الحلقة المفرغة (2)
الفصل 62: الحلقة المفرغة (2)
بحثت يو ساي-جونغ باستمرار عن الفرصة المناسبة لربط أذرعهم معًا لكن ببساطة لم تستطع بذل الشجاعة للقيام بذلك.
المترجم: pharaoh-king-jeki
كان الجزء الأكثر أهمية هو الجزء الأخير ، “انكسار الضوء”. و في معركة ربع سنوية تضمنت أسلحة ذات نصل كان الجزء الأكثر أهمية هو الحكم بشكل صحيح على المسافة بينك وبين العدو. و لكن “انكسار الضوء” هذا جعل مفهوم المسافة الصحيحة لا علاقه له بالموضوع إلى حد كبير.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
يمكن سماع القلق في صوت يو ساي جونغ. و لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. و بعد أن تنهد بعمق ، ربت على رأسها وتحدث.
بالاندفاع مع كيم ساي-جين ، قادت يو ساي-جونغ السيارة بنفسها إلى المطعم الذي يقع داخل حدود مدينة مقاطعة جانج وون.
جونغ أون جي التي عانت أكثر من غيرها كانت لا تزال محتجزه في غرفة المستشفى وإلى جانبها كان هناك عشرين فارسًا آخرين يعانون من صدمات نفسية خفيفة مما أدى إلى قيام الحكومة وأنظمة الفرسان بوضع مكافأة على رأسه وإصدار مرسوم القهر ذلك.
سارت بسرعة لمدة 10 دقائق ، قبل أن تصل إلى وجهتها.
كانت مهارته “المفترس” نشطة خلال جميع الأشكال ولكن منذ اكتسابها بعد أن أصبح مستذئب ، وبطبيعة الحال كانت آثارها أقوى عندما كان في شكل الذئب. و علاوة على ذلك كانت هناك أوقات لم يتمكن فيها من التحكم بشكل صحيح في غرائزه على الإطلاق …
“نحن هنا.”
لكن هذا كان مساويًا للدورة التدريبية ، حقًا. و نظرًا لأن الغول الكميائى كان يُنظر إليه على أنه نوع من الدين في عالم صناعة الجرعات من قبل فرسان “الملعقة الطينية” وكذلك المواطنين العاديين الذين يمرون بأوضاع مالية صعبة.
“يا. أنتي جيده جدًا في القيادة “.
وهكذا تم جرف هؤلاء الفرسان الأربعة بسبب هجمات الذئب غير التقليديه. و بالنسبة إلى هؤلاء الفرسان المصنفين حول المستوى المتوسط أو أقل لم يكن لديهم خبرة كبيرة في مواقف المعارك غير المتوقعة. حيث كان ساي-جين في نموذج الذئب مجرد جدار طويل جدًا بحيث لا يمكنهم تسلقه.
كانت مهاراتها خلف عجلة القيادة ، سواء كانت القيادة أو وقوف السيارات ، مثالية للغاية لدرجة أنها جعلته يهتف في الإعجاب. بصراحة في البداية ، شعر بالتوتر الشديد ، واضطر إلى سحب حزام الأمان بإحكام قدر الإمكان …
“…”
“بوضوح. و أنا جيده في كل شيء كما تعلم “.
يمكن سماع القلق في صوت يو ساي جونغ. و لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. و بعد أن تنهد بعمق ، ربت على رأسها وتحدث.
ما قالته كان يمكن أن يُنظر إليه على أنه النحس لكنه لم يستطع إلا أن يجد وجهها المبتسم اللامع محبوبًا.
علاوة على ذلك استقرت مخالب الذئب مرارًا وتكرارًا حتى نافسوا مادة الأدمانتيوم في الصلابة وحدها. حيث كان التعامل مع كل من التلويحات المائلة من هذه المخالب مثل الفرشاة مع الموت.
“إيو-سسيا.”
حاولت ساي-جونغ الدخول في محادثة قصيرة كما لو كان كل شيء على ما يرام ، ولكن كان من الواضح أنها لم تكن بخير أثناء جلوسها خلف عجلة القيادة. و شعر بالاعتذار الشديد تجاهها ، ورأى وجهها الجامد بابتسامة قسرية عليه.
نزلت من السيارة أولاً ، ثم سارت على عجل إلى جانب الراكب وفتحت له الباب. ضحك ساي جين قليلاً عندما خرج من السيارة ، مفكرًا ، ألا يفترض بالرجل أن يفعل ذلك لسيدة بدلاً من ذلك؟
لم تبتسم على الإطلاق في ذلك الوقت كما هو الحال مع تعبيرات الوجه الخجولة.
وهكذا اقترب الاثنان من مدخل المطعم.
“أظن ذلك أيضا.”
بحثت يو ساي-جونغ باستمرار عن الفرصة المناسبة لربط أذرعهم معًا لكن ببساطة لم تستطع بذل الشجاعة للقيام بذلك.
“هل قمتم بالحجز؟”
وهكذا ، استمر جسدها في الجفل بهذه الطريقة وتلك أثناء البحث عن ذلك التوقيت المناسب – ولكن ، قبل أن يحدث ذلك اقترب منها النادل بالفعل. و بدأت تشعر بالاستياء من النادل في عقلها.
“بالطبع. أرجوكم اتبعوني.”
“هل قمتم بالحجز؟”
“أنا آسف. دعينا فقط نعود إلى المنزل لهذا اليوم “.
“أجل، البارحة. تحت “يو ساي-جونغ” ، لشخصين “.
“أوه ، إيه؟ العفريت هل تقصد الكيميائي العفريت؟ ”
كان المطعم الذي حجزت معه ، “الغداء فى الملاك” ، مشهورًا جدًا بنكهته الرائعة وأجوائه الراقية حيث يعمل على أساس الحجز فقط. بقدر ما يعرف ساي-جين ، يجب على الشخص العادي أن يقوم بالحجز قبل شهر من أجل مكانه – وهذا هو مدى شهرته.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“بالطبع. أرجوكم اتبعوني.”
بحثت يو ساي-جونغ باستمرار عن الفرصة المناسبة لربط أذرعهم معًا لكن ببساطة لم تستطع بذل الشجاعة للقيام بذلك.
اتبع ساي-جين و يو ساي-جونغ إرشادات النادل ودخلوا داخل المطعم.
“هل سمعت هذا؟ ربما اعتاد أوبا على ذلك كثيرًا واستمر في نسيانه لكنني من هذا النوع من النساء كما تعلمون. ”
لحن موسيقى كلاسيكي يطفو في الهواء برفق و يمكن للمرء أن يقول أن الديكور كان باهظ الثمن حتى من النظرة غير الرسمية. والرعاة هنا كانوا جميعًا شخصًا اعتقد ساي جين أنه قد يتعرف عليه من مكان ما.
[التخفي ، المستوى C]
أصبحت تعابير وجهه مندهشة بعض الشيء عندما اكتشف المشاهير الذين رآهم في كثير من الأحيان في البرامج التلفزيونية بالإضافة إلى الفرسان و السحره المشهورين هنا.
كان السبب هي جونغ أون جي.
“هذه هي طاولتك المحجوزة.”
“هل تمنيت رؤيه الآنسة جونغ إيون جي؟ إنها ليست … “(ممرضة)
المكان الذي تم إرشادهم إليه – الطاولة التي حجزها يو ساي-جونغ – كان موجودًا في أفضل مكان بجوار النوافذ حيث يمكن للمرء رؤيه المنظر البانورامي لمنظر المدينة أدناه.
ومع ذلك كان جوو جي-هيوك أكثر اهتمامًا بـ الغول الكميائى بدلاً من ساي-جين الذي يُزعم أنه معجب بـ جونغ إيون-جي.
كان كيم ساي-جين لا يزال يشعر بأنه في غير محله في مثل هذا المطعم الفاخر ، ولكن كما هو متوقع من ملعقة ذهبية كانت يو ساي-جونغ على ما يرام. و لقد طلبت طلبها بطريقة مريحة ثم حولت نظرها نحو ساي-جين الذي كان لا يزال يفحص المطاعم الأخرى فى الجوار.
في حالة ما إذا كانت حالة تطوره تتطلب منه حقًا أن يأخذ حياة بشرية فلن يقبلها أبدًا. لأن هذا العمل وحده سيدفعه بعيدًا عن كونه “إنسانًا”.
“سيكون طعمه رائعًا.”
“هيا بنا نذهب.”
بينما كانت تتحدثت كانت ابتسامة رائعة تنتشر على وجهها.
“أجل، البارحة. تحت “يو ساي-جونغ” ، لشخصين “.
“أظن ذلك أيضا.”
يمكن سماع القلق في صوت يو ساي جونغ. و لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. و بعد أن تنهد بعمق ، ربت على رأسها وتحدث.
“هيهي. اليس كذلك؟”
نزلت من السيارة أولاً ، ثم سارت على عجل إلى جانب الراكب وفتحت له الباب. ضحك ساي جين قليلاً عندما خرج من السيارة ، مفكرًا ، ألا يفترض بالرجل أن يفعل ذلك لسيدة بدلاً من ذلك؟
بعد فترة وجيزة ، وصل طعامهم. و بدأت وجبتهم بالحساء ، ثم انتقلت إلى شرائح اللحم الصغيرة جدًا ، تليها شرائح اللحم الأكبر قليلاً ، إلخ ، إلخ.
بالاندفاع مع كيم ساي-جين ، قادت يو ساي-جونغ السيارة بنفسها إلى المطعم الذي يقع داخل حدود مدينة مقاطعة جانج وون.
تجاذبوا أطراف الحديث بعيدًا أثناء تذوق الطعام.
كان المطعم الذي حجزت معه ، “الغداء فى الملاك” ، مشهورًا جدًا بنكهته الرائعة وأجوائه الراقية حيث يعمل على أساس الحجز فقط. بقدر ما يعرف ساي-جين ، يجب على الشخص العادي أن يقوم بالحجز قبل شهر من أجل مكانه – وهذا هو مدى شهرته.
على الرغم من أن ساي-جين تحدث عن الأشياء التي ظهرت بشكل عشوائي في رأسه إلا أن الابتسامة الكبيرة على وجه يو ساي-جونغ لم تظهر أي علامة على الاختفاء. و في مرحلة ما ، ضحكت بصوت عالٍ للغاية ولفتت انتباه المحيط.
لحن موسيقى كلاسيكي يطفو في الهواء برفق و يمكن للمرء أن يقول أن الديكور كان باهظ الثمن حتى من النظرة غير الرسمية. والرعاة هنا كانوا جميعًا شخصًا اعتقد ساي جين أنه قد يتعرف عليه من مكان ما.
وهكذا ، مرت أكثر من 40 دقيقة و انتهت الوجبة تمامًا عندما بدأ ساي-جين يشعر بالتوتر بشأن الوقت الذي كان يسير فيه بعيدًا.
بالطبع كان الواقع مختلفًا بعض الشيء.
“هيا بنا نذهب.”
“أوبا ، منذ أن بقي بعض الوقت لذا … ماذا لو التقطنا فيلمًا؟”
قام من مقعده أولا. فنهضت يو ساي جونغ أيضًا لكن تعبيرها كان نادمًا إلى حد ما في نفس الوقت. و على الفور ركض ساي-جين بسرعة نحو العداد. حيث كان يحاول دفع ثمن الوجبة ، ولكن لسوء الحظ بالنسبة له لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك في المقام الأول.
ظلت نظرة ساي جونغ موجهة إلى الأرض دون أن تنبس ببنت شفة لفترة.
“هذا المطعم مملوك لشركة منظمة الفجر ، وعلى هذا النحو فإن الآنسة يو ساي-جونغ وزميلها معفون من الدفع.” (نادل)
نشأت المشكلة من حقيقة أنه على الرغم من أنه لم يقتل أي شخص مثلما كان عندما كان أوركاً شيطانيًا إلا أن ميوله الوحشية الأقوى انتهى بها الأمر إلى التسبب في مشاكل نفسية مختلفة لضحاياه.
“…يا. هل هذا صحيح؟”
لقد تُرك محبطًا ومريرًا تمامًا. حيث كان المعنى وراء الحد الزمني لشكله البشري هو أنه لن يكون قادرًا على تطوير علاقة عميقة مع شخص آخر. فلم يكن متأكدًا منذ أن طورت يو ساي-جونغ مثل هذه المشاعر بالنسبة له ، ولكن …
عندما أومأ ساي جين برأسه كان من الممكن سماع صوت رنان من ظهره.
كما لو أن أعضاء هذا الفريق قد عملوا معًا لفترة طويلة فإن تعاونهم وإدارة القدرة على التحمل الفردية بالإضافة إلى قدراتهم لم تترك شيئًا مرغوبًا فيه.
“هل سمعت هذا؟ ربما اعتاد أوبا على ذلك كثيرًا واستمر في نسيانه لكنني من هذا النوع من النساء كما تعلمون. ”
“حتى هذا لا يزال ….”
نفخت صدرها وحاولت أن تبدو مهيبة وكل شيء.
قام من مقعده أولا. فنهضت يو ساي جونغ أيضًا لكن تعبيرها كان نادمًا إلى حد ما في نفس الوقت. و على الفور ركض ساي-جين بسرعة نحو العداد. حيث كان يحاول دفع ثمن الوجبة ، ولكن لسوء الحظ بالنسبة له لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك في المقام الأول.
بعد ذلك أصبح تعبير النادل خلف المنضدة غريبًا بعض الشيء. و من الواضح أنها لم تكن المرة الأولى التي تتناول فيها الطعام في هذا المطعم. و لقد أحضرت معها فرسان آخرين من نظام الفجر ، قائلة إنهم كانوا زملائها وأشياء من هذا القبيل.
بالاندفاع مع كيم ساي-جين ، قادت يو ساي-جونغ السيارة بنفسها إلى المطعم الذي يقع داخل حدود مدينة مقاطعة جانج وون.
لكن تعابيرها بين الحين والآخر كانت على الجانب الآخر تمامًا من الطيف. حيث كان يكفي لجعل النادل يتساءل عما إذا كانت هي نفس الشخص أم لا.
“أوه ، إيه؟ العفريت هل تقصد الكيميائي العفريت؟ ”
لم تبتسم على الإطلاق في ذلك الوقت كما هو الحال مع تعبيرات الوجه الخجولة.
كان المطعم الذي حجزت معه ، “الغداء فى الملاك” ، مشهورًا جدًا بنكهته الرائعة وأجوائه الراقية حيث يعمل على أساس الحجز فقط. بقدر ما يعرف ساي-جين ، يجب على الشخص العادي أن يقوم بالحجز قبل شهر من أجل مكانه – وهذا هو مدى شهرته.
تم استخدام شفتيها الجامدة فقط لاستهلاك طعامها ، وكان واضحًا تمامًا من تعابيرها مدى رغبتها في العودة إلى المنزل في أسرع وقت ممكن.
“هل سمعت هذا؟ ربما اعتاد أوبا على ذلك كثيرًا واستمر في نسيانه لكنني من هذا النوع من النساء كما تعلمون. ”
“… هل تمزح معه؟”
حدق النادل بصمت في ظهور ساي-جين و يو ساي-جونغ المغادرين بينما كان يشعر بالفراغ.
بدت هذه الفكرة غير منطقية تمامًا. فقط ما الذي يجعل يو ساي جونغ تغازل شخصًا آخر بهذه الطريقة؟
“آه ، هذا … و أنا معجب بالآنسه أون جي كما ترى. و لهذا السبب أحضرت جرعة العفريت أيضًا “.
بالطبع عرف النادل الشاب الذي بجانبها كما سمعه ورآه من قبل.
ومع ذلك نأى بنفسه بسرعة عن الفرسان الذين سقطوا وركض.
كيم ساي جين.
“لكنهم يبدون جيدين معًا.”
على الرغم من أنه لم يظهر رسميًا بعد على شاشة التلفزيون إلا أنه كان رجلاً تركز عليه انتباه الجمهور كما يتضح من ذكر اسمه مرة واحدة على الأقل يوميًا في كل برنامج تلفزيوني كان هناك حتى تلك العروض المتنوعة.
كان المطعم الذي حجزت معه ، “الغداء فى الملاك” ، مشهورًا جدًا بنكهته الرائعة وأجوائه الراقية حيث يعمل على أساس الحجز فقط. بقدر ما يعرف ساي-جين ، يجب على الشخص العادي أن يقوم بالحجز قبل شهر من أجل مكانه – وهذا هو مدى شهرته.
“لكنهم يبدون جيدين معًا.”
بينما كانت تتحدثت كانت ابتسامة رائعة تنتشر على وجهها.
حدق النادل بصمت في ظهور ساي-جين و يو ساي-جونغ المغادرين بينما كان يشعر بالفراغ.
بينما كانت تتحدثت كانت ابتسامة رائعة تنتشر على وجهها.
“أوبا ، منذ أن بقي بعض الوقت لذا … ماذا لو التقطنا فيلمًا؟”
“هل سمعت هذا؟ ربما اعتاد أوبا على ذلك كثيرًا واستمر في نسيانه لكنني من هذا النوع من النساء كما تعلمون. ”
عندما خرجوا من المطعم ، سألته يو ساي جونغ بعناية.
كانت مهارته “المفترس” نشطة خلال جميع الأشكال ولكن منذ اكتسابها بعد أن أصبح مستذئب ، وبطبيعة الحال كانت آثارها أقوى عندما كان في شكل الذئب. و علاوة على ذلك كانت هناك أوقات لم يتمكن فيها من التحكم بشكل صحيح في غرائزه على الإطلاق …
“اه؟ أوه… هذا…. و أنا ، آه ، أنا لست مهتمًا بالأفلام حقًا “.
“هيهي. اليس كذلك؟”
فأجاب وهو يحك مؤخرة رقبته. الأفلام … حسنًا لم يحالفه أبدًا أي حظ في مثل هذه الأنشطة الترفيهية من قبل ، ولكن منذ أن استيقظت سماته ، أصبح الأمر مستحيلًا تمامًا الآن.
“كخرننج.”
“آه ، إذا كان الأمر كذلك فماذا عن تلك الآلات التي تربح فيها ألعابًا قطيفة؟ هناك الكثير منهم هنا “.
ظلت نظرة ساي جونغ موجهة إلى الأرض دون أن تنبس ببنت شفة لفترة.
سارت إلى جانبه وحاولت أن تقوده نحو الشيء “التالي”. لم ترغب حقًا في إنهاء اجتماع اليوم بغداء واحد فقط معًا.
اليوم التالي.
ومع ذلك فإن وضعه لم يسمح بذلك.
ومع ذلك فإن وضعه لم يسمح بذلك.
“حتى هذا لا يزال ….”
سألها جوو جي-هيوك بعناية أثناء توجههم نحو إحدى غرف المرضى ذات السرير الواحد.
“تي ، إذن ، لماذا لا نذهب إلى المقهى ونتحدث فقط؟ كما ترى بعد اليوم ، لن نتمكن من رؤيه بعضنا البعض لبضعة أسابيع … سمعت ، أليس كذلك؟ أمر الاستعداد للطوارئ “.
“نعم في الواقع. أعتقد أنه لا يمكن المساعده. بالمناسبة أوبا أنت تعلم أنك فقدت فرصة كبيرة اليوم ، أليس كذلك؟ ”
يمكن سماع القلق في صوت يو ساي جونغ. و لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. و بعد أن تنهد بعمق ، ربت على رأسها وتحدث.
اتبع ساي-جين و يو ساي-جونغ إرشادات النادل ودخلوا داخل المطعم.
“أنا آسف. دعينا فقط نعود إلى المنزل لهذا اليوم “.
*
“…”
ما قالته كان يمكن أن يُنظر إليه على أنه النحس لكنه لم يستطع إلا أن يجد وجهها المبتسم اللامع محبوبًا.
ظلت نظرة ساي جونغ موجهة إلى الأرض دون أن تنبس ببنت شفة لفترة.
سارت إلى جانبه وحاولت أن تقوده نحو الشيء “التالي”. لم ترغب حقًا في إنهاء اجتماع اليوم بغداء واحد فقط معًا.
لكن هذا لم يدم طويلا. كأن شيئًا لم يحدث ، ابتسمت بإشراق وأجابت عليه بطريقة حية.
[زيادة الذكاء ، المستوى C]
“نعم في الواقع. أعتقد أنه لا يمكن المساعده. بالمناسبة أوبا أنت تعلم أنك فقدت فرصة كبيرة اليوم ، أليس كذلك؟ ”
حتى لو لم يستطع مساعدتها لأن غرائز الذئب قد استحوذت في ذلك الوقت فقد جعله ضميره يشعر بالمسؤولية بعد رؤيتها تمر كثيرًا خلال الشهر الماضي أو نحو ذلك. وبما أن شكل الذئب كان سبب محنتها فقد كانت هناك فرصة جيدة لامتلاكه أيضًا وسائل علاجها.
سارت بسرعة نحو السيارة ودخلتها – لكن ساي جين وقفت هناك للحظة بعد أن شعرت بارتعاش صوتها.
كانت المخالب موجهة بالتأكيد نحو الجذع السفلي لكن الجرح الرهيب الناتج ظهر في الجزء العلوي و أو أن المخلب الذي يتأرجح من مسافة سوف يلتف بشكل غريب تمامًا قبل أن يصل مباشرة أمام فتحات أنف الهدف في غمضة عين.
لقد تُرك محبطًا ومريرًا تمامًا. حيث كان المعنى وراء الحد الزمني لشكله البشري هو أنه لن يكون قادرًا على تطوير علاقة عميقة مع شخص آخر. فلم يكن متأكدًا منذ أن طورت يو ساي-جونغ مثل هذه المشاعر بالنسبة له ، ولكن …
حتى حلول الليل ، حاول حقًا كل أنواع الأشياء أثناء استخدام نموذج الذئب ، وحتى اللجوء إلى أشكال عفريت وأثاني.
“ماذا تفعل؟ سأعيدك إلى منزلك “.
بالاندفاع مع كيم ساي-جين ، قادت يو ساي-جونغ السيارة بنفسها إلى المطعم الذي يقع داخل حدود مدينة مقاطعة جانج وون.
أنزلت النافذة الجانبية للسائق وصرخت في وجهه. مشى إلى جانب الراكب ودخل السيارة. و على الفور انطلق المحرك في الحياة ، وناورت بخبرة للخروج من ساحة انتظار السيارات.
ومع ذلك كان جوو جي-هيوك أكثر اهتمامًا بـ الغول الكميائى بدلاً من ساي-جين الذي يُزعم أنه معجب بـ جونغ إيون-جي.
“… هل استمتعت بالطعام؟”
تم استخدام شفتيها الجامدة فقط لاستهلاك طعامها ، وكان واضحًا تمامًا من تعابيرها مدى رغبتها في العودة إلى المنزل في أسرع وقت ممكن.
حاولت ساي-جونغ الدخول في محادثة قصيرة كما لو كان كل شيء على ما يرام ، ولكن كان من الواضح أنها لم تكن بخير أثناء جلوسها خلف عجلة القيادة. و شعر بالاعتذار الشديد تجاهها ، ورأى وجهها الجامد بابتسامة قسرية عليه.
بالطبع عرف النادل الشاب الذي بجانبها كما سمعه ورآه من قبل.
*
بدت هذه الفكرة غير منطقية تمامًا. فقط ما الذي يجعل يو ساي جونغ تغازل شخصًا آخر بهذه الطريقة؟
بعد ذلك اليوم ، انغمس ساي-جين في تطوره بشكل أعمق.
في حالة ما إذا كانت حالة تطوره تتطلب منه حقًا أن يأخذ حياة بشرية فلن يقبلها أبدًا. لأن هذا العمل وحده سيدفعه بعيدًا عن كونه “إنسانًا”.
حتى حلول الليل ، حاول حقًا كل أنواع الأشياء أثناء استخدام نموذج الذئب ، وحتى اللجوء إلى أشكال عفريت وأثاني.
حدق النادل بصمت في ظهور ساي-جين و يو ساي-جونغ المغادرين بينما كان يشعر بالفراغ.
ومع ذلك بينما بدا تطوره بعيدًا جدًا ، صدر مرسوم رسمي لإخضاعه. حيث كان يسمى – [أمر إخضاع المستذئب ذو اللون الأسود الموجود بين مناطق الصيد المنخفضة والمتوسطة والعليا.]
بعد فترة وجيزة ، وصل طعامهم. و بدأت وجبتهم بالحساء ، ثم انتقلت إلى شرائح اللحم الصغيرة جدًا ، تليها شرائح اللحم الأكبر قليلاً ، إلخ ، إلخ.
نشأت المشكلة من حقيقة أنه على الرغم من أنه لم يقتل أي شخص مثلما كان عندما كان أوركاً شيطانيًا إلا أن ميوله الوحشية الأقوى انتهى بها الأمر إلى التسبب في مشاكل نفسية مختلفة لضحاياه.
هل احتاج حقًا إلى القضاء على حياة بشرية ، أو على الأقل قطع أحد أطرافه أو شيء من هذا القبيل ، ليتطور؟ إذا كان هذا هو الحال ثم… ثم…
كانت مهارته “المفترس” نشطة خلال جميع الأشكال ولكن منذ اكتسابها بعد أن أصبح مستذئب ، وبطبيعة الحال كانت آثارها أقوى عندما كان في شكل الذئب. و علاوة على ذلك كانت هناك أوقات لم يتمكن فيها من التحكم بشكل صحيح في غرائزه على الإطلاق …
*
جونغ أون جي التي عانت أكثر من غيرها كانت لا تزال محتجزه في غرفة المستشفى وإلى جانبها كان هناك عشرين فارسًا آخرين يعانون من صدمات نفسية خفيفة مما أدى إلى قيام الحكومة وأنظمة الفرسان بوضع مكافأة على رأسه وإصدار مرسوم القهر ذلك.
كيم ساي جين.
وبهذه الطريقة تم استبدال شهرة المستذئب التي كان يُشار إليها سابقًا باسم حارس مجال الوحش بالعار.
نشأت المشكلة من حقيقة أنه على الرغم من أنه لم يقتل أي شخص مثلما كان عندما كان أوركاً شيطانيًا إلا أن ميوله الوحشية الأقوى انتهى بها الأمر إلى التسبب في مشاكل نفسية مختلفة لضحاياه.
* مؤثرات صوتية للمخالب تمزيق الاشياء *
على الرغم من أن جونغ إيون-جي كانت اسمًا فارسًا إلا أنها شاركت أيضًا بنشاط في صناعة الترفيه أيضًا مما يعني أن لديها قاعدة جماهيرية كبيرة – لذلك لم يكن عذرًا غريبًا.
مزقت مخالب الذئب بسرعة البرق درع الفارس. حيث صرخة شديدة تردد صداها في جميع أنحاء جانب الجبل.
كان خصم اليوم عبارة عن مجموعة صيد مكونة من أربعة رجال تتألف من فرسان الطبقة المتوسطة من نظام الغراب.
أنزلت النافذة الجانبية للسائق وصرخت في وجهه. مشى إلى جانب الراكب ودخل السيارة. و على الفور انطلق المحرك في الحياة ، وناورت بخبرة للخروج من ساحة انتظار السيارات.
كما لو أن أعضاء هذا الفريق قد عملوا معًا لفترة طويلة فإن تعاونهم وإدارة القدرة على التحمل الفردية بالإضافة إلى قدراتهم لم تترك شيئًا مرغوبًا فيه.
اليوم التالي.
لكن الواقع كان كان هناك فجوة كبيرة جدًا في القوة بينهم وبين المستذئب حيث كان هناك خمسة عناصر على مستوى السلع ذات العلامات التجارية مخزنة فيه عبر الروحانية ، حاليًا المستوى B-.
لحن موسيقى كلاسيكي يطفو في الهواء برفق و يمكن للمرء أن يقول أن الديكور كان باهظ الثمن حتى من النظرة غير الرسمية. والرعاة هنا كانوا جميعًا شخصًا اعتقد ساي جين أنه قد يتعرف عليه من مكان ما.
[التخفي ، المستوى C]
فأجاب وهو يحك مؤخرة رقبته. الأفلام … حسنًا لم يحالفه أبدًا أي حظ في مثل هذه الأنشطة الترفيهية من قبل ، ولكن منذ أن استيقظت سماته ، أصبح الأمر مستحيلًا تمامًا الآن.
[تحسين قوة الضرب ، المستوى B]
“… هل تمزح معه؟”
[زيادة الذكاء ، المستوى C]
ومع ذلك بينما بدا تطوره بعيدًا جدًا ، صدر مرسوم رسمي لإخضاعه. حيث كان يسمى – [أمر إخضاع المستذئب ذو اللون الأسود الموجود بين مناطق الصيد المنخفضة والمتوسطة والعليا.]
[تدمير المواد ، المستوى C]
كانت مهارته “المفترس” نشطة خلال جميع الأشكال ولكن منذ اكتسابها بعد أن أصبح مستذئب ، وبطبيعة الحال كانت آثارها أقوى عندما كان في شكل الذئب. و علاوة على ذلك كانت هناك أوقات لم يتمكن فيها من التحكم بشكل صحيح في غرائزه على الإطلاق …
[انكسار الضوء ، المستوى B]
لكن الواقع كان كان هناك فجوة كبيرة جدًا في القوة بينهم وبين المستذئب حيث كان هناك خمسة عناصر على مستوى السلع ذات العلامات التجارية مخزنة فيه عبر الروحانية ، حاليًا المستوى B-.
كان الجزء الأكثر أهمية هو الجزء الأخير ، “انكسار الضوء”. و في معركة ربع سنوية تضمنت أسلحة ذات نصل كان الجزء الأكثر أهمية هو الحكم بشكل صحيح على المسافة بينك وبين العدو. و لكن “انكسار الضوء” هذا جعل مفهوم المسافة الصحيحة لا علاقه له بالموضوع إلى حد كبير.
بعد ذلك اليوم ، انغمس ساي-جين في تطوره بشكل أعمق.
كانت المخالب موجهة بالتأكيد نحو الجذع السفلي لكن الجرح الرهيب الناتج ظهر في الجزء العلوي و أو أن المخلب الذي يتأرجح من مسافة سوف يلتف بشكل غريب تمامًا قبل أن يصل مباشرة أمام فتحات أنف الهدف في غمضة عين.
*
علاوة على ذلك استقرت مخالب الذئب مرارًا وتكرارًا حتى نافسوا مادة الأدمانتيوم في الصلابة وحدها. حيث كان التعامل مع كل من التلويحات المائلة من هذه المخالب مثل الفرشاة مع الموت.
مزقت مخالب الذئب بسرعة البرق درع الفارس. حيث صرخة شديدة تردد صداها في جميع أنحاء جانب الجبل.
“ككهيو… هييوك.”
[تدمير المواد ، المستوى C]
وهكذا تم جرف هؤلاء الفرسان الأربعة بسبب هجمات الذئب غير التقليديه. و بالنسبة إلى هؤلاء الفرسان المصنفين حول المستوى المتوسط أو أقل لم يكن لديهم خبرة كبيرة في مواقف المعارك غير المتوقعة. حيث كان ساي-جين في نموذج الذئب مجرد جدار طويل جدًا بحيث لا يمكنهم تسلقه.
لكن تعابيرها بين الحين والآخر كانت على الجانب الآخر تمامًا من الطيف. حيث كان يكفي لجعل النادل يتساءل عما إذا كانت هي نفس الشخص أم لا.
وقع ساي-جين في معضلة بينما رأى الفرسان الأربعة ينزفون بشدة وهم يتدهورون على الأرض.
“حتى هذا لا يزال ….”
هل احتاج حقًا إلى القضاء على حياة بشرية ، أو على الأقل قطع أحد أطرافه أو شيء من هذا القبيل ، ليتطور؟ إذا كان هذا هو الحال ثم… ثم…
حتى حلول الليل ، حاول حقًا كل أنواع الأشياء أثناء استخدام نموذج الذئب ، وحتى اللجوء إلى أشكال عفريت وأثاني.
“كخرننج.”
سألها جوو جي-هيوك بعناية أثناء توجههم نحو إحدى غرف المرضى ذات السرير الواحد.
ومع ذلك نأى بنفسه بسرعة عن الفرسان الذين سقطوا وركض.
بالطبع عرف النادل الشاب الذي بجانبها كما سمعه ورآه من قبل.
كان كيم ساي-جين إنسانًا وليس وحشًا.
“… هل تمزح معه؟”
في حالة ما إذا كانت حالة تطوره تتطلب منه حقًا أن يأخذ حياة بشرية فلن يقبلها أبدًا. لأن هذا العمل وحده سيدفعه بعيدًا عن كونه “إنسانًا”.
بعد ذلك أصبح تعبير النادل خلف المنضدة غريبًا بعض الشيء. و من الواضح أنها لم تكن المرة الأولى التي تتناول فيها الطعام في هذا المطعم. و لقد أحضرت معها فرسان آخرين من نظام الفجر ، قائلة إنهم كانوا زملائها وأشياء من هذا القبيل.
*
لم تبتسم على الإطلاق في ذلك الوقت كما هو الحال مع تعبيرات الوجه الخجولة.
اليوم التالي.
نشأت المشكلة من حقيقة أنه على الرغم من أنه لم يقتل أي شخص مثلما كان عندما كان أوركاً شيطانيًا إلا أن ميوله الوحشية الأقوى انتهى بها الأمر إلى التسبب في مشاكل نفسية مختلفة لضحاياه.
كان ساي-جين برفقة جوو جي-هيوك ، متجهًا نحو المستشفى في الصباح الباكر إلى حد ما.
بحثت يو ساي-جونغ باستمرار عن الفرصة المناسبة لربط أذرعهم معًا لكن ببساطة لم تستطع بذل الشجاعة للقيام بذلك.
“هل تمنيت رؤيه الآنسة جونغ إيون جي؟ إنها ليست … “(ممرضة)
نشأت المشكلة من حقيقة أنه على الرغم من أنه لم يقتل أي شخص مثلما كان عندما كان أوركاً شيطانيًا إلا أن ميوله الوحشية الأقوى انتهى بها الأمر إلى التسبب في مشاكل نفسية مختلفة لضحاياه.
“اسمي جوو جي هووك. حيث يجب أن تشعر يون جي بخير من حولي. و لقد حصلت أيضًا على إذن من النظام لأنني هنا لعلاجها “.
لحن موسيقى كلاسيكي يطفو في الهواء برفق و يمكن للمرء أن يقول أن الديكور كان باهظ الثمن حتى من النظرة غير الرسمية. والرعاة هنا كانوا جميعًا شخصًا اعتقد ساي جين أنه قد يتعرف عليه من مكان ما.
كان السبب هي جونغ أون جي.
“أوبا ، منذ أن بقي بعض الوقت لذا … ماذا لو التقطنا فيلمًا؟”
حتى لو لم يستطع مساعدتها لأن غرائز الذئب قد استحوذت في ذلك الوقت فقد جعله ضميره يشعر بالمسؤولية بعد رؤيتها تمر كثيرًا خلال الشهر الماضي أو نحو ذلك. وبما أن شكل الذئب كان سبب محنتها فقد كانت هناك فرصة جيدة لامتلاكه أيضًا وسائل علاجها.
[التخفي ، المستوى C]
“بالمناسبة لماذا إيون-جي فجأة….؟”
حاولت ساي-جونغ الدخول في محادثة قصيرة كما لو كان كل شيء على ما يرام ، ولكن كان من الواضح أنها لم تكن بخير أثناء جلوسها خلف عجلة القيادة. و شعر بالاعتذار الشديد تجاهها ، ورأى وجهها الجامد بابتسامة قسرية عليه.
سألها جوو جي-هيوك بعناية أثناء توجههم نحو إحدى غرف المرضى ذات السرير الواحد.
بحثت يو ساي-جونغ باستمرار عن الفرصة المناسبة لربط أذرعهم معًا لكن ببساطة لم تستطع بذل الشجاعة للقيام بذلك.
“آه ، هذا … و أنا معجب بالآنسه أون جي كما ترى. و لهذا السبب أحضرت جرعة العفريت أيضًا “.
[انكسار الضوء ، المستوى B]
على الرغم من أن جونغ إيون-جي كانت اسمًا فارسًا إلا أنها شاركت أيضًا بنشاط في صناعة الترفيه أيضًا مما يعني أن لديها قاعدة جماهيرية كبيرة – لذلك لم يكن عذرًا غريبًا.
“نعم ، هذا الكميائي.”
“أوه ، إيه؟ العفريت هل تقصد الكيميائي العفريت؟ ”
“…يا. هل هذا صحيح؟”
ومع ذلك كان جوو جي-هيوك أكثر اهتمامًا بـ الغول الكميائى بدلاً من ساي-جين الذي يُزعم أنه معجب بـ جونغ إيون-جي.
“هيا بنا نذهب.”
لكن هذا كان مساويًا للدورة التدريبية ، حقًا. و نظرًا لأن الغول الكميائى كان يُنظر إليه على أنه نوع من الدين في عالم صناعة الجرعات من قبل فرسان “الملعقة الطينية” وكذلك المواطنين العاديين الذين يمرون بأوضاع مالية صعبة.
“يا. أنتي جيده جدًا في القيادة “.
كان من المعروف جيدًا أن جعل جرعات الاسترداد المصنفة أعلى متوسط أو مرتفع كان أكثر ربحية. و لكن بغض النظر عن ذلك كان مشغولاً بصنع جرعات منخفضة الدرجة المتوسطة للبيع بسعر منخفض. و علاوة على ذلك حافظ على قاعدة جرعة واحدة لكل شخص عند بيعها.
[انكسار الضوء ، المستوى B]
وهكذا تم الإشادة حاليًا بالعفريت الذي يحده التبجيل باعتباره المثال المثالي لـ “أمر الشهامه”.
بعد ذلك اليوم ، انغمس ساي-جين في تطوره بشكل أعمق.
بالطبع كان الواقع مختلفًا بعض الشيء.
نزلت من السيارة أولاً ، ثم سارت على عجل إلى جانب الراكب وفتحت له الباب. ضحك ساي جين قليلاً عندما خرج من السيارة ، مفكرًا ، ألا يفترض بالرجل أن يفعل ذلك لسيدة بدلاً من ذلك؟
لم تكن الجرعات المنخفضة والمتوسطة التي قام بتخميرها حتى جرعة مناسبة ليبدأ بها. و لقد كان في الواقع لعابًا من نموذج أثاني. حيث تم تغيير طبيعة الرطوبة داخل نموذج أثاني إلى تقليد الجرعات ثم تم تفريغها – وبعبارة أخرى كان بُصاقه.
أنزلت النافذة الجانبية للسائق وصرخت في وجهه. مشى إلى جانب الراكب ودخل السيارة. و على الفور انطلق المحرك في الحياة ، وناورت بخبرة للخروج من ساحة انتظار السيارات.
نظرًا لأنه كان يستطيع إنتاج أكثر من 100 لتر من البصاق يوميًا بسهولة تامة لم يكن بضمير حي ليبيع ذلك بسعر مرتفع لذلك كان هذا هو سبب التكلفة المنخفضة. وقد وضع قاعدة جرعة واحدة فقط لكل شخص لأنه لم يحب هؤلاء الأشخاص الذين تصرفوا مثل المضاربين وأعادوا بيع بضاعته.
“ماذا تفعل؟ سأعيدك إلى منزلك “.
“نعم ، هذا الكميائي.”
على الرغم من أنه لم يظهر رسميًا بعد على شاشة التلفزيون إلا أنه كان رجلاً تركز عليه انتباه الجمهور كما يتضح من ذكر اسمه مرة واحدة على الأقل يوميًا في كل برنامج تلفزيوني كان هناك حتى تلك العروض المتنوعة.
تينغ ~
بعد ذلك أصبح تعبير النادل خلف المنضدة غريبًا بعض الشيء. و من الواضح أنها لم تكن المرة الأولى التي تتناول فيها الطعام في هذا المطعم. و لقد أحضرت معها فرسان آخرين من نظام الفجر ، قائلة إنهم كانوا زملائها وأشياء من هذا القبيل.
أثناء حديثه ، وصل المصعد إلى الطابق العلوي بالفعل.
بعد ذلك أصبح تعبير النادل خلف المنضدة غريبًا بعض الشيء. و من الواضح أنها لم تكن المرة الأولى التي تتناول فيها الطعام في هذا المطعم. و لقد أحضرت معها فرسان آخرين من نظام الفجر ، قائلة إنهم كانوا زملائها وأشياء من هذا القبيل.
*
