو القضاة.
ومع ذلك إذا لم يكن المركز الأول أو المركز الثاني فلم يعد الأمر مهمًا. حتى الحكام المحترفين والحدادين المشاركين فكروا بهذه الطريقة. الجحيم ، من أصل أحد عشر متسابقًا كان سبعة منهم قد ألقوا بالمنشفة بالفعل بعد أن أدركوا افتقارهم الشديد إلى المواهب.
بغض النظر عما كان يجعلها غير سعيدة كان وجه يو ساي جونغ عابسا بعمق أثناء فحصها للصورة المنعكسة حتى شعرت بزوج من العيون تحدق بها ، وويك ، أدارت رأسها على عجل.
“هو-اوه … و كما هو متوقع من المتدرب الحرفي الماهر اليس كذلك؟“
“انه جيد جدا. ممتاز. لا أجد أي عيوب “.
“آه بالمناسبة …”
إنه بالفعل سلاح جيد للغاية. هل من المقبول نقعه في المانا؟ “
خلال كل مدح الحكام ، أمسك الفارس الأعلي رتبه كيم يو-رين بالمقبض وسألت. و بما أن هذا كان ما أراده تاي-سان منذ البداية ، أومأ برأسه دون تردد.
منذ أن لم يظهر حداد الأورك ، تولى المدير زمام الكشف عن العنصر. وضع الصندوق المحجوب في منتصف المسرح حيث تستطيع أن تراه كل عيون الجمهور والقضاة بوضوح.
“بالطبع. استمر للأمام.”
ومع ذلك إذا لم يكن المركز الأول أو المركز الثاني فلم يعد الأمر مهمًا. حتى الحكام المحترفين والحدادين المشاركين فكروا بهذه الطريقة. الجحيم ، من أصل أحد عشر متسابقًا كان سبعة منهم قد ألقوا بالمنشفة بالفعل بعد أن أدركوا افتقارهم الشديد إلى المواهب.
بموافقته ، سكبت المانا خاصتها في السيف. و كما قال فإن الشفرة التي تلمع عليها المانا الزرقاء تغيرت إلى شكل بلوري. حيث أصبح المظهر الخارجي الجميل بالفعل أكثر خيالية ، ومن الواضح أنه لم تكن هناك حاجة لاختبار صلابة بلورة المانا.
اشتهر الحرفي الماهر يو غو هيونغ في كوريا بشخصيته الصعبة ، وتحدث بصوت غير راضٍ قليلاً.
لا نعرف ذلك. و من المحتمل جدًا أنه غير مرتاح للظهور في الأماكن العامة. دعونا نؤجل أحكامنا حتى وقت لاحق ، حسناً؟ “
كان هذا ، على الأقل ، عنصرًا عالي الجودة.
“لا مشاكل.”
كانت جميلة للغاية حتى من وجهة نظر امرأة أخرى. و لهذا السبب حدقت يو ساي-جونغ دون وعي في كيم يو-رين قبل أن تستيقظ وتمسك بيداه المعروضة على عجل.
“…انه مثالي.”
“مرحبا.”
عندما تمتمت كيم يو-رين بذهول ، أومأ كيم تاي-سان برضا تام.
كان كيم ساي-جين يحزم بعناية هدايا العضو لـ يو ساي-جونغ داخل صندوق مستطيل. حيث كانت المحتويات عبارة عن جرعات من الغول الكميائى ، وبطاقات العمل بالإضافة إلى خطاب يعرب عن امتنانه.
لم يبتعد القضاة الآخرون كثيرًا عن تقييمها أيضًا. خاصةً يو غو هيونغ الذي كان يمدح تاي-سان حتى من وراء الكواليس كان يقول الآن أشياء مثل الصبي قد صعد إلى مستوى الحرفيين وألقى المزيد من المديح.
“أنا ، أنا ، أنا ، إنه لمن دواعي سروري! أنا ، أنا ، أنا ، أنا ، آه ، اسمي يو ساي جونغ. نعم!”
“وأخيرًا…. و هذا هو العنصر الأخير! “
بعد ذلك كان السيف مصنوعًا من اكسيد الالمونيوم. و مع انحناء جسد الشفرة مثل الثعبان وحافة الشفرة الملساء على ما يبدو تتميز بحدة لا مثيل لها – إذا كانت بطولة العام الماضي فستكون جيدة بما يكفي للتنافس على المركز الأول ولكن هذه المرة ، يمكن أن تكسب فقط المخيب للآمال تقييم “إنه جيد ولكنه يفتقر إلى أي سمات خاصة وهو بسيط للغاية“.
عندما وصل التوتر المتصاعد إلى ذروته ، جاء دور حداد قبيله الاورك أخيرًا.
كانت جميلة للغاية حتى من وجهة نظر امرأة أخرى. و لهذا السبب حدقت يو ساي-جونغ دون وعي في كيم يو-رين قبل أن تستيقظ وتمسك بيداه المعروضة على عجل.
“السيد الأورك قرر عدم حضور الجولة النهائية ، لسوء الحظ. و لقد قال إن ذلك بسبب قضايا شخصية “.
“هل هناك شيء مميز في سلاح الحداد كيم تاي-سان؟“
منذ أن لم يظهر حداد الأورك ، تولى المدير زمام الكشف عن العنصر. وضع الصندوق المحجوب في منتصف المسرح حيث تستطيع أن تراه كل عيون الجمهور والقضاة بوضوح.
لم تتذكر يو ساي جونغ ما حدث بعد ذلك.
وبعد ذلك شاراراك …
تحت الحجاب استلقي سلاح. صفة “جميلة” تناسب هذا السلاح تماما.
ناقش ما إذا كان سيقول لها الحقيقة أم لا. ولكن في النهاية ، لقد نجح للتو لأنه اكتشف أن الموقف لم يكن مناسبًا له ليخرج ويقول ، “حسنًا ، أنا الكميائي العفريت” هنا.
“… والآن ، من بين هذه العناصر الأربعة الموجودة هنا اليوم ، يمكن لشخص واحد فقط الصعود إلى المركز المجيد لعرش المنتصر!”
على المقبض ، رقصت الألوان الزرقاء والحمراء في تناغم تام ، وعلى سطح الشفرة كانت المنحوتات المعقدة والداهية التي تم قبولها على نطاق واسع كوصمة لحداد قبيله الأورك K كانت مرئية بوضوح. لم تكن الشفرة البيضاء النقية طويلة جدًا ولم تكن قصيرة جدًا مما يجعلها مثالية للقطع والطعن.
*
تحدث حداد قبيله الاورك ببطء. و مع انتشار صوته اللطيف بشكل غريب ، تجمع الناس في قاعة المحاضرات في الخاتمة وأصبحوا منغمسين بعمق في قصته.
سقط العالم في صمت تام. فلم يكن ذلك باهظًا مثل عمل كيم تاي-سان ، ولكن فيما يتعلق بالجمال كان هذا العمل متفوقًا بأميال. و كما قال بعض الشيوخ من الرجال الكبار، يمكن لأي شخص أن يقدر الجمال الحقيقي دون الحاجة إلى الكلمات الصريحة – ومثل هذا القول ، ظهر هذا السيف بسيطًا بشكل مخادع على السطح لكن جماله كان حقًا أنيقًا ومخدرًا.
من نقطة معينة فصاعدًا ، تغيرت الطريقة التي اتصلت به قليلاً. حيث كان ساي جين مستاء للغاية من ذلك. حيث كان هذا دليلًا على أن صداقتهم قد تعمقت بعد كل شيء.
“…. إنه رائع.”
“…. آآآه.”
“بالطبع. حتى أنني كنت متفاجئًا من جديد. ستفعل ذلك أيضًا عندما تريه بنفسك. صحيح. بدا ذلك الصبي كيم تاي-سان وكأنه يريد حقًا مقابلتك. ماذا عن ذلك هل ستتناول العشاء معه بعد انتهاء حدث اليوم وغباره؟ “
عندما استمر الصمت لمدة دقيقتين فتحت كيم يو-رين فمها بالقوة لتقول شيئًا من أجل تجنب حادث البث.
“بالطبع. حتى أنني كنت متفاجئًا من جديد. ستفعل ذلك أيضًا عندما تريه بنفسك. صحيح. بدا ذلك الصبي كيم تاي-سان وكأنه يريد حقًا مقابلتك. ماذا عن ذلك هل ستتناول العشاء معه بعد انتهاء حدث اليوم وغباره؟ “
“ايوهيوم. المظهر الخارجي جميل. ومع ذلك. لا يبدو أي مميز من مظهره فقط. ألا يفترض بالحداد أن يأتي هنا ويبدأ في التوضيح؟ إذا لم يكن لهذا السيف سمات خاصة فهو لا يختلف كثيرًا عن سيف اكسيد الالمونيوم ، أليس كذلك؟ “
“مرحبا. كيف حالك. و لقد سمعت الكثير عنك.”
التالي كان يو غو هيونغ. حيث كان يبذل قصارى جهده للحفاظ على تعابير الوجه الرافضة.
كانت جميلة للغاية حتى من وجهة نظر امرأة أخرى. و لهذا السبب حدقت يو ساي-جونغ دون وعي في كيم يو-رين قبل أن تستيقظ وتمسك بيداه المعروضة على عجل.
“هذا صحيح. و قال حداد الأورك أنه على الرغم من أنه لا يستطيع الظهور جسديًا فإنه سيتحدث إلينا عبر الهاتف. سيدي المحترم؟ إذا كنت تشاهد هذا البث المباشر ، يرجى الاتصال بنا مع الرقم الموجود على الشاشة “.
“هذا صحيح. و قال حداد الأورك أنه على الرغم من أنه لا يستطيع الظهور جسديًا فإنه سيتحدث إلينا عبر الهاتف. سيدي المحترم؟ إذا كنت تشاهد هذا البث المباشر ، يرجى الاتصال بنا مع الرقم الموجود على الشاشة “.
بعد 20 ثانية من الانتظار ، أعطى المنتج إشارة بأن المكالمة متصلة.
سيطر التوتر على أوتارها الصوتية ، وبينما كانت الكلمات تكافح من أجل التحرر ، انتهى بها الأمر بالصراخ بصوت عالٍ عن غير قصد. و في تلك اللحظة تم تجميع كل التركيز هنا ، وعندما أدركت ما فعلته ، أصبح وجهها شاحبًا.
“مرحبا.”
“سنبدأ بالبروفات الآن ~”
“هل هذا هو حداد الأورك؟“
بغض النظر عما كان يجعلها غير سعيدة كان وجه يو ساي جونغ عابسا بعمق أثناء فحصها للصورة المنعكسة حتى شعرت بزوج من العيون تحدق بها ، وويك ، أدارت رأسها على عجل.
“السيد الأورك قرر عدم حضور الجولة النهائية ، لسوء الحظ. و لقد قال إن ذلك بسبب قضايا شخصية “.
“نعم ، هذا أنا بالفعل.”
كان صوته عابراً. حيث كانت نغمتها شديدة ودافئة مما جعل الاستماع إليها ممتعًا.
“مرحبا؟“
التالي كان يو غو هيونغ. حيث كان يبذل قصارى جهده للحفاظ على تعابير الوجه الرافضة.
“لديك صوت جميل يا سيدي.”
“إنه أنا ، أوبا. هل هذا صحيح؟ “
عند هذه الكلمات ، تراجعت يو-رين بسرعة عن المانا.
“هاهاها … شكرا جزيلا لك.”
سلاح يمكن أن ينمو؟ لم يسمع أحد بمثل هذا السلاح من قبل …….
حتى ضحكه الناعم بدا لطيفًا. أومأ رئيس السلطة برأسه ثم طلب من الحداد في الهاتف أن يصف سلاحه.
“…إنه أمر لا يصدق.”
“هذا السلاح…. لا يمتلك سمة خاصة مثل سلاح السيد كيم تاي-سان “.
بعد ذلك كان السيف مصنوعًا من اكسيد الالمونيوم. و مع انحناء جسد الشفرة مثل الثعبان وحافة الشفرة الملساء على ما يبدو تتميز بحدة لا مثيل لها – إذا كانت بطولة العام الماضي فستكون جيدة بما يكفي للتنافس على المركز الأول ولكن هذه المرة ، يمكن أن تكسب فقط المخيب للآمال تقييم “إنه جيد ولكنه يفتقر إلى أي سمات خاصة وهو بسيط للغاية“.
“كهيوم.”
“هذا سيف لليدين صنعته من خلال الجمع بين الملكيت والأدامنتيت. و عندما يتم غرس المانا في الشفرة ، ستركز المانا على سطح الشفرة ثم تتحول إلى بلورة زرقاء. “
على الرغم من أن التفسير قد بدأ للتو إلا أن أحد القضاة بصق سعالًا مزيفًا غير راضٍ. لم تكن هناك حاجة لأي شخص للتحقق من أنه من يو جو-هيونغ.
“والآن ، هذا هو! هذا عنصر الحداد كيم تاي-سان “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“ومع ذلك هذا السلاح يحمل أمنيتي الصادقة.”
“وأخيرًا…. و هذا هو العنصر الأخير! “
“هاهاها … لماذا لا تدع أحد الفرسان هناك يبث المانا بالسيف؟ سوف يصدر السيف صدى مطابقًا مع المانا المنقوع “.
“ما هي أمنيتك يا سيدي؟“
المترجم: pharaoh-king-jeki
سأل المدير ، وهو متوقع بوضوح. حيث كان من السهل دائمًا بيع السلاح الذي يحتوي على قصة مرتبطة به.
“ايوهيوم. المظهر الخارجي جميل. ومع ذلك. لا يبدو أي مميز من مظهره فقط. ألا يفترض بالحداد أن يأتي هنا ويبدأ في التوضيح؟ إذا لم يكن لهذا السيف سمات خاصة فهو لا يختلف كثيرًا عن سيف اكسيد الالمونيوم ، أليس كذلك؟ “
“يا! سابقا؟ هل نبدأ؟ “
“أتمنى أن أرغب في رؤيه سلاحي ينمو مع مالكه. و عندما يصبح صاحب السلاح أقوى فلا مفر من التخلص من السلاح. و نظرًا لأنه إذا لم يتم إلقاؤه بعيدًا ، سينتهي السلاح بإيقاف تقدم مالكه لذلك أعتقد أن السلاح سيرغب في التخلص منه أيضًا “.
والآن كانت اليوم الجولة النهائية التي طال انتظارها من التحكيم مع أكثر من 500 عضو من الجمهور بالإضافة إلى خمسة قضاة محترفين – جميعهم مدعوون هنا للمشاركة في العملية. داخل منطقة الانتظار خلف الكواليس كان القضاة المحترفون يجلسون سويًا ويتناقشون فيما بينهم حول الأسلحة المقدمة للنهائيات.
“هل هذا هو حداد الأورك؟“
تحدث حداد قبيله الاورك ببطء. و مع انتشار صوته اللطيف بشكل غريب ، تجمع الناس في قاعة المحاضرات في الخاتمة وأصبحوا منغمسين بعمق في قصته.
كان كيم تاي سان هو من صرخ أولاً. حيث كان يشعر بالثقة في انتصاره حتى بعد رؤيه عنصر الأورك لذلك من المفهوم أنه كان يشعر بصدق بأنه على الحافة الآن.
“ماذا حدث بعد ذلك؟ هل تحققت أمنيتك؟ “
“نعم. لحسن الحظ ، يمكن أن ينمو سلاحي مع صاحبه الآن “.
لا نعرف ذلك. و من المحتمل جدًا أنه غير مرتاح للظهور في الأماكن العامة. دعونا نؤجل أحكامنا حتى وقت لاحق ، حسناً؟ “
في تلك اللحظة ، اندلعت الفوضى في القاعة.
وبعد ذلك شاراراك …
سلاح يمكن أن ينمو؟ لم يسمع أحد بمثل هذا السلاح من قبل …….
“سمعت أن الأورك لن يظهر اليوم أيضًا؟ تسك ، تسك … نقول أشياء لطيفة عنه قليلاً ، وقد أصبح متعجرفًا جدًا بالفعل … “
“أنا هل من الممكن إثبات مثل هذا الشيء؟“
منذ أن لم يظهر حداد الأورك ، تولى المدير زمام الكشف عن العنصر. وضع الصندوق المحجوب في منتصف المسرح حيث تستطيع أن تراه كل عيون الجمهور والقضاة بوضوح.
كان كيم تاي سان هو من صرخ أولاً. حيث كان يشعر بالثقة في انتصاره حتى بعد رؤيه عنصر الأورك لذلك من المفهوم أنه كان يشعر بصدق بأنه على الحافة الآن.
سأل المدير ، وهو متوقع بوضوح. حيث كان من السهل دائمًا بيع السلاح الذي يحتوي على قصة مرتبطة به.
“نعم. و لقد سمعت الكثير من الأشياء الجيدة عنك. و لقد أنجزت شيئًا رائعًا – أنتي بالفعل في المستوى المتوسط المنخفض في مثل هذه السن المبكرة “.
“سلاح ينمو ؟! ما نوع الهراء الذي تحاول … “
“هاهاها … لماذا لا تدع أحد الفرسان هناك يبث المانا بالسيف؟ سوف يصدر السيف صدى مطابقًا مع المانا المنقوع “.
* مؤثرات صوتية للهاتف المحمول تهتز *
رد الحداد من قبيله الاورك بهدوء. وقفت كيم يو-رين من مقعدها وأمسكت بالمقبض. حدق كيم تاي-سان في وجهها بتعبير شديد التوتر.
“كل ما علي فعله هو أن أبث به المانا؟“
“نعم. ستشعري بالتغيير “.
يو-رين تغرس المانا خاصتها بالسيف. حيث تم امتصاصه بشكل نظيف.
وفهمت على الفور ما كان يتحدث عنه الحداد. حيث كان الشفرة تطن بهدوء مع صوت المانا – كما لو كان يغني أغنية.
“لا يجب عليك الاحتفاظ به لفترة طويلة. قد يتعرف عليك كمالك جديد له “.
“لالالالالالالالا ، هذا هو …”
مع توقيت جميل ، دخل المنتج الغرفة ودخل بينها وبين يو جو-هيونغ دون علم. ثم وقف على الفور من مقعدها. حيث كان تعبيرها من الارتياح.
عند هذه الكلمات ، تراجعت يو-رين بسرعة عن المانا.
“…إنه أمر لا يصدق.”
عندما استمر الصمت لمدة دقيقتين فتحت كيم يو-رين فمها بالقوة لتقول شيئًا من أجل تجنب حادث البث.
“هذا صحيح. و قال حداد الأورك أنه على الرغم من أنه لا يستطيع الظهور جسديًا فإنه سيتحدث إلينا عبر الهاتف. سيدي المحترم؟ إذا كنت تشاهد هذا البث المباشر ، يرجى الاتصال بنا مع الرقم الموجود على الشاشة “.
رفعت كيم يو-رين رأسها إلى السماء وتحدثت بذهول.
ضحك كيم ساي-جين الذي كان يشاهد كل هذا يحدث على التلفزيون بهدوء في نفسه.
عندما تمتمت كيم يو-رين بذهول ، أومأ كيم تاي-سان برضا تام.
“ما هي أمنيتك يا سيدي؟“
كانت السمات التي منحها للسلاح هي المستوى C [النمو بالامتصاص] و [التعرف على المالك].
* مؤثرات صوتية للهاتف المحمول تهتز *
بفضل قرون ترينوس كان بإمكانه إضفاء هاتين السمتين إلى سيف الذي يمكنه التعرف على مالكه تمامًا والنمو معه أو معها.
“هاهاها … شكرا جزيلا لك.”
مع توقيت رائع ، التقطت كاميرات التلفزيون وجه يو ساي-جونغ وعيناها ممتلئتان بالرغبة بينما كانت تحدق بنظرتها الحارقة على السلاح.
فتاة لطيفة كانت تتحقق باستمرار من مظهرها على المرآة الصغيرة. حيث كانت يو ساي-جونغ التي أصبحت مشهورًا إلى حد ما بين المجموعة الحالية من الفرسان في الوقت الحاضر.
“وأخيرًا…. و هذا هو العنصر الأخير! “
حتى المخرج بدا أنه يعرف فقط من سيكون المالك الجديد لهذا السيف.
بغض النظر عما كان يجعلها غير سعيدة كان وجه يو ساي جونغ عابسا بعمق أثناء فحصها للصورة المنعكسة حتى شعرت بزوج من العيون تحدق بها ، وويك ، أدارت رأسها على عجل.
