نقطة إنطلاق جديدة (1)
الفصل 69: نقطة انطلاق جديدة (1)
“… هاه.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
“… أوم …”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
– “لقد تلقينا الكثير من العمولات. وظائف مثل التتبع ، والتحقيق ، والقضاء ، وما إلى ذلك فهي متنوعة للغاية في طبيعتها “. (كيم يو سون)
في اليوم التالي كان الوقت ظهراً وكانت الشمس فوق رؤوسهم.
وكان هؤلاء أناس يريدون أن يصبحوا مرتزقة.
لم يكن لدى كيم ساي-جين أي خيار سوى السير مباشرة إلى وكر النمر الذي يضرب به المثل ، الواقع في وسط سيول. اختارت يو بايك-سونغ منزلها كمكان لقاء هذه المرة ، من أجل تقليل آثار رائحته التي تغلغلت في كل ما لمسه.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
وهكذا في الوقت الحالي كان يفحص محتويات العديد من المستندات بينما كان على مسافة معقولة من يو بايك سونغ داخل منزلها. حيث كانت تعبيراته جدية وخطيرة ، ولكن على النقيض تمامًا كانت يو بايك سونغ منشغلة في استنشاق الرائحة التي لا تزال قادرة بطريقة ما على عبور الغرفة وذيلها يتأرجح ببطء من جانب إلى آخر.
بالإضافة إلى ذلك فإن عدد مصاصي الدماء المختبئين في المجتمع أعلى بكثير مما هو مقدر. وهم مقسمون إلى فصائل تخدم قادة مختلفين “.
“… هاه.”
صبّت على الفور المانا في القلادة. و على الفور بدأت حيوية غامضة تدخل جسدها. و هذا الشعور المتفجر حيث أرادت كل المانا في جسدها أن تنفجر – على الرغم من أن العملية استمرت لمدة 60 ثانية فقط إلا أن هذه التجربة تركت لها انطباعًا كبيرًا.
عندما كان ساي جين يدرس الوثائق ، اندلعت ضحكة مكتومة جوفاء قبل أن يعرفها.
والأهم من ذلك كله ، حقيقة أن كل هذه المعلومات تم “تنظيفها” من أرشيف الحكومة الكورية ، والآن أصبح هذا شيئًا لم يستطع فهم سببه.
ضمن هذه الأوراق التي قدمتها يو بايك سونغ تم تسجيل العديد من الحقائق التي لم تكن لديه أي فكرة عنها.
عندما كان ساي جين يدرس الوثائق ، اندلعت ضحكة مكتومة جوفاء قبل أن يعرفها.
كان أحدهم حقيقة أن والدته … كانت مرتزقة والأب الذي لم يكن يعرف حتى أنه كان لديه كان فارسًا. تقاعدت والدته من حياة المرتزقة في اللحظة التي حملت فيها بـ ساي-جين ، وتولى والده الوظيفة التي كانت مخصصة لأمه ، وانتهى به الأمر بالقتل على يد مصاص دماء.
في رد فعلها الصريح ، ابتسم ساي جين بارتياح.
والأهم من ذلك كله ، حقيقة أن كل هذه المعلومات تم “تنظيفها” من أرشيف الحكومة الكورية ، والآن أصبح هذا شيئًا لم يستطع فهم سببه.
“هذا جيد. ثم يا سيدى كيم يو-سون ، من فضلك تولى زمام هذا الأمر وقدم أفضل ما لديك. سأعيد وضعك كقائد لشركة المرتزقة أيضًا. اه صحيح. و قبل أن تختار مرتزقًا ، يرجى إحضار هذا الشخص إلي مرة واحدة على الأقل. أود أن أرى وجوههم “.
“لم أكن رئيس القسم في ذلك الوقت ، ولكن على أي حال يمكنني رؤيه الكثير من الأشياء المشبوهة هناك. بادئ ذي بدء ، هناك أثر لـ قسم التحقيقات الخاصه يجري تحقيقًا في الأمر … و لكن شخصًا ما أزال تمامًا وجود جميع السجلات “.
انحنى كيم ساي جين وهمس في أذنها. ارتجفت أذن النمر بشكل غير محسوس – في إشارة إلى أن صوته كان يعمل بسحره. ثم قام بمسح الأذنين برفق مع الاستمرار في كلماته التالية.
درست يو بايك-سونغ ردود فعل ساي-جين ثم واصل الحديث.
“لا داعي للقلق. و هذا اقتراح رائع بعد كل شيء “.
“بالإضافة إلى تلك كانت والدتك موضوع مراقبة خاصة من قبل الشرطة الوطنية لمدة 8 سنوات ، أي منذ ولادتك حتى وفاتها. ينطبق هذا الشيء فقط على شاهد عيان مهم أو مشتبه به رئيسي في قضية ما لكني لا أعرف سبب مراقبة والدتك على الإطلاق. و كما قلت من قبل تم مسح جميع السجلات نظيفة “.
“حسنا. و من فضلك اجعله يحدث “.
رفع ساي جين رأسه. حيث كانت هناك برك صغيرة من الرطوبة حول زوايا عينيه المحتقنة بالدماء.
“… فوو.”
“بعبارة أخرى أنتي تقولي ، الآن أنتي لا تعرفي التفاصيل الكاملة؟”
“سأجيب الآن على أسئلتك.”
“… نعم. و في الوقت الحالي ، هذا هو حد ما يمكن إيجاده. يلزم مرور المزيد من الوقت قبل التمكن من القيام بشيء ما “.
“ما علاقة ليكان مع كيم ساي-جين من الوحش؟”
“المزيد من الوقت؟”
عندما كان ساي جين يدرس الوثائق ، اندلعت ضحكة مكتومة جوفاء قبل أن يعرفها.
أضاقت يو بايك سونغ حواجبها قليلاً.
– “لقد تلقينا الكثير من العمولات. وظائف مثل التتبع ، والتحقيق ، والقضاء ، وما إلى ذلك فهي متنوعة للغاية في طبيعتها “. (كيم يو سون)
“أنا حاليًا رئيس قسم التحقيقات الخاصه ولكن هذا لا يعني أنني أفضل قطة هناك. نحن ما زلنا جزء من الحكومة كما تعلم. لا يزال الرئيس السابق جزءًا من الإدارة أيضًا لذا من يدري بالضبط أي نوع من المشاكل قد ينتهي بي الأمر بمجرد أن أبدأ في البحث في قضية باردة قديمة؟ لا أريد مواجهة مثل هذه الأخطار المجهولة “.
قبل يومين.
ومع ذلك لم يسحب ساي-جين نظرته الثابتة. حيث أطلقت يو بايك سونغ تنهيدة كبيرة في النهاية.
ضمن هذه الأوراق التي قدمتها يو بايك سونغ تم تسجيل العديد من الحقائق التي لم تكن لديه أي فكرة عنها.
“… أيضًا لا يتوفر عدد كافٍ من الوكلاء في الوقت الحالي. أنت تدرك أن جميع موارد قسم التحقيقات الخاصه تركز على حوادث مصاصي الدماء هذه أليس كذلك؟ عليك فقط أن تجلس بصرامة ربما لثلاث سنوات حتى يتم حل هذه الفوضى “.
– “استسمحك عذرا؟ نعم انت جاد؟ هل من المقبول عدم التفكير في الأمر مرة أخرى؟ ”
“… فوو.”
قام بتشبع تأثيرات المهاره ‘محارب الانعكاس’ في عقد الياقوت هذا. اعتمادًا على كمية المانا التي يصبها مرتديها في الياقوت ، ستختلف قوة ومدة المهارة وفقًا لذلك.
ربما ما قالته يو بايك سونغ كان صحيحًا. للبحث في قضية تم إغلاقها اسميًا منذ أكثر من عشر سنوات ، علاوة على ذلك لسبب بغيض تم محوها من التاريخ – حتى لو كان شخصًا مثل يو بايك سونغ فإن عبء الخطر سيكون كبيرًا.
بدلاً من قول هذه الكلمات ، اتخذت يو ساي جونغ خطوة كبيرة إلى الأمام وعانقته بشدة.
لسوء الحظ لم يكن بإمكان كيم ساي-جين كما هو الآن أن يراعي مثل هذا الشيء. حتى لو اضطر إلى اللجوء إلى استراتيجيه جبانة وغير عادلة فقد احتاج إلى كشف الحقيقة في أسرع وقت ممكن.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“… الآنسه يو بايك سونغ.”
“أوه هل هو مشابه لتلك العقود التي قدمتها لـ قسم التحقيقات الخاصه؟”
زاد ساي-جين من قوة المهارة ، “رائحة الذئب” ، إلى أقصى حد. حتى أنه تحدث عن عمد بصوت الباريتون أيضًا. حيث تغلب على أكثر حواسها ضعفاً ، السمع والرائحة.
في رد فعلها الصريح ، ابتسم ساي جين بارتياح.
“قلت لك ، لن أفعل …”
*
اتخذ خطوات كبيرة نحو يو بايك سونغ. ثم مد يده ليمسك أكتاف المرأة المنسحبة. ارتجف جسدها الصغير.
وهكذا فإن المعلومات التي تم الكشف عنها بهذه الطريقة أحدثت صدمة كبيرة في جميع أنحاء البلاد والعالم. و من دول أوروبا الغربية التي حافظت على موقفها من العلاقات الودية مع مصاصي الدماء ، مثل فرنسا وألمانيا وإنجلترا بدأت أجواء غريبة تتسرب. ومن الطرف المتطرف الآخر من المنظور كانت هناك علامات على أن عملية التطهير العرقي على وشك الاستئناف في الصين.
“ستة أشهر. لا أعتقد أنه يمكنني الانتظار أكثر من ذلك. ماذا عنها؟”
“حقا؟ هل يمكنني تجربتها الآن؟ ”
انحنى كيم ساي جين وهمس في أذنها. ارتجفت أذن النمر بشكل غير محسوس – في إشارة إلى أن صوته كان يعمل بسحره. ثم قام بمسح الأذنين برفق مع الاستمرار في كلماته التالية.
رفع ساي جين رأسه. حيث كانت هناك برك صغيرة من الرطوبة حول زوايا عينيه المحتقنة بالدماء.
“أنا لا أقول أنه يجب عليك القيام بذلك مجانًا. سأقدم لك عنصرًا واحدًا تريدينه من جمعيتنا. و مع ذلك يجب أن يكون ذلك كافيا لإرضاء أولئك الذين قد يغضبون في الطابق العلوي “.
“واه ، ما هذا الشيء؟”
أضاف هذا الشرط الجديد. حيث كانت دمية أثاني الإصدار 2.0 من الأشياء التي توسلت إليه الحكومة باستمرار من أجلها. وبهذا ينبغي أن يغفروا له على الأقل حفنة من الآثام.
“… لا ، ليس هذا … فقط …”
“ذ ، ذلك … و أنا لا أعرف ، أنا … لا …”
“أنا حاليًا رئيس قسم التحقيقات الخاصه ولكن هذا لا يعني أنني أفضل قطة هناك. نحن ما زلنا جزء من الحكومة كما تعلم. لا يزال الرئيس السابق جزءًا من الإدارة أيضًا لذا من يدري بالضبط أي نوع من المشاكل قد ينتهي بي الأمر بمجرد أن أبدأ في البحث في قضية باردة قديمة؟ لا أريد مواجهة مثل هذه الأخطار المجهولة “.
كان صوت يو بايك سونغ يرتجف بشكل مثير للشفقة الآن. و هذا الشعور الذي لا يوصف والذي كان يحرق جسدها كان شيئًا لم تختبره من قبل في حياتها.
رفع ساي جين رأسه. حيث كانت هناك برك صغيرة من الرطوبة حول زوايا عينيه المحتقنة بالدماء.
“من فضلك … دعني أذهب …”
“لن يكون هناك شيء من هذا القبيل. و إذا كان هذا كل شيء فإن هذا المؤتمر قد انتهى “.
كانت بحاجة إلى المقاومة … لكمة واحدة ستكون كافيه لضرب هذا اللعين … ولكن الغريب أن جسدها لم يكن يتحرك كما أرادته. أرسل هذا الدفء الذي ينتقل من أذنيها وعيها إلى حالة ضبابية ، وأغرق جسدها في حالة من النشوة.
وهكذا فإن المعلومات التي تم الكشف عنها بهذه الطريقة أحدثت صدمة كبيرة في جميع أنحاء البلاد والعالم. و من دول أوروبا الغربية التي حافظت على موقفها من العلاقات الودية مع مصاصي الدماء ، مثل فرنسا وألمانيا وإنجلترا بدأت أجواء غريبة تتسرب. ومن الطرف المتطرف الآخر من المنظور كانت هناك علامات على أن عملية التطهير العرقي على وشك الاستئناف في الصين.
“هيو ….”
والأهم من ذلك كله ، حقيقة أن كل هذه المعلومات تم “تنظيفها” من أرشيف الحكومة الكورية ، والآن أصبح هذا شيئًا لم يستطع فهم سببه.
في النهاية ، تنفثت بخشونة وانحنت بين ذراعيه كما لو أنها تعانقه.
لسوء الحظ لم يكن بإمكان كيم ساي-جين كما هو الآن أن يراعي مثل هذا الشيء. حتى لو اضطر إلى اللجوء إلى استراتيجيه جبانة وغير عادلة فقد احتاج إلى كشف الحقيقة في أسرع وقت ممكن.
“لا داعي للقلق. و هذا اقتراح رائع بعد كل شيء “.
عندما بدأت يو بايك-سونغ في قبول الأسئلة ، رفع الصحفيون أيديهم في منافسة شرسة كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة. أشارت إلى الصحفي الجالس في المقدمة.
بينما كان يحمل ابتسامة باردة ، همس في أذنها.
بعد ذلك بدأ اتجاه جديد غريب في جميع أنحاء العالم عندما أصبح معروفًا أن جهود ليكان المستمرة لعبت دورًا مهمًا في الكشف عن أهداف مصاصي الدماء.
أصبحت تلك الضربة القاضية الحاسمة.
“إذا كان الأمر كذلك فسأترك كل شيء في أيديكم القادرة.”
***
بعد إنهاء المكالمة مع كيم يو-سوهن المبتسم اللامع ، اتصل ساي-جين على الفور بكل من إدارة التخطيط والشؤون المالية.
قبل يومين.
– “يجب أن نرفضهم جميعًا ، أليس كذلك؟”
تم حشد عملاء قسم التحقيقات الخاصه نحو تل معين مع نشاط بشري ضئيل أو معدوم ، وكما قال ليكان ، وجدوا مصاص دماء مرتبطًا بشجرة وخائف من عقله.
*
قام العملاء بجر الرجل إلى مقر إدارة التحقيقات الجنائية ثم بدأوا في استجوابه على مدار اليومين الماضيين.
“واه ، ما هذا الشيء؟”
لكنه كان الشيء الأكثر جنونا. حيث كان مصاص الدماء الذي تم اصطياده من قبل ليكان مختلفًا عن الآخرين من أقاربه وغنى مثل الكناري. و نظرًا لأنه كان يتغذى على القاع لم يكن يعرف كل التفاصيل المهمة ، ولكن مع تلك كانت المعلومات العامة التي قدمها مصاص الدماء الذي كان متورط بشكل مباشر في هذا الأمر مثل المطر الحلو الحلو على الصحراء الجافة التي كانت هي الحالية قسم التحقيقات الخاصه.
قام العملاء بجر الرجل إلى مقر إدارة التحقيقات الجنائية ثم بدأوا في استجوابه على مدار اليومين الماضيين.
في البداية فكر قسم التحقيقات الخاصه في استخدام هذه المعلومات لمواصلة التحقيق سرًا لكنهم اختاروا ممارسة الضغط على مصاصي الدماء الذين يختبئون بين عامة الناس ، وهكذا ، قاموا بتسليم جميع التفاصيل اللازمة إلى وسائل الإعلام. وتعثروا على بعضهم البعض لكسر الأخبار أولاً.
“هاها. لا يمكن. و لقد صنع هذا بشكل خاص كهدية لك “.
وهكذا فإن المعلومات التي تم الكشف عنها بهذه الطريقة أحدثت صدمة كبيرة في جميع أنحاء البلاد والعالم. و من دول أوروبا الغربية التي حافظت على موقفها من العلاقات الودية مع مصاصي الدماء ، مثل فرنسا وألمانيا وإنجلترا بدأت أجواء غريبة تتسرب. ومن الطرف المتطرف الآخر من المنظور كانت هناك علامات على أن عملية التطهير العرقي على وشك الاستئناف في الصين.
بعبارة أخرى كانت مهنة المرتزقة التي تجاوزت مستوى الانحدار ، إلى الانحلال الكامل تظهر علامات التجدد.
“كما ورد في وسائل الإعلام المختلفة ، من العمل الاستقصائي المشترك الذي قام به ليكان و قسم التحقيقات الخاصه فقد تبين الآن أن الهدف النهائي لمصاصي الدماء هو فتح الشق إلى أكبره حتى الآن وفي عملية إنشاء بوابة يجب أن تعيدهم إلى عالمهم الأصلي “.
في البداية فكر قسم التحقيقات الخاصه في استخدام هذه المعلومات لمواصلة التحقيق سرًا لكنهم اختاروا ممارسة الضغط على مصاصي الدماء الذين يختبئون بين عامة الناس ، وهكذا ، قاموا بتسليم جميع التفاصيل اللازمة إلى وسائل الإعلام. وتعثروا على بعضهم البعض لكسر الأخبار أولاً.
على الرغم من أن قسم التحقيقات الخاصه قد كشف جميع المعلومات بالفعل إلا أن عددًا لا يحصى من المراسلين ما زالوا يحضرون المؤتمر الصحفي و كانت يو بايك سونغ تقف أمامهم وأعلنت النتائج بصوت عالٍ. هددت ومضات الكاميرا التي لا حصر لها بإصابتها بالعمى لكن جفونها لم تتجعد.
“ذ ، ذلك … و أنا لا أعرف ، أنا … لا …”
بالإضافة إلى ذلك فإن عدد مصاصي الدماء المختبئين في المجتمع أعلى بكثير مما هو مقدر. وهم مقسمون إلى فصائل تخدم قادة مختلفين “.
“… نعم. و في الوقت الحالي ، هذا هو حد ما يمكن إيجاده. يلزم مرور المزيد من الوقت قبل التمكن من القيام بشيء ما “.
كان هذا كل ما اعترف به دواين مصاص الدماء.
في البداية فكر قسم التحقيقات الخاصه في استخدام هذه المعلومات لمواصلة التحقيق سرًا لكنهم اختاروا ممارسة الضغط على مصاصي الدماء الذين يختبئون بين عامة الناس ، وهكذا ، قاموا بتسليم جميع التفاصيل اللازمة إلى وسائل الإعلام. وتعثروا على بعضهم البعض لكسر الأخبار أولاً.
“سأجيب الآن على أسئلتك.”
“… أوم …”
عندما بدأت يو بايك-سونغ في قبول الأسئلة ، رفع الصحفيون أيديهم في منافسة شرسة كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة. أشارت إلى الصحفي الجالس في المقدمة.
وكان هؤلاء أناس يريدون أن يصبحوا مرتزقة.
“ما علاقة ليكان مع كيم ساي-جين من الوحش؟”
“ذ ، ذلك … و أنا لا أعرف ، أنا … لا …”
“…لا أدري. اسألني أسئلة متعلقة بهذه القضية من فضلك. ”
ابتسمت بسعادة ووضعت القلادة على الفور.
لماذا هيك اسم كيم ساي-جين نطق في هذا المكان ؟؟
“لا بأس. اطلب من الدائرة المالية الأموال اللازمة. أوه ، وبالمناسبة هل سيكون من الممكن رفع عملاء المخابرات أيضًا؟ ”
بالتفكير في ذلك عبست يو بايك سونغ قليلا ثم أشارت إلى مراسل آخر.
“من فضلك … دعني أذهب …”
“حاليًا ، هناك شائعة جديدة عن انضمامك أنت و ليكان ، الآنسة يو بايك-سونغ إلى الجمعية ، الوحش هو …”
درست يو بايك-سونغ ردود فعل ساي-جين ثم واصل الحديث.
ما هذا بحق الجحيم ، الآن ؟!
بفضل هذا التطور ، أصبح كيم يو-سوهن مشغولًا بشكل لا يضاهى.
لم تترك يو بايك-سونغ للرجل ينهي سؤاله قبل أن تقطعه.
لقد كان عقدًا جميلًا بشكل مذهل مع حجر ياقوت كان بمثابة حجر الزاوية – تحفة ساي-جين بذل الكثير من الجهد لإبداعها.
“لن يكون هناك شيء من هذا القبيل. و إذا كان هذا كل شيء فإن هذا المؤتمر قد انتهى “.
– “هذا صحيح. تحت اسم “شركة الوحش المرتزقة”. و بالطبع ، على الرغم من أن المرتزقة القدامى عملوا من تلقاء أنفسهم مع تغير الزمن ، يجب علينا ذلك أيضًا. و كما قرر ابني مساعدتي أيضًا. و إذا توافقت أفكار الرئيس وأفكارنا فسأفعل أنا وابني … ”
نظرًا لعدم وجود مراسلين مفيدين هنا اليوم ، اختارت يو بايك-سونغ إنهاء جلسة الأسئلة والأجوبة في وقت أقرب مما كان متوقعًا وقلبت كعبيها لتغادر. ثم بدأ المراسلون متأخرين في إلقاء الأسئلة الصحيحة في طريقها لكنها ظلت غير مبالية.
“… هاه.”
وهكذا ، انتهى المؤتمر الصحفي في وقت أقرب مما كان متوقعًا ، ولكن مع ذلك تم الكشف الآن عن حقيقة جهود ليكان التي أدت إلى اختراق هذه القضية.
“بالطبع.”
بعد ذلك بدأ اتجاه جديد غريب في جميع أنحاء العالم عندما أصبح معروفًا أن جهود ليكان المستمرة لعبت دورًا مهمًا في الكشف عن أهداف مصاصي الدماء.
ابتسمت بسعادة ووضعت القلادة على الفور.
وكان هؤلاء أناس يريدون أن يصبحوا مرتزقة.
“لن يكون هناك شيء من هذا القبيل. و إذا كان هذا كل شيء فإن هذا المؤتمر قد انتهى “.
بعبارة أخرى كانت مهنة المرتزقة التي تجاوزت مستوى الانحدار ، إلى الانحلال الكامل تظهر علامات التجدد.
لم يكن لدى كيم ساي-جين أي خيار سوى السير مباشرة إلى وكر النمر الذي يضرب به المثل ، الواقع في وسط سيول. اختارت يو بايك-سونغ منزلها كمكان لقاء هذه المرة ، من أجل تقليل آثار رائحته التي تغلغلت في كل ما لمسه.
– “لقد تلقينا الكثير من العمولات. وظائف مثل التتبع ، والتحقيق ، والقضاء ، وما إلى ذلك فهي متنوعة للغاية في طبيعتها “. (كيم يو سون)
“كما ورد في وسائل الإعلام المختلفة ، من العمل الاستقصائي المشترك الذي قام به ليكان و قسم التحقيقات الخاصه فقد تبين الآن أن الهدف النهائي لمصاصي الدماء هو فتح الشق إلى أكبره حتى الآن وفي عملية إنشاء بوابة يجب أن تعيدهم إلى عالمهم الأصلي “.
“…هل هذا صحيح؟” (كيم ساي جين)
بسبب ظروفهم الحالية كان عليهم رفض كل من اللجان لكن مع ذلك كان صوت كيم يو-سوهن مليئًا بالبهجة.
بفضل هذا التطور ، أصبح كيم يو-سوهن مشغولًا بشكل لا يضاهى.
ابتسمت بسعادة ووضعت القلادة على الفور.
– “يجب أن نرفضهم جميعًا ، أليس كذلك؟”
“المزيد من الوقت؟”
“نعم.”
وفي ذلك اليوم في بقعة معينة من الأرض مملوكة للجمعية تم وضع الأساس للمقر المستقبلي لـ “شركة مرتزقة الوحش”.
بسبب ظروفهم الحالية كان عليهم رفض كل من اللجان لكن مع ذلك كان صوت كيم يو-سوهن مليئًا بالبهجة.
“لن يكون هناك شيء من هذا القبيل. و إذا كان هذا كل شيء فإن هذا المؤتمر قد انتهى “.
– “وأيضًا كانت هناك زيادة في الأشخاص الذين يأتون إلى هنا ، ويتقدمون بطلب ليصبحوا مرتزقة. حيث كان هناك عدد قليل من الفرسان الذين يخدمون بينهم أيضًا. و لهذا ، سيدي الرئيس ، ماذا عن تشكيل شركة مرتزقة خاصة بك باستخدام هذه الفرصة؟ ”
“حسنا. و من فضلك اجعله يحدث “.
“هاه؟ شركة مرتزقة؟ ”
“حاليًا ، هناك شائعة جديدة عن انضمامك أنت و ليكان ، الآنسة يو بايك-سونغ إلى الجمعية ، الوحش هو …”
– “هذا صحيح. تحت اسم “شركة الوحش المرتزقة”. و بالطبع ، على الرغم من أن المرتزقة القدامى عملوا من تلقاء أنفسهم مع تغير الزمن ، يجب علينا ذلك أيضًا. و كما قرر ابني مساعدتي أيضًا. و إذا توافقت أفكار الرئيس وأفكارنا فسأفعل أنا وابني … ”
بدلاً من قول هذه الكلمات ، اتخذت يو ساي جونغ خطوة كبيرة إلى الأمام وعانقته بشدة.
“حسنا. و من فضلك اجعله يحدث “.
***
كان رد ساي-جين سريعًا.
على الرغم من أن قسم التحقيقات الخاصه قد كشف جميع المعلومات بالفعل إلا أن عددًا لا يحصى من المراسلين ما زالوا يحضرون المؤتمر الصحفي و كانت يو بايك سونغ تقف أمامهم وأعلنت النتائج بصوت عالٍ. هددت ومضات الكاميرا التي لا حصر لها بإصابتها بالعمى لكن جفونها لم تتجعد.
إذا كانت إحدى شركات المرتزقة تابعة لجمعيته فهذا يعني أنه يمكنه استخدامهم مثل جنوده الخاصين. و منذ تلقي المعلومات عن والديه كان ساي-جين يفكر في القيام بذلك أيضًا – بعد كل شيء لم يكن بإمكانه الجلوس بصرامة وعدم القيام بأي شيء أثناء انتظار يو بايك-سونغ لتأتي إلى الأبد.
تمامًا كما كان من قبل بمجرد انتهاء مهامها ، حضرت يو ساي جونغ إلى مكتب كيم ساي-جين.
– “استسمحك عذرا؟ نعم انت جاد؟ هل من المقبول عدم التفكير في الأمر مرة أخرى؟ ”
ضحك وشرح المزيد عن القلادة. ثم دارت عيناها مرة أخرى لأنها لم تسمع قط بمثل هذه القطعة الأثرية من قبل في حياتها.
“لا بأس. اطلب من الدائرة المالية الأموال اللازمة. أوه ، وبالمناسبة هل سيكون من الممكن رفع عملاء المخابرات أيضًا؟ ”
شكل خارجي جميل للغاية وتأثير خاص مضاف إليه كان … عنصرًا رائعًا لا يمكن وصفه بشكل صحيح في مجرد كلمات.
– “اه اه! نعم ، هذا ممكن بالتأكيد! بعد كل شيء ، تخصصت في هذا المجال عندما كنت أصغر سنا !! ”
درست يو بايك-سونغ ردود فعل ساي-جين ثم واصل الحديث.
رد كيم يو-سوهن بصوت عالٍ في شبه صراخ.
– “هذا صحيح. تحت اسم “شركة الوحش المرتزقة”. و بالطبع ، على الرغم من أن المرتزقة القدامى عملوا من تلقاء أنفسهم مع تغير الزمن ، يجب علينا ذلك أيضًا. و كما قرر ابني مساعدتي أيضًا. و إذا توافقت أفكار الرئيس وأفكارنا فسأفعل أنا وابني … ”
“هذا جيد. ثم يا سيدى كيم يو-سون ، من فضلك تولى زمام هذا الأمر وقدم أفضل ما لديك. سأعيد وضعك كقائد لشركة المرتزقة أيضًا. اه صحيح. و قبل أن تختار مرتزقًا ، يرجى إحضار هذا الشخص إلي مرة واحدة على الأقل. أود أن أرى وجوههم “.
بالطبع كان لا يزال تقليدًا باهتًا للمهارة الحقيقية ، ولكن بالنسبة للفرسان الذين يمكن تحديد مواقفهم حتى في أصغر الاختلافات فإن هذا العنصر سيكون حقًا كنزًا لا يقدر بثمن.
– “أنا ، أفهم! ومع ذلك يجب أن يكون دور القائد أنت ، السيد الرئيس. و بالنسبة لي … يكفي بصفتي مدير شركة المرتزقة “.
اتخذ خطوات كبيرة نحو يو بايك سونغ. ثم مد يده ليمسك أكتاف المرأة المنسحبة. ارتجف جسدها الصغير.
“إذا كان الأمر كذلك فسأترك كل شيء في أيديكم القادرة.”
ومع ذلك لم يسحب ساي-جين نظرته الثابتة. حيث أطلقت يو بايك سونغ تنهيدة كبيرة في النهاية.
بعد إنهاء المكالمة مع كيم يو-سوهن المبتسم اللامع ، اتصل ساي-جين على الفور بكل من إدارة التخطيط والشؤون المالية.
“لقد صنعتها لك. إنها قطعة أثرية لكنها مختلفة بعض الشيء عن الآخرين “.
وفي ذلك اليوم في بقعة معينة من الأرض مملوكة للجمعية تم وضع الأساس للمقر المستقبلي لـ “شركة مرتزقة الوحش”.
وهكذا ، انتهى المؤتمر الصحفي في وقت أقرب مما كان متوقعًا ، ولكن مع ذلك تم الكشف الآن عن حقيقة جهود ليكان التي أدت إلى اختراق هذه القضية.
*
“واه ، ما هذا الشيء؟”
“واه ، ما هذا الشيء؟”
وعلى الرغم من ذلك استمرت في التحديق به دون أن تتحرك – حتى فجأة تشكلت قطرة دموع في عينها.
تمامًا كما كان من قبل بمجرد انتهاء مهامها ، حضرت يو ساي جونغ إلى مكتب كيم ساي-جين.
لسوء الحظ لم يكن بإمكان كيم ساي-جين كما هو الآن أن يراعي مثل هذا الشيء. حتى لو اضطر إلى اللجوء إلى استراتيجيه جبانة وغير عادلة فقد احتاج إلى كشف الحقيقة في أسرع وقت ممكن.
ومع ذلك كان اليوم مختلفًا قليلاً.
“ذ ، ذلك … و أنا لا أعرف ، أنا … لا …”
كان كيم ساي-جين ينتظرها أن تأتي وبمجرد ظهورها ، أهدى لها قطعة أثرية سحرية صنعها ، لذا ذهبت عيون يو ساي-جونغ أكثر في هذه الهدية المفاجئة وغير المتوقعة في شكل قلادة.
***
لقد كان عقدًا جميلًا بشكل مذهل مع حجر ياقوت كان بمثابة حجر الزاوية – تحفة ساي-جين بذل الكثير من الجهد لإبداعها.
لم تترك يو بايك-سونغ للرجل ينهي سؤاله قبل أن تقطعه.
قام بتشبع تأثيرات المهاره ‘محارب الانعكاس’ في عقد الياقوت هذا. اعتمادًا على كمية المانا التي يصبها مرتديها في الياقوت ، ستختلف قوة ومدة المهارة وفقًا لذلك.
انحنى كيم ساي جين وهمس في أذنها. ارتجفت أذن النمر بشكل غير محسوس – في إشارة إلى أن صوته كان يعمل بسحره. ثم قام بمسح الأذنين برفق مع الاستمرار في كلماته التالية.
بالطبع كان لا يزال تقليدًا باهتًا للمهارة الحقيقية ، ولكن بالنسبة للفرسان الذين يمكن تحديد مواقفهم حتى في أصغر الاختلافات فإن هذا العنصر سيكون حقًا كنزًا لا يقدر بثمن.
“حاليًا ، هناك شائعة جديدة عن انضمامك أنت و ليكان ، الآنسة يو بايك-سونغ إلى الجمعية ، الوحش هو …”
“لقد صنعتها لك. إنها قطعة أثرية لكنها مختلفة بعض الشيء عن الآخرين “.
“بالإضافة إلى تلك كانت والدتك موضوع مراقبة خاصة من قبل الشرطة الوطنية لمدة 8 سنوات ، أي منذ ولادتك حتى وفاتها. ينطبق هذا الشيء فقط على شاهد عيان مهم أو مشتبه به رئيسي في قضية ما لكني لا أعرف سبب مراقبة والدتك على الإطلاق. و كما قلت من قبل تم مسح جميع السجلات نظيفة “.
“أوه هل هو مشابه لتلك العقود التي قدمتها لـ قسم التحقيقات الخاصه؟”
“… فوو.”
ابتسمت بسعادة ووضعت القلادة على الفور.
في رد فعلها الصريح ، ابتسم ساي جين بارتياح.
“أجل. و لكنها أيضًا مختلفة تمامًا. سمعتي أن متجرًا للقطع الأثرية سيتم افتتاحه داخل أراضي الجمعية ، أليس كذلك؟ ”
“ما علاقة ليكان مع كيم ساي-جين من الوحش؟”
“…. آه؟ آه … هل ستبيع هذه القلادة هناك؟ ”
ربما ما قالته يو بايك سونغ كان صحيحًا. للبحث في قضية تم إغلاقها اسميًا منذ أكثر من عشر سنوات ، علاوة على ذلك لسبب بغيض تم محوها من التاريخ – حتى لو كان شخصًا مثل يو بايك سونغ فإن عبء الخطر سيكون كبيرًا.
كانت فرحتها قصيرة العمر ، وأصيبت بالفعل بخيبة أمل.
لكنه كان الشيء الأكثر جنونا. حيث كان مصاص الدماء الذي تم اصطياده من قبل ليكان مختلفًا عن الآخرين من أقاربه وغنى مثل الكناري. و نظرًا لأنه كان يتغذى على القاع لم يكن يعرف كل التفاصيل المهمة ، ولكن مع تلك كانت المعلومات العامة التي قدمها مصاص الدماء الذي كان متورط بشكل مباشر في هذا الأمر مثل المطر الحلو الحلو على الصحراء الجافة التي كانت هي الحالية قسم التحقيقات الخاصه.
“هاها. لا يمكن. و لقد صنع هذا بشكل خاص كهدية لك “.
“لقد صنعتها لك. إنها قطعة أثرية لكنها مختلفة بعض الشيء عن الآخرين “.
ضحك وشرح المزيد عن القلادة. ثم دارت عيناها مرة أخرى لأنها لم تسمع قط بمثل هذه القطعة الأثرية من قبل في حياتها.
فى الشكل البشري عانى كيم ساي-جين من الارتباك في هذه العلاقة المفاجئة وغير المتوقعة والمفاجئة. واستجابته لهذا الموقف وهو يعاني من الارتباك الذي جاء من غرائزه.
“حقا؟ هل يمكنني تجربتها الآن؟ ”
ربما ما قالته يو بايك سونغ كان صحيحًا. للبحث في قضية تم إغلاقها اسميًا منذ أكثر من عشر سنوات ، علاوة على ذلك لسبب بغيض تم محوها من التاريخ – حتى لو كان شخصًا مثل يو بايك سونغ فإن عبء الخطر سيكون كبيرًا.
“بالطبع.”
“أجل. و لكنها أيضًا مختلفة تمامًا. سمعتي أن متجرًا للقطع الأثرية سيتم افتتاحه داخل أراضي الجمعية ، أليس كذلك؟ ”
صبّت على الفور المانا في القلادة. و على الفور بدأت حيوية غامضة تدخل جسدها. و هذا الشعور المتفجر حيث أرادت كل المانا في جسدها أن تنفجر – على الرغم من أن العملية استمرت لمدة 60 ثانية فقط إلا أن هذه التجربة تركت لها انطباعًا كبيرًا.
بعبارة أخرى كانت مهنة المرتزقة التي تجاوزت مستوى الانحدار ، إلى الانحلال الكامل تظهر علامات التجدد.
“…”
“أنا … أقدم لكي هذا كاعتذار عن الماضي. و لكن لا تثقلي كاهلك من فضلك. إنها ليست مجرد هدية بسيطة على أي حال. أنتي تظهري كثيرًا في التلفزيون هذه الأيام ، أليس كذلك؟ يرجى ارتدائها عندما تكونين أمام الكاميرا. و إذا فشلتي في ارتدائها ولو مرة واحدة فكوني مستعده لتسليمها ، حسنًا؟ ”
كما لو أنها أصبحت معتوه فجأة ، حدقت في ساي-جين وفمها مفتوح. أخبرتها تجربتها السابقة في شراء واستخدام عدد لا يحصى من القطع الأثرية كل ما تحتاج لمعرفته بعد استخدامه مرة واحدة فقط.
كانت فرحتها قصيرة العمر ، وأصيبت بالفعل بخيبة أمل.
شكل خارجي جميل للغاية وتأثير خاص مضاف إليه كان … عنصرًا رائعًا لا يمكن وصفه بشكل صحيح في مجرد كلمات.
– “اه اه! نعم ، هذا ممكن بالتأكيد! بعد كل شيء ، تخصصت في هذا المجال عندما كنت أصغر سنا !! ”
“أنا … أقدم لكي هذا كاعتذار عن الماضي. و لكن لا تثقلي كاهلك من فضلك. إنها ليست مجرد هدية بسيطة على أي حال. أنتي تظهري كثيرًا في التلفزيون هذه الأيام ، أليس كذلك؟ يرجى ارتدائها عندما تكونين أمام الكاميرا. و إذا فشلتي في ارتدائها ولو مرة واحدة فكوني مستعده لتسليمها ، حسنًا؟ ”
أنا فقط ممتنه.
في رد فعلها الصريح ، ابتسم ساي جين بارتياح.
بفضل هذا التطور ، أصبح كيم يو-سوهن مشغولًا بشكل لا يضاهى.
وعلى الرغم من ذلك استمرت في التحديق به دون أن تتحرك – حتى فجأة تشكلت قطرة دموع في عينها.
“… لا ، ليس هذا … فقط …”
“ماذا ، لماذا تبكين؟ هل فعلت شيئا خطأ؟”
وهكذا في الوقت الحالي كان يفحص محتويات العديد من المستندات بينما كان على مسافة معقولة من يو بايك سونغ داخل منزلها. حيث كانت تعبيراته جدية وخطيرة ، ولكن على النقيض تمامًا كانت يو بايك سونغ منشغلة في استنشاق الرائحة التي لا تزال قادرة بطريقة ما على عبور الغرفة وذيلها يتأرجح ببطء من جانب إلى آخر.
“… لا ، ليس هذا … فقط …”
وهكذا فإن المعلومات التي تم الكشف عنها بهذه الطريقة أحدثت صدمة كبيرة في جميع أنحاء البلاد والعالم. و من دول أوروبا الغربية التي حافظت على موقفها من العلاقات الودية مع مصاصي الدماء ، مثل فرنسا وألمانيا وإنجلترا بدأت أجواء غريبة تتسرب. ومن الطرف المتطرف الآخر من المنظور كانت هناك علامات على أن عملية التطهير العرقي على وشك الاستئناف في الصين.
أنا فقط ممتنه.
الفصل 69: نقطة انطلاق جديدة (1)
بدلاً من قول هذه الكلمات ، اتخذت يو ساي جونغ خطوة كبيرة إلى الأمام وعانقته بشدة.
“قلت لك ، لن أفعل …”
“… أوم …”
“هاه؟ شركة مرتزقة؟ ”
فى الشكل البشري عانى كيم ساي-جين من الارتباك في هذه العلاقة المفاجئة وغير المتوقعة والمفاجئة. واستجابته لهذا الموقف وهو يعاني من الارتباك الذي جاء من غرائزه.
أضاف هذا الشرط الجديد. حيث كانت دمية أثاني الإصدار 2.0 من الأشياء التي توسلت إليه الحكومة باستمرار من أجلها. وبهذا ينبغي أن يغفروا له على الأقل حفنة من الآثام.
لف ذراعيه بلطف حول خصرها واحتضنها بقوة أكبر.
وهكذا ، استمر احتضانهما حتى استطاع ساي-جين بطريقة ما استعادة حواسه.
وهكذا ، استمر احتضانهما حتى استطاع ساي-جين بطريقة ما استعادة حواسه.
– “هذا صحيح. تحت اسم “شركة الوحش المرتزقة”. و بالطبع ، على الرغم من أن المرتزقة القدامى عملوا من تلقاء أنفسهم مع تغير الزمن ، يجب علينا ذلك أيضًا. و كما قرر ابني مساعدتي أيضًا. و إذا توافقت أفكار الرئيس وأفكارنا فسأفعل أنا وابني … ”
“المزيد من الوقت؟”
