التحضير (3)
الفصل 74: التحضير (3)
“… إيه؟ عفوا؟”
المترجم: pharaoh-king-jeki
كان ذلك بفضل نافذة التنبيه هذه.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“أوه ، من الجيد رؤيتك مرة أخرى ، وزير الحكومة! لقد مر وقت طويل.”
من خلال فجوات أبواب قاعة الأحزاب التي انفتحت فجأة ، دخل رجل.
لكن في اللحظة التالية …
بذله سهره أنيقه وسلسه ملفوفه بشكل مثالي حول لياقته المادية الطويلة والرياضية و تمشيط الشعر الأنيق والمرتب لأعلى لإبراز وجهه الرجولي و العيون الحادة وملامح الوجه تذكرنا بالذئب.
أخيرًا دخلت منزل ساي-جين الذي كان تحلم به ، ودارت عيناها تمامًا بينما كانت تأخذ تخطيط الداخل.
بعد البحث في جميع أنحاء قاعة الحفلات ، وجد يو ساي جونغ ثم بدأ في السير نحوها ببطء. ومع تقدمه خطوة بعد خطوة ، يقترب أكثر فأكثر ، أصبح خديها أكثر احمرارًا واحمرارًا.
جاء صوت ضعيف من ظهره. ثم استدار ساي-جين ليرى السبب.
“ساي-جونغ.”
رفع ساي جين الجيب المتسع الذي كان مليئًا بأشياء بقيمة 300 كجم ، وغادر منزله.
توقف أخيرًا أمامها ، ابتسم كيم ساي-جين بعمق وهم يحدقون في بعضهم البعض.
كانت “بطاقة عمل” مكتوب عليها [كيم ساي جين ، رئيس الجمعية ، الوحش]. و لكنها لم تكن بطاقة عادية. صُنعت عن طريق تسطيح الذهب الخالص بأدق ما يمكن ، وتبلغ تكلفة كل واحدة من هذه البطاقات 650 دولارًا.
“أنا آسف لتأخري قليلاً.”
“…”
بدا أن صوته الباريتون الساحر يتردد في قاعة الأحزاب مما جعلها تومئ برأسها بذهول.
بعد يومين.
“هل انتهى كل شيء بالفعل؟” (كيم ساي جين)
بعبارة أخرى بقي متسع من الوقت.
“إيه؟ لـ لا … ليس بعد. لم ينته بعد … ”
“اييوب … هيوب …”
على الرغم من أنها كانت تعرفه على مدار العام الماضي أو نحو ذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي رأته فيها يرتدي بدلة سهره كهذه.
“يا. مرحبا و متشرف بك. و أنا كيم ساي جين “.
ربما كانت هذه هي المشكلة – لم تستطع التعود على مدى روعة مظهره اليوم وعيناها على عجل إلى الأرض في خجل.
بالطبع ، إذا أرادت رفضه ، يمكنها ذلك. حيث كان للمانا هذا التأثير في إزالة تأثير الكحول من نظام الفرد. ولكن مع ذلك … ماذا لو كرهها كيم ساي جين لأنها دفعته بعيدًا؟
“أوه هو. إذن أنت السيد كيم ساي جين الشهير؟ ”
“نعم ، إنه ذهب خالص.”
بعد مشاهدة تفاعل الاثنين باهتمام كبير ، مد يد كيم جونغ هيوك يده للمصافحة.
وهكذا ، اتخذ ساي-جين قرارًا.
“أنا المخرج كيم جونغ هيوك من شركة الحكمة العظيمة الالكترونية.”
هذه المرة كان دور كيم ساي-جين للتتنهد.
“يا. مرحبا و متشرف بك. و أنا كيم ساي جين “.
صنع ساي-جين هذا الأشياء ليس لأنه أراد التباهي ولكن فقط بعد أن قرر منحها فقط لأولئك الأشخاص الذين قد يكون لديهم بعض المساعدة ، وأولئك الذين يمكنهم مساعدته في المستقبل.
أثناء المصافحة فحص ساي-جين تصرف هذا الرجل بعيون الذئب. وعلى الفور تقريبًا ، كاد أن ينتهي بخطوة كبيرة إلى الوراء. حيث كانت طاقة مظلمة وعكرة بقوة تنبعث من هذا الرجل ، كيم جونغ هيوك. لم ير ساي-جين هذا اللون الغامق من قبل حتى الآن.
المعنى الكامن وراء هذه الكلمات تم تقليل وقته البشري إلى 10٪ فقط من الوقت المعتاد المتاح – يمكن أن يتواجد فقط كإنسان لمدة 45 دقيقة تقريبًا في اليوم. و لقد كانت مخاطرة كبيرة للبقاء في المجتمع البشري من هذا القبيل.
“ها ها ها ها.و الآن بعد أن التقيت بك شخصيًا ، تبدو أكثر وسامة بكثير من تلك الصور ومقاطع الفيديو “.
“حسنا اذن. لنبدأ باختبار بسيط لقدراتك “.
نحب كيم جونغ-هيوك مرارًا وتكرارًا لكن ساي-جين لم يرغب في قضاء دقيقة أخرى مع هذا الرجل ، إذا كان بإمكانه مساعدته. لذلك كان على وشك تجاهل هذا الشخص من جونغ هيوك وإجراء محادثة مع يو ساي جونغ عندما …
حدق الوزير في سكرتيره بعيون قد تقتل.
“آه ~ أليست هذه مفاجأه سارة! ألست آخر ولد لمالك شركة مؤسسة الحكمة العظيمة؟ ”
“أرغ. حصلت عليه بالفعل. و أنا لست سندريلا كما تعلم … و عندما يمر منتصف الليل ، سأغادر حتى لو طلبت مني ألا أفعل ذلك “.
“أوه ، من الجيد رؤيتك مرة أخرى ، وزير الحكومة! لقد مر وقت طويل.”
“حسنًا؟ أه نعم. افعل ما يحلو لك “.
… و بدأ الناس يتجمعون حول ساي-جين. هؤلاء الرجال استخدموا كيم جونغ-هيوك كذريعة لبناء نهجهم ، وبناء علاقة ودية مع ساي-جين ، وبدأوا في دفع الأقوال الإجبارية.
“لماذا نعم. مرحبا بك يا سيدي. بالمناسبة من هذا بجانبك؟ ”
ولكن ربما كانت هذه هي حالة “الطيور على أشكالها التي تتدفق معًا” أو “لمس الملعب سيصبح رجلًا قذرًا” فكل فرد متجمع هنا كان لديه بوصلة أخلاقية تميل بشدة نحو جانب الشر. و بالطبع لم يكن أي منهم سيئًا مثل كيم جونغ هيوك لكن لا يزال.
“أنت رائع حقًا.” (كيم ساي جين)
“إذن ، هذا الرجل المحترم هنا هو السيد كيم ساي جين الشهير ، أليس كذلك؟ كيف حالك. و أنا الوزير المسؤول عن الشؤون الداخلية … ”
“أريد أن أذهب إلى منزل أوبا.”
“لماذا نعم. مرحبا بك يا سيدي. بالمناسبة من هذا بجانبك؟ ”
“أوبا ، انتظر … إيو-اييوب!”
ساي جين الذي أصبح مركز الاهتمام في هذا الحشد ، أشار بشكل غير مفهوم إلى سكرتير الرجل الذي قدم نفسه للتو كوزير في الحكومة. حيث كان ذلك لأن هذا الشاب كان موهوبًا جدًا ولطيفًا ليكون بجانب هذا القذر.
قبل أن تعرف ذلك تشكلت دمعة واحدة على زاوية عيني يو ساي جونغ.
“آه ، اسمه كيم هو هوونغ. إنه سكرتيري لكن الطفل ليس بهذا الذكاء. إنه ابن خادم يعمل معي منذ فترة طويلة. بحجة وعده بمستقبل جيد ، سأصطحبه معي “.
“أنت رائع حقًا.” (كيم ساي جين)
عندما أطلق وزير الحكومة المجهول قهقهة بدأ بقية الحشد يضحكون أيضًا. كل ذلك كان مزيفًا بقدر ما يمكن أن تحصل عليه الضحك.
وهكذا ، مغادرة غرفة المعيشة ودخول الممر البارد …
لم يعد كيم ساي-جين يرغب في البقاء هنا. أدار رأسه قليلاً وفحص مزاج يو ساي جونغ.
بدا أنها كانت لديها نفس الأفكار تمامًا كما فعل حيث أومأت برأسها قليلاً.
بدا أنها كانت لديها نفس الأفكار تمامًا كما فعل حيث أومأت برأسها قليلاً.
بعبارة أخرى بقي متسع من الوقت.
“يا. و لكنني أعاني من صداع نصفي طفيف في الوقت الحالي و ربما لأنني كنت مشغولاً بالعمل مؤخرًا … “(كيم ساي جين)
لقد رأى قطع فستانها الممزقة على الأرض ، و يو ساي-جونغ التي كانت الآن شبه عارية.
بدأ ساي-جين في التظاهر بالمرض أثناء تدليك رأسه.
انحنى جين يي هان بسرعة.
“هاها. كل هذا مفهوم للغاية. و في الوقت الحاضر لا يوجد أي قطاع أعمال لم يدخله الوحش بعد و بعد كل شيء. حتى سعادته تحدث عن ذلك أيضًا “. (الوزير)
“فوو …”
“عندما تقول” صاحب السعادة “، تقصد …”
[جودة المحارب الخاصة – مستوى الكفاءة: 98.99٪]
“بالطبع ، السيد الرئيس ، من يمكن أن يكون أيضًا؟”
“أرغ. حصلت عليه بالفعل. و أنا لست سندريلا كما تعلم … و عندما يمر منتصف الليل ، سأغادر حتى لو طلبت مني ألا أفعل ذلك “.
بينما كانوا مشغولين بالنبح والضحك بأنفسهم بحث ساي جين جيبه الداخلي وأخرج شيئًا لامعًا تحت الضوء.
ومع ذلك في غضون ثلاث ساعات سيكون منتصف الليل وسيتم إعادة تعيين الوقت المتبقي إلى البداية.
كانت “بطاقة عمل” مكتوب عليها [كيم ساي جين ، رئيس الجمعية ، الوحش]. و لكنها لم تكن بطاقة عادية. صُنعت عن طريق تسطيح الذهب الخالص بأدق ما يمكن ، وتبلغ تكلفة كل واحدة من هذه البطاقات 650 دولارًا.
كان كيم ساي-جين يتلقى تدريبًا شخصيًا من فارس مدعوًا من نظام الغراب الأسود.
صنع ساي-جين هذا الأشياء ليس لأنه أراد التباهي ولكن فقط بعد أن قرر منحها فقط لأولئك الأشخاص الذين قد يكون لديهم بعض المساعدة ، وأولئك الذين يمكنهم مساعدته في المستقبل.
“أنا شخص بالغ مررت بحفل بلوغ سن الرشد الآن … ألا يمكننا الاستمتاع بالعشاء معًا؟”
“أوه هو؟ وماذا يمكن أن يكون ذلك؟ (وزير لم يذكر اسمه)
“…”
كانت هناك مؤشرات على الجشع تتلألأ في عيون الوزير الذي رأى بطاقة العمل هذه.
“هذا … مجرد ابن خادم هو …”
“إنها بطاقة عمل.”
تحول تعبير جين يي هان إلى إعجاب وهو يتتبع سطح شفرة التدريب بأطراف أصابعه. و على الرغم من أنه كان لمجرد التدريب إلا أن هذا السلاح كان بالفعل على مستوى عنصر عالي الجودة.
“آها. و هذه هي بطاقتك. كما رأيتها مرة واحدة في إحدى الصحف. سمعت أنك لا تعطي ذلك لأي شخص فقط … ولكن هل هذا مصنوع حقًا من الذهب الخالص؟ ”
أصبحت يو ساي جونغ خائفه من تحوله المفاجئ.
قام وزير الحكومة ، تحت الانطباع الخاطئ بأنه حصل على البطاقة بتقويم ظهره منتصرًا.
“أنا ، لقد فعلت حقًا كل ما طلبه مني أوبا ، وقد ساعدت في كل مرة يسألني فيها أوبا. ليس لديك أي فكرة كم توسلت لأبي وجدي ، أليس كذلك؟ أوبا بدوني … إيك! ”
“نعم ، إنه ذهب خالص.”
لم يعد كيم ساي-جين يرغب في البقاء هنا. أدار رأسه قليلاً وفحص مزاج يو ساي جونغ.
أطلق معرض الأشخاص المحيطين تعجبًا من الإعجاب أثناء التحديق في بطاقة العمل.
بالفعل تم التخلص من نصف تفكيره من النافذة. أمسك بقوة مؤخرة عنق يو ساي جونغ وبدأ في البحث عن شفتيها بشفتيه. ومع ذلك لم يكن هذا الإجراء حول نقل مشاعر الحب على الإطلاق. حيث كانت قاسية. خشن جدا. لدرجة أن الكلمات “محاولة تهدئة شهوته” وصفتها تمامًا.
أخرج الوزير سعالًا مزيفًا ، وبينما كان يقوم بترتيب الخطوط العريضة لربطة العنق ، انتظر بفارغ الصبر دخول البطاقة إلى يده.
قبل أن تعرف ذلك تشكلت دمعة واحدة على زاوية عيني يو ساي جونغ.
“سيدي ، أنا حسود” ، قال كيم جونغ هيوك وهو يضحك للوزير الذي لم يذكر اسمه بابتسامة مزيفة. ورد الوزير بالمثل ضحكة مكتومة.
“… اللعنه علي ذلك.”
“هوهوه. و كما هو متوقع من أبرز شاب في جيله ، لديك عيون جيدة للناس “.
3 ساعات و 3 دقائق و 59 ثانية.
لكن في اللحظة التالية …
في تلك اللحظة ، صفع يو ساي جونغ يده الممسكه معصمها بكل قوتها.
سلم كيم ساي-جين البطاقة ليس إلى وزير الحكومة ، ولكن لسكرتيره الذي كان على مسافة قليلة من الحشد.
“أقول لك هذا مرة أخرى ، ستعودي إلى مكانك للنوم. فهمتي؟”
“ما اسمك؟” (كيم ساي جين)
“انت تعلم صحيح…؟ أنا أحب أوبا كثيرًا. و لهذا السبب … هل يمكنك الإعجاب بي؟ ”
“… إيه؟ عفوا؟”
أطلقت يو ساي جونغ و وجهها أحمر فاتح ، تنهيدة كبيرة. و لقد شربت كثيرًا حتى أن أنفاسها تفوح منها رائحة كحول كثيفة الآن.
“اسمك. أو هل لديك بطاقة عمل خاصة بك؟ ”
تجعدت جبهة ساي-جين في تلك اللحظة لكن ابتسامات يو ساي-جونغ أصبحت أكثر إشراقًا.
“آه … اسمي كيم هو هوونغ. و أنا ، ليس لدي بطاقة عمل … ”
لم يكن من الصعب قراءة نواياه في تلك النظرة لكن هو-هيونغ وضع البطاقة بهدوء داخل بدلته.
أومأ ساي جين برأسه ووضع بطاقته الذهبية في يد هذا الشخص.
“يا. مرحبا و متشرف بك. و أنا كيم ساي جين “.
“يجب أن تتصل بي لاحقًا.” (كيم ساي جين)
بالطبع ، إذا أرادت رفضه ، يمكنها ذلك. حيث كان للمانا هذا التأثير في إزالة تأثير الكحول من نظام الفرد. ولكن مع ذلك … ماذا لو كرهها كيم ساي جين لأنها دفعته بعيدًا؟
بعد قول هذه الكلمات ، غادر ساي-جين قاعة المأدبة بعد مرور 20 دقيقة فقط.
“أنت رائع حقًا.” (كيم ساي جين)
“…”
مهما كانت الحالة فإن السبب الوحيد الذي جعل ساي-جين أصبح أول شخص في العالم يكتشف القمر الأحمر هو….
تبع الوزير بذهول ظهر ساي-جين ، قبل أن يحدق بشراسة في بطاقة العمل الذهبية بين يدي كيم هو-هيونغ.
“لقد فوجئت للتو ، هذا كل شيء.” (يو ساي جونغ)
لم يكن من الصعب قراءة نواياه في تلك النظرة لكن هو-هيونغ وضع البطاقة بهدوء داخل بدلته.
كان من المقرر أن ينقل أخبار الكشف عن فأل القمر الأحمر الوشيك.
“هذا … مجرد ابن خادم هو …”
كان الموقع الحالي هو منشأة تدريب الوحش.
حدق الوزير في سكرتيره بعيون قد تقتل.
المترجم: pharaoh-king-jeki
لسوء حظه لم يستطع إظهار أي غضبه أمام الكثير من الناس.
“أنا حقًا أحب أوبا. و هذا النوع من المشاعر لم أشعر بأي شيء مثله من قبل في حياتي “.
*
“سيدي ، أنا حسود” ، قال كيم جونغ هيوك وهو يضحك للوزير الذي لم يذكر اسمه بابتسامة مزيفة. ورد الوزير بالمثل ضحكة مكتومة.
كان ساي-جين يخطط للعودة إلى المنزل بعد أن هرب من قاعة المأدبة لكنه لم يستطع تجاهل عيون يو ساي-جونغ المتوسلة التي تبعته في الخارج.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“ما هذا؟ هل هناك مكان تريدين الذهاب إليه؟ ” (كيم ساي جين)
تحول تعبير جين يي هان إلى إعجاب وهو يتتبع سطح شفرة التدريب بأطراف أصابعه. و على الرغم من أنه كان لمجرد التدريب إلا أن هذا السلاح كان بالفعل على مستوى عنصر عالي الجودة.
“أريد أن أذهب إلى منزل أوبا.”
“ما هذا؟”
“…”
مع توقيت عصبي كان مذيع الأخبار يذكر قصة القمر الأحمر أيضًا. ارتبك للحظة معتقدًا أنه كان ينظر إلى نافذة تنبيه تقول ، [ارتفعت شهرة ليكان.]
أمسك بمقود سيارته بإحكام وهو يحدق بها.
“… هاه؟”
“ماالخطب؟ لا يمكنني الذهاب إلى أي مكان آخر وأنا أرتدي هذا الفستان على أي حال. سيكون الأمر محرجًا للغاية … ”
“أنا المخرج كيم جونغ هيوك من شركة الحكمة العظيمة الالكترونية.”
تحدثت يو ساي جونغ بينما كانت ترفع قليلاً من ياقة فستانها. حيث احمر خديه قليلاً عند تعرض بشرتها البيضاء تحتها ففحص ساي-جين الوقت المتبقي لشكله البشري.
“حسنًا؟ أه نعم. افعل ما يحلو لك “.
3 ساعات و 3 دقائق و 59 ثانية.
القمر الأحمر.
ومع ذلك في غضون ثلاث ساعات سيكون منتصف الليل وسيتم إعادة تعيين الوقت المتبقي إلى البداية.
منذ ساعات الصباح الباكر ، تدفقت رسائل عاجلة من الأخبار التلفزيونية.
بعبارة أخرى بقي متسع من الوقت.
مهما كانت الحالة فإن السبب الوحيد الذي جعل ساي-جين أصبح أول شخص في العالم يكتشف القمر الأحمر هو….
“أنا شخص بالغ مررت بحفل بلوغ سن الرشد الآن … ألا يمكننا الاستمتاع بالعشاء معًا؟”
توقف أخيرًا أمامها ، ابتسم كيم ساي-جين بعمق وهم يحدقون في بعضهم البعض.
لم تفوت يو ساي-جونغ الافتتاحية التي تم إنشاؤها عندما كانت في مأزق ، ولف يدها برفق على يده.
“هاها. كل هذا مفهوم للغاية. و في الوقت الحاضر لا يوجد أي قطاع أعمال لم يدخله الوحش بعد و بعد كل شيء. حتى سعادته تحدث عن ذلك أيضًا “. (الوزير)
*
ثم اعترفت بمشاعرها القوية والصادقة تجاهه.
“نجاح باهر. إنه أنيق ومرتب للغاية “.
“أوبا أيضا يعلـم ” ، أليس كذلك؟ كم أحب أوبا. ليس هناك ما لا تعرفه. لا توجد طريقة…. أنا. أوبا كل يوم يغني ويغني ، “بالغ بالغ !!” لذا يجب أن أقيم حفل الكبار هذا في الأول من يناير … ”
أخيرًا دخلت منزل ساي-جين الذي كان تحلم به ، ودارت عيناها تمامًا بينما كانت تأخذ تخطيط الداخل.
أمسك بمقود سيارته بإحكام وهو يحدق بها.
“أقول لك هذا مرة أخرى ، ستعودي إلى مكانك للنوم. فهمتي؟”
“… أنا .. أنا آسف.”
“أرغ. حصلت عليه بالفعل. و أنا لست سندريلا كما تعلم … و عندما يمر منتصف الليل ، سأغادر حتى لو طلبت مني ألا أفعل ذلك “.
“…”
ألقت نظرة سريعة على ساي-جين ، ثم جلست على أريكة غرفة المعيشة.
وما يسمى بالأنواع الغريزية هي التي تعتمد بالكامل على غرائزها وحواسها. المثال الشهير لهذا النوع هو سيد نظام الفجر ، السيد يو سو هيوك. مما سمعته من الآنسة يي هي-رين ، يبدو أنك تندرج في هذه الفئة أيضًا سيدي الرئيس “.
“إنه حقًا ناعم ومريح. ماذا تفعل ، أوبا؟ لا تقف هناك وتجلس هنا فقط “.
قام بدفع جميع العناصر التي سيحتاجها للبقاء على قيد الحياة خلال هذا الموسم من القمر الأحمر داخل الجيب الموسع.
تربت يو ساي جونغ بقوة على المساحة الفارغة المجاورة لها. اقترب منها ساي جين بخطوات محرجة قليلاً.
“هل ستستمع حتى النهاية. و أنا لا أعرف لماذا أحب أوبا أيضا … كياكك !! ”
“الداه تا!!”
كان قد ترك غو هان سونج مسؤولاً ، مؤقتًا على الأقل ، عن إدارة الجمعية. أما بالنسبة لـ يو ساي-جونغ – حيث أصبحت علاقتهما معقدة بفضل التقبيل في ذلك اليوم … و لقد تمكن بطريقة ما من النجاح في إقناعها.
بمجرد أن جلس ، قدمت بفخر الحقيبة الورقية التي كانت تحملها قبل أن تصعد إلى سيارته.
“أنا آسف لتأخري قليلاً.”
“ما هذا؟”
“إذن … سأعود إلى المنزل الآن. سنتحدث مرة أخرى غدا. فقط من فضلك تذكر ما قلته … آه. لا يجب أن يكون غدًا. و عندما تجهز.”
“إنه كحول”.
“بالطبع ، السيد الرئيس ، من يمكن أن يكون أيضًا؟”
“… هاه؟”
[جودة المحارب الخاصة – مستوى الكفاءة: 98.99٪]
تجعدت جبهة ساي-جين في تلك اللحظة لكن ابتسامات يو ساي-جونغ أصبحت أكثر إشراقًا.
تحدث الفارس الذي قدم نفسه باسم جين يي هان بفخر.
*
بفضل دموعها ، استطاع كيم ساي-جين بطريقة ما استعادة منطقه.
بعد ساعة من بدء الشرب فجأة.
اشتباكات سيوف التدريب أصبح شديدة إلى حد ما لكن نهايتها كانت بسيطة للغاية في طبيعتها.
زجاجة الخمور القوية التي تحتوي على نسبة 57٪ من الكحول كانت فارغة بالفعل.
“ما هذا؟ هل هناك مكان تريدين الذهاب إليه؟ ” (كيم ساي جين)
“… حقًا ، أوبا شي هو كثيرًا ~. أوبا هل تعرف لماذا أردت ذلك الـ-أحـ-فا-ل في الأول من يناير؟ ”
“اييي! لن أذهب للمنزل! أنا سوف أعيش هنا إلى الأبد !! إنه مزعج للغاية “عندما تتظاهر بعدم ملاحظة ذلك لذا سأعيش هنا”.
أطلقت يو ساي جونغ و وجهها أحمر فاتح ، تنهيدة كبيرة. و لقد شربت كثيرًا حتى أن أنفاسها تفوح منها رائحة كحول كثيفة الآن.
… حاولت تقبيله.
“أوبا أيضا يعلـم ” ، أليس كذلك؟ كم أحب أوبا. ليس هناك ما لا تعرفه. لا توجد طريقة…. أنا. أوبا كل يوم يغني ويغني ، “بالغ بالغ !!” لذا يجب أن أقيم حفل الكبار هذا في الأول من يناير … ”
“الأنواع الأرثوذكسية كما توحي الكلمة – إنهم يتبعون بأمانة الإرشادات المحددة لمدارسهم المختارة لفنون الدفاع عن النفس. هناك العديد من “الطوائف” في هذا المسار ، ولكن في الوقت الحالي ، أعلى تصنيف هو الطائفة التي أسسها رئيس نظام الغراب الأسود سيد كيم هيون-سيوك ، وهي طائفة “هيونسيو” التي تستند إلى سماته “.
“حان الوقت للعودة إلى المنزل. اسمحي لي أن أقودك إلى هناك “.
“لقد فوجئت للتو ، هذا كل شيء.” (يو ساي جونغ)
“هل ستستمع حتى النهاية. و أنا لا أعرف لماذا أحب أوبا أيضا … كياكك !! ”
هذا لا يمكن أن يستمر. حيث كان بحاجة إلى إرسالها إلى المنزل الآن لذلك لن يكون هناك ندم لاحقًا.
انتزع كيم ساي جين الكأس من يدها. و كما لو أنها غضبت من ذلك ضغطت يو ساي جونغ قبضتها وضربت صدره برفق.
بمجرد أن جلس ، قدمت بفخر الحقيبة الورقية التي كانت تحملها قبل أن تصعد إلى سيارته.
“اييي! لن أذهب للمنزل! أنا سوف أعيش هنا إلى الأبد !! إنه مزعج للغاية “عندما تتظاهر بعدم ملاحظة ذلك لذا سأعيش هنا”.
3 ساعات و 3 دقائق و 59 ثانية.
“فوو …”
“ماالخطب؟ لا يمكنني الذهاب إلى أي مكان آخر وأنا أرتدي هذا الفستان على أي حال. سيكون الأمر محرجًا للغاية … ”
هذه المرة كان دور كيم ساي-جين للتتنهد.
بالفعل تم التخلص من نصف تفكيره من النافذة. أمسك بقوة مؤخرة عنق يو ساي جونغ وبدأ في البحث عن شفتيها بشفتيه. ومع ذلك لم يكن هذا الإجراء حول نقل مشاعر الحب على الإطلاق. حيث كانت قاسية. خشن جدا. لدرجة أن الكلمات “محاولة تهدئة شهوته” وصفتها تمامًا.
هذا لا يمكن أن يستمر. حيث كان بحاجة إلى إرسالها إلى المنزل الآن لذلك لن يكون هناك ندم لاحقًا.
*
لذلك وقف أولاً.
وهكذا ، اتخذ ساي-جين قرارًا.
“أنا ، لقد فعلت حقًا كل ما طلبه مني أوبا ، وقد ساعدت في كل مرة يسألني فيها أوبا. ليس لديك أي فكرة كم توسلت لأبي وجدي ، أليس كذلك؟ أوبا بدوني … إيك! ”
“أنا حقًا أحب أوبا. و هذا النوع من المشاعر لم أشعر بأي شيء مثله من قبل في حياتي “.
“لنذهب.”
“أوبا”.
سحبها من معصمها.
“أرغ. حصلت عليه بالفعل. و أنا لست سندريلا كما تعلم … و عندما يمر منتصف الليل ، سأغادر حتى لو طلبت مني ألا أفعل ذلك “.
الغريب أنها لم تقدم مقاومة كبيرة.
كما يوحي المصطلح ، أصبح القمر نفسه مصبوغًا بالدم الأحمر. و هذا الحدث الذي لم يستطع العلم الحديث أن يجد سببه كان كارثة حلت على هذا الكوكب كل خمس إلى ست سنوات.
وهكذا ، مغادرة غرفة المعيشة ودخول الممر البارد …
منذ ساعات الصباح الباكر ، تدفقت رسائل عاجلة من الأخبار التلفزيونية.
“أوبا”.
“هل ستستمع حتى النهاية. و أنا لا أعرف لماذا أحب أوبا أيضا … كياكك !! ”
جاء صوت ضعيف من ظهره. ثم استدار ساي-جين ليرى السبب.
انتزع كيم ساي جين الكأس من يدها. و كما لو أنها غضبت من ذلك ضغطت يو ساي جونغ قبضتها وضربت صدره برفق.
في تلك اللحظة ، صفع يو ساي جونغ يده الممسكه معصمها بكل قوتها.
“لماذا نعم. مرحبا بك يا سيدي. بالمناسبة من هذا بجانبك؟ ”
وبعد ذلك لفت ذراعيها حول رقبته من أجل …
“بالطبع ، السيد الرئيس ، من يمكن أن يكون أيضًا؟”
“…. * آهات في الصعوبة *”
“حسنا اذن. لنبدأ باختبار بسيط لقدراتك “.
… حاولت تقبيله.
ساي جين الذي أصبح مركز الاهتمام في هذا الحشد ، أشار بشكل غير مفهوم إلى سكرتير الرجل الذي قدم نفسه للتو كوزير في الحكومة. حيث كان ذلك لأن هذا الشاب كان موهوبًا جدًا ولطيفًا ليكون بجانب هذا القذر.
لسوء حظها … حيث كانت قصيرة جدًا.
“أهه.”
طوله 185 سم و 160 سم. لا يمكن التغلب على فارق 25 سم حتى مع وقوفها على أطراف أصابعها.
تربت يو ساي جونغ بقوة على المساحة الفارغة المجاورة لها. اقترب منها ساي جين بخطوات محرجة قليلاً.
“… اللعنه علي ذلك.”
كانت هناك مؤشرات على الجشع تتلألأ في عيون الوزير الذي رأى بطاقة العمل هذه.
كان من المفترض أن يكون هجوم مضاد غير متوقع. و على وشك البكاء ، انتهى بها الأمر بغرس شفتيها على رقبته بدلاً من ذلك.
أمسك بمقود سيارته بإحكام وهو يحدق بها.
“انت تعلم صحيح…؟ أنا أحب أوبا كثيرًا. و لهذا السبب … هل يمكنك الإعجاب بي؟ ”
ألقت نظرة سريعة على ساي-جين ، ثم جلست على أريكة غرفة المعيشة.
ثم اعترفت بمشاعرها القوية والصادقة تجاهه.
“آه … اسمي كيم هو هوونغ. و أنا ، ليس لدي بطاقة عمل … ”
“حتى لو لم يشعر أوبا بنفس الطريقة فلا بأس. و يمكنني الانتظار “.
“آه … اسمي كيم هو هوونغ. و أنا ، ليس لدي بطاقة عمل … ”
كانت المشاعر الموجودة داخل تلك العيون المبتلة حزينة للغاية ومثيرة للشفقة.
منذ ساعات الصباح الباكر ، تدفقت رسائل عاجلة من الأخبار التلفزيونية.
كان دور كيم ساي-جين للعمل بعد ذلك.
“أنا حقًا أحب أوبا. و هذا النوع من المشاعر لم أشعر بأي شيء مثله من قبل في حياتي “.
بالفعل تم التخلص من نصف تفكيره من النافذة. أمسك بقوة مؤخرة عنق يو ساي جونغ وبدأ في البحث عن شفتيها بشفتيه. ومع ذلك لم يكن هذا الإجراء حول نقل مشاعر الحب على الإطلاق. حيث كانت قاسية. خشن جدا. لدرجة أن الكلمات “محاولة تهدئة شهوته” وصفتها تمامًا.
“اييوب … هيوب …”
“أرغ. حصلت عليه بالفعل. و أنا لست سندريلا كما تعلم … و عندما يمر منتصف الليل ، سأغادر حتى لو طلبت مني ألا أفعل ذلك “.
في أيدي كيم ساي-جين الخشنة تمزقت حافة فستانها.
“أوبا أيضا يعلـم ” ، أليس كذلك؟ كم أحب أوبا. ليس هناك ما لا تعرفه. لا توجد طريقة…. أنا. أوبا كل يوم يغني ويغني ، “بالغ بالغ !!” لذا يجب أن أقيم حفل الكبار هذا في الأول من يناير … ”
أصبحت يو ساي جونغ خائفه من تحوله المفاجئ.
“والفرسان المشهورون الذين يتبعون تعاليم هذه الطائفة هم الآنسة كيم يو-رين الفارس الأعلى رتبة من مجموعتنا ، وأنا فارس المستوى العالي جين يي هان.”
“أوبا ، انتظر … إيو-اييوب!”
حدق الوزير في سكرتيره بعيون قد تقتل.
لكنه واصل. حيث كان لسانه يتجول في فمها بقوة ويداه تضرب جسدها بنفس القوة الخشنة.
عندما أطلق وزير الحكومة المجهول قهقهة بدأ بقية الحشد يضحكون أيضًا. كل ذلك كان مزيفًا بقدر ما يمكن أن تحصل عليه الضحك.
قبل أن تعرف ذلك تشكلت دمعة واحدة على زاوية عيني يو ساي جونغ.
عقدت خصره أكثر إحكامًا.
كانت خائفة.
“نجاح باهر. إنه أنيق ومرتب للغاية “.
بالطبع ، إذا أرادت رفضه ، يمكنها ذلك. حيث كان للمانا هذا التأثير في إزالة تأثير الكحول من نظام الفرد. ولكن مع ذلك … ماذا لو كرهها كيم ساي جين لأنها دفعته بعيدًا؟
ربما كانت هذه هي المشكلة – لم تستطع التعود على مدى روعة مظهره اليوم وعيناها على عجل إلى الأرض في خجل.
جعلها ذلك خائفة.
في أيدي كيم ساي-جين الخشنة تمزقت حافة فستانها.
“أهه.”
“ماء ، طعام معلب ، جرعات ، خيمة …”
بفضل دموعها ، استطاع كيم ساي-جين بطريقة ما استعادة منطقه.
بمجرد أن جلس ، قدمت بفخر الحقيبة الورقية التي كانت تحملها قبل أن تصعد إلى سيارته.
لقد رأى قطع فستانها الممزقة على الأرض ، و يو ساي-جونغ التي كانت الآن شبه عارية.
“… هاه؟”
“… أنا .. أنا آسف.”
صنع ساي-جين هذا الأشياء ليس لأنه أراد التباهي ولكن فقط بعد أن قرر منحها فقط لأولئك الأشخاص الذين قد يكون لديهم بعض المساعدة ، وأولئك الذين يمكنهم مساعدته في المستقبل.
أمسك رأسه وابتعد عنها.
كان ساي-جين يخطط للعودة إلى المنزل بعد أن هرب من قاعة المأدبة لكنه لم يستطع تجاهل عيون يو ساي-جونغ المتوسلة التي تبعته في الخارج.
لقد وجد نفسه مثيرًا للشفقة.
“نعم.”
على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمور قد تنتهي بهذا الشكل إلا أنه لا يزال يسمح لها بالدخول إلى منزله.
بعد مشاهدة تفاعل الاثنين باهتمام كبير ، مد يد كيم جونغ هيوك يده للمصافحة.
ولكن ، عندما رأى نفسه لا يزال يلوم غرائز الوحوش الغامضة … شعر بأنه رخيص للغاية ومثير للشفقة.
في أيدي كيم ساي-جين الخشنة تمزقت حافة فستانها.
“… لا لا ، أنا فقط …” (يو ساي جونغ)
المترجم: pharaoh-king-jeki
الغريب أن يو ساي جونغ هي التي أعادت.
كان كيم ساي-جين يتلقى تدريبًا شخصيًا من فارس مدعوًا من نظام الغراب الأسود.
حدقت في ظهره بذهول وهو يقف هناك في حالة من العذاب ، قبل أن تقترب منه ببطء وتعانق ظهره العريض.
“حسنًا؟ أه نعم. افعل ما يحلو لك “.
“انا بخير.” (يو ساي جونغ)
ابتسم جين يي هان.
لم يظهر ساي-جين أي رد فعل.
تجعدت جبهة ساي-جين في تلك اللحظة لكن ابتسامات يو ساي-جونغ أصبحت أكثر إشراقًا.
“لقد فوجئت للتو ، هذا كل شيء.” (يو ساي جونغ)
كان الموقع الحالي هو منشأة تدريب الوحش.
عقدت خصره أكثر إحكامًا.
لم يعد كيم ساي-جين يرغب في البقاء هنا. أدار رأسه قليلاً وفحص مزاج يو ساي جونغ.
“إذن … سأعود إلى المنزل الآن. سنتحدث مرة أخرى غدا. فقط من فضلك تذكر ما قلته … آه. لا يجب أن يكون غدًا. و عندما تجهز.”
لسوء حظه لم يستطع إظهار أي غضبه أمام الكثير من الناس.
انزلق ذراعيها حول خصره بعيدا.
“أنا حقًا أحب أوبا. و هذا النوع من المشاعر لم أشعر بأي شيء مثله من قبل في حياتي “.
“أنا حقًا أحب أوبا. و هذا النوع من المشاعر لم أشعر بأي شيء مثله من قبل في حياتي “.
“آه ~ أليست هذه مفاجأه سارة! ألست آخر ولد لمالك شركة مؤسسة الحكمة العظيمة؟ ”
تركت وراءها أهم اعتراف ، ثم غادرت منزله.
أومأ ساي جين برأسه ووضع بطاقته الذهبية في يد هذا الشخص.
*
بعبارة أخرى بقي متسع من الوقت.
بعد يومين.
ولكن ، عندما رأى نفسه لا يزال يلوم غرائز الوحوش الغامضة … شعر بأنه رخيص للغاية ومثير للشفقة.
“هناك نوعان من المحاربين – النوع الأرثوذكسي ، والنوع الغريزي.”
زجاجة الخمور القوية التي تحتوي على نسبة 57٪ من الكحول كانت فارغة بالفعل.
كان الموقع الحالي هو منشأة تدريب الوحش.
كانت المشاعر الموجودة داخل تلك العيون المبتلة حزينة للغاية ومثيرة للشفقة.
كان كيم ساي-جين يتلقى تدريبًا شخصيًا من فارس مدعوًا من نظام الغراب الأسود.
أخرج الوزير سعالًا مزيفًا ، وبينما كان يقوم بترتيب الخطوط العريضة لربطة العنق ، انتظر بفارغ الصبر دخول البطاقة إلى يده.
“الأنواع الأرثوذكسية كما توحي الكلمة – إنهم يتبعون بأمانة الإرشادات المحددة لمدارسهم المختارة لفنون الدفاع عن النفس. هناك العديد من “الطوائف” في هذا المسار ، ولكن في الوقت الحالي ، أعلى تصنيف هو الطائفة التي أسسها رئيس نظام الغراب الأسود سيد كيم هيون-سيوك ، وهي طائفة “هيونسيو” التي تستند إلى سماته “.
توقف أخيرًا أمامها ، ابتسم كيم ساي-جين بعمق وهم يحدقون في بعضهم البعض.
تسبب القتال الجاد مع فارس قوي في زيادة لا تصدق في نسبة إتقان المهارات المختلفة لذلك كان يعقد هذه الجلسة على وجه التحديد من أجل زيادة قدرات شكله البشري ومستويات المهارة بشكل عام.
*
“والفرسان المشهورون الذين يتبعون تعاليم هذه الطائفة هم الآنسة كيم يو-رين الفارس الأعلى رتبة من مجموعتنا ، وأنا فارس المستوى العالي جين يي هان.”
“… حقًا ، أوبا شي هو كثيرًا ~. أوبا هل تعرف لماذا أردت ذلك الـ-أحـ-فا-ل في الأول من يناير؟ ”
تحدث الفارس الذي قدم نفسه باسم جين يي هان بفخر.
ساي جين الذي أصبح مركز الاهتمام في هذا الحشد ، أشار بشكل غير مفهوم إلى سكرتير الرجل الذي قدم نفسه للتو كوزير في الحكومة. حيث كان ذلك لأن هذا الشاب كان موهوبًا جدًا ولطيفًا ليكون بجانب هذا القذر.
وما يسمى بالأنواع الغريزية هي التي تعتمد بالكامل على غرائزها وحواسها. المثال الشهير لهذا النوع هو سيد نظام الفجر ، السيد يو سو هيوك. مما سمعته من الآنسة يي هي-رين ، يبدو أنك تندرج في هذه الفئة أيضًا سيدي الرئيس “.
لم يعد كيم ساي-جين يرغب في البقاء هنا. أدار رأسه قليلاً وفحص مزاج يو ساي جونغ.
أومأ ساي جين برأسه. و على الرغم من أن المهارات السلبية لعبت دورًا إلا أن أساس أسلوب المعركة الذي تبناه كان يأرجح أسلحته بناءً على غرائزه وحواسه.
أخيرًا دخلت منزل ساي-جين الذي كان تحلم به ، ودارت عيناها تمامًا بينما كانت تأخذ تخطيط الداخل.
“حسنا اذن. لنبدأ باختبار بسيط لقدراتك “.
لكنه واصل. حيث كان لسانه يتجول في فمها بقوة ويداه تضرب جسدها بنفس القوة الخشنة.
تحول تعبير جين يي هان إلى إعجاب وهو يتتبع سطح شفرة التدريب بأطراف أصابعه. و على الرغم من أنه كان لمجرد التدريب إلا أن هذا السلاح كان بالفعل على مستوى عنصر عالي الجودة.
“إنه كحول”.
“… هل من الممكن أن آخذ معي أحد أسلحة التدريب هذا معي إلى المنزل؟” (جين يي هان)
ربما كانت هذه هي المشكلة – لم تستطع التعود على مدى روعة مظهره اليوم وعيناها على عجل إلى الأرض في خجل.
“حسنًا؟ أه نعم. افعل ما يحلو لك “.
“إنه حقًا ناعم ومريح. ماذا تفعل ، أوبا؟ لا تقف هناك وتجلس هنا فقط “.
“شكرا لك.”
هذه المرة كان دور كيم ساي-جين للتتنهد.
انحنى جين يي هان بسرعة.
“آه.و الآنسة يو ساي جونغ تنتظرك هناك “.
“حسنا اذن. يرجى الهجوم بكل ما لديك “.
“حسنا اذن. لنبدأ باختبار بسيط لقدراتك “.
*
“ما هذا؟”
اشتباكات سيوف التدريب أصبح شديدة إلى حد ما لكن نهايتها كانت بسيطة للغاية في طبيعتها.
“… اللعنه علي ذلك.”
* مؤثرات صوتية لعاصفة رياح قوية *
أمسك رأسه وابتعد عنها.
ترك هجوم السيف الأخير لـ جين يي-هان وراءه رياح عاصفة شديدة الحدة حيث قام بتقطيع سلاح ساي-جين الخاص إلى النصف. وعند تلقي التأثير ، انتهى الأمر بـ ساي-جين بالتدحرج للخلف على الأرض. و لقد كان دليلًا واضحًا على وجود فجوة في قوتهم. و كما هو متوقع كان فارس رفيع المستوى شيئًا مختلفًا تمامًا.
“أنا المخرج كيم جونغ هيوك من شركة الحكمة العظيمة الالكترونية.”
“أنت رائع حقًا.” (كيم ساي جين)
بعد ساعة من بدء الشرب فجأة.
“لا لا. و هذا ما أود قوله عنك “.
ألقت نظرة سريعة على ساي-جين ، ثم جلست على أريكة غرفة المعيشة.
اقترب جين يي هان من ساي جين ومد يده. و على الرغم من هزيمته هنا إلا أن ساي-جين شعر بالرضا العميق عندما أمسك باليد المعروضة ووقف.
بينما كانوا مشغولين بالنبح والضحك بأنفسهم بحث ساي جين جيبه الداخلي وأخرج شيئًا لامعًا تحت الضوء.
[جودة المحارب الخاصة – مستوى الكفاءة: 98.99٪]
تجعدت جبهة ساي-جين في تلك اللحظة لكن ابتسامات يو ساي-جونغ أصبحت أكثر إشراقًا.
من جلسة السجال وحدها ، ارتفعت الكفاءة بنسبة 3٪ دفعة واحدة ، ولهذا السبب.
“إيه؟ لـ لا … ليس بعد. لم ينته بعد … ”
“على الرغم من أنه لا يمكنك استخدام المانا مع هذا المستوى من القدرات ، أعتقد أنه يمكنك هزيمة فارس الطبقة المتوسطة بسهولة تامة.”
ربما كانت هذه هي المشكلة – لم تستطع التعود على مدى روعة مظهره اليوم وعيناها على عجل إلى الأرض في خجل.
“هل حقا تعتقد ذلك؟”
بفضل دموعها ، استطاع كيم ساي-جين بطريقة ما استعادة منطقه.
“نعم.”
اشتباكات سيوف التدريب أصبح شديدة إلى حد ما لكن نهايتها كانت بسيطة للغاية في طبيعتها.
ابتسم جين يي هان.
“آه ~ أليست هذه مفاجأه سارة! ألست آخر ولد لمالك شركة مؤسسة الحكمة العظيمة؟ ”
“إذن ، هذا يبعث على الارتياح.”
انتزع كيم ساي جين الكأس من يدها. و كما لو أنها غضبت من ذلك ضغطت يو ساي جونغ قبضتها وضربت صدره برفق.
مع هذا القليل المتبقي سيكون قادرًا على ترقية “جودة المحارب الخاصة” إلى مستوى آخر قبل ظهور القمر الأحمر. فلم يكن لديه أدنى فكرة عن نوع التأثير الذي سيتم إضافته ، ولكن حسنًا بالتأكيد يجب أن يكون مفيدًا له بغض النظر.
“عندما تقول” صاحب السعادة “، تقصد …”
“آه.و الآنسة يو ساي جونغ تنتظرك هناك “.
“… إيه؟ عفوا؟”
أشار جين يي هان نحو مدخل منشأة التدريب وتحدث.
“أوبا”.
وكانت يو ساي جونغ ذات الابتسامة المشرقة هناك ، مشغولة لوحت بيدها هنا.
“لنذهب.”
*
انتزع كيم ساي جين الكأس من يدها. و كما لو أنها غضبت من ذلك ضغطت يو ساي جونغ قبضتها وضربت صدره برفق.
بعد يومين.
أومأ ساي جين برأسه ووضع بطاقته الذهبية في يد هذا الشخص.
منذ ساعات الصباح الباكر ، تدفقت رسائل عاجلة من الأخبار التلفزيونية.
مع توقيت عصبي كان مذيع الأخبار يذكر قصة القمر الأحمر أيضًا. ارتبك للحظة معتقدًا أنه كان ينظر إلى نافذة تنبيه تقول ، [ارتفعت شهرة ليكان.]
– تم الكشف عن دلائل القمر الأحمر ومن المتوقع خلال ثلاثة أيام….
وكانت يو ساي جونغ ذات الابتسامة المشرقة هناك ، مشغولة لوحت بيدها هنا.
كان من المقرر أن ينقل أخبار الكشف عن فأل القمر الأحمر الوشيك.
“حتى لو لم يشعر أوبا بنفس الطريقة فلا بأس. و يمكنني الانتظار “.
القمر الأحمر.
لم يكن من الصعب قراءة نواياه في تلك النظرة لكن هو-هيونغ وضع البطاقة بهدوء داخل بدلته.
كما يوحي المصطلح ، أصبح القمر نفسه مصبوغًا بالدم الأحمر. و هذا الحدث الذي لم يستطع العلم الحديث أن يجد سببه كان كارثة حلت على هذا الكوكب كل خمس إلى ست سنوات.
الغريب أنها لم تقدم مقاومة كبيرة.
أدى ضوء القمر ، المصبوغ باللون الأحمر الدموي لأسباب غير معروفة ، إلى تضخيم عدوانية الوحوش وقوتها أعلى بكثير من المعتاد.
[جودة المحارب الخاصة – مستوى الكفاءة: 98.99٪]
ولهذا السبب قبل أسبوع من بدء القمر الأحمر ، سيتم إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء العالم و سيخضع كل فارس وصياد وساحر لقيادة الحكومة المعنية ويستعدون لمحاربة هذا الحدث.
“أنا المخرج كيم جونغ هيوك من شركة الحكمة العظيمة الالكترونية.”
ولكن بشكل خاص بالنسبة لشخص مثل كيم ساي-جين كان نفس القمر الأحمر يتجاوز بكثير مستوى مجرد كارثة حيث يصل إلى نهاية العالم مباشرة.
تحدث الفارس الذي قدم نفسه باسم جين يي هان بفخر.
في الواقع ، الشخص الذي أبلغ عن قدوم القمر الأحمر هو كيم ساي-جين.
بالفعل تم التخلص من نصف تفكيره من النافذة. أمسك بقوة مؤخرة عنق يو ساي جونغ وبدأ في البحث عن شفتيها بشفتيه. ومع ذلك لم يكن هذا الإجراء حول نقل مشاعر الحب على الإطلاق. حيث كانت قاسية. خشن جدا. لدرجة أن الكلمات “محاولة تهدئة شهوته” وصفتها تمامًا.
– المرتزق الأسطوري ، ليكان ، هو أول شخص يكتشف العلامات و أبلغ وزارة الدفاع بعد أن استشعر تغيرات طفيفة للغاية في ضوء الشمس الصافي. المواطنون يثنون على ليكان لاكتشافه هذه الكارثة العالمية مسبقا….
“عندما تقول” صاحب السعادة “، تقصد …”
مع توقيت عصبي كان مذيع الأخبار يذكر قصة القمر الأحمر أيضًا. ارتبك للحظة معتقدًا أنه كان ينظر إلى نافذة تنبيه تقول ، [ارتفعت شهرة ليكان.]
لسوء حظه لم يستطع إظهار أي غضبه أمام الكثير من الناس.
مهما كانت الحالة فإن السبب الوحيد الذي جعل ساي-جين أصبح أول شخص في العالم يكتشف القمر الأحمر هو….
كان من المفترض أن يكون هجوم مضاد غير متوقع. و على وشك البكاء ، انتهى بها الأمر بغرس شفتيها على رقبته بدلاً من ذلك.
[تحذير: عيون الذئب رصدت علامات القمر الأحمر !! تحت تأثير القمر الأحمر فإن الحد الزمني للشكل البشري سينخفض إلى 10٪ فقط من الوقت المعتاد.]
لكن في اللحظة التالية …
كان ذلك بفضل نافذة التنبيه هذه.
بدأ ساي-جين في التظاهر بالمرض أثناء تدليك رأسه.
المعنى الكامن وراء هذه الكلمات تم تقليل وقته البشري إلى 10٪ فقط من الوقت المعتاد المتاح – يمكن أن يتواجد فقط كإنسان لمدة 45 دقيقة تقريبًا في اليوم. و لقد كانت مخاطرة كبيرة للبقاء في المجتمع البشري من هذا القبيل.
“ماء ، طعام معلب ، جرعات ، خيمة …”
وهكذا ، اتخذ ساي-جين قرارًا.
“…”
سيكون من الأفضل ببساطة العيش والنمو بشكل أقوى داخل مجال الوحش في مقاطعة جانج وون وفي الوقت نفسه ، قد يقوم أيضًا بالتحقيق في القاعدة الخفية لمصاصي الدماء بالقرب من جبل غيومجانج. حيث كان هذا قراره.
“ما هذا؟ هل هناك مكان تريدين الذهاب إليه؟ ” (كيم ساي جين)
“ماء ، طعام معلب ، جرعات ، خيمة …”
“ما هذا؟”
قام بدفع جميع العناصر التي سيحتاجها للبقاء على قيد الحياة خلال هذا الموسم من القمر الأحمر داخل الجيب الموسع.
لم تفوت يو ساي-جونغ الافتتاحية التي تم إنشاؤها عندما كانت في مأزق ، ولف يدها برفق على يده.
كان قد ترك غو هان سونج مسؤولاً ، مؤقتًا على الأقل ، عن إدارة الجمعية. أما بالنسبة لـ يو ساي-جونغ – حيث أصبحت علاقتهما معقدة بفضل التقبيل في ذلك اليوم … و لقد تمكن بطريقة ما من النجاح في إقناعها.
مهما كانت الحالة فإن السبب الوحيد الذي جعل ساي-جين أصبح أول شخص في العالم يكتشف القمر الأحمر هو….
“تم الاستعداد. ايو ساييااا !! ”
“آه.و الآنسة يو ساي جونغ تنتظرك هناك “.
رفع ساي جين الجيب المتسع الذي كان مليئًا بأشياء بقيمة 300 كجم ، وغادر منزله.
بعد قول هذه الكلمات ، غادر ساي-جين قاعة المأدبة بعد مرور 20 دقيقة فقط.
