القمر الأحمر (4)
الفصل 78: القمر الأحمر (4)
“هاه.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
فقط بعد أن قام بتنشيط عيون الذئب تمكن من فحص الجزء الداخلي من الكهف بشكل أفضل ، ولكن مع ذلك لا يمكن رؤيه النهاية على الإطلاق. فلم يكن هناك حتى شعاع ضوء واحد في هذا الظلام التام.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
بعد تدمير كل واحدة من الدوائر السحرية ، اختفت آثار حاجز العزل واحدة تلو الأخرى و وعندما مر ما اعتقدوا أنه ثماني ساعات من الوقت تمكنوا أخيرًا من العثور على زملائها الفرسان الذين أغمي عليهم.
البرودة الغازية وقطرات الماء المتساقطة على جسدها أيقظت كيم يو رين.
“بعبارة أخرى لا يزال من غير الواضح ما إذا كان بإمكاننا الهروب أم لا؟”
كان الظلام الدامس في كل مكان. حيث كان بخار التنفس من شفتيها أبيض. حيث كان الجو باردًا حقًا هنا. لذلك حاولت لف جسدها بحاجز المانا. ومع ذلك لم تستجب المانا في جسدها.
بوجه جاد لامست يو-رين الجدار المظلم للكهف. وعندما لامس جلدها الجدار ، تسلل إحساس غريب بالبرد في جميع أنحاء جسدها.
وبفضل الحيرة والإدراك اللاحق لخطورة هذا الوضع ، أيقظها من حالة الذهول الحقيقية بسرعة. و في نفس الوقت…
بعد ذلك كلما مروا بدائرة سحرية كان الأورك يدق عليها. عادة لا يمكن أن تتضرر التأثيرات التي يسببها المانا بهجمات جسدية ، ولكن مع إضافة السمة إلى سلاحه ، أصبح ذلك ممكنًا الآن.
“… خييو-ييو.”
كان فم كيم ساي-جين الأورك يحك بجنون الآن. حيث زادت الكفاءة في إعادة بناء الحبل الصوتي بشكل “جيد” لدرجة أنها أصبحت الآن في المستوى B مما يعني أنه لم يكن هناك مشكلة في التحدث في نموذج الأورك هذا. ومع ذلك بالنسبة إلى الأورك للتحدث مثل الإنسان … حيث كان مجرد خطأ بعض الشيء ، أليس كذلك؟ بالطبع ، التقj كيم يو-رين بعفريت يتحدث في الماضي لكن لا يزال.
سمعت هديرًا منخفضًا من اللون الأزرق. فوجئت ، وسرعان ما أدارت رأسها ورأت البطل الأورك. وكاد قلبها يقفز من فمها. حيث كان قريبًا جدًا لدرجة أنها إذا مدت يدها ستلمسه.
غطت كيم يو-رين أذنيها. حتى ذلك الحين ، اعتقدت أنها تسمع رنين أجراس في رأسها.
قمعت بالقوة قلبها الذي كان ينبض بقوة وحاولت الوقوف. بدا الأمر وكأنها أصابت شيئًا ما أثناء سقوطها حيث كانت مفاصل ركبتها تؤلمها. و لكن معرفة أين كانت لها أولوية أعلى من القلق بشأن هذا الألم في الوقت الحالي.
وعندما دمر حوالي خمسة منهم ، صرخت كيم يو-رين بصوت مشرق بعد أن شعرت بالاهتزاز غير المحسوس تقريبًا في سحر العزلة. ثم أطلق الأورك ضحكة مكتومة قصيرة وربت رأسها برفق مرة أخرى.
لذلك نظرت فى الجوار.
مباشرة على جديلة بدأ الفارس المستلقي في التأوه. اندهشت كيم يو-رين بسرعة إلى هناك. ومثل قطع دومينو المتساقطة بمجرد استيقاظ شخص ما بدأ الناس في استعادة وعيهم بدءًا من الشخص الذي اكتشفوه أولاً.
لكهف سقطت فيه بعد أن استسلمت الأرض بدا هذا المكان بالتأكيد… من صنع الإنسان. ولسبب غريب لم تستطع السيطرة على المانا على الإطلاق.
“*أنين…*”
“هل هذا بسبب حاجز العزلة؟”
تمتمت كيم يو رين وهي تدرس بعناية الدائرة السحرية ذات اللون الأزرق على الحائط. ثم جاء الأورك للوقوف بجانبها وفعل الشيء نفسه.
بوجه جاد لامست يو-رين الجدار المظلم للكهف. وعندما لامس جلدها الجدار ، تسلل إحساس غريب بالبرد في جميع أنحاء جسدها.
عندما رآها تهتز مثل ورقة بجانبه ، سقط ساي جين لفترة وجيزة في معضلة. حاليًا كان لديه درع من نوع المعطف داخل جسده عن طريق الروحانية. و إذا أخرجها وسلمها إليها فلن ترتجف هكذا.
“* مؤثرات صوتية للصوت يصدرها شخص ما أثناء الارتجاف في الجو البارد *”
“هذا … شكرا لك.”
لم تستطع إلا أن تنهار مرة أخرى بينما كان جسدها يرتجف من البرودة الغازية.
أشار بارك هيون ، أحد كبار الفرسان المنتسب إلى نظام الغراب الأسود ، إلى جزء معين من الأرض ، والذي غرق في القاع البعيد.
برؤيتها هكذا ، تنهد كيم ساي جين بهدوء. فقط ما كان هذا الموقف المزعج بحق ، عندما كان يشعر بالنعاس من استهلاك الكثير من المانا؟
“هذا … شكرا لك.”
“لكن يا رجل ، أين هذا المكان على أي حال؟”
“..ها ها ها ها…”
فقط بعد أن قام بتنشيط عيون الذئب تمكن من فحص الجزء الداخلي من الكهف بشكل أفضل ، ولكن مع ذلك لا يمكن رؤيه النهاية على الإطلاق. فلم يكن هناك حتى شعاع ضوء واحد في هذا الظلام التام.
“يا رجل ، هذا محبط للغاية.”
شعر بالإحباط والغضب ، وبدأ في الضغط على جبهته.
وهكذا بدأت عيناها تغلق ببطء.
قالت كيم يو-رين: “إنه سحر حاجز العزلة”. “نظرًا لوجود احتمال كبير بأن الانهيار البسيط للأرض لن يضر الفرسان الذين يمكنهم استخدام حواجز المانا يبدو أنه كان هناك سحر عزل متخصص تم وضعه هنا مسبقًا. و لكن لا يمكن لـ ليتش وضع مثل هذه التعويذة السحرية متعددة الطبقات “.
“ها آه …”
أدارت رأسها لتنظر إلى الأورك. لم تكن متأكدة مما إذا كان يمكنه فهم كلماتها أم لا لكن رؤيته أنه كان يحدق بها بهدوء جعلها تعتقد أنه ربما يمكنه ذلك.
البرودة الغازية وقطرات الماء المتساقطة على جسدها أيقظت كيم يو رين.
“هذا لأن ليتش يفتقر إلى أي شكل من أشكال التفكير وبالتالي يستخدم فقط التعاويذ المدمرة. و لهذا السبب كان هذا من عمل البشر بالتأكيد “.
“ها آه …”
“…”
*
أومأ الأورك برأسه بصمت.
بعد ذلك كلما مروا بدائرة سحرية كان الأورك يدق عليها. عادة لا يمكن أن تتضرر التأثيرات التي يسببها المانا بهجمات جسدية ، ولكن مع إضافة السمة إلى سلاحه ، أصبح ذلك ممكنًا الآن.
“يا رجل ، هذا محبط للغاية.”
ربما لأن هذين الاثنين كانا قريبين جدًا منها فقد أثارت ضجة كبيرة أثناء تلقيها الأوزان الميتة ووضعهما بعناية على الأرض.
كان فم كيم ساي-جين الأورك يحك بجنون الآن. حيث زادت الكفاءة في إعادة بناء الحبل الصوتي بشكل “جيد” لدرجة أنها أصبحت الآن في المستوى B مما يعني أنه لم يكن هناك مشكلة في التحدث في نموذج الأورك هذا. ومع ذلك بالنسبة إلى الأورك للتحدث مثل الإنسان … حيث كان مجرد خطأ بعض الشيء ، أليس كذلك؟ بالطبع ، التقj كيم يو-رين بعفريت يتحدث في الماضي لكن لا يزال.
فقط بعد أن قام بتنشيط عيون الذئب تمكن من فحص الجزء الداخلي من الكهف بشكل أفضل ، ولكن مع ذلك لا يمكن رؤيه النهاية على الإطلاق. فلم يكن هناك حتى شعاع ضوء واحد في هذا الظلام التام.
“في هذه الحالة … هل يجب أن نبدأ … المشي الآن؟”
بدأ اثنان منهم بتحريك أقدامهما على عجل.
فقط نصف متأكدة من فهم الأورك لحديث الإنسان ، أشارت كيم يو-رين بيدها. ثم أخذ الأورك زمام المبادرة بالفعل وبدأ يمشي أعمق في الكهف.
“…لا يوجد أي تغيير.”
“هاه.”
لذلك نظرت فى الجوار.
وقفت هناك وفمها يتدلى من مكانه وهي تحدق في مؤخرة الأورك في حالة ذهول ، قبل أن تستيقظ من الذهول لتتبعه على عجل.
قمعت بالقوة قلبها الذي كان ينبض بقوة وحاولت الوقوف. بدا الأمر وكأنها أصابت شيئًا ما أثناء سقوطها حيث كانت مفاصل ركبتها تؤلمها. و لكن معرفة أين كانت لها أولوية أعلى من القلق بشأن هذا الألم في الوقت الحالي.
*
“آه … نعم ، سيدتي …”
بغض النظر عن المدة التي ساروا فيها لا يمكن العثور على المخرج. و كما أصبح وجه كيم يو-رين أكثر شحوبًا وباهتًا أيضًا من حالة انخفاض حرارة الجسد الحاد.
أثناء إلقاء نظرة سريعة على الأورك الذي كان يمد رقبته ، همست بهدوء شديد.
عندما رآها تهتز مثل ورقة بجانبه ، سقط ساي جين لفترة وجيزة في معضلة. حاليًا كان لديه درع من نوع المعطف داخل جسده عن طريق الروحانية. و إذا أخرجها وسلمها إليها فلن ترتجف هكذا.
شعر بالإحباط والغضب ، وبدأ في الضغط على جبهته.
“… ها ، آه …”
“كييورييونغ !!”
كان dسمع أنفاسها المتجمدة. بطريقة ما كان ذلك متوقعًا. حيث كانت البرودة في هذا الكهف قاسيi بما يكفي لjجعله ، وهو الأورك ، يشعر بالبرودة المميتة أيضًا. وضمن هذه البرودة المريرة لم تستطع استخدام الدرع المصنوع من المانا أهم قدرة فارس ، حاجز المانا …
من المضحك أن الشخص الذي فوجئ برد فعلها كان كيم ساي-جين بدلاً من ذلك. و بعد أن تفاجأ ، قمع عادته الغريزية وأبعد يده عن رأسها.
“… ها آه. يوت. ”
كوانج-
-طحك.
وقفت هناك وفمها يتدلى من مكانه وهي تحدق في مؤخرة الأورك في حالة ذهول ، قبل أن تستيقظ من الذهول لتتبعه على عجل.
توقفت خطى كيم يو-رين بعد أن اصطدمت قدميها بحصاة على الأرض. حاولت بيأس التمسك بوعيها الضعيف لكن لم يعد لديها المزيد من القوة لتحمل هذا البرد القارس بعد الآن.
“لنبدأ المشي مرة أخرى. وبقدر ما أستطيع أن أقول فإن الطريقة التي مشينا بها ليست كما كانت من قبل لذلك ربما نجد إجابات إذا واصلنا المضي قدمًا … مم؟ ”
وهكذا بدأت عيناها تغلق ببطء.
نظرًا لأنه لم يستطع مساعدته ، أخرج الأورك أحد الدروع من داخل جسده.
“فو”.
ترددت موجة الصدمة القوية والضوضاء المزعجة للأذن في داخل الكهف.
نظرًا لأنه لم يستطع مساعدته ، أخرج الأورك أحد الدروع من داخل جسده.
انتهى الأمر باستخدام يو-رين باستخدام كلمة تشريفية غريبة لمخاطبة الأورك. ببساطة هز رأسه. (المترجم: يستخدم يو-رين نمط الكلام المخصص عادةً لمخاطبة الشيوخ ، عند التحدث إلى نموذج الأورك الخاص بـ ساي-جين حتى الآن.)
درع من طراز المعطف الأسود اقترب بسهولة من رتبة البضائع ذات العلامات التجارية – على الرغم من أنه لم يضيف سمة مثل التحكم في درجة حرارة الجسد عليه حيث استخدم “الأحجار القرمزية” كمكونات أساسية ، يجب أن يكون جيدًا نظرًا لأن هذه الأحجار يمكن أن تولد الحرارة بشكل طبيعي.
“بالنسبة إلى الأورك ، من المؤكد أنه يشبه الإنسان ، أليس كذلك؟”
“ها آه …”
كان dسمع أنفاسها المتجمدة. بطريقة ما كان ذلك متوقعًا. حيث كانت البرودة في هذا الكهف قاسيi بما يكفي لjجعله ، وهو الأورك ، يشعر بالبرودة المميتة أيضًا. وضمن هذه البرودة المريرة لم تستطع استخدام الدرع المصنوع من المانا أهم قدرة فارس ، حاجز المانا …
باستخدام نافذة الفرصة الصغيرة تلك عندما كانت عيون يو رين مغلقة ، قام على الفور بتغيير مظهر المعطف إلى بطانية عن طريق الروحانيه. ولفها بها وهي تتمايل على قدميها بقلق على وشك السقوط.
“… ها آه. يوت. ”
“… اه؟ هاه؟ ”
“إنها هيي-رين و سوو-غيوم. يا له من راحة. شكرا لك ، سيد أورك “.
على الفور تقريبًا ، تغلغل الدفء الناتج عن أحجار القرمزي في جسد يو رين بالكامل. وبفضل تجربة هذا الدفء في البرد القارس فقدت ساقاها قوتها للحظات وانتهى بها الأمر بالسقوط على أي حال.
*
“ككييو-اههت!” (كيم يو رين)
“بعد التسبب في انهيار الأرض بالسحر ، يبدو أنه من خلال الدوائر السحرية المعدة تم تفعيل سحر حاجز الاستدعاء والعزل. و لهذا السبب لا يمكننا استدعائهم. ليس هناك شيء يمكننا القيام به سوى الانتظار حتى يجدون طريقة لعكس الاستدعاء من داخل الحاجز “.
“… خم.”
تحت كل تلك التربة ، وتحت حاجز العزل هذه كانت ابنة كيم هيون سوك محاصرة هناك.
يحدق فيها الأورك بعينين غير مصدقين قليلاً ، قبل أن يمسك كتفيها النحيفين لسحبها إلى قدميها.
“يا للعجب. حقا ، أنا مرتاح. و من كان يعلم أننا يمكن أن نكون بأمان بفضل الاورك اللعين … ”
“آه…”
***
بعد الوقوف بشكل مستقيم ، نظرت إلى البطانية الدافئة التي تغطيها. فلم يكن لديها أي فكرة عن مصدر هذا الشيء لكن هذا كان جيد تمامًا لأن البرودة تذوب مثل الثلج.
الفصل 78: القمر الأحمر (4)
“هذا … شكرا لك.”
تركت الصعداء.
بدأت في إظهار امتنانها بينما كانت لا تزال مدعومة بذراعي الأورك. و لكن الغريب أن خديها مصبوغان بلون قرمزي عميق لسبب ما.
“* مؤثرات صوتية للصوت يصدرها شخص ما أثناء الارتجاف في الجو البارد *”
***
تحدثت كيم يو-رين بطريقة رسمية صريحة إلى المرؤوس فارس ، سلوكها الرزين السابق عند التفاعل مع الأورك في أي مكان يمكن رؤيته الآن.
بسبب الانهيار المفاجئ للأرض ، تلقى الخط الدفاعي ضررًا يشبه الإبادة الكاملة. فقد عشرات الفرسان وكان من بينهم الفارس الأعلى رتبة الذي شكل جزءًا كبيرًا من القوة القتالية كيم يو رين.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“… فقط ماذا حدث هنا؟”
“…”
أشار بارك هيون ، أحد كبار الفرسان المنتسب إلى نظام الغراب الأسود ، إلى جزء معين من الأرض ، والذي غرق في القاع البعيد.
“يا رجل ، هذا محبط للغاية.”
“بعد التسبب في انهيار الأرض بالسحر ، يبدو أنه من خلال الدوائر السحرية المعدة تم تفعيل سحر حاجز الاستدعاء والعزل. و لهذا السبب لا يمكننا استدعائهم. ليس هناك شيء يمكننا القيام به سوى الانتظار حتى يجدون طريقة لعكس الاستدعاء من داخل الحاجز “.
تحدث كيم هيون-سيوك ، قائد فرقة نظام الغراب الأسود والقائد المسؤول عن هذا الخط الدفاعي. و على الرغم من اختفاء ابنته إلا أنه استمر في الحفاظ على موقف بارد وهادئ.
تحدث كيم هيون-سيوك ، قائد فرقة نظام الغراب الأسود والقائد المسؤول عن هذا الخط الدفاعي. و على الرغم من اختفاء ابنته إلا أنه استمر في الحفاظ على موقف بارد وهادئ.
“كييورييونغ !!”
“.. إذن ، ماذا يجب أن تكون خطوتنا التالية ، أيها القائد؟ الآنسة كيم يو-رين التي صعدت إلى الدور القيادي ، ومعظم مرؤوسيها في عداد المفقودين لذلك لمجرد الإخلاء بهذه الطريقة … ”
تنفسوا الصعداء في البداية وهم يرون وجه يو رين ولكن بعد اكتشاف الأورك ، أغمي عليه مرة أخرى – فقط للتنهد مرة أخرى بعد سماع تفسيراتها حول ما حدث هنا ، وهكذا كان عليهم المرور تمامًا أفعوانية المشاعر.
“عاشت حياتها كلها في ضائقة. سوف تعود على قيد الحياة بطريقة ما. و في الوقت الحالي ، نحن نتراجع إلى الخط الدفاعي الخلفي ونستعد لمعركة اليوم الأخير. لا يمكننا حماية هذا الخط الأول بعد الآن. ”
“هذا لأن ليتش يفتقر إلى أي شكل من أشكال التفكير وبالتالي يستخدم فقط التعاويذ المدمرة. و لهذا السبب كان هذا من عمل البشر بالتأكيد “.
إذا تم التخلي عن هذا الخط الدفاعي فسيصبح البحث عن الفرسان المفقودين أكثر صعوبة و ربما كان قرارًا عقلانيًا ، ولكن في نفس الوقت كان قرارًا باردًا أيضًا.
يحدق فيها الأورك بعينين غير مصدقين قليلاً ، قبل أن يمسك كتفيها النحيفين لسحبها إلى قدميها.
لكن الفارس المرؤوس لم يستطع قول أي شيء آخر.
“… خم.”
تحت كل تلك التربة ، وتحت حاجز العزل هذه كانت ابنة كيم هيون سوك محاصرة هناك.
لم تكن متأكدة مما إذا كان هذا التربيت على الرأس هو عادة الأورك أم لا لكنها ما زالت تتقبلها بكل سرور بينما كانت تحمل ابتسامة خجولة.
بمعنى آخر تم اتخاذ هذا القرار من قبل شخص واحد كان يرغب في العثور على الفرسان المفقودين أكثر من أي شخص آخر هنا.
البرودة الغازية وقطرات الماء المتساقطة على جسدها أيقظت كيم يو رين.
“…نعم سيدي. فهمت. ”
نظرًا لأنه لم يستطع مساعدته ، أخرج الأورك أحد الدروع من داخل جسده.
*
كان dسمع أنفاسها المتجمدة. بطريقة ما كان ذلك متوقعًا. حيث كانت البرودة في هذا الكهف قاسيi بما يكفي لjجعله ، وهو الأورك ، يشعر بالبرودة المميتة أيضًا. وضمن هذه البرودة المريرة لم تستطع استخدام الدرع المصنوع من المانا أهم قدرة فارس ، حاجز المانا …
في نفس الوقت.
باستخدام نافذة الفرصة الصغيرة تلك عندما كانت عيون يو رين مغلقة ، قام على الفور بتغيير مظهر المعطف إلى بطانية عن طريق الروحانيه. ولفها بها وهي تتمايل على قدميها بقلق على وشك السقوط.
كان الأورك وأنثى فارس يسيران داخل هذا الكهف المجهول.
“لنبدأ المشي مرة أخرى. وبقدر ما أستطيع أن أقول فإن الطريقة التي مشينا بها ليست كما كانت من قبل لذلك ربما نجد إجابات إذا واصلنا المضي قدمًا … مم؟ ”
“هناك دوائر سحرية محفورة في جميع أنحاء الكهف. دون شك ، يؤكدون أن هذا المكان تم إنشاؤه بشكل مصطنع. وأيضًا على الرغم من أن جانبنا كان لديه العديد من السحرة ، نظرًا لعدم وجود أي تدابير تم اتخاذها لمساعدتنا حتى الآن فمن المحتمل أننا تم إحضارنا داخل حاجز العزلة هذا من خلال سحر من نوع الاستدعاء “.
المترجم: pharaoh-king-jeki
تمتمت كيم يو رين وهي تدرس بعناية الدائرة السحرية ذات اللون الأزرق على الحائط. ثم جاء الأورك للوقوف بجانبها وفعل الشيء نفسه.
تركت الصعداء.
ألقت يو-رين نظرة على الأورك ، قبل أن تتراجع بضع خطوات إلى الوراء بتكتم.
على الفور تقريبًا ، تغلغل الدفء الناتج عن أحجار القرمزي في جسد يو رين بالكامل. وبفضل تجربة هذا الدفء في البرد القارس فقدت ساقاها قوتها للحظات وانتهى بها الأمر بالسقوط على أي حال.
“بالنسبة إلى الأورك ، من المؤكد أنه يشبه الإنسان ، أليس كذلك؟”
“… فقط ماذا حدث هنا؟”
احمر وجهها مرة أخرى عند دخول هذا الفكر رأسها فجأة.
“حاجز العزلة” أصبح غير مستقر بشكل مطرد! ”
كانت الطريقة التي يتصرف بها هذا البطل الأورك أو الطريقة التي تم بها تشكيل وجهه غريبة حقًا. لم يقتصر الأمر على أنه لم يكن لديه أسنان بارزة من علامة الأورك بل كانت ملامح وجهه حادة ومحددة جيدًا. هيك حتى ذيل حصانه كان طويلًا ولامعًا جدًا و إذا لم يكن لون بشرته أزرق وتغير هذا الوجه المفلطح إلى حد ما فسيكون جواً رائعًا …
إذا تم التخلي عن هذا الخط الدفاعي فسيصبح البحث عن الفرسان المفقودين أكثر صعوبة و ربما كان قرارًا عقلانيًا ، ولكن في نفس الوقت كان قرارًا باردًا أيضًا.
“إيو ، ايو ، ايو …”
“… ها ، آه …”
اومأت بسرعة بقوة. لم تستطع فهم سبب استمرار ظهور مثل هذه الأفكار في رأسها. لدرجة أنها بدأت بالفعل في التشكيك في أذواقها كإنسان.
“.. إذن ، ماذا يجب أن تكون خطوتنا التالية ، أيها القائد؟ الآنسة كيم يو-رين التي صعدت إلى الدور القيادي ، ومعظم مرؤوسيها في عداد المفقودين لذلك لمجرد الإخلاء بهذه الطريقة … ”
“كييورييونغ !!”
كان فم كيم ساي-جين الأورك يحك بجنون الآن. حيث زادت الكفاءة في إعادة بناء الحبل الصوتي بشكل “جيد” لدرجة أنها أصبحت الآن في المستوى B مما يعني أنه لم يكن هناك مشكلة في التحدث في نموذج الأورك هذا. ومع ذلك بالنسبة إلى الأورك للتحدث مثل الإنسان … حيث كان مجرد خطأ بعض الشيء ، أليس كذلك؟ بالطبع ، التقj كيم يو-رين بعفريت يتحدث في الماضي لكن لا يزال.
كان في ذلك الحين. الأورك الذي كان يحدق في الدائرة السحرية على الحائط أمسك فجأة صولجانه بقوة.
من المضحك أن الشخص الذي فوجئ برد فعلها كان كيم ساي-جين بدلاً من ذلك. و بعد أن تفاجأ ، قمع عادته الغريزية وأبعد يده عن رأسها.
حتى قبل أن تتاح لـ يو-رين الفرصة للدهشة من هذا التغيير المفاجئ في الغلاف الجوي ، صدم الجدار بقوة باستخدام الصولجان.
بوجه جاد لامست يو-رين الجدار المظلم للكهف. وعندما لامس جلدها الجدار ، تسلل إحساس غريب بالبرد في جميع أنحاء جسدها.
كوهانغ!
كان في ذلك الحين. الأورك الذي كان يحدق في الدائرة السحرية على الحائط أمسك فجأة صولجانه بقوة.
ترددت موجة الصدمة القوية والضوضاء المزعجة للأذن في داخل الكهف.
“يا للعجب. حقا ، أنا مرتاح. و من كان يعلم أننا يمكن أن نكون بأمان بفضل الاورك اللعين … ”
“كيكوك!”
“من فضلك بعناية بعناية …”
غطت كيم يو-رين أذنيها. حتى ذلك الحين ، اعتقدت أنها تسمع رنين أجراس في رأسها.
“هاه.”
لكنها كانت تعرف ما يكفي كي لا تشتكي. و بدلاً من ذلك اقتربت ببطء من المكان الذي ضربه الأورك ، وبدأت في دراسته بعمق.
“.. إذن ، ماذا يجب أن تكون خطوتنا التالية ، أيها القائد؟ الآنسة كيم يو-رين التي صعدت إلى الدور القيادي ، ومعظم مرؤوسيها في عداد المفقودين لذلك لمجرد الإخلاء بهذه الطريقة … ”
“…لا يوجد أي تغيير.”
لذلك نظرت فى الجوار.
“تشيونغ”
تركت الصعداء.
بصق الأورك شخير يبدو غير راضٍ. مبتسمه برقة ، ربتت يو-رين على ذراعه برفق.
“لكن يا رجل ، أين هذا المكان على أي حال؟”
“لنبدأ المشي مرة أخرى. وبقدر ما أستطيع أن أقول فإن الطريقة التي مشينا بها ليست كما كانت من قبل لذلك ربما نجد إجابات إذا واصلنا المضي قدمًا … مم؟ ”
تنفسوا الصعداء في البداية وهم يرون وجه يو رين ولكن بعد اكتشاف الأورك ، أغمي عليه مرة أخرى – فقط للتنهد مرة أخرى بعد سماع تفسيراتها حول ما حدث هنا ، وهكذا كان عليهم المرور تمامًا أفعوانية المشاعر.
على عكس ما قالته للتو ، يمكن أن تشعر بنوع من التغيير. حيث يبدو أن البرودة المريرة في الكهف قد خفت قليلاً.
كان الأورك وأنثى فارس يسيران داخل هذا الكهف المجهول.
“… انـ ، انتظر لحظة. هناك تغيير. أم … سيد أورك شي؟ ”
“ها آه …”
انتهى الأمر باستخدام يو-رين باستخدام كلمة تشريفية غريبة لمخاطبة الأورك. ببساطة هز رأسه. (المترجم: يستخدم يو-رين نمط الكلام المخصص عادةً لمخاطبة الشيوخ ، عند التحدث إلى نموذج الأورك الخاص بـ ساي-جين حتى الآن.)
باستخدام نافذة الفرصة الصغيرة تلك عندما كانت عيون يو رين مغلقة ، قام على الفور بتغيير مظهر المعطف إلى بطانية عن طريق الروحانيه. ولفها بها وهي تتمايل على قدميها بقلق على وشك السقوط.
“أجل. هيا بنا نذهب.”
“… خم.”
بدأ اثنان منهم بتحريك أقدامهما على عجل.
“… خييو-ييو.”
كوانج-
كوهانغ!
كوانج-
وهكذا بدأت عيناها تغلق ببطء.
كوانج-
كوانج-
بعد ذلك كلما مروا بدائرة سحرية كان الأورك يدق عليها. عادة لا يمكن أن تتضرر التأثيرات التي يسببها المانا بهجمات جسدية ، ولكن مع إضافة السمة إلى سلاحه ، أصبح ذلك ممكنًا الآن.
بسبب الانهيار المفاجئ للأرض ، تلقى الخط الدفاعي ضررًا يشبه الإبادة الكاملة. فقد عشرات الفرسان وكان من بينهم الفارس الأعلى رتبة الذي شكل جزءًا كبيرًا من القوة القتالية كيم يو رين.
“حاجز العزلة” أصبح غير مستقر بشكل مطرد! ”
وعندما دمر حوالي خمسة منهم ، صرخت كيم يو-رين بصوت مشرق بعد أن شعرت بالاهتزاز غير المحسوس تقريبًا في سحر العزلة. ثم أطلق الأورك ضحكة مكتومة قصيرة وربت رأسها برفق مرة أخرى.
شعر بالإحباط والغضب ، وبدأ في الضغط على جبهته.
“..ها ها ها ها…”
وعندما دمر حوالي خمسة منهم ، صرخت كيم يو-رين بصوت مشرق بعد أن شعرت بالاهتزاز غير المحسوس تقريبًا في سحر العزلة. ثم أطلق الأورك ضحكة مكتومة قصيرة وربت رأسها برفق مرة أخرى.
لم تكن متأكدة مما إذا كان هذا التربيت على الرأس هو عادة الأورك أم لا لكنها ما زالت تتقبلها بكل سرور بينما كانت تحمل ابتسامة خجولة.
الفصل 78: القمر الأحمر (4)
من المضحك أن الشخص الذي فوجئ برد فعلها كان كيم ساي-جين بدلاً من ذلك. و بعد أن تفاجأ ، قمع عادته الغريزية وأبعد يده عن رأسها.
“… خم.”
***
وقفت هناك وفمها يتدلى من مكانه وهي تحدق في مؤخرة الأورك في حالة ذهول ، قبل أن تستيقظ من الذهول لتتبعه على عجل.
بعد تدمير كل واحدة من الدوائر السحرية ، اختفت آثار حاجز العزل واحدة تلو الأخرى و وعندما مر ما اعتقدوا أنه ثماني ساعات من الوقت تمكنوا أخيرًا من العثور على زملائها الفرسان الذين أغمي عليهم.
وقفت هناك وفمها يتدلى من مكانه وهي تحدق في مؤخرة الأورك في حالة ذهول ، قبل أن تستيقظ من الذهول لتتبعه على عجل.
“آه!! السيد الأورك! ”
أدارت رأسها لتنظر إلى الأورك. لم تكن متأكدة مما إذا كان يمكنه فهم كلماتها أم لا لكن رؤيته أنه كان يحدق بها بهدوء جعلها تعتقد أنه ربما يمكنه ذلك.
وضعت فارس أغمي عليه على الأرض ، وركضت يو رين على عجل نحو الأورك لاستقباله. حيث كان هناك فارسان آخران يستريحان على كتفيه.
بمعنى آخر تم اتخاذ هذا القرار من قبل شخص واحد كان يرغب في العثور على الفرسان المفقودين أكثر من أي شخص آخر هنا.
“إنها هيي-رين و سوو-غيوم. يا له من راحة. شكرا لك ، سيد أورك “.
فقط بعد أن قام بتنشيط عيون الذئب تمكن من فحص الجزء الداخلي من الكهف بشكل أفضل ، ولكن مع ذلك لا يمكن رؤيه النهاية على الإطلاق. فلم يكن هناك حتى شعاع ضوء واحد في هذا الظلام التام.
تركت الصعداء.
“يا رجل ، هذا محبط للغاية.”
لقد قسموا أدوارهم. تجول الأورك في الكهف للعثور على الفرسان الذين أغمي عليهم وأحضرهم إلى هنا بينما اعتنت بهم يو-رين في هذه المنطقة الآمنة حتى استعادوا وعيهم.
إذا تم التخلي عن هذا الخط الدفاعي فسيصبح البحث عن الفرسان المفقودين أكثر صعوبة و ربما كان قرارًا عقلانيًا ، ولكن في نفس الوقت كان قرارًا باردًا أيضًا.
“من فضلك بعناية بعناية …”
كوهانغ!
ربما لأن هذين الاثنين كانا قريبين جدًا منها فقد أثارت ضجة كبيرة أثناء تلقيها الأوزان الميتة ووضعهما بعناية على الأرض.
“هاه.”
“*أنين…*”
كوهانغ!
مباشرة على جديلة بدأ الفارس المستلقي في التأوه. اندهشت كيم يو-رين بسرعة إلى هناك. ومثل قطع دومينو المتساقطة بمجرد استيقاظ شخص ما بدأ الناس في استعادة وعيهم بدءًا من الشخص الذي اكتشفوه أولاً.
*
تنفسوا الصعداء في البداية وهم يرون وجه يو رين ولكن بعد اكتشاف الأورك ، أغمي عليه مرة أخرى – فقط للتنهد مرة أخرى بعد سماع تفسيراتها حول ما حدث هنا ، وهكذا كان عليهم المرور تمامًا أفعوانية المشاعر.
أومأ المرؤوس برأسه بينما كان يحمل تعبيرًا غريبًا بعض الشيء.
“بعبارة أخرى لا يزال من غير الواضح ما إذا كان بإمكاننا الهروب أم لا؟”
“هذا … شكرا لك.”
“نظرًا لأننا لا نستطيع التحكم في المانا حتى الآن ، يبدو أننا ما زلنا بحاجة إلى تدمير المزيد أولاً.” (كيم يو رين)
لكن الفارس المرؤوس لم يستطع قول أي شيء آخر.
تحدثت كيم يو-رين بطريقة رسمية صريحة إلى المرؤوس فارس ، سلوكها الرزين السابق عند التفاعل مع الأورك في أي مكان يمكن رؤيته الآن.
احمر وجهها مرة أخرى عند دخول هذا الفكر رأسها فجأة.
“يا للعجب. حقا ، أنا مرتاح. و من كان يعلم أننا يمكن أن نكون بأمان بفضل الاورك اللعين … ”
قمعت بالقوة قلبها الذي كان ينبض بقوة وحاولت الوقوف. بدا الأمر وكأنها أصابت شيئًا ما أثناء سقوطها حيث كانت مفاصل ركبتها تؤلمها. و لكن معرفة أين كانت لها أولوية أعلى من القلق بشأن هذا الألم في الوقت الحالي.
“…ماذا؟”
المترجم: pharaoh-king-jeki
تجعد جبين يو رين عند كلمات هذا المرؤوس. الكلمات غير المحترمة ‘الأورك اللعين’ بطريقة ما أثارت أعصابها. ومع ذلك إذا بدأت في انتقاء الخطأ في ذلك فقد تنتشر هذه الشائعات الغريبة أكثر …
بدأت في إظهار امتنانها بينما كانت لا تزال مدعومة بذراعي الأورك. و لكن الغريب أن خديها مصبوغان بلون قرمزي عميق لسبب ما.
“مـ ، ما الأمر ، سيدتي؟”
بسبب الانهيار المفاجئ للأرض ، تلقى الخط الدفاعي ضررًا يشبه الإبادة الكاملة. فقد عشرات الفرسان وكان من بينهم الفارس الأعلى رتبة الذي شكل جزءًا كبيرًا من القوة القتالية كيم يو رين.
“.. و هذا الأورك يـ ، يمكن أن يفهم الرجل الكلمات البشرية. لا نعرف ما قد يحدث لذا عليك أن تشاهد ما تقوله “.
بمعنى آخر تم اتخاذ هذا القرار من قبل شخص واحد كان يرغب في العثور على الفرسان المفقودين أكثر من أي شخص آخر هنا.
أثناء إلقاء نظرة سريعة على الأورك الذي كان يمد رقبته ، همست بهدوء شديد.
“هاه.”
“آه … نعم ، سيدتي …”
***
أومأ المرؤوس برأسه بينما كان يحمل تعبيرًا غريبًا بعض الشيء.
بعد الوقوف بشكل مستقيم ، نظرت إلى البطانية الدافئة التي تغطيها. فلم يكن لديها أي فكرة عن مصدر هذا الشيء لكن هذا كان جيد تمامًا لأن البرودة تذوب مثل الثلج.
بوجه جاد لامست يو-رين الجدار المظلم للكهف. وعندما لامس جلدها الجدار ، تسلل إحساس غريب بالبرد في جميع أنحاء جسدها.
