Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Monster Who Levels Up 68

الكرة الميتة (5)

الكرة الميتة (5)

الفصل 68: الكرة الميتة (5)

“إذن دعينا نلتقي غدا.”

المترجم: pharaoh-king-jeki

كل يوم. أرادت أن تفعل شيئًا – أي شيء – مع ساي-جين.

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

لكن بعد ذلك لم تكن كيم يو-سون. و نظرًا لأن يو ساي-جونغ كانت شخصًا ثمينًا للغاية بالنسبة له فقد كان شخص ما قد تواصل معه كيم ساي-جين بعد أن مر كثيرًا مما جعله مترددًا.

قبل اسبوعين.

على الرغم من أن مخاوفه قد أصبحت حقيقة واقعة ، من الغريب أنه شعر وكأن عبئًا قد رفع كتفيه. و على أي حال لم يكن يعتقد أن سره سيتم الاحتفاظ به إلى الأبد على أي حال – وأيضًا لم يكن بإمكانه الاحتفاظ به بداخله إلى الأبد أيضًا.

بدأ شهر تشرين الأول (أكتوبر) مع تقديم “الوحش” كأهم موضوع في المدينة.

بالإضافة إلى ذلك عمل كيم يو-سوهن بالتأكيد على علاقته بشخص لم يقابله من قبل. و لقد أخذ سجلات ماضيه عندما كان يعمل كمرتزق من رتبة A ولكن لا يزال مجهول الهوية وقام بتعديلها إلى ليكان ، وبالتالي جعلها هكذا ، عندما حاول قسم التحقيقات الخاصه التحقيق في أنشطة ليكان السابقة بدلاً من الشك سترتفع الثقة في هذا المرتزق “الأسطوري” بدلاً من ذلك.

من أجل تجنيد أعضاء جدد لجمعيته ، قام كيم ساي-جين بتحميل إشعار على صفحة الإنترنت الرئيسية ثم أعلن عنه في ملفه الشخصي على SNS. حيث كان منطقه هذه المرة هو أن وجود 6 أعضاء فقط – بينما كان ثلاثة منهم في الحقيقة – عندما كان الحد الأقصى لعدد أعضاء فئة جمعيته هو 250 (باستثناء الموظفين) بدا وكأنه فرصة ضائعة قليلاً بالنسبة له.

على الرغم من أن مخاوفه قد أصبحت حقيقة واقعة ، من الغريب أنه شعر وكأن عبئًا قد رفع كتفيه. و على أي حال لم يكن يعتقد أن سره سيتم الاحتفاظ به إلى الأبد على أي حال – وأيضًا لم يكن بإمكانه الاحتفاظ به بداخله إلى الأبد أيضًا.

كان هذا خروجًا تمامًا عن الجمعيات الأخرى ذات الفئات الأعلى من B والتي عينت أعضاء جددًا في سرية تامة و ثم تعطلت صفحة الإنترنت الرئيسية بسبب حركة المرور بعد إعلان التوظيف العام عبر الإنترنت مما أدى إلى تركيز العديد من المنافذ الإخبارية على هذا الأمر والإبلاغ عنه.

على ما يبدو ، اندلعت فوضى هائلة في غرف الدردشة المجتمعية المختلفة المخصصة لأنظمة الفرسان الفردية ، مثل غرفة نظام الفجر و يُزعم أن بعض الفرسان المنتمين إلى نفس الأنظمة عقدوا اجتماعات لتحديد ما يجب عليهم فعله.

أكد ساي-جين أن الطاقة المظلمة تتصاعد من مصاص الدماء اللاوعي ، ثم شكل معه رابط الطاقة المظلمة.

وكان الرقم النهائي الذي تم تقديمه خلال عملية التوظيف التي استمرت أسبوعًا والتي شملت الفرسان من كل من المحليين والخارجيين ، والصيادين والسحره ، 3000. و إذا كان على المرء أن يحصي أشخاصًا من مهن أخرى فإن هذا الرقم تضخم إلى 4000 مما يجعلها أكثر سخافة.

شدّت قبضتيها بإحكام. و لقد أرادت الصراخ في أعلى رئتيها وتسأله ، ما إذا كان يقودها بهذه الطعوم الرخيصة أم لا – ولكن أيضًا ألم تكن سمكة كبيرة جدًا بحيث يتعذر عليه الاستغراق فيها؟

ومع ذلك من بين هؤلاء المتقدمين كان هناك رجل واحد جعل ساي-جين قلقًا إلى حد ما.

ومع ذلك … فقد فحص الوقت المتبقي لشكله البشري. ساعة و 30 دقيقة. أن أكون معها لم يكن ذلك كافيًا.

كيم يو سون.

وجاء النصر أسهل بكثير مما كان تعتقد هذه المرة ، وذلك بفضل عنصر “السلع ذات العلامات التجارية” المخزنة في جسده مع الروحانية.

رئيس حانه المرتزقة ، والرجل المسؤول عن تحويل ساي-جين إلى المرتزقة الأسطورية ، ليكان.

“آنسة بايك سونغ.”

‘هل يعلم؟’

لكن فجأة ، اقتربت منه يو ساي جونغ وأمسكت بذراعه.

تتضمن سمة كيم يو-سون الأحلام والناس. أثناء الحلم كان بإمكانه أن يرى من منظور شخص معين لفترة قصيرة.

“آنسة بايك سونغ.”

بعبارة أخرى … حيث كان هناك احتمال جيد بأن كيم يو-سوهن كان على علم بأن ساي-جين هو ليكان بالفعل.

على وجه التحديد ، للتحقيق في البوابة التي ستؤدي إلى عالمهم الأصلي وكذلك الشق الميت ، ثم تقديم النتائج إلى رؤسائه.

“هممم …”

أطلق كيم ساي-جين سعالًا مزيفًا بدون سبب.

ولكن بعد ذلك مرة أخرى قد تساءل عما إذا كان من الأفضل تقريب مصدر قلقه إلى جانبه بدلاً من ذلك. والأهم من ذلك على الرغم من أنهما لم يلتقيا وجهًا لوجه إلا أن مصداقيته كانت مضمونة تمامًا. و إذا كان شخصًا يشبه الخفافيش فسيكون قد غنى اللحن في اللحظة التي بدأ فيها قسم التحقيقات الخاصه بدسه.

‘ايا كان. عمل أقل بالنسبة لي.

بالإضافة إلى ذلك عمل كيم يو-سوهن بالتأكيد على علاقته بشخص لم يقابله من قبل. و لقد أخذ سجلات ماضيه عندما كان يعمل كمرتزق من رتبة A ولكن لا يزال مجهول الهوية وقام بتعديلها إلى ليكان ، وبالتالي جعلها هكذا ، عندما حاول قسم التحقيقات الخاصه التحقيق في أنشطة ليكان السابقة بدلاً من الشك سترتفع الثقة في هذا المرتزق “الأسطوري” بدلاً من ذلك.

صرخت غرائز الوحوش بداخله أن أيا من مخاوفه لا تهم لكن الإنسان كيم ساي جين لم يرغب في إيذاء هذه الفتاة التي لا تزال شابة وساذجة.

– السيد الرئيس. جاء السيد كيم يو سون لرؤيتك. هل يجب أن أدخله؟

مواطن بريطاني من “أصول إسبانية” كان مصاص دماء من قاع الطعام يدعى دواين قادرًا على دخول كوريا الجنوبية بأقل قدر من المشكلات بفضل هويته كصياد من إحدى دول العالم الأول. حيث كان دوره هو التحقيق في وضع الأرض داخل مجال الوحش بعد أن مرت بالتشويه.

تحدث عن الشيطان … تنفس كيم ساي جين بعمق.

“قصدت أن تقول … رأيت الآخرين أيضًا.”

“دعيه يدخل من فضلك.”

بالطبع ، نظرًا لأنه لم يكن غبيًا تمامًا فقد رأى بالفعل من خلال مشاعرها تجاهه والتي تطورت منذ بعض الوقت.

استقبل كيم يو-سون بينما كان متوترًا إلى حد ما.

“أجل. إلى جانب ذلك لم يتبق سوى حوالي 100 شخص “.

*

– “حسنا ماذا؟”

“… و هذا يعني هل عرفت منذ زمن بعيد؟”

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

ثبت أن هاجس كيم ساي-جين المقلق كان صحيحًا. و قال كيم يو-سوهن أنه منذ حوالي ثلاثة أشهر ، عندما كان ساي-جين هائجًا ” مثل الأورك الشيطاني كان قد اكتشف الأمر. لا بدلاً من اكتشافها كان الأمر أشبه بفهمه بدلاً من ذلك.

*

“نعم. حقيقة أن الرئيس هو ليكان … و لقد فهمت بطريقة ما في لحظة معينة. ”

وكان الرقم النهائي الذي تم تقديمه خلال عملية التوظيف التي استمرت أسبوعًا والتي شملت الفرسان من كل من المحليين والخارجيين ، والصيادين والسحره ، 3000. و إذا كان على المرء أن يحصي أشخاصًا من مهن أخرى فإن هذا الرقم تضخم إلى 4000 مما يجعلها أكثر سخافة.

“قصدت أن تقول … رأيت الآخرين أيضًا.”

صوت ثقيل منخفض التردد. و على الرغم من أن الذئب تحدث فقط عن سطر واحد فقد أغمي على دواين حيث وقف مع تشكل فقاعات في فمه.

“…نعم.”

– كل الإحصائيات ترتفع.

في الواقع ، قال كيم يو-سوهن إنه مرتبك كثيرًا. و في بعض الأحيان ، يبدأ حلمه كشخصية الأورك ، وأحيانًا كذئب ، وأحيانًا كإنسان.

ومع ذلك من بين هؤلاء المتقدمين كان هناك رجل واحد جعل ساي-جين قلقًا إلى حد ما.

ولأنه فجأة كانت لديه أحلام مثل الوحوش كان عليه أن يتساءل عما إذا كانت سماته قد ارتفعت أو شيء من هذا القبيل. و لكنه فهم حقًا عندما انتهى الأمر بـ ساي-جين في نموذج الأورك الخاص به إلى إنقاذ عدد لا يحصى من الأشخاص.

من المؤكد أنه كان رد فعل غريب لكن ساي-جين تمكن من معرفة السبب مباشرة بعد ذلك.

“حسنًا ، سأكون كذلك. إنه محرج بعض الشيء ، أليس كذلك “.

للأسف كان على ساي-جين أن يكون حازمًا.

عندما شوهد من خلال عيون الذئب لم يكن لدى كيم يو-سوهن ذرة من سوء النية. و إذا كان لديه أي مخططات شريرة ليبدأ بها فعندئذٍ كان سيبدأ في ابتزازه منذ فترة طويلة بالفعل.

استنشقت يو ساي جونغ بعمق ، قبل أن تفتح فمها ببطء.

“هل من المناسب لي أن أعرف هذه الحقيقة؟” (كيم يو سون)

– “حسنا ماذا؟”

على الرغم من أن مخاوفه قد أصبحت حقيقة واقعة ، من الغريب أنه شعر وكأن عبئًا قد رفع كتفيه. و على أي حال لم يكن يعتقد أن سره سيتم الاحتفاظ به إلى الأبد على أي حال – وأيضًا لم يكن بإمكانه الاحتفاظ به بداخله إلى الأبد أيضًا.

ولكن بعد ذلك مرة أخرى قد تساءل عما إذا كان من الأفضل تقريب مصدر قلقه إلى جانبه بدلاً من ذلك. والأهم من ذلك على الرغم من أنهما لم يلتقيا وجهًا لوجه إلا أن مصداقيته كانت مضمونة تمامًا. و إذا كان شخصًا يشبه الخفافيش فسيكون قد غنى اللحن في اللحظة التي بدأ فيها قسم التحقيقات الخاصه بدسه.

“لا لا. و بالطبع ليس الأمر كذلك. إنه إعقاب أخيل بعد كل شيء … حسنًا. حيث يبدو أنه ليس لدي أي خيار آخر “.

*

“…استميحك عذرا؟”

– السيد الرئيس. جاء السيد كيم يو سون لرؤيتك. هل يجب أن أدخله؟

بناءً على كلمات ساي جين ، ارتجف جسد كيم يو-سون. لا بد أن الرجل في منتصف العمر قد اعتقد أن ما قاله ساي-جين كان مساويًا لنواياه في التخلص منه ، وهكذا بدأ يتراجع ببطء.

“أم أوبا؟”

“يبدو أنه سيتعين عليك البقاء بجانبي لفترة طويلة ، إذن.”

– “…. حسناً. سأتصل بك غدا.”

لحسن الحظ بالنسبة له ، ابتسم ساي جين ببساطة ومد يده للمصافحة.

– تم الحصول على مهارة سلبية جديدة ، “إعادة بناء الحبل الصوتي”.

“…يا. هاهاها … نعم ، نعم. شكرا لك أيها الطيب.”

وفي ذلك اليوم. بدأ بناء حانة مرتزقة جديدة على أرض الوحش ، وكان كيم يو-سوهن يعمل كرئيس لها.

ثبت أن هاجس كيم ساي-جين المقلق كان صحيحًا. و قال كيم يو-سوهن أنه منذ حوالي ثلاثة أشهر ، عندما كان ساي-جين هائجًا ” مثل الأورك الشيطاني كان قد اكتشف الأمر. لا بدلاً من اكتشافها كان الأمر أشبه بفهمه بدلاً من ذلك.

***

“مم؟”

زاد مقدار الأشياء التي يجب القيام بها بعد أن تصبح جمعية من الفئة “B-” كثيرًا – مثل التسجيل كشركة والحصول على التراخيص التجارية ذات الصلة وبالطبع تعيين أعضاء جدد في الجمعية.

[تم استيعاب حجر المانا في مانتيكور.]

بفضل ذلك كان لا بد من قضاء كامل الحد الزمني تقريبًا لشكله البشري في رعاية العمل الإداري للجمعية ، وقد أدى ذلك بطبيعة الحال إلى تقليل عدد الاجتماعات مع أشخاص آخرين للمسائل الخاصة.

“حسنًا ، سأكون كذلك. إنه محرج بعض الشيء ، أليس كذلك “.

“هل يحتاج أوبا حقًا إلى القيام بذلك اختيار أعضاء جدد؟”

في الواقع ، قال كيم يو-سوهن إنه مرتبك كثيرًا. و في بعض الأحيان ، يبدأ حلمه كشخصية الأورك ، وأحيانًا كذئب ، وأحيانًا كإنسان.

وهكذا ، أصبح حدثًا يوميًا أن تأتي يو ساي جونغ وتراه في مكتب الرئيس بعد إنهاء أيام عملها – فقط بعد انتهاء فترة العقوبة التي حددها جدها بالطبع.

*

لا يمكن المساعده لأن كيم ساي-جين لن يقابلها في أي مكان آخر غير هنا.

– السيد الرئيس. جاء السيد كيم يو سون لرؤيتك. هل يجب أن أدخله؟

“أجل. إلى جانب ذلك لم يتبق سوى حوالي 100 شخص “.

قبل اسبوعين.

“همف … و يمكنني أيضًا المساعدة هل تعلم؟”

من المؤكد أنه كان رد فعل غريب لكن ساي-جين تمكن من معرفة السبب مباشرة بعد ذلك.

“يمكنني الانتهاء في 30 دقيقة إذا كان 100 شخص. حسنًا أنتي فقط من المستوى المتوسط لذا لا. ”

“لما لا؟ أنت تقول دائمًا أنني لا أستطيع ، ولكن لماذا لا؟ ”

“واه ، مرة أخرى ؟! هل تنظر إلي باستخفاف مرة أخرى؟ ألم أخبرك أن الطبقة المتوسطة العادية وأصغر فئة على الإطلاق مختلفة تمامًا؟ ”

لكن…

ضاقت حواجب يو ساي-جونغ في عرض متعمد لاستيائها. و لقد ابتسم ببساطة من استياءها وانتهى بآخر عمل تفويض الذي يحتاج إلى اهتمامه. وبهذا تم الانتهاء من واجباته الإدارية اليومية لليوم حيث لن تتم المقابلات مع المتقدمين إلا في اليوم التالي.

وبينما كان دواين يتجول في القيام بعمله قد سمع صوت العشب وهو ينزعج من ظهره.

“أم أوبا؟”

“وات دي؟”

كانت يو ساي جونغ تدرس كيم ساي جين بعناية لبعض الوقت عندما قام من مقعده. ثم سألته بأصابعها.

مع الحفاظ على تلك اللهجة اللامبالية لها ، أغلقت الخط.

“… لا يمكنك تخصيص الوقت اليوم مرة أخرى؟”

“… و هذا يعني هل عرفت منذ زمن بعيد؟”

كل يوم. أرادت أن تفعل شيئًا – أي شيء – مع ساي-جين.

إذا كان قد اتخذ قراره ، إذن …

ومع ذلك … فقد فحص الوقت المتبقي لشكله البشري. ساعة و 30 دقيقة. أن أكون معها لم يكن ذلك كافيًا.

استدار ليرى السبب ثم نسي ما يريد قوله. حيث كانت تعض شفتها ، وعيناها مبللتان بالدموع.

“لا لا. ليس الأمر كما لو أنني أريد الذهاب إلى مكان محدد. فقط … يمكننا الذهاب إلى منزل أوبا هل تعلم؟ ”

“لكن ، ربما ليس اليوم؟”

بقراءة مزاجه بسرعة ، أضافت يو ساي-جونغ المزيد بعناية. حيث كان مظهرها الخجول قوياً بما يكفي لتفاقم الرغبات المكبوتة الكامنة في قلبه لكن ساي-جين كان قادرًا بطريقة ما على تحملها ، وسرعان ما هز رأسه.

“هل يحتاج أوبا حقًا إلى القيام بذلك اختيار أعضاء جدد؟”

“ما زلتي صغيره جدًا لتقول أنك ستذهب إلى مكان من هذا القبيل. فقط تدرب بجد في مرفق التدريب في الطابق السفلي “.

“مم؟”

قام بمسح رأس يو ساي جونغ برفق مرة وتوجه خارج المكتب.

بالطبع ، نظرًا لأنه لم يكن غبيًا تمامًا فقد رأى بالفعل من خلال مشاعرها تجاهه والتي تطورت منذ بعض الوقت.

وجهته كانت مجال الوحش. و منذ أن أصبحت قشرة الأرض مشوهة كان الدخول الآن مقيدًا بشدة للمدنيين العاديين وكذلك لفرسان المستوى الأدنى ، ولكن كان لدى ساي-جين أشياء للقيام بها هناك.

ماذا ستفكر بمجرد أن تكتشف ذلك؟

“مم؟”

صرخت غرائز الوحوش بداخله أن أيا من مخاوفه لا تهم لكن الإنسان كيم ساي جين لم يرغب في إيذاء هذه الفتاة التي لا تزال شابة وساذجة.

لكن فجأة ، اقتربت منه يو ساي جونغ وأمسكت بذراعه.

للأسف كان على ساي-جين أن يكون حازمًا.

استدار ليرى السبب ثم نسي ما يريد قوله. حيث كانت تعض شفتها ، وعيناها مبللتان بالدموع.

من أجل تجنيد أعضاء جدد لجمعيته ، قام كيم ساي-جين بتحميل إشعار على صفحة الإنترنت الرئيسية ثم أعلن عنه في ملفه الشخصي على SNS. حيث كان منطقه هذه المرة هو أن وجود 6 أعضاء فقط – بينما كان ثلاثة منهم في الحقيقة – عندما كان الحد الأقصى لعدد أعضاء فئة جمعيته هو 250 (باستثناء الموظفين) بدا وكأنه فرصة ضائعة قليلاً بالنسبة له.

استنشقت يو ساي جونغ بعمق ، قبل أن تفتح فمها ببطء.

[تم استيعاب حجر المانا في مانتيكور.]

“إلى أين تذهب؟ ألا يمكنني المجيء أيضًا؟ ”

“آنسة بايك سونغ.”

“….لا. لا يمكنك. ”

وبعد ذلك بوقت قصير ، وجد ساي-جين الرائحة التي كان يتجول من أجلها.

للأسف كان على ساي-جين أن يكون حازمًا.

[إعادة بناء الحبل الصوتي] [مستوى المهارة: F]

بالطبع ، نظرًا لأنه لم يكن غبيًا تمامًا فقد رأى بالفعل من خلال مشاعرها تجاهه والتي تطورت منذ بعض الوقت.

وهكذا ، أصبح حدثًا يوميًا أن تأتي يو ساي جونغ وتراه في مكتب الرئيس بعد إنهاء أيام عملها – فقط بعد انتهاء فترة العقوبة التي حددها جدها بالطبع.

كانت دائما تأتي لرؤيته لحظة خروجها من واجباتها. وبعد ذلك كانت ترسل رسائل نصية إلى أن يناموا. بدون أن يكون لها عاطفة عميقة معه لم تكن لتفعل هذه الأشياء أبدًا.

كانت الأمور مختلفة كثيرًا عندما يتعلق الأمر بامتصاص ساي-جين لأحجار المانا من وحوش الطبقة الوسطى العليا.

“لما لا؟ أنت تقول دائمًا أنني لا أستطيع ، ولكن لماذا لا؟ ”

على وجه التحديد ، للتحقيق في البوابة التي ستؤدي إلى عالمهم الأصلي وكذلك الشق الميت ، ثم تقديم النتائج إلى رؤسائه.

“لأن … ما زلتي صغيره.”

إن سوء الفهم المحتمل والخوف والرعب الذي قد تشعر به بعد رؤيته يتحول إلى وحوش لعب دورًا كبيرًا في ذهنه. والأهم من ذلك كله … السبب الذي جعلها تبدأ في الشعور بهذه المشاعر بالنسبة له في المقام الأول كان بسبب مهارات أشكال الوحش. فلم يكن شعورًا قد تطور بشكل طبيعي.

بالنسبة لشخص مثل ساي-جين لم يكن لديه علاقة عميقة بما يكفي مع الجنس كان هذا هو العذر الوحيد الذي يمكن أن يأتي به.

للأسف كان على ساي-جين أن يكون حازمًا.

لا.

قبل اسبوعين.

إذا كان قد اتخذ قراره ، إذن …

صرخت غرائز الوحوش بداخله أن أيا من مخاوفه لا تهم لكن الإنسان كيم ساي جين لم يرغب في إيذاء هذه الفتاة التي لا تزال شابة وساذجة.

كان يمكن أن يخبرها بكل شيء عن هذه السمة بنت العاهره. و بعد كل شيء كان كيم يو-سوهن مدركًا للحقيقة بالفعل ، على أي حال.

لكن…

لكن بعد ذلك لم تكن كيم يو-سون. و نظرًا لأن يو ساي-جونغ كانت شخصًا ثمينًا للغاية بالنسبة له فقد كان شخص ما قد تواصل معه كيم ساي-جين بعد أن مر كثيرًا مما جعله مترددًا.

***

إن سوء الفهم المحتمل والخوف والرعب الذي قد تشعر به بعد رؤيته يتحول إلى وحوش لعب دورًا كبيرًا في ذهنه. والأهم من ذلك كله … السبب الذي جعلها تبدأ في الشعور بهذه المشاعر بالنسبة له في المقام الأول كان بسبب مهارات أشكال الوحش. فلم يكن شعورًا قد تطور بشكل طبيعي.

“لأن … ما زلتي صغيره.”

ماذا ستفكر بمجرد أن تكتشف ذلك؟

– السيد الرئيس. جاء السيد كيم يو سون لرؤيتك. هل يجب أن أدخله؟

صرخت غرائز الوحوش بداخله أن أيا من مخاوفه لا تهم لكن الإنسان كيم ساي جين لم يرغب في إيذاء هذه الفتاة التي لا تزال شابة وساذجة.

“آنسة بايك سونغ.”

“أنت…”

ولكن بعد ذلك مرة أخرى قد تساءل عما إذا كان من الأفضل تقريب مصدر قلقه إلى جانبه بدلاً من ذلك. والأهم من ذلك على الرغم من أنهما لم يلتقيا وجهًا لوجه إلا أن مصداقيته كانت مضمونة تمامًا. و إذا كان شخصًا يشبه الخفافيش فسيكون قد غنى اللحن في اللحظة التي بدأ فيها قسم التحقيقات الخاصه بدسه.

بالطبع لم تستطع يو ساي-جونغ قبول مثل هذا المنطق. و إذا كان سيستمر في الالتفاف حول عذر صغر سنها فلماذا أعطاها كل تلك التلميحات الدقيقة بجلد ؟؟

“قصدت أن تقول … رأيت الآخرين أيضًا.”

شدّت قبضتيها بإحكام. و لقد أرادت الصراخ في أعلى رئتيها وتسأله ، ما إذا كان يقودها بهذه الطعوم الرخيصة أم لا – ولكن أيضًا ألم تكن سمكة كبيرة جدًا بحيث يتعذر عليه الاستغراق فيها؟

لكن بعد ذلك لم تكن كيم يو-سون. و نظرًا لأن يو ساي-جونغ كانت شخصًا ثمينًا للغاية بالنسبة له فقد كان شخص ما قد تواصل معه كيم ساي-جين بعد أن مر كثيرًا مما جعله مترددًا.

لكن…

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

“….فهمت.”

بالطبع لا يزال النطق الصحيح كثيرًا جدًا في الوقت الحالي. أصبح بإمكان كيم ساي-جين الآن فهم كيف يمكن لـ المانتيكور أن يغني ”. فلم يكن نوع المهارة مع مجموعة متنوعة من الاستخدامات ولكن حسنًا بدأ في تحريك قدميه بينما قرر أن يشعر بالسعادة حيال ذلك لأن امتلاك المزيد من المهارات كان دائمًا أفضل من عدم امتلاك أي مهارات.

على الرغم من أنها وجدت نفسها مثيرة للشفقة لم تكن تريده أن يكرهها.

مواطن بريطاني من “أصول إسبانية” كان مصاص دماء من قاع الطعام يدعى دواين قادرًا على دخول كوريا الجنوبية بأقل قدر من المشكلات بفضل هويته كصياد من إحدى دول العالم الأول. حيث كان دوره هو التحقيق في وضع الأرض داخل مجال الوحش بعد أن مرت بالتشويه.

***

“… ما دا؟”

“كييوهيور-يورهيور …”

***

أطلق مانتيكور صرخة غريبة عندما انهار على الأرض. ثم قام كيم ساي جين الأبنوس مستذئب بدفع مخالبه بعمق في قلب الوحش.

كانت دائما تأتي لرؤيته لحظة خروجها من واجباتها. وبعد ذلك كانت ترسل رسائل نصية إلى أن يناموا. بدون أن يكون لها عاطفة عميقة معه لم تكن لتفعل هذه الأشياء أبدًا.

[تم استيعاب حجر المانا في مانتيكور.]

“…استميحك عذرا؟”

– كل الإحصائيات ترتفع.

مع الحفاظ على تلك اللهجة اللامبالية لها ، أغلقت الخط.

– تم الحصول على مهارة سلبية جديدة ، “إعادة بناء الحبل الصوتي”.

كل يوم. أرادت أن تفعل شيئًا – أي شيء – مع ساي-جين.

[إعادة بناء الحبل الصوتي] [مستوى المهارة: F]

كيم يو سون.

– عندما يرتفع المستوى أعلى ، سيتمكن المضيف من التحدث حتى عندما يكون في أشكال الوحش.

“آنسة بايك سونغ.”

‘….ما هذا بحق الجحيم؟’

ذئب عملاق ذو قدمين.

كان أول وحش واجهه عند دخوله مجال الوحش مفترسًا كان لديه خبرة في القتال ضده – مانتيكور. و في ذلك الوقت لم يكن لديه وقت فراغ للبقاء واستيعاب حجر المانا الخاصه به لذلك وجد هذا اللقاء تطورًا محظوظًا إلى حد ما.

– السيد الرئيس. جاء السيد كيم يو سون لرؤيتك. هل يجب أن أدخله؟

وجاء النصر أسهل بكثير مما كان تعتقد هذه المرة ، وذلك بفضل عنصر “السلع ذات العلامات التجارية” المخزنة في جسده مع الروحانية.

– “ألم أخبرك مرارًا وتكرارًا أن تخاطبني باسمي الكامل أو لن أتحدث معك ، أليس كذلك؟”

“لكن ماذا بحق الجحيم هذه المهارة الهراء؟”

“…يا. هاهاها … نعم ، نعم. شكرا لك أيها الطيب.”

لم يعجبه شيء واحد حول المهارة التي حصل عليها بعد امتصاص حجر المانا للوحش .

تحدث عن الشيطان … تنفس كيم ساي جين بعمق.

كانت الأمور مختلفة كثيرًا عندما يتعلق الأمر بامتصاص ساي-جين لأحجار المانا من وحوش الطبقة الوسطى العليا.

“لكن ماذا بحق الجحيم هذه المهارة الهراء؟”

كان ذلك لأنه كسب مهارة جديدة ببساطة عن طريق امتصاص حجر المانا. حيث كان هذا يعني أنه طالما نجح في اصطياد وحش الطبقة الوسطى العليا فسيكون ذلك بمثابة وقود لنموه المتسارع.

على الرغم من أن مخاوفه قد أصبحت حقيقة واقعة ، من الغريب أنه شعر وكأن عبئًا قد رفع كتفيه. و على أي حال لم يكن يعتقد أن سره سيتم الاحتفاظ به إلى الأبد على أي حال – وأيضًا لم يكن بإمكانه الاحتفاظ به بداخله إلى الأبد أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك نظرًا لأن الدخول إلى هذا المكان كان مقيدًا بشدة لم يكن هناك فرسان أو صيادون في المنطقة المجاورة أيضًا.

“لكن ، ربما ليس اليوم؟”

“…يا. هاهاها … نعم ، نعم. شكرا لك أيها الطيب.”

ومع ذلك كان كل ذلك إلهاءًا جانبيًا للسبب الرئيسي. حيث كان كيم ساي-جين يتجول في مجال الوحش كل ليلة لمجرد “هاجس” كيم يو-سوهن.

“يبدو أنه سيتعين عليك البقاء بجانبي لفترة طويلة ، إذن.”

قال ، ‘لقد حلمت بمصاص دماء وحيد يسير داخل مجال الوحش. أعتقد أنه قد يكون هناك حصاد كبير إذا قبضت على هذا الشخص وجعلته يتحدث إما بالترهيب أو بالإكراه.

صرخت غرائز الوحوش بداخله أن أيا من مخاوفه لا تهم لكن الإنسان كيم ساي جين لم يرغب في إيذاء هذه الفتاة التي لا تزال شابة وساذجة.

“همم”.

لا يمكن المساعده لأن كيم ساي-جين لن يقابلها في أي مكان آخر غير هنا.

أطلق كيم ساي-جين سعالًا مزيفًا بدون سبب.

شدّت قبضتيها بإحكام. و لقد أرادت الصراخ في أعلى رئتيها وتسأله ، ما إذا كان يقودها بهذه الطعوم الرخيصة أم لا – ولكن أيضًا ألم تكن سمكة كبيرة جدًا بحيث يتعذر عليه الاستغراق فيها؟

“مم؟”

“يبدو أنه سيتعين عليك البقاء بجانبي لفترة طويلة ، إذن.”

من المضحك أنه يبدو بالفعل وكأنه إنسان الآن.

كانت يو ساي جونغ تدرس كيم ساي جين بعناية لبعض الوقت عندما قام من مقعده. ثم سألته بأصابعها.

“وات دي؟”

ومع ذلك كان كل ذلك إلهاءًا جانبيًا للسبب الرئيسي. حيث كان كيم ساي-جين يتجول في مجال الوحش كل ليلة لمجرد “هاجس” كيم يو-سوهن.

بالطبع لا يزال النطق الصحيح كثيرًا جدًا في الوقت الحالي. أصبح بإمكان كيم ساي-جين الآن فهم كيف يمكن لـ المانتيكور أن يغني ”. فلم يكن نوع المهارة مع مجموعة متنوعة من الاستخدامات ولكن حسنًا بدأ في تحريك قدميه بينما قرر أن يشعر بالسعادة حيال ذلك لأن امتلاك المزيد من المهارات كان دائمًا أفضل من عدم امتلاك أي مهارات.

– “…مصاص دماء؟”

وبعد ذلك بوقت قصير ، وجد ساي-جين الرائحة التي كان يتجول من أجلها.

– “تريد ان نلتقي؟!”

*

ذئب عملاق ذو قدمين.

مواطن بريطاني من “أصول إسبانية” كان مصاص دماء من قاع الطعام يدعى دواين قادرًا على دخول كوريا الجنوبية بأقل قدر من المشكلات بفضل هويته كصياد من إحدى دول العالم الأول. حيث كان دوره هو التحقيق في وضع الأرض داخل مجال الوحش بعد أن مرت بالتشويه.

“لأن … ما زلتي صغيره.”

على وجه التحديد ، للتحقيق في البوابة التي ستؤدي إلى عالمهم الأصلي وكذلك الشق الميت ، ثم تقديم النتائج إلى رؤسائه.

لحسن الحظ بالنسبة له ، ابتسم ساي جين ببساطة ومد يده للمصافحة.

* مؤثرات صوتية لأصوات تهز الحشائش *

استدار ليرى السبب ثم نسي ما يريد قوله. حيث كانت تعض شفتها ، وعيناها مبللتان بالدموع.

وبينما كان دواين يتجول في القيام بعمله قد سمع صوت العشب وهو ينزعج من ظهره.

“لأن … ما زلتي صغيره.”

سرعان ما أدار رأسه لينظر لكنه لم يستطع رؤيه أي كائن حي هناك. اعتقد أنه ربما كانت الريح ، أعاد انتباهه إلى الأمام.

لا.

“… اه.”

وهكذا ، أصبح حدثًا يوميًا أن تأتي يو ساي جونغ وتراه في مكتب الرئيس بعد إنهاء أيام عملها – فقط بعد انتهاء فترة العقوبة التي حددها جدها بالطبع.

وبعد ذلك ملأ شيء آخر رؤيته.

عندما شوهد من خلال عيون الذئب لم يكن لدى كيم يو-سوهن ذرة من سوء النية. و إذا كان لديه أي مخططات شريرة ليبدأ بها فعندئذٍ كان سيبدأ في ابتزازه منذ فترة طويلة بالفعل.

لقد كان ذئبًا وحيدًا.

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

ذئب عملاق ذو قدمين.

“همف … و يمكنني أيضًا المساعدة هل تعلم؟”

ابتسم الذئب ابتسامة مشبوهة وفتح فكيه ببطء بطريقة مرعبة.

من أجل تجنيد أعضاء جدد لجمعيته ، قام كيم ساي-جين بتحميل إشعار على صفحة الإنترنت الرئيسية ثم أعلن عنه في ملفه الشخصي على SNS. حيث كان منطقه هذه المرة هو أن وجود 6 أعضاء فقط – بينما كان ثلاثة منهم في الحقيقة – عندما كان الحد الأقصى لعدد أعضاء فئة جمعيته هو 250 (باستثناء الموظفين) بدا وكأنه فرصة ضائعة قليلاً بالنسبة له.

“قد مر وت ويل.”

“همف … و يمكنني أيضًا المساعدة هل تعلم؟”

“…”

“الآنسه يو بايك-سونغ.”

صوت ثقيل منخفض التردد. و على الرغم من أن الذئب تحدث فقط عن سطر واحد فقد أغمي على دواين حيث وقف مع تشكل فقاعات في فمه.

– “أوه ، هذا. و جميع المعلومات ذات الصلة جاهزة “.

“… ما دا؟”

استدار ليرى السبب ثم نسي ما يريد قوله. حيث كانت تعض شفتها ، وعيناها مبللتان بالدموع.

من المؤكد أنه كان رد فعل غريب لكن ساي-جين تمكن من معرفة السبب مباشرة بعد ذلك.

*

كانت هناك 2 ~ 3 مهارات تتعلق بصوته وحده. وعندما تمتزج تلك المهارات بصوت الذئب نفسه ، تضاعف تأثير الخوف في قوتها.

***

‘ايا كان. عمل أقل بالنسبة لي.

بدأ شهر تشرين الأول (أكتوبر) مع تقديم “الوحش” كأهم موضوع في المدينة.

أكد ساي-جين أن الطاقة المظلمة تتصاعد من مصاص الدماء اللاوعي ، ثم شكل معه رابط الطاقة المظلمة.

“الرجاء إرسال شخص ما إلى العنوان الذي أنا على وشك إعطائه لك. حيث قال ليكان إنه ترك مصاص دماء هناك “.

*

كانت يو ساي جونغ تدرس كيم ساي جين بعناية لبعض الوقت عندما قام من مقعده. ثم سألته بأصابعها.

ترك كيم ساي-جين أمرًا عقليًا بـ “التعاون الكامل مع الاستجواب” على مصاص الدماء المسجون ، ثم قيده في مكان بعيد عن كل الأنشطة البشرية بملاحظة تقول ، “هذا الرجل سوف يفرغ كل شيء إذا كنت تعذب له “.

مع الحفاظ على تلك اللهجة اللامبالية لها ، أغلقت الخط.

بعد وصوله إلى المنزل ، اتصل بيو بايك سونغ.

ضاقت حواجب يو ساي-جونغ في عرض متعمد لاستيائها. و لقد ابتسم ببساطة من استياءها وانتهى بآخر عمل تفويض الذي يحتاج إلى اهتمامه. وبهذا تم الانتهاء من واجباته الإدارية اليومية لليوم حيث لن تتم المقابلات مع المتقدمين إلا في اليوم التالي.

نظرًا لأنهما التقيا عدة مرات على انفراد بالفعل بسبب حالة والدته ، اعتقد ساي جين أنهما قد اقتربا قليلاً. و هذا ما كان يعتقده.

“يبدو أنه سيتعين عليك البقاء بجانبي لفترة طويلة ، إذن.”

“آنسة بايك سونغ.”

– “…. حسناً. سأتصل بك غدا.”

– “… سأقوم بإنهاء المكالمة.”

وبينما كان دواين يتجول في القيام بعمله قد سمع صوت العشب وهو ينزعج من ظهره.

“هاه؟ لماذا ا؟”

“مم؟”

– “ألم أخبرك مرارًا وتكرارًا أن تخاطبني باسمي الكامل أو لن أتحدث معك ، أليس كذلك؟”

أطلق مانتيكور صرخة غريبة عندما انهار على الأرض. ثم قام كيم ساي جين الأبنوس مستذئب بدفع مخالبه بعمق في قلب الوحش.

لسوء الحظ كانت يو بايك-سونغ لا تزال وحشًا إلهيًا صغيرًا مشاكسًا وبدون تأثير رائحته ، حافظت على موقف بارد تجاهه.

“إلى أين تذهب؟ ألا يمكنني المجيء أيضًا؟ ”

“الآنسه يو بايك-سونغ.”

“بالمناسبة ماذا عن الأمر الذي سألتك عنه؟”

– “حسنا ماذا؟”

عندما شوهد من خلال عيون الذئب لم يكن لدى كيم يو-سوهن ذرة من سوء النية. و إذا كان لديه أي مخططات شريرة ليبدأ بها فعندئذٍ كان سيبدأ في ابتزازه منذ فترة طويلة بالفعل.

“الرجاء إرسال شخص ما إلى العنوان الذي أنا على وشك إعطائه لك. حيث قال ليكان إنه ترك مصاص دماء هناك “.

وفي ذلك اليوم. بدأ بناء حانة مرتزقة جديدة على أرض الوحش ، وكان كيم يو-سوهن يعمل كرئيس لها.

– “…مصاص دماء؟”

“مم؟”

أخبرها ساي جين بالعنوان الذي كان فيه مصاص الدماء.

وبعد ذلك بوقت قصير ، وجد ساي-جين الرائحة التي كان يتجول من أجلها.

“بالمناسبة ماذا عن الأمر الذي سألتك عنه؟”

“مم؟”

– “أوه ، هذا. و جميع المعلومات ذات الصلة جاهزة “.

أطلق مانتيكور صرخة غريبة عندما انهار على الأرض. ثم قام كيم ساي جين الأبنوس مستذئب بدفع مخالبه بعمق في قلب الوحش.

“إذن دعينا نلتقي غدا.”

“الرجاء إرسال شخص ما إلى العنوان الذي أنا على وشك إعطائه لك. حيث قال ليكان إنه ترك مصاص دماء هناك “.

– “تريد ان نلتقي؟!”

“هل من المناسب لي أن أعرف هذه الحقيقة؟” (كيم يو سون)

أظهرت يو بايك سونغ علامات تردد. و من الواضح بسبب رائحته.

‘….ما هذا بحق الجحيم؟’

“نعم. لا يمكننا أن نعهد بتسليم مثل هذه البيانات المهمة إلى خدمة البريد السريع أو إلى وكيل بعد كل شيء “.

– كل الإحصائيات ترتفع.

– “…. حسناً. سأتصل بك غدا.”

لكن بعد ذلك لم تكن كيم يو-سون. و نظرًا لأن يو ساي-جونغ كانت شخصًا ثمينًا للغاية بالنسبة له فقد كان شخص ما قد تواصل معه كيم ساي-جين بعد أن مر كثيرًا مما جعله مترددًا.

مع الحفاظ على تلك اللهجة اللامبالية لها ، أغلقت الخط.

على الرغم من أنها وجدت نفسها مثيرة للشفقة لم تكن تريده أن يكرهها.

صرخت غرائز الوحوش بداخله أن أيا من مخاوفه لا تهم لكن الإنسان كيم ساي جين لم يرغب في إيذاء هذه الفتاة التي لا تزال شابة وساذجة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط