Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Monster Who Levels Up 59

الفأل (3)

الفأل (3)

الفصل 59: الفأل (3)

كان المحرض الأصلي على هذا الرأي بشكل غير متوقع بعض البرامج التلفزيونية الترفيهية.

المترجم: pharaoh-king-jeki

ابتسم ساي جين برفق وأشار إلى السيف المعلق على وركيها.

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

وانتهي هذا الموضوع بنطق ثلاث فقرات فقط لكن تداعيات ذلك العرض كانت عنيفة بشكل محير.

تقدمت الأمور بسرعة.

أولاً بمساعدة الفجر ، يمكن لـ ساي-جين التفاوض بأمان حول إجراءات “المشاورات” و “المقابلات” المعقدة مع الحكومة الكورية وكذلك المنظمات الأخرى ذات الصلة. و بالطبع ، الشخص الذي حضر كل هذه الاجتماعات لم يكن كيم ساي-جين ، ولكن جو هان-سونغ بدلاً من ذلك.

أولاً بمساعدة الفجر ، يمكن لـ ساي-جين التفاوض بأمان حول إجراءات “المشاورات” و “المقابلات” المعقدة مع الحكومة الكورية وكذلك المنظمات الأخرى ذات الصلة. و بالطبع ، الشخص الذي حضر كل هذه الاجتماعات لم يكن كيم ساي-جين ، ولكن جو هان-سونغ بدلاً من ذلك.

“…. آه؟ إيه ؟! ”

ومع ذلك تسربت بعض المعلومات للصحافة وسط كل ذلك وظهرت على الصفحات الأولى للعديد من الصحف. دفع ذلك ساي-جين لعقد مؤتمر صحفي رسمي وبعد ذلك أرسل صور موفين أثناء قيامه برحلة تجريبية إلى الصحافة.

في منتصف هذا برز رأي غريب فجأة من العدم. وكان ذلك كافيًا لإرسال ساي-جين إلى نوع من “حالة الذعر”.

كما هو متوقع كانت أصوات المعارضة عديدة. اقتربت منه المنظمات المرتبطة بـ وحوش بحماسة جنونية بينما ظهر العديد من الفرسان المتشددين حاملين أسلحتهم مسحوبة ، قائلين إنهم جاءوا لقتل الوحش.

“هل تقول الحقيقة؟”

ولكن بعد ذلك بعد أسبوع واحد فقط تم قمع معظم وسائل الإعلام المعارضة بلا رحمة وسلاسة عندما قام ساي-جين بتحميل مقطع فيديو إلى ملفه الشخصي على SNS.

تقف يو-رين أمام المغسلة والمرآة وتتنهد بعمق. و على الرغم من أنها جاءت إلى هنا بمفردها بعد مواجهة مع تشاي يونغ هو … و لكن في الوقت الحالي ، شعرت بالرغبة في البكاء في الوقت الحالي.

في تلك اللقطات ، يمكن للمرء أن ترى موفين وعيناها تتقوسان بلطف وتبتسمان بطريقة محببة. أثبت الصوت اللطيف للضحك الذي تم التقاطه في المقطع القصير أنه مكافأة رائعة أيضًا.

سألت كيم يو-رين ساي جين بعناية أثناء إلقاء نظرة سريعة على ردود أفعاله.

يمكن للمرء أيضًا أن يرى وجه غو هان-سونغ مرًا إلى حد ما أثناء النظر إلى موفين أثناء تصوير هذه اللقطات لكن بالنسبة إلى ساي جين كان جريفين أكثر الحيوانات الأليفة روعة على الإطلاق.

… بصراحة كان هذا فقط لا شيء آخر.

في هذا المظهر المروض تمامًا ، صُدمت الدوائر الأكاديمية التي تناقش بشدة إيجابيات وسلبيات هذا الأمر برمته. حسنًا ، لقد اعتقدوا أن علاقة السيد والعبد كانت مؤقتة بفضل الوعد بالطعام بعد كل شيء. ولكن من تلك اللقطات بدا أن المخلوق قد تم ترويضه حقًا من قبل المالك وكان يحب وجود البشر.

“… أوبا. ماذا تحاول ان تقول لي هنا؟ هل يبدو أنني هنا لأمزح الآن؟ ”

وهكذا ، تحولت معظم وسائل الإعلام نحو جانب “نعم”.

– إيه؟ سنقوم على الأرجح. و لكني لا أعرف ما هو بالضبط. و أنا مجرد مرؤوس كما تعلم. نعم ، هذا هو بالضبط ، أنا مرؤوس . و أنا لا أعرف أبدا ما الذي يجري. ولم يخبرني بأي شيء على أي حال. و لكن ، هذا لأنني مجرد مرؤوس كما ترى؟

في منتصف هذا برز رأي غريب فجأة من العدم. وكان ذلك كافيًا لإرسال ساي-جين إلى نوع من “حالة الذعر”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان المحرض الأصلي على هذا الرأي بشكل غير متوقع بعض البرامج التلفزيونية الترفيهية.

“هل تقول الحقيقة؟”

– إذن هل تقول أنه من المحتمل أن يتحدث إلى “البطل الأورك” أيضًا؟

في تلك اللحظة ، صعد انزعاجها عبر السقف. بلغ عدد متابعيه الآن أكثر من 950 ألفًا مما يعني أنه كان ينفجر على كعبيها بالفعل … لا لم يكن هذا مهمًا و كلا.

لقد كان في الأساس برنامجًا حواريًا يعرضه فرسان على الهواء ومشاركة قصصهم. حيث كانت يو ساي-جونغ الضيفة هذه المرة ، وسألها المدير بطبيعة الحال عن كيم ساي-جين.

“إيه؟ ماذا؟ هذا ليس سرًا ، إنه مجرد بعض الهراء … ”

– إيه؟ سنقوم على الأرجح. و لكني لا أعرف ما هو بالضبط. و أنا مجرد مرؤوس كما تعلم. نعم ، هذا هو بالضبط ، أنا مرؤوس . و أنا لا أعرف أبدا ما الذي يجري. ولم يخبرني بأي شيء على أي حال. و لكن ، هذا لأنني مجرد مرؤوس كما ترى؟

احتوى صوته الناعم على نوع من السحر كان من الصعب على يو ساي جونغ معارضته. و على الرغم من أنها كانت غير متأكدة إلا أنها ما زالت تفتح السيف وتسلمه إليه.

كانت مستاءة من حقيقة أن ساي-جين لم يخبرها بأي شيء عما كان يحدث مع الجمعية. وهكذا و كلما ظهر موضوعه كانت تتحدث دائمًا بطريقة غير سعيدة للغاية.

“سلميه.”

– … آه ، هكذا كان الأمر.

في النهاية ، نهضت على عجل من مقعدها كما لو كانت تهرب وتوجهت إلى الحمام.

وانتهي هذا الموضوع بنطق ثلاث فقرات فقط لكن تداعيات ذلك العرض كانت عنيفة بشكل محير.

– “هل يجوز لنا أن نلتقي ونتحدث؟”

أولاً ، يجب أن يكون مشهد يو ساي جونغ وهي تشير إلى نفسها على أنها مرؤوسه في نبرة السخرية الذاتية قد ترك انطباعًا عميقًا حيث انتشرت صور متحركة لتلك اللحظة عبر الإنترنت و وبطبيعة الحال حظيت محتويات تلك المقابلة باهتمام كبير أيضًا.

“أم هل أنتي بخير؟”

بما أنه لم يقتل أي شخص ولكنه أنقذ الناس بالفعل ، ألن يكون من الممكن التحدث إلى البطل الأورك؟ جاء أستاذ فعلي من جامعة هانكوك للتحدث إلى ساي جين حول هذا الموضوع بالذات.

ثم غمرها شعور بالخزي وانتهى الأمر برأسها ممدودًا فوق الطاولة.

بالطبع بصفته الشخص الذي يعرف الحقيقة كان ساي-جين محبطًا إلى حد ما بسبب سخافة كل شيء.

“أجل.”

“بالمناسبة حتى أنا أشعر بالفضول إذا كان ذلك ممكنًا أم لا.”

“عزيزتي الآنسة يو ساي جونغ. و لقد صنعت سيفًا عريضًا ، مشبعًا بقدرة خارقة هائلة ستتفوق على التعويذه السحريه الآخري في شكل السلاح الذي ينمو من تلقاء نفسه…. سأشجعك دائمًا ، كواحد من معجبي الآنسة يو ساي جونغ “.

سألت كيم يو-رين ساي جين بعناية أثناء إلقاء نظرة سريعة على ردود أفعاله.

ومع ذلك لم تستطع فهم ما قاله بعد ذلك.

حاليًا ، وإن كان متأخرًا كان هذان الشخصان يفيان بالوعد الذي قطعاه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

“إيه؟ ماذا؟ هذا ليس سرًا ، إنه مجرد بعض الهراء … ”

“… حتى الآنسة يو رين أيضًا ؟!”

“… ؟؟ لا ، لست مجنوناً. و أنا فقط أريد أن ألقي نظرة. لذا دعني أرى “.

“ها ها ها ها. و أنا آسف. و كما هو متوقع ، هذا هراء ، أليس كذلك؟ هاهاها حتى انتهى بي الأمر بقول بعض الأشياء غير الضرورية … ”

تلاشى عقلها في تلك اللحظة. لم تتشكل فكرة واحدة داخل رأسها. ولكن عندما نظرت إلى الوراء بدأت الأشياء تتساقط في أماكنها.

الغريب مع ذلك أنه وجد حالتها أثناء العشاء غريبة تمامًا ، على أقل تقدير. و في كل مرة تتحدث فيها ، وكلما تحركت كانت عيناها دائمًا تراقبان التغييرات في مزاج ساي-جين بعناية. حيث كان الأمر مختلفًا تمامًا عن مدى صدقها وفخرها في ذلك الوقت.

بدأت أفكار الإحباط هذه تتشكل في ذهنها.

“حسنًا … و هذا ليس مجرد هراء ، على ما أعتقد. و إذا تمكنا من التحدث بشكل صحيح فقد يساعدنا هذا الأورك حقًا “.

ثم وذراعيها متصالبتان ، سألت ببرود وكأنها ستظهر مدى جرح مشاعرها.

“آهاها هل هذا صحيح … أوه!”

تقف يو-رين أمام المغسلة والمرآة وتتنهد بعمق. و على الرغم من أنها جاءت إلى هنا بمفردها بعد مواجهة مع تشاي يونغ هو … و لكن في الوقت الحالي ، شعرت بالرغبة في البكاء في الوقت الحالي.

ربما كان ذلك لأنها كانت متوترة للغاية ، وانتهى الأمر بعض لسانها.

ما زال لم يقرأها بعد.

“أم هل أنتي بخير؟”

“…”

“آه ، نعم. آي امم فيننن. فقط … يرجى المعذرة. ينبغي لي ، إلى “السيدات” … ”

تثاءب ~

في النهاية ، نهضت على عجل من مقعدها كما لو كانت تهرب وتوجهت إلى الحمام.

“حسنًا … و هذا ليس مجرد هراء ، على ما أعتقد. و إذا تمكنا من التحدث بشكل صحيح فقد يساعدنا هذا الأورك حقًا “.

“فقط ما خطبي؟”

“عزيزتي الآنسة يو ساي جونغ. و لقد صنعت سيفًا عريضًا ، مشبعًا بقدرة خارقة هائلة ستتفوق على التعويذه السحريه الآخري في شكل السلاح الذي ينمو من تلقاء نفسه…. سأشجعك دائمًا ، كواحد من معجبي الآنسة يو ساي جونغ “.

تقف يو-رين أمام المغسلة والمرآة وتتنهد بعمق. و على الرغم من أنها جاءت إلى هنا بمفردها بعد مواجهة مع تشاي يونغ هو … و لكن في الوقت الحالي ، شعرت بالرغبة في البكاء في الوقت الحالي.

بدأت أفكار الإحباط هذه تتشكل في ذهنها.

الكلمات المرهقة التي قالها لها تشاي يونغ هو – أشياء مثل “إنه شخص مهم” ، “هذا الرجل هو مفتاح كل شيء” ، “الوحش سيتبع خطى ثلاثية …

“ها ها ها ها. و أنا آسف. و كما هو متوقع ، هذا هراء ، أليس كذلك؟ هاهاها حتى انتهى بي الأمر بقول بعض الأشياء غير الضرورية … ”

ومما زاد الطين بلة كانت هناك أخبار لا تصدق عن ترويضه وحشًا أو ما شابه مما أدى إلى توترها وجعل من الصعب على كلماتها أن تخرج من فمها أيضًا …

لهذا السبب ، قطعت يو ساي-جونغ عمداً كل الاتصالات مع ساي-جين خلال الأسبوعين الماضيين.

“ااااهه…. و أنا فقط أريد الخروج من هنا “.

ثم وذراعيها متصالبتان ، سألت ببرود وكأنها ستظهر مدى جرح مشاعرها.

بالنسبة إلى كيم يو-رين كانت تجربة هذا النوع من المشاعر هي الأولى في كل 27 عامًا من حياتها. حيث كانت دائما صريحة وليس لديها ما تخفيه …

اهتز الهاتف.

“فوو …”

في النهاية ، انفجر كيم ساي جين ضاحكًا. عند رؤيه هذا فكرت يو ساي جونغ داخليًا ، كنت أعرف ذلك وكنت على وشك قول شيء ما ولكن بعد ذلك تجمدت شفتيها.

لكنها أيضًا لم تعرف معنى الاستسلام.

الغريب مع ذلك أنه وجد حالتها أثناء العشاء غريبة تمامًا ، على أقل تقدير. و في كل مرة تتحدث فيها ، وكلما تحركت كانت عيناها دائمًا تراقبان التغييرات في مزاج ساي-جين بعناية. حيث كان الأمر مختلفًا تمامًا عن مدى صدقها وفخرها في ذلك الوقت.

غسلت وجهها بالماء البارد مرة أخرى ، وغادرت الحمام وهي تشد أسنانها بإحكام.

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

***

“كما ترى ، هذا السلاح ، لقد صنعته في الأصل من أجلك فقط. لطالما كان سلاحك الرئيسي هو سيف واسع ، أليس كذلك؟ حتى أنني سألتك ما هو نوع الأسلحة التي استخدمتها بالضبط أثناء مطاردتنا معًا. ألا يمكنك أن تتذكري؟ ”

داخل غرفة اجتماعات الفريق 1 التابعة لـ نظام فرسان الفجر.

إذا كان على المرء أن يحصل على التقنية هنا فبلا شك ، ساعد نظام و مؤسسه الفجر ساي-جين بشكل لا يقاس ، ولم يضعوه مرة واحدة في مكان صعب حتى الآن. وكل ما حدث لم يكن ممكنًا إلا لأنها سألت والدها وجدها. و لكنه أبعدها عن الحلقة هكذا …

وفقًا لأمر الحكومة بأن تظل جميع أنظمة الفرسان جاهزة كان لا بد من وجود حد أدنى معين من الفرسان دائمًا في جميع الأوقات وهذا هو السبب ، على الرغم من أن الوقت كان بالفعل في وقت متأخر من الليل كان هناك عدد قليل من الأفراد الموجودين حاليًا داخل غرفة المؤتمرات هذه .

ولكن الأهم من ذلك كله في الرسالة التي كتبها حداد الأورك كانت الأخطاء في القواعد هي نفسها …

“… فوو.”

“عزيزتي الآنسة يو ساي جونغ. و لقد صنعت سيفًا عريضًا ، مشبعًا بقدرة خارقة هائلة ستتفوق على التعويذه السحريه الآخري في شكل السلاح الذي ينمو من تلقاء نفسه…. سأشجعك دائمًا ، كواحد من معجبي الآنسة يو ساي جونغ “.

ولكن ما كان يملأ الغرفة حتى آخرها كان جو ثقيل وصمت كثيف.

“هل تقول الحقيقة؟”

كان جميع الفرسان داخل هذه الغرفة هادئين بينما كانوا مشغولين في مراقبة الحالة المزاجية المتوترة لشخص واحد من بين صفوفهم.

من الواضح أنها كانت متقاطعة مع كيم ساي-جين. كثيرا. مثل بجدية كثيرا.

“ها …”

اهتز الهاتف.

كانت يو ساي جونغ تتنهد باستمرار بينما كانت تحمل تعبيرًا شديد العبس.

“تفضلي.”

على الرغم من أنه كان من الغريب إلى حد ما رؤيه جميع الفرسان السبعة هنا لتظل واعية بشخص ما في المستوى المتوسط المنخفض فقط إلا أنها لم تكن مجرد يو ساي جونغ.

“…. نعم ، حسنًا بالتأكيد. و لكني أقوم بواجب المراقبة الليلية لذا ليس الآن. غدا … لا لأنه بعد منتصف الليل ، اليوم. دعنا نلتقي في السابعة صباحا. بمجرد انتهاء هذه الساعة الليلية ، سأتوجه مباشرة إلى مقر الجمعية “.

لم تكن ابنة سيد النظام فحسب بل كانت أيضًا العضو المؤسس لجمعية “الوحش”. و بعد قول هذا ، لسبب ما كانت تُظهر الجانب الذي يسخر من نفسها منها مؤخرًا بينما كانت منشغلة في تكرار “أنا أدنى شكل من أشكال المرؤوس على الإطلاق في الجمعية”.

“إيه؟ ماذا؟ هذا ليس سرًا ، إنه مجرد بعض الهراء … ”

تانغ !!

وبعد عشر دقائق. عادت يو ساي جونغ وجلست على مقعدها ووجهها لا يزال رطبًا.

فجأة صدمت يو ساي جونغ هاتفها على المنضدة. فكان كل شخص في الغرفة متصلب في نفس الوقت.

“ها ها ها ها. و أنا آسف. و كما هو متوقع ، هذا هراء ، أليس كذلك؟ هاهاها حتى انتهى بي الأمر بقول بعض الأشياء غير الضرورية … ”

“…بجدية.”

لذا في النهاية ، أرسلت رسالة طويلة جدًا إلى ساي-جين منذ حوالي ثلاث ساعات.

… ألا يخطط لمعاودة الاتصال بي؟!

“فوهت”.

ارتجفت قبضتا يو ساي جونغ المشدودتان بإحكام.

“هاه؟ هل أنت هنا بالفعل؟ ”

من الواضح أنها كانت متقاطعة مع كيم ساي-جين. كثيرا. مثل بجدية كثيرا.

– … آه ، هكذا كان الأمر.

حتى لو كانت بالاسم فقط كانت لا تزال عضوًا مؤسسًا. ولكن بعد ذلك كان عليها أن تسمع قصص جمعيتها ، كبيرها وصغيرها ، من أشخاص آخرين أو حتى من بث إخباري … مرة أو مرتين ، حسناً ، يمكنها أن تفهم ، ولكن في عدة مرات؟ هل كان يحاول عمدا الاستخفاف بها؟

“هـ ، هذا جيد لكن لماذا لم ترد على رسالتي خلال الساعات الثلاث الماضية؟ لقد أرسلته في الساعة 9 مساءً ولكن الآن تجاوز منتصف الليل !! ”

بدأت أفكار الإحباط هذه تتشكل في ذهنها.

“كما قلت ، حداد الأورك الذي يصنع الأسلحة و الكيميائي الغول الذي يخمر الجرعات – كلاهما أنا.”

إذا كان على المرء أن يحصل على التقنية هنا فبلا شك ، ساعد نظام و مؤسسه الفجر ساي-جين بشكل لا يقاس ، ولم يضعوه مرة واحدة في مكان صعب حتى الآن. وكل ما حدث لم يكن ممكنًا إلا لأنها سألت والدها وجدها. و لكنه أبعدها عن الحلقة هكذا …

على الرغم من أنه كان من الغريب إلى حد ما رؤيه جميع الفرسان السبعة هنا لتظل واعية بشخص ما في المستوى المتوسط المنخفض فقط إلا أنها لم تكن مجرد يو ساي جونغ.

لهذا السبب ، قطعت يو ساي-جونغ عمداً كل الاتصالات مع ساي-جين خلال الأسبوعين الماضيين.

حاليًا ، وإن كان متأخرًا كان هذان الشخصان يفيان بالوعد الذي قطعاه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

لسوء حظها كان الشخص الذي يشعر بالإحباط هو هي ، طوال الوقت الذي كان ينتقل فيه من قوة إلى قوة. يوميًا تقريبًا كان يقوم بتحميل صور له على مواقع التواصل الإجتماعي مما يجعل الأمر سهلًا مع “أعضاء” الجمعية ، مثل جوو جي-هيوك و جو هان-سونغ …

“هل كانت صحيحة؟ لقد مر وقت طويل لذا فإن ذاكرتي ضبابية بعض الشيء هناك. تلك كانت الأجزاء التي يمكنني تذكرها من أعلى رأسي “.

لذا في النهاية ، أرسلت رسالة طويلة جدًا إلى ساي-جين منذ حوالي ثلاث ساعات.

“هذا … لقد صنعت هذه الجرعة.”

احتوت على كل خيبات أملها المتراكمة – لكنها وضعت أيضًا رموزًا تعبيرية هنا وهناك للتأكد من أنها لا تبدو باردة جدًا أو أي شيء.

في تلك اللقطات ، يمكن للمرء أن ترى موفين وعيناها تتقوسان بلطف وتبتسمان بطريقة محببة. أثبت الصوت اللطيف للضحك الذي تم التقاطه في المقطع القصير أنه مكافأة رائعة أيضًا.

“على محمل الجد ، يا للغضب الدموي.”

كان في ذلك الحين.

لقد عضت أسنانها بدافع الإحباط وشعرت بشد شعرها ، قبل أن تتحقق من الرسالة التي أرسلتها إلى ساي جين على الهاتف.

في ذلك الوقت ، تعاملت مع الأمر على أنه مصادفة ، ولكن الآن كان صوت حداد الأورك من ذلك الوقت … حيث كان مشابهًا جدًا لصوت الرجل الذي أمامها.

ما زال لم يقرأها بعد.

داخل غرفة اجتماعات الفريق 1 التابعة لـ نظام فرسان الفجر.

بصقت تنهيدة طويلة أخرى وهذه المرة ، قامت بفحص ملف SNS الخاص به. حيث كان هناك منشور جديد.

“أم هل أنتي بخير؟”

“ما هذا الآن ؟!”

في رده ، تجعد جبين يو ساي جونغ في حالة من عدم الرضا. و لقد أحجمت بطريقة ما عن السؤال “هل كنت بمفردك معها؟” يدور في فمها. لم تكن تريد أن يُنظر إليها على أنها مهووسة بعد كل شيء. فلم يكن الأمر بالتأكيد مهووسًا ، ولكن في الواقع كانت حسوده لكن….

[أنهيت صيدي الأولى بكلمة الأورك القصيرة. إلى الرئيس كيم ساي-جين ، أود أن أشكرك على بيع هذا السلاح. و أنا أستخدم هذا السلاح بامتنان. و من فضلك أرسل تحياتي إلى السيد حداد الأورك أيضًا.]

اهتز الهاتف.

كانت من فيكتوريا أنجيلا. اشترت سلاحًا من حداده الاورك من قبل. نشرت صورة لها وهي تبتسم بجوار جثة وحش في ملف ساي-جين SNS.

بما أنه لم يقتل أي شخص ولكنه أنقذ الناس بالفعل ، ألن يكون من الممكن التحدث إلى البطل الأورك؟ جاء أستاذ فعلي من جامعة هانكوك للتحدث إلى ساي جين حول هذا الموضوع بالذات.

“واه ؟! بجدية؟”

“بالمناسبة حتى أنا أشعر بالفضول إذا كان ذلك ممكنًا أم لا.”

في تلك اللحظة ، صعد انزعاجها عبر السقف. بلغ عدد متابعيه الآن أكثر من 950 ألفًا مما يعني أنه كان ينفجر على كعبيها بالفعل … لا لم يكن هذا مهمًا و كلا.

“… أوبا. ماذا تحاول ان تقول لي هنا؟ هل يبدو أنني هنا لأمزح الآن؟ ”

ألقت يو ساي جونغ الهاتف بعيدًا وغطت وجهها.

الكلمات المرهقة التي قالها لها تشاي يونغ هو – أشياء مثل “إنه شخص مهم” ، “هذا الرجل هو مفتاح كل شيء” ، “الوحش سيتبع خطى ثلاثية …

تم تجاهل الرسالة التي تحتوي على كل أفكارها – لا سيكون من الأفضل أن نطلق عليها خطابًا – لأكثر من ثلاث ساعات متتالية ووجدت هذا محرجًا بشكل لا يطاق ، ومخيبًا للآمال ، ومزعجًا للغاية أيضًا.

أولاً بمساعدة الفجر ، يمكن لـ ساي-جين التفاوض بأمان حول إجراءات “المشاورات” و “المقابلات” المعقدة مع الحكومة الكورية وكذلك المنظمات الأخرى ذات الصلة. و بالطبع ، الشخص الذي حضر كل هذه الاجتماعات لم يكن كيم ساي-جين ، ولكن جو هان-سونغ بدلاً من ذلك.

حتى ذلك الحين … لا تزال تأخذ عدة نظرات سريعة على الهاتف المهمل.

في منتصف هذا برز رأي غريب فجأة من العدم. وكان ذلك كافيًا لإرسال ساي-جين إلى نوع من “حالة الذعر”.

… و تآمل أن يكون قد أرسل ردًا.

من الواضح أنها كانت متقاطعة مع كيم ساي-جين. كثيرا. مثل بجدية كثيرا.

“… أووو ، هذا مؤثر …”

لذا في النهاية ، أرسلت رسالة طويلة جدًا إلى ساي-جين منذ حوالي ثلاث ساعات.

ثم غمرها شعور بالخزي وانتهى الأمر برأسها ممدودًا فوق الطاولة.

وانتهي هذا الموضوع بنطق ثلاث فقرات فقط لكن تداعيات ذلك العرض كانت عنيفة بشكل محير.

كان في ذلك الحين.

– “لا ، هذا ، هناك شيء أريد أن أتحدث إليك عنه.”

فيووررررر….

وهكذا ، تحولت معظم وسائل الإعلام نحو جانب “نعم”.

اهتز الهاتف.

“ها ها ها ها. و أنا آسف. و كما هو متوقع ، هذا هراء ، أليس كذلك؟ هاهاها حتى انتهى بي الأمر بقول بعض الأشياء غير الضرورية … ”

لا يمكن أن تكون الحركة الرشيقة التي أظهرها جسدها في تلك اللحظة أكثر حدة من المعتاد.

“بالمناسبة حتى أنا أشعر بالفضول إذا كان ذلك ممكنًا أم لا.”

* مؤثرات صوتية للتجول بشكل غير رشيق *

في هذا المظهر المروض تمامًا ، صُدمت الدوائر الأكاديمية التي تناقش بشدة إيجابيات وسلبيات هذا الأمر برمته. حسنًا ، لقد اعتقدوا أن علاقة السيد والعبد كانت مؤقتة بفضل الوعد بالطعام بعد كل شيء. ولكن من تلك اللقطات بدا أن المخلوق قد تم ترويضه حقًا من قبل المالك وكان يحب وجود البشر.

تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أنها كادت تقلب كل من الطاولة والكرسي وهي تمسك بالهاتف. حيث كانت الكلمات التي ظهرت على شاشة الكريستال السائل هي “ساي-جين أوبا”. ثم قفز قلبها نبضة.

في تلك اللقطات ، يمكن للمرء أن ترى موفين وعيناها تتقوسان بلطف وتبتسمان بطريقة محببة. أثبت الصوت اللطيف للضحك الذي تم التقاطه في المقطع القصير أنه مكافأة رائعة أيضًا.

“ايوه إيوه …”

في تلك اللقطات ، يمكن للمرء أن ترى موفين وعيناها تتقوسان بلطف وتبتسمان بطريقة محببة. أثبت الصوت اللطيف للضحك الذي تم التقاطه في المقطع القصير أنه مكافأة رائعة أيضًا.

ومع ذلك أعاقت نفسها بشدة. حيث كان عليها أن تتحمل هذا. حيث يجب ألا ترد على الهاتف على الفور. حيث يجب أن تتجاهل هذه المحاولة الأولى وفي المحاولة الثانية فقط …

“فوهت”.

ولكن ماذا أفعل إذا لم يعاود الاتصال ؟!

“…. هاه؟ لا لا ، انتظر لحظة. و هذا هو…”

في النهاية ، ردت يو ساي-جونغ على الهاتف بعد أن اهتز أربع مرات.

“… إذن ، ما الذي تريد التحدث عنه؟”

“…مرحبا.”

ألقت يو ساي جونغ الهاتف بعيدًا وغطت وجهها.

في البداية ، ردت بصوت بارد ونبرة صوتها حادة.

إذا كان على المرء أن يحصل على التقنية هنا فبلا شك ، ساعد نظام و مؤسسه الفجر ساي-جين بشكل لا يقاس ، ولم يضعوه مرة واحدة في مكان صعب حتى الآن. وكل ما حدث لم يكن ممكنًا إلا لأنها سألت والدها وجدها. و لكنه أبعدها عن الحلقة هكذا …

– “مهلا. رأيت الرسالة. خطأي. لم أكن أعلم أنك كنتي تشعري بخيبة أمل في ذلك. أنت تعرفني كانت مهاراتي الشخصية دائمًا رهيبة بعض الشيء “.

“إيه؟ ماذا؟ هذا ليس سرًا ، إنه مجرد بعض الهراء … ”

لا يزال صوته الباريتون يبدو هادئًا تمامًا كما كان من قبل لكن ساي-جونغ كانت مصممه على عدم الانهيار بسهولة هذه المرة. حيث كانت تخطط للبقاء في العبور لأطول فترة ممكنة …

“كما قلت ، حداد الأورك الذي يصنع الأسلحة و الكيميائي الغول الذي يخمر الجرعات – كلاهما أنا.”

– “هل يجوز لنا أن نلتقي ونتحدث؟”

– إيه؟ سنقوم على الأرجح. و لكني لا أعرف ما هو بالضبط. و أنا مجرد مرؤوس كما تعلم. نعم ، هذا هو بالضبط ، أنا مرؤوس . و أنا لا أعرف أبدا ما الذي يجري. ولم يخبرني بأي شيء على أي حال. و لكن ، هذا لأنني مجرد مرؤوس كما ترى؟

خفق قلبها مرة أخرى.

“هذا … لقد صنعت هذه الجرعة.”

“… بـ ب ، ولكن لماذا؟ الان لماذا؟ لماذا نتقابل ونتحدث؟ لقد فات الأوان بالفعل كما تعلم “.

حتى ذلك الحين … لا تزال تأخذ عدة نظرات سريعة على الهاتف المهمل.

– “لا ، هذا ، هناك شيء أريد أن أتحدث إليك عنه.”

حاليًا ، وإن كان متأخرًا كان هذان الشخصان يفيان بالوعد الذي قطعاه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

“هـ ، هذا جيد لكن لماذا لم ترد على رسالتي خلال الساعات الثلاث الماضية؟ لقد أرسلته في الساعة 9 مساءً ولكن الآن تجاوز منتصف الليل !! ”

حاليًا ، وإن كان متأخرًا كان هذان الشخصان يفيان بالوعد الذي قطعاه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

– “خطأي. فكنت مشغولا بمسألة أخرى “.

وانتهي هذا الموضوع بنطق ثلاث فقرات فقط لكن تداعيات ذلك العرض كانت عنيفة بشكل محير.

بالنسبة إلى ساي-جين كان من المستحيل التحدث عنه. انتهى العشاء مع كيم يو-رين في الساعة 9 ولكن عندما عاد إلى المنزل ، نفد الوقت المتبقي على شكله البشري لذلك لم يكن هناك أي طريقة لاستدعاءها مرة أخرى كوحش …

“هذا … لقد صنعت هذا السيف.”

“ماذا كان ذلك؟”

“على محمل الجد ، يا للغضب الدموي.”

– “آه ، ذلك. فكنت أتحدث إلى الآنسة كيم يو رين … ”

في ذلك الوقت ، تعاملت مع الأمر على أنه مصادفة ، ولكن الآن كان صوت حداد الأورك من ذلك الوقت … حيث كان مشابهًا جدًا لصوت الرجل الذي أمامها.

“ماذا ؟! و لماذا قابلت الآنسة (يو رين)؟ لماذا ا؟ ماذا كان هدفك !! ”

كانت يو ساي جونغ في حيرة من أمرها لدرجة أن حواجبها تضيق ، ولكن دون أن تقول أي شيء ، سلمت قارورة من الدواء. و عندما أمسك الزجاجة ، تحدث بنفس الشيء كما كان من قبل.

– “لم يكن شيئًا مميزًا – لقد تحدثنا عن نظام الغراب الأسود ، وعن دمى أثاني ، وأسلحة حداد الأورك ، إلخ.”

“سلميه.”

“…”

كانت مستاءة من حقيقة أن ساي-جين لم يخبرها بأي شيء عما كان يحدث مع الجمعية. وهكذا و كلما ظهر موضوعه كانت تتحدث دائمًا بطريقة غير سعيدة للغاية.

في رده ، تجعد جبين يو ساي جونغ في حالة من عدم الرضا. و لقد أحجمت بطريقة ما عن السؤال “هل كنت بمفردك معها؟” يدور في فمها. لم تكن تريد أن يُنظر إليها على أنها مهووسة بعد كل شيء. فلم يكن الأمر بالتأكيد مهووسًا ، ولكن في الواقع كانت حسوده لكن….

الآن وقد وصل ، قامت بتمديد أطرافها بشكل رائع وطردت بقايا نعاسها.

… بصراحة كان هذا فقط لا شيء آخر.

لقد كان في الأساس برنامجًا حواريًا يعرضه فرسان على الهواء ومشاركة قصصهم. حيث كانت يو ساي-جونغ الضيفة هذه المرة ، وسألها المدير بطبيعة الحال عن كيم ساي-جين.

– “وبالتالي؟ أيمكن أن نلتقي؟”

– “وبالتالي؟ أيمكن أن نلتقي؟”

“…. نعم ، حسنًا بالتأكيد. و لكني أقوم بواجب المراقبة الليلية لذا ليس الآن. غدا … لا لأنه بعد منتصف الليل ، اليوم. دعنا نلتقي في السابعة صباحا. بمجرد انتهاء هذه الساعة الليلية ، سأتوجه مباشرة إلى مقر الجمعية “.

كانت يو ساي جونغ تتنهد باستمرار بينما كانت تحمل تعبيرًا شديد العبس.

بمجرد انتهائها من الحديث ، أغلقت المكالمة فجأة.

“… حتى الآنسة يو رين أيضًا ؟!”

“هاه ، تذوق الدواء الخاص بك ، انظر كيف تشعر.”

لم تكن ابنة سيد النظام فحسب بل كانت أيضًا العضو المؤسس لجمعية “الوحش”. و بعد قول هذا ، لسبب ما كانت تُظهر الجانب الذي يسخر من نفسها منها مؤخرًا بينما كانت منشغلة في تكرار “أنا أدنى شكل من أشكال المرؤوس على الإطلاق في الجمعية”.

***

لقد غضبت بالطبع من كلماته الحمقاء. و لقد جاءت لأنه كان لديه شيء مهم ليخبرها بها ، ولكن الآن ، يبدو أنه كان يحاول إضاعة وقتها بنكات غبية …

“هاه؟ هل أنت هنا بالفعل؟ ”

بما أنه لم يقتل أي شخص ولكنه أنقذ الناس بالفعل ، ألن يكون من الممكن التحدث إلى البطل الأورك؟ جاء أستاذ فعلي من جامعة هانكوك للتحدث إلى ساي جين حول هذا الموضوع بالذات.

كان ذلك في الساعات الأولى من الصباح. بمجرد أن فتح كيم ساي-جين أبواب مكتب الرئيس ، اكتشف يو ساي-جونغ وهي تغفو أثناء جلوسها على كرسي.

هذه المرة ، أشار ساي جين إلى الحقيبة الموضوعة على فخذها والتي تحتوي على مجموعة الجرعات. و لقد كانت حقيقة معروفة أنها منذ أن شُفيت من شللها مع “مساعدة” العفريت الكميائي لم تستخدم قط جرعات أي شخص آخر غير العفريت حتى الآن. حيث كانت واحدة من هؤلاء المستهلكين المنتظمين والثابتين للعفريت – وبعبارة أخرى ، مؤيدته المتعصبه.

“…أنت هنا؟”

“ماذا ؟! و لماذا قابلت الآنسة (يو رين)؟ لماذا ا؟ ماذا كان هدفك !! ”

تثاءب ~

“ماذا تقصدي بالمزاح. قلت إن هناك الكثير من الأشياء التي أحفظها عنك ، أليس كذلك؟ لهذا السبب أسمح لك بالدخول في أكبر أسرار لي. حيث يجب ألا تخبري أحدا عن هذا هل تعلمي؟ ”

الآن وقد وصل ، قامت بتمديد أطرافها بشكل رائع وطردت بقايا نعاسها.

إذا كان على المرء أن يحصل على التقنية هنا فبلا شك ، ساعد نظام و مؤسسه الفجر ساي-جين بشكل لا يقاس ، ولم يضعوه مرة واحدة في مكان صعب حتى الآن. وكل ما حدث لم يكن ممكنًا إلا لأنها سألت والدها وجدها. و لكنه أبعدها عن الحلقة هكذا …

“أجل.”

حاليًا ، وإن كان متأخرًا كان هذان الشخصان يفيان بالوعد الذي قطعاه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

ضحك قليلا وجلس على الجانب المقابل لها. و شعرها الفوضوي ، الأشعث مع عينان محتقان بالدم …الآن كان هذا مشهدًا رائعًا يوضح مدى صعوبة مهمة الحارس الليلي.

“آه ، نعم. آي امم فيننن. فقط … يرجى المعذرة. ينبغي لي ، إلى “السيدات” … ”

“الانتظار لثانية واحدة….”

“… بـ ب ، ولكن لماذا؟ الان لماذا؟ لماذا نتقابل ونتحدث؟ لقد فات الأوان بالفعل كما تعلم “.

حفرت في جرابها وأخرجت مرآة صغيرة و ثم صدمت بمظهرها فأخفت وجهها ثم قامت من مقعدها.

حتى لو كانت بالاسم فقط كانت لا تزال عضوًا مؤسسًا. ولكن بعد ذلك كان عليها أن تسمع قصص جمعيتها ، كبيرها وصغيرها ، من أشخاص آخرين أو حتى من بث إخباري … مرة أو مرتين ، حسناً ، يمكنها أن تفهم ، ولكن في عدة مرات؟ هل كان يحاول عمدا الاستخفاف بها؟

“أوه ، يجب أن أستحم … لا لا ، دعني أذهب وأغتسل بسرعة. و أنا أبدو غير مرتبه حقًا “.

الغريب مع ذلك أنه وجد حالتها أثناء العشاء غريبة تمامًا ، على أقل تقدير. و في كل مرة تتحدث فيها ، وكلما تحركت كانت عيناها دائمًا تراقبان التغييرات في مزاج ساي-جين بعناية. حيث كان الأمر مختلفًا تمامًا عن مدى صدقها وفخرها في ذلك الوقت.

“تفضلي.”

“إيه؟ لـ لماذا؟ ماذا تريد ان تفعل به؟ أنت ، لن تضربني به ، أليس كذلك؟ ”

سمح لها بلطف. ما كانت على وشك سماعه … سيكون صادمًا للغاية بعد كل شيء. حيث كانت هناك حاجة لها لإعداد نفسها.

لا يزال صوته الباريتون يبدو هادئًا تمامًا كما كان من قبل لكن ساي-جونغ كانت مصممه على عدم الانهيار بسهولة هذه المرة. حيث كانت تخطط للبقاء في العبور لأطول فترة ممكنة …

وبعد عشر دقائق. عادت يو ساي جونغ وجلست على مقعدها ووجهها لا يزال رطبًا.

– … آه ، هكذا كان الأمر.

“… إذن ، ما الذي تريد التحدث عنه؟”

“فقط ما خطبي؟”

ثم وذراعيها متصالبتان ، سألت ببرود وكأنها ستظهر مدى جرح مشاعرها.

“أجل.”

ابتسم ساي جين برفق وأشار إلى السيف المعلق على وركيها.

لا يزال صوته الباريتون يبدو هادئًا تمامًا كما كان من قبل لكن ساي-جونغ كانت مصممه على عدم الانهيار بسهولة هذه المرة. حيث كانت تخطط للبقاء في العبور لأطول فترة ممكنة …

“سلميه.”

لم تكن ابنة سيد النظام فحسب بل كانت أيضًا العضو المؤسس لجمعية “الوحش”. و بعد قول هذا ، لسبب ما كانت تُظهر الجانب الذي يسخر من نفسها منها مؤخرًا بينما كانت منشغلة في تكرار “أنا أدنى شكل من أشكال المرؤوس على الإطلاق في الجمعية”.

“إيه؟ لـ لماذا؟ ماذا تريد ان تفعل به؟ أنت ، لن تضربني به ، أليس كذلك؟ ”

“… فوو.”

“… ؟؟ لا ، لست مجنوناً. و أنا فقط أريد أن ألقي نظرة. لذا دعني أرى “.

صُدمت تمامًا ، واصلت التحديق به دون التفكير في إغلاق فمها المفتوح على مصراعيه.

احتوى صوته الناعم على نوع من السحر كان من الصعب على يو ساي جونغ معارضته. و على الرغم من أنها كانت غير متأكدة إلا أنها ما زالت تفتح السيف وتسلمه إليه.

“…. هاه؟ لا لا ، انتظر لحظة. و هذا هو…”

“هذا … لقد صنعت هذا السيف.”

“كما ترى ، هذا السلاح ، لقد صنعته في الأصل من أجلك فقط. لطالما كان سلاحك الرئيسي هو سيف واسع ، أليس كذلك؟ حتى أنني سألتك ما هو نوع الأسلحة التي استخدمتها بالضبط أثناء مطاردتنا معًا. ألا يمكنك أن تتذكري؟ ”

ومع ذلك لم تستطع فهم ما قاله بعد ذلك.

كانت مستاءة من حقيقة أن ساي-جين لم يخبرها بأي شيء عما كان يحدث مع الجمعية. وهكذا و كلما ظهر موضوعه كانت تتحدث دائمًا بطريقة غير سعيدة للغاية.

“…عفوا؟ آه ، حسنًا … لقد نجح أحد زملائي في الجمعية “.

– إيه؟ سنقوم على الأرجح. و لكني لا أعرف ما هو بالضبط. و أنا مجرد مرؤوس كما تعلم. نعم ، هذا هو بالضبط ، أنا مرؤوس . و أنا لا أعرف أبدا ما الذي يجري. ولم يخبرني بأي شيء على أي حال. و لكن ، هذا لأنني مجرد مرؤوس كما ترى؟

“لا لا. و هذا ليس كل شيء … كيوم. حسنًا في الوقت الحالي أعطني جرعة من حقيبتك أيضًا “.

“هل تقول الحقيقة؟”

هذه المرة ، أشار ساي جين إلى الحقيبة الموضوعة على فخذها والتي تحتوي على مجموعة الجرعات. و لقد كانت حقيقة معروفة أنها منذ أن شُفيت من شللها مع “مساعدة” العفريت الكميائي لم تستخدم قط جرعات أي شخص آخر غير العفريت حتى الآن. حيث كانت واحدة من هؤلاء المستهلكين المنتظمين والثابتين للعفريت – وبعبارة أخرى ، مؤيدته المتعصبه.

“…بجدية.”

“… ؟؟”

المترجم: pharaoh-king-jeki

كانت يو ساي جونغ في حيرة من أمرها لدرجة أن حواجبها تضيق ، ولكن دون أن تقول أي شيء ، سلمت قارورة من الدواء. و عندما أمسك الزجاجة ، تحدث بنفس الشيء كما كان من قبل.

ثم غمرها شعور بالخزي وانتهى الأمر برأسها ممدودًا فوق الطاولة.

“هذا … لقد صنعت هذه الجرعة.”

بصقت تنهيدة طويلة أخرى وهذه المرة ، قامت بفحص ملف SNS الخاص به. حيث كان هناك منشور جديد.

“… أوبا. ماذا تحاول ان تقول لي هنا؟ هل يبدو أنني هنا لأمزح الآن؟ ”

لقد غضبت بالطبع من كلماته الحمقاء. و لقد جاءت لأنه كان لديه شيء مهم ليخبرها بها ، ولكن الآن ، يبدو أنه كان يحاول إضاعة وقتها بنكات غبية …

لقد غضبت بالطبع من كلماته الحمقاء. و لقد جاءت لأنه كان لديه شيء مهم ليخبرها بها ، ولكن الآن ، يبدو أنه كان يحاول إضاعة وقتها بنكات غبية …

في هذا المظهر المروض تمامًا ، صُدمت الدوائر الأكاديمية التي تناقش بشدة إيجابيات وسلبيات هذا الأمر برمته. حسنًا ، لقد اعتقدوا أن علاقة السيد والعبد كانت مؤقتة بفضل الوعد بالطعام بعد كل شيء. ولكن من تلك اللقطات بدا أن المخلوق قد تم ترويضه حقًا من قبل المالك وكان يحب وجود البشر.

لكن كيم ساي-جين لم يفقد أبدًا ابتسامته واستمر بهدوء في كلماته.

يمكن للمرء أيضًا أن يرى وجه غو هان-سونغ مرًا إلى حد ما أثناء النظر إلى موفين أثناء تصوير هذه اللقطات لكن بالنسبة إلى ساي جين كان جريفين أكثر الحيوانات الأليفة روعة على الإطلاق.

“ماذا تقصدي بالمزاح. قلت إن هناك الكثير من الأشياء التي أحفظها عنك ، أليس كذلك؟ لهذا السبب أسمح لك بالدخول في أكبر أسرار لي. حيث يجب ألا تخبري أحدا عن هذا هل تعلمي؟ ”

كان المحرض الأصلي على هذا الرأي بشكل غير متوقع بعض البرامج التلفزيونية الترفيهية.

“إيه؟ ماذا؟ هذا ليس سرًا ، إنه مجرد بعض الهراء … ”

تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أنها كادت تقلب كل من الطاولة والكرسي وهي تمسك بالهاتف. حيث كانت الكلمات التي ظهرت على شاشة الكريستال السائل هي “ساي-جين أوبا”. ثم قفز قلبها نبضة.

“كما قلت ، حداد الأورك الذي يصنع الأسلحة و الكيميائي الغول الذي يخمر الجرعات – كلاهما أنا.”

“ماذا كان ذلك؟”

“………”

لقد غضبت بالطبع من كلماته الحمقاء. و لقد جاءت لأنه كان لديه شيء مهم ليخبرها بها ، ولكن الآن ، يبدو أنه كان يحاول إضاعة وقتها بنكات غبية …

تجعد وجه يو ساي جونغ بالكامل. حيث كانت تلك الكلمات لا تصدق على الإطلاق. فلماذا كان هذا الرجل لا يزال يحتفظ بهذا الوجه الجاد المستقيم؟

“على محمل الجد ، يا للغضب الدموي.”

“هل تقول الحقيقة؟”

… بصراحة كان هذا فقط لا شيء آخر.

“نعم.”

لذا في النهاية ، أرسلت رسالة طويلة جدًا إلى ساي-جين منذ حوالي ثلاث ساعات.

“…انت تكذب.”

على الرغم من أنه كان من الغريب إلى حد ما رؤيه جميع الفرسان السبعة هنا لتظل واعية بشخص ما في المستوى المتوسط المنخفض فقط إلا أنها لم تكن مجرد يو ساي جونغ.

“فوهت”.

“واه ؟! بجدية؟”

في النهاية ، انفجر كيم ساي جين ضاحكًا. عند رؤيه هذا فكرت يو ساي جونغ داخليًا ، كنت أعرف ذلك وكنت على وشك قول شيء ما ولكن بعد ذلك تجمدت شفتيها.

“تفضلي.”

“عزيزتي الآنسة يو ساي جونغ. و لقد صنعت سيفًا عريضًا ، مشبعًا بقدرة خارقة هائلة ستتفوق على التعويذه السحريه الآخري في شكل السلاح الذي ينمو من تلقاء نفسه…. سأشجعك دائمًا ، كواحد من معجبي الآنسة يو ساي جونغ “.

بدأت أفكار الإحباط هذه تتشكل في ذهنها.

“…. آه؟ إيه ؟! ”

“ها …”

ما قاله للتو هو المحتويات الدقيقة للرسالة التي كتبها حداد قبيله الاورك لها.

بالنسبة إلى كيم يو-رين كانت تجربة هذا النوع من المشاعر هي الأولى في كل 27 عامًا من حياتها. حيث كانت دائما صريحة وليس لديها ما تخفيه …

“هل كانت صحيحة؟ لقد مر وقت طويل لذا فإن ذاكرتي ضبابية بعض الشيء هناك. تلك كانت الأجزاء التي يمكنني تذكرها من أعلى رأسي “.

* مؤثرات صوتية للتجول بشكل غير رشيق *

“…. هاه؟ لا لا ، انتظر لحظة. و هذا هو…”

على الرغم من أنه كان من الغريب إلى حد ما رؤيه جميع الفرسان السبعة هنا لتظل واعية بشخص ما في المستوى المتوسط المنخفض فقط إلا أنها لم تكن مجرد يو ساي جونغ.

“كما ترى ، هذا السلاح ، لقد صنعته في الأصل من أجلك فقط. لطالما كان سلاحك الرئيسي هو سيف واسع ، أليس كذلك؟ حتى أنني سألتك ما هو نوع الأسلحة التي استخدمتها بالضبط أثناء مطاردتنا معًا. ألا يمكنك أن تتذكري؟ ”

لهذا السبب ، قطعت يو ساي-جونغ عمداً كل الاتصالات مع ساي-جين خلال الأسبوعين الماضيين.

تلاشى عقلها في تلك اللحظة. لم تتشكل فكرة واحدة داخل رأسها. ولكن عندما نظرت إلى الوراء بدأت الأشياء تتساقط في أماكنها.

… و تآمل أن يكون قد أرسل ردًا.

في ذلك الوقت ، تعاملت مع الأمر على أنه مصادفة ، ولكن الآن كان صوت حداد الأورك من ذلك الوقت … حيث كان مشابهًا جدًا لصوت الرجل الذي أمامها.

“هاه ، تذوق الدواء الخاص بك ، انظر كيف تشعر.”

ولكن الأهم من ذلك كله في الرسالة التي كتبها حداد الأورك كانت الأخطاء في القواعد هي نفسها …

حاليًا ، وإن كان متأخرًا كان هذان الشخصان يفيان بالوعد الذي قطعاه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

صُدمت تمامًا ، واصلت التحديق به دون التفكير في إغلاق فمها المفتوح على مصراعيه.

لهذا السبب ، قطعت يو ساي-جونغ عمداً كل الاتصالات مع ساي-جين خلال الأسبوعين الماضيين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سمح لها بلطف. ما كانت على وشك سماعه … سيكون صادمًا للغاية بعد كل شيء. حيث كانت هناك حاجة لها لإعداد نفسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط